مراثي إرميا
Listen & Read — in your languages
David's design for this book: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.
Read in:
- العربية — you are reading it now
- English
- Español
- Français
- 中文
- Русский
- Українська
- 日本語
- Magyar
- Deutsch
- Português
- עברית
- فارسی
- ܠܫܢܐ ܣܘܪܝܝܐ
- हिन्दी
- اردو
- বাংলা
Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.
Listen in: the audio edition
Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/lamentations/001.mp3 …).
حمّل هذا الكتاب ككتاب إلكتروني: طبعة الناشر المستعادة (PDF، الطبعة الإنجليزية)
طبعة الناشر المستعادة شاهد مستقل: الماستر التحريري المستعاد لهذا الكتاب (الماستر التحريري للعهد القديم v17، استُعيد في 2026-10-17)، يُعرض للتحميل إلى جانب نص قراءة هذه الصفحة — ليس هو النص نفسه الذي في صفحة القراءة. الماستر سابق لقرارات ديفيد بشأن الاسم المقدس في 2026-10-11 ويتبع اتفاقية الأسماء الأقدم لديه (God → Elohim؛ لقب Lord → Sovereign؛ و«lord» البشري → master)؛ وصفحة القراءة تتبع القرارات الحالية. حالة الماستر نفسه: التكوين–أخبار الأيام الثاني موثّق ومجمّد؛ عزرا–ملاخي مراجعته السياقية معلّقة. هذا الملف PDF هو الطبعة الإنجليزية.
إصحاح 1
1 كيف جلست المدينة وحدها، التي كانت ملآنة بالشعب! كيف صارت كأرملة! العظيمة بين الأمم، والأميرة بين البلدان، كيف صارت للجزية!
2 تبكي في الليل بكاء، ودموعها على خدّيها. ليس لها معزٍّ من كل محبّيها. كل أصحابها غدروا بها، صاروا لها أعداء.
3 قد سُبيت يهوذا من المذلة ومن كثرة العبودية. هي تسكن بين الأمم، لا تجد راحة. قد أدركها كل طارديها بين المضايق.
4 طرق صهيون نائحة لعدم الآتين إلى الأعياد. كل أبوابها خربة، كهنتها يتنهّدون، عذاراها مذلّلات وهي في مرارة.
5 صار مضايقوها رأساً، أعداؤها في رغد، لأن يَهْوَه قد أذلّها لأجل كثرة ذنوبها. ذهب أولادها إلى السبي قدام العدو.
6 وقد خرج من بنت صهيون كل بهائها. صارت رؤساؤها كأيائل لا تجد مرعى، فيسيرون بلا قوة أمام الطارد.
7 تذكّرت أورشليم في أيام مذلّتها ونفيها كل مشتهياتها التي كانت في أيام القدم، إذ سقط شعبها بيد العدو وليس من يعينها. رآها المضايقون فضحكوا على سبوتها.
8 قد أخطأت أورشليم خطية، من أجل ذلك صارت رجفة. كل مكرّميها يحتقرونها لأنهم رأوا عورتها، وهي أيضاً تتنهّد وترجع إلى الوراء.
9 نجاستها في أذيالها. لم تذكر آخرتها. وقد انحدرت انحداراً عجيباً، ليس لها معزٍّ. «انظر يا يشوع إلى مذلّتي، لأن العدو قد تعظّم».
10 بسط العدو يده على كل مشتهياتها، فإنها رأت الأمم قد دخلوا مقدسها، الذين أمرتَ أن لا يدخلوا في جماعتك.
11 كل شعبها يتنهّدون، يطلبون خبزاً، دفعوا كل مشتهياتهم لأجل الطعام لردّ النفس. «انظر يا يشوع وتطلّع، لأني قد صرت مُستخفّاً بي».
12 «أما يعنيكم يا جميع عابري الطريق؟ تطلّعوا وابصروا إن كان حزن كحزني الذي صُنع بي، الذي أذلّني به يهوه في يوم حموّ غضبه.
13 من العلاء أرسل في عظامي ناراً فسرت فيها. بسط شبكة لرجليّ، ردّني إلى الوراء. جعلني خربة، مغمومة اليوم كله.
