→ مكتبة الكتب

يعقوب

الكتاب المقدس — العهد الجديد • نسخة الملك جيمس، نص قراءة الاسم المقدس

محفوظ بالكامل: نص قراءة من المسار الكنسي المحلي، بُني من مصدر KJV الموثّق (مشروع غوتنبرغ #10) بموجب قانون ديفيد لتحرير الاسم المقدس (2026-10-11). جميع صيغ «Lord» في العهد الجديد وُضعت عليها علامات لمراجعة ديفيد في قوائم العلامات الخاصة بالبناء.

Listen & Read — in your languages

David's design for this book: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.

Read in:

Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.

Listen in: the audio edition

Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/james/001.mp3 …).

حمّل هذا الكتاب ككتاب إلكتروني: طبعة الناشر المستعادة (PDF، الطبعة الإنجليزية)

طبعة الناشر المستعادة شاهد مستقل: الماستر التحريري المستعاد لهذا الكتاب (الماستر التحريري للعهد الجديد v05، استُعيد في 2026-10-17)، يُعرض للتحميل إلى جانب نص قراءة هذه الصفحة — ليس هو النص نفسه الذي في صفحة القراءة. الماستر سابق لقرارات ديفيد بشأن الاسم المقدس في 2026-10-11 ويتبع اتفاقية الأسماء الأقدم لديه (God → Elohim؛ لقب Lord → Sovereign؛ و«lord» البشري → master)؛ وصفحة القراءة تتبع القرارات الحالية. حالة الماستر نفسه: متى ومرقس موثّقان ومجمّدان؛ لوقا–رؤيا يوحنا مراجعته السياقية معلّقة. هذا الملف PDF هو الطبعة الإنجليزية.

إصحاح 1

1 يعقوب، عبد يَهْوَه وعبد يشوع المسيح، إلى الاثني عشر سبطاً الذين في الشتات، سلام.

2 احسبوه كل فرح يا إخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة،

3 عالمين أن امتحان إيمانكم ينشئ صبراً.

4 وأما الصبر فليكن له عمل تام، لكي تكونوا تامين وكاملين غير ناقصين في شيء.

5 وإنما إن كان أحدكم تعوزه حكمة، فليطلب من يهوه الذي يعطي الجميع بسخاء ولا يعيّر، فسيُعطى له.

6 ولكن ليطلب بإيمان غير مرتاب ألبتة، لأن المرتاب يشبه موجاً من البحر تخبطه الريح وتدفعه.

7 فلا يظنّ ذلك الإنسان أنه ينال شيئاً من يهوه.

8 الرجل ذو الرأيين متقلقل في جميع طرقه.

9 ليفتخر الأخ المتّضع بارتفاعه،

10 وأما الغني فباتّضاعه، لأنه كزهر العشب يزول.

11 لأن الشمس أشرقت بالحرّ فيبّست العشب، فسقط زهره وفني جمال منظره. هكذا يذبل الغني أيضاً في طرقه.

12 طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة، لأنه إذا تبرّأ ينال إكليل الحياة الذي وعد به يشوع الذين يحبّونه.

13 لا يقل أحد إذا جُرّب: إني أُجرّب من قبل يهوه، لأن يهوه غير مجرَّب بالشرور، وهو لا يجرّب أحداً.

14 ولكن كل واحد يُجرّب إذا انجذب وانخدع من شهوته.

15 ثم الشهوة إذا حبلت تلد خطية، والخطية إذا كملت تنشئ موتاً.

16 لا تضلّوا يا إخوتي الأحباء.

17 كل عطية صالحة وكل موهبة تامة هي من فوق، نازلة من عند أبي الأنوار، الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران.

18 شاء فولدنا بكلمة الحق لكي نكون باكورة ما من خلائقه.

19 إذن يا إخوتي الأحباء، ليكن كل إنسان مسرعاً في الاستماع، مبطئاً في التكلّم، مبطئاً في الغضب،

20 لأن غضب الإنسان لا يصنع برّ يهوه.

21 لذلك اطرحوا كل نجاسة وكثرة شرّ، واقبلوا بوداعة الكلمة المغروسة القادرة أن تخلّص نفوسكم.

