→ مكتبة الكتب

يوحنا الأولى

الكتاب المقدس — العهد الجديد • نسخة الملك جيمس، نص قراءة الاسم المقدس

محفوظ بالكامل: نص قراءة من المسار الكنسي المحلي، بُني من مصدر KJV الموثّق (مشروع غوتنبرغ #10) بموجب قانون ديفيد لتحرير الاسم المقدس (2026-10-11). جميع صيغ «Lord» في العهد الجديد وُضعت عليها علامات لمراجعة ديفيد في قوائم العلامات الخاصة بالبناء.

Listen & Read — in your languages

David's design for this one website: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.

Read in:

Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.

Listen in: the audio edition

Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/1-john/001.mp3 …).

حمّل هذا الكتاب ككتاب إلكتروني: طبعة الناشر المستعادة (PDF، الطبعة الإنجليزية)

طبعة الناشر المستعادة شاهد مستقل: الماستر التحريري المستعاد لهذا الكتاب (الماستر التحريري للعهد الجديد v05، استُعيد في 2026-10-17)، يُعرض للتحميل إلى جانب نص قراءة هذه الصفحة — ليس هو النص نفسه الذي في صفحة القراءة. الماستر سابق لقرارات ديفيد بشأن الاسم المقدس في 2026-10-11 ويتبع اتفاقية الأسماء الأقدم لديه (God → Elohim؛ لقب Lord → Sovereign؛ و«lord» البشري → master)؛ وصفحة القراءة تتبع القرارات الحالية. حالة الماستر نفسه: متى ومرقس موثّقان ومجمّدان؛ لوقا–رؤيا يوحنا مراجعته السياقية معلّقة. هذا الملف PDF هو الطبعة الإنجليزية.

إصحاح 1

1 الذي كان من البدء، الذي سمعناه، الذي رأيناه بأعيننا، الذي شاهدناه، ولمسته أيدينا، من جهة كلمة الحياة؛

2 فإن الحياة أُظهرت، وقد رأينا ونشهد ونخبركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب وأُظهرت لنا؛

3 الذي قد رأيناه وسمعناه نخبركم به، لكي يكون لكم أيضاً شركة معنا؛ وشركتنا نحن هي مع الآب ومع ابنه يشوع المسيح.

4 ونكتب إليكم هذا لكي يكون فرحكم كاملاً.

5 وهذا هو الخبر الذي سمعناه منه ونخبركم به: أن يَهْوَه نور وليس فيه ظلمة البتّة.

6 إن قلنا إن لنا شركة معه وسلكنا في الظلمة، نكذب ولسنا نعمل الحقّ؛

7 أما إن سلكنا في النور كما هو في النور، فلنا شركة بعضنا مع بعض، ودم يشوع المسيح ابنه يطهّرنا من كل خطيّة.

8 إن قلنا إنه ليس لنا خطيّة نضلّ أنفسنا وليس الحقّ فينا.

9 إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل، حتى يغفر لنا خطايانا ويطهّرنا من كل إثم.

10 إن قلنا إننا لم نخطئ نجعله كاذباً، وكلمته ليست فينا.

إصحاح 2

1 يا أولادي الصغار، أكتب إليكم هذا لكي لا تخطئوا. وإن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب، يشوع المسيح البارّ؛

2 وهو كفّارة لخطايانا؛ ليس لخطايانا فقط، بل لخطايا كل العالم أيضاً.

3 وبهذا نعرف أننا قد عرفناه، إن حفظنا وصاياه.

4 من قال قد عرفته وهو لا يحفظ وصاياه، فهو كاذب وليس الحقّ فيه.

5 أما من حفظ كلمته، فحقّاً في هذا قد تكمّلت محبّة يهوه؛ بهذا نعرف أننا فيه.

6 من قال إنه ثابت فيه، يلزم أن يسلك هو أيضاً كما سلك ذاك.

7 أيها الإخوة، لست أكتب إليكم وصيّة جديدة، بل وصيّة قديمة كانت عندكم من البدء؛ الوصيّة القديمة هي الكلمة التي سمعتموها من البدء.

8 أيضاً وصيّة جديدة أكتب إليكم، ما هو حقّ فيه وفيكم؛ لأن الظلمة قد مضت، والنور الحقيقي الآن يضيء.

9 من قال إنه في النور وهو يبغض أخاه، فهو إلى الآن في الظلمة.

10 من يحبّ أخاه يثبت في النور وليست فيه عثرة.