14 شُدّ نير ذنوبي بيده، ضُفرت فصعدت على عنقي. نزع قوتي. دفعني يهوه إلى أيدٍ لا أستطيع القيام منها.
15 رفض يهوه جميع مقتدريّ في وسطي. دعا عليّ جماعة لحطم شبّاني. داس يهوه العذراء بنت يهوذا كمعصرة.
16 من أجل هذه أنا باكية. عيني، عيني تسيل بالمياه، لأنه قد ابتعد عني المعزّي، رادّ نفسي. صار بنِيّ خربين لأن العدو قد قوي.
17 بسطت صهيون يديها، لا معزّي لها. أمر يهوه في يعقوب أن يكون مضايقوه حواليه. صارت أورشليم كذات طمث بينهم.
18 يهوه بارّ، لأني قد عصيت قوله. اسمعوا يا جميع الشعوب، وابصروا حزني. عذاراي وشبّاني ذهبوا إلى السبي.
19 ناديت محبّيّ، أما هم فخدعوني. كهنتي وشيوخي أسلموا الروح في المدينة، إذ طلبوا لأنفسهم طعاماً ليردّوا نفوسهم.
20 انظر يا يشوع، فإني في ضيق. احشائي تغلي، ارتدّ قلبي في باطني، لأني قد تمرّدت تمرّداً. في الخارج السيف يُثكل، وفي البيت شبه الموت.
21 سمعوا أني تنهّدت، لا معزّي لي. كل أعدائي سمعوا ببليّتي، فرحوا لأنك فعلت. تأتي باليوم الذي ناديت به، فيكونون مثلي.
22 ليأتِ كل شرهم أمامك. وافعل بهم كما فعلت بي من أجل كل ذنوبي، لأن تنهّداتي كثيرة وقلبي مغشيّ عليه.
إصحاح 2
1 كيف غطّى يهوه بنت صهيون بسحابة في غضبه! ألقى من السماء إلى الأرض فخر إسرائيل، ولم يذكر موطئ قدميه في يوم غضبه.
2 ابتلع يهوه ولم يشفق كل مساكن يعقوب. نقض بغيظه حصون بنت يهوذا، ألصقها بالأرض، نجّس المملكة ورؤساءها.
3 قطع بحموّ غضبه كل قرن لإسرائيل. ردّ إلى الوراء يمينه من قدام العدو، واشتعل في يعقوب كنار ملتهبة تأكل ما حواليها.
4 مدّ قوسه كعدو. نصب يمينه كمبغض وقتل كل مشتهيات العين في خيمة بنت صهيون. سكب كنار غيظه.
5 صار يهوه كعدو. ابتلع إسرائيل، ابتلع كل قصورها، أهلك حصونه، فكثّر في بنت يهوذا النوح والنحيب.
6 ونزع بعنف خيمته كما من جنّة. أهلك مجمعه. أنسى يهوه في صهيون الأعياد والسبوت، وبسخط غضبه احتقر الملك والكاهن.
7 كره يهوه مذبحه. رذل مقدسه. دفع إلى يد العدو أسوار قصورها. هتفوا في بيت يهوه كما في يوم العيد.
8 قصد يهوه أن يخرب سور بنت صهيون. مدّ المطمار، لم يردد يده عن الإهلاك، فجعل المترسة والسور ينوحان، قد ذبلا معاً.
9 تاخت أبوابها في الأرض. أهلك وكسّر عوارضها. ملكها ورؤساؤها بين الأمم. الشريعة لا توجد. أنبياؤها أيضاً لا يجدون رؤيا من يشوع.
10 تجلس شيوخ بنت صهيون على الأرض ساكتين. يعلون التراب على رؤوسهم، يتنطّقون بالمسوح. تنكّس عذارى أورشليم رؤوسهن إلى الأرض.
11 كلّت من الدموع عيناي. غلت أحشائي. انسكبت على الأرض كبدي من أجل سحق بنت شعبي، لأجل غشي الأطفال والرضع في ساحات المدينة.
12 يقولون لأمهاتهم: أين الحنطة والخمر؟ إذ يغشى عليهم كجريح في ساحات المدينة، إذ تسكب نفوسهم في حضن أمهاتهم.