22 لكن كونوا عاملين بالكلمة، لا سامعين فقط خادعين نفوسكم.

23 لأنه إن كان أحد سامعاً للكلمة وليس عاملاً، فذاك يشبه رجلاً ناظراً وجه خلقته في مرآة،

24 فإنه نظر ذاته ومضى، وللوقت نسي ما هو.

25 ولكن من اطّلع على الناموس الكامل، ناموس الحرية، وثبت فيه وصار ليس سامعاً ناسياً بل عاملاً بالعمل، فهذا يكون مغبوطاً في عمله.

26 إن كان أحد فيكم يظنّ أنه متعبّد، وهو لا يلجم لسانه بل يخدع قلبه، فعبادة هذا باطلة.

27 الديانة الطاهرة النقية عند يهوه والآب هي هذه: افتقاد اليتامى والأرامل في ضيقتهم، وحفظ الإنسان نفسه بلا دنس من العالم.

إصحاح 2

1 يا إخوتي، لا يكن لكم إيمان يشوعنا المسيح، يشوع المجد، في المحاباة.

2 فإنه إن دخل إلى مجمعكم رجل بخاتم ذهب في لباس بهيّ، ودخل أيضاً فقير بلباس وسخ،

3 فنظرتم إلى اللابس اللباس البهيّ وقلتم له: اجلس أنت هنا حسناً. وقلتم للفقير: قف أنت هناك، أو اجلس هنا تحت موطئ قدميّ،

4 أفلا ترتابون في أنفسكم وتصيرون قضاة أفكار شريرة؟

5 اسمعوا يا إخوتي الأحباء: أما اختار يهوه فقراء هذا العالم أغنياء في الإيمان، وورثة الملكوت الذي وعد به الذين يحبّونه؟

6 وأما أنتم فقد أهنتم الفقير. أليس الأغنياء يتسلّطون عليكم وهم يجرّونكم إلى المحاكم؟

7 أما هم يجدّفون على الاسم الحسن الذي دُعي عليكم؟

8 فإن كنتم تكمّلون الناموس الملوكي حسب الكتاب: تحبّ قريبك كنفسك، فحسناً تفعلون.

9 ولكن إن كنتم تحابون، تفعلون خطية، موبَّخين من الناموس كمتعدّين.

10 لأن من حفظ كل الناموس، وإنما عثر في واحدة، فقد صار مجرماً في الكل.

11 لأن الذي قال: لا تزنِ، قال أيضاً: لا تقتل. فإن لم تزنِ لكن قتلت، فقد صرت متعدّياً الناموس.

12 هكذا تكلّموا وهكذا افعلوا، كعتيدين أن تُحاكموا بناموس الحرية.

13 لأن الحكم هو بلا رحمة لمن لم يعمل رحمة، والرحمة تفتخر على الحكم.

14 ما المنفعة يا إخوتي إن قال أحد إن له إيماناً ولكن ليس له أعمال؟ هل يقدر الإيمان أن يخلّصه؟

15 إن كان أخ أو أخت عريانين ومعتازين للقوت اليومي،

16 فقال لهما أحد منكم: امضيا بسلام، استدفئا واشبعا، ولكن لم تعطوهما حاجات الجسد، فما المنفعة؟

17 هكذا الإيمان أيضاً، إن لم يكن له أعمال، ميت في ذاته.

18 لكن يقول قائل: أنت لك إيمان، وأنا لي أعمال. أرني إيمانك بدون أعمالك، وأنا أريك بأعمالي إيماني.

19 أنت تؤمن أن يهوه واحد. حسناً تفعل. الشياطين يؤمنون أيضاً ويقشعرّون.

20 ولكن هل تريد أن تعلم أيها الإنسان الباطل أن الإيمان بدون أعمال ميت؟

21 ألم يتبرّر إبراهيم أبونا بالأعمال، إذ قدّم إسحاق ابنه على المذبح؟

22 فترى أن الإيمان عمل مع أعماله، وبالأعمال أُكمل الإيمان،

23 وتمّ الكتاب القائل: آمن إبراهيم بيهوه، فحُسب له براً، ودُعي خليل يهوه.

24 فترون إذاً أنه بالأعمال يتبرّر الإنسان، لا بالإيمان وحده.