11 أما من يبغض أخاه فهو في الظلمة، وفي الظلمة يسلك، ولا يعلم إلى أين يمضي؛ لأن الظلمة أطفأت عينيه.

12 أكتب إليكم أيها الأولاد الصغار، لأنه قد غُفرت لكم الخطايا من أجل اسمه.

13 أكتب إليكم أيها الآباء، لأنكم قد عرفتم الذي من البدء. أكتب إليكم أيها الشبّان، لأنكم قد غلبتم الشرّير. أكتب إليكم أيها الأولاد الصغار، لأنكم قد عرفتم الآب.

14 قد كتبت إليكم أيها الآباء، لأنكم قد عرفتم الذي من البدء. قد كتبت إليكم أيها الشبّان، لأنكم أقوياء، وكلمة يهوه ثابتة فيكم، وقد غلبتم الشرّير.

15 لا تحبّوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛ إن أحبّ أحد العالم، فليست فيه محبّة الآب.

16 لأن كل ما في العالم: شهوة الجسد وشهوة العيون وتعظّم المعيشة، ليس من الآب بل من العالم.

17 والعالم يمضي وشهوته؛ أما الذي يصنع مشيئة يهوه فيثبت إلى الأبد.

18 أيها الأولاد الصغار، هي الساعة الأخيرة؛ وكما سمعتم أن ضدّ المسيح يأتي، فقد صار الآن أضدادُ المسيح كثيرون؛ من هنا نعرف أنها الساعة الأخيرة.

19 منّا خرجوا، لكنهم لم يكونوا منّا؛ لأنهم لو كانوا منّا لبقوا معنا؛ لكن ليُظهروا أنهم ليسوا جميعهم منّا.

20 أما أنتم فلكم مسحة من القدّوس، وتعلمون كل شيء.

21 لم أكتب إليكم لأنكم لستم تعلمون الحقّ، بل لأنكم تعلمونه، وأن كل كذب ليس من الحقّ.

22 من هو الكذّاب، إلا الذي ينكر أن يشوع هو المسيح؟ هذا هو ضدّ المسيح، الذي ينكر الآب والابن.

23 كل من ينكر الابن ليس له الآب أيضاً؛ ومن يعترف بالابن فله الآب أيضاً.

24 أما أنتم فما سمعتموه من البدء فليثبت فيكم؛ إن ثبت فيكم ما سمعتموه من البدء، فأنتم أيضاً تثبتون في الابن وفي الآب.

25 وهذا هو الوعد الذي وعدنا هو به: الحياة الأبدية.

26 كتبت إليكم هذا من جهة الذين يضلّونكم.

27 أما أنتم فالمسحة التي أخذتموها منه ثابتة فيكم، ولا حاجة بكم إلى أن يعلّمكم أحد؛ بل كما تعلّمكم هذه المسحة نفسها عن كل شيء، وهي حقّ وليست كذباً، وكما علّمتكم تثبتون فيه.

28 والآن أيها الأولاد الصغار، اثبتوا فيه، حتى إذا أُظهر يكون لنا ثقة، ولا نخجل منه في مجيئه.

29 إن علمتم أنه بارّ هو، تعلموا أن كل من يصنع البرّ مولود منه.

إصحاح 3

1 انظروا أيّة محبّة أعطانا الآب حتى نُدعى أولاد يهوه؛ من أجل هذا لا يعرفنا العالم، لأنه لا يعرفه.

2 أيها الأحباء، الآن نحن أولاد يهوه، ولم يُظهر بعد ماذا سنكون؛ لكننا نعلم أنه إذا أُظهر نكون مثله، لأننا سنراه كما هو.

3 وكل من عنده هذا الرجاء به، يطهّر نفسه كما هو طاهر.

4 كل من يفعل الخطيّة يفعل التعدّي أيضاً؛ والخطيّة هي التعدّي على الشريعة.

5 وتعلمون أن ذاك أُظهر لكي يرفع خطايانا، وليست فيه خطيّة.

6 كل من يثبت فيه لا يخطئ؛ وكل من يخطئ لم يبصره ولا عرفه.

7 أيها الأولاد الصغار، لا يضلّكم أحد؛ من يفعل البرّ فهو بارّ، كما أن ذاك بارّ.

8 من يفعل الخطيّة فهو من إبليس؛ لأن إبليس من البدء يخطئ. لأجل هذا أُظهر ابن يهوه، لكي ينقض أعمال إبليس.

