غلاطية
Listen & Read — in your languages
David's design for this book: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.
Read in:
- العربية — you are reading it now
- English
- Español
- Français
- 中文
- Русский
- Українська
- 日本語
- Magyar
- Deutsch
- Português
- Italiano
- עברית
- فارسی
- ܠܫܢܐ ܣܘܪܝܝܐ
- हिन्दी
- اردو
- বাংলা
- ਪੰਜਾਬੀ
Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.
Listen in: the audio edition
Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/galatians/001.mp3 …).
حمّل هذا الكتاب ككتاب إلكتروني: طبعة الناشر المستعادة (PDF، الطبعة الإنجليزية)
طبعة الناشر المستعادة شاهد مستقل: الماستر التحريري المستعاد لهذا الكتاب (الماستر التحريري للعهد الجديد v05، استُعيد في 2026-10-17)، يُعرض للتحميل إلى جانب نص قراءة هذه الصفحة — ليس هو النص نفسه الذي في صفحة القراءة. الماستر سابق لقرارات ديفيد بشأن الاسم المقدس في 2026-10-11 ويتبع اتفاقية الأسماء الأقدم لديه (God → Elohim؛ لقب Lord → Sovereign؛ و«lord» البشري → master)؛ وصفحة القراءة تتبع القرارات الحالية. حالة الماستر نفسه: متى ومرقس موثّقان ومجمّدان؛ لوقا–رؤيا يوحنا مراجعته السياقية معلّقة. هذا الملف PDF هو الطبعة الإنجليزية.
إصحاح 1
1 بولس، رسول، لا من الناس ولا بإنسان، بل بيشوع المسيح، ويَهْوَه الآب، الذي أقامه من الأموات،
2 وجميع الإخوة الذين معي، إلى كنائس غلاطية:
3 نعمة لكم وسلام من يهوه الآب، ومن يشوعنا المسيح،
4 الذي بذل نفسه لأجل خطايانا، لينقذنا من العالم الحاضر الشرير، حسب إرادة يهوه وأبينا:
5 الذي له المجد إلى أبد الآبدين. آمين.
6 إني أتعجب أنكم تنتقلون هكذا سريعاً عن الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى إنجيل آخر،
7 ليس هو آخر، لكن يوجد قوم يزعجونكم ويريدون أن يحوّلوا إنجيل المسيح.
8 لكن إن بشّرناكم نحن أو ملاك من السماء بإنجيل آخر غير الذي بشّرناكم به، فليكن أناثيما.
9 كما سبقنا فقلنا أقول الآن أيضاً: إن كان أحد يبشّركم بإنجيل آخر غير الذي قبلتموه، فليكن أناثيما.
10 أفأستعطف الآن الناس أم يهوه؟ أم أطلب أن أرضي الناس؟ فلو كنت بعد أرضي الناس، لم أكن عبد المسيح.
11 وأعرّفكم أيها الإخوة أن الإنجيل الذي بُشّر به مني، ليس بحسب إنسان.
12 لأني لم أقبله من عند إنسان، ولا عُلّمته، بل بإعلان يشوع المسيح.
13 فإنكم سمعتم بسيرتي قبلاً في الديانة اليهودية، أني كنت أضطهد كنيسة يهوه بإفراط وأتلفها.
14 وكنت أتقدّم في الديانة اليهودية على كثيرين من أترابي في جنسي، إذ كنت أوفر غيراً في تقليدات آبائي.
15 ولكن لما سُرّ يهوه، الذي أفرزني من بطن أمي، ودعاني بنعمته،
16 أن يعلن ابنه فيّ لأبشّر به بين الأمم، للوقت لم أستشر لحماً ودماً،
17 ولا صعدت إلى أورشليم إلى الرسل الذين قبلي، بل انطلقت إلى العربية، ثم رجعت أيضاً إلى دمشق.
18 ثم بعد ثلاث سنين صعدت إلى أورشليم لأتعرّف ببطرس، فمكثت عنده خمسة عشر يوماً.
19 ولكنني لم أرَ غيره من الرسل إلا يعقوب أخا يشوع.
20 وما أكتبه إليكم، هوذا قدام يهوه، إني لا أكذب فيه.
21 بعد ذلك جئت إلى أقليم سورية وكيليكية.
22 ولكنني كنت غير معروف بالوجه عند كنائس اليهودية التي في المسيح.
23 غير أنهم كانوا يسمعون فقط أن الذي كان يضطهدنا قبلاً، يبشّر الآن بالإيمان الذي كان قبلاً يتلفه.
24 فكانوا يمجّدون يهوه فيّ.
إصحاح 2
1 ثم بعد أربع عشرة سنة صعدت أيضاً إلى أورشليم مع برنابا، آخذاً معي تيطس أيضاً.
