→ مكتبة الكتب

يشوع

الكتاب المقدس — العهد القديم • نسخة الملك جيمس، نص قراءة الاسم المقدس

محفوظ بالكامل: نص قراءة من المسار الكنسي المحلي، بُني من مصدر KJV الموثّق (مشروع غوتنبرغ #10) بموجب قانون ديفيد لتحرير الاسم المقدس (2026-10-11)، بما فيه نمط التمييز للأسماء.

Listen & Read — in your languages

David's design for this book: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.

Read in:

Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.

Listen in: the audio edition

Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/joshua/001.mp3 …).

حمّل هذا الكتاب ككتاب إلكتروني: طبعة الناشر المستعادة (PDF، الطبعة الإنجليزية)

طبعة الناشر المستعادة شاهد مستقل: الماستر التحريري المستعاد لهذا الكتاب (الماستر التحريري للعهد القديم v17، استُعيد في 2026-10-17)، يُعرض للتحميل إلى جانب نص قراءة هذه الصفحة — ليس هو النص نفسه الذي في صفحة القراءة. الماستر سابق لقرارات ديفيد بشأن الاسم المقدس في 2026-10-11 ويتبع اتفاقية الأسماء الأقدم لديه (God → Elohim؛ لقب Lord → Sovereign؛ و«lord» البشري → master)؛ وصفحة القراءة تتبع القرارات الحالية. حالة الماستر نفسه: التكوين–أخبار الأيام الثاني موثّق ومجمّد؛ عزرا–ملاخي مراجعته السياقية معلّقة. هذا الملف PDF هو الطبعة الإنجليزية.

إصحاح 1

1 وكان بعد وفاة موسى عبد يَهْوَه أن يهوه كلم يشوع بن نون خادم موسى قائلا:

2 موسى عبدي مات. فالآن قم اعبر هذا الأردن أنت وكل هذا الشعب إلى الأرض التي أنا معطيها لهم، أي لبني إسرائيل.

3 كل موضع تدوسه بطون اقدامكم له اعطيته كما كلمت موسى.

4 من البرية ولبنان هذا إلى النهر الكبير نهر الفرات، كل أرض الحثيين، وإلى البحر الكبير نحو غروب الشمس يكون تخمكم.

5 لا يقف أحد أمامك كل أيام حياتك. كما كنت مع موسى أكون معك، لا أهملك ولا أتركك.

6 تشدد وتشجع، لأنك تقسم لهذا الشعب الأرض التي أقسمت لآبائهم أن أعطيهم.

7 انما كن متشددا وتشجع جدا لكي تتحفظ للعمل حسب كل الشريعة التي امرك بها موسى عبدي. لا تحيد عنها يمينا ولا شمالا لكي تنجح حيثما تذهب.

8 لا يخرج سفر هذه الشريعة من فمك. بل تلهج فيه نهارا وليلا لكي تتحفظ للعمل حسب كل ما هو مكتوب فيه. لأنك حينئذ تصلح طريقك وحينئذ تفلح.

9 ألم أوصيك؟ كن قويا وشجاعا جيدا. لا تخف ولا ترتعب، لأن يشوع يشوع معك أينما ذهبت.

10 حينئذ أمر يشوع وكلاء الشعب قائلا.

11 اجتازوا في الجند وأوصوا الشعب قائلا: أعدوا لكم طعاما. فإنكم في ثلاثة أيام تعبرون هذا الأردن لتدخلوا وتمتلكوا الأرض التي يعطيكم يشوع يشوع لتمتلكوها.

12 وتكلم يشوع للرأوبينيين والجاديين ونصف سبط منسى قائلا.

13 اذكروا الكلام الذي أوصاكم به موسى عبد يهوه قائلا: إن يشوع يشوع قد أراحكم وأعطاكم هذه الأرض.

14 نساؤكم وأطفالكم ومواشيكم تلبث في الأرض التي أعطاكم موسى في عبر الأردن. بل تعبرون أمام إخوتكم المسلحين كل جبابرة البأس وتساعدونهم.

15 إلى أن يريح يشوع إخوتكم كما أعطاكم، ويرثوا هم أيضا الأرض التي يعطيهم يشوع يشوعكم، ثم ترجعون إلى أرض ملككم وتتمتعون بها، التي أعطاكم إياها موسى عبد يهوه في عبر الأردن نحو شروق الشمس.

16 فأجابوا يشوع قائلين: كل ما أوصيتنا به نعمله، وأينما ترسلنا نذهب.

17 كما سمعنا لموسى في كل شيء، كذلك نسمع لك: إنما ليكن يشوع يشوعك معك، كما كان مع موسى.

18 كل من يعصى وصيتك ولا يسمع لكلامك في كل ما تأمره به فإنه يقتل. فقط تشجع وتشجع.

إصحاح 2

1 وأرسل يشوع بن نون من شطيم رجلين للتجسس سرا قائلا اذهبا انظرا الأرض وأريحا. فذهبوا ودخلوا بيت امرأة زانية اسمها راحاب وباتوا هناك.

2 فأخبر ملك أريحا وقيل له هوذا رجال قد جاءوا إلى هنا ليلا من بني إسرائيل ليتجسسوا الأرض.

3 وأرسل ملك أريحا إلى راحاب يقول: أخرجي الرجلين القادمين إليك اللذين دخلا بيتك، لأنهما جاءا ليتجسسا الأرض كلها.

4 فأخذت المرأة الرجلين وخبأتهما وقالت هكذا جاء إلي رجال ولم أعلم من أين هم.

5 وكان عند انغلاق الباب في الظلام أن الرجلين خرجا. ولا أعلم أين ذهب الرجلان. اتبعهما سريعا. لانكم ستدركونهم.

6 وأما هي فأصعدتهما إلى سطح البيت ووارتهما بين عيدان كتان رتبتها على السطح.

7 فسعى الرجال وراءهم في طريق الأردن إلى المخاوض، ولما خرج الذين طاردوهم أغلقوا الباب.

8 وقبل أن يضطجعوا صعدت إليهم على السطح.

9 فقالت للرجال: قد علمت أن يشوع قد أعطاكم الأرض، وأن رعبكم وقع علينا، وأن جميع سكان الأرض خافوا بسببكم.

10 لأننا سمعنا كيف جفف يشوع لكم مياه البحر الأحمر عند خروجكم من مصر. وما فعلتموه بملكي الأموريين اللذين في عبر الأردن سيحون وعوج اللذين حرمتماهما.

11 فلما سمعنا هذا ذابت قلوبنا، ولم تبق في أحد بعد شجاعة بسببكم، لأن يهوه يهوهكم هو يهوه في السماء من فوق، وعلى الأرض من أسفل.

12 فالآن احلف لي بيهوه لأني قد عملت معكم معروفا أن تصنعوا أيضا معروفا مع بيت أبي وتعطوني علامة صدق.

13 وأن تستحيوا أبي وأمي وإخوتي وأخواتي وكل ما لهم، وتنقذوا حياتنا من الموت.

14 فأجابها الرجلان: نفسنا بدلك إن لم تتكلموا بأمرنا هذا. ويكون عندما يعطينا يشوع الأرض أننا نتعامل معك بلطف وصدق.

15 وأنزلتهما بحبل من الكوة، لأن بيتها كان بسور المدينة، وهي سكنت بالسور.

16 فقالت لهما اذهبا إلى الجبل لئلا يلتقي بكم السعاة. واختبئوا هناك ثلاثة أيام حتى يرجع السعاة، وبعد ذلك اذهبوا في طريقكم.

17 فقال لها الرجلان نحن بريئان من يمينك هذا الذي حلفتنا به.

18 هوذا نحن قادمون إلى الأرض، فاربطي هذا الخيط من القرمز في الكوة التي أنزلتنا منها، وتدخلي بأباك وأمك وإخوتك وكل بيت أبيك إليك.

19 ويكون أن كل من خرج من أبواب بيتك إلى الشارع فدمه يكون على رأسه ونحن بريئون، ومن كان معك في البيت فدمه يكون على رأسنا إن كانت عليه يد.

20 وإذا تكلمت بأمرنا هذا فإننا بريئون من يمينك الذي حلفتنا به.

21 فقالت حسب كلامك فليكن. فصرفتهما فانصرفا وربطت حبل القرمز في الكوة.

22 فانطلقا وجاءا إلى الجبل وأقاما هناك ثلاثة أيام حتى رجع السعاة، فبحث عنهم السعاة في كل الطريق فلم يجدوهم.

23 فرجع الرجلان ونزلا من الجبل وعبرا وأتيا إلى يشوع بن نون وأخبراه بكل ما حدث لهما.

24 فقالوا ليشوع حقا قد دفع يشوع ليدنا الارض كلها. لأنه حتى جميع سكان الأرض يغشى عليهم بسببنا.

إصحاح 3

1 وبكر يشوع في الصباح. ثم ارتحلوا من شطيم وجاءوا إلى الأردن هو وجميع بني إسرائيل وباتوا هناك قبل أن يعبروا.

2 وبعد ثلاثة أيام اجتاز العرفاء في الجيش.

3 وأمروا الشعب قائلين: إذا رأيتم تابوت عهد يهوه يهوهكم والكهنة اللاويين يحملونه، فارحلوا من مكانكم واذهبوا وراءه.

4 ولكن يكون بينكم وبينه مسافة نحو ألفي ذراع بالقياس. لا تقتربوا منه لتعلموا الطريق التي يجب أن تسلكوا فيها، لأنكم لم تعبروا هذه الطريق منذ الآن.

5 وقال يشوع للشعب: تقدسوا، لأن يشوع يعمل غدا في وسطكم عجائب.

6 وكلم يشوع الكهنة قائلا: احملوا تابوت العهد واعبروا أمام الشعب. فحملوا تابوت العهد وساروا أمام الشعب.

7 فقال يشوع ليشوع: هذا اليوم أبدأ أعظمك في عيون جميع إسرائيل، لكي يعلموا أنه كما كنت مع موسى أكون معك.

8 وأمر الكهنة حاملي تابوت العهد قائلا: متى وصلتم إلى ضفة ماء الأردن، فاثبتوا في الأردن.

9 فقال يشوع لبني إسرائيل: تقدموا إلى هنا واسمعوا كلام يشوع يشوعكم.

10 فقال يشوع بهذا تعلمون أن يشوع الحي في وسطكم وأنه لا يطرد من أمامكم الكنعانيين والحثيين والحويين والفرزيين والجرجاشيين والأموريين واليبوسيين.

11 هوذا تابوت عهد يهوه كل الأرض عابر أمامكم إلى الأردن.

12 فالآن انتخبوا من أسباط إسرائيل اثني عشر رجلا، من كل سبط رجلا واحدا.

13 ويكون متى استقرت أخمص أقدام الكهنة حاملي تابوت يهوه يهوه الأرض كلها في مياه الأردن أن مياه الأردن تنقطع عن المياه المنحدرة من فوق. فيقفون على رجمة.

14 وكان لما خرج الشعب من خيامهم وعبروا الأردن والكهنة حاملين تابوت العهد أمام الشعب.

15 ولما جاء حاملو التابوت إلى الأردن، وغمست أرجل الكهنة حاملي التابوت في شف الماء، لأن الأردن طافح على جميع شطوطه كل وقت الحصاد.

16 أن المياه التي نزلت من فوق وقفت وارتفعت على ربوة بعيدة جدا عن مدينة آدم التي عند صرتان، وتلك التي نزلت نحو بحر العربة، البحر المالح، فرغت وانقطعت، وعبر الشعب يمينا نحو أريحا.

17 والكهنة حاملو تابوت عهد يهوه وقفوا ثابتين على اليابسة في وسط الأردن، وجميع بني إسرائيل يعبرون على اليابسة حتى يعبر جميع الشعب عبر الأردن.

إصحاح 4

1 وكان لما طهر جميع الشعب عبر الأردن أن يهوه كلم يشوع قائلا:

2 خذوا من الشعب اثني عشر رجلا، من كل سبط رجلا،

3 وأوصهم قائلا: اخرجوا من هنا من وسط الأردن من موضع ثبات أقدام الكهنة اثني عشر حجرا، واحملوها معكم واتركوها في المبيت حيث تبيتون هذه الليلة.

4 فدعا يشوع الاثني عشر رجلا الذين أعدهم من بني إسرائيل من كل سبط رجلا واحدا.

5 فقال لهم يشوع: اعبروا أمام تابوت يهوه يهوهكم إلى وسط الأردن، وارفعوا كل واحد منكم حجرا على كتفه، على عدد أسباط بني إسرائيل.

6 لكي يكون هذا علامة بينكم، أنه إذا سأل أبناؤكم غدا آباءهم قائلين: ما لكم وهذه الحجارة؟

7 فتقولون لهم: إن مياه الأردن انفلقت أمام تابوت عهد يهوه. وعند عبوره الأردن انفلقت مياه الأردن، فتكون هذه الحجارة تذكارا لبني إسرائيل إلى الأبد.

8 ففعل بنو إسرائيل هكذا كما أمر يشوع، ورفعوا اثني عشر حجرا من وسط الأردن، كما كلم يهوه يشوع حسب عدد أسباط بني إسرائيل، وعبروها معهم إلى المكان الذي سكنوا فيه ووضعوها هناك.

