بطرس الثانية
Listen & Read — in your languages
David's design for this one website: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.
Read in:
- العربية — you are reading it now
- English
- Español
- Français
- 中文
- Русский
- Українська
- 日本語
- Magyar
- Deutsch
- Português
- עברית
- فارسی
- ܠܫܢܐ ܣܘܪܝܝܐ
- हिन्दी
Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.
Listen in: the audio edition
Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/2-peter/001.mp3 …).
حمّل هذا الكتاب ككتاب إلكتروني: طبعة الناشر المستعادة (PDF، الطبعة الإنجليزية)
طبعة الناشر المستعادة شاهد مستقل: الماستر التحريري المستعاد لهذا الكتاب (الماستر التحريري للعهد الجديد v05، استُعيد في 2026-10-17)، يُعرض للتحميل إلى جانب نص قراءة هذه الصفحة — ليس هو النص نفسه الذي في صفحة القراءة. الماستر سابق لقرارات ديفيد بشأن الاسم المقدس في 2026-10-11 ويتبع اتفاقية الأسماء الأقدم لديه (God → Elohim؛ لقب Lord → Sovereign؛ و«lord» البشري → master)؛ وصفحة القراءة تتبع القرارات الحالية. حالة الماستر نفسه: متى ومرقس موثّقان ومجمّدان؛ لوقا–رؤيا يوحنا مراجعته السياقية معلّقة. هذا الملف PDF هو الطبعة الإنجليزية.
إصحاح 1
1 سمعان بطرس، عبد ورسول يشوع المسيح، إلى الذين نالوا معنا إيماناً مساوياً في الثمن، ببرّ يَهْوَه ومخلّصنا يشوع المسيح:
2 لتكثر لكم النعمة والسلام بمعرفة يهوه ويشوعنا،
3 كما أن قدرته الإلهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى، بمعرفة الذي دعانا إلى المجد والفضيلة؛
4 اللذين بهما قد وهب لنا مواعيد عظيمة وثمينة جداً، لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الإلهية، هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة.
5 ولهذا عينه، وأنتم باذلون كل اجتهاد، قدّموا في إيمانكم فضيلة، وفي الفضيلة معرفة،
6 وفي المعرفة تعفّفاً، وفي التعفّف صبراً، وفي الصبر تقوى،
7 وفي التقوى مودّة أخوية، وفي المودّة الأخوية محبّة.
8 لأن هذه إذا كانت فيكم وكثرت، تصيّركم لا متكاسلين ولا غير مثمرين لمعرفة يشوعنا المسيح.
9 أما الذي ليس عنده هذه، فهو أعمى قصير البصر، قد نسي تطهير خطاياه السالفة.
10 لذلك بالأحرى اجتهدوا أيها الإخوة أن تجعلوا دعوتكم واختياركم ثابتين؛ لأنكم إذا فعلتم ذلك لا تزلّون أبداً؛
11 لأنه هكذا يُمنح لكم بسعة دخول إلى الملكوت الأبدي لمخلّصنا يشوع المسيح.
12 لذلك لا أهمل أن أذكّركم دائماً بهذه الأمور، وإن كنتم عالمين بها ومثبّتين في الحق الحاضر.
13 لأني أظنّ أنه يجب، ما دمت في هذا المسكن، أن أنهضكم بالتذكرة؛
14 عالماً أن خلع مسكني قريب، كما أعلن لي أيضاً يشوعنا المسيح.
15 فأجتهد أيضاً أن تكونوا قادرين بعد خروجي أن تصنعوا دائماً تذكرة هذه الأمور.
16 لأننا لم نتبع خرافات مصنّعة بمكر، إذ عرّفناكم بقوّة يشوعنا المسيح ومجيئه، بل كنّا معاينين عظمته.
17 لأنه أخذ من يهوه الآب كرامة ومجداً، إذ أقبل عليه صوت كهذا من المجد الأسنى: هذا هو ابني الحبيب الذي به سُررت.
