→ مكتبة الكتب

بطرس الأولى

الكتاب المقدس — العهد الجديد • نسخة الملك جيمس، نص قراءة الاسم المقدس

محفوظ بالكامل: نص قراءة من المسار الكنسي المحلي، بُني من مصدر KJV الموثّق (مشروع غوتنبرغ #10) بموجب قانون ديفيد لتحرير الاسم المقدس (2026-10-11). جميع صيغ «Lord» في العهد الجديد وُضعت عليها علامات لمراجعة ديفيد في قوائم العلامات الخاصة بالبناء.

Listen & Read — in your languages

David's design for this one website: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.

Read in:

Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.

Listen in: the audio edition

Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/1-peter/001.mp3 …).

حمّل هذا الكتاب ككتاب إلكتروني: طبعة الناشر المستعادة (PDF، الطبعة الإنجليزية)

طبعة الناشر المستعادة شاهد مستقل: الماستر التحريري المستعاد لهذا الكتاب (الماستر التحريري للعهد الجديد v05، استُعيد في 2026-10-17)، يُعرض للتحميل إلى جانب نص قراءة هذه الصفحة — ليس هو النص نفسه الذي في صفحة القراءة. الماستر سابق لقرارات ديفيد بشأن الاسم المقدس في 2026-10-11 ويتبع اتفاقية الأسماء الأقدم لديه (God → Elohim؛ لقب Lord → Sovereign؛ و«lord» البشري → master)؛ وصفحة القراءة تتبع القرارات الحالية. حالة الماستر نفسه: متى ومرقس موثّقان ومجمّدان؛ لوقا–رؤيا يوحنا مراجعته السياقية معلّقة. هذا الملف PDF هو الطبعة الإنجليزية.

إصحاح 1

1 بطرس، رسول يشوع المسيح، إلى الغرباء المتشتّتين في بنتس وغلاطية وكبّادوكية وآسيا وبيثينية،

2 المختارين بحسب علم يَهْوَه الآب السابق، بتقديس الروح، للطاعة ورشّ دم يشوع المسيح: لتكثر لكم النعمة والسلام.

3 مبارك يهوه، آبُ يشوعنا المسيح، الذي بحسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حيّ، بقيامة يشوع المسيح من الأموات،

4 لميراث لا يفنى ولا يتدنّس ولا يضمحلّ، محفوظ في السماء لأجلكم،

5 أنتم الذين بقوّة يهوه محروسون، بالإيمان، لخلاص مستعدّ أن يُعلن في الزمان الأخير.

6 الذي به تبتهجون، مع أنكم الآن، إن لزم، تحزنون زمناً يسيراً بتجارب متنوّعة؛

7 لكي تكون تزكية إيمانكم، وهي أثمن كثيراً من الذهب الفاني، مع أنه يُمتحن بالنار، تُوجد للمدح والكرامة والمجد عند استعلان يشوع المسيح؛

8 الذي، وإن لم تروه، تحبّونه؛ وإن كنتم لا ترونه الآن لكن تؤمنون به، تبتهجون بفرح لا يُنطق به ومجيد،

9 نائلين غاية إيمانكم، خلاص النفوس.

10 الخلاص الذي فتّش عنه وبحث عنه الأنبياء، الذين تنبّأوا عن النعمة التي لأجلكم؛

11 باحثين أيّ وقت أشار إليه روح المسيح الذي كان فيهم، إذ سبق فشهد بآلام المسيح، والأمجاد التي بعدها.

12 الذين أُعلن لهم أنهم ليس لأنفسهم، بل لنا كانوا يخدمون بهذه الأمور التي أُخبرتم بها أنتم الآن، بواسطة الذين بشّروكم بالإنجيل، بالروح القدس المرسل من السماء؛ التي تشتهي الملائكة أن تطلع عليها.

13 لذلك منطّقوا أحقاء أذهانكم صاحين، وارجوا بالتمام الرجاء في النعمة التي يُؤتى بها إليكم عند استعلان يشوع المسيح؛

14 كأولاد للطاعة، لا تشاكلوا شهواتكم السابقة في جهالتكم؛

15 بل نظير القدّوس الذي دعاكم، كونوا أنتم أيضاً قدّيسين في كل سيرة؛

16 لأنه مكتوب: كونوا قدّيسين لأني أنا قدّوس.

