ملاخي
Listen & Read — in your languages
David's design for this one website: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.
Read in:
- العربية — you are reading it now
- English
- Español
- Français
- 中文
- Русский
- Українська
- 日本語
- Magyar
- Deutsch
- Português
- עברית
- فارسی
- ܠܫܢܐ ܣܘܪܝܝܐ
- हिन्दी
- اردو
- বাংলা
- ਪੰਜਾਬੀ
Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.
Listen in: the audio edition
Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/malachi/001.mp3 …).
حمّل هذا الكتاب ككتاب إلكتروني: طبعة الناشر المستعادة (PDF، الطبعة الإنجليزية)
طبعة الناشر المستعادة شاهد مستقل: الماستر التحريري المستعاد لهذا الكتاب (الماستر التحريري للعهد القديم v17، استُعيد في 2026-10-17)، يُعرض للتحميل إلى جانب نص قراءة هذه الصفحة — ليس هو النص نفسه الذي في صفحة القراءة. الماستر سابق لقرارات ديفيد بشأن الاسم المقدس في 2026-10-11 ويتبع اتفاقية الأسماء الأقدم لديه (God → Elohim؛ لقب Lord → Sovereign؛ و«lord» البشري → master)؛ وصفحة القراءة تتبع القرارات الحالية. حالة الماستر نفسه: التكوين–أخبار الأيام الثاني موثّق ومجمّد؛ عزرا–ملاخي مراجعته السياقية معلّقة. هذا الملف PDF هو الطبعة الإنجليزية.
إصحاح 1
1 عبء كلمة يشوع إلى إسرائيل على يد ملاخي.
2 قد أحببتكم، قال يشوع. لكنكم تقولون: بماذا أحببتنا؟ أليس عيسو أخا يعقوب؟ يقول يشوع؛ لكني أحببت يعقوب،
3 وأبغضت عيسو، وجعلت جبله وتراثه خراباً لتنانين البرية.
4 فإذا قال أدوم: قد افتقرنا، لكننا نعود ونبني الخرب؛ هكذا قال يَهْوَه الجنود: هم يبنون وأنا أهدم؛ وسيدعونهم تخم الشرّ، والشعب الذي غضب عليه يهوه إلى الأبد.
5 فترى أعينكم وتقولون: ليتعظّم يهوه متجاوزاً تخم إسرائيل.
6 الابن يكرم أباه والعبد سيّده؛ فإن كنتُ أباً فأين كرامتي؟ وإن كنتُ سيّداً فأين هيبتي؟ قال يهوه الجنود لكم أيها الكهنة المحتقرون اسمي. وتقولون: بماذا احتقرنا اسمك؟
7 تقرّبون خبزاً نجساً على مذبحي؛ وتقولون: بماذا نجّسناك؟ بقولكم: إن مائدة يهوه محتَقَرة.
8 وإن قرّبتم الأعمى ذبيحة، أليس ذلك شرّاً؟ وإن قرّبتم الأعرج والسقيم، أليس ذلك شرّاً؟ قرّبه لواليك؛ فهل يرضى عنك أو يقبل وجهك؟ قال يهوه الجنود.
9 والآن تضرّعوا، أطلب إليكم، إلى يهوه ليترأف علينا؛ هذا كان من قِبَلكم؛ فهل يراعي وجوهكم؟ قال يهوه الجنود.
10 من فيكم يغلق الأبواب مجّاناً؟ ولا توقدون على مذبحي ناراً مجّاناً. ليست لي مسرّة بكم، قال يهوه الجنود، ولا أقبل تقدمة من يدكم.
11 لأنه من مشرق الشمس إلى مغربها يكون اسمي عظيماً بين الأمم؛ وفي كل مكان يُقرَّب لاسمي بخور وتقدمة طاهرة؛ لأن اسمي عظيم بين الأمم، قال يهوه الجنود.
12 أما أنتم فقد نجّستموه، بقولكم: إن مائدة يهوه ملوّثة؛ وثمرها، طعامه، محتَقَر.