25 كذلك راحاب الزانية أيضاً، أما تبرّرت بالأعمال، إذ قبلت الرسولين وأخرجتهما في طريق أخرى؟

26 لأنه كما أن الجسد بدون روح ميت، هكذا الإيمان أيضاً بدون أعمال ميت.

إصحاح 3

1 لا تكونوا معلّمين كثيرين يا إخوتي، عالمين أننا نأخذ دينونة أعظم.

2 لأننا في أشياء كثيرة نعثر جميعاً. إن كان أحد لا يعثر في الكلام فذاك رجل كامل، قادر أن يلجم الجسد كله أيضاً.

3 ها نحن نضع اللُّجم في أفواه الخيل لكي تطيعنا، فندير جسمها كله.

4 هوذا السفن أيضاً، وهي عظيمة جداً وتسوقها رياح عاصفة، تُدار بدفّة صغيرة جداً إلى حيثما يشاء قصد الموجّه.

5 هكذا اللسان أيضاً عضو صغير ويفتخر عظيماً. هوذا نار قليلة، أيّ وقود تحرق!

6 فاللسان نار، عالم الإثم. هكذا جُعل اللسان بين أعضائنا، يدنّس الجسم كله ويضرم دائرة الكون، ويُضرم من جهنم.

7 لأن كل طبع للوحوش والطيور والزحافات والبحريات يُذلَّل، وقد تذلّل للطبع البشري.

8 وأما اللسان فلا يستطيع أحد من الناس أن يذلّله. هو شرّ لا يُضبط، مملوء سماً مميتاً.

9 به نبارك يهوه، الآب، وبه نلعن الناس الذين قد تكوّنوا على شبه يهوه.

10 من الفم الواحد تخرج بركة ولعنة. لا يصلح يا إخوتي أن تكون هذه الأمور هكذا.

11 ألعلّ ينبوعاً ينبع من نفس العين العذب والمرّ؟

12 هل تقدر يا إخوتي تينة أن تصنع زيتوناً، أو كرمة تيناً؟ ولا كذلك ينبوع يصنع ماءً مالحاً وعذباً.

13 من هو حكيم وعالم بينكم، فليُرِ من تصرّفه الحسن أعماله بوداعة الحكمة.

14 ولكن إن كان لكم غيرة مرّة وتحزّب في قلوبكم، فلا تفتخروا وتكذبوا على الحق.

15 ليست هذه الحكمة نازلة من فوق، بل هي أرضية نفسانية شيطانية.

16 لأنه حيث الغيرة والتحزّب، هناك التشويش وكل عمل رديء.

17 وأما الحكمة التي من فوق فهي أولاً طاهرة، ثم مسالمة مترفّقة مذعنة، مملوءة رحمة وثماراً صالحة، عديمة الريب والرياء.

18 وثمر البرّ يُزرع في السلام من الذين يفعلون السلام.

إصحاح 4

1 من أين الحروب والخصومات بينكم؟ أليست من هنا: من لذّاتكم المحاربة في أعضائكم؟

2 تشتهون ولستم تمتلكون. تقتلون وتحسدون ولستم تقدرون أن تنالوا. تخاصمون وتحاربون ولستم تمتلكون، لكونكم لا تطلبون.

3 تطلبون ولستم تأخذون، لأنكم تطلبون ردياً لكي تنفقوا في لذّاتكم.

4 أيها الزناة والزواني، أما تعلمون أن محبة العالم عداوة ليهوه؟ فمن أراد أن يكون محباً للعالم فقد صار عدواً ليهوه.

5 أتظنّون أن الكتاب يقول باطلاً: الروح الذي حلّ فينا يشتاق إلى الحسد؟

6 ولكنه يعطي نعمة أعظم. لذلك يقول: يقاوم يهوه المستكبرين، وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة.

7 فاخضعوا ليهوه. قاوموا إبليس فيهرب منكم.

8 اقتربوا إلى يهوه فيقترب إليكم. نقّوا أيديكم أيها الخطاة، وطهّروا قلوبكم يا ذوي الرأيين.

9 اكتئبوا ونوحوا وابكوا. ليتحوّل ضحككم إلى نوح وفرحكم إلى غمّ.

