زكريا
Listen & Read — in your languages
David's design for this book: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.
Read in:
- العربية — you are reading it now
- English
- Español
- Français
- 中文
- Русский
- Українська
- 日本語
- Magyar
- Deutsch
- Português
- Italiano
- עברית
- فارسی
- ܠܫܢܐ ܣܘܪܝܝܐ
- हिन्दी
- اردو
- বাংলা
- ਪੰਜਾਬੀ
Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.
Listen in: the audio edition
Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/zechariah/001.mp3 …).
حمّل هذا الكتاب ككتاب إلكتروني: طبعة الناشر المستعادة (PDF، الطبعة الإنجليزية)
طبعة الناشر المستعادة شاهد مستقل: الماستر التحريري المستعاد لهذا الكتاب (الماستر التحريري للعهد القديم v17، استُعيد في 2026-10-17)، يُعرض للتحميل إلى جانب نص قراءة هذه الصفحة — ليس هو النص نفسه الذي في صفحة القراءة. الماستر سابق لقرارات ديفيد بشأن الاسم المقدس في 2026-10-11 ويتبع اتفاقية الأسماء الأقدم لديه (God → Elohim؛ لقب Lord → Sovereign؛ و«lord» البشري → master)؛ وصفحة القراءة تتبع القرارات الحالية. حالة الماستر نفسه: التكوين–أخبار الأيام الثاني موثّق ومجمّد؛ عزرا–ملاخي مراجعته السياقية معلّقة. هذا الملف PDF هو الطبعة الإنجليزية.
إصحاح 1
1 في الشهر الثامن، في السنة الثانية للملك داريوس، كانت كلمة يشوع إلى زكريا بن برخيا بن عدّو النبي قائلاً:
2 «قد غضب يَهْوَه على آبائكم غضباً شديداً.
3 فقل لهم: هكذا قال يهوه صباؤوت: ارجعوا إليّ، يقول يهوه صباؤوت، فأرجع إليكم، يقول يهوه صباؤوت.
4 لا تكونوا كآبائكم الذين ناداهم الأنبياء الأولون قائلين: هكذا قال يهوه صباؤوت: ارجعوا الآن عن طرقكم الشريرة وعن أعمالكم الشريرة. فلم يسمعوا ولم يصغوا إليّ، يقول يهوه.
5 آباؤكم، أين هم؟ والأنبياء، هل يحيون إلى الأبد؟
6 ولكن كلامي وفرائضي التي أوصيت بها عبيدي الأنبياء، ألم تدرك آباءكم؟ فرجعوا وقالوا: كما قصد يهوه صباؤوت أن يصنع بنا حسب طرقنا وحسب أعمالنا، كذلك فعل بنا».
7 في اليوم الرابع والعشرين من الشهر الحادي عشر، وهو شهر شباط، في السنة الثانية لداريوس، كانت كلمة يشوع إلى زكريا بن برخيا بن عدّو النبي قائلاً:
8 «رأيت في الليل وإذا رجل راكب على فرس أحمر، وهو واقف بين الآس الذي في الظلّ، وخلفه خيل حمر وشقر وبيض.
9 فقلت: يا سيدي، ما هؤلاء؟ فقال لي الملاك الذي كلّمني: أنا أريك ما هؤلاء.
10 فأجاب الرجل الواقف بين الآس وقال: هؤلاء هم الذين أرسلهم يهوه للجولان في الأرض.
11 فأجابوا ملاك يهوه الواقف بين الآس وقالوا: قد جلنا في الأرض، وهوذا الأرض كلها مستريحة وساكنة.
12 فأجاب ملاك يهوه وقال: يا يهوه صباؤوت، إلى متى أنت لا ترحم أورشليم ومدن يهوذا، التي غضبت عليها هذه السبعين سنة؟
13 فأجاب يهوه الملاك الذي كلّمني بكلام طيّب وكلام تعزية.
14 فقال لي الملاك الذي كلّمني: نادِ قائلاً: هكذا قال يهوه صباؤوت: غرت على أورشليم وعلى صهيون غيرة عظيمة.
15 وأنا مغضب بغضب عظيم على الأمم المستريحين، لأني غضبت قليلاً وهم ساعدوا على الشرّ.
16 لذلك هكذا قال يشوع: قد رجعت إلى أورشليم بالمراحم، فبيتي يُبنى فيها، يقول يشوع صباؤوت، ويمدّ المطمار على أورشليم.
17 نادِ أيضاً قائلاً: هكذا قال يشوع صباؤوت: إن مدني تفيض بعد خيراً، ويشوع يعزّي صهيون بعد، ويختار بعد أورشليم».