18 وهذا الصوت الذي جاء من السماء سمعناه نحن إذ كنّا معه في الجبل المقدّس.
19 وعندنا أيضاً كلمة النبوّة الأثبت، التي تفعلون حسناً إن انتبهتم إليها، كما إلى مصباح مضيء في موضع مظلم، إلى أن ينفجر النهار ويطلع كوكب الصبح في قلوبكم؛
20 عالمين هذا أوّلاً: أن كل نبوّة في الكتاب ليست من تفسير خاصّ،
21 لأن النبوّة لم تأتِ قطّ بمشيئة إنسان، بل تكلّم أناس يهوه القدّيسون مسوقين بالروح القدس.
إصحاح 2
1 لكنه كان أيضاً أنبياء كذبة في الشعب، كما سيكون فيكم أيضاً معلّمون كذبة، الذين يدسّون بِدَع هلاك، وإذ هم ينكرون يشوع الذي اشتراهم، يجلبون على أنفسهم هلاكاً سريعاً.
2 وسيتبع كثيرون عهاراتهم؛ الذين بسببهم يُجدَّف على طريق الحقّ.
3 وهم في الطمع سيتّجرون بكم بأقوال مصنّعة؛ الذين دينونتهم منذ القديم لا تتوانى، وهلاكهم لا ينعس.
4 لأنه إن كان يهوه لم يشفق على ملائكة قد أخطأوا، بل طرحهم إلى جهنّم وسلّمهم إلى سلاسل الظلمة، محفوظين للقضاء؛
5 ولم يشفق على العالم القديم، بل حفظ نوحاً الثامن، كارزاً للبرّ، جالباً طوفاناً على عالم الفجّار؛
6 وإذ حكم على مدينتي سدوم وعمورة بتحويلهما إلى رماد وقلبهما، جاعلاً إيّاهما عبرة للذين سيعيشون في الفجور بعدُ؛
7 وأنقذ لوطاً البارّ، مغموماً من سيرة الأشرار الخليعة؛
8 لأن ذلك البارّ الساكن بينهم كان يعذّب، بالنظر والسمع، نفسه البارّة يوماً فيوماً بأعمالهم الأثيمة؛
9 يشوع يعلم كيف ينقذ الأتقياء من التجربة، ويحفظ الأثمة إلى يوم الدينونة معاقَبين؛
10 ولا سيّما الذين يذهبون وراء الجسد في شهوة النجاسة، ويحتقرون الحكم. جاسرون، معجَبون بأنفسهم، لا يرتعدون أن يفتروا على ذوي الأمجاد.
11 حيث ملائكة، وهم أعظم قوّة وقدرة، لا يقدّمون ضدّهم أمام يهوه حكم افتراء.
12 أما هؤلاء، كحيوانات عجماء طبيعية مصنوعة لتُصاد وتُهلك، فيفترون على ما لا يعلمون؛ وسيهلكون في فسادهم بالتمام؛
13 آخذين أجرة الظلم، حاسبين التنعّم في النهار لذّة. أدناس وعيوب، متنعّمين بخداعاتهم وهم يعيّدون معكم؛
14 لهم عيون مملوءة فسقاً، لا تكفّ عن الخطيّة؛ خادعين النفوس غير الثابتة؛ لهم قلب متدرّب في الطمع؛ أبناء اللعنة؛
15 الذين تركوا الطريق المستقيم وضلّوا، تابعين طريق بلعام بن بصور، الذي أحبّ أجرة الظلم؛
16 لكنه حصل على توبيخ لإثمه: إذ جحش أبكم ناطقاً بصوت إنسان منع حماقة النبيّ.
17 هؤلاء آبار بلا ماء، سحب تسوقها العاصفة؛ الذين حُفظ لهم قتام الظلمة إلى الأبد.
18 لأنهم إذ ينطقون بكلام عظيم منتفخ بالباطل، يخدعون بشهوات الجسد، بالعهارة الكثيرة، الذين هربوا حقّاً ممّن يعيشون في الضلال.
