باروخ
Listen & Read — in your languages
David's design for this book: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.
Read in:
- العربية — you are reading it now
- English
- Español
- Français
- 中文
- Русский
- Українська
- 日本語
- Magyar
- Deutsch
- Português
- Italiano
- עברית
- فارسی
- ܠܫܢܐ ܣܘܪܝܝܐ
- हिन्दी
- اردو
- বাংলা
- ਪੰਜਾਬੀ
Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.
Listen in: the audio edition
Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/baruch/001.mp3 …).
إصحاح 1
1 هذه هي أقوال الكتاب الذي كتبه باروخ بن نيريا، بن معسيا، بن صدقيا، بن حسديا، بن حلقيا، في بابل،
2 في السنة الخامسة، في اليوم السابع من الشهر، في الوقت الذي أخذ فيه الكلدانيون أورشليم وأحرقوها بالنار.
3 وقرأ باروخ أقوال هذا الكتاب على مسمع يكنيا بن يهوياكيم، ملك يهوذا، وعلى مسمع كل الشعب الذي جاء لسماع الكتاب،
4 وعلى مسمع الأقوياء والأمراء، وعلى مسمع الشيوخ، وعلى مسمع كل الشعب، الصغير والكبير، جميع الساكنين في بابل عند نهر سود.
5 حينئذ بكوا وصاموا وصلّوا أمام يَهْوَه؛
6 وجمعوا مالاً، كل واحد أعطى ما استطاع؛
7 وأرسلوه إلى أورشليم إلى يهوياكيم الكاهن الأعظم، بن حلقيا، بن شلوم، وإلى الكهنة، وإلى كل الشعب الحاضر معه في أورشليم.
8 وفي الوقت نفسه، في اليوم العاشر من سيوان، أخذ باروخ آنية بيت يهوه، التي كانت قد حُملت بعيداً عن الهيكل، ليعيدها إلى أرض يهوذا — الآنية الفضية التي صنعها صدقيا بن يوشيا، ملك يهوذا،
9 بعد أن سبى نبوخذنصّر ملك بابل من أورشليم يكنيا والأمراء والأسرى والأقوياء وشعب الأرض، وأحضرهم إلى بابل.
10 وقالوا: «ها نحن نرسل إليكم مالاً؛ فاشتروا بالمال محرقات وذبائح خطية وبخوراً، وجهّزوا تقدمة حبوب، وقدّموها على مذبح يهوه إلوهيمنا؛
11 وصلّوا لأجل حياة نبوخذنصّر ملك بابل، ولأجل حياة بيلشاصر ابنه، لكي تكون أيامهم على الأرض كأيام السماء.
12 وسيعطينا يهوه قوة، وينير أعيننا، ونحيا تحت حماية نبوخذنصّر ملك بابل، وتحت حماية بيلشاصر ابنه، ونخدمهم أياماً كثيرة ونجد نعمة في أعينهم.
13 وصلّوا لأجلنا إلى يهوه إلوهيمنا، لأننا قد أخطأنا ضد يهوه إلوهيمنا، وإلى هذا اليوم لم يرتدّ عنا غضب يهوه وسخطه.
14 وستقرأون هذا الكتاب الذي نرسله إليكم، لتقوموا باعترافكم في بيت يهوه في أيام الأعياد وفي المواسم المعيّنة.
15 «وتقولون: ‹البرّ ليهوه إلوهيمنا، أما خزي الوجوه، كما في هذا اليوم، فلنا، لرجال يهوذا، ولسكان أورشليم،
16 ولملوكنا وأمرائنا وكهنتنا وأنبيائنا وآبائنا،
17 لأننا أخطأنا أمام يهوه،
18 وعصيناه، ولم نسمع صوت يهوه إلوهيمنا لنسلك في فرائض يهوه التي وضعها أمامنا.
19 منذ اليوم الذي أخرج فيه يهوه آباءنا من أرض مصر حتى اليوم، كنا عاصين ليهوه إلوهيمنا، وكنا مهملين في سماع صوته.
20 فإلى هذا اليوم التصقت بنا الكوارث واللعنة التي أعلنها يهوه بواسطة موسى عبده في الوقت الذي أخرج فيه آباءنا من أرض مصر ليعطينا أرضاً تفيض لبناً وعسلاً.