13 وقلتم أيضاً: ما هذه المشقّة! وشممتم بازدراء، قال يهوه الجنود؛ وأحضرتم المسلوب والأعرج والسقيم؛ هكذا أحضرتم تقدمة؛ فهل أقبل هذا من يدكم؟ قال يهوه.
14 ملعون المخادع الذي له في قطيعه ذكر، وينذر ويذبح ليهوه فاسداً؛ لأني ملك عظيم، قال يهوه الجنود، واسمي مهيب بين الأمم.
إصحاح 2
1 والآن أيها الكهنة، هذه الوصية لكم.
2 إن لم تسمعوا وإن لم تجعلوها في القلب، لتعطوا مجداً لاسمي، قال يهوه الجنود، فسأرسل عليكم لعنة، وألعن بركاتكم؛ بل قد لعنتها، لأنكم لا تجعلونها في القلب.
3 ها أنا أزجر نسلكم، وأذرّي فرثاً على وجوهكم، فرث أعيادكم الرسمية؛ وسيأخذكم واحد معه.
4 فتعلمون أني أرسلت إليكم هذه الوصية، ليكون عهدي مع لاوي، قال يهوه الجنود.
5 كان عهدي معه للحياة والسلام؛ وأعطيته إيّاهما من أجل المخافة التي خافني بها، وخاف أمام اسمي.
6 شريعة الحق كانت في فمه، ولم يوجد إثم في شفتيه؛ سار معي في السلام والاستقامة، وردّ كثيرين عن الإثم.
7 لأن شفتي الكاهن تحفظان المعرفة، ومن فمه يطلبون الشريعة؛ لأنه رسول يهوه الجنود.
8 أما أنتم فقد حدتم عن الطريق؛ أعثرتم كثيرين بالشريعة؛ أفسدتم عهد لاوي، قال يهوه الجنود.
9 فأنا أيضاً جعلتكم محتَقَرين ودنيئين لدى كل الشعب، بقدر ما لم تحفظوا طرقي، بل حابيتم في الشريعة.
10 أليس لنا كلّنا أب واحد؟ أليس يهوه واحد قد خلقنا؟ فلماذا نغدر كل إنسان بأخيه، بتدنيس عهد آبائنا؟
11 يهوذا قد غدر، ورجس قد ارتُكب في إسرائيل وفي أورشليم؛ لأن يهوذا قد دنّس قدس يهوه الذي أحبّه، وتزوّج ابنة إله غريب.
12 سيقطع يهوه الإنسان الذي يفعل هذا، السيّد والتلميذ، من خيام يعقوب، ومن يقرّب تقدمة ليهوه الجنود.
13 وهذا قد فعلتموه ثانية، مغطّين مذبح يهوه بالدموع، بالبكاء وبالصراخ، حتى إنه لا يلتفت إلى التقدمة بعد، ولا يقبلها برضى من يدكم.
14 لكنكم تقولون: لماذا؟ لأن يهوه كان شاهداً بينك وبين امرأة شبابك، التي غدرت بها؛ وهي رفيقتك وامرأة عهدك.
15 أوَلم يجعل واحداً؟ وكان له بقية الروح. ولماذا واحد؟ ليطلب نسلاً تقيّاً. فاحترسوا لروحكم، ولا يغدر أحد بامرأة شبابه.
16 لأن يهوه إسرائيل يقول إنه يبغض الطلاق؛ لأن الواحد يغطّي الظلم بثوبه، قال يهوه الجنود؛ فاحترسوا لروحكم فلا تغدروا.
17 قد أتعبتم يهوه بكلامكم. لكنكم تقولون: بماذا أتعبناه؟ بقولكم: كل من يفعل الشرّ صالح في عيني يهوه، وهو يُسَرّ بهم؛ أو: أين يهوه القضاء؟
إصحاح 3
1 ها أنا أرسل ملاكي فيهيّئ الطريق أمامي؛ ويشوع، الذي تطلبونه، يأتي بغتة إلى هيكله، ملاك العهد الذي تُسَرّون به؛ ها هو يأتي، قال يهوه الجنود.
2 ومن يحتمل يوم مجيئه؟ ومن يثبت عند ظهوره؟ لأنه كنار الممحّص وكصابون القصّارين؛
3 وسيجلس ممحّصاً ومنقّياً للفضة؛ وينقّي بني لاوي ويصفّيهم كالذهب والفضة، ليقرّبوا ليشوع تقدمة في البرّ.