18 فرفعت عينيّ ونظرت، وإذا بأربعة قرون.
19 فقلت للملاك الذي كلّمني: ما هذه؟ فقال لي: هذه هي القرون التي بدّدت يهوذا وإسرائيل وأورشليم.
20 فأراني يشوع أربعة صنّاع.
21 فقلت: ما جاء هؤلاء ليفعلوه؟ فتكلّم قائلاً: هذه هي القرون التي بدّدت يهوذا حتى لم يرفع أحد رأسه. وقد جاء هؤلاء ليُقشعروهم وليطردوا قرون الأمم، الرافعين قرنهم على أرض يهوذا لتبديدها.
إصحاح 2
1 فرفعت عينيّ ونظرت، وإذا رجل وبيده حبل قياس.
2 فقلت: إلى أين تذهب؟ فقال لي: لأقيس أورشليم، لأرى ما عرضها وما طولها.
3 وإذا بالملاك الذي كلّمني قد خرج، وخرج ملاك آخر للقائه،
4 وقال له: أسرع وكلّم هذا الغلام قائلاً: كالأعراء تُسكن أورشليم، من كثرة الناس والبهائم فيها.
5 وأنا، يقول يشوع، أكون لها سور نار من حولها، وأكون مجداً في وسطها.
6 «يا يا، اهربوا من أرض الشمال، يقول يشوع، لأني قد فرّقتكم كرياح السماء الأربع، يقول يشوع.
7 تنجّي يا صهيون، الساكنة في بنت بابل.
8 لأنه هكذا قال يهوه صباؤوت: بعد المجد أرسلني إلى الأمم الذين سلبوكم، لأنه من يمسّكم يمسّ حدقة عينه.
9 لأني هأنذا أحرّك يدي عليهم فيكونون سلباً لعبيدهم. فتعلمون أن يهوه صباؤوت قد أرسلني.
10 ترنّمي وابتهجي يا بنت صهيون، لأني هأنذا آتي وأسكن في وسطك، يقول يشوع.
11 فتتّصل أمم كثيرة بيشوع في ذلك اليوم، ويكونون لي شعباً، فأسكن في وسطك، فتعلمين أن يهوه صباؤوت قد أرسلني إليك.
12 ويقتني يشوع يهوذا نصيبه في الأرض المقدسة، ويختار أورشليم بعد.
13 اسكتوا يا كل البشر قدام يشوع، لأنه قد استيقظ من مسكن قدسه».
إصحاح 3
1 وأراني يشوع رئيس الكهنة قائماً قدام ملاك يهوه، والشيطان قائم عن يمينه ليقاومه.
2 وقال يشوع للشيطان: «ينتهرك يشوع يا شيطان! ينتهرك يشوع الذي اختار أورشليم. أليس هذا شعلة منتشلة من النار؟»
3 وكان يشوع لابساً ثياباً قذرة وواقفاً قدام الملاك.
4 فأجاب وكلّم الواقفين قدامه قائلاً: «انزعوا عنه الثياب القذرة». وقال له: «انظر، قد أذهبت عنك إثمك، وألبسك ثياباً مزخرفة».
5 فقلت: «ليضعوا على رأسه عمامة طاهرة». فوضعوا على رأسه العمامة الطاهرة، وألبسوه ثياباً، وملاك يهوه واقف.
6 فأشهد ملاك يهوه على يشوع قائلاً:
7 «هكذا قال يهوه صباؤوت: إن سلكت في طرقي، وإن حفظت شعائري، فأنت أيضاً تدين بيتي، وتحافظ أيضاً على دوري، وأعطيك مسالك بين هؤلاء الواقفين.
8 فاسمع يا يشوع رئيس الكهنة، أنت ورفقاؤك الجالسون أمامك — لأنهم رجال آية — لأني هأنذا آتي بعبدي «الغصن».
9 فإنه هوذا الحجر الذي وضعته قدام يشوع، على حجر واحد سبع أعين. هأنذا ناقش نقشه، يقول يشوع صباؤوت، وأزيل إثم ذلك الأرض في يوم واحد.
10 في ذلك اليوم، يقول يشوع صباؤوت، ينادي كل إنسان قريبه تحت الكرمة وتحت التينة».
إصحاح 4
1 وجاء إليّ أيضاً الملاك الذي كلّمني وأيقظني كرجل أُوقظ من نومه،
2 وقال لي: «ماذا ترى؟» فقلت: «قد نظرت، وإذا بمنارة كلها ذهب، وكوزها على رأسها، وسبعة سُرج عليها، وسبع أنابيب للسُّرج التي على رأسها.
3 وعندها زيتونتان، إحداهما عن يمين الكوز والأخرى عن يساره».
