كورنثوس الأولى
Listen & Read — in your languages
David's design for this book: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.
Read in:
- العربية — you are reading it now
- English
- Español
- Français
- 中文
- Русский
- Українська
- 日本語
- Magyar
- Deutsch
- Português
- עברית
- فارسی
- ܠܫܢܐ ܣܘܪܝܝܐ
- हिन्दी
Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.
Listen in: the audio edition
Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/1-corinthians/001.mp3 …).
حمّل هذا الكتاب ككتاب إلكتروني: طبعة الناشر المستعادة (PDF، الطبعة الإنجليزية)
طبعة الناشر المستعادة شاهد مستقل: الماستر التحريري المستعاد لهذا الكتاب (الماستر التحريري للعهد الجديد v05، استُعيد في 2026-10-17)، يُعرض للتحميل إلى جانب نص قراءة هذه الصفحة — ليس هو النص نفسه الذي في صفحة القراءة. الماستر سابق لقرارات ديفيد بشأن الاسم المقدس في 2026-10-11 ويتبع اتفاقية الأسماء الأقدم لديه (God → Elohim؛ لقب Lord → Sovereign؛ و«lord» البشري → master)؛ وصفحة القراءة تتبع القرارات الحالية. حالة الماستر نفسه: متى ومرقس موثّقان ومجمّدان؛ لوقا–رؤيا يوحنا مراجعته السياقية معلّقة. هذا الملف PDF هو الطبعة الإنجليزية.
إصحاح 1
1 بولس المدعو رسولا ليشوع المسيح بمشيئة يَهْوَه، وسوستانيس الأخ،
2 إلى كنيسة يهوه التي في كورنثوس، إلى المقدسين في المسيح يشوع، المدعوين قديسين، مع جميع الذين يدعون باسم يشوع المسيح في كل مكان، لهم ولنا،
3 نعمة لكم وسلام من يهوه أبينا ويشوع المسيح.
4 أشكر يهوهي من جهتكم كل حين على نعمة يهوه التي أعطاكم بها بيشوع المسيح.
5 إنكم في كل شيء تستغنون به في كل قول وفي كل علم.
6 كما ثبتت فيك شهادة المسيح:
7 حتى لا تتأخروا في أي عطية. في انتظار مجيء يشوع المسيح:
8 الذي سيثبتكم أيضا إلى النهاية، لتكونوا بلا لوم في يوم يشوع المسيح.
9 أمين هو يهوه الذي به دعيتم إلى شركة ابنه يشوع المسيح.
10 وأطلب إليكم أيها الإخوة باسم يشوع المسيح أن تقولوا جميعكم نفس الشيء وألا يكون بينكم انشقاق. بل أن تكونوا متحدين تماما في فكر واحد وفي نفس الحكم.
11 لأني أخبرني عنكم يا إخوتي من أهل بيت خلوي أن بينكم خصومات.
12 أقول هذا: أن كل واحد منكم يقول: أنا لبولس. وأنا من أبلوس. وأنا من صفا. وأنا للالمسيح.
13 هل المسيح منقسم؟ هل صلب بولس من أجلكم؟ أم اعتمدتم باسم بولس؟
14 أحمد يهوه أني لم أعمد أحدا منكم إلا كريسبس وغايس.
15 لئلا يقول أحد إني عمدت باسمي.
16 وعمدت أيضا بيت استفاناس، فضلا عن ذلك، لا أعلم هل عمدت أحدا آخر.
17 لأن المسيح لم يرسلني لأعمد، بل لأبشر، لا بحكمة كلام، لئلا يبطل صليب المسيح.
18 فإن الكرازة بالصليب عند الهالكين جهالة. وأما لنا نحن المخلصين فهي قدرة يهوه.
19 لأنه مكتوب سأبيد حكمة الحكماء وأبطل فهم الفهماء.
20 أين الحكيم؟ أين الكاتب؟ أين المنازع في هذا العالم؟ ألم يجهل يهوه حكمة هذا العالم؟
21 لأنه بعد ذلك في حكمة يهوه بالحكمة لم يعرف العالم يهوه، أرضى يهوه بجهالة الكرازة ليخلص المؤمنين.
22 لأن اليهود يطلبون آية، واليونانيون يطلبون الحكمة:
23 ولكننا نحن نكرز بالمسيح مصلوبا لليهود عثرة ولليونانيين جهالة.
24 وأما للمدعوين يهودا ويونانيين فالمسيح قوة يهوه وحكمة يهوه.
25 لأن حماقة يهوه أحكم من الناس. وضعف يهوه أقوى من الناس.
26 فإنكم ترون دعوتكم أيها الإخوة أنه ليس كثير من الحكماء حسب الجسد وليس كثيرون أقوياء وليس كثيرون شرفاء.
27 لكن يهوه قد اختار جهال العالم ليخزي الحكماء. واختار يهوه ضعفاء العالم ليخزي الأقوياء.
28 وأدنى العالم والمزدرى اختار يهوه وغير الموجود ليبطل الموجود.
29 لكي لا يفتخر أي جسد أمامه.
30 ومنه أنتم بالمسيح يشوع الذي صار لنا من يهوه حكمة وبرا وقداسة وفداء.
31 حتى كما هو مكتوب من افتخر فليفتخر بيشوع.
إصحاح 2
1 وأنا أيها الإخوة، لما جئت إليكم، لم آت بسمو الكلام أو الحكمة مناديا لكم بشهادة يهوه.
2 لأني لم أعزم أن أعرف شيئا بينكم إلا يشوع المسيح وإياه مصلوبا.
3 وكنت معكم في ضعف وخوف ورعدة كثيرة.
4 وكلامي وكرازتي لم يكونا بكلام الحكمة الإنسانية المقنع، بل ببرهان الروح والقوة:
5 لكي لا يكون إيمانكم بحكمة الناس بل بقدرة يهوه.
6 ولكننا نتكلم بالحكمة بين الكاملين ولكن ليست حكمة هذا الدهر ولا حكماء هذا الدهر الذين يبطلون.
7 بل نتكلم بحكمة يهوه في السر، الحكمة المكنونة، التي سبق يهوه فعينها قبل العالم لمجدنا:
8 الذي لم يعرفه أحد من أمراء هذا الدهر، لأنهم لو عرفوا لما صلبوا يشوع المجد.
9 بل كما هو مكتوب ما لم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على بال إنسان ما أعده يهوه للذين يحبونه.
10 ولكن يهوه أعلنها لنا بروحه، لأن الروح يفحص كل شيء حتى أعماق يهوه.
11 فمن من الناس يعرف أمور الإنسان إلا روح الإنسان الذي فيه؟ هكذا أيضا أمور يهوه لا يعرفها أحد إلا روح يهوه.
12 ونحن لم نأخذ روح العالم بل الروح الذي من يهوه. لكي نعرف الأشياء الموهوبة لنا من يهوه.
13 والتي نتكلم بها أيضا، لا بأقوال تعلمها حكمة إنسانية، بل بما يعلمه الروح القدس. مقارنة الأمور الروحية بالروحيات.
14 وأما الإنسان الطبيعي فلا يقبل ما لروح يهوه لأنه عنده جهالة ولا يقدر أن يعرفه لأنه مميز في الروح.
15 وأما الروحي فيحكم في كل شيء وهو لا يحكم فيه من أحد.
16 لأنه من عرف فكر يشوع فيعلمه؟ ولكن لدينا فكر المسيح.