17 وإن كنتم تدعون الآب، الذي يحكم بعدل دون محاباة بحسب عمل كل واحد، فسيروا زمان غربتكم بخوف؛

18 عالمين أنكم افتُديتم لا بأشياء تفنى، بفضّة أو ذهب، من سيرتكم الباطلة التي تلقّيتموها من الآباء؛

19 بل بدم كريم، كما من حمل بلا عيب ولا دنس؛ دم المسيح؛

20 المعروف سابقاً قبل تأسيس العالم، لكنه أُظهر في الأزمنة الأخيرة من أجلكم،

21 أنتم الذين به تؤمنون بيهوه، الذي أقامه من الأموات وأعطاه مجداً، حتى يكون إيمانكم ورجاؤكم في يهوه.

22 إذ قد طهّرتم نفوسكم في طاعة الحقّ بالروح للمحبّة الأخوية العديمة الرياء، فأحبّوا بعضكم بعضاً من قلب طاهر بشدّة.

23 مولودين ثانية، لا من زرع يفنى، بل مما لا يفنى، بكلمة يهوه، الحيّة والباقية إلى الأبد.

24 لأن كل جسد كعشب، وكل مجد إنسان كزهر عشب؛ العشب يبس وزهره سقط؛

25 أما كلمة يهوه فتثبت إلى الأبد؛ وهذه هي الكلمة التي بُشّرتم بها بالإنجيل.

إصحاح 2

1 فاطرحوا كل خبث وكل مكر والرياء والحسد وكل مذمّة؛

2 وكأطفال مولودين الآن، اشتهوا اللبن العقلي الصافي، لكي تنموا به؛

3 إن كنتم قد ذقتم أن يشوع صالح.

4 الذي إذ تأتون إليه، حجراً حيّاً مرفوضاً من الناس، لكن مختاراً عند يهوه وكريماً،

5 كونوا أنتم أيضاً مبنيّين كحجارة حيّة، بيتاً روحياً، كهنوتاً مقدّساً، لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند يهوه بيشوع المسيح.

6 لذلك يُقال في الكتاب: ها أنا أضع في صهيون حجر زاوية مختاراً كريماً؛ والذي يؤمن به لا يُخزى.

7 فلكم أنتم الذين تؤمنون الكرامة؛ أما للذين لا يطيعون: الحجر الذي رفضه البنّاؤون، هو قد صار رأس الزاوية،

8 وحجر صدمة وصخرة عثرة، للذين يعثرون بالكلمة غير طائعين، الذين جُعلوا أيضاً لهذا.

9 أما أنتم فجنس مختار، وكهنوت ملوكي، أمّة مقدّسة، شعب اقتناء، لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة إلى نوره العجيب؛

10 الذين قبلاً لم تكونوا شعباً، أما الآن فأنتم شعب يهوه؛ الذين لم تحوزوا رحمة، أما الآن فرُحمتم.

11 أيها الأحباء، أطلب إليكم كغرباء ونزلاء، أن تمتنعوا عن الشهوات الجسدية التي تحارب النفس؛

12 وأن تكون سيرتكم بين الأمم حسنة، لكي، فيما يفترون عليكم كفاعلي شرّ، يمجّدوا يهوه، إذ يلاحظون أعمالكم الحسنة، في يوم الافتقاد.

13 اخضعوا لكل ترتيب بشري من أجل يشوع: إن كان للملك فهو فوق الكلّ؛

14 أم للولاة فكمرسَلين منه لمعاقبة فاعلي الشرّ والمدح لفاعلي الخير.

15 لأن هكذا هي مشيئة يهوه: أنكم بفعل الخير تسكّتون جهالة الناس الأغبياء؛

16 كأحرار، وليس كالذين يجعلون الحرّية ستاراً للخبث، بل كعبيد يهوه.

17 أكرموا الجميع؛ أحبّوا الإخوة؛ خافوا يهوه؛ أكرموا الملك.

18 أيها العبيد، كونوا خاضعين لأسيادكم بكل خوف؛ ليس فقط للصالحين والودعاء، بل أيضاً للعنفاء.

19 لأن هذا فضل، إن كان أحد من أجل ضمير نحو يهوه يحتمل أحزاناً متألّماً بالظلم.

20 لأنه أيّ مجد هو إن كنتم تُلكمون مخطئين فتصبرون؟ أما إن كنتم تفعلون الخير وتتألّمون فتصبرون، فهذا فضل عند يهوه.

21 لأنكم لهذا دُعيتم؛ لأن المسيح أيضاً تألّم لأجلنا، تاركاً لنا مثالاً لكي تتّبعوا خطواته؛

22 الذي لم يفعل خطيّة، ولا وُجد في فمه مكر؛

23 الذي إذ شُتم لم يكن يشتم عوضاً، وإذ تألّم لم يكن يهدّد، بل كان يسلّم لمن يقضي بعدل؛

24 الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة، لكي، إذ متنا عن الخطايا، نحيا للبرّ؛ الذي بجلدته شُفيتم.