19 واعدين إيّاهم بالحرّية، وهم أنفسهم عبيد الفساد؛ لأن ما يَغلب الإنسان فله يُستعبَد أيضاً.
20 لأنهم بعدما هربوا من نجاسات العالم، بمعرفة المخلّص يشوع المسيح، إذا ارتبكوا أيضاً فيها وانغلبوا، فقد صارت لهم الأواخر شرّاً من الأوائل.
21 لأنه كان خيراً لهم لو لم يعرفوا طريق البرّ، من أن يعرفوه ثمّ يرتدّوا عن الوصيّة المقدّسة المسلّمة لهم.
22 لكنه قد أصابهم ما في المثل الصادق: كلب قد عاد إلى قيئه، وخنزيرة مغتسلة إلى مراغة الحمأة.
إصحاح 3
1 هذه الرسالة الثانية أكتبها إليكم الآن أيها الأحباء، التي فيها أنهض أذهانكم النقيّة بطريق التذكرة؛
2 لتتذكّروا الكلام الذي سبق الأنبياء القدّيسون فقالوه، ووصيّتنا نحن رسل المخلّص يشوع؛
3 عالمين هذا أوّلاً: أنه سيأتي في آخر الأيام قوم مستهزئون، سالكين بحسب شهواتهم الخاصّة،
4 وقائلين: أين هو موعد مجيئه؟ لأنه من حين رقد الآباء، كل شيء باقٍ هكذا من بدء الخليقة.
5 لأن هذا يخفى عليهم بإرادتهم: أن السماوات كانت منذ القديم والأرض بكلمة يهوه، قائمة من الماء وبالماء؛
6 اللتين بهما هلك العالم الذي كان حينئذ، وقد طغى عليه الماء؛
7 أما السماوات والأرض الكائنتان الآن، فهما مخزونتان بتلك الكلمة عينها، محفوظتين للنار إلى يوم الدينونة وهلاك الناس الفجّار.
8 لكن لا يخفَ عليكم هذا الشيء الواحد أيها الأحباء: أن يوماً واحداً عند يهوه كألف سنة، وألف سنة كيوم واحد.
9 لا يتوانى يشوع عن وعده كما يحسب بعضهم التواني، بل هو يتأنّى علينا، وهو لا يشاء أن يهلك أناس، بل أن يُقبِل الجميع إلى التوبة.
10 لكن سيأتي كلصّ في الليل يوم يشوع، الذي فيه تزول السماوات بضجيج، وتنحلّ العناصر محترقة بحرارة شديدة، والأرض والمصنوعات التي فيها تحترق.
11 فإذ إن هذه كلّها تنحلّ، أيّ أناس يجب أن تكونوا في كل سيرة مقدّسة وتقوى،
12 منتظرين وطالبين سرعة مجيء يوم يهوه، الذي فيه تنحلّ السماوات ملتهبة، وتذوب العناصر محترقة بحرارة شديدة؟
13 أما نحن فبحسب وعده ننتظر سماوات جديدة وأرضاً جديدة، يسكن فيها البرّ.
14 لذلك أيها الأحباء، إذ أنتم تنتظرون هذه، اجتهدوا لتُوجَدوا عنده بسلام، بلا دنس ولا عيب.
15 واحسبوا أناة يشوعنا خلاصاً؛ كما كتب إليكم أخونا الحبيب بولس أيضاً بحسب الحكمة المعطاة له؛
16 كما في الرسائل كلّها أيضاً، متكلّماً فيها عن هذه الأمور؛ التي فيها أشياء عسرة الفهم، يحرّفها غير العلماء وغير الثابتين، كباقي الكتب أيضاً، لهلاكهم الخاصّ.
17 فأنتم أيها الأحباء، إذ قد سبقتم فعرفتم، احترسوا من أن تُقادوا أيضاً بضلال الأشرار، فتسقطوا من ثباتكم الخاصّ.
18 بل انموا في النعمة وفي معرفة مخلّصنا يشوع المسيح. له المجد الآن وإلى الأبد. آمين.