إصحاح 3
1 وأنا أيها الإخوة لم أستطع أن أكلمكم كروحيين، بل كجسديين، كأطفال في المسيح.
2 لقد أطعمتكم لبنا لا لحما، لأنكم حتى الآن لم تستطيعوا أن تحتملوا، ولا الآن تستطيعون.
3 فإنكم بعد جسديون، إذ فيكم حسد وخصام وانشقاق، ألستم جسديين وتسلكون كالناس؟
4 لأنه بينما يقول واحد أنا لبولس. وآخر أنا لأبلوس. ألستم جسديين؟
5 فمن هو بولس ومن هو أبلوس، بل الخدام الذين آمنتم بهم، كما أعطى يشوع لكل واحد؟
6 أنا غرست وأبلوس سقى. ولكن يهوه أعطى الزيادة.
7 إذا ليس الغارس شيئا ولا الساقي. ولكن يهوه هو الذي يعطي النمو.
8 فالغارس والسقي هما واحد، وكل واحد سيأخذ أجره بحسب تعبه.
9 لأننا نحن عاملان مع يهوه. أنتم فلاحة يهوه، أنتم بناء يهوه.
10 حسب نعمة يهوه المعطاة لي كبناء حكيم قد وضعت أساسا وآخر يبني عليه. ولكن فلينظر كل واحد كيف يبني عليه.
11 لأنه لا يستطيع أحد أن يضع أساسا آخر غير الذي وضع، وهو يشوع المسيح.
12 فإن كان أحد يبني على هذا الأساس ذهبا فضة حجارة كريمة خشبا عشبا قشا.
13 عمل كل إنسان سيصير ظاهرا، لأن اليوم سيبينه، لأنه بنار يستعلن. وستمتحن النار عمل كل واحد ما هو.
14 إن بقي عمل أحد الذي بناه عليه، سينال أجرا.
15 إن احترق عمل أحد فسيخسر وأما هو فسيخلص. ولكن كما بالنار.
16 أما تعلمون أنكم هيكل يهوه وأن روح يهوه يسكن فيكم؟
17 إذا دنس أحد هيكل يهوه يدمره يهوه. لأن هيكل يهوه مقدس، وهو الهيكل الذي أنتم عليه.
18 ولا يخدع أحد نفسه. إن كان أحد بينكم يظن أنه حكيم في هذا العالم، فليصر جاهلا ليكون حكيما.
19 لأن حكمة هذا العالم هي جهالة عند يهوه. لأنه مكتوب: يأخذ الحكماء بمكرهم.
20 وأيضا يشوع يعرف أفكار الحكماء أنها باطلة.
21 لذلك لا يفتخر أحد بالناس. لأن كل الأشياء لك.
22 أكان بولس أم أبلوس أم صفا أم العالم أم الحياة أم الموت أم الأشياء الحاضرة أم المستقبلة. كلها لك.
23 وأنتم للالمسيح. والمسيح هو لليهوه.
إصحاح 4
1 هكذا ليحسبنا الإنسان كخدام المسيح ووكلاء أسرار يهوه.
2 وأيضا مطلوب في الوكلاء أن يوجد الإنسان أمينا.
3 ولكن أقل شيء عندي أن أدان منكم أو من دينونة إنسان. وأنا لست أحكم على نفسي.
4 لأني لا أعرف شيئا في ذاتي. ولكني لست بهذا مبررا. ولكن الذي يدينني هو يشوع.
5 فلا تحكموا في شيء قبل الوقت حتى يأتي يشوع الذي سينير خفايا الظلمة ويظهر آراء القلوب وحينئذ يكون مدح يهوه لكل واحد.
6 وهذه الأمور، أيها الإخوة، حولتها بشكل رمزي إلى نفسي وإلى أبلوس من أجلكم. لكي تتعلموا فينا أن لا تظنوا في الناس فوق ما هو مكتوب، حتى لا ينتفخ أحد منكم لأجل بعضكم على بعض.
7 فمن يميزك عن غيرك؟ وماذا لك لم تأخذ؟ والآن إن كنت قد أخذت فلماذا تفتخر كأنك لم تأخذ؟
8 الآن أنتم ممتلئون، الآن أنتم أغنياء، لقد ملكتم كملوك بدوننا، وأريد من يهوه أنكم ملكتم لنملك نحن أيضا معكم.
9 فإني أظن أن يهوه قد أقامنا نحن الرسل آخرا كما كتبنا للموت، لأننا صرنا منظرا للعالم والملائكة والناس.
10 نحن جهال من أجل المسيح وأما أنتم حكماء في المسيح. نحن ضعفاء وأما أنتم أقوياء. أنتم مكرمون وأما نحن فمحتقرون.
11 وإلى هذه الساعة نجوع ونعطش ونعرى ونلكم وليس لنا مسكن معين.
12 ونعمل بأيدينا: نشتم فنبارك. إذ نضطهد فإننا نعاني منه:
13 إذ يفترى علينا نطلب: صرنا كأقذار العالم ووسخ كل شيء إلى هذا اليوم.
14 ليس هذا ما أكتبه لأخجلكم، بل كأبناء أحبائي أنذركم.
15 لأنه وإن كان لكم في المسيح ربوات من المعلمين لكن ليس آباء كثيرون لأني أنا ولدتكم في المسيح يشوع بالإنجيل.
16 لذلك أتوسل إليكم أن تكونوا متبعين لي.
17 من أجل هذا أرسلت إليكم تيموثاوس، وهو ابني الحبيب والأمين في يشوع، الذي يذكركم بطرقي التي في المسيح، كما أعلمها في كل مكان في كل كنيسة.
18 والآن انتفخ قوم كاني لا آتي إليكم.
19 ولكنني سآتي إليكم عن قريب إن أراد يشوع وعرف لا كلام المنتفخين بل القوة.
20 لأن ملكوت يهوه ليس بالكلام بل بالقوة.
21 ماذا ستفعلون؟ هل أجيء إليك بالعصا أم بالمحبة وروح الوداعة؟
إصحاح 5
1 يسمع عادة أن بينكم زنى وزنى هكذا لا يسمى بين الأمم حتى أن تكون للإنسان امرأة أبيه.
2 وانتفختم، ولم تندبوا، لكي ينزع من بينكم الذي فعل هذا الفعل.
3 فإني أنا كأني غائب في الجسد ولكن حاضر في الروح قد حكمت كأني حاضر في الذي فعل هذا هكذا
4 باسم يشوع المسيح، عندما تجتمعون معا، وروحي، بقوة يشوع المسيح،
5 أن يسلم مثل هذا للشيطان لهلاك الجسد لتخلص الروح في يوم يشوع.
6 ليس افتخارك جيدا. أما تعلمون أن خميرة صغيرة تخمر العجين كله؟
7 إذن نقوا منكم الخميرة العتيقة لكي تكونوا عجينا جديدا كما أنتم فطير. لأن المسيح أيضا فصحنا ذبح لأجلنا:
8 فلنعيد إذا لا بالخميرة العتيقة ولا بخميرة الشر والخبث. بل بفطير الصدق والحق.
9 وكتبت إليكم في الرسالة أن لا تخالطوا الزناة:
10 ولكن ليس مطلقا زناة هذا العالم أو الطماعين أو الخاطفين أو عبدة الأوثان. لأنه ينبغي حينئذ أن تخرجوا من العالم.
11 ولكن الآن كتبت إليكم أن لا تعاشروا إن كان أحد المدعو أخا زانيا أو طماعا أو عابد أوثان أو شتام أو سكير أو خاطف. مع مثل هذا لا تأكل.