21 لم نسمع صوت يهوه إلوهيمنا في كل كلام الأنبياء الذين أرسلهم إلينا، بل تبع كل واحد منا قصد قلبه الشرير بخدمة آلهة أخرى وفعل الشر في عيني يهوه إلوهيمنا.
إصحاح 2
1 «لذلك أكّد يهوه كلامه الذي تكلّم به ضدنا، وضد قضاتنا الذين قضوا لإسرائيل، وضد ملوكنا وضد أمرائنا وضد رجال إسرائيل ويهوذا.
2 وتحت كل السماء لم يُفعل مثل ما فعله في أورشليم، بحسب ما هو مكتوب في شريعة موسى،
3 أن نأكل، واحداً لحم ابنه وآخر لحم ابنته.
4 وجعلهم خاضعين لكل الممالك التي حولنا، ليكونوا عاراً وخراباً بين كل الشعوب المحيطة، حيث بدّدهم يهوه.
5 فذُلّوا ولم يُرفعوا، لأننا أخطأنا ضد يهوه إلوهيمنا، إذ لم نسمع صوته.
6 «البرّ ليهوه إلوهيمنا، أما خزي الوجوه فلنا ولآبائنا، كما في هذا اليوم.
7 كل تلك الكوارث التي هدّدنا بها يهوه قد جاءت علينا.
8 ومع ذلك لم نتوسّل إلى رضا يهوه بأن يرتدّ كل واحد منا عن أفكار قلبه الشرير.
9 وقد أبقى يهوه الكوارث جاهزة، وأنزلها يهوه علينا، لأن يهوه بارّ في كل أعماله التي أمرنا أن نعملها.
10 ومع ذلك لم نطع صوته، لنسلك في فرائض يهوه التي وضعها أمامنا.
11 «والآن، يا يهوه، يا إلوهيم إسرائيل، الذي أخرجت شعبك من أرض مصر بيد عظيمة وبآيات وعجائب وبقوة عظيمة وذراع ممدودة، وصنعت لنفسك اسماً، كما في هذا اليوم،
12 قد أخطأنا، وتصرّفنا بلا تقوى، وفعلنا الشر، يا يهوه إلوهيمنا، ضد كل فرائضك.
13 ليَرتدّ غضبك عنا، لأننا باقون، قليلو العدد، بين الأمم حيث بدّدتنا.
14 اسمع، يا يهوه، صلاتنا وتضرّعنا، ولأجل نفسك خلّصنا، وامنحنا نعمة في أعين الذين سبونا،
15 لكي تعرف كل الأرض أنك أنت يهوه إلوهيمنا، لأن إسرائيل ونسله يُدعون باسمك.
16 يا يهوه، انظر من مسكنك المقدس، وتأمّلنا. أمِل أذنك، يا يهوه، واسمع؛
17 افتح عينيك، يا يهوه، وانظر؛ لأن الموتى الذين في الهاوية، الذين أُخذت روحهم من أجسادهم، لن ينسبوا مجداً أو عدلاً إلى يهوه،
18 أما الإنسان المغموم جداً، الذي يمشي منحنياً وواهناً، والأعين التي تفشل، والإنسان الجائع، فسينسب إليك مجداً وبراً، يا يهوه.
19 لأنه ليس بسبب أي أعمال صالحة لآبائنا أو ملوكنا نقدّم أمامك صلاتنا طلباً للرحمة، يا يهوه إلوهيمنا.
20 لأنك أرسلت غضبك وسخطك علينا، كما أعلنت بواسطة عبيدك الأنبياء، قائلاً:
21 «هكذا يقول يهوه: احنوا أكتافكم واخدموا ملك بابل، فتبقون في الأرض التي أعطيتها لآبائكم.
22 أما إذا لم تطيعوا صوت يهوه ولم تخدموا ملك بابل،
23 فسأجعل صوت الفرح وصوت البهجة، صوت العريس وصوت العروس، ينقطع من مدن يهوذا ومن المنطقة حول أورشليم، وستصير كل الأرض خراباً بلا سكان».