25 لأنكم كنتم كخراف ضالّة، لكنكم الآن رجعتم إلى راعي نفوسكم وأسقفها.

إصحاح 3

1 كذلك أيتها النساء، كنّ خاضعات لرجالكنّ، حتى إن كان البعض لا يطيعون الكلمة، يُربحون أيضاً بدون كلمة بسيرة نسائهم؛

2 ملاحظين سيرتكنّ الطاهرة المقترنة بخوف.

3 التي لا تكن زينتها زينة خارجية من ضفر الشعر والتحلّي بالذهب ولبس الثياب؛

4 بل إنسان القلب الخفي، في عدم الفساد، زينة الروح الوديع والهادئ، الذي هو قدّام يهوه كثير الثمن.

5 لأنه هكذا كانت القدّيسات أيضاً فيما مضى، المتّكلات على يهوه، يتزيّنّ، خاضعات لرجالهنّ؛

6 كما كانت سارة تطيع إبراهيم داعية إيّاه سيّداً؛ التي صرتم أنتم أولادها، إن فعلتم الخير ولا تخافون خوفاً البتّة.

7 كذلك أيها الرجال، كونوا ساكنين معهنّ بحسب المعرفة، معطين كرامة للمرأة كالإناء الأضعف، وكوارثين معاً نعمة الحياة، لكي لا تُعاق صلواتكم.

8 أخيراً، كونوا جميعاً متّحدي الرأي، بحسّ واحد، ذوي محبّة أخوية، مشفقين، لطفاء؛

9 غير مجازين عن شرّ بشرّ أو عن شتيمة بشتيمة، بل بالعكس مباركين، عالمين أنكم لهذا دُعيتم لكي ترثوا بركة.

10 لأن من أراد أن يحبّ الحياة ويرى أياماً صالحة، فليكفف لسانه عن الشرّ وشفتيه أن تتكلّما بالمكر؛

11 ليُعرض عن الشرّ ويصنع الخير؛ ليطلب السلام ويجدّ في أثره.

12 لأن عيني يشوع على الأبرار، وأذنيه إلى طلبتهم؛ أما وجه يشوع فهو ضدّ فاعلي الشرّ.

13 ومن هو الذي يؤذيكم، إن كنتم غيورين على الخير؟

14 أما إن تألّمتم من أجل البرّ، فطوباكم؛ وأما خوفهم فلا تخافوه ولا تضطربوا؛

15 بل قدّسوا يهوه في قلوبكم، وكونوا مستعدّين دائماً لمجاوبة كل من يسألكم عن سبب الرجاء الذي فيكم، بوداعة وخوف؛

16 ذوي ضمير صالح، حتى إنه فيما يُفترى عليكم كفاعلي شرّ، يخزى الذين يشتمون سيرتكم الصالحة في المسيح.

17 لأنه خير، إن كانت مشيئة يهوه هكذا، أن تتألّموا عاملين خيراً، من أن تتألّموا عاملين شرّاً.

18 لأن المسيح أيضاً تألّم مرّة واحدة من أجل الخطايا، البارّ من أجل الأثمة، لكي يقرّبنا إلى يهوه، مماتاً في الجسد لكن محيى في الروح؛

19 الذي به أيضاً ذهب فكرز للأرواح التي في السجن؛

20 التي عصت قديماً، حين كانت أناة يهوه تنتظر في أيام نوح، فيما كان الفلك يُبنى، الذي فيه خلص قليلون، أي ثماني أنفس، بالماء.

21 الذي مثاله يخلّصنا نحن الآن أيضاً، المعمودية — لا إزالة وسخ الجسد، بل سؤال ضمير صالح من نحو يهوه — بقيامة يشوع المسيح؛

22 الذي ذهب إلى السماء، وهو عن يمين يهوه، إذ أُخضعت له الملائكة والسلاطين والقوّات.

إصحاح 4

1 فإذ قد تألّم المسيح عنّا في الجسد، تسلّحوا أنتم أيضاً بهذه النيّة عينها؛ لأن من تألّم في الجسد كفّ عن الخطيّة؛

2 لكي لا يعيش ما بقي من الزمان في الجسد لشهوات الناس، بل لمشيئة يهوه.

3 لأن زمان الحياة الذي مضى يكفينا أن نكون قد عملنا مشيئة الأمم، وقد سلكنا في الدعارة والشهوات وإدمان الخمر والبطر والمنادمات وعبادة الأصنام المحرّمة؛

4 الذين في ذلك يستغربون أنكم لستم تركضون معهم إلى فيض هذه الخلاعة عينها، فيجدّفون عليكم؛

5 الذين سيعطون حساباً للذي هو مستعدّ أن يدين الأحياء والأموات.