12 لأنه ماذا لي أن أفعل لأدين الذين هم من خارج؟ أما تدينون الذين في داخل؟
13 وأما الذين بدون يهوه فيدينون. فاعزلوا من بينكم ذلك الشرير.
إصحاح 6
1 فهل يجرؤ أحد منكم، له دعوى على آخر، أن يحاكم عند الظالمين، وليس عند القديسين؟
2 ألا تعلمون أن القديسين سيدينون العالم؟ فإن كان العالم يدان بكم، أفأنتم غير مستحقين أن تحكموا في الأمور الصغيرة؟
3 أما تعلمون أننا سندين ملائكة؟ كم من الأشياء التي تتعلق بهذه الحياة؟
4 فإن كان لكم محاكمات في أمور هذه الحياة، فأقيموا هؤلاء حكاما للمحتقرين في الكنيسة.
5 أنا أتحدث إلى العار الخاص بك. أهكذا ليس بينكم رجل حكيم؟ أليس من يقدر أن يقضي بين إخوته؟
6 ولكن الأخ يحاكم الأخ، وذلك عند غير المؤمنين.
7 فالآن فيكم عيب مطلقا، لأنكم تحاكمون بعضكم مع بعض. لماذا لا تخطئون بالأحرى؟ لماذا لا تقبلون بالحري أن تسلبوا؟
8 بل تظلمون وتظلمون وذلك على إخوانكم.
9 أما تعلمون أن الظالمين لا يرثون ملكوت يهوه؟ لا تضلوا: لا الزناة، ولا عبدة الأوثان، ولا الزناة، ولا المأبونون، ولا المعتدون على الناس،
10 ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت يهوه.
11 وهكذا كان أناس منكم، ولكن اغتسلتم، بل تقدستم، بل تبررتم باسم يشوع وبروح يهوهنا.
12 كل الأشياء تحل لي، لكن ليس كل الأشياء توافق، كل الأشياء تحل لي، لكن لا أتسلط على أحد.
13 لحم للبطن والجوف لطعام ولكن يهوه يهلكها وعليها جميعا. أما الجسد فليس للزنا بل لليشوع. ويشوع للجسد.
14 وقد أقام يهوه يشوع وسيقيمنا نحن أيضا بقوته.
15 أما تعلمون أن أجسادكم هي أعضاء المسيح؟ فهل آخذ أعضاء المسيح وأجعلها أعضاء زانية؟ يهوه حاشا.
16 ماذا؟ أما تعلمون أن من التصق بزانية هو جسد واحد؟ قال: لأن الاثنين يكونان جسدا واحدا.
17 وأما من انضم إلى يشوع فهو روح واحد.
18 الفرار من الزنا. كل خطيئة يفعلها الإنسان هي خارج الجسد. ومن يزني فإنه يخطئ إلى جسده.
19 ماذا؟ ألستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل الروح القدس الذي فيكم، الذي لكم من يهوه، وأنكم لستم لأنفسكم؟
20 لأنكم قد اشتريتم بثمن فمجدوا يهوه في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لليهوه.
إصحاح 7
1 وأما فيما كتبتم إلي عنه: فحسن للرجل أن لا يمس امرأة.
2 ولكن لتجنب الزنا، ليكن لكل رجل امرأته، وليكن لكل امرأة رجلها.
3 ليوف الرجل المرأة حقها، وكذلك المرأة أيضا للرجل.
4 ليس للمرأة تسلط على جسدها بل للزوج، وكذلك الزوج أيضا ليس له تسلط على جسده بل للمرأة.
5 لا يسلب بعضكم بعضا إلا بالتراضي إلى حين لتتفرغوا للصوم والصلاة. واجتمعوا مرة أخرى لئلا يجربكم الشيطان بسبب سلسكم.
6 ولكني أقول هذا على سبيل الإذن، وليس على سبيل الوصية.
7 لأني أود أن يكون جميع الناس مثلي. ولكن كل واحد له موهبته الخاصة من يهوه، الواحد هكذا والآخر هكذا.
8 لذلك أقول لغير المتزوجين والأرامل: إنه خير لهم إذا ثبتوا مثلي.
9 ولكن إذا لم يستطيعوا أن يحتويوا، فليتزوجوا: لأن الزواج خير من أن يحترقوا.
10 وأما المتزوجون فأوصيهم، ولكن لا أنا، بل يشوع، أن لا تفارق المرأة زوجها.
11 ولكن إذا فارقت، فلتبق غير متزوجة أو لتصالح رجلها، ولا يترك الرجل امرأته.
12 وأما الباقي فأنا لا أقول يشوع: إن كان أخ له امرأة غير مؤمنة وأرادت أن تسكن معه فلا يتركها.
13 والمرأة التي لها زوج غير مؤمن، فإن شاء أن يسكن معها، فلا تتركه.
14 لأن الرجل غير المؤمن مقدس من المرأة، والمرأة غير المؤمنة مقدسة من الرجل. وإلا كان أولادكم نجسين. ولكن الآن هم مقدسون.
15 ولكن إن فارق غير المؤمن فليفارق. ليس الأخ أو الأخت مستعبدا في مثل هذه الأحوال، ولكن يهوه قد دعانا إلى السلام.
16 لأنك ماذا تعلمين أيتها المرأة هل تخلصين زوجك؟ أو كيف تعلم أيها الرجل هل تخلص امرأتك؟
17 ولكن كما قسم يهوه على كل واحد، كما دعا يشوع كل واحد، هكذا ليسلك. وهكذا أنا آمر في جميع الكنائس.
18 هل يدعى أحد وهو مختون؟ لا يصير غرلة. هل دعي أحد في الغرلة؟ لا يختن.
19 ليس الختان شيئا، وليست الغرلة شيئا، بل حفظ وصايا يهوه.
20 وليثبت كل إنسان في نفس الدعوة التي دعي بها.
21 هل تسمى عبدا؟ لا تهتم به: ولكن إن شئت أن تتحرر فاستخدمه بالحري.
22 لأن من دعي في يشوع وهو عبد فهو حر يشوع. كذلك المدعو أيضا وهو حر هو عبد المسيح.
23 قد اشتريتم بثمن. لا تكونوا عبيدا للناس.
24 أيها الإخوة، كل إنسان دعي فيه، ليثبت فيه مع يهوه.
25 وأما العذارى فليس عندي وصية من يشوع، لكني أعطي حكمي كمن رحمه يشوع أن يكون أمينا.
26 لذلك أظن أن هذا أمر جيد بالنسبة للضيق الحاضر، إنه أمر جيد للإنسان أن يكون هكذا.
27 هل أنت مرتبط بزوجة؟ اسعوا لكي لا تكونوا محلولين. هل أنت مطلق من امرأتك؟ لا تطلب زوجة.
28 ولكن إذا تزوجت لم تخطئ. وإذا تزوجت العذراء لم تخطئ. ولكن مثل هؤلاء سيكون لهم ضيق في الجسد، أما أنا فأشفق عليكم.
29 ولكن أقول هذا أيها الإخوة الوقت منصر. ليبقى الذين لهم نساء كأن ليس لهم.
30 والذين يبكون كأنهم لا يبكون. والذين يفرحون كأنهم لا يفرحون. والذين يشترون كأنهم لا يملكون.
31 والذين يستعملون هذا العالم كأنهم لا يستعملونه، لأن هيئة هذا العالم تزول.