4 فأجبت وقلت للملاك الذي كلّمني قائلاً: «ما هذه يا سيدي؟»
5 فأجاب الملاك الذي كلّمني وقال لي: «أما تعلم ما هذه؟» فقلت: «لا يا سيدي».
6 فأجاب وكلّمني قائلاً: «هذه كلمة يشوع إلى زربابل قائلة: لا بالقدرة ولا بالقوة، بل بروحي، قال يشوع صباؤوت.
7 من أنت أيها الجبل العظيم؟ أمام زربابل تصير سهلاً. فيخرج حجر الزاوية بين الهاتفين: كرامة، كرامة له».
8 وكانت إليّ كلمة يشوع قائلاً:
9 «إن يدي زربابل قد أسّستا هذا البيت، فيداه تتمّمانه، فتعلم أن يهوه صباؤوت قد أرسلني إليكم.
10 لأنه من ازدرى بيوم الأمور الصغيرة؟ أولئك يفرحون ويرون الشاقول بيد زربابل. إن هذه سبع، هي أعين يشوع الجائلة في الأرض كلها».
11 فأجبت وقلت له: «ما هاتان الزيتونتان عن يمين المنارة وعن يسارها؟»
12 وأجبت ثانية وقلت له: «ما فرعا الزيتون اللذان بجانب الأنبوبين من ذهب، المفرغان من أنفسهما الذهبي؟»
13 فأجابني قائلاً: «أما تعلم ما هاتان؟» فقلت: «لا يا سيدي».
14 فقال: «هاتان هما ابنا الزيت الواقفان لدى يهوه الأرض كلها».
إصحاح 5
1 وعدت ورفعت عينيّ ونظرت، وإذا بدرج طائر.
2 فقال لي: «ماذا ترى؟» فقلت: «أرى درجاً طائراً، طوله عشرون ذراعاً وعرضه عشر أذرع».
3 فقال لي: «هذه هي اللعنة الخارجة على وجه الأرض كلها، لأن كل سارق يُباد من هنا بحسبها، وكل حالف يُباد من هناك بحسبها.
4 أنا أخرجها، يقول يهوه صباؤوت، فتدخل بيت السارق وبيت الحالف باسمي زوراً، وتبيت في وسط بيته وتفنيه مع أخشابه وحجارته».
5 ثم خرج الملاك الذي كلّمني وقال لي: «ارفع عينيك وانظر ما هذا الذي يخرج».
6 فقلت: «ما هو؟» فقال: «هذه هي الإيفة الخارجة». وقال: «هذه قرصتهم في الأرض كلها».
7 وإذا بوزنة رصاص رُفعت. وهذه امرأة جالسة في وسط الإيفة.
8 فقال: «هذه هي الشرّ». فطرحها إلى وسط الإيفة، وطرح ثقل الرصاص على فمها.
9 ورفعت عينيّ ونظرت، وإذا بامرأتين خرجتا، والريح في أجنحتهما. ولهما أجنحة كأجنحة اللقلق، فرفعتا الإيفة بين الأرض والسماء.
10 فقلت للملاك الذي كلّمني: «إلى أين تذهبان بالإيفة؟»
11 فقال لي: «لتبنيا لها بيتاً في أرض شنعار. وإذا تهيّا تقرّ هناك على قاعدتها».
إصحاح 6
1 وعدت ورفعت عينيّ ونظرت، وإذا بأربع مركبات خارجة من بين جبلين، والجبلان جبلا نحاس.
2 في المركبة الأولى خيل حمر، وفي المركبة الثانية خيل أدهم،
3 وفي المركبة الثالثة خيل بيض، وفي المركبة الرابعة خيل منمّرة شهب.
4 فأجبت وقلت للملاك الذي كلّمني: «ما هذه يا سيدي؟»
5 فأجاب الملاك وقال لي: «هذه هي أرواح السماء الأربع، خارجة من الوقوف لدى يهوه الأرض كلها.
6 التي فيها الخيل الأدهم تخرج إلى أرض الشمال، والبيض تخرج خلفها، والمنمّرة تخرج نحو أرض الجنوب.
7 والشهب خرجت والتمست أن تذهب لتتمشّى في الأرض». فقال: «اذهبوا وتمشّوا في الأرض». فتمشّت في الأرض.
8 فصرخ عليّ وكلّمني قائلاً: «هوذا الخارجون إلى أرض الشمال قد سكّنوا روحي في أرض الشمال».
9 وكانت إليّ كلمة يشوع قائلاً:
10 «خذ من أهل السبي، من حلداي ومن طوبيا ومن يدعيا، الذين جاءوا من بابل، وتعال أنت في ذلك اليوم وادخل إلى بيت يوشيا بن صفنيا.