2 وإنما صعدت بموجب إعلان، وعرضت عليهم الإنجيل الذي أكرز به بين الأمم، لكن بانفراد للمُعتبرين، لئلا أكون أسعى أو قد سعيت باطلاً.
3 لكن لم يُضطر ولا تيطس الذي كان معي، وهو يوناني، أن يختتن.
4 لكن بسبب الإخوة الكذبة المدخَلين خفية، الذين دخلوا اختلاساً ليتجسّسوا حريتنا التي لنا في المسيح يشوع، لكي يستعبدونا،
5 الذين لم نذعن لهم بالخضوع ولا ساعة، ليبقى عندكم حق الإنجيل.
6 أما المُعتبرون أنهم شيء — مهما كانوا، لا فرق عندي، يهوه لا يأخذ بوجه إنسان — فإن هؤلاء المُعتبرين لم يشيروا عليّ بشيء،
7 بل بالعكس، إذ رأوا أني اؤتمنت على إنجيل الغرلة كما بطرس على إنجيل الختان،
8 (فإن الذي عمل في بطرس لرسالة الختان، عمل فيّ أيضاً للأمم،)
9 وإذ علم يعقوب وصفا ويوحنا، المُعتبرون أنهم أعمدة، بالنعمة المعطاة لي، أعطوني وبرنابا يمين الشركة، لنكون نحن للأمم، وأما هم فللختان.
10 غير أن نذكر الفقراء فقط، وهذا عينه كنت اعتنيت أن أفعله.
11 ولكن لما أتى بطرس إلى أنطاكية قاومته مواجهة، لأنه كان ملوماً.
12 إذ قبلما أتى قوم من عند يعقوب كان يأكل مع الأمم، ولما جاءوا كان يؤخّر وينفرد، خائفاً من الذين هم من الختان.
13 وراءى معه بقية اليهود أيضاً، حتى إن برنابا أيضاً انقاد إلى ريائهم.
14 فلما رأيت أنهم لا يسلكون باستقامة حسب حق الإنجيل، قلت لبطرس قدام الجميع: إن كنت وأنت يهودي تعيش أممياً لا يهودياً، فلماذا تلزم الأمم أن يتهوّدوا؟
15 نحن يهود بالطبيعة، ولسنا من الأمم خطاة،
16 إذ نعلم أن الإنسان لا يتبرّر بأعمال الناموس، بل بإيمان يشوع المسيح، آمنّا نحن أيضاً بيشوع المسيح، لنتبرّر بإيمان المسيح لا بأعمال الناموس، لأنه بأعمال الناموس لا يتبرّر جسد ما.
17 فإن كنا ونحن طالبون أن نتبرّر في المسيح وُجدنا نحن أيضاً خطاة، أفيكون المسيح خادماً للخطية؟ حاشا ليهوه.
18 فإني إن كنت أبني أيضاً هذا الذي قد هدمته، فإني أُظهر نفسي متعدّياً.
19 لأني متّ بالناموس للناموس، لأحيا ليهوه.
20 مع المسيح صُلبت، فأحيا لا أنا، بل المسيح يحيا فيّ. فما أحياه الآن في الجسد، فإنما أحياه في الإيمان، إيمان ابن يهوه، الذي أحبّني وأسلم نفسه لأجلي.
21 لست أُبطل نعمة يهوه، لأنه إن كان بالناموس برّ، فالمسيح إذاً مات بلا سبب.
إصحاح 3
1 أيها الغلاطيون الأغبياء، من رقاكم حتى لا تطيعوا الحق، أنتم الذين أمام عيونكم قد رُسم يشوع المسيح بينكم مصلوباً؟
2 هذا فقط أريد أن أتعلّمه منكم: أبأعمال الناموس أخذتم الروح، أم بخبر الإيمان؟
3 أهكذا أنتم أغبياء؟ أبعدما ابتدأتم بالروح تُكمَلون الآن بالجسد؟
4 أهذا المقدار احتملتم عبثاً؟ إن كان عبثاً.
5 فالذي يمنحكم الروح، ويعمل قوات فيكم، أبأعمال الناموس أم بخبر الإيمان؟
6 كما آمن إبراهيم بيهوه، فحُسب له براً.
7 اعلموا إذاً أن الذين هم من الإيمان أولئك هم بنو إبراهيم.
8 والكتاب، إذ سبق فرأى أن يهوه بالإيمان يبرّر الأمم، سبق فبشّر إبراهيم أن «فيك تتبارك جميع الأمم».
9 إذاً الذين هم من الإيمان يتباركون مع إبراهيم المؤمن.
10 لأن جميع الذين هم من أعمال الناموس هم تحت لعنة، لأنه مكتوب: «ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به».
11 أما أن ليس أحد يتبرّر بالناموