→ مكتبة الكتب

هوشع

الكتاب المقدس — العهد القديم • نسخة الملك جيمس، نص قراءة الاسم المقدس

محفوظ بالكامل: نص قراءة من المسار الكنسي المحلي، بُني من مصدر KJV الموثّق (مشروع غوتنبرغ #10) بموجب قانون ديفيد لتحرير الاسم المقدس (2026-10-11)، بما فيه نمط التمييز للأسماء.

Listen & Read — in your languages

David's design for this book: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.

Read in:

Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.

Listen in: the audio edition

Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/hosea/001.mp3 …).

حمّل هذا الكتاب ككتاب إلكتروني: طبعة الناشر المستعادة (PDF، الطبعة الإنجليزية)

طبعة الناشر المستعادة شاهد مستقل: الماستر التحريري المستعاد لهذا الكتاب (الماستر التحريري للعهد القديم v17، استُعيد في 2026-10-17)، يُعرض للتحميل إلى جانب نص قراءة هذه الصفحة — ليس هو النص نفسه الذي في صفحة القراءة. الماستر سابق لقرارات ديفيد بشأن الاسم المقدس في 2026-10-11 ويتبع اتفاقية الأسماء الأقدم لديه (God → Elohim؛ لقب Lord → Sovereign؛ و«lord» البشري → master)؛ وصفحة القراءة تتبع القرارات الحالية. حالة الماستر نفسه: التكوين–أخبار الأيام الثاني موثّق ومجمّد؛ عزرا–ملاخي مراجعته السياقية معلّقة. هذا الملف PDF هو الطبعة الإنجليزية.

إصحاح 1

1 قول يشوع الذي صار إلى هوشع بن بئيري، في أيام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا ملوك يهوذا، وفي أيام يربعام بن يوآش ملك إسرائيل.

2 بدء كلام يشوع بهوشع. وقال يشوع لهوشع: «اذهب خذ لنفسك امرأة زنى وأولاد زنى، لأن الأرض قد زنت زنى تاركة يشوع».

3 فذهب وأخذ جومر بنت دبلايم، فحبلت وولدت له ابناً.

4 فقال يشوع له: «ادع اسمه يزرعيل، لأنه بعد قليل أعاقب بيت ياهو على دم يزرعيل، وأبطّل مملكة بيت إسرائيل.

5 ويكون في ذلك اليوم أني أكسر قوس إسرائيل في وادي يزرعيل».

6 ثم حبلت أيضاً وولدت بنتاً. فقال يشوع له: «ادع اسمها لورحامة، لأني لا أعود أرحم بيت إسرائيل، بل أرفعهم رفعاً.

7 أما بيت يهوذا فأرحمهم وأخلّصهم بيشوع، يشوعهم، ولا أخلّصهم بالقوس ولا بالسيف ولا بالحرب ولا بالخيل ولا بالفرسان».

8 ولما فطمت لورحامة، حبلت وولدت ابناً.

9 فقال يشوع: «ادع اسمه لوعمّي، لأنكم لستم شعبي، وأنا لا أكون يشوعكم».

10 «لكن يكون عدد بني إسرائيل كرمل البحر الذي لا يُكال ولا يُعدّ، ويكون عوضاً عن أن يُقال لهم: لستم شعبي، يُقال لهم: أبناء يَهْوَه الحيّ.

11 ويُجمع بنو يهوذا وبنو إسرائيل معاً ويجعلون لأنفسهم رأساً واحداً، ويصعدون من الأرض، لأن يوم يزرعيل عظيم».

إصحاح 2

1 قولوا لإخوتكم «عمّي» ولأخواتكم «رحامة».

2 حاكموا أمكم حاكموا، لأنها ليست امرأتي وأنا لست رجلها، لكي تعزل زناها عن وجهها وفسقها من بين ثدييها،

3 لئلا أجرّدها عريانة وأقّفها كيوم ولادتها، وأجعلها كقفر، وأصيّرها كأرض يابسة، وأميتها بالعطش.

4 ولا أرحم أولادها، لأنهم أولاد زنى.

5 لأن أمهم قد زنت. التي حبلت بهم صنعت خزياً. لأنها قالت: أذهب وراء محبّيّ الذين يعطون خبزي ومائي، صوفي وكتّاني، زيتي وأشربتي.

6 لذلك هأنذا أسيّج طريقك بالشوك، وأبني حائطاً حتى لا تجد مناهجها.

7 فتتبع محبّيها ولا تدركهم، وتفتّش عليهم ولا تجدهم. فتقول: أذهب وأرجع إلى رجلي الأول، لأنه حينئذ كان خير لي من الآن.

8 وهي لم تعرف أني أنا أعطيتها القمح والمسطار والزيت، وكثّرت لها الفضة والذهب الذي صنعوه لبعل.

9 لذلك أرجع وآخذ قمحي في حينه، ومسطاري في وقته، وأنتزع صوفي وكتّاني اللذين لستر عورتها.

10 والآن أكشف عورتها أمام عيون محبّيها، ولا ينقذها أحد من يدي.

11 وأبطّل كل أفراحها: أعيادها ورؤوس شهورها وسبوتها وكل مواسمها.

12 وأخرّب كرمها وتينها اللذين قالت: هما أجرتي التي أعطانيها محبّيّ، وأجعلهما وعراً فيأكلهما حيوان الحقل.

13 وأعاقبها على أيام بعليم، التي فيها كانت تبخّر لهم، وتتزيّن بخزائمها وحليّها، وتذهب وراء محبّيها، وتنساني أنا، يقول يهوه.

14 «لذلك هأنذا أملّقها وأذهب بها إلى البرية وألاطفها،

15 وأعطيها كرومها من هناك، ووادي عخور باباً للرجاء. وهي تغنّي هناك كأيام صباها، وكيوم صعودها من أرض مصر.

16 ويكون في ذلك اليوم، يقول يشوع، أنك تدعونني «رجلي»، ولا تدعونني بعد «بعلي».

17 وأنزع أسماء البعليم من فمها، فلا تُذكر أيضاً باسمها.

18 وأقطع لهم عهداً في ذلك اليوم مع حيوان الحقل وطيور السماء ودبيب الأرض، وأكسر القوس والسيف والحرب من الأرض، وأضجعهم آمنين.

19 وأخطبك لنفسي إلى الأبد. وأخطبك لنفسي بالعدل والحق والإحسان والمراحم.

20 وأخطبك لنفسي بالأمانة، فتعرفين يشوع.

21 ويكون في ذلك اليوم أني أستجيب، يقول يهوه، أستجيب للسماوات وهي تستجيب للأرض،

22 والأرض تستجيب للقمح والمسطار والزيت، وهي تستجيب ليزرعيل.

23 وأزرعها لنفسي في الأرض، وأرحم لورحامة، وأقول للوعمّي: أنت شعبي، وهو يقول: أنت يشوعي».

إصحاح 3

1 ثم قال يشوع لي: «اذهب أيضاً أحبّ امرأة حبيبة صاحب وزانية، كمحبة يشوع لبني إسرائيل، وهم ملتفتون إلى آلهة أخرى ومحبّون لأقراص الزبيب».

2 فاشتريتها لنفسي بخمس عشرة من الفضة، وبحومر ولثك شعير.

3 وقلت لها: «تقعدين أياماً كثيرة من أجلي. لا تزني ولا تكوني لرجل، وأنا أيضاً نحوك».

4 لأن بني إسرائيل سيقعدون أياماً كثירה بلا ملك وبلا رئيس وبلا ذبيحة وبلا تمثال وبلا أفود وترافيم.

5 وبعد ذلك يعود بنو إسرائيل ويطلبون يشوع، يشوعهم، وداود ملكهم، ويفزعون إلى يشوع وإلى جوده في آخر الأيام.

إصحاح 4

1 اسمعوا قول يشوع يا بني إسرائيل: إن ليهوه مخاصمة مع سكان الأرض، لأنه لا أمانة ولا إحسان ولا معرفة يشوع في الأرض.

2 اللعن والكذب والقتل والسرقة والفسق يعمّون، ودماء تلحق دماء.

3 لذلك تنوح الأرض ويذبل كل ساكن فيها، مع حيوان الحقل وطيور السماء، وأسماك البحر أيضاً تُنتزع.

4 لكن لا يخاصم أحد ولا يعاتب أحد. وشعبك كالمخاصمين مع كاهن.

5 فتعثر في النهار، ويعثر بك النبي أيضاً في الليل، وأنا أخرب أمك.

6 هلك شعبي من عدم المعرفة. لأنك أنت رفضت المعرفة، أرفضك أنا حتى لا تكون لي كاهناً. وإذ نسيت شريعة يهوهك، أنسى أنا أيضاً بنيك.

7 كلما ازدادوا، أخطأوا إليّ، فأبدّل كرامتهم بهوان.

8 يأكلون خطية شعبي، وإلى إثمهم يحملون نفوسهم.

9 فيكون الكاهن كالشعب، فأعاقبهم على طرقهم وأردّ عليهم أعمالهم.

10 فيأكلون ولا يشبعون، ويزنون ولا يكثرون، لأنهم قد تركوا عبادة يشوع.

11 الزنى والخمر والسلافة تأخذ القلب.

12 شعبي يسألون من خشبهم، وعصاهم تخبرهم، لأن روح الزنى قد أضلّهم، فزنوا من تحت يشوعهم.

13 يذبحون على رؤوس الجبال، ويبخّرون على التلال تحت البلوط واللبنى والبطم، لأن ظلّها حسن. لذلك تزني بناتكم وتفسق كنّاتكم.

14 لا أعاقب بناتكم لأنهن يزنين، ولا كنّاتكم لأنهن يفسقن، لأنهم أنفسهم يعتزلون مع الزواني ويذبحون مع النذيرات للزنى. وشعب لا يفهم يسقط.

15 «إن كنت أنت زانياً يا إسرائيل، فلا يأثم يهوذا. ولا تأتوا إلى الجلجال، ولا تصعدوا إلى بيت آون، ولا تحلفوا: حيٌّ هو يهوه.

16 لأن إسرائيل قد جمُح كبقرة جامحة. الآن يرعاهم يشوع كخروف في مكان واسع.

17 أفرايم موثوق بالأصنام. اتركوه.

18 شرابهم حامض، زنوا زنى. رؤساؤها أحبّوا الهوان محبّة عظيمة: «أعطوا».

19 قد لفّتها الريح في أجنحتها، وخجلوا من ذبائحهم.

إصحاح 5

1 اسمعوا هذا أيها الكهنة، وانصتوا يا بيت إسرائيل، وأصغوا يا بيت الملك، لأن لكم القضاء، إذ صرتم فخّاً في مصفاة وشبكة مبسوطة على تابور.

2 وقد تعمّق العصاة في الذبح، لكني تأديب لجميعهم.

3 أنا أعرف أفرايم، وإسرائيل ليس مخفياً عني. إنك الآن قد زنيت يا أفرايم، تنجّس إسرائيل.

4 لا يعملون أعمالاً تردّهم إلى يشوعهم، لأن روح الزنى في باطنهم، وهم لا يعرفون يشوع.

5 وقد أُذلّت عظمة إسرائيل في وجهه، فيعثر إسرائيل وأفرايم في إثمهما، ويعثر يهوذا أيضاً معهما.

6 يذهبون بغنمهم وبقرهم ليطلبوا يشوع ولا يجدونه. قد تنحّى عنهم.

7 قد غدروا بيشوع، لأنهم ولدوا أولاداً أجانب. الآن يأكلهم شهر مع أنصبتهم.

8 اضربوا بالبوق في جبعة، وبالنفير في الرامة. اصرخوا في بيت آون: وراءك يا بنيامين.

9 أفرايم يصير خراباً في يوم التأديب. في أسباط إسرائيل أعلنت اليقين.

10 صار رؤساء يهوذا كناقلي الحدود، فاسكب عليهم سخطي كالماء.

11 أفرايم مظلوم ومسحوق القضاء، لأنه ارتضى أن يمشي وراء الوصية.

12 فأنا لأفرايم كالعثّ، ولبيت يهوذا كالسوس.

13 إذ رأى أفرايم مرضه ويهوذا جرحه، مضى أفرايم إلى أشور، وأرسل إلى ملك يريب. فلم يقدر أن يشفيكم، ولا أن يجبر كسركم.

14 لأني لأفرايم كأسد، وكشبل الأسد لبيت يهوذا. أنا، أنا أفترس وأمضي، آخذ ولا منقذ.

15 أذهب وأرجع إلى مكاني، حتى يقرّوا بذنبهم ويطلبوا وجهي. في ضيقهم يبكّرون إليّ.

إصحاح 6

1 «هلمّ نرجع إلى يشوع، لأنه هو افترس فيشفينا، ضرب فيجبرنا.

2 يحيينا بعد يومين. في اليوم الثالث يقيمنا، فنحيا أمامه.

3 ولنعرف، لنتّبع لنعرف يشوع. خروجه يقين كالفجر. يأتي إلينا كالمطر، كمطر متأخّر يروي الأرض».

4 «ماذا أصنع بك يا أفرايم؟ ماذا أصنع بك يا يهوذا؟ فإن إحسانكم كسحاب الصباح، وكالندى المضمحل باكراً.

5 لذلك قد نحتّهم بالأنبياء، قتلتهم بأقوال فمي، والقضاء عليك كنور يخرج.

6 إني أريد محبة لا ذبيحة، ومعرفة يشوع أكثر من محرقات.

7 لكنهم كآدم تعدّوا العهد، هناك غدروا بي.

8 جلعاد قرية فاعلي الإثم، ملطّخة بالدم.

9 وكما يكمن اللصوص لإنسان، هكذا زمرة الكهنة يقتلون في الطريق بإجماع، لأنهم صنعوا الرذيلة.

10 في بيت إسرائيل رأيت أمراً فظيعاً: هناك زنى أفرايم، تنجّس إسرائيل.

11 وأيضاً يا يهوذا، قد جُعل لك حصاد، عندما رددت سبي شعبي.

إصحاح 7

1 حين كنت أريد شفاء إسرائيل، انكشف إثم أفرايم وشرور السامرة، فإنهم صنعوا كذباً. والسارق دخل، وغزاة نهبوا في الخارج.

2 ولم يفتكروا بقلوبهم أني قد تذكّرت كل شرّهم. الآن قد أحاطت بهم أعمالهم، صارت أمام وجهي.

3 يفرّحون الملك بشرّهم، والرؤساء بأكاذيبهم.

4 كلهم فاسقون كتنّور محمّى من الخبّاز. يهدأ عن الإيقاد بعد أن يعجن العجين إلى أن يختمر.

5 في يوم ملكنا، مرض الرؤساء من سورة الخمر. بسط يده مع المستهزئين.

6 لأنهم قرّبوا قلوبهم كمتنّور وهم يكمنون. كل الليل ينام خبّازهم، صباحاً هو ملتهب كنار ملتهبة.

7 كلهم حامّون كالتنّور، وأكلوا قضاتهم. كل ملوكهم سقطوا. ليس من يدعوني فيهم.

8 أفرايم اختلط بالشعوب. أفرايم صار خبز ملّة لم تُقلب.

9 أكل الغرباء قوته وهو لا يعرف، وقد رشّ عليه الشيب وهو لا يعرف.