11 ثم خذ فضة وذهباً واصنع تيجاناً وضعها على رأس يشوع بن يهوصدق، رئيس الكهنة،
12 وكلّمه قائلاً: هكذا قال يهوه صباؤوت قائلاً: هوذا الرجل «الغصن» اسمه، ومن مكانه ينبت ويبني هيكل يهوه.
13 فهو يبني هيكل يهوه، وهو يحمل الجلال ويجلس ويتسلّط على كرسيّه. ويكون كاهناً على كرسيّه، وتكون مشورة السلام بينهما كليهما.
14 وتكون التيجان لحيلم وطوبيا ويدعيا وحنّ، ابن صفنيا، تذكاراً في هيكل يهوه.
15 والذين من بعيد يأتون ويبنون في هيكل يهوه، فتعلمون أن يهوه صباؤوت قد أرسلني إليكم. ويكون إذا سمعتم سمعاً صوت يهوه، يهوهكم».
إصحاح 7
1 وكان في السنة الرابعة للملك داريوس، أن كلمة يشوع صارت إلى زكريا في اليوم الرابع من الشهر التاسع، وهو كسلو،
2 حين أرسل أهل بيت يهوه شرئصر ورجم ملك ورجالهما، ليصلّوا قدام يهوه،
3 وليخاطبوا الكهنة الذين في بيت يهوه صباؤوت والأنبياء قائلين: «أأبكي في الشهر الخامس منفصلاً، كما فعلت كم من السنين هذه؟»
4 ثم صارت إليّ كلمة يهوه صباؤوت قائلاً:
5 «قل لجميع شعب الأرض وللكهنة قائلاً: لما صمتم ونحتم في الشهر الخامس والشهر السابع، وذلك في هذه السبعين سنة، فهل صمتم صوماً لي، أنا أنا؟
6 ولما أكلتم ولما شربتم، أما كنتم أنتم الآكلين وأنتم الشاربين؟
7 أليست هذه كلمات يهوه التي نادى بها على يد الأنبياء الأولين، حين كانت أورشليم مسكونة ومستريحة، ومدنها حولها، والجنوب والسهل مسكونين؟»
8 وكانت كلمة يشوع إلى زكريا قائلاً:
9 «هكذا قال يهوه صباؤوت قائلاً: اقضوا قضاء الحق، واعملوا إحساناً ورحمة كل إنسان مع أخيه.
10 ولا تظلموا الأرملة ولا اليتيم ولا الغريب ولا الفقير، ولا يفكّر أحد منكم شراً على أخيه في قلبه».
11 فأبوا الإصغاء وأعرضوا بكتف معاندة، وثقّلوا آذانهم عن السمع.
12 بل جعلوا قلوبهم ماساً لئلا يسمعوا الشريعة والكلام الذي أرسله يهوه صباؤوت بروحه عن يد الأنبياء الأولين. فجاء غضب عظيم من عند يهوه صباؤوت.
13 فكان كما نادى هو ولم يسمعوا، كذلك ينادون ولا أسمع، قال يهوه صباؤوت.
14 بل أعصف بهم إلى كل الأمم الذين لم يعرفوهم. فخربت الأرض وراءهم، لا ذاهب ولا عائد. إذ جعلوا أرض الشهوات خراباً.
إصحاح 8
1 وجاءت إليّ كلمة يهوه صباؤوت قائلاً:
2 «هكذا قال يهوه صباؤوت: غرت على صهيون غيرة عظيمة، وبسخط عظيم غرت عليها.
3 هكذا قال يشوع: قد عدت إلى صهيون وأسكن في وسط أورشليم، فتُدعى أورشليم مدينة الحق، وجبل يهوه صباؤوت الجبل المقدس.
4 هكذا قال يشوع صباؤوت: سيجلس بعد شيوخ وشيخات في أسواق أورشليم، كل واحد وعصاه بيده من كثرة الأيام.
5 وتمتلئ أسواق المدينة صبياناً وبنات لاعبين في أسواقها.
6 هكذا قال يشوع صباؤوت: إن يكن ذلك عجيباً في أعين بقية هذا الشعب في هذه الأيام، أفيكون أيضاً عجيباً في عينيّ؟ يقول يشوع صباؤوت.
7 هكذا قال يشوع صباؤوت: هأنذا أخلّص شعبي من أرض المشرق ومن أرض مغرب الشمس.
8 فآتي بهم فيسكنون في وسط أورشليم، ويكونون لي شعباً، وأنا أكون لهم يشوعاً بالحق والبرّ».