13 بماذا أشبّهك؟ ماذا أشبّه بك يا بنت أورشليم؟ ماذا أساوي بك فأعزّيك أيتها العذراء بنت صهيون؟ لأن سحقك عظيم كالبحر. من يشفيك؟
14 رأى لك أنبياؤك باطلاً وكذباً، ولم يعلنوا لك إثمك ليردّوا سبيك، بل رأوا لك وحياً كاذباً وطوائح.
15 يصفق عليك باليدين كل عابري الطريق. يصفرون ويهزّون رؤوسهم على بنت أورشليم قائلين: أهذه هي المدينة التي يقولون إنها كمال الجمال وبهجة الأرض كلها؟
16 فتح عليك أعداؤك أفواههم. صفروا وصرّوا بالأسنان. قالوا: قد ابتلعناها. حقاً هذا هو اليوم الذي انتظرناه. قد وجدناه، قد رأيناه.
17 فعل يهوه ما قصده. تمّم كلمته التي أمر بها منذ أيام القدم. قد هدم ولم يشفق، فشمّت بك العدو، نصب قرن مضايقيك.
18 صرخ قلبهم إلى يشوع. يا سور بنت صهيون، اسكبي الدموع كنهر نهاراً وليلاً. لا تعطي لنفسك راحة. لا تكفّ حدقة عينك.
19 قومي اهتفي في الليل، في أوائل الهزوع. اسكبي كمياه قلبك قبالة وجه يشوع. ارفعي إليه يديك لأجل نفس أطفالك الجائعين في رأس كل شارع.
20 انظر يا يشوع وتطلّع، بمن فعلت هكذا؟ أتأكل النساء ثمرهن، أطفال الحضانة؟ أيُقتل في مقدس يهوه الكاهن والنبي؟
21 اضطجعت في الشوارع على الأرض الشبّان والشيوخ. عذاراي وشبّاني سقطوا بالسيف. قد قتلت في يوم غضبك، ذبحت ولم تشفق.
22 دعوت كما في يوم العيد مخاوفي من حواليّ، فلم يكن في يوم غضب يهوه ناجٍ ولا باقٍ. الذين حضنتهم وربّيتهم أفناهم عدوي.
إصحاح 3
1 أنا هو الرجل الذي رأى المذلة بعصا سخطه.
2 قادني وسير بي في الظلمة لا النور.
3 حقاً عليّ تردّد، ردّ يده عليّ اليوم كله.
4 أبلى لحمي وجلدي. كسّر عظامي.
5 بنى عليّ وأحاطني بعلقم ومشقة.
6 أسكنني الظلمات كموتي القدم.
7 سيّج عليّ فلا أستطيع الخروج. ثقّل سلسلتي.
8 أيضاً حين أصرخ وأستغيث يصدّ صلاتي.
9 سيّج طرقي بحجارة منحوتة. قلّب سبلي.
10 كان لي كدبّ يكمن وكأسد في مخابئ.
11 ميّل طرقي ومزّقني. جعلني خراباً.
12 مدّ قوسه ونصبني كغرض للسهم.
13 أدخل في كليتيّ نبل جعبته.
14 صرت ضحكة لكل شعبي وأغنيتهم اليوم كله.
15 أشبعني مرارة، أرواني أفسنتيناً.
16 وكسّر بحصى أسناني. كبسني بالرماد.
17 وقد أبعدت نفسي عن السلام. نسيت الخير.
18 فقلت: بادت ثقتي ورجائي من يشوع.
19 ذكر مذلّتي ونفيي، الأفسنتين والعلقم.
20 نفسي تذكر تذكّراً فتخشع فيّ.
21 إني أردّد هذا في قلبي، من أجل ذلك أرجو.
22 إنه من مراحم يشوع أننا لم نفنَ، لأن رآفاته لا تزول.
23 هي جديدة في كل صباح. كثيرة أمانتك.
24 نصيبي هو يشوع، قالت نفسي، من أجل ذلك أرجوه.
25 طيّب هو يشوع للذين ينتظرونه، للنفس التي تطلبه.
26 حسن أن ينتظر الإنسان ويتوقّع بصمت خلاص يشوع.
27 حسن للرجل أن يحمل النير في صباه.