32 لكني أريد أن تكونوا بلا همّ. فغير المتزوج يهتم بما ليشوع، كيف يرضي يشوع:
33 وأما المتزوج فيهتم في ما للعالم كيف يرضي امرأته.
34 وهناك فرق أيضا بين الزوجة والعذراء. المرأة غير المتزوجة تهتم في ما لليشوع لتكون مقدسة جسدا وروحا، وأما المتزوجة فتهتم في ما للعالم كيف ترضي رجلها.
35 وأنا أتكلم بهذا لمصلحتك الخاصة؛ ليس لكي ألقي عليكم فخا، بل من أجل ما هو جميل، ولكي تحضروا يشوع بدون تشتيت.
36 ولكن إن كان أحد يظن أنه يعمل بشكل قبيح نحو عذرائه، إذا تجاوزت سنها، وكانت في حاجة إلى ذلك، فليفعل ما يريد، فلا يخطئ: ليتزوجا.
37 وأما من أقام راسخا في قلبه، وليس له اضطرار، بل له سلطان على إرادته، وقد عزم على هذا في قلبه أن يحفظ عذراءه، فحسنا يفعل.
38 فحسنا الذي زوجها يفعل. ومن لم يزوجها يفعل خيرا.
39 الزوجة ملزمة بالقانون ما دام زوجها على قيد الحياة؛ ولكن إذا مات زوجها، فهي حرة في أن تتزوج بمن تريد؛ فقط في يشوع.
40 ولكنها تكون أكثر سعادة إذا ثبتت هكذا بعد دينونتي، وأظن أيضا أن لي روح يهوه.
إصحاح 8
1 وأما من جهة ما ذبح للأوثان فنعلم أن لجميعنا علما. المعرفة تنفخ والمحبة تبني.
2 وإن ظن أحد أنه يعرف شيئا، فهو لا يعرف شيئا بعد كما ينبغي أن يعرف.
3 ولكن إن كان أحد يحب يهوه فهذا معروف منه.
4 وأما الأكل مما ذبح للأوثان، فنحن نعلم أنه ليس وثن في العالم، وأن ليس يهوه آخر إلا واحد.
5 لأنه وإن وجد من يدعى آلهة، سواء في السماء أو على الأرض، كما يوجد آلهة كثيرون وأرباب كثيرون.
6 ولكن لنا يهوه واحد، الآب، الذي منه جميع الأشياء، ونحن فيه. ويشوع المسيح الواحد الذي به جميع الأشياء ونحن به.
7 ولكن ليس في كل إنسان تلك المعرفة. لأن الذين لهم ضمير للوثن إلى هذه الساعة يأكلونه كما ذبح للوثن. وضميرهم ضعيف يتنجس.
8 ولكن الطعام لا يقدمنا إلى يهوه، لأننا إن أكلنا لا نتحسن، بل إن أكلنا لا نتحسن. وإن لم نأكل لا نزداد سوءا.
9 ولكن انظروا لئلا تصير حريتكم هذه معثرة للضعفاء.
10 لأنه إن رآك أحد يا من له علم متكئا في هيكل وثن أفلا يتقوى ضميره وهو ضعيف حتى يأكل ما ذبح للأوثان.
11 وبعلمك يهلك الاخ الضعيف الذي مات المسيح من اجله؟
12 ولكن عندما تخطئون هكذا إلى الإخوة وتجرحون ضميرهم الضعيف فإنكم تخطئون إلى المسيح.
13 لذلك إن كان اللحم يعثر أخي فلن آكل لحما ما دام العالم لئلا أعثر أخي.
إصحاح 9
1 ألست أنا رسولا؟ هل أنا لست حرا؟ أما رأيت يشوع المسيح؟ ألستم عملي في يشوع؟
2 وإن لم أكن رسولا للآخرين فإنما أنا رسول لكم، لأن ختم رسالتي أنتم في يشوع.
3 جوابي للذين يفحصونني هو هذا،
4 أليس لنا سلطان أن نأكل ونشرب؟
5 أليس لنا سلطان أن نجول بأخت وزوجة كسائر الرسل كإخوة يشوع وصفا؟
6 أم أنا وبرنابا فقط ليس لنا سلطان أن نترك العمل؟
7 من يذهب إلى الحرب في أي وقت على نفقته الخاصة؟ من يغرس كرما ومن ثمره لا يأكل؟ أو من يرعى قطيعا ومن لبن القطيع لا يأكل؟
8 أقول هذه الأشياء كرجل؟ أم ليس الناموس كذلك يقول؟
9 لأنه مكتوب في شريعة موسى: لا تكمم فم ثور يدوس القمح. هل يرعى يهوه البقر؟
10 أم يقول ذلك مطلقا من أجلنا؟ لا شك أنه من أجلنا مكتوب: أن الحارث ينبغي أن يحرث على رجاء. ومن يدرس على الرجاء ينبغي أن يكون شريكا في رجائه.
11 فإن كنا قد زرعنا لكم الروحيات أفعظيم إن حصدنا منكم الجسديات؟
12 فإن كان آخرون شركاء في هذه السلطة عليكم أفلسنا نحن بالأحرى؟ ومع ذلك فإننا لم نستخدم هذه القوة؛ بل احتملوا كل شيء لئلا نعوق إنجيل المسيح.
13 أما تعلمون أن الذين يخدمون المقدسات هم من الهيكل يعيشون؟ والذين يخدمون المذبح هم شركاء المذبح؟
14 هكذا أيضا أمر يشوع أن الذين يبشرون بالإنجيل من الإنجيل يعيشون.
15 ولكني لم استعمل شيئا من هذا، ولا كتبت هذا لكي يحدث لي هكذا، لأنه خير لي أن أموت من أن يبطل أحد فخري.
16 لأنه وإن كنت أبشر فليس لي فخر، إذ الضرورة موضوعة علي. نعم، الويل لي إن كنت لا أبشر!
17 فإنه إن كنت أفعل هذا طوعا فلي أجر، ولكن إن كان كرها فقد استؤمنت على تدبير الإنجيل.
18 ما هو أجري إذن؟ حقا، إني عندما أبشر، أجعل إنجيل المسيح بلا نفقة، حتى لا أستعمل قوتي في الإنجيل.
19 فإني وإن كنت حرا من الجميع استعبدت نفسي للجميع لأربح الأكثرين.
20 فصرت لليهود كيهودي لأربح اليهود. للذين تحت الناموس كأني تحت الناموس لأربح الذين تحت الناموس.
21 للذين بلا ناموس كأني بلا ناموس، لست بلا ناموس لليهوه، بل تحت ناموس المسيح، لأربح الذين بلا ناموس.
22 صرت للضعفاء كضعيف لأربح الضعفاء. صرت للكل كل شيء لأخلص على كل حال قوما.
23 وهذا أفعله من أجل الإنجيل لأكون شريكا فيه.
24 ألستم تعلمون أن الذين يركضون في الميدان جميعهم يركضون، ولكن واحدا يأخذ الجعالة؟ فاركضوا لعلكم تنالون.
25 وكل من يجاهد يكون معتدلا في كل شيء. والآن يفعلون ذلك ليحصلوا على الإكليل القابل للفساد؛ وأما نحن فلا يفنى.
26 لذلك أنا أركض هكذا ليس كأنه غير يقين. هكذا أقاتل لا كمن يضرب الهواء.
27 ولكني أبقيه تحت جسدي وأستعبده، حتى عندما كرزت للآخرين، لا أصير أنا نفسي مرفوضا.