9 هكذا قال يشوع صباؤوت: لتتشدّد أيديكم أيها السامعون في هذه الأيام هذا الكلام من أفواه الأنبياء، الذي كان يوم أُسس بيت يهوه صباؤوت لبناء الهيكل.
10 لأنه قبل هذه الأيام لم تكن للإنسان أجرة ولا للبهيمة أجرة، ولا سلام للخارج ولا للداخل من قِبل الضيق، فأطلقت كل إنسان، الرجل على قريبه.
11 أما الآن فلا أكون أنا لبقية هذا الشعب كما في الأيام الأولى، يقول يشوع صباؤوت.
12 بل زرع السلام: الكرمة تعطي ثمرها، والأرض تعطي غلّتها، والسماوات تعطي نداها، وأورث بقية هذا الشعب كل هذه.
13 ويكون كما أنكم كنتم لعنة بين الأمم يا بيت يهوذا ويا بيت إسرائيل، كذلك أخلّصكم فتكونون بركة. فلا تخافوا، ولتتشدّد أيديكم.
14 لأنه هكذا قال يهوه صباؤوت: كما أني فكّرت في أن أسيء إليكم حين أغضبني آباؤكم، قال يهوه صباؤوت، ولم أندم،
15 هكذا عدت وفكّرت في هذه الأيام في أن أُحسن إلى أورشليم وإلى بيت يهوذا. لا تخافوا.
16 «هذه هي الأمور التي تفعلونها: ليكلّم كل إنسان قريبه بالحق. اقضوا بالحق وقضاء السلام في أبوابكم.
17 ولا يفكّرنَّ أحد في قلبه شراً على قريبه، ولا تحبّوا يمين الزور، لأن هذه جميعها أكرهها، يقول يهوه».
18 وكانت إليّ كلمة يشوع صباؤوت قائلاً:
19 «هكذا قال يشوع صباؤوت: إن صوم الشهر الرابع وصوم الخامس وصوم السابع وصوم العاشر، تكون لبيت يهوذا ابتهاجاً وفرحاً وأعياداً طيّبة. فأحبّوا الحق والسلام.
20 هكذا قال يشوع صباؤوت: سيأتي بعد شعوب وسكّان مدن كثيرة.
21 فسكّان واحدة يسيرون إلى أخرى قائلين: لنذهب ذهاباً لنترضّى وجه يشوع، ولنطلب يشوع صباؤوت. أنا أيضاً أذهب.
22 فتأتي شعوب كثيرة وأمم قوية لتطلب يشوع صباؤوت في أورشليم، ولتترضّى وجه يشوع.
23 هكذا قال يشوع صباؤوت: في تلك الأيام يمسك عشرة رجال من جميع ألسنة الأمم بذيل رجل يهودي قائلين: نذهب معكم، لأننا سمعنا أن يشوع معكم».
إصحاح 9
1 وحي كلمة يهوه في أرض حدراخ ودمشق محلّه — لأن ليهوه عين الإنسان وكل أسباط إسرائيل —
2 وحماة أيضاً تتاخمها، وصور وصيدون، وإن كانت حكيمة جداً.
3 وبنت صور لنفسها حصناً، وكومت الفضة كالتراب، والذهب الخالص كطين الأسواق.
4 هوذا يهوه يطردها ويضرب في البحر قوّتها، وهي تؤكل بالنار.
5 ترى أشقلون فتخاف، وغزّة أيضاً فتتوجّع جداً، وعقرون، لأن رجاءها يخزى. ويبيد الملك من غزّة، وأشقلون لا تُسكن.
6 ويسكن الزنيم في أشدود، وأقطع فخر الفلسطينيين.
7 وأنزع دماءه من فمه، وأرجاسه من بين أسنانه. والباقي أيضاً يكون ليشوعنا، ويكون كأمير في يهوذا، وعقرون كيبوسي.
8 وأحلّ حول بيتي بسبب الجيش، بسبب الذاهب والعائد، فلا يعبر عليهم بعد جابي الجزية، لأني الآن رأيت بعينيّ.
9 ابتهجي جداً يا ابنة صهيون، اهتفي يا بنت أورشليم. هوذا ملكك يأتي إليك، هو عادل ومنصور، وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان.
10 وأقطع المركبة من أفرايم، والفرس من أورشليم، وتُقطع قوس الحرب. ويتكلّم بالسلام للأمم، وسلطانه من البحر إلى البحر، ومن النهر إلى أقاصي الأرض.
11 وأنت أيضاً، فإني بدم عهدك أطلقت أسراك من الجبّ الذي ليس فيه ماء.
12 ارجعوا إلى الحصن يا أسرى الرجاء. اليوم أيضاً أصرّح أني أردّ عليك ضعفين.