28 يجلس وحده ويسكت، لأنه قد وضعه عليه.
29 يضع في التراب فمه، لعلّه يوجد رجاء.
30 يُعطي خدّه للاطمه. يشبع عاراً.
31 لأن يشوع لا يقصي إلى الأبد.
32 فإنه ولو أحزن، يرحم حسب كثرة مراحمه.
33 لأنه لا يذلّ من قلبه، ولا يحزن بني الإنسان.
34 لأن يدوس أحد تحت رجليه كل أسرى الأرض،
35 لأن يميّل حق رجل أمام وجه العليّ،
36 لأن يقلّب إنساناً في دعواه، يهوه لا يرضى.
37 من ذا الذي يقول فيكون، ويهوه لم يأمر؟
38 من فم العليّ ألا تخرج الشرور والخير؟
39 فلماذا يشتكي إنسان حيّ؟ رجل على قصاص خطاياه.
40 لنفحص طرقنا ونمتحنها ونرجع إلى يشوع.
41 لنرفع قلوبنا مع أيدينا إلى يهوه في السماوات.
42 نحن أذنبنا وعصينا، أنت لم تغفر.
43 التحفت بالغضب وطردتنا. قتلت ولم تشفق.
44 التحفت بالسحاب حتى لا تنفذ الصلاة.
45 جعلتنا وسخاً وكراهية في وسط الشعوب.
46 فتحت أعداؤنا أفواههم علينا جميعاً.
47 وقع علينا خوف ومهلكة، سحق ودمار.
48 عيني تسكب سيول مياه على سحق بنت شعبي.
49 عيني تسيل ولا تكفّ، بلا انقطاع،
50 حتى يطّلع ويُبصر يشوع من السماء.
51 عيني تؤثّر في نفسي لأجل كل بنات مدينتي.
52 قد اصطادني أعدائي كعصفور بلا سبب.
53 قطعوا حياتي في الجبّ وألقوا عليّ حجراً.
54 طافت المياه فوق رأسي. قلت: قد انقطعت.
55 دعوت باسمك يا يشوع من الجبّ الأسفل.
56 سمعت صوتي: «لا تستتر أذنك عن زفرتي، عن صراخي».
57 دنوت يوم دعوتك، قلت: لا تخف.
58 يا يشوع، قد خاصمت مخاصمات نفسي. فككت حياتي.
59 يا يهوه، قد رأيت ظلمي. أقم دعواي.
60 رأيت كل نقمتهم وكل أفكارهم عليّ.
61 سمعت تعييرهم يا يهوه، وكل أفكارهم عليّ.
62 شفاه القائمين عليّ ومؤامراتهم عليّ النهار كله.
63 تطلّع إلى جلوسهم وقيامهم. أنا أغنيتهم.
64 ردّ لهم جزاء يا يهوه، حسب عمل أيديهم.
65 أعطهم غشاوة قلب، لعنتك عليهم.
66 اطردهم بغضب وأهلكهم من تحت سماوات يهوه.
إصحاح 4
1 كيف غشّي الذهب! تغيّر الإبريز الجيّد! انطرحت حجارة القدس في رأس كل شارع.
2 بنو صهيون الكرماء الموزونون بالذهب الخالص، كيف حُسبوا أباريق خزف، عمل يدي الفخّاري!
3 الوحوش أيضاً أخرجت الثدي، أرضعت فصالها. أما بنت شعبي فجافية، كالنعام في البرية.
4 لصق لسان الرضيع بحنكه من العطش. الأطفال يسألون خبزاً وليس من يكسر لهم.
5 الذين كانوا يأكلون المطيّبات صاروا خربين في الشوارع. والذين تربّوا على القرمز يعتنقون المزابل.
6 وقد صار عقاب إثم بنت شعبي أعظم من عقاب خطية سدوم، التي انقلبت كأنها في لحظة ولم تستريح عليها يد.
7 كانت نذراؤها أنقى من الثلج وأشدّ بياضاً من اللبن، وكانت أجسادهم أشدّ حمرة من المرجان، وجلاؤهم كالياقوت الأزرق.
8 صارت صورتهم أشدّ سواداً من الفحم، فلم يُعرفوا في الشوارع. لصق جلدهم بعظمهم، يبس صار كالعود.