4 فتكون تقدمة يهوذا وأورشليم مرضية لدى يشوع، كما في أيام القدم وكما في السنين الماضية.
5 وسأقترب إليكم للحكم؛ وأكون شاهداً سريعاً ضد السحرة وضد الفاسقين وضد الحالفين بالباطل وضد الذين يظلمون الأجير في أجرته والأرملة واليتيم، ويصدّون الغريب عن حقّه، ولا يخافونني، قال يهوه الجنود.
6 لأني أنا يهوه، لا أتغيّر؛ لذلك أنتم يا بني يعقوب لم تُفنَوا.
7 منذ أيام آبائكم حدتم عن فرائضي ولم تحفظوها. ارجعوا إليّ فأرجع إليكم، قال يشوع الجنود. لكنكم قلتم: بماذا نرجع؟
8 أيسلب الإنسان يهوه؟ لكنكم سلبتموني. وتقولون: بماذا سلبناك؟ في العشور والتقدمات.
9 قد لُعنتم بلعنة؛ لأنكم سلبتموني، هذه الأمّة كلها.
10 هاتوا جميع العشور إلى بيت الخزنة، ليكون طعام في بيتي، وجرّبوني الآن بهذا، قال يهوه الجنود، إن كنت لا أفتح لكم كوى السماء وأفيض عليكم بركة حتى لا تكون سعة كافية لاستقبالها.
11 وسأزجر من أجلكم الآكل، فلا يفسد لكم ثمار الأرض؛ ولا تُعقَر كرمكم ثمرها قبل الوقت في الحقل، قال يشوع الجنود.
12 وكل الأمم تدعوكم مغبوطين؛ لأنكم تكونون أرض مسرّة، قال يهوه الجنود.
13 كلامكم قد اشتدّ عليّ، قال يهوه. وتقولون: ماذا تكلّمنا به ضدّك كثيراً؟
14 قد قلتم: باطلة هي خدمة يهوه؛ وما المنفعة أننا حفظنا شعائره، وأننا مشينا حزانى أمام يهوه الجنود؟
15 والآن نحن ندعو المستكبرين سعداء؛ نعم، الذين يعملون الشرّ يُبنَون؛ نعم، الذين يجرّبون يهوه ينجون أيضاً.
16 حينئذ كلّم متقو يشوع بعضهم بعضاً كثيراً؛ فأصغى يشوع وسمع، وكُتب أمامه سفر تذكرة للذين اتّقوا يشوع وفكّروا في اسمه.
17 ويكونون لي، قال يشوع الجنود، في اليوم الذي أجعل فيه خاصّتي؛ وأشفق عليهم كما يشفق الإنسان على ابنه الذي يخدمه.
18 فترجعون وتميّزون بين الصدّيق والشرّير، بين من يخدم يهوه ومن لا يخدمه.
إصحاح 4
1 لأنه ها اليوم يأتي متّقداً كالتنّور؛ وكل المستكبرين وكل عاملي الشرّ يكونون قشّاً؛ واليوم الآتي سيحرقهم، قال يهوه الجنود، حتى لا يترك لهم أصلاً ولا فرعاً.
2 أما لكم أيها المتّقون اسمي فتشرق شمس البرّ بالشفاء في أجنحتها؛ وتخرجون وتنمون كعجول الصيرة.
3 وتدوسون الأشرار؛ لأنهم يكونون رماداً تحت بطون أقدامكم في اليوم الذي أعمل فيه هذا، قال يهوه الجنود.
4 اذكروا شريعة موسى عبدي، التي أوصيته بها في حوريب لكل إسرائيل، مع الفرائض والأحكام.
5 ها أنا أرسل إليكم إيليا النبي قبل مجيء يوم يهوه العظيم والمخوف؛
6 فيردّ قلب الآباء إلى الأبناء وقلب الأبناء إلى آبائهم، لئلا آتي وأضرب الأرض بلعنة. *** العهد الجديد من الكتاب المقدس للملك جيمس