10 وقد أُذلّت عظمة إسرائيل في وجهها، ولم يرجعوا إلى يشوع، يشوعهم، ولا طلبوه على كل هذا.

11 وأفرايم كحمامة رعناء بلا قلب. يدعون مصر، يمضون إلى أشور.

12 حينما يمضون، أبسط شبكتي عليهم. ألقيهم كطيور السماء. أؤدّبهم كما سُمع في جماعتهم.

13 ويل لهم لأنهم هربوا عني. تبّاً لهم لأنهم أذنبوا إليّ. أنا فديتهم وهم تكلّموا عليّ بالكذب.

14 ولم يصرخوا إليّ بقلوبهم حين ولولوا على مضاجعهم. يتجمّعون من أجل القمح والمسطار، وهم يرتدّون عني.

15 وأنا أنذرتهم وشدّدت أذرعهم، وهم يفكّرون عليّ بالشرّ.

16 يرجعون، لا إلى العليّ. قد صاروا كقوس مخطئة. يسقط رؤساؤهم بالسيف من أجل سخط ألسنتهم. هذا هزؤهم في أرض مصر.

إصحاح 8

1 بفمك إلى البوق! كالنسر يهجم على بيت يشوع، لأنهم قد تعدّوا عهدي وعصوا شريعتي.

2 يصرخ إسرائيل إليّ: «يا يشوعي، نحن نعرفك».

3 قد رفض إسرائيل الصلاح، فطاردَه العدو.

4 هم أقاموا ملوكاً وليس منّي، أقاموا رؤساء وأنا لم أعرف. صنعوا لأنفسهم من فضتهم وذهبهم أصناماً لكي ينقرضوا.

5 قد رفض عجلك يا سامرة. حمي غضبي عليهم. إلى متى لا يستطيعون النقاوة؟

6 فإنه أيضاً من إسرائيل. الصانع صنعه، فليس هو بيهوه. إن عجل السامرة يصير كسراً.

7 لأنهم يزرعون الريح ويحصدون الزوبعة. زرع ليس له غلّة، لا يصنع دقيقاً. إن صنع، فالغرباء تبتلعه.

8 إسرائيل ابتُلع. الآن صاروا بين الأمم كإناء لا مسرّة فيه.

9 لأنهم صعدوا إلى أشور، حمار وحشي منفرد بنفسه. أفرايم استأجر محبّين.

10 وإن استأجروا بين الأمم، الآن أجمعهم، فيتحلّلون قليلاً من ثقل ملك الرؤساء.

11 لأن أفرايم كثّر المذابح للخطية، صارت له المذابح للخطية.

12 أكتب له شرائط شريعتي، فحُسبت كشيء غريب.

13 يذبحون ذبائح تقديمي ويأكلون لحماً، ويهوه لا يرتضيها. الآن يذكر إثمهم ويعاقب خطيتهم. إنهم يرجعون إلى مصر.

14 وقد نسي إسرائيل صانعه وبنى هياكل، وكثّر يهوذا مدناً حصينة. فأرسل ناراً على مدنه فتأكل قصورها.

إصحاح 9

1 لا تفرح يا إسرائيل ابتهاجاً كالشعوب، لأنك قد زنيت تاركاً يشوعك، وأحببت الأجرة على جميع بيادر القمح.

2 البيدر والمعصرة لا تُطعمهم، والمسطار يكذّب فيها.

3 لا يسكنون في أرض يشوع، بل يرجع أفرايم إلى مصر، ويأكلون النجس في أشور.

4 لا يسكبون ليهوه خمراً، ولا تلذّ له ذبائحهم. إنها لهم كخبز الحزن، كل أكليها يتنجّسون، لأن خبزهم لأنفسهم، لا يدخل بيت يهوه.

5 ماذا تعملون في يوم الموسم وفي يوم عيد يشوع؟

6 لأنهم هأنذا قد ذهبوا من الخراب، تجمعهم مصر، وتدفنهم موف. يرث القريص أماكن فضتهم المشتهاة، يكون الشوك في منازلهم.