إصحاح 10
1 ثم لا أريد أيها الإخوة أن تجهلوا أن آباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة وجميعهم اجتازوا في البحر.
2 واعتمد الجميع لموسى في السحابة وفي البحر.
3 وكان الجميع يأكلون نفس اللحم الروحي.
4 وكان الجميع يشربون شرابا روحيا واحدا، لأنهم كانوا يشربون من تلك الصخرة الروحية التي كانت تتبعهم، وتلك الصخرة كانت المسيح.
5 ولكن بكثرة هؤلاء لم يسر يهوه، بل طرحوا في البرية.
6 وهذه كانت قدوة لنا، حتى لا نشتهي الشرور، كما اشتهوا هم أيضا.
7 ولا تكونوا عبدة أوثان كما كان بعضهم. كما هو مكتوب جلس الشعب للأكل والشرب وقاموا للعب.
8 ولا نزن كما زنى قوم منهم، فسقط في يوم واحد ثلاثة وعشرون ألفا.
9 ولا نجرب المسيح كما جرب أيضا أناس منهم فأهلكتهم الحيات.
10 ولا تتذمروا كما تذمر أيضا أناس منهم فأهلكوا من المهلك.
11 وهذه الأمور كلها حدثت لهم على سبيل المثال، وهي مكتوبة لإنذارنا، نحن الذين أتت عليهم نهاية الدهر.
12 لذلك من يظن أنه قائم، فلينظر أن لا يسقط.
13 لم تصبكم تجربة إلا بشرية ولكن يهوه أمين الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون. بل سيجعل مع التجربة أيضا المنفذ، لتستطيعوا أن تحتملوا.
14 لذلك يا أحبائي، اهربوا من عبادة الأوثان.
15 أنا أتكلم كما للحكماء. احكموا على ما أقول.
16 كأس البركة التي نباركها أليست هي شركة دم المسيح؟ الخبز الذي نكسره أليس هو شركة جسد المسيح؟
17 لأننا نحن الكثيرين خبز واحد وجسد واحد، لأننا جميعنا شركاء في هذا الخبز الواحد.
18 انظروا إسرائيل حسب الجسد. أليس الذين يأكلون الذبائح هم شركاء المذبح؟
19 ماذا أقول إذن؟ هل الوثن شيء أو ما ذبح للأوثان شيء؟
20 ولكنني أقول إن ما يذبحه الأمم فإنما يذبحونه للشياطين لا لليهوه، فلست أريد أن تكون لكم شركة مع الشياطين.
21 لا تقدرون أن تشربوا كأس يشوع وكأس شياطين. لا تقدرون أن تشتركوا في مائدة يشوع ومائدة شياطين.
22 هل نثير الغيرة في يشوع؟ هل نحن أقوى منه؟
23 كل الأشياء تحل لي، ولكن ليس كل الأشياء توافق. كل الأشياء تحل لي، ولكن كل الأشياء لا تبني.
24 لا يطلب أحد ما لنفسه، بل كل واحد ما هو للآخر.
25 كل ما يباع في الخراب يأكلون بلا سؤال من أجل الضمير.
26 لأن لليشوع الأرض وملؤها.
27 إن كان أحد من غير المؤمنين يدعوكم إلى وليمة، وأنتم مستعدون للذهاب؛ كل ما يقدم لكم فكلوه غير فاحصين من أجل الضمير.
28 ولكن إن قال لكم أحد: هذا مذبح للأوثان، فلا تأكلوا من أجل الذي أظهره ومن أجل الضمير، لأن ليشوع الأرض وملؤها.
29 أقول، ليس الضمير ضميرك، بل ضمير الآخر: فلماذا يحكم على حريتي من ضمير إنسان آخر؟
30 فإن كنت أنا شريكا بالنعمة، فلماذا يشتم علي لأجل ما أشكر عليه؟
31 فإذا أكلتم أو شربتم أو فعلتم شيئا، فافعلوا كل شيء لمجد يهوه.
32 لا تجعلوا عثرة لليهود ولا للأمم ولا لكنيسة يهوه.
33 كما أني أرضي الجميع في كل شيء، غير طالب منفعتي، بل منفعة كثيرين، لكي يخلصوا.
إصحاح 11
1 كونوا متمثلين بي كما أنا أيضا للالمسيح.
2 والآن أحمدكم أيها الإخوة لأنكم تذكرونني في كل شيء وتحفظون الفرائض كما سلمتها إليكم.
3 ولكن أريد أن تعلم أن رأس كل إنسان هو المسيح. ورأس المرأة هو الرجل. ورأس المسيح هو يهوه.
4 كل رجل يصلي أو يتنبأ وهو مغطى رأسه يشين رأسه.
5 ولكن كل امرأة تصلي أو تتنبأ ورأسها غير مغطى يهين رأسها، لأن هذا كله كانها محلوقة.
6 فإن المرأة إن كانت لا تتغطى فليقص شعرها، وإن كان قبيحا بالمرأة أن تقص أو تحلق فلتتغطى.
7 فإن الرجل لا ينبغي أن يغطي رأسه لكونه صورة يهوه ومجده. وأما المرأة فهي مجد الرجل.
8 لأن الرجل ليس من المرأة: بل المرأة من الرجل.
9 ولم يخلق الرجل من أجل المرأة؛ ولكن المرأة للرجل.
10 لهذا ينبغي للمرأة أن يكون لها سلطان على رأسها من أجل الملائكة.
11 ولكن ليس الرجل من دون المرأة، ولا المرأة من دون الرجل في يشوع.
12 لأنه كما أن المرأة من الرجل كذلك الرجل أيضا من المرأة. بل كل شيء من يهوه.
13 احكموا في أنفسكم: هل يحسن أن تصلي المرأة إلى يهوه متسترة؟
14 أما تعلمكم الطبيعة نفسها أن الرجل إذا كان يرخي شعره فهو عار له؟
15 ولكن المرأة إذا كان لها شعر طويل فذلك مجد لها، لأن شعرها يعطى لها غطاء.
16 ولكن إن كان أحد يرى أنه يحب الخصام فليس لنا نحن عادة مثل هذه ولا لكنائس يهوه.
17 والآن في هذا الذي أخبركم به لا أمدحكم على أنكم تجتمعون ليس للأفضل بل للأسوأ.
18 لأني أولا، عندما تجتمعون في الكنيسة، أسمع أن بينكم انشقاقات. وأنا أصدق ذلك جزئيا.
19 لأنه لا بد أن يكون بينكم بدع أيضا، لكي يظهر المزكيون بينكم.
20 فمتى اجتمعتم في مكان واحد ليس هذا لأكل عشاء يشوع.
21 لأنه في الأكل، كل واحد يأخذ قبل الآخر عشاءه، فيكون واحد جائع وآخر سكران.
22 ماذا؟ أليس لكم بيوت لتأكلوا وتشربوا؟ أم تستهينون بكنيسة يهوه وتخجلون الذين ليس لهم؟ ماذا أقول لك؟ أفأمدحك على هذا؟ أنا لا أمدحك.
23 فإني قد تسلمت من يشوع ما سلمتكم أيضا، أن يشوع في الليلة التي أسلم فيها أخذ خبزا.
24 وشكر وكسر وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لاجلكم اصنعوا هذا لذكري.
25 هكذا أيضا الكأس أيضا بعد العشاء قائلا: هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي. اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري.
26 فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس تخبرون بموت يشوع إلى مجيئه.