6 لأنه لأجل هذا بُشّر الموتى أيضاً، لكي يُدانوا بحسب الناس بالجسد، لكن ليحيوا بحسب يهوه بالروح.

7 أما نهاية كل شيء فقد اقتربت؛ فتعقّلوا واصحوا للصلوات.

8 لكن قبل كل شيء، لتكن محبّتكم بعضكم لبعض شديدة؛ لأن المحبّة تستر كثرة من الخطايا.

9 كونوا مضيّفين بعضكم بعضاً بلا تذمّر.

10 ليخدم كل واحد غيره بما نال من موهبة، كوكلاء صالحين على نعمة يهوه المتنوّعة.

11 إن كان أحد يتكلّم، فكأقوال يهوه؛ وإن كان أحد يخدم، فكما من قوّة يمنحها يهوه؛ لكي يُمجَّد يهوه في كل شيء بيشوع المسيح، الذي له المجد والسلطان إلى أبد الآبدين. آمين.

12 أيها الأحباء، لا تستغربوا البلوى المحرقة التي بينكم، الحادثة لتجربتكم، كأنه أصابكم أمر غريب؛

13 بل بقدر ما تشتركون في آلام المسيح، افرحوا؛ حتى إنه عند استعلان مجده تفرحون مبتهجين أيضاً.

14 إن عُيّرتم من أجل اسم المسيح، فطوباكم؛ لأن روح المجد ويهوه يحلّ عليكم؛ من جهتهم يُجدَّف عليه، أما من جهتكم فيُمجَّد.

15 فلا يتألّم أحدكم كقاتل أو سارق أو فاعل شرّ أو متداخل في أمور غيره؛

16 أما إن تألّم كمسيحيّ، فلا يخجل؛ بل ليمجّد يهوه في هذا الأمر.

17 لأن الوقت قد حان أن يبتدئ القضاء من بيت يهوه؛ فإذا كان يبتدئ منّا أوّلاً، فما هي نهاية الذين لا يطيعون إنجيل يهوه؟

18 وإن كان البارّ بالجهد يخلص، فالفاجر والخاطئ أين يظهران؟

19 فإذاً، الذين يتألّمون بحسب مشيئة يهوه، فليستودعوا أنفسهم في عمل الخير، كما لخالق أمين.

إصحاح 5

1 أيها الشيوخ الذين بينكم أطلب إليهم، أنا الشيخ رفيقهم، والشاهد لآلام المسيح، وشريك المجد العتيد أن يُعلن؛

2 ارعوا قطيع يهوه الذي بينكم، ناظرين عليه، لا اضطراراً بل اختياراً؛ ولا لربح قبيح بل بنشاط؛

3 ولا كمتسلّطين على ميراث يهوه، بل صائرين أمثلة للقطيع.

4 ومتى ظهر رئيس الرعاة تنالون إكليل المجد الذي لا يبلى.

5 كذلك أيها الشبّان، اخضعوا للشيوخ؛ وكونوا جميعاً خاضعين بعضكم لبعض، وتسربلوا بالتواضع؛ لأن يهوه يقاوم المستكبرين، أما المتواضعون فيعطيهم نعمة.

6 فتواضعوا تحت يد يهوه القويّة، لكي يرفعكم في حينه؛

7 ملقين كل همّكم عليه، لأنه هو يعتني بكم.

8 اصحوا واسهروا؛ لأن إبليس خصمكم يجول كأسد زائر، ملتمساً من يبتلعه.

9 فقاوموه راسخين في الإيمان، عالمين أن هذه الآلام نفسها تُجرى على إخوتكم الذين في العالم.

10 أما يهوه كل نعمة، الذي دعانا إلى مجده الأبدي في المسيح يشوع، بعدما تألّمتم زماناً يسيراً، فهو يكمّلكم ويثبّتكم ويقوّيكم ويمكنّكم.

11 له المجد والسلطان إلى أبد الآبدين. آمين.

12 بواسطة سلوانس، أظنّه أخاً أميناً لكم، كتبت إليكم باختصار، واعظاً وشاهداً أن هذه هي نعمة يهوه الحقيقية التي فيها تقومون.

13 تسلّم عليكم الكنيسة التي في بابل، المختارة معكم، ومرقس ابني.

14 سلّموا بعضكم على بعض بقبلة المحبّة. سلام لكم جميعكم الذين في المسيح يشوع. آمين.