7 جات أيام العقاب، جاءت أيام الجزاء. سيعرف إسرائيل. النبي أحمق، ورجل الروح مجنون، من كثرة إثمك وعظمة الحقد.

8 رقيب أفرايم هو مع يشوعي، أما النبي ففخّ صيّاد في كل طرقه، وحقد في بيت يشوعه.

9 قد تعمّقوا فساداً كما في أيام جبعة، فيذكر إثمهم ويعاقب خطيتهم.

10 وجدت إسرائيل كعنب في البرية. رأيت آباءكم كباكورة في التينة في أولها. أما هم فجاءوا إلى بعل فغور، ونذروا أنفسهم للخزي، وصاروا رجساً كما أحبّوا.

11 أما أفرايم فتطير كرامتهم كطائر، من الولادة ومن الرحم ومن الحبل.

12 وإن ربّوا بنيهم أثكلهم إياهم حتى لا يكون رجل. بل ويل أيضاً لهم متى انصرفت عنهم.

13 أفرايم كما رأيت صور، مغروسة في مرعى. لكن أفرايم سيُخرج بنيه إلى القاتل.

14 أعطهم يا يهوه — ماذا تعطي؟ — أعطهم رحماً مسقِطة وثديين يابسين.

15 كل شرّهم في الجلجال. إني هناك أبغضتهم. من أجل سوء أعمالهم أطردهم من بيتي، لا أعود أحبّهم. جميع رؤسائهم متمرّدون.

16 أفرايم مضروب، أصلهم جاف، لا يصنعون ثمراً. وإن ولدوا، أُميت مشتهيات بطونهم.

17 يهوهي يرفضهم، لأنهم لم يسمعوا له، فيكونون تائهين بين الأمم.

إصحاح 10

1 إسرائيل جفنة مفرغة. يُخرج ثمراً لنفسه. على حسب كثرة ثمره كثّر المذابح، على حسب جودة أرضه أجاد الأنصاب.

2 قلبهم منقسم، الآن يعاقبون. هو يحطّم مذابحهم، يخرّب أنصابهم.

3 لأنهم الآن يقولون: «لا ملك لنا، لأننا لم نخشَ يهوه. فماذا يصنع لنا الملك؟»

4 يتكلّمون كلاماً بأقسام كاذبة، يقطعون عهداً، فينبت القضاء عليهم كالعلقم في أتلام الحقل.

5 سكان السامرة يخافون على عجول بيت آون. إن شعبه ينوح عليه، وكهنته يهتفون عليه من أجل مجده، لأنه انتفى عنه.

6 وهو أيضاً يُجلَب إلى أشور هدية لملك يريب. يأخذ أفرايم خزياً، ويخجل إسرائيل من مشورته.

7 أما السامرة، فملكها يبيد كالغثاء على وجه الماء.

8 وتُخرَّب شوامخ آون، خطية إسرائيل. يطلع الشوك والحسك على مذابحهم، فيقولون للجبال: غطّينا، وللتلال: اسقطي علينا.

9 يا إسرائيل، قد أخطأت من أيام جبعة. هناك وقفوا. لم تدركهم في جبعة الحرب على بني الإثم.

10 إني أريد فأؤدّبهم. وتجتمع عليهم شعوب عندما يرتبطون بإثميهما.

11 وأفرايم عجلة مروضّة تحبّ الدراس. لكني أجتاز على صفحة عنقها. أركّب أفرايم. يحرث يهوذا. يمهّد يعقوب لنفسه.

12 ازرعوا لأنفسكم بالبرّ. احصدوا بحسب الصلاح. احرثوا لأنفسكم حرثاً، فإنه وقت لطلب يشوع، حتى يأتي ويعلّمكم البرّ.