10 اتّضعوا قدام يشوع فيرفعكم.

11 لا يذمّ بعضكم بعضاً أيها الإخوة. الذي يذمّ أخاه ويدين أخاه يذمّ الناموس ويدين الناموس. وإن كنت تدين الناموس فلست عاملاً بالناموس بل دياناً له.

12 واحد هو واضع الناموس، قادر أن يخلّص ويهلك. فمن أنت يا من تدين غيرك؟

13 هلمّ الآن أيها القائلون: نذهب اليوم أو غداً إلى هذه المدينة أو تلك، ونقيم هناك سنة واحدة ونتّجر ونربح،

14 أنتم الذين لا تعرفون أمر الغد. لأنه ما هي حياتكم؟ إنها بخار يظهر قليلاً ثم يضمحلّ.

15 عوضاً عن أن تقولوا: إن شاء يشوع فسنعيش ونفعل هذا أو ذاك.

16 وأما الآن فإنكم تفتخرون في تعظّمكم. كل افتخار مثل هذا رديء.

17 فمن يعرف أن يعمل حسناً ولا يعمل، فذلك خطية له.

إصحاح 5

1 هلمّ الآن أيها الأغنياء، ابكوا مولولين على شقاوتكم القادمة عليكم.

2 غناكم قد تهرّأ، وثيابكم قد أكلها العثّ.

3 ذهبكم وفضّتكم قد صدئا، وصدأهما يكون شهادة عليكم ويأكل لحومكم كنار. قد كنزتم في الأيام الأخيرة.

4 هوذا أجرة الفعلة الذين حصدوا حقولكم، المبخوسة منكم، تصرخ، وصراخ الحصّادين قد دخل إلى أذني يهوه صباؤوت.

5 قد ترفّهتم على الأرض وتنعّمتم، وربّيتم قلوبكم كما في يوم ذبح.

6 حكمتم على البارّ وقتلتموه. لا يقاومكم.

7 فتأنّوا أيها الإخوة إلى مجيء يشوع. هوذا الفلّاح ينتظر ثمر الأرض الثمين، متأنياً عليه حتى ينال المطر المبكر والمتأخر.

8 فتأنّوا أنتم وثبّتوا قلوبكم، لأن مجيء يشوع قد اقترب.

9 لا يئنّ بعضكم على بعض أيها الإخوة لئلا تُدانوا. هوذا الديّان واقف على الباب.

10 خذوا يا إخوتي مثالاً لاحتمال المشقّات والأناة: الأنبياء الذين تكلّموا باسم يهوه.

11 ها نحن نطوّب الصابرين. قد سمعتم بصبر أيوب، ورأيتم عاقبة يشوع، لأن يشوع كثير الرأفة ورؤوف.

12 ولكن قبل كل شيء يا إخوتي، لا تحلفوا لا بالسماء ولا بالأرض ولا بقسم آخر. بل لتكن نعمكم نعم ولاكم لا، لئلا تقعوا تحت دينونة.

13 ألعلّ بينكم متألّم؟ فليصلِّ. ألعلّ بينكم مسرور؟ فليرتّل.

14 ألعلّ بينكم مريض؟ فليدعُ قسوس الكنيسة فيصلّوا عليه، ويدّهنوه بزيت باسم يشوع.

15 وصلاة الإيمان تخلّص المريض، ويشوع يقيمه، وإن كان قد فعل خطايا تُغفر له.

16 اعترفوا بعضكم لبعض بالزلّات، وصلّوا بعضكم لأجل بعض لكي تُشفوا. طلبة البارّ المقتدرة بقوة تعمل كثيراً.

17 كان إيليا إنساناً تحت الآلام مثلنا، وصلّى صلاة أن لا تمطر، فلم تمطر على الأرض ثلاث سنين وستة أشهر.

18 ثم صلّى أيضاً فأعطت السماء مطراً، وأخرجت الأرض ثمرها.

19 أيها الإخوة، إن ضلّ أحد منكم عن الحق فردّه أحد،

20 فليعلم أن من ردّ خاطئاً عن ضلال طريقه، يخلّص نفساً من الموت ويستر كثرة من الخطايا.