24 «أما نحن فلم نطع صوتك، لنخدم ملك بابل؛ وأكّدت كلماتك، التي تكلّمت بها بواسطة عبيدك الأنبياء، أن عظام ملوكنا وعظام آبائنا ستُخرج من قبورهم؛
25 وها هي قد طُرحت في حرّ النهار وصقيع الليل. هلكوا في بؤس عظيم، بالجوع والسيف والوبأ.
26 والبيت الذي يُدعى باسمك جعلته كما هو اليوم، بسبب شرّ بيت إسرائيل وبيت يهوذا.
27 «ومع ذلك عاملتنا، يا يهوه إلوهيمنا، بكل لطفك وبكل رحمتك العظيمة،
28 كما تكلّمت بواسطة عبدك موسى في اليوم الذي أمرته فيه أن يكتب شريعتك أمام شعب إسرائيل، قائلاً،
29 «إذا لم تطيعوا صوتي، فإن هذا الجمهور العظيم جداً سيتحوّل حتماً إلى عدد صغير بين الأمم، حيث سأبدّدهم.
30 لأني أعلم أنهم لن يطيعوني، لأنهم شعب صلب الرقبة. ولكن في أرض سبيهم سيفيقون على أنفسهم،
31 وسيعرفون أني أنا يهوه إلوهيمهم. سأعطيهم قلباً يطيع وآذاناً تسمع؛
32 وسيمجّدونني في أرض سبيهم، ويذكرون اسمي،
33 ويرتدّون عن عنادهم وأعمالهم الشريرة؛ لأنهم سيذكرون طرق آبائهم الذين أخطأوا أمام يهوه.
34 وسأعيدهم إلى الأرض التي أقسمت أن أعطيها لآبائهم، لإبراهيم ولإسحاق وليعقوب، وسيملكون عليها؛ وسأكثّرهم، ولن ينقصوا.
35 وسأقيم معهم عهداً أبدياً أن أكون إلوهيمهم ويكونون هم شعبي؛ ولن أزيل أبداً مرة أخرى شعبي إسرائيل عن الأرض التي أعطيتهم إياها».
إصحاح 3
1 «يا يهوه، يا إلوهيم إسرائيل القدير، تصرخ إليك النفس المكروبة والروح المتعبة.
2 اسمع، يا يهوه، وارحم، لأننا أخطأنا أمامك.
3 لأنك أنت جالس على العرش إلى الأبد، ونحن نهلك إلى الأبد.
4 يا يهوه، يا إلوهيم إسرائيل القدير، اسمع الآن صلاة موتى إسرائيل وأبناء الذين أخطأوا أمامك، الذين لم يسمعوا صوت يهوه إلوهيمهم، فالتصقت بنا الكوارث.
5 لا تذكر آثام آبائنا، بل في هذه الأزمة اذكر قدرتك واسمك.
6 لأنك أنت يهوه إلوهيمنا، وإياك، يا يهوه، سنمجّد.
7 لأنك وضعت خوفك في قلوبنا لكي ندعو باسمك؛ وسنمجّدك في سبينا، لأننا أبعدنا عن قلوبنا كل إثم آبائنا الذين أخطأوا أمامك.
8 ها نحن اليوم في سبينا حيث بدّدتنا، لنكون عاراً ولعنة وعقاباً على كل آثام آبائنا الذين تركوا يهوه إلوهيمنا».
9 اسمع وصايا الحياة، يا إسرائيل؛ أصغِ، وتعلّم الحكمة!
10 لماذا، يا إسرائيل، لماذا أنت في أرض أعدائك، تشيخ في بلد غريب، تتنجّس مع الموتى،
11 تُحسب من بين الذين في الهاوية؟
12 لقد تركت ينبوع الحكمة.
13 لو كنت قد سلكت في طريق يهوه، لكنت تسكن في سلام إلى الأبد.
14 تعلّم أين الحكمة، أين القوة، أين الفهم، لكي تميّز في الوقت نفسه أين طول الأيام والحياة، أين نور العيون والسلام.
15 من وجد مكانها؟ ومن دخل مخازنها؟
16 أين أمراء الأمم، والذين يسلطون على وحوش الأرض؛
17 الذين يلهون بطيور الهواء، ويكنزون فضة وذهباً يثق بهما البشر، ولا نهاية لاكتسابهم؛
18 الذين يدبّرون لتحصيل الفضة، وهم قلقون، وأتعابهم تفوق كل قياس؟
19 لقد تلاشوا ونزلوا إلى الهاوية، وآخرون قاموا مكانهم.