27 لذلك فإن كل من يأكل هذا الخبز ويشرب كأس يشوع هذه بدون استحقاق يكون مجرما في جسد يشوع ودمه.
28 ولكن ليمتحن الإنسان نفسه وهكذا يأكل من ذلك الخبز ويشرب من تلك الكأس.
29 لأن من يأكل ويشرب بلا استحقاق، يأكل ويشرب دينونة على نفسه، ولا يميز جسد يشوع.
30 ولهذا السبب فيكم كثيرون ضعفاء ومرضى، وكثيرون يرقدون.
31 لأننا لو حكمنا على أنفسنا لما حكم علينا.
32 ولكن عندما ندان، نتأدب بيشوع، لكي لا ندان مع العالم.
33 لذلك يا إخوتي، عندما تجتمعون للأكل، انتظروا بعضكم بعضا.
34 وإن كان أحد يجوع فليأكل في البيت. لكي لا تجتمعوا للدينونة. والباقي سأرتبه عند مجيئي.
إصحاح 12
1 وأما بخصوص المواهب الروحية أيها الإخوة فلا أريد أن تجهلوها.
2 تعلمون أنكم كنتم أمميين منساقين إلى هذه الأصنام البكم كما كنتم منساقين.
3 لذلك أفهمكم أن ليس أحد وهو يتكلم بروح يهوه يقول يشوع ملعونا. وليس أحد يقدر أن يقول يشوع هو يشوع إلا بالروح القدس.
4 وأنواع مواهب موجودة ولكن الروح واحد.
5 وهناك اختلافات في الإدارات، ولكن نفس يشوع.
6 وأنواع أعمال موجودة ولكن يهوه واحد الذي يعمل الكل في الكل.
7 ولكن إظهار الروح يعطى لكل إنسان ليستفيد منه.
8 لان واحدا يعطى بالروح كلمة حكمة. ولآخر كلمة علم في الروح الواحد.
9 وإلى إيمان آخر بنفس الروح. ولآخر مواهب الشفاء بالروح نفسه.
10 ولآخر عمل قوات. إلى نبوءة أخرى؛ ولآخر من تمييز الأرواح. ولآخر أنواع ألسنة. ولآخر ترجمة الألسنة:
11 ولكن هذه كلها يعملها الروح الواحد نفسه قاسما لكل واحد بمفرده كما يشاء.
12 لأنه كما أن الجسد واحد وله أعضاء كثيرة، وجميع أعضاء ذلك الجسد الواحد، إذا كانت كثيرة، هي جسد واحد، كذلك المسيح أيضا.
13 لأننا جميعنا بروح واحد اعتمدنا إلى جسد واحد، سواء كنا يهودا أم أمما، عبيدا أم أحرارا. وجميعهم سقوا روحا واحدا.
14 لأن الجسد ليس عضوا واحدا بل أعضاء كثيرة.
15 فإن قالت الرجل لأني لست يدا فلست من الجسد. أفليس هو إذن من الجسد؟
16 وإن قالت الأذن: لأني لست عينا، لست من الجسد. أفليس هو إذن من الجسد؟
17 لو كان الجسد كله عينا فأين السمع؟ لو كان الكل يسمع فأين الشم؟
18 ولكن الآن جعل يهوه الأعضاء كل واحد منها في الجسد كما شاء.
19 وإذا كانوا جميعا عضوا واحدا، فأين كان الجسد؟
20 ولكن الآن هم أعضاء كثيرة ولكن جسد واحد.
21 ولا تقدر العين أن تقول لليد: لا حاجة لي إليك، ولا الرأس إلى الرجلين لا حاجة لي إليك.
22 بل بالأكثر تكون أعضاء الجسد التي تبدو أضعف ضرورية:
23 وأعضاء الجسد التي نظن أنها أقل كرامة، نعطيها كرامة أكثر. وأعضائنا القبيحة تتمتع بجمال أكثر وفرة.
24 فإن جمالنا ليس له حاجة، لكن يهوه مزج الجسد معطيا الناقص كرامة أفضل.
25 لكي لا يكون هناك انشقاق في الجسد. بل ينبغي أن يكون للأعضاء اهتمام واحد بعضهم لبعض.
26 وإذا كان عضو واحد يتألم، فإن جميع الأعضاء تتألم معه؛ أو عضو واحد يكرم، تفرح معه جميع الأعضاء.
27 والآن أنتم جسد المسيح، وأعضاؤه بشكل خاص.
28 فوضع يهوه في الكنيسة أناسا: أولا رسلا، ثانيا أنبياء، ثالثا معلمين، ثم قوات، وبعد ذلك مواهب شفاء، أعوانا، تدابير، وأنواع ألسنة.
29 هل كلهم رسل؟ هل كلهم أنبياء؟ هل جميع المعلمين؟ هل كلهم صناع معجزات؟
30 هل لديك كل مواهب الشفاء؟ هل الجميع يتكلمون بألسنة؟ هل كل تفسير؟
31 ولكن جدوا للمواهب الحسنى، ولكني أريكم طريقا أفضل.
إصحاح 13
1 وإن كنت أتكلم بألسنة الناس والملائكة، وليس لي محبة، فقد صرت كنحاس يطن أو صنج يرن.
2 وإن كان لي نبوة وأعلم جميع الأسرار وكل علم. وإن كان لي كل الإيمان حتى أنقل الجبال، ولكن ليست لي المحبة فلست شيئا.
3 وإن أطعمت جميع أموالي، وإن سلمت جسدي حتى أحترق، وليس لي صدقة، فلا أنتفع شيئا.
4 المحبة تتأنى طويلا ولطيفة. الصدقة لا تحسد. المحبة لا تتفاخر ولا تنتفخ،
5 لا تتصرف بشكل قبيح، ولا تطلب ما لنفسها، ولا تحتد بسهولة، ولا تفكر في السوء.
6 لا يفرح بالإثم بل يفرح بالحق.
7 يتحمل كل شيء، ويصدق كل شيء، يرجو كل شيء، ويصبر على كل شيء.
8 المحبة لا تفشل أبدا. ولكن النبوات فستفشل. هل توجد ألسنة فستتوقف. ان كانت المعرفة فستختفي.
9 لأننا نعلم بعض المعرفة، ونتنبأ بعض المعرفة.
10 ولكن متى جاء الكامل فحينئذ يبطل ما هو بعض.
11 عندما كنت طفلا، كطفل كنت أتكلم، وكطفل كنت أفهم، وكطفل كنت أفتكر، ولكن عندما صرت رجلا، أبطلت ما هو صبياني.
12 فنحن الآن نرى من خلال الزجاج، في ظلام؛ ولكن بعد ذلك وجها لوجه: الآن أعرف جزئيا؛ ولكن حينئذ سأعرف كما عرفت.
13 والآن يثبت الإيمان والرجاء والمحبة، هذه الثلاثة. ولكن أعظمها الصدقة.
إصحاح 14
1 اتبعوا المحبة، واشتهوا المواهب الروحية، بل بالأحرى أن تتنبأوا.
2 لأن من يتكلم بلسان لا يكلم الناس بل يهوه. لأن ليس أحد يفهمه. ولكنه بالروح يتكلم بأسرار.
3 وأما الذي يتنبأ فيكلم الناس للبنيان والوعظ والتعزية.
4 من يتكلم بلسان مجهول يبني نفسه. وأما الذي يتنبأ فيبني الكنيسة.