9 ونصب يشوع اثني عشر حجرا في وسط الأردن، في الموضع الذي وقفت فيه أرجل الكهنة حاملي تابوت العهد، وهم هناك إلى هذا اليوم.

10 والكهنة حاملو التابوت وقفوا في وسط الأردن حتى انتهى كل ما أمر يهوه يشوع أن يكلم به الشعب حسب كل ما أمر موسى يشوع فأسرع الشعب وعبروا.

11 وكان لما طهر جميع الشعب أن يعبر تابوت يهوه والكهنة أمام الشعب.

12 وعبر بنو رأوبين وبنو جاد ونصف سبط منسى مسلحين أمام بني إسرائيل كما كلمهم موسى.

13 وعبروا من أمام يشوع للقتال إلى سهول أريحا نحو أربعين ألفا مستعدين للحرب.

14 في ذلك اليوم عظم يهوه يشوع في عيون جميع إسرائيل. وكانوا يخافونه كما كانوا يخافون موسى كل أيام حياته.

15 وكلم يهوه يشوع قائلا.

16 فأمر الكهنة حاملي تابوت الشهادة أن يصعدوا من الأردن.

17 فأوصى يشوع الكهنة قائلا: اصعدوا من الأردن.

18 وكان لما صعد الكهنة حاملو تابوت عهد يهوه من وسط الأردن، وارتفعت أخمص أقدام الكهنة إلى اليابسة، أن مياه الأردن رجعت إلى مكانها وجرت على جميع شطوطه كما فعلت من قبل.

19 وصعد الشعب من الأردن في اليوم العاشر من الشهر الأول ونزلوا في الجلجال شرقي تخم أريحا.

20 وتلك الحجارة الاثني عشر التي أخذوها من الأردن نصبها يشوع في الجلجال.

21 وكلم بني إسرائيل قائلا إذا سأل بنوكم غدا آباءهم قائلين ما هذه الحجارة.

22 فتعلمون أولادكم قائلين: قد عبر إسرائيل هذا الأردن على اليابسة.

23 لأن يشوع يشوعك جفف مياه الأردن من أمامكم حتى عبرتم، كما فعل يشوع يشوعكم بالبحر الأحمر الذي جففه من أمامنا حتى عبرنا.

24 وليعلم جميع شعوب الأرض يد يشوع أنها قوية لكي تخافوا يهوه يهوهكم إلى الأبد.

إصحاح 5

1 ولما سمع جميع ملوك الأموريين الذين على عبر الأردن غربا، وجميع ملوك الكنعانيين الذين على البحر، أن يشوع قد نشف مياه الأردن من أمام بني إسرائيل، حتى عبرنا، فذاب قلبهم ولم تعد فيهم روح بعد بسبب بني إسرائيل.

2 في ذلك الوقت قال يهوه ليشوع: اصنع لنفسك سكاكين حادة، ثم عد فاختن بني إسرائيل ثانية.

3 فصنع له يشوع سكاكين حادة، وختن بني إسرائيل في تل القلف.

4 وهذا هو سبب ختان يشوع: جميع الشعب الخارجين من مصر من الذكور، وجميع رجال الحرب ماتوا في البرية على الطريق، بعد خروجهم من مصر.

5 وجميع الشعب الذين خرجوا كانوا مختونين، ولكن جميع الشعب الذين ولدوا في البرية على الطريق عند خروجهم من مصر، لم يختتنوا.

6 لأن بني إسرائيل ساروا أربعين سنة في البرية حتى فني جميع الشعب رجال الحرب الخارجين من مصر لأنهم لم يسمعوا لصوت يهوه الذين أقسم يهوه لهم أنه لا يريهم الأرض التي أقسم يهوه لآبائهم أن يعطينا إياها أرضا تفيض لبنا وعسلا.

7 واولادهم الذين اقامهم مكانهم ختنهم يشوع لانهم كانوا قللة لانهم لم يختنوهم في الطريق.

8 وكان لما انتهوا من الختان لجميع الشعب أنهم أقاموا في أماكنهم في المحلة حتى برئوا.

9 فقال يشوع ليشوع اليوم قد دحرجت عنكم عار مصر. لذلك دعي اسم المكان الجلجال إلى هذا اليوم.

10 ونزل بنو إسرائيل في الجلجال وعملوا الفصح في اليوم الرابع عشر من الشهر مساء في عربات أريحا.

11 وأكلوا من قمح الارض العتيق في غد بعد الفصح فطيرا وفريكا في ذلك اليوم نفسه.

12 وانقطع المن في الغد بعدما أكلوا من حنطة الأرض. ولم يعد لبني إسرائيل من بعد. فأكلوا من ثمر أرض كنعان في تلك السنة.

13 وحدث لما كان يشوع عند أريحا أنه رفع عينيه ونظر وإذا برجل واقف تجاهه وسيفه مسلول بيده، فسار إليه يشوع وقال له: هل لنا أنت أم لأعدائنا؟

14 فقال لا. ولكن كقائد لجيش يشوع، جئت الآن. فسقط يشوع على وجهه إلى الأرض وسجد وقال له ماذا يقول يشوع لعبده.

15 فقال رئيس جيش يشوع ليشوع اخلع نعليك من رجلك. لان المكان الذي انت واقف عليه مقدس. ففعل يشوع كذلك.

إصحاح 6

1 وكانت أريحا مغلقة بشدة بسبب بني إسرائيل: لا أحد يخرج ولا أحد يدخل.

2 فقال يشوع ليشوع انظر قد دفعت بيدك أريحا وملكها وجبابرة البأس.

3 وتحيطون بالمدينة يا جميع رجال الحرب وتدورون دائرة واحدة بالمدينة. هكذا تفعل ستة أيام.

4 ويحمل سبعة كهنة أمام التابوت سبعة أبواق من قرون الكباش، وفي اليوم السابع تدورون حول المدينة سبع مرات، ويضرب الكهنة بالأبواق.

5 ويكون عند امتداد صوت قرن الهتاف عند سماعكم صوت البوق أن جميع الشعب يهتفون هتافا عظيما. فيسقط سور المدينة في مكانه، ويصعد الشعب كل واحد أمامه.

6 فدعا يشوع بن نون الكهنة وقال لهم: احملوا تابوت العهد، وليحمل سبعة كهنة سبعة أبواق من قرون الكباش أمام تابوت يهوه.

7 وقال للشعب اعبروا دائرة بالمدينة وليجتز المسلح أمام تابوت يهوه.

8 وكان لما تكلم يشوع الشعب أن السبعة الكهنة حاملين أبواق الهتاف السبعة يعبرون أمام يشوع ويضربون بالأبواق، وتابوت عهد يهوه يسير وراءهم.

9 وكان المسلحون يتقدمون أمام الكهنة الذين ينفخون في الأبواق، وكانت المكافأة وراء التابوت، وكان الكهنة يسيرون وينفخون في الأبواق.

10 وأمر يشوع الشعب قائلا: لا تهتفوا ولا تسمعوا بصوتكم، ولا تخرج من أفواهكم كلمة حتى يوم أقول لكم اهتفوا. حينئذ تصرخون.

11 فدار تابوت يهوه بالمدينة مرة واحدة ودخلوا المحلة وباتوا في المحلة.

12 وبكر يشوع في الصباح وحمل الكهنة تابوت يهوه.

13 وسبعة كهنة حاملون أبواق الكباش السبعة أمام تابوت يهوه سائرين سائرين وضاربين بالأبواق والمسلحون سائرون أمامهم. وكانت المكافأة وراء تابوت يهوه، والكهنة يسيرون ويضربون بالأبواق.

14 وفي اليوم الثاني داروا حول المدينة مرة واحدة ورجعوا إلى المحلة. وهكذا مكثوا ستة أيام.

15 وفي اليوم السابع بكروا عند طلوع الفجر وداروا حول المدينة هكذا سبع مرات. في ذلك اليوم فقط داروا بالمدينة سبع مرات.

16 وكان في المرة السابعة حين ضرب الكهنة بالأبواق أن يشوع قال للشعب اهتفوا. لأن يشوع أعطاك المدينة.

17 وتكون المدينة وكل ما فيها محروما لدى يهوه. راحاب الزانية فقط تحيا هي وكل من معها في البيت لأنها خبات المرسلين اللذين أرسلناهما.

18 أما أنتم فاحترزوا من الحرام لئلا تتحرموا إذا أخذتم من الحرام وتجعلوا محلة إسرائيل محرمة وتكدرونها.

19 ولكن كل الفضة والذهب وآنية النحاس والحديد تكون قدسا لليهوه وتدخل في خزانة يهوه.

20 فهتف الشعب عندما ضرب الكهنة بالأبواق، ولما سمع الشعب صوت البوق، وهتف الشعب هتافا عظيما، سقط السور في مكانه، وصعد الشعب إلى المدينة، كل رجل مع وجهه، وأخذوا المدينة.

21 وحرموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف.

22 فقال يشوع للرجلين اللذين تجسسا الارض ادخلا بيت الزانية وأخرجا من هناك المرأة وكل ما لها كما حلفتما لها.

23 فدخل الشبان الجواسيس وأخرجوا راحاب وأبيها وأمها وإخوتها وكل ما لها. وأخرجوا كل عشيرتها وتركوهم خارج محلة إسرائيل.

24 وأحرقوا المدينة بالنار مع كل ما فيها، غير أن الفضة والذهب وآنية النحاس والحديد جعلوها في خزانة بيت يهوه.

25 واستحيا يشوع راحاب الزانية وبيت ابيها وكل ما لها. وسكنت في إسرائيل إلى هذا اليوم. لأنها أخفت الرسل الذين أرسلهم يشوع ليتجسسوا أريحا.

26 وحلفهم يشوع في ذلك الوقت قائلا: ملعون أمام يهوه الرجل الذي يقوم ويبني مدينة أريحا هذه، ببكره يؤسسها، وبصغيره ينصب أبوابها.

27 وكان يشوع مع يشوع. وذاع صيته في كل البلاد.

إصحاح 7

1 وخان بنو إسرائيل خيانة في الحرام، لأن عخان بن كرمي بن زبدي بن زارح من سبط يهوذا أخذ من الحرام، فحمي غضب يهوه على بني إسرائيل.

2 وأرسل يشوع رجالا من أريحا إلى عاي التي عند بيت آون شرقي بيت إيل وكلمهم قائلا: اصعدوا تفحصوا الأرض. فصعد الرجال ونظروا عاي.

3 فرجعوا إلى يشوع وقالوا له: لا يصعد كل الشعب. وليصعد نحو ألفين أو ثلاثة آلاف رجل ويضربوا عاي. ولا تجعلوا كل الشعب يشتغلون هناك. لأنهم قليلون.

4 فصعد إلى هناك من الشعب نحو ثلاثة آلاف رجل، فهربوا من أمام أهل عاي.

5 فضرب منهم رجال عاي نحو ستة وثلاثين رجلا، وطاردوهم من أمام الباب إلى شباريم وضربوهم في المنحدر، فذاب قلب الشعب وصار مثل الماء.

6 فمزق يشوع ثيابه وسقط على وجهه إلى الأرض أمام تابوت يهوه إلى المساء، هو وشيوخ إسرائيل، ووضعوا ترابا على رؤوسهم.

7 فقال يشوع آه يا يهوه لماذا عبرت هذا الشعب الأردن تعبيرا لتدفعنا إلى يد الأموريين ليبيدونا. ليتنا بيهوه ارتضينا وسكنا في عبر الأردن.

8 يا يهوه ماذا أقول إذا رجع إسرائيل أمام أعدائه؟

9 فيسمع الكنعانيون وجميع سكان الأرض ويحيطون بنا ويقرضون اسمنا من الأرض وماذا تفعل لاسمك العظيم.

10 فقال يهوه ليشوع قم. لماذا أنت هكذا على وجهك؟

11 لقد أخطأ إسرائيل، بل تجاوزوا عهدي الذي أوصيتهم به، بل أخذوا من الحرام، بل وسرقوا أيضا، وكروا أيضا، ووضعوا في أمتعتهم.

12 لذلك لم يستطع بنو إسرائيل أن يقفوا أمام أعدائهم، بل تحولوا أمام أعدائهم لأنهم ملعونون، ولا أكون معكم بعد إن لم تبيدوا الملعونين من وسطكم.

13 قم قدس الشعب وقل: تقدسوا للغد، لأنه هكذا قال يهوه إسرائيل: في وسطك حرام يا إسرائيل، لا تستطيع أن تقف أمام أعدائك حتى تنزعوا الحرام من وسطكم.

14 وفي الصباح تقدمون حسب أسباطكم، ويكون أن السبط الذي يأخذه يهوه يأتي حسب عشائره. والعشيرة التي يتخذها يهوه تاتي حسب البيوت. والبيت الذي يأخذه يهوه يأتي رجلا رجلا.

15 ويكون أن الذي يؤخذ بالحرام يحرق بالنار هو وكل ما له لأنه تعدى عهد يهوه ولأنه عمل حماقة في إسرائيل.