9 الذين قُتلوا بالسيف خير من الذين قُتلوا بالجوع، لأن هؤلاء يذوبون مطعونين لعدم ثمار الحقل.
10 أيدي النساء الحنّانات طبخت أولادهن، صاروا لهن طعاماً في سحق بنت شعبي.
11 أتمّ يهوه غيظه، سكب حموّ غضبه، وأشعل ناراً في صهيون فأكلت أسسها.
12 لم تكن ملوك الأرض وكل سكان المسكونة ليصدّقوا أن العدو والمبغض يدخلان في أبواب أورشليم.
13 من أجل خطايا أنبيائها، وآثام كهنتها السافكين في وسطها دم الصدّيقين،
14 تاهوا كعمي في الشوارع، تلوّثوا بالدم حتى لم يستطع أحد أن يلمس ملابسهم.
15 نادوا إليهم: «انصرفوا! نجس! انصرفوا، انصرفوا، لا تلمسوا!» إذ هربوا وتاهوا، قالوا بين الأمم: «إنهم لا يعودون يتغرّبون».
16 غضب يهوه قسّمهم، لا يعود ينظر إليهم. لم يوقّروا وجوه الكهنة، ولم يرأفوا بالشيوخ.
17 أما نحن فقد كلّت أعيننا من النظر إلى عوننا الباطل. في رجائنا رجونا أمة لا تخلّص.
18 تصيّدوا خطواتنا فلا نستطيع المشي في ساحاتنا. قرب أجلنا، كملت أيامنا، لأن أجلنا جاء.
19 طاردونا أخفّ من نسور السماء. على الجبال جدّوا في إثرنا، في البرية كمنوا لنا.
20 نفَس أنوفنا، مسيح يهوه، أُخذ في حفرهم، الذي قلنا عنه: في ظلّه نعيش بين الأمم.
21 افرحي وابتهجي يا بنت أدوم، يا ساكنة في أرض عوص. إليك أيضاً يعبر الكأس، فتسكرين وتتعرّين.
22 قد تمّ عقاب إثمك يا بنت صهيون، لا يعود يسبيك. يعاقب إثمك يا بنت أدوم، ويكشف خطاياك.
إصحاح 5
1 اذكر يا يشوع ما أصابنا. تطلّع وابصر عارنا:
2 تحوّل ميراثنا للغرباء، بيوتنا للأجانب.
3 صرنا أيتاماً وبلا أب، أمهاتنا كأرامل.
4 شربنا ماءنا بالفضة. جاءنا حطبنا بالثمن.
5 رقابنا تحت المضطهِدين، تعبنا فلا راحة لنا.
6 أعطينا اليد للمصريين وللأشوريين لنشبع خبزاً.
7 آباؤنا أخطأوا وليسوا موجودين، ونحن نحمل آثامهم.
8 عبيد حكموا علينا. ليس من يخلّص من يدهم.
9 بخطر أنفسنا نأتي بخبزنا من جرى سيف البرية.
10 جلدنا اسودّ كتنّور من جرى نيران الجوع.
11 أذلّوا النساء في صهيون، والعذارى في مدن يهوذا.
12 الرؤساء عُلّقوا بأيديهم، ولم تُعتبر وجوه الشيوخ.
13 أخذوا الشبّان للطحن، والصبيان عثروا تحت الحطب.
14 بطّل الشيوخ عن الباب، والشبّان عن أغانيهم.
15 انقطع فرح قلبنا. صار رقصنا نوحاً.
16 سقط إكليل رأسنا. ويل لنا لأننا قد أخطأنا.
17 من أجل هذا غُشي على قلبنا. من أجل هذه أظلمت عيوننا.
18 من أجل جبل صهيون الخرب، الذي تسكنه الثعالب.
19 أنت يا يهوه تبقى إلى الأبد. كرسيّك إلى دور فدور.
20 لماذا تنسانا إلى الأبد، وتتركنا طول الأيام؟
21 ارددنا يا يشوع إليك فنرتد. جدّد أيامنا كالقديم.
22 لأنك وإن رفضتنا رفضاً، فقد غضبت علينا جداً.