9 كل من هو مولود من يهوه لا يفعل خطيّة، لأن زرعه يثبت فيه؛ ولا يستطيع أن يخطئ، لأنه مولود من يهوه.

10 بهذا أبناء يهوه مظهَرون وأبناء إبليس؛ كل من لا يفعل البرّ فليس من يهوه، وكذا من لا يحبّ أخاه.

11 لأن هذا هو الخبر الذي سمعتموه من البدء: أن يحبّ بعضنا بعضاً.

12 ليس كما كان قايين، الذي كان من الشرّير وقتل أخاه؛ ولماذا قتله؟ لأن أعماله كانت شرّيرة وأعمال أخيه بارّة.

13 لا تتعجّبوا يا إخوتي إن كان العالم يبغضكم.

14 نحن نعلم أننا قد انتقلنا من الموت إلى الحياة، لأننا نحبّ الإخوة؛ من لا يحبّ أخاه يبقى في الموت.

15 كل من يبغض أخاه فهو قاتل؛ وأنتم تعلمون أن كل قاتل ليست له حياة أبدية ثابتة فيه.

16 بهذا قد عرفنا محبّة يشوع، لأنه وضع نفسه لأجلنا؛ ونحن ينبغي لنا أن نضع نفوسنا لأجل الإخوة.

17 أما من كانت له معيشة العالم، وأبصر أخاه محتاجاً، وأغلق أحشاءه عنه، فكيف تثبت محبّة يهوه فيه؟

18 يا أولادي الصغار، لا نحبّ بالكلام ولا باللسان، بل بالعمل والحقّ.

19 وبهذا نعرف أننا من الحقّ، ونُسكن قلوبنا قدّامه.

20 لأنه إن لامتنا قلوبنا، فيهوه أعظم من قلوبنا، ويعلم كل شيء.

21 أيها الأحباء، إن لم تلومنا قلوبنا، فلنا ثقة من نحو يهوه.

22 ومهما سألنا ننال منه، لأننا نحفظ وصاياه، ونعمل ما هو مرضيّ أمامه.

23 وهذه هي وصيّته: أن نؤمن باسم ابنه يشوع المسيح، ونحبّ بعضنا بعضاً كما أعطانا وصيّة.

24 ومن يحفظ وصاياه يثبت فيه وهو فيه؛ وبهذا نعرف أنه يثبت فينا: من الروح الذي أعطانا.

إصحاح 4

1 أيها الأحباء، لا تصدّقوا كل روح، بل امتحنوا الأرواح هل هي من يهوه؛ لأن أنبياء كذبة كثيرين قد خرجوا إلى العالم.

2 بهذا تعرفون روح يهوه: كل روح يعترف أن يشوع المسيح قد جاء في الجسد فهو من يهوه؛

3 وكل روح لا يعترف أن يشوع المسيح قد جاء في الجسد فليس من يهوه؛ وهذا هو روح ضدّ المسيح، الذي سمعتم أنه يأتي، والآن هو في العالم أيضاً.

4 أنتم من يهوه أيها الأولاد الصغار، وقد غلبتم أولئك؛ لأن الذي فيكم أعظم من الذي في العالم.

5 هم من العالم؛ من أجل ذلك يتكلّمون من العالم، والعالم يسمع لهم.

6 نحن من يهوه؛ فمن يعرف يهوه يسمع لنا؛ ومن ليس من يهوه لا يسمع لنا؛ بهذا نعرف روح الحقّ وروح الضلال.

7 أيها الأحباء، لنحبّ بعضنا بعضاً، لأن المحبّة هي من يهوه؛ وكل من يحبّ فقد وُلد من يهوه ويعرف يهوه.

8 من لا يحبّ لم يعرف يهوه؛ لأن يهوه محبّة.

9 بهذا أُظهرت محبّة يهوه فينا: أن يهوه قد أرسل ابنه الوحيد المولود إلى العالم، لكي نحيا به.

10 في هذا هي المحبّة: ليس أننا نحن أحببنا يهوه، بل أنه هو أحبّنا، وأرسل ابنه كفّارة لخطايانا.

11 أيها الأحباء، إن كان يهوه قد أحبّنا هكذا، ينبغي لنا أيضاً أن يحبّ بعضنا بعضاً.

12 لم يرَ يهوه أحد قطّ؛ إن أحبّ بعضنا بعضاً، فيهوه يثبت فينا، ومحبّته قد تكمّلت فينا.