16 فبكر يشوع في الصباح وأتى بإسرائيل بأسباطه. وأخذ سبط يهوذا:

17 وأتى ببيت يهوذا. واخذ عشيرة الزارحيين وقدم عشيرة الزارحيين رجلا على رجل. وأخذ زبدي:

18 وقدم بيته برجال. فأخذ عخان بن كرمي بن زبدي بن زارح من سبط يهوذا.

19 فقال يشوع لعخان يا ابني أعط مجدا ليهوه إسرائيل واعترف له. وأخبرني الآن ماذا فعلت؟ لا تخفيه عني.

20 فأجاب عخان يشوع وقال: حقا إني أخطأت إلى يهوه إسرائيل وفعلت كذا وكذا.

21 ورأيت في الغنيمة ثوبا بابليا نفيسا ومئتي شاقل فضة ولسان ذهب وزنه خمسون شاقلا فاشتهيتها وأخذتها. وها هي مطمورة في الارض في وسط خيمتي والفضة تحتها.

22 فارسل يشوع رسلا فركضوا الى الخيمة. وإذا هو مختبئ في خيمته والفضة تحتها.

23 فأخرجوهم من وسط الخيمة وأتوا بهم إلى يشوع وإلى جميع بني إسرائيل وطرحوهم أمام يهوه.

24 فأخذ يشوع وكل إسرائيل معه عكان بن زارح والفضة والرداء ولسان الذهب وبنيه وبناته وبقره وحميره وغنمه وخيمته وكل ما له وأتوا بهم إلى وادي عخور.

25 فقال يشوع لماذا كدرتنا. يكدرك يهوه في هذا اليوم. فرجمه جميع إسرائيل بالحجارة وأحرقوهم بالنار بعد أن رجموهم بالحجارة.

26 وأقاموا عليه رجمة حجارة عظيمة إلى هذا اليوم. فرجع يهوه عن حمو غضبه. لذلك دعي اسم ذلك المكان وادي عخور إلى هذا اليوم.

إصحاح 8

1 فقال يشوع ليشوع: لا تخف ولا ترتعب، خذ معك جميع رجال الحرب وقم اصعد إلى عاي، انظر قد دفعت بيدك ملك عاي وشعبه ومدينته وأرضه.

2 وتفعل بعاي وملكها كما فعلت بأريحا وملكها. غير أن غنيمتها وبهائمها تنهبون لأنفسكم. اجعلوا لكم كمينا للمدينة من ورائها.

3 فقام يشوع وجميع رجال الحرب ليصعدوا إلى عاي، وانتخب يشوع ثلاثين ألف جبار بأس وأطلقهم ليلا.

4 وأوصاهم قائلا ها أنتم تكمنون تجاه المدينة وراء المدينة. لا تبتعدوا عن المدينة كثيرا بل كونوا جميعكم مستعدين.

5 وأنا نقترب أنا وجميع الشعب الذي معي إلى المدينة، ويكون إذا خرجوا للقائنا كالأول أننا نهرب من أمامهم،

6 (لأنهم سيخرجون وراءنا) حتى نخرجهم من المدينة؛ لأنهم سيقولون: إنهم يهربون من أمامنا كالأول، لذلك نهرب قدامهم.

7 ثم تقومون من الكمين وتسيطرون على المدينة، لأن يشوع يشوع الخاص بكم يدفعها إلى أيديكم.

8 ويكون عندما تأخذون المدينة أنكم تشعلون المدينة بالنار. حسب أمر يشوع تفعلون. انظر، لقد أمرتك.

9 فأرسلهم يشوع فذهبوا إلى الكمين وأقاموا بين بيت إيل وعاي غربي عاي وبات يشوع في وسط الشعب تلك الليلة.

10 فبكر يشوع في الصباح وأحصى الشعب وصعد هو وشيوخ إسرائيل أمام الشعب إلى عاي.

11 وجميع الشعب رجال الحرب الذين معه صعدوا وتقدموا وأتوا أمام المدينة ونزلوا شمالي عاي. وكان الوادي بينهم وبين عاي.

12 فأخذ نحو خمسة آلاف رجل وجعلهم كمينا بين بيت إيل وعاي غربي المدينة.

13 وأقاموا الشعب وكل الجيش الذي في شمالي المدينة وكمينهم غربي المدينة، وسار يشوع في تلك الليلة إلى وسط الوادي.

14 ولما رأى ملك عاي ذلك أسرعوا وبكروا وخرج رجال المدينة للقاء إسرائيل للحرب هو وكل شعبه في الميعاد أمام السهل. لكنه لم يعلم أن هناك كمينا له خلف المدينة.

15 فتظاهر يشوع وكل إسرائيل كأنهم انكسروا أمامهم وهربوا في طريق البرية.

16 فاجتمع جميع الشعب الذين في عاي للسعي وراءهم، فتبعوا يشوع وابتعدوا عن المدينة.

17 ولم يبق رجل في عاي وبيت إيل لم يخرج وراء إسرائيل، بل تركوا المدينة مفتوحة وتبعوا إسرائيل.

18 فقال يشوع ليشوع مد الرمح الذي بيدك نحو عاي. لاني ادفعه ليدك. فمد يشوع الرمح الذي بيده نحو المدينة.

19 فقام الكمين سريعا من مكانهم، وهربوا عندما مد يده، ودخلوا المدينة وأخذوها وأسرعوا وأحرقوا المدينة بالنار.

20 فالتفت رجال عاي إلى ورائهم ونظروا وإذا دخان المدينة يصعد إلى السماء، ولم يقدروا على الهروب إلى هنا أو هناك، فارتد الشعب الذي هرب إلى البرية إلى الطاردين.

21 ولما رأى يشوع وجميع إسرائيل أن الكمين قد أخذ المدينة، وأن دخان المدينة قد صعد، رجعوا وقتلوا رجال عاي.

22 والآخر خرج من المدينة ضدهم. وكانوا في وسط إسرائيل، هؤلاء من هنا والبعض من هناك، فضربوهم ولم يتركوا منهم شاردا ولا ناجيا.

23 فأخذوا ملك عاي حيا وأتوا به إلى يشوع.

24 وكان لما انتهى إسرائيل من قتل جميع سكان عاي في الحقل في البرية حيث طاردوهم وسقطوا جميعا بحد السيف حتى فنوا، أن جميع إسرائيل رجع إلى عاي وضربوها بحد السيف.

25 وكان جميع الذين سقطوا في ذلك اليوم من رجال ونساء اثني عشر ألفا، جميع رجال عاي.

26 ولم يرد يشوع يده التي مد بها الرمح حتى حرم جميع سكان عاي.

27 إنما البهائم وغنيمة تلك المدينة نهبها إسرائيل لأنفسهم، حسب كلمة يشوع التي أمر بها يشوع.

28 وأحرق يشوع عاي وجعلها تلا أبديا خرابا إلى هذا اليوم.

29 وملك عاي علقه على خشبة إلى المساء، ولما غربت الشمس أمر يشوع أن ينزلوا جثته عن الشجرة ويطرحوها عند مدخل باب المدينة ويقيموا عليها رجمة حجارة عظيمة إلى هذا اليوم.

30 فبنى يشوع مذبحا ليهوه إسرائيل في جبل عيبال،

31 كما أمر موسى عبد يهوه بني إسرائيل كما هو مكتوب في سفر شريعة موسى مذبحا من حجارة صحيحة لا يرفع عليها أحد حديدا وأصعدوا عليه محرقات لليهوه وذبحوا ذبائح سلامة.

32 وكتب هناك على الحجارة نسخة شريعة موسى التي كتبها أمام بني إسرائيل.

33 وكل إسرائيل وشيوخهم وعرفاؤهم وقضاتهم واقفون من هنا ومن هناك أمام التابوت ومن هناك أمام الكهنة اللاويين حاملي تابوت عهد يهوه، وكذلك الغريب والمولود في وسطهم. نصفهم نحو جبل جرزيم ونصفهم نحو جبل عيبال. كما أمر موسى عبد يهوه قبلا أن يباركوا بني إسرائيل.

34 وبعد ذلك قرأ جميع كلام الشريعة والبركة واللعنة حسب كل ما هو مكتوب في سفر الشريعة.

35 لم تكن كلمة من كل ما أمر به موسى ولم يقرأها يشوع قدام كل جماعة إسرائيل والنساء والأطفال والغرباء السائرين في وسطهم.

إصحاح 9

1 ولما سمع جميع الملوك الذين في عبر الأردن في الجبل وفي السهل وفي كل ساحل البحر الكبير مقابل لبنان الحثيون والأموريون والكنعانيون والفرزيون والحويون واليبوسيون.

2 واجتمعوا لمحاربة يشوع وإسرائيل بنفس واحدة.

3 ولما سمع سكان جبعون ما فعل يشوع بأريحا وبعاي،

4 لقد عملوا بمكر، ومضوا وتصرفوا كما لو كانوا سفراء، وأخذوا جوالات قديمة على حميرهم وزقاق خمر قديمة وممزقة ومربوطة.

5 واحذية قديمة وملابس في ارجلهم وثياب قديمة عليهم. وكان كل خبز زادهم جافا ومتعفنا.

6 وذهبوا إلى يشوع إلى المحلة في الجلجال وقالوا له ولرجال إسرائيل: جئنا من أرض بعيدة، فالآن اقطعوا لنا عهدا.

7 فقال رجال إسرائيل للحويين: «لعلكم ساكنون في وسطنا. وكيف نتحد معك؟

8 فقالوا ليشوع عبيدك نحن. فقال لهم يشوع من أنتم. ومن أين أتيتم؟

9 فقالوا له: قد جاء عبيدك من أرض بعيدة جدا لأجل اسم يشوع يشوع، لأننا سمعنا خبره وكل ما عمل في مصر،

10 وكل ما فعل بملكي الأموريين الذين في عبر الأردن، سيحون ملك حشبون، وعوج ملك باشان الذي في عشتاروث.

11 فكلمنا شيوخنا وجميع سكان أرضنا قائلين: خذوا معكم زادا للطريق واذهبوا لاستقبالهم وقولوا لهم: عبيدكم نحن، فالآن اقطعوا لنا عهدا.

12 هذا خبزنا سخنا رزقناه من بيوتنا يوم خرجنا إليكم. والآن ها هو جاف وقد عفن.

13 وكانت زقاق الخمر هذه التي ملأناها جديدة. وها هي قد تشققت. وهذه ثيابنا وأحذيتنا قد بليت من طول الطريق جدا.

14 فأخذ الرجال من طعامهم ومن فم يهوه لم يسألوا.

15 فصالحهم يشوع وقطع معهم عهدا ليستحيوا، وحلف لهم رؤساء الجماعة.

16 وكان بعد ثلاثة أيام، بعدما قطعوا معهم العهد، أنهم سمعوا أنهم قريبون لهم وأنهم ساكنون في وسطهم.

17 فارتحل بنو إسرائيل وجاءوا إلى مدنهم في اليوم الثالث. وكانت مدنهم جبعون والكفيرة وبئيروت وقرية يعاريم.

18 ولم يضربهم بنو إسرائيل لأن رؤساء الجماعة حلفوا لهم بيهوه إسرائيل. فتذمر كل الجماعة على الرؤساء.

19 فقال جميع الرؤساء لكل الجماعة: قد حلفنا لهم بيهوه إسرائيل، والآن لا نستطيع أن نمسهم.

20 هذا سنفعله بهم؛ بل نستبقيهم لئلا يكون علينا غضب بسبب القسم الذي حلفنا لهم.

21 فقال لهم الرؤساء: ليحيوا. بل يكونون محتطبي حطب ومستقي ماء لكل الجماعة. كما وعدهم الأمراء.

22 فدعاهم يشوع وكلمهم قائلا لماذا خدعتمونا قائلين نحن بعيدون عنكم جدا. متى تسكنون بيننا؟

23 فالآن ملعونون أنتم، ولا يعتق أحد منكم من العبودية واحتطب الحطب ومستقي الماء لبيت يهوهي.

24 فأجابوا يشوع وقالوا: من أجل أن عبيدك أخبروا يقينا أن يهوه يهوهكم أمر موسى عبده أن يعطيكم كل الأرض، ويبيد جميع سكان الأرض من أمامكم، لذلك فزعنا جدا على أنفسنا بسببكم وفعلنا هذا الأمر.

25 والآن ها نحن بيدك. فافعل بنا ما هو صالح وعادل في عينيك.

26 ففعل بهم هكذا وأنقذهم من أيدي بني إسرائيل فلم يقتلوهم.

27 فجعلهم يشوع في ذلك اليوم محتطبي حطب ومستقي ماء للجماعة ولمذبح يهوه إلى هذا اليوم في المكان الذي يختاره.

إصحاح 10

1 ولما سمع ادوني صادق ملك اورشليم كيف استولى يشوع على عاي وحرمها. كما فعل بأريحا وملكها كذلك فعل بعاي وملكها. وكيف صالح سكان جبعون إسرائيل وكانوا في وسطهم.

2 فخافوا جدا، لأن جبعون مدينة عظيمة كإحدى المدن الملكية، ولأنها أعظم من عاي، وجميع رجالها جبابرة.