20 رأى الشبّان نور النهار، وسكنوا على الأرض؛ لكنهم لم يتعلّموا طريق المعرفة، ولم يفهموا سبلها، ولم يتمسّكوا بها.
21 وأبناؤهم ضلّوا بعيداً عن طريقها.
22 لم يُسمع بها في كنعان، ولا رُئيت في تيمان؛
23 أبناء هاجر، الذين يطلبون الفهم على الأرض، وتجّار مران وتيمان، ورواة الحكايات والباحثون عن الفهم، لم يتعلّموا طريق الحكمة، ولم يفكّروا في سبلها.
24 يا إسرائيل، ما أعظم بيت يهوه! وما أوسع الأرض التي يمتلكها!
25 إنها عظيمة ولا حدود لها؛ عالية ولا تُقاس.
26 هناك وُلد العمالقة، الذين كانوا مشهورين منذ القدم، عظيمي القامة، خبراء في الحرب.
27 لم يخترهم يهوه، ولم يعطهم طريق المعرفة؛
28 فهلكوا لأنهم لم تكن لهم حكمة، هلكوا بحماقتهم.
29 من صعد إلى السماء، وأخذها، وأنزلها من السحاب؟
30 من عبر البحر، ووجدها، وسيشتريها بذهب نقي؟
31 لا أحد يعرف طريقها، ولا يهتم بسبيلها.
32 أما الذي يعرف كل شيء فيعرفها، وجدها بفهمه. الذي جهّز الأرض لكل الدهر ملأها بمخلوقات ذوات أربع قوائم؛
33 الذي يرسل النور، فيذهب، ودعاه، فأطاعه بخوف؛
34 أضاءت النجوم في مناوباتها، وفرحت؛ دعاها، فقالت: «ها نحن!» أضاءت بفرح للذي صنعها.
35 هذا هو إلوهيمنا؛ لا يمكن مقارنة أي آخر به!
36 وجد كل طريق المعرفة، وأعطاها ليعقوب عبده ولإسرائيل الذي أحبّه.
37 وبعد ذلك ظهرت على الأرض وعاشت بين البشر.
إصحاح 4
1 هي كتاب وصايا يهوه، والشريعة الباقية إلى الأبد. كل من يتمسّك بها سيحيا، والذين يتركونها سيموتون.
2 ارجع، يا يعقوب، وخُذها؛ سِر نحو إشراق نورها.
3 لا تعطِ مجدك لآخر، ولا مزاياك لشعب غريب.
4 ما أسعدنا، يا إسرائيل، لأننا نعرف ما يرضي يهوه.
5 تشجّع، يا شعبي، يا تذكار إسرائيل!
6 لم تُباعوا للأمم للدمار، بل سُلّمتم لأعدائكم لأنكم أغضبتم يهوه.
7 لأنكم أثرتم الذي صنعكم، إذ ذبحتم للشياطين لا ليهوه.
8 نسيتم إلوهيم الأبدي، الذي ربّاكم، وأحزنتم أورشليم، التي ربّتكم.
9 لأنها رأت الغضب الذي جاء عليكم من يهوه، وقالت: «اصغوا، يا جيران صهيون، لقد جلب يهوه عليّ حزناً عظيماً؛
10 لأني رأيت سبي أبنائي وبناتي، الذي جلبه الأزلي عليهم.
11 بفرح ربّيتهم، لكني أرسلتهم ببكاء وحزن.
12 لا يفرح أحد بي، أنا أرملة ومحرومة من كثيرين؛ تُركت مقفرة بسبب خطايا أبنائي، لأنهم ارتدّوا عن شريعة يهوه.
13 لم يعيروا فرائضه اهتماماً؛ لم يسلكوا في طرق وصايا يهوه، ولم يدوسوا سبل التأديب في برّه.
14 ليأتِ جيران صهيون؛ اذكروا سبي أبنائي وبناتي، الذي جلبه الأزلي عليهم.
15 لأنه جلب عليهم أمة من بعيد، أمة وقحة، غريبة اللغة، لم تحترم شيخاً، ولم ترحم طفلاً.