13 لأني أوتر يهوذا لنفسي، وأملأ القوس أفرايم، وأنهض أبناءك يا صهيون على أبنائك يا ياوان، وأجعلك كسيف جبّار.
14 ويُرى يشوع فوقهم، وسهمه يخرج كالبرق، ويشوع ينفخ في البوق، ويسير في زوابع الجنوب.
15 يشوع صباؤوت يحوّط عنهم، فيأكلون ويدوسون حجارة المقلاع، ويشربون ويضجّون كما من الخمر، ويمتلئون كالمنضح وكزوايا المذبح.
16 ويخلّصهم يشوع، يشوعهم، في ذلك اليوم كغنم شعبه، لأنهم كحجارة التاج، متلألئة على أرضه.
17 ما أجوده وما أجمله! الحنطة تُنمي الفتيان، والسلافة العذارى.
إصحاح 10
1 اطلبوا من يهوه المطر في أوان المطر المتأخّر، فيصنع يهوه بروقاً ويعطيهم مطر الوبل، لكل إنسان عشباً في الحقل.
2 لأن الترافيم قد تكلّموا بالباطل، والعرّافين رأوا الكذب وأخبروا بأحلام كاذبة، يعزّون بالباطل. لذلك رحلوا كغنم، ذلّوا إذ ليس راعٍ.
3 «على الرعاة اشتعل غضبي، وعاقبت الأعتدة، لأن يشوع صباؤوت تعهّد قطيعه بيت يهوذا، وجعلهم كفرس جلاله في القتال.
4 منه الزاوية، منه الوتد، منه قوس القتال، منه يخرج كل ظالم جميعاً.
5 ويكونون كالجبابرة الدائسين طين الأسواق في القتال، ويحاربون لأن يشوع معهم، فيخزى ركّاب الخيل.
6 وأقوّي بيت يهوذا، وأخلّص بيت يوسف وأرجعهم، لأني قد رحمتهم. ويكونون كأني لم أرفضهم، لأني أنا يشوع، يشوعهم، فأجيبهم.
7 ويكون أفرايم كجبّار، ويفرح قلبهم كما بالخمر، وينظر بنوهم فيفرحون، ويبتهج قلبهم بيشوع.
8 أصفر لهم وأجمعهم، لأني فديتهم، ويكثرون كما كثروا.
9 وأزرعهم بين الشعوب، فيذكرونني في الأراضي البعيدة، ويحيون مع بنيهم ويرجعون.
10 وأرجعهم من أرض مصر، وأجمعهم من أشور، وآتي بهم إلى أرض جلعاد ولبنان، ولا يوجد لهم مكان.
11 ويعبر في البحر الضيق، ويضرب اللجج في البحر، وتجفّ كل أعماق النهر، وتُخفض كبرياء أشور، ويزول قضيب مصر.
12 وأقوّيهم بيشوع، وباسمه يسلكون، يقول يشوع».
إصحاح 11
1 افتح أبوابك يا لبنان، فتأكل النار أرزك.
2 ولول أيها السرو، لأن الأرز سقط، لأن الأعزّاء قد خربوا. ولولوا يا بلوط باشان، لأن الوعر المنيع قد هبط.
3 صوت ولولة الرعاة، لأن فخرهم خرب. صوت زمجرة الأشبال، لأن كبرياء الأردن خربت.
4 هكذا قال يشوع: «ارعَ غنم الذبح،
5 الذين يذبحهم مالكوهم ولا يأثمون، وبائعوهم يقولون: مبارك يهوه، فقد استغنيت. ورعاتهم لا يشفقون عليهم.
6 لأني لا أشفق بعد على سكّان الأرض، يقول يهوه، بل هأنذا أسلّم الإنسان، كل رجل إلى يد قريبه وإلى يد ملكه، فيضربون الأرض ولا أنقذ من يدهم».
7 فرعيت غنم الذبح، لكنهم أذلّ الغنم. وأخذت لنفسي عصوين، سمّيت الواحدة «نعمة» وسمّيت الأخرى «حبالاً». ورعيت الغنم.
8 وأبدت ثلاثة رعاة في شهر واحد. وضاقت نفسي بهم، وكرهتني أيضاً نفوسهم.
9 فقلت: «لا أرعاكم. من يمت فليمت، ومن يبد فليبد، والباقون فليأكل بعضهم لحم بعض».
10 فأخذت عصاي «نعمة» وقصفتها لأنقض عهدي الذي قطعته مع كل الأسباط.
11 فنُقض في ذلك اليوم. وهكذا علم أذلّ الغنم، المنتظرون لي، أنها كلمة يشوع.