3 فأرسل أدوني صادق ملك أورشليم إلى هوهام ملك حبرون وفرآم ملك يرموت ويافيع ملك لخيش ودبير ملك عجلون يقول.

4 اصعدوا إلي وأعينوني فنضرب جبعون لأنها صالحت يشوع وبني إسرائيل.

5 فاجتمع ملوك الأموريين الخمسة، ملك أورشليم، وملك حبرون، وملك يرموت، وملك لخيش، وملك عجلون، وصعدوا هم وكل جيوشهم ونزلوا أمام جبعون وحاربوها.

6 وأرسل أهل جبعون إلى يشوع إلى المحلة في الجلجال يقولون: لا ترخ يدك عن عبيدك. اصعد إلينا سريعا وخلصنا وأعننا، لأنه قد اجتمع علينا جميع ملوك الأموريين الساكنين في الجبل.

7 فصعد يشوع من الجلجال هو وكل رجال الحرب معه وكل جبابرة البأس.

8 فقال يشوع ليشوع: لا تخف منهم لأني قد أسلمتهم إلى يدك. لا يقف منهم رجل في وجهك.

9 فجاءهم يشوع بغتة وصعد من الجلجال الليل كله.

10 فأزعجهم يشوع أمام إسرائيل وضربهم ضربة عظيمة في جبعون وطاردهم في طريق عقبة بيت حورون وضربهم إلى عزيقة وإلى مقيدة.

11 وحدث أثناء هروبهم من أمام إسرائيل وكانوا في منحدر بيت حورون أن يشوع رمى عليهم حجارة عظيمة من السماء إلى عزيقة فماتوا. الذين ماتوا بحجارة البرد أكثر من الذين قتلهم بنو إسرائيل بالسيف.

12 حينئذ كلم يشوع يشوع يوم أسلم يشوع الأموريين أمام بني إسرائيل وقال أمام أعين إسرائيل يا شمس قومي على جبعون. وأنت يا قمر في وادي أيلون.

13 فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من أعدائه. أليس هذا مكتوبا في سفر ياشر؟ فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل.

14 ولم يكن مثل ذلك اليوم قبله ولا بعده سمع فيه يشوع لصوت إنسان، لأن يشوع حارب عن إسرائيل.

15 ثم رجع يشوع وجميع إسرائيل معه إلى المحلة في الجلجال.

16 فهرب هؤلاء الملوك الخمسة واختبأوا في مغارة في مقيدة.

17 فأخبر يشوع وقيل له قد وجد الملوك الخمسة مختبئين في مغارة في مقيدة.

18 فقال يشوع دحرجوا حجارة عظيمة على فم المغارة وأقيموا عليه رجالا للحفظة.

19 ولا تقفوا بل اتبعوا أعداءكم واضربوا مؤخرةهم. فلا تدعهم يدخلون مدنهم، لأن يشوع يشوع الخاص بك قد أسلمهم إلى يدك.

20 ولما انتهى يشوع وبنو إسرائيل من ضربهم ضربة عظيمة جدا حتى فنوا، دخل الباقون منهم إلى المدن المحصنة.

21 ورجع جميع الشعب إلى المحلة إلى يشوع في مقيدة بسلام. ولم يحرك أحد لسانه على أحد من بني إسرائيل.

22 فقال يشوع افتح فم الكهف وأخرج لي هؤلاء الملوك الخمسة من الكهف.

23 ففعلوا هكذا، وأخرجوا له أولئك الملوك الخمسة من المغارة، ملك أورشليم، وملك حبرون، وملك يرموت، وملك لخيش، وملك عجلون.

24 وكان لما أخرجوا هؤلاء الملوك إلى يشوع أن يشوع دعا جميع رجال إسرائيل وقال لقواد رجال الحرب الذين ساروا معه: تقدموا وضعوا أرجلكم على رقاب هؤلاء الملوك. فتقدموا ووضعوا ارجلهم على رقابهم.

25 فقال لهم يشوع: لا تخافوا ولا ترتاعوا، تقووا وتشجعوا، لأنه هكذا يفعل يشوع بجميع أعدائكم الذين تحاربونهم.

26 وبعد ذلك ضربهم يشوع وقتلهم وعلقهم على خمس أشجار، وبقوا معلقين على الأشجار حتى المساء.

27 وكان عند غروب الشمس أن يشوع أمر فأنزلوهما عن الشجر وطرحوهما في المغارة التي اختبأوا فيها ووضعوا حجارة عظيمة في فم المغارة، وهي باقية إلى هذا اليوم بالذات.

28 وأخذ يشوع مقيدة في ذلك اليوم وضربها بحد السيف وحرم ملكها هم وكل نفس بها. ولم يبق شاردا. وفعل بملك مقيدة كما فعل بملك أريحا.

29 ثم اجتاز يشوع من مقيدة وكل إسرائيل معه إلى لبنة وحارب لبنة.

30 فدفعها يشوع أيضا وملكها ليد إسرائيل. وضربها بحد السيف مع كل نفس بها. لم يبق فيها أحدا. بل فعل بملكها كما فعل بملك أريحا.

31 واجتاز يشوع من لبنة وكل إسرائيل معه إلى لخيش ونزل عليها وحاربها.

32 فدفع يشوع لخيش بيد إسرائيل، فأخذها في اليوم الثاني وضربها بحد السيف مع كل نفس بها، حسب كل ما فعل بلبنة.

33 فصعد هورام ملك جازر لمساعدة لخيش. فضربه يشوع وقومه حتى لم يبق له شاردا.

34 ومن لخيش اجتاز يشوع إلى عجلون وكل إسرائيل معه. فنزلوا عليها وحاربوها:

35 وأخذوها في ذلك اليوم وضربوها بحد السيف وحرم جميع نفس بها في ذلك اليوم حسب كل ما فعل بلخيش.

36 وصعد يشوع من عجلون وكل إسرائيل معه إلى حبرون. وحاربوا عليه:

37 وأخذوها وضربوها بحد السيف مع ملكها وكل مدنها وكل نفس بها. لم يبق شاردا، حسب كل ما فعل بعجلون. بل دمروها تماما وكل النفوس التي فيها.

38 ثم رجع يشوع وكل إسرائيل معه إلى دبير. وحاربها:

39 فأخذها مع ملكها وكل مدنها. وضربوها بحد السيف وحرموا كل نفس بها. لم يبق شاردا. كما فعل بحبرون كذلك فعل بدبير وملكها. كما فعل بلبنة وملكها.

40 فضرب يشوع كل أرض الجبل والجنوب والسهل والينابيع وكل ملوكها، لم يبق شاردا، بل حرم كل نسمة، كما أمر يهوه إسرائيل.

41 فضربهم يشوع من قادش برنيع إلى غزة، وكل أرض جاسان إلى جبعون.

42 فأخذ يشوع جميع هؤلاء الملوك وأرضهم دفعة واحدة، لأن يشوع إسرائيل حارب عن إسرائيل.

43 ثم رجع يشوع وجميع إسرائيل معه إلى المحلة في الجلجال.

إصحاح 11

1 ولما سمع يابين ملك حاصور ذلك أرسل إلى يوباب ملك مادون وإلى ملك شمرون وإلى ملك أكشاف.

2 وإلى الملوك الذين في الجبل شماليا، وفي السهل جنوبي كنروت، وفي الوادي، وفي تخم دور غربا،

3 وإلى الكنعانيين من الشرق والغرب، وإلى الأموريين والحثيين والفرزيين واليبوسيين في الجبل، وإلى الحويين تحت حرمون في أرض المصفاة.

4 فخرجوا هم وكل جيشهم معهم شعب كثير كالرمل الذي على شاطئ البحر في الكثرة وخيل ومركبات كثيرة جدا.

5 ولما اجتمع كل هؤلاء الملوك، جاءوا ونزلوا معا على مياه ميروم ليحاربوا إسرائيل.

6 فقال يشوع ليشوع: لا تخف منهم، لأني غدا في مثل هذا الوقت أدفعهم جميعا قتلى أمام إسرائيل، فتعسف خيلهم وتحرق مركباتهم بالنار.

7 فجاء يشوع وجميع رجال الحرب معه عليهم بغتة عند مياه ميروم. فسقطوا عليهم.

8 فدفعهم يشوع ليد إسرائيل فضربوهم وطردوهم إلى صيدون الكبرى وإلى مسرفوتمايم وإلى بقعة المصفاة شرقا. فضربوهم حتى لم يبق لهم بقية.

9 ففعل بهم يشوع كما أمره يشوع، عصب خيلهم وأحرق مركباتهم بالنار.

10 ورجع يشوع في ذلك الوقت إلى الوراء وأخذ حاصور وضرب ملكها بالسيف، لأن حاصور كانت قبلا رأس جميع تلك الممالك.

11 وضربوا كل نفس بها بحد السيف حرموها ولم تبق نسمة وأحرق حاصور بالنار.

12 فأخذ يشوع جميع مدن أولئك الملوك وكل ملوكها وضربهم بحد السيف، وحرمهم، كما أمر موسى عبد يهوه.

13 وأما المدن التي توقفت قوتها فلم يحرقها إسرائيل إلا حاصور فقط. الذي أحرقه يشوع.

14 وجميع غنيمة تلك المدن والبهائم نهبها بنو إسرائيل لأنفسهم. بل ضربوهم كل واحد بحد السيف حتى افنيوهم ولم يتركوا نسمة.

15 كما أمر يهوه موسى عبده كذلك أمر موسى يشوع ويشوع كذلك. ولم يهمل شيئا من كل ما أمر يهوه موسى.

16 فأخذ يشوع كل تلك الأرض الجبل وكل أرض الجنوب وكل أرض جاسان والوادي والسهل وجبل إسرائيل وسهله.

17 ومن الجبل الأقرع الصاعد إلى سعير إلى بعل جاد في بقعة لبنان تحت جبل حرمون وأخذ جميع ملوكهم وضربهم وقتلهم.

18 وشن يشوع حربا طويلة مع كل هؤلاء الملوك.

19 ولم تكن مدينة صالحت بني إسرائيل إلا الحويين سكان جبعون، بل أخذوا جميعهم بالحرب.

20 لأنه كان من قبل يهوه أن يقسي قلوبهم حتى يأتوا على إسرائيل للمحاربة فيحرموهم، فلا تكون لهم رأفة بل يبيدونهم، كما أمر يهوه موسى.

21 وجاء يشوع في ذلك الوقت وقطع العناقيين من الجبل من حبرون ودبير وعناب ومن جميع جبال يهوذا ومن كل جبال إسرائيل، حرمهم يشوع مع مدنهم.

22 ولم يبق عناقي واحد في أرض بني إسرائيل، بل بقي في غزة وجت وأشدود.

23 فأخذ يشوع كل الأرض حسب كل ما كلم به يهوه موسى. فأعطاها يشوع نصيبا لإسرائيل حسب أقسامهم وأسباطهم. واستراحت الأرض من الحرب.

إصحاح 12

1 وهؤلاء هم ملوك الأرض الذين ضربهم بنو إسرائيل وامتلكوا أرضهم في عبر الأردن نحو شروق الشمس، من نهر أرنون إلى جبل حرمون، وكل الدائرة شرقا.

2 سيحون ملك الأموريين، الذي سكن في حشبون، وحكم من عروعير التي على شاطئ وادي أرنون، ومن وسط النهر، ومن نصف جلعاد إلى نهر يبوق، الذي هو تخم بني عمون.

3 ومن العربة إلى بحر كنروت شرقا، وإلى بحر العربة، بحر الملح شرقا، طريق بيت يشيموت. ومن الجنوب تحت أشدوت فسجا:

4 وتخوم عوج ملك باشان الذي من بقية الرفائيين الساكن في عشتاروث وفي إذرعي،

5 وملك في جبل حرمون وفي سلخة وفي كل باشان إلى تخم الجشوريين والمعكيين ونصف جلعاد تخم سيحون ملك حشبون.

6 فضربهم موسى عبد يهوه وبني إسرائيل، فأعطاها موسى عبد يهوه ملكا للرأوبينيين والجاديين ونصف سبط منسى.

7 وهؤلاء هم ملوك الأرض الذين ضربهم يشوع وبنو إسرائيل في عبر الأردن غربا من بعل جاد في بقعة لبنان إلى الجبل الأقرع الصاعد إلى سعير. التي أعطاها يشوع لأسباط إسرائيل ملكا حسب فرقهم.

8 في الجبال وفي الوديان وفي السهل وفي الينابيع وفي البرية وفي الجنوب. الحثيون والأموريون والكنعانيون والفرزيون والحويون واليبوسيون:

9 ملك أريحا واحد. ملك عاي التي بجانب بيت إيل واحد.

10 ملك اورشليم واحد. ملك حبرون واحد.

11 ملك يرموت واحد. ملك لخيش واحد.

12 ملك عجلون واحد. ملك جازر واحد.

13 ملك دبير واحد. ملك جادر واحد.

14 ملك حرمة واحد. ملك عراد واحد.

15 ملك لبنة واحد. ملك عدلام واحد.