13 قد حرثتم النفاق، حصدتم الإثم، أكلتم ثمر الكذب. لأنك وثقت بطريقك، بكثرة أبطالك.

14 فيقوم ضجيج في شعبك، وتُخرَّب جميع حصونك، كتخريب شلمان بيت أربيل في يوم الحرب. الأمهات هُشّمت على الأولاد.

15 هكذا تصنع بكم بيت إيل من أجل شرّكم العظيم. في الصباح يبيد ملك إسرائيل إبادة.

إصحاح 11

1 لما كان إسرائيل غلاماً أحببته، ومن مصر دعوت ابني.

2 كلما دعوهم هكذا ذهبوا من أمامهم، يذبحون للبعليم، ويبخّرون للتماثيل المنحوتة.

3 وأنا درجت أفرايم ممسكاً إياهم بأذرعهم، فلم يعرفوا أني شفيتهم.

4 أجذبهم بحبال البشر، بربط المحبة، وكنت لهم كمن يرفع النير عن أعناقهم، ومددت إليه مطعِماً إياه.

5 لا يرجع إلى أرض مصر، بل أشور هو ملكه، لأنهم أبوا الرجوع إليّ.

6 وقد استقرّ السيف في مدنهم وأتلف عصيّها وأكلها، من أجل آرائهم.

7 وشعبي جانحون إلى الارتداد عني، فيدعونهم إلى العليّ، ولا أحد منهم يرفعه.

8 كيف أجعلك يا أفرايم؟ كيف أسلّمك يا إسرائيل؟ كيف أجعلك كأدمة؟ أصيّرك كصبوئيم؟ قد انقلب عليّ قلبي، اضطرمت مراحمي معاً.

9 لا أجري حدة غضبي، لا أعود لأدمّر أفرايم، لأني يهوه لا إنسان، القدوس في وسطك، فلا آتي بسخط.

10 يمشون وراء يشوع. يزأر كأسد، فحين يزأر يسرع البنون من البحر مرتعدين.

11 يسرعون كعصفور من مصر، وكحمامة من أرض أشور، فأسكنهم في بيوتهم، يقول يشوع.

12 قد أحاط بي أفرايم بالأكاذيب، وبيت إسرائيل بالمكر. أما يهوذا فما زال صارماً مع يشوع، وأميناً مع القديسين.

إصحاح 12

1 أفرايم يرعى الريح، ويتبع الريح الشرقية. النهار كله يكثّر كذباً واغتصاباً، ويقطع عهداً مع أشور، والزيت إلى مصر يُجلَب.

2 وليهوه أيضاً مخاصمة مع يهوذا، ويعاقب يعقوب بحسب طرقه، بحسب أعماله يردّ عليه.

3 في الرحم قبض على عقب أخيه، وبقوته جاهد مع يشوع.

4 جاهد مع الملاك وغلب. بكى واسترحمه. وجده في بيت إيل، وهناك تكلّم معنا.

5 يهوه صباؤوت، يهوه اسمه.

6 فارجع أنت إلى يشوعك. احفظ الاحسان والقضاء، وانتظر يشوعك دائماً.

7 هو تاجر، في يده موازين الغشّ، يحبّ أن يظلم.

8 فقال أفرايم: «إني قد صرت غنياً. وجدت ثروة لنفسي. جميع أتعابي لا يجدون لي فيها ذنباً هو خطية».

9 وأنا يشوع، يشوعك من أرض مصر، أُسكنك الخيام أيضاً كأيام الموسم.

10 وتكلّمت إلى الأنبياء وكثّرت الرؤى، وبيد الأنبياء شبّهت أمثالاً.

11 إن يكن في جلعاد إثم، فإنهم صاروا باطلاً حقاً. في الجلجال يذبحون ثيراناً. مذابحهم أيضاً كرجام في أتلام الحقل.

12 وهرب يعقوب إلى صحراء أرام، وخدم إسرائيل من أجل امرأة، ومن أجل امرأة رعى غنماً.