5 كنت أريد أن جميعكم تتكلمون بألسنة، بل بالأحرى أن تتنبأوا، لأن من يتنبأ أعظم ممن يتكلم بألسنة، إلا إذا ترجم، حتى تنال الكنيسة البنيان.
6 والآن أيها الإخوة، إن جئت إليكم متكلما بألسنة، فماذا أنفعكم، إلا أن أكلمكم إما بإعلان، أو بعلم، أو بنبوة، أو بتعليم؟
7 وحتى الأشياء التي لا حياة لها والتي تعطي صوتا، سواء كانت مزمارا أم قيثارة، إلا أنها تعطي تمييزا للنغمات، فكيف يعرف ما زمر أو ما عزف به؟
8 لأنه إن أعطى البوق صوتا غير مؤكد، فمن يستعد للقتال؟
9 هكذا أنتم أيضا إن لم تنطقوا باللسان كلاما يفهم فكيف يعرف ما تكلم به؟ لانكم تتكلمون في الهواء.
10 ربما توجد أنواع كثيرة من الأصوات في العالم، ولا يوجد أي منها بلا معنى.
11 فإن كنت لا أعرف قوة الصوت أكون عند المتكلم أعجميا والمتكلم أعجميا عندي.
12 هكذا أنتم أيضا، إذ أنكم غيورون للمواهب الروحية، اطلبوا أن تتفوقوا في بنيان الكنيسة.
13 لذلك من يتكلم بلسان مجهول فليصل لكي يترجم.
14 لأنه إن صليت بلسان مجهول تصلي روحي ولكن ذهني لا يأتي بثمر.
15 ما هو إذن؟ أصلي بالروح، وأصلي بالذهن أيضا، أرتل بالروح، وأرتل بالذهن أيضا.
16 وإلا فعندما تبارك بالروح، فكيف يقول الذي يشغل مكان الأميين: آمين عند شكرك، وهو لا يفهم ما تقول؟
17 فإنك أنت تشكر حسنا وأما الآخر فلا يبني.
18 أحمد يهوهي، أتكلم بألسنة أكثر من جميعكم:
19 ولكن في الكنيسة كنت أفضل أن أتكلم خمس كلمات بذهني لكي أعلم الآخرين أيضا بصوتي، أكثر من عشرة آلاف كلمة بلسان مجهول.
20 أيها الإخوة، لا تكونوا أولادا في الفهم، ولكن كونوا في الخبث أولادا، بل كونوا أناسا في الفهم.
21 مكتوب في الناموس اني بذوي ألسنة اخرى وشفاه اخرى سأكلم هذا الشعب. وفي كل هذا لا يسمعون لي يقول يهوه.
22 لذلك ليست الألسنة آية، لا للمؤمنين، بل لغير المؤمنين. وأما النبوة فلا تصلح لغير المؤمنين، بل للمؤمنين.
23 فإذا اجتمعت الكنيسة كلها في مكان واحد، وكان الجميع يتكلمون بألسنة، فدخل عاميون وغير مؤمنين، أفلا يقولون إنكم تهذيون؟
24 ولكن إن كان الجميع يتنبأون، فدخل غير مؤمن أو عامي، فإنه يوبخ من الجميع، ويدان من الجميع.
25 وهكذا تظهر خفايا قلبه. فيخر على وجهه ويسجد لليهوه ويخبر أن يهوه بالحق فيك.
26 فكيف إذن أيها الإخوة؟ متى اجتمعتم فكل واحد منكم له مزمور، له تعليم، له لسان، له إعلان، له ترجمة. ليكن كل شيء للبنيان.
27 إن كان أحد يتكلم بلسان مجهول، فاثنين اثنين، أو على الأكثر ثلاثة، وذلك بالتتابع. ودع المرء يفسر.
28 ولكن إن لم يكن مترجم فليسكت في الكنيسة. فيكلم نفسه ويهوه.
29 ليتكلم الأنبياء اثنان أو ثلاثة، وليحكم الآخر.
30 إن أعلن شيء لآخر جالس فليسكت الأول.
31 لأنكم تتنبأون جميعكم واحدا واحدا، لكي يتعلم الجميع، ويتعزى الجميع.
32 وأرواح الأنبياء خاضعة للأنبياء.
33 لأن يهوه ليس مصدر تشويش، بل سلام، كما في جميع كنائس القديسين.
34 لتصمت نساؤكم في الكنائس لأنه ليس مأذونا لهن أن يتكلمن. بل مأمورون أن يكونوا تحت الطاعة كما يقول الناموس أيضا.
35 وإن كن يردن أن يتعلمن شيئا فليسألن أزواجهن في البيت لأنه قبيح بالنساء أن يتكلمن في الكنيسة.
36 ماذا؟ هل خرجت كلمة يهوه منك؟ أم جاء إليك وحدك؟
37 إن كان أحد يحسب نفسه نبيا أو روحيا، فليعلم أن ما أكتبه إليكم هو وصايا يشوع.
38 ولكن إن كان أحد يجهل فليجهل.
39 لذلك أيها الإخوة، جدوا أن يتنبأوا، ولا تمنعوا التكلم بألسنة.
40 دع كل الأمور تتم بشكل لائق ومنظم.
إصحاح 15
1 ثم أعرفكم أيها الإخوة بالإنجيل الذي بشرتكم به وقبلتموه وتقومون فيه.
2 الذي به أيضا تخلصون إن حفظتم ما بشرتكم به إلا إذا كنتم قد آمنتم باطلا.
3 فإني سلمت إليكم في الأول ما قبلته أنا أيضا، وهو أن المسيح مات من أجل خطايانا، حسب الكتب.
4 وأنه دفن وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب:
5 وأنه ظهر لصفا ثم للاثني عشر:
6 وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لأكثر من خمسمائة أخ. الذين بقوا أغلبهم إلى الآن، ولكن بعضهم قد رقدوا.
7 وبعد ذلك ظهر ليعقوب. ثم لجميع الرسل.
8 وآخر الكل ظهر لي أنا أيضا كانه مولود خارج الزمان.
9 لأني أصغر الرسل أنا الذي لست أهلا لأن أدعى رسولا لأني اضطهدت كنيسة يهوه.
10 ولكن بنعمة يهوه أنا ما أنا، ونعمته المعطاة لي لم تكن باطلة. ولكني تعبت أكثر منهم جميعهم، ولكن لا أنا بل نعمة يهوه التي كانت معي.
11 فسواء كنت أنا أم أولئك، هكذا نكرز وهكذا آمنتم.
12 والآن إن كان المسيح يبشر بأنه قام من الأموات فكيف يقول قوم بينكم أنه ليس قيامة أموات؟
13 ولكن إن لم تكن قيامة أموات، أليس المسيح قد قام:
14 وإذا لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضا إيمانكم.
15 ووجدنا شهود زور لليهوه. لأننا شهدنا عن يهوه أنه أقام المسيح الذي لم يقمه إن كان الأموات لا يقومون.
16 لأنه إن كان الأموات لا يقومون فلا يكون المسيح قد قام.
17 وإن لم يكن المسيح قد قام فباطل إيمانكم. أنتم بعد في خطاياكم.
18 اذا الذين رقدوا في المسيح ايضا هلكوا.
19 إذا كان لنا في هذه الحياة فقط رجاء في المسيح، فنحن أشقى جميع الناس.
20 ولكن الآن قد قام المسيح من بين الأموات، وصار باكورة الراقدين.
21 لأنه إذ الموت بإنسان، بإنسان أيضا قيامة الأموات.