16 ملك مقيدة واحد. ملك بيت ايل واحد.

17 ملك تفوح واحد. ملك حافر واحد.

18 ملك افيق واحد. ملك لشارون واحد.

19 ملك مادون واحد. ملك حاصور واحد.

20 ملك شمرونميرون واحد. ملك أكشاف واحد.

21 ملك تعنك واحد. ملك مجدو واحد.

22 ملك قادش واحد. ملك يقنعام الكرمل واحد.

23 ملك دور في ساحل دور واحد. ملك أمم الجلجال واحد.

24 ملك ترصة واحد جميع الملوك واحد وثلاثون.

إصحاح 13

1 وشاخ يشوع وتقدم في الأيام. فقال له يهوه: أنت قد شخت وتقدمت في الأيام، وبقيت بعد أرض كثيرة جدا للامتلاك.

2 هذه هي الأرض التي لم تزل قائمة: كل تخوم الفلسطينيين، وكل الجشوريين،

3 من الشيحور الذي قبالة مصر إلى تخم عقرون شمالا، وهي للكنعانيين: خمسة أقطاب الفلسطينيين. والغازي والأشدوثي والأشقلوني والجتي والعقروني. وكذلك الأفيون:

4 ومن التيمن كل أرض الكنعانيين ومارة التي عند الصيدونيين إلى أفيق إلى تخم الأموريين.

5 وأرض الجبليين وكل لبنان نحو شروق الشمس من بعل جاد تحت جبل حرمون إلى مدخل حماة.

6 جميع سكان الجبل من لبنان إلى مسرفوتمايم وجميع الصيدونيين سأطردهم من أمام بني إسرائيل. فقط اقسمها بالقرعة لبني إسرائيل نصيبا كما أمرتك.

7 فالآن اقسم هذه الأرض نصيبا للتسعة الأسباط ونصف سبط منسى،

8 الذين أخذ معهم الرأوبينيون والجاديون نصيبهم الذي أعطاهم إياه موسى في عبر الأردن شرقا، كما أعطاهم موسى عبد يشوع.

9 من عروعير التي على شاطئ وادي أرنون والمدينة التي في وسط النهر، وكل دائرة ميدبا إلى ديبون.

10 وجميع مدن سيحون ملك الأموريين الذي ملك في حشبون إلى تخم بني عمون.

11 وجلعاد وتخم الجشوريين والمعكيين وكل جبل حرمون وكل باشان إلى سلخة.

12 كل مملكة عوج في باشان الذي ملك في عشتاروث وفي إذرعي هو الذي بقي من بقية الرفائيين، لأن موسى ضربهم وطردهم.

13 ولكن بنو إسرائيل لم يطردوا الجشوريين والمعكيين، فسكن الجشوريون والمعكيون في وسط بني إسرائيل إلى هذا اليوم.

14 فقط لأسباط لاوي لم يعط نصيبا. وذبائح يهوه إسرائيل بالنار هي نصيبهم كما قال لهم.

15 وأعطى موسى لسبط بني رأوبين نصيبا حسب عشائرهم.

16 وكان تخمهم من عروعير التي على شاطئ وادي أرنون والمدينة التي في وسط الوادي وكل السهل الذي بجانب ميدبا.

17 حشبون وكل مدنها التي في السهل. ديبون وباموثبعل وبيت بعلمون.

18 ويهصة وقديموت وميفعة،

19 وقريةتايم وسبمة وصرة شاحر في جبل الوادي،

20 وبيت فغور وأشدوث فسجة وبيت يشيموت،

21 وجميع مدن السهل وكل مملكة سيحون ملك الأموريين الذي ملك في حشبون الذي ضربه موسى مع رؤساء مديان أوي وراقم وصور وحور ورابع، هم أمراء سيحون الساكنين في البلاد.

22 وبلعام بن بعور العراف قتله بنو إسرائيل بالسيف مع قتلاهم.

23 وكان تخم بني رأوبين الأردن وتخمه. هذا نصيب بني رأوبين حسب عشائرهم المدن وقراها.

24 وأعطى موسى لسبط جاد، لبني جاد حسب عشائرهم.

25 وكان تخمهم يعزير وكل مدن جلعاد ونصف أرض بني عمون إلى عروعير التي تجاه ربة.

26 ومن حشبون إلى الرامة المصفاة وبطونيم. ومن محنايم إلى تخم دبير.

27 وفي الوادي بيترام وبيت نمرة وسكوت وصافون بقية مملكة سيحون ملك حشبون الأردن وتخمه إلى طرف بحر كنروت في عبر الأردن شرقا.

28 هذا هو نصيب بني جاد حسب عشائرهم والمدن وقراهم.

29 وأعطى موسى نصيب نصف سبط منسى، وهذا هو ملك نصف سبط بني منسى حسب عشائرهم.

30 وكان تخمهم من محنايم، كل باشان، كل مملكة عوج، ملك باشان، وجميع مدن يائير التي في باشان، ستين مدينة.

31 ونصف جلعاد وعشتاروث وأدرعي مدن مملكة عوج في باشان كانت لبني ماكير بن منسى إلى نصف بني ماكير حسب عشائرهم.

32 هذه هي البلاد التي قسمها موسى في عربات موآب في عبر أردن أريحا شرقا.

33 وأما سبط لاوي فلم يعطه موسى نصيبا. كان يهوه إسرائيل لهم نصيبا كما قال لهم.

إصحاح 14

1 وهذه هي البلاد التي ورثها بنو إسرائيل في أرض كنعان، التي قسمها لهم العازار الكاهن ويشوع بن نون ورؤساء آباء أسباط بني إسرائيل.

2 بالقرعة كان نصيبهم، كما أمر يهوه عن يد موسى، للتسعة الأسباط ونصف السبط.

3 لأن موسى أعطى نصيب السبطين ونصف السبط في عبر الأردن، وأما اللاويون فلم يعطهم نصيبا في وسطهم.

4 لأن بني يوسف كانوا سبطين منسى وأفرايم، لذلك لم يعطوا اللاويين قسما في الأرض، إلا مدن للسكن ومسارحها لمواشيهم ومقتنياتهم.

5 كما أمر يهوه موسى كذلك فعل بنو إسرائيل وقسموا الأرض.

6 فأتى بنو يهوذا إلى يشوع إلى الجلجال، فقال له كالب بن يفنة القنزي: أنت تعلم الكلام الذي كلم به يهوه موسى رجل يهوه من جهتي ومن جهتك في قادش برنيع.

7 كنت ابن أربعين سنة حين أرسلني موسى عبد يشوع من قادش برنيع لأتجسس الأرض. وأرجعت له الكلمة مرة أخرى كما كان في قلبي.

8 ولكن إخوتي الذين صعدوا معي أذابوا قلوب الشعب، أما أنا فقد اتبعت يشوع يشوعي بالكامل.

9 فحلف موسى في ذلك اليوم قائلا: إن الأرض التي وطئتها رجلك تكون لك نصيبا ولأولادك إلى الأبد، لأنك اتبعت يشوع يشوع تماما.

10 والآن هوذا قد استحياني يشوع كما تكلم هذه الخمس والأربعين سنة من حين كلم يهوه موسى بهذا الكلام حين سار بنو إسرائيل في البرية والآن ها أنا اليوم ابن خمس وثمانين سنة.

11 ما زلت قويا اليوم كما كنت يوم أرسلني موسى. كما كانت قوتي حينئذ هكذا الآن قوتي للحرب للخروج والدخول.

12 فالآن أعطني هذا الجبل الذي تكلم عنه يهوه في ذلك اليوم. لأنك سمعت في ذلك اليوم أن العناقيين هناك وأن المدن عظيمة محصنة. فإذا كان يشوع معي أطردهم كما قال يهوه.

13 وباركه يشوع وأعطى لكالب بن يفنة حبرون نصيبا.

14 فصارت حبرون نصيبا لكالب بن يفنة القنزي إلى هذا اليوم لأنه اتبع بالكامل يشوع إسرائيل.

15 وكان اسم حبرون قبلا قرية اربع. الذي كان اربعا رجلا عظيما في العناقيين. واستراحت الأرض من الحرب.

إصحاح 15

1 فكان هذا نصيب سبط بني يهوذا حسب عشائرهم. والى تخم ادوم برية صين جنوبا اقصى الساحل الجنوبي.

2 وكان تخمهم الجنوبي من شاطئ بحر الملح من الخليج المتجه نحو الجنوب.

3 وخرج إلى جانب الجنوب إلى ماليه كرابيم، وعبر إلى صين، وصعد من جنوب الجنوب إلى قادش برنيع، وعبر إلى حصرون، وصعد إلى أدار وتوجه إلى قرقع.

4 ومن هناك عبر نحو عصمون وخرج إلى نهر مصر. وكانت مخارج ذلك التخم عند البحر. هذا يكون لكم تخم الجنوب.

5 وكان تخم الشرق بحر الملح إلى طرف الأردن. وكان تخمهم من جهة الشمال من لسان البحر إلى طرف الأردن.

6 وصعد التخم إلى بيت حجلة وعبر شمالي بيت اربعة. وصعد التخم إلى حجر بوهن بن رأوبين.

7 وصعد التخم إلى دبير من وادي عخور، ثم شمالا متجها نحو الجلجال، الذي قبل مصعد أدميم التي من جنوب النهر، وعبر التخم نحو مياه انشميش، وكانت مخارجه عند عين روجل.

8 وصعد التخم في وادي ابن هنوم إلى جانب اليبوسي الجنوبي. هي أورشليم، ويصعد التخم إلى رأس الجبل الذي مقابل وادي هنوم غربا، الذي هو في طرف وادي الرفائيين شمالا.

9 وامتد التخم من أعلى الجبل إلى منبع ماء نفتوح، وخرج إلى مدن جبل عفرون. وامتد التخم إلى بعلة، وهي قرية يعاريم.

10 ودار التخم من بعلة غربا إلى جبل سعير، وعبر إلى جانب جبل يعاريم، وهو كسالون شمالا، ونزل إلى بيتشمس وعبر إلى تمنة.

11 وخرج التخم إلى جانب عقرون شمالا وامتد التخم إلى شكرون وعبر جبل البعلة وخرج إلى يبنئيل. وكان مخارج التخم عند البحر.

12 وكان التخم الغربي إلى البحر الكبير وتخمه. هذا تخم بني يهوذا مستديرا حسب عشائرهم.

13 وأعطى كالب بن يفنة قسما بين بني يهوذا، حسب قول يهوه ليشوع، مدينة أربع أبي عناق، وهي مدينة حبرون.

14 وطرد كالب من هناك بني عناق الثلاثة شيشاي وأخيمان وتلماي بني عناق.

15 وصعد من هناك إلى سكان دبير، وكان اسم دبير قبلا قرية سفر.

16 فقال كالب من يضرب قرية سفر ويأخذها أعطيه عكسة ابنتي امرأة.

17 فأخذها عثنيئيل بن قناز، أخو كالب، وأعطاه عكسة ابنته امرأة.

18 وحدث عندما جاءت إليه أنها غرته بطلب حقل من أبيها فنزلت عن الحمار. فقال لها كالب ما لك.

19 فقال أعطني بركة. لأنك أعطيتني أرض الجنوب. أعطني أيضا ينابيع ماء. وأعطاها الينابيع العليا والينابيع السفلى.

20 هذا هو نصيب سبط بني يهوذا حسب عشائرهم.

21 وكانت أطراف سبط بني يهوذا نحو تخم أدوم جنوبا: قبصئيل وعادر وياجور،

22 وقينة وديمونة وعدادة،

23 وقادش وحاصور واذنان،

24 وزيف وطليم وبعلوت،

25 وحاصور وحدتة وقريوت وحصرون هي حاصور.

26 امام و شيما و مولدة

27 وحصر جدة وحشمون وبيت فالط،

28 وحضر شوعال وبئر سبع وبيزوت ياه.

29 بعلة وعييم وعاصم

30 والتولاد وكيسيل وحرمة،

31 وصقلغ ومدمنة وسنسنة،

32 ولباوت وشلحيم وعين ورمون. جميع المدن تسع وعشرون مع ضياعها.

33 وفي الوادي اشتأول وصرعة وأشنة،

34 وزانوح وعين جنيم وتفوح وعينام،

35 ويرموت وعدلام وسوكوه وعزيقة،

36 وشرايم وعديتيم وجديرة وجديروتايم. أربع عشرة مدينة مع قراها:

37 زينان وحداشة ومجدلجاد،

38 ودلعان والمصفاة ويقتئيل،

39 لخيش وبزقاث وعجلون،

40 و كابون و لحمام و كثليش،

41 وجديروت وبيت داجون ونعمة ومقيدة. ست عشرة مدينة مع قراها:

42 لبنة وأثير وعاشان،

43 ويفتاح وأشنة ونزيب،

44 وقعيلة وأكزيب ومريشة. تسع مدن مع قراها:

45 عقرون ومدنها وقراها:

46 ومن عقرون إلى البحر كل ما بجانب أشدود مع ضياعها.