13 وبنبيّ أصعد يشوع إسرائيل من مصر، وبنبيّ حُفظ.

14 أغاظه أفرايم إغاظة مرّة، فيترك دمه عليه، ويردّ يهوهه عاره عليه.

إصحاح 13

1 إذ تكلّم أفرايم برعدة، تعظّم في إسرائيل. ولما أثم ببعل، مات.

2 والآن يزدادون خطية، ويصنعون لأنفسهم تماثيل مسبوكة من فضتهم، أصناماً بحسب فهمهم، كلها عمل الصنّاع. هم يقولون عنها: «ذابحو الناس، قبّلوا العجول».

3 لذلك يكونون كسحاب الصباح، وكالندى الذاهب باكراً، كعصافة تُذرى من البيدر، وكدخان من الكوّة.

4 وأنا يشوع، يشوعك من أرض مصر، وتعرف أن لا إله سواي، ولا مخلّص غيري.

5 أنا عرفتك في البرية، في أرض العطش العظيم.

6 حسب مرعاهم شبعوا. شبعوا وارتفعت قلوبهم، لذلك نسوني.

7 فأكون لهم كأسد. أرصد كالنمر على الطريق.

8 أصادفهم كدبّة مثكل، وأشقّ شغاف قلبهم، وآكلهم هناك كلبؤة. يمزّقهم وحش الحقل.

9 أنت أهلكت نفسك يا إسرائيل، لكن فيّ عونك.

10 أنا أكون ملكك. فأين هو الذي يخلّصك في جميع مدنك؟ وقضاتك الذين قلت عنهم: أعطني ملكاً ورؤساء؟

11 أعطيتك ملكاً بغضبي، وأخذته بسخطي.

12 إثم أفرايم مصرور، خطيته مخزونة.

13 تأتي عليه أوجاع المرأة التي تلد. هو ابن غير حكيم، إذ لم يقف في الوقت عند مولد البنين.

14 من يد الهاوية أفديهم، من الموت أخلّصهم. أين أوباؤك يا موت؟ أين شوكتك يا هاوية؟ تختفي الندامة عن عينيّ.

15 وإن كان مثمراً بين إخوته، تأتي ريح شرقية، ريح يهوه الطالعة من البرية، فتنشف عينه ويجفّ ينبوعه. هي تنهب كنز كل متاع شهيّ.

16 تُخلى السامرة، لأنها قد تمرّدت على يشوعها. يسقطون بالسيف، تُحطّم أطفالهم، والحوامل تُشقّ.

إصحاح 14

1 ارجع يا إسرائيل إلى يشوع، يشوعك، لأنك قد تعثّرت بإثمك.

2 خذوا معكم كلاماً وارجعوا إلى يشوع. قولوا له: «ارفع كل إثم واقبلنا حسناً، فنقدّم عجول شفاهنا.

3 لا يخلّصنا أشور، لا نركب على الخيل، ولا نقول بعد لعمل أيدينا: آلهتنا، لأنه بك يرحم اليتيم».

4 أشفي ارتدادهم. أحبّهم فضلاً، لأن غضبي قد ارتدّ عنه.

5 أكون كالندى لإسرائيل. يزهر كالسوسن، ويضرب أصوله كلبنان.

6 تنتشر أغصانه، ويكون بهاؤه كالزيتون، ورائحته كلبنان.

7 يرجع سكّان ظلّه ويحيون كالحنطة، ويزهرون كالكرمة. يكون ذكرهم كخمر لبنان.

8 يقول أفرايم: ما لي بعد وللأصنام؟ أنا قد سمعت ولاحظته. أنا كسروة خضراء. من قبلي وُجد ثمرك.

9 من هو حكيم حتى يفهم هذه الأمور؟ وفهيم حتى يعرفها؟ إن طرق يشوع مستقيمة، والصدّيقون يسلكون فيها، أما المتمرّدون فيعثرون فيها.