22 لأنه كما في آدم يموت الجميع، كذلك في المسيح سيحيا الجميع.
23 ولكن كل واحد في رتبته: المسيح باكورة؛ وبعد ذلك الذين للالمسيح في مجيئه.
24 ثم يأتي النهاية متى سلم الملك لليهوه الآب. متى أسقط كل رياسة وكل سلطان وكل قوة.
25 لأنه ينبغي أن يملك حتى يضع جميع الأعداء تحت قدميه.
26 وآخر عدو يجب تدميره هو الموت.
27 لأنه أخضع كل شيء تحت قدميه. ولكن عندما يقول أخضع له كل شيء فواضح أنه غير الذي أخضع له الكل.
28 ومتى أخضع له الكل، فحينئذ سيخضع الابن نفسه أيضا للذي أخضع له الكل، ليكون يهوه الكل في الكل.
29 وإلا فماذا يفعل الذين يعتمدون من أجل الأموات، إن كان الأموات لا يقومون البتة؟ فلماذا يعتمدون من أجل الأموات؟
30 ولماذا نتعرض للخطر كل ساعة؟
31 أحتج على فرحكم الذي لي في المسيح يشوع، أموت كل يوم.
32 إن كنت كبشر قد حاربت الوحوش في أفسس، فما المنفعة لي إن كان الأموات لا يقومون؟ فلنأكل ونشرب. لأننا غدا نموت.
33 لا تنخدعوا: فالمخاطبات الرديئة تفسد الأخلاق الحميدة.
34 استيقظوا على البر ولا تخطئوا. لأن قوما ليس لديهم معرفة يهوه. أقول هذا لخزيكم.
35 ولكن يقول قائل: كيف يقوم الأموات؟ وبأي هيئة يأتون؟
36 يا غبي إن ما تزرعه لا يحيا إن لم يموت.
37 وما تزرعه، فإنك لا تزرع الجسم الذي سيكون، بل تزرع حبوبا مجردة، ربما من القمح أو من نوع آخر من الحبوب:
38 ولكن يهوه يجعلها جسما كما أراد، ولكل بذرة جسده.
39 ليس كل الجسد جسدا واحدا، ولكن للناس جسد واحد، وللبهائم جسد آخر، وللأسماك جسد آخر، وللطيور آخر.
40 وأجرام سماوية وأجرام أرضية ولكن مجد السماويات شيء ومجد الأرضي آخر.
41 مجد الشمس شيء ومجد القمر آخر ومجد النجوم آخر. لأن نجما يمتاز عن نجم في المجد.
42 وكذلك قيامة الأموات. لقد زرع في الفساد. ويرفع في عدم الفساد:
43 زرعت في الهوان. قام في المجد. زرع في الضعف. ويرفع في السلطة:
44 فهو يزرع جسما طبيعيا؛ فيقام جسدا روحانيا. هناك جسد طبيعي، وهناك جسد روحاني.
45 وهكذا هو مكتوب: صار آدم الإنسان الأول نفسا حية. فصار آدم الأخير روحا محييا.
46 ولكن ليس هذا أولا ما هو روحي، بل ما هو طبيعي. وبعد ذلك ما هو روحي.
47 الإنسان الأول من الأرض ترابي. والرجل الثاني هو يشوع من السماء.
48 كما هو الترابي هكذا الترابيون أيضا وكما هو السماوي هكذا السماويون أيضا.
49 وكما لبسنا صورة الترابي سنلبس أيضا صورة السماوي.
50 فاقول هذا ايها الاخوة ان لحما ودما لا يقدران أن يرثا ملكوت يهوه. والفساد لا يرث عدم الفساد.
51 ها أنا أريك سرا. لا نرقد كلنا، ولكننا كلنا نتغير،
52 في لحظة في طرفة عين عند البوق الأخير فإنه سيبوق فيقام الأموات عديمي فساد ونحن نتغير.
53 لأن هذا الفاسد لا بد أن يلبس عدم فساد، وهذا المائت لا بد أن يلبس عدم موت.
54 ومتى لبس هذا الفاسد عدم الفساد، ولبس هذا المائت عدم الموت، فحينئذ تتم الكلمة المكتوبة: ابتلع الموت إلى غلبة.
55 يا موت أين شوكتك؟ يا قبر أين نصرك؟
56 لدغة الموت هي الخطيئة. وقوة الخطية هي الشريعة.
57 ولكن الشكر لليهوه الذي يمنحنا النصر بيشوع المسيح.
58 لذلك، يا إخوتي الأحباء، كونوا راسخين، غير متزعزعين، مكثرين في عمل يشوع كل حين، عالمين أن تعبكم ليس باطلا في يشوع.
إصحاح 16
1 وأما من جهة الجمع للقديسين، فكما أوصيت كنائس غلاطية، هكذا افعلوا أنتم أيضا.
2 في كل أول الأسبوع ليضع كل واحد منكم عنده مخزنا كما أنعم عليه يهوه، حتى إذا جئت لا يكون اجتماع.
3 ومتى جئت فإن الذين تستحسنونهم برسائلكم سأرسلهم ليحملوا سخاءكم إلى أورشليم.
4 وإذا كان يستحق أن أذهب أنا أيضا، فسيذهبون معي.
5 والآن آتي إليكم عندما أجتاز بمكدونية، لأني أمر بمكدونية.
6 وربما أبقى، نعم، وأشتي معكم، حتى تصطحبوني في رحلتي أينما أذهب.
7 لأني لا أراك الآن في الطريق. ولكنني أرجو أن أبقى معك بعض الوقت، إذا سمح يشوع بذلك.
8 ولكنني سأمكث في أفسس إلى يوم الخمسين.
9 لأنه قد انفتح لي باب عظيم وفعال، ويوجد معاندون كثيرون.
10 فإذا جاء تيموثاوس فانظروا أنه يكون معكم بلا خوف، لأنه يعمل عمل يشوع كما أنا أيضا.
11 فلا يحتقره أحد، بل سيروه بسلام ليأتي إلي، لأني أنتظره مع الإخوة.
12 أما فيما يتعلق بأخينا أبلوس، فطلبت بشدة أن يأتي إليكم مع الإخوة، لكنه لم يكن يريد أن يأتي على الإطلاق في هذا الوقت؛ لكنه سيأتي عندما يكون لديه وقت مناسب.
13 اسهروا، اثبتوا في الإيمان، اتركوا مثل الرجال، تقووا.
14 لتكن كل أمورك بالمحبة.
15 وأطلب إليكم أيها الإخوة (أنتم تعرفون بيت استفاناس أنهم باكورة أخائية، وأنهم مدمنون أنفسهم على خدمة القديسين)
16 أن تخضعوا لمثل هؤلاء ولكل من يساعدنا ويتعب.
17 إني فرح بمجيء استفاناس وفرتوناتوس وأخائيكوس، لأنهم قد عوضوا نقصانكم.
18 لأنهم أراحوا روحي وروحكم، فاعرفوا أنتم مثل هؤلاء.
19 كنائس آسيا تسلم عليكم. يسلم عليكم أكيلا وبريسكلا كثيرا في يشوع مع الكنيسة التي في بيتهما.
20 جميع الاخوة يسلمون عليك. سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة.
21 السلام بيدي أنا بولس.
22 إن كان أحد لا يحب يشوع المسيح، فليكن أناثيما ماراناثا.
23 نعمة يشوع المسيح تكون معكم.
24 محبتي تكون معكم جميعا في المسيح يشوع. آمين.