47 أشدود وقراها وقراها، وغزة وقراها وقراها، إلى نهر مصر والبحر الكبير وتخمه،

48 وفي جبل شمير ويتير وسوكوه،

49 ودنة وقرية سنة، وهي دبير،

50 وعناب وأشتموه وعانيم،

51 و جاسان و حولون و جيلوه. إحدى عشرة مدينة مع قراها:

52 عرب ودومة وإيشيان،

53 وينوم وبيت تفوح وأفيقة،

54 وحمطة وقرية اربع هي حبرون وصيعور. تسع مدن مع قراها:

55 معون وكرمل وزيف ويوطة.

56 ويزرعيل ويقدعام وزانوح،

57 قايين وجبعة وتمنة. عشر مدن مع قراها:

58 حلحول وبيت صور وجدور،

59 ومعارة وبيت عنوت والتقون. ست مدن مع قراها:

60 قرية بعل، هي قرية يعاريم، والربة. مدينتان مع قراهما:

61 وفي البرية بيت اربعة ومدين وسكاكة.

62 ونبشان ومدينة السلط وعين جدي. ست مدن مع قراها.

63 وأما اليبوسيون سكان أورشليم فلم يقدر بنو يهوذا أن يطردوهم. وأما اليبوسيون فسكنوا مع بني يهوذا في أورشليم إلى هذا اليوم.

إصحاح 16

1 وسقطت قرعة بني يوسف من الأردن عند أريحا، إلى ماء أريحا شرقا، إلى البرية الصاعدة من أريحا في جبل بيت إيل،

2 وخرج من بيت إيل إلى لوز، وعبر إلى تخم أركي إلى عطاروت،

3 وينزل غربا إلى تخم يافليتي إلى تخم بيت حورون السفلى وإلى جازر. ومخارجه عند البحر.

4 فأخذ أبناء يوسف منسى وأفرايم نصيبهم.

5 وكان تخم بني افرايم حسب عشائرهم. وكان تخم نصيبهم شرقا عطاروتدار إلى بيت حورون العليا.

6 وخرج التخم نحو البحر إلى المكمتة شمالا. ودار التخم شرقا إلى تعنة شيلوه وعبرها شرقا إلى يونوحة.

7 ونزل من ينوح إلى عطاروت ونعرات وجاء إلى أريحا وخرج إلى الأردن.

8 وخرج التخم من تفوح غربا إلى نهر قانة. وكان مخارجها عند البحر. هذا هو نصيب سبط بني افرايم حسب عشائرهم.

9 وكانت المدن المنفصلة لبني افرايم في نصيب بني منسى جميع المدن مع ضياعها.

10 ولم يطردوا الكنعانيين الساكنين في جازر، فسكن الكنعانيون في وسط أفرايم إلى هذا اليوم، وكانوا يستعبدون تحت الجزية.

إصحاح 17

1 وكان لسبط منسى ايضا قرعة. لأنه كان بكر يوسف. أي ماكير بكر منسى أبو جلعاد لأنه كان رجل حرب لذلك كان له جلعاد وباشان.

2 وكانت القرعة لباقي بني منسى حسب عشائرهم. لبني أبيعزر وبني حالق وبني أسريئيل وبني شكيم وبني حافر وبني شميدع. هؤلاء بنو منسى بن يوسف الذكور حسب عشائرهم.

3 وأما صلفحاد بن حافر بن جلعاد بن ماكير بن منسى، فلم يكن له بنون بل بنات، وهذه أسماء بناته محلة ونوعة وحجلة وملكة وترصة.

4 وتقدموا أمام العازار الكاهن وأمام يشوع بن نون وأمام الرؤساء قائلين: يهوه أمر موسى أن يعطينا نصيبا في وسط إخوتنا. فأعطاهم حسب قول يهوه نصيبا بين إخوة أبيهم.

5 فسقط على منسى عشرة حصص ما عدا أرض جلعاد وباشان التي في عبر الأردن.

6 لأن بنات منسى نصيب بين بنيه، ولبقية بني منسى أرض جلعاد.

7 وكان تخم منسى من أشير إلى المكمثة التي تجاه شكيم. وامتد التخم عن اليمين إلى سكان نتفوح.

8 وكان لمنسى أرض تفوح. وأما تفوح التي في تخم منسى فكانت لبني أفرايم.

9 ونزل التخم إلى نهر قانة جنوبي النهر. هذه مدن أفرايم هي بين مدن منسى. وكان تخم منسى شمالي النهر وكانت مخارجه عند البحر.

10 من الجنوب لأفرايم، ومن الشمال لمنسى، والبحر تخمه. فاجتمعوا في أشير شمالا وفي يساكر شرقا.

11 وكان لمنسى في يساكر وفي أشير بيت شان وقراها، ويبلعام وقراها، وسكان دور وقراها، وسكان عين دور وقراها، وسكان تعنك وقراها، وسكان مجدو وقراها، ثلاثة أراض.

12 ولم يقدر بنو منسى أن يطردوا سكان تلك المدن. وأما الكنعانيون فسكنوا في تلك الأرض.

13 وكان لما تشدد بنو إسرائيل أنهم وضعوا الكنعانيين تحت الجزية ولم يطردوهم طردا.

14 فكلم بنو يوسف يشوع قائلين لماذا أعطيتني قرعة واحدة وحصة واحدة نصيبا وأنا شعب عظيم كما باركني يشوع إلى الآن.

15 فقال لهم يشوع إن كنت شعبا كثيرا فاصعد إلى الوعر واقطع لنفسك هناك في أرض الفرزيين والرفيائيين إذا ضاق عليك جبل أفرايم.

16 فقال بنو يوسف: لا يكفينا الجبل، ولجميع الكنعانيين الساكنين في أرض الوادي مركبات حديد، للذين في بيت شان وقراها والذين في وادي يزرعيل.

17 وكلم يشوع بيت يوسف، أفرايم ومنسى، قائلا: أنت شعب عظيم ولك قوة عظيمة، لا يكون لك قرعة واحدة فقط.

18 لكن الجبل يكون لك. لأنه خشب، فتقطعه، وتكون لك مخارجه، وتطرد الكنعانيين، ولو أن لهم مركبات حديد، ولو كانوا أقوياء.

إصحاح 18

1 واجتمع كل جماعة بني إسرائيل في شيلوه وأقاموا هناك خيمة الاجتماع. وأخضعت الأرض أمامهم.

2 وبقي من بني إسرائيل سبعة أسباط لم يأخذوا نصيبهم بعد.

3 فقال يشوع لبني إسرائيل حتى متى تتأخرون عن الذهاب لتمتلكوا الأرض التي أعطاكم يهوه آبائكم.

4 أعطوا منكم ثلاثة رجال من كل سبط، فأرسلهم فيقومون ويسيرون في الأرض ويكتبونها على حسب نصيبهم. فيرجعون الي.

5 فيقسمونها إلى سبعة أقسام: يهوذا يقيم على تخمهم من الجنوب، وبيت يوسف يقيم على تخمهم من الشمال.

6 فتصفون الأرض سبعة أقسام وتأتون إلي هنا فألقي لكم قرعة هنا أمام يهوه يهوهنا.

7 وأما اللاويون فليس لهم قسم في وسطكم. لأن كهنوت يهوه هو نصيبهم. وجاد ورأوبين ونصف سبط منسى قد أخذوا نصيبهم في عبر الأردن شرقا الذي أعطاهم إياه موسى عبد يشوع.

8 فقام الرجال وذهبوا، وأوصى يشوع الذاهبين لكي يصفوا الأرض قائلا: اذهبوا وسيروا في الأرض واكتبوها، ثم ارجعوا إلي فألقي لكم هنا قرعة أمام يهوه في شيلوه.

9 فسار الرجال وعبروا في الأرض وكتبوها حسب المدن في سفر سبعة أجزاء ثم رجعوا إلى يشوع إلى المحلة في شيلوه.

10 فالقى لهم يشوع قرعة في شيلوه امام يهوه وهناك قسم يشوع الارض لبني اسرائيل حسب فرقهم.

11 وصعدت قرعة سبط بني بنيامين حسب عشائرهم، وخرج تخم قرعتهم بين بني يهوذا وبني يوسف.

12 وكان تخمهم من جهة الشمال من الأردن. ويصعد التخم إلى جانب أريحا شمالا، ويصعد في الجبل غربا. وكانت مخارجها عند برية بيت اون.

13 وعبر التخم من هناك إلى لوز إلى جانب لوز هي بيت إيل جنوبا. ونزل التخم إلى عطاروتدار الذي عند الجبل الذي إلى جنوب بيت حورون السفلى.

14 ومن هناك رسم التخم ودار بزاوية البحر جنوبا من الجبل الذي مقابل بيت حورون جنوبا. وكانت مخارجها عند قرية بعل هي قرية يعاريم مدينة لبني يهوذا. هذه جهة الغرب.

15 وجانب الجنوب من طرف قرية يعاريم، وخرج التخم غربا، وخرج إلى بئر ماء نفتوح.

16 ونزل التخم إلى طرف الجبل الذي مقابل وادي ابن هنوم الذي في وادي الرفائيين شمالا، ونزل إلى وادي هنوم إلى جانب اليبوسي جنوبا، ونزل إلى عين روجل،

17 واتجه من الشمال وخرج إلى انشمس وخرج نحو جليلوت الذي مقابل عقبة أدميم ونزل إلى حجر بوهن بن رأوبين.

18 وعبر نحو الجانب مقابل العربة شمالا ونزل إلى العربة.

19 وعبر التخم إلى جانب بيت حجلة شمالا. وكانت مخارج التخم عند لسان بحر الملح شمالا إلى طرف الأردن جنوبا. هذا هو تخم الجنوب.

20 والأردن كان تخمه من جهة الشرق. هذا نصيب بني بنيامين في تخمهم حواليهم حسب عشائرهم.

21 وكانت مدن سبط بني بنيامين حسب عشائرهم أريحا وبيت حجلة ووادي قصيص.

22 وبيت اربعة وصمرايم وبيت ايل.

23 وأفييم وفارح وعفرة،

24 وكفر هاموناي وعفني وجبع. اثنتا عشرة مدينة مع قراها:

25 جبعون والرامة وبئيروت،

26 والمصفاة والكفيرة والموزة،

27 وراقم وإربيل وتارالا،

28 و صلح و أليف و يبوسي هي أورشليم و جبعة و قرية. أربع عشرة مدينة مع قراها. هذا نصيب بني بنيامين حسب عشائرهم.

إصحاح 19

1 وخرجت القرعة الثانية لشمعون لسبط بني شمعون حسب عشائرهم وكان نصيبهم ضمن نصيب بني يهوذا.

2 وكان لهم في نصيبهم بئر سبع وشبع ومولادة،

3 وحضر شوعال وبلح وعاصم،

4 والتولاد وبتول وحرمة،

5 وصقلغ وبيت المركبوث وحصرسوسة

6 وبيت لبوث وشاروهين. ثلاث عشرة مدينة وقراها:

7 عين وريمون وأثير وعاشان. أربع مدن وقراها:

8 وجميع القرى التي حوالي هذه المدن إلى بعلة بير رامة الجنوب. هذا هو نصيب سبط بني شمعون حسب عشائرهم.

9 ومن قسم بني يهوذا نصيب بني شمعون، لأن قسم بني يهوذا كان كثيرا عليهم، فنال بنو شمعون نصيبهم ضمن نصيبهم.

10 وطلعت القرعة الثالثة لبني زبولون حسب عشائرهم، وكان تخم نصيبهم إلى ساريد.

11 وصعد تخمهم نحو البحر ومربلة ووصل إلى دباشة ووصل إلى النهر الذي مقابل يقنعام.

12 ودار من ساريد شرقا نحو شروق الشمس إلى تخم كسلوت تابور، وخرج إلى الدبرة وصعد إلى يافيع،

13 ومن هناك يجتاز شرقا إلى جته حافر إلى اتحدازين ويخرج إلى رمنثور إلى نيه.

14 ودار بها التخم شمالا إلى حناتون، وكانت مخارجها في وادي يفتاحئيل.

15 وقطة ونهلال وشمرون ويدالة وبيت لحم: اثنتا عشرة مدينة مع ضياعها.

16 هذا نصيب بني زبولون حسب عشائرهم، هذه المدن مع ضياعها.

17 وخرجت القرعة الرابعة إلى يساكر لبني يساكر حسب عشائرهم.

18 وكان تخمهم نحو يزرعيل وكسولوت وشونم.

19 وحبرايم وشيحون وأناحرة،

20 وربيت وقشيون وأبيز،

21 ورمث وعين جنيم وعين حدة وبيت فصيص.

22 ووصل التخم إلى تابور وشحصيمة وبيت شمس. وكانت مخارج تخمهم عند الأردن ست عشرة مدينة مع ضياعها.

23 هذا هو نصيب سبط بني يساكر حسب عشائرهم، المدن وقراها.

24 وخرجت القرعة الخامسة لسبط بني أشير حسب عشائرهم.

25 وكان تخمهم حلقة وحلي وبطين وأكشاف.

26 وأملك وعمد وميشائيل. ويمتد إلى الكرمل غربا وإلى شيحور لبنة.