16 أخذوا أبناء الأرملة المحبوبين، وحرموها وحيدة من بناتها.
17 «أما أنا، فكيف أستطيع أن أساعدكم؟
18 لأن الذي جلب هذه الكوارث عليكم سيخلّصكم من يد أعدائكم.
19 اذهبوا، يا أبنائي، اذهبوا؛ لأني تُركت مقفرة.
20 خلعت ثوب السلام ولبست مسح تضرّعي؛ سأصرخ إلى الأزلي كل أيامي.
21 «تشجّعوا، يا أبنائي، اصرخوا إلى يهوه، فيخلّصكم من قوة العدو ويده.
22 لأني وضعت رجائي في الأزلي ليخلّصكم، وجاءني فرح من القدّوس، بسبب الرحمة التي ستأتيكم قريباً من مخلّصكم الأزلي.
23 لأني أرسلتكم بحزن وبكاء، لكن يهوه سيعيدكم إليّ بفرح وبهجة إلى الأبد.
24 لأنه كما رأى جيران صهيون الآن سبيكم، هكذا سيرون قريباً خلاصكم من يهوه، الذي سيأتيكم بمجد عظيم وببهاء الأزلي.
25 يا أبنائي، اصبروا على الغضب الذي جاء عليكم من يهوه. لقد لحق بكم عدوكم، لكنكم سترون قريباً دمارهم وتدوسون رقابهم.
26 أبنائي الرقيقون سافروا في طرق وعرة؛ أُخذوا كقطيع حمله الأعداء.
27 «تشجّعوا، يا أبنائي، واصرخوا إلى يهوه، لأن الذي جلب هذا عليكم سيذكركم.
28 لأنه كما قصدتم أن تضلّوا عن يهوه، ارجعوا بعشرة أضعاف من الحماس لتطلبوه.
29 لأن الذي جلب هذه الكوارث عليكم سيجلب لكم فرحاً أبدياً مع خلاصكم».
30 «تشجّعي، يا أورشليم، لأن الذي سمّاك سيعزّيك.
31 ما أشقى الذين آذوك وفرحوا بسقوطك!
32 ما أشقى المدن التي خدمها أبناؤك عبيداً؛ ما أشقى المدينة التي استقبلت أبناءك!
33 لأنه كما فرحت هي بسقوطك وسرّت لخرابك، هكذا ستحزن على خرابها هي.
34 وسأنزع عنها كبرياءها بكثرة سكانها، وستتحوّل وقاحتها إلى حزن.
35 لأن ناراً ستأتي عليها من الأزلي لأيام كثيرة، وستسكنها الشياطين زمناً طويلاً.
36 انظري نحو الشرق، يا أورشليم، وانظري الفرح الآتي إليك من يهوه!
37 ها أبناؤك قادمون، الذين أرسلتهم بعيداً؛ قادمون، مجتمعين من الشرق والغرب، بكلمة القدّوس، فرحين بمجد يهوه».
إصحاح 5
1 اخلعي ثوب حزنك وبلائك، يا أورشليم، والبسي إلى الأبد جمال المجد من يهوه.
2 البسي ثوب البرّ من يهوه؛ ضعي على رأسك إكليل مجد الأزلي.
3 لأن يهوه سيُظهر بهاءك في كل مكان تحت السماء.
4 لأن اسمك سيُدعى إلى الأبد من يهوه: «سلام البرّ ومجد التقوى».
5 قومي، يا أورشليم، قفي على المرتفع وانظري نحو الشرق، انظري أبناءك مجتمعين من الغرب والشرق، بكلمة القدّوس، فرحين بأن يهوه ذكرهم.
6 لأنهم خرجوا منك مشياً على الأقدام، يقودهم أعداؤهم؛ لكن يهوه سيعيدهم إليك، محمولين بمجد، كما على عرش ملكي.
7 لأن يهوه أمر أن يُخفَض كل جبل عالٍ والتلال الأبدية وأن تُملأ الوديان، لتُسوّى الأرض، لكي يسلك إسرائيل بأمان في مجد يهوه.
8 الغابات وكل شجرة عطرة ظلّلت إسرائيل بأمر يهوه.
9 لأن يهوه سيقود إسرائيل بفرح، في نور مجده، بالرحمة والبرّ الآتيين منه.