12 فقلت لهم: «إن حَسُن في أعينكم فأعطوا أجرتي وإلا فامتنعوا». فوزنوا أجرتي ثلاثين من الفضة.
13 فقال يشوع لي: «ألقها إلى الفخّاري، الثمن الكريم الذي ثمّنوني به». فأخذت الثلاثين من الفضة وألقيتها إلى الفخّاري في بيت يهوه.
14 ثم قصفت عصاي الأخرى «حبالاً»، لأنقض الإخاء بين يهوذا وإسرائيل.
15 وقال يشوع لي: «خذ لنفسك بعد أدوات راعٍ أحمق.
16 لأني هأنذا مقيم راعياً على الأرض، لا يفتقد المنقطعين، ولا يطلب الشارد، ولا يجبر المنكسر، ولا يربّي القائم، بل يأكل لحم السمان وينزع أظلافها.
17 ويل للراعي الباطل التارك الغنم! السيف على ذراعه وعلى عينه اليمنى. ذراعه تيبس يبساً، وعينه اليمنى تكلّ كلالاً».
إصحاح 12
1 وحي كلمة يهوه على إسرائيل. يقول يهوه باسط السماوات ومؤسّس الأرض وجابل روح الإنسان في داخله:
2 «هأنذا أجعل أورشليم كأس ترنّح لجميع الشعوب حولها، وأيضاً على يهوذا تكون عند حصار أورشليم.
3 ويكون في ذلك اليوم أني أجعل أورشليم حجراً مشّالاً لجميع الشعوب، وكل الذين يتناولونه ينشقّون شقّاً، ويجتمع عليها كل أمم الأرض.
4 في ذلك اليوم، يقول يهوه، أضرب كل فرس بالحيرة وراكبه بالجنون. وأفتح عينيّ على بيت يهوذا، وأضرب كل خيل الشعوب بالعمى.
5 فيقول أمراء يهوذا في قلبهم: إن سكّان أورشليم قوّة لي بيهوه صباؤوت، يهوههم.
6 في ذلك اليوم أجعل أمراء يهوذا كمصباح نار بين الحطب، وكمشعل نار بين الحزم، فيأكلون كل الشعوب حولهم عن اليمين وعن اليسار، فتثبت أورشليم بعد في مكانها، في أورشليم.
7 ويخلّص يشوع خيام يهوذا أولاً، لكي لا يتعالى افتخار بيت داود وافتخار سكّان أورشليم على يهوذا.
8 في ذلك اليوم يحامي يشوع عن سكّان أورشليم، فيكون العاثر فيهم في ذلك اليوم مثل داود، وبيت داود مثل يشوع، مثل ملاك يهوه أمامهم.
9 ويكون في ذلك اليوم أني ألتمس هلاك كل الأمم الآتين على أورشليم.
10 وأفيض على بيت داود وعلى سكّان أورشليم روح النعمة والتضرّعات، فينظرون إليّ، الذي طعنوه، وينوحون عليه كنائح على وحيد له، ويكونون في مرارة عليه كمن هو في مرارة على بكره.
11 في ذلك اليوم يعظم النوح في أورشليم كنوح هدد رمون في بقعة مجدّون.
12 وتنوح الأرض، كل عشيرة على حدتها: عشيرة بيت داود على حدتها ونساؤهم على حدتهن، عشيرة بيت ناثان على حدتها ونساؤهم على حدتهن،
13 عشيرة بيت لاوي على حدتها ونساؤهم على حدتهن، عشيرة شمعي على حدتها ونساؤهم على حدتهن،
14 كل العشائر الباقية، كل عشيرة على حدتها ونساؤهم على حدتهن.
إصحاح 13
1 في ذلك اليوم يكون ينبوع مفتوحاً لبيت داود ولسكّان أورشليم للخطية وللنجاسة.
2 ويكون في ذلك اليوم، يقول يهوه صباؤوت، أني أقطع أسماء الأصنام من الأرض فلا تُذكر بعد، وأزيل الأنبياء أيضاً والروح النجس من الأرض.
3 ويكون إذا تنبّأ أحد بعد، أن أباه وأمّه، والديه، يقولان له: لا تعيش لأنك تكلّمت بالكذب باسم يهوه. فيطعنه أبوه وأمّه، والداه، عندما يتنبّأ.
4 ويكون في ذلك اليوم أن الأنبياء يخجلون كل واحد من رؤياه إذا تنبّأ، ولا يلبسون ثوب شعر من أجل الغشّ.
5 بل يقول: لست أنا نبياً، أنا إنسان فالح الأرض، لأن إنساناً اقتناني من صباي.