27 ورجع نحو مشرق الشمس إلى بيت داجون ووصل إلى زبولون وإلى وادي يفتاحئيل شمالي بيت العامق ونعيئيل، وخرج إلى كابول عن اليسار.

28 وحبرون ورحوب وحمون وقانة إلى صيدون العظيمة.

29 ثم يتجه التخم إلى الرامة وإلى المدينة الحصينة صور. ورجع التخم الى حوصة. وكانت مخارجه عند البحر من الساحل إلى أكزيب.

30 وأمة وأفيق ورحوب: اثنتان وعشرون مدينة مع ضياعها.

31 هذا هو نصيب سبط بني أشير حسب عشائرهم، هذه المدن مع ضياعها.

32 خرجت القرعة السادسة لبني نفتالي، لبني نفتالي حسب عشائرهم.

33 وكان تخمهم من حالف من ألون إلى صعننيم وأدامي الناقب ويبنئيل إلى لقوم. وكانت مخارجه عند الأردن:

34 ثم يتجه التخم غربا إلى أزنوت تابور ويخرج من هناك إلى حقوق ويصل إلى زبولون جنوبا ويصل إلى أشير غربا وإلى يهوذا الأردن نحو شروق الشمس.

35 والمدن المحصنة هي صديم وصر وحمة وركات وكنارة.

36 وأدامة والرامة وحاصور،

37 وقادش وأذرعي وعينحاصور،

38 حديد ومجدلئيل وحوريم وبيت عناة وبيت شمس. تسع عشرة مدينة مع قراها.

39 هذا هو نصيب سبط بني نفتالي حسب عشائرهم والمدن وقراها.

40 وخرجت القرعة السابعة لسبط بني دان حسب عشائرهم.

41 وكان تخم نصيبهم صرعة وأشتأول وأرشمش.

42 وشعلبين وأيلون ويتلة،

43 وإيلون وتيمنةثا وعقرون،

44 والتقية وجبثون وبعلة،

45 ويهوذا وبن برقاق وجترمون.

46 ومجرقون وركون مع التخم الذي تجاه يافا.

47 وخرج تخم بني دان عنهم فصعد بنو دان ليحاربوا لشم وأخذوها وضربوها بحد السيف وامتلكوها وسكنوا بها ودعوا لشم دان كاسم دان أبيهم.

48 هذا هو نصيب سبط بني دان حسب عشائرهم، هذه المدن مع ضياعها.

49 ولما انتهوا من قسمة الأرض لتخومهم، أعطى بنو إسرائيل نصيب يشوع بن نون في وسطهم.

50 حسب قول يهوه أعطوه المدينة التي طلب، تمنة سارح في جبل أفرايم، فبنى المدينة وسكن بها.

51 هذه هي الميراث التي قسمها العازار الكاهن ويشوع بن نون ورؤساء آباء أسباط بني إسرائيل نصيبا بالقرعة في شيلوه أمام يهوه عند باب خيمة الاجتماع. وبذلك انتهوا من تقسيم البلاد.

إصحاح 20

1 وكلم يهوه يشوع أيضا قائلا.

2 كلم بني إسرائيل قائلا: اجعلوا لكم مدن الملجإ التي كلمتكم بها على يد موسى.

3 لكي يهرب إلى هناك القاتل الذي يقتل نفسا بغير علم أو بغير علم، فيكونون لكم ملجأ من ولي الدم.

4 ومن يهرب إلى إحدى تلك المدن يقف عند مدخل باب المدينة ويتكلم بدعواه في آذان شيوخ تلك المدينة، فيأخذونه إليهم إلى المدينة ويعطونه مكانا فيسكن في وسطهم.

5 وإذا تبعه ولي الدم فلا يسلموا القاتل ليده. لأنه ضرب قريبه بغير علم ولم يكن يبغضه قبلا.

6 ويسكن في تلك المدينة حتى يقف أمام الجماعة للقضاء وإلى وفاة الكاهن العظيم الذي يكون في تلك الأيام. حينئذ يرجع القاتل ويأتي إلى مدينته وبيته، إلى المدينة التي هرب منها.

7 وعينوا قادش في الجليل في جبل نفتالي وشكيم في جبل افرايم وقرية اربع التي هي حبرون في جبل يهوذا.

8 وفي عبر الأردن الآخر من أريحا شرقا، أقاموا باصر في البرية في العربة من سبط رأوبين، وراموت في جلعاد من سبط جاد، وجولان في باشان من سبط منسى.

9 هذه هي المدن المعينة لجميع بني إسرائيل وللغريب النازل في وسطهم، لكي يهرب إليها كل من قتل نفسا سهوا، ولا يموت بيد ولي الدم حتى يقف أمام الجماعة.

إصحاح 21

1 فتقدم رؤساء آباء اللاويين إلى العازار الكاهن وإلى يشوع بن نون وإلى رؤوس آباء أسباط بني إسرائيل.

2 فكلموهم في شيلوه في أرض كنعان قائلين: إن يهوه أمر عن يد موسى أن يعطينا مدنا للسكن ومسارحها لمواشينا.

3 فأعطى بنو إسرائيل اللاويين من نصيبهم، حسب قول يهوه، هذه المدن ومسارحها.

4 فخرجت القرعة لعشائر القهاتيين، فكان لبني هرون الكاهن من اللاويين بالقرعة من سبط يهوذا ومن سبط شمعون ومن سبط بنيامين ثلاث عشرة مدينة.

5 وأما بقية بني قهات فكان لهم بالقرعة من عشائر سبط أفرايم ومن سبط دان ونصف سبط منسى عشر مدن.

6 وكان لبني جرشون بالقرعة من عشائر سبط يساكر ومن سبط أشير ومن سبط نفتالي ومن نصف سبط منسى في باشان ثلاث عشرة مدينة.

7 وكان لبني مراري حسب عشائرهم من سبط رأوبين ومن سبط جاد ومن سبط زبولون اثنتي عشرة مدينة.

8 فأعطى بنو إسرائيل اللاويين بالقرعة هذه المدن ومسارحها، كما أمر يهوه عن يد موسى.

9 وأعطوا من سبط بني يهوذا ومن سبط بني شمعون هذه المدن المذكورة هنا بأسمائها.

10 التي كانت لبني هرون من عشائر القهاتيين من بني لاوي، لأن لهم كانت القرعة الأولى.

11 وأعطوهم مدينة أربع أبي عناق، وهي حبرون، في جبل يهوذا ومسارحها حواليها.

12 وأما حقول المدينة وقراها فأعطيت لكالب بن يفنة ملكا له.

13 وأعطوا لبني هرون الكاهن حبرون ومسارحها مدينة ملجأ القاتل. ولبنة وضواحيها،

14 ويتير ومسرحها، وأشتموع ومسرحها،

15 وحولون ومسرحها، ودبير ومسرحها،

16 وعين ومسرحها، ويطة ومسرحها، وبيت شمس ومسرحها. تسع مدن من هذين السبطين.

17 ومن سبط بنيامين جبعون ومسرحها، وجبع ومسرحها،

18 وعناثوث ومسرحها وعلمون ومسرحها. أربع مدن.

19 جميع مدن بني هرون الكهنة ثلاث عشرة مدينة مع مسارحها.

20 وعشائر بني قهات اللاويين الذين بقوا من بني قهات كانت لهم مدن قرعتهم من سبط افرايم.

21 وأعطوهم شكيم ومسارحها في جبل أفرايم مدينة ملجأ القاتل. وجازر ومسارحها،

22 وقبزيم ومسرحها وبيت حورون ومسرحها. أربع مدن.

23 ومن سبط دان إلتقى ومسرحها، وجبثون ومسرحها،

24 وأيلون ومسرحها، وجترمون ومسرحها. أربع مدن.

25 ومن نصف سبط منسى تعنك ومسرحها وجترمون ومسرحها. مدينتان.

26 جميع المدن عشر مع مسارحها لعشائر بني قهات الذين بقوا.

27 ولبني جرشون من عشائر اللاويين من نصف سبط منسى أعطوا جولان في باشان ومسارحها مدينة ملجأ القاتل. وبشترة ومسارحها. مدينتان.

28 ومن سبط يساكر، قيشون ومسرحها، ودبارة ومسرحها،

29 ويرموت وضواحيها وإنجانيم وضواحيها. أربع مدن.

30 ومن سبط أشير مشال ومسرحها، وعبدون ومسرحها،

31 وحلقة ومسرحها ورحوب ومسرحها. أربع مدن.

32 ومن سبط نفتالي قادش في الجليل ومسارحها لتكون مدينة ملجأ القاتل. وحموتدور ومسرحها، وكرتان ومسرحها. ثلاث مدن.

33 جميع مدن الجرشونيين حسب عشائرهم ثلاث عشرة مدينة مع مسارحها.

34 ولعشائر بني مراري اللاويين الباقين من سبط زبولون، يقنعام ومسرحها، وقريتا ومسرحها،

35 ودمنة ومسرحها، ونهلال ومسرحها. أربع مدن.

36 ومن سبط رأوبين باصر ومسرحها، ويهصة ومسرحها،

37 وقديموت ومسرحها وميفعة ومسرحها. أربع مدن.

38 ومن سبط جاد راموت جلعاد ومسارحها مدينة ملجأ القاتل. ومحنايم ومسارحها،

39 حشبون ومسرحها ويعزر ومسرحها. أربع مدن في المجموع.

40 وجميع مدن بني مراري حسب عشائرهم الباقين من عشائر اللاويين كانت بالقرعة اثنتي عشرة مدينة.

41 جميع مدن اللاويين في ملك بني إسرائيل ثمان وأربعون مدينة مع مسارحها.

42 وكانت هذه المدن كل مدينة ومسارحها حواليها. وهكذا كانت جميع هذه المدن.

43 وأعطى يهوه إسرائيل جميع الأرض التي أقسم أن يعطيها لآبائهم. فامتلكوها وسكنوا فيها.

44 فأراحهم يهوه حواليهم حسب كل ما أقسم لآبائهم ولم يقف أمامهم رجل من جميع أعدائهم. وأسلم يشوع في أيديهم جميع أعدائهم.

45 ولم يسقط شيء من كل الكلام الصالح الذي كلم به يهوه بيت إسرائيل. كل ذلك حدث.

إصحاح 22

1 فدعا يشوع الرأوبينيين والجاديين ونصف سبط منسى.

2 فقال لهم: إنكم قد حفظتم كل ما أمركم به موسى عبد يشوع، وسمعتم لصوتي في كل ما أوصيتكم به.

3 ولم تتركوا إخوتكم هذه الأيام الكثيرة إلى هذا اليوم، بل حفظتم وصية يهوه يهوهكم.

4 والآن قد أراح يهوه يهوهكم إخوتكم كما كلمهم، فالآن ارجعوا واذهبوا إلى خيامكم وإلى أرض ملككم التي أعطاكم إياها موسى عبد يشوع في عبر الأردن.

5 ولكن احرصوا أن تعملوا الوصية والشريعة التي أمركم بها موسى عبد يشوع، أن تحبوا يشوع يشوع، وتسلكوا في كل طرقه، وتحفظوا وصاياه وتلتصقوا به، وتعبدوه من كل قلوبكم ومن كل أنفسكم.

6 فباركهم يشوع وارسلهم فذهبوا الى خيامهم.

7 ولنصف سبط منسى اعطى موسى ملكا في باشان واما نصفه الثاني فاعطى يشوع مع اخوتهم في عبر الاردن غربا. وحين أرسلهم يشوع أيضا إلى خيامهم، باركهم،

8 فكلمهم قائلا بمال كثير ارجعوا إلى خيامكم وبمواش كثيرة جدا بفضة وذهب ونحاس وحديد وملابس كثيرة جدا.اقسموا غنيمة أعدائكم مع إخوتكم.

9 فرجع بنو رأوبين وبنو جاد ونصف سبط منسى وخرجوا من عند بني إسرائيل من شيلوه التي في أرض كنعان ليذهبوا إلى أرض جلعاد إلى أرض ملكهم التي امتلكوها حسب كلام يهوه عن يد موسى.

10 ولما وصلوا إلى تخم الأردن الذي في أرض كنعان، بنى بنو رأوبين وبنو جاد ونصف سبط منسى هناك مذبحا على الأردن، مذبحا عظيما للمنظر.

11 وسمع بنو إسرائيل يقولون: هوذا بنو رأوبين وبنو جاد ونصف سبط منسى بنوا مذبحا مقابل أرض كنعان في تخم الأردن، عند معبر بني إسرائيل.

12 ولما سمع بنو إسرائيل اجتمعت كل جماعة بني إسرائيل في شيلوه ليصعدوا إليهم للمحاربة.

13 وأرسل بنو إسرائيل إلى بني رأوبين وإلى بني جاد ونصف سبط منسى إلى أرض جلعاد فينحاس بن العازار الكاهن،

14 ومعه عشرة رؤساء من كل بيت رئيس رئيس في جميع أسباط إسرائيل. وكان كل واحد رئيس بيت آبائه في الوف اسرائيل.

15 وجاءوا إلى بني رأوبين وبني جاد ونصف سبط منسى إلى أرض جلعاد وكلموهم قائلين.