13 بهذا نعرف أننا نثبت فيه وهو فينا: أنه قد أعطانا من روحه.

14 ونحن قد نظرنا ونشهد أن الآب أرسل الابن مخلّصاً للعالم.

15 من اعترف أن يشوع هو ابن يهوه، فيهوه يثبت فيه وهو في يهوه.

16 ونحن قد عرفنا وصدّقنا المحبّة التي ليهوه فينا؛ يهوه محبّة؛ والذي يثبت في المحبّة يثبت في يهوه، ويهوه فيه.

17 بهذا تكمّلت محبّتنا: أن يكون لنا ثقة في يوم الدينونة؛ لأنه كما هو ذاك، هكذا نحن أيضاً في هذا العالم.

18 لا خوف في المحبّة؛ بل المحبّة الكاملة تطرح الخوف إلى خارج؛ لأن الخوف له عذاب؛ وأما من يخاف فلم يتكمّل في المحبّة.

19 نحن نحبّه، لأنه هو أحبّنا أوّلاً.

20 إن قال أحد إني أحبّ يهوه وهو يبغض أخاه، فهو كاذب؛ لأن من لا يحبّ أخاه الذي أبصره، كيف يقدر أن يحبّ يهوه الذي لم يبصره؟

21 ولنا هذه الوصيّة منه: أن من يحبّ يهوه يحبّ أخاه أيضاً.

إصحاح 5

1 كل من يؤمن أن يشوع هو المسيح فهو مولود من يهوه؛ وكل من يحبّ الوالد يحبّ المولود منه أيضاً.

2 بهذا نعرف أننا نحبّ أولاد يهوه: عندما نحبّ يهوه ونحفظ وصاياه.

3 لأن هذه هي محبّة يهوه: أن نحفظ وصاياه؛ ووصاياه ليست ثقيلة؛

4 لأن كل من وُلد من يهوه يغلب العالم؛ وهذه هي الغلبة التي تغلب العالم: إيماننا.

5 من هو الذي يغلب العالم، إلا الذي يؤمن أن يشوع هو ابن يهوه؟

6 هذا هو الذي أتى بماء ودم، يشوع المسيح؛ لا بالماء فقط، بل بالماء والدم؛ والروح هو الذي يشهد، لأن الروح هو الحقّ.

7 لأن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدس؛ وهؤلاء الثلاثة هم واحد.

8 والذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة: الروح والماء والدم؛ والثلاثة هم في الواحد.

9 إن كنّا نقبل شهادة الناس، فشهادة يهوه أعظم؛ لأن هذه هي شهادة يهوه التي قد شهد بها عن ابنه.

10 من يؤمن بابن يهوه فعنده الشهادة في نفسه؛ من لا يصدّق يهوه فقد جعله كاذباً، لأنه لم يؤمن بالشهادة التي قدّمها يهوه عن ابنه.

11 وهذه هي الشهادة: أن يهوه قد أعطانا حياة أبدية، وهذه الحياة هي في ابنه.

12 من له الابن فله الحياة؛ ومن ليس له ابن يهوه ليست له الحياة.

13 كتبت هذا إليكم أيها المؤمنون باسم ابن يهوه، لكي تعلموا أن لكم حياة أبدية، ولكي تؤمنوا باسم ابن يهوه.

14 وهذه هي الثقة التي لنا عنده: أنه إن طلبنا شيئاً بحسب مشيئته يسمع لنا.

15 وإن كنّا نعلم أنه مهما طلبنا يسمع لنا، نعلم أن لنا الطلبات التي طلبناها منه.

16 إن رأى أحد أخاه يخطئ خطيّة ليست للموت، يطلب، فيعطيه حياة للذين يخطئون ليس للموت؛ توجد خطيّة للموت؛ لا أقول من أجل هذه أن يطلب.

17 كل إثم هو خطيّة، وتوجد خطيّة ليست للموت.

18 نعلم أن كل من وُلد من يهوه لا يخطئ؛ بل المولود من يهوه يحفظ نفسه، والشرّير لا يمسّه.

19 ونعلم أننا نحن من يهوه، وأن العالم كله قد وُضع في الشرّير.

20 ونعلم أن ابن يهوه قد جاء وأعطانا بصيرة لنعرف الحقّ؛ ونحن في الحقّ، في ابنه يشوع المسيح؛ هذا هو يشوع الحقيقي والحياة الأبدية.

21 أيها الأولاد الصغار، احفظوا أنفسكم من الأصنام. آمين.