6 فيقول له: ما هذه الجروح التي في يديك؟ فيقول: هي ما جُرحت به في بيت أحبّائي.
7 «استيقظ يا سيف على راعيّ، وعلى رجل رفقتي، يقول يهوه صباؤوت. اضرب الراعي فتتشتّت الغنم، وأردّ يدي على الصغار.
8 ويكون في كل الأرض، يقول يهوه، أن ثلثين منها يُقطعان ويموتان، والثلث يبقى فيها.
9 وآتي بالثلث في النار، وأمحصهم كمحص الفضة، وأجرّبهم كامتحان الذهب. هو يدعو باسمي وأنا أجيبه. أقول: هو شعبي، وهو يقول: يشوع هو يشوعي».
إصحاح 14
1 هوذا يوم يهوه قادم، فيُقسم سلبك في وسطك.
2 لأني أجمع كل الأمم على أورشليم للمحاربة، فتؤخذ المدينة، وتُنهب البيوت، وتُفضح النساء، ويخرج نصف المدينة إلى السبي، وبقية الشعب لا تُقطع من المدينة.
3 ثم يخرج يشوع ويحارب تلك الأمم، كما في يوم حربه، يوم القتال.
4 وتقف قدماه في ذلك اليوم على جبل الزيتون، الذي قدام أورشليم من الشرق، فينشقّ جبل الزيتون من وسطه نحو الشرق ونحو الغرب، وادياً عظيماً جداً، وينتقل نصف الجبل نحو الشمال ونصفه نحو الجنوب.
5 وتهربون في جواء الجبال، لأن جواء الجبال يصل إلى آصل. وتهربون كما هربتم من قدام الزلزلة في أيام عزيا ملك يهوذا. ويأتي يشوع، وجميع القديسين معك.
6 ويكون في ذلك اليوم أنه لا يكون نور، تكون الدراري تنقبض.
7 بل يكون يوم واحد معروف لدى يهوه، لا نهار ولا ليل، بل يحدث أنه في وقت المساء يكون نور.
8 ويكون في ذلك اليوم أن مياهاً حيّة تخرج من أورشليم، نصفها إلى البحر الشرقي ونصفها إلى البحر الغربي. في الصيف وفي الخريف تكون.
9 ويكون يشوع ملكاً على كل الأرض. في ذلك اليوم يكون يشوع وحده واسمه وحده.
10 وتتحوّل الأرض كلها كالعربة من جبع إلى رمون جنوب أورشليم، وترتفع وتُقام في مكانها، من باب بنيامين إلى مكان الباب الأول، إلى باب الزوايا، ومن برج حننئيل إلى معاصر الملك.
11 ويسكنون فيها ولا يكون بعد لعن، فتُسكن أورشليم بالأمن.
12 وهذه تكون الضربة التي يضرب بها يهوه كل الشعوب الذين حاربوا أورشليم: لحمهم يذوب وهم واقفون على أقدامهم، وعيونهم تذوب في أوقابها، ولسانهم يذوب في فمهم.
13 ويكون في ذلك اليوم اضطراب عظيم من يهوه بينهم، فيمسك كل واحد بيد قريبه، وتعلو يده على يد قريبه.
14 ويهوذا أيضاً يحارب في أورشليم، وتُجمع ثروة كل الأمم من حواليها: ذهب وفضة وملابس، بكثرة عظيمة.
15 وكذا تكون ضربة الخيل والبغال والجمال والحمير وكل البهائم التي تكون في هذه المحالّ، كهذه الضربة.
16 ويكون أن كل الباقي من جميع الأمم الذين جاءوا على أورشليم، يصعدون من سنة إلى سنة ليسجدوا للملك يشوع صباؤوت، وليعيّدوا عيد المظال.
17 ويكون أن كل من لا يصعد من قبائل الأرض إلى أورشليم ليسجد للملك يشوع صباؤوت، لا يكون عليهم مطر.
18 وإن لم تصعد عائلة مصر ولا أتت، فلا يكون عليها مطر، بل تكون الضربة التي بها يضرب يهوه الأمم الذين لا يصعدون ليعيّدوا عيد المظال.
19 هذا يكون عقاب مصر وعقاب كل الأمم الذين لا يصعدون ليعيّدوا عيد المظال.
20 في ذلك اليوم يكون على أجراس الخيل «قدس ليهوه». وتكون القدور في بيت يهوه كالمناضح أمام المذبح.
21 بل كل قدر في أورشليم وفي يهوذا تكون قدساً ليهوه صباؤوت، وكل الذابحين يأتون ويأخذون منها ويطبخون فيها. ولا يكون بعد كنعاني في بيت يهوه صباؤوت في ذلك اليوم.