16 هكذا قال كل جماعة يشوع: ما هذا الإثم الذي ارتكبتموه ضد يشوع إسرائيل، بزيادتكم اليوم عن اتباع يشوع، إذ بنيتم لكم مذبحا، لكي تتمردوا اليوم على يشوع؟

17 هل إثم فغور قليل علينا، الذي لم نتطهر منه إلى هذا اليوم، مع أنه كان الوبا في جماعة يشوع،

18 ولكن أنه ينبغي لكم اليوم أن ترجعوا عن اتباع يشوع؟ فيكون إذا رأيتم اليوم تتمردون على يهوه أنه غدا يسخط على كل جماعة إسرائيل.

19 ولكن إذا كانت أرض ملككم نجسة فاعبروا إلى أرض ملك يشوع حيث يسكن مسكن يشوع وتملكوا بيننا ولكن لا تتمردوا على يشوع ولا تتمردوا علينا ببناء مذبح بجانب مذبح يشوع يشوع.

20 ألم يخطئ عخان بن زارح في الحرام، فوقع الغضب على كل جماعة إسرائيل؟ ولم يهلك ذلك الرجل وحده في إثمه.

21 فأجاب بنو رأوبين وبنو جاد ونصف سبط منسى وقالوا لرؤوس ألوف إسرائيل:

22 يهوه آلهة، يهوه آلهة، يعلم، وإسرائيل سيعرف. إن كان بتمرد أو بالتعدي على يشوع (لا تخلصنا اليوم)

23 أننا بنينا لنا مذبحا للرجوع عن اتباع يشوع أو لتقديم محرقة أو تقدمة عليه أو تقديم ذبائح سلامة عليه، فيهوه نفسه يطلب ذلك.

24 وان لم نفعل ذلك خوفا من هذا الامر قائلين غدا يكلم بنوكم بنينا قائلين ما لكم وبيشوع اسرائيل.

25 لأن يهوه جعل تخما بيننا وبينكم الأردن يا بني رأوبين وبني جاد. ليس لكم نصيب في يشوع. فيكف أبناؤكم أطفالنا عن خوف يشوع.

26 فقلنا: لنستعد الآن أن نبني لنا مذبحا، لا للمحرقة ولا للذبيحة،

27 بل ليكون شهادة بيننا وبينكم ولأجيالنا من بعدنا، لنخدم يشوع أمامه بمحرقاتنا وذبائحنا وذبائح سلامتنا. لكي لا يقول أبناؤكم لأولادنا في المستقبل: ليس لكم نصيب في يشوع.

28 لذلك قلنا أنه يكون عندما يقولون هذا لنا ولأجيالنا غدا، أننا نقول أيضا: هوذا مثال مذبح يشوع الذي عمله آباؤنا، لا للمحرقات ولا للذبائح، بل ولكنه شاهد بيننا وبينكم.

29 حاشا لنا يهوه أن نتمرد على يشوع ونرجع هذا اليوم عن اتباع يشوع لبناء مذبح للمحرقة أو التقدمة أو الذبائح بجانب مذبح يشوع يشوع الذي أمام مسكنه.

30 فلما سمع فينحاس الكاهن ورؤساء الجماعة ورؤساء ألوف إسرائيل الذين معه الكلام الذي تكلم به بنو رأوبين وبنو جاد وبني منسى حسن في عيونهم.

31 فقال فينحاس بن العازار الكاهن لبني رأوبين وبني جاد وبني منسى هذا اليوم علمنا أن يشوع في وسطنا لأنكم لم تخطئوا هذه الخيانة إلى يشوع. والآن أنقذتم بني إسرائيل من يد يهوه.

32 فرجع فينحاس بن العازار الكاهن والرؤساء من عند بني رأوبين ومن بني جاد من أرض جلعاد إلى أرض كنعان إلى بني إسرائيل وردوا إليهم كلاما.

33 فحسن الأمر في بني إسرائيل. وبارك بنو إسرائيل يشوع ولم يريدوا أن يصعدوا إليهم للحرب ليخربوا الأرض التي سكنها بنو رأوبين وجاد.

34 ودعا بنو رأوبين وبنو جاد المذبح إدا لأنه يكون شاهدا بيننا أن يشوع هو يشوع.

إصحاح 23

1 وكان بعد زمان طويل من أن يهوه أراح إسرائيل من جميع أعدائهم حواليهم أن يشوع شاخ وتقدم في السن.

2 فدعا يشوع كل إسرائيل وشيوخهم ورؤوسهم وقضاتهم وعرفائهم وقال لهم: أنا قد شخت وتقدمت الأيام.

3 وقد رأيتم كل ما فعل يشوع يشوعكم بكل هذه الأمم من أجلكم؛ لأن يشوع يشوعكم هو الذي قاتل عنكم.

4 هانذا قد قسمت لكم بالقرعة هذه الأمم الباقية نصيبا لأسباطكم من الأردن مع جميع الأمم التي أقرضتها إلى البحر الكبير غربا.

5 ويشوع يشوعك هو يطردهم من أمامك ويطردهم من أمامك. وترثون أرضهم كما كلمكم يهوه يهوهكم.

6 فتشجعوا جدا لتحفظوا وتعملوا كل ما هو مكتوب في سفر شريعة موسى حتى لا تحيدوا عنها يمينا أو شمالا.

7 أن لا تأتوا إلى هذه الأمم، هؤلاء الباقين فيكم. ولا تذكروا اسم آلهتهم ولا تحلفوا بها ولا تعبدوها ولا تسجدوا لها.

8 ولكن الصقوا بيشوع يشوعكم كما فعلتم إلى هذا اليوم.

9 لأن يشوع قد طرد من أمامكم شعوبا عظيمة وقوية، وأما أنتم فلا يستطيع أحد أن يقف أمامكم إلى هذا اليوم.

10 رجل واحد منكم يطرد ألفا، لأن يشوع يشوع هو المحارب عنكم كما كلمكم.

11 فاحترزوا جيدا لأنفسكم أن تحبوا يشوع يشوع.

12 وإلا فإن فعلتم فارجعوا والتصقوا ببقية هؤلاء الأمم، هؤلاء الذين بقوا فيكم، وتزوجوهم ودخلوا إليهم وهم إليكم.

13 فاعلم يقينا أن يشوع يشوع لن يطرد بعد ذلك أحدا من هؤلاء الأمم من أمامك؛ بل تكون لكم فخا وفخا وسواطا في جوانبكم، وشوكا في عيونكم، حتى تبيدوا عن هذه الأرض الجيدة التي أعطاكم يهوه يهوهكم.

14 وها أنا اليوم ذاهب في طريق الأرض كلها، وتعلمون بكل قلوبكم وبكل نفوسكم أنه لم تسقط كلمة واحدة من جميع الكلام الصالح الذي تكلم به يهوه يهوهكم عنكم؛ فالكل قد صار لكم، ولم تسقط منه كلمة واحدة.

15 فيكون كما جاء عليك جميع الخير الذي وعدك به يهوه يهوهك. فيجلب عليكم يهوه كل الشر حتى يهيكم من هذه الأرض الجيدة التي أعطاكم يهوه يهوهكم.

16 إذا تجاوزتم عهد يهوه يهوهكم الذي أوصيكم به وذهبتم وعبدتم آلهة أخرى وسجدتم لها. فيحمى غضب يهوه عليكم، فتبيدون سريعا عن الأرض الجيدة التي أعطاكم.

إصحاح 24

1 وجمع يشوع جميع أسباط إسرائيل إلى شكيم ودعا شيوخ إسرائيل ورؤوسهم وقضاتهم وعرفائهم. ومثلوا أمام يشوع.

2 فقال يشوع لجميع الشعب هكذا قال يشوع إسرائيل. آباؤكم سكنوا في عبر النهر قديما وتارح أبو إبراهيم وأبو ناحور وعبدوا آلهة أخرى.

3 وأخذت إبراهيم أباكم من عبر الطوفان وسرت به في كل أرض كنعان وأكثرت نسله وأعطيته إسحاق.

4 وأعطيت إسحق يعقوب وعيسو وأعطيت عيسو جبل سعير ليرثه. وأما يعقوب وبنوه فقد نزلوا إلى مصر.

5 وأرسلت موسى وهرون وضربت مصر حسب ما فعلت فيهم، وبعد ذلك أخرجتكما.

6 وأخرجت آباءكم من مصر ودخلتم البحر. وتبع المصريون آباءكم بمركبات وفرسان إلى البحر الأحمر.

7 فصرخوا إلى يشوع جعل ظلمة بينكم وبين المصريين وجلب عليهم البحر فغطاهم. وقد رأت أعينكم ما فعلت في مصر وأقمتم في البرية زمانا طويلا.

8 وآتي بكم إلى أرض الأموريين الساكنين في عبر الأردن. فحاربوكم، ودفعتهم إلى أيديكم لتمتلكوا أرضهم. وأهلكتهم من أمامك.

9 فقام بالاق بن صفور، ملك موآب، وحارب إسرائيل، وأرسل ودعا بلعام بن بعور لكي يلعنكم:

10 ولكني لم أرد أن أسمع لبلعام. لذلك باركك ايضا وانقذتك من يده.

11 ثم عبرتم الأردن وجئتم إلى أريحا، فحاربكم أهل أريحا الأموريون والفرزيون والكنعانيون والحثيون والجرجاشيون والحويون واليبوسيون. وأسلمتهم إلى يدك.

12 وأرسلت قدامك الزنابير فطردهم من أمامك، حتى ملكي الأموريين. ولكن ليس بسيفك ولا بقوسك.

13 وأعطيتكم أرضا لم تتعبوا فيها ومدنا لم تبنوها وتسكنون فيها. من الكروم والزيتون التي غرستموها لا تأكلون.

14 فالآن اتقوا يشوع واعبدوه بكمال وحق. وانزعوا آلهة التي عبدها آباؤكم في عبر الطوفان وفي مصر. واعبدوا يشوع.

15 وإن كان قبيحا في أعينكم أن تخدموا يشوع، فاختاروا لكم اليوم من تعبدون. سواء كان آلهة الذين عبدهم آباؤكم الذين في عبر الطوفان، أو آلهة الأموريين الذين أنتم ساكنون في أرضهم، وأما أنا وبيتي فنعبد يشوع.

16 فأجاب الشعب وقالوا حاشا لليهوه أن نترك يشوع ونعبد آلهة أخرى.

17 لأن يشوع يشوع هو الذي أصعدنا وآباءنا من أرض مصر من بيت العبودية والذي صنع أمام أعيننا تلك الآيات العظيمة وحفظنا في كل الطريق التي سرنا فيها وفي جميع الشعب الذي مررنا به.

18 وطرد يشوع من امامنا جميع الشعب والاموريين الساكنين في الارض. لذلك نعبد يشوع ايضا. لأنه هو يشوعنا.

19 فقال يشوع للشعب لا تقدرون أن تعبدوا يهوه لأنه يهوه القدوس هو. يهوه غيور. لا يغفر ذنوبكم وخطاياكم.

20 وإذا تركتم يهوه وعبدتم آلهة غريبة يرجع فيسيء إليكم ويفنيكم بعد أن أحسن إليكم.

21 فقال الشعب ليشوع كلا. ولكننا سوف نخدم يشوع.

22 فقال يشوع للشعب أنتم شهود على أنفسكم أنكم اخترتم أنتم يشوع لتخدموه. فقالوا نحن شهود.

23 وقال فالآن انزعوا آلهة الغريبة التي بينكم وأميلوا قلوبكم إلى يشوع إسرائيل.

24 فقال الشعب ليشوع يشوع يشوعنا نعبد ولصوته نسمع.

25 فقطع يشوع عهدا مع الشعب في ذلك اليوم وجعل لهم فريضة وحكما في شكيم.

26 وكتب يشوع هذا الكلام في سفر شريعة يهوه وأخذ حجرا كبيرا وأقامه هناك تحت البلوطة التي عند مقدس يشوع.

27 فقال يشوع لجميع الشعب هوذا هذا الحجر يكون شاهدا لنا. لأنه سمع جميع كلام يشوع الذي كلمنا به، فيكون شاهدا لكم لئلا تنكروا يشوعكم.

28 ثم أطلق يشوع الشعب كل واحد إلى نصيبه.

29 وكان بعد هذه الأمور أنه مات يشوع بن نون عبد يشوع وهو ابن مئة وعشر سنين.

30 فدفنوه في تخم ملكه في تمنة سارح التي في جبل أفرايم شمالي جبل جاعش.

31 وعبد إسرائيل يشوع كل أيام يشوع وكل أيام الشيوخ الذين عاشوا على يشوع والذين عرفوا كل أعمال يشوع التي عملها لإسرائيل.

32 وعظام يوسف التي أصعدها بنو إسرائيل من مصر دفنوها في شكيم في قطعة الحقل التي اشتراها يعقوب من بني حمور أبي شكيم بمئة شاقل من الفضة، فصارت لبني يوسف نصيبا.

33 ومات العازار بن هرون. فدفنوه في جبل فينحاس ابنه الذي أعطي له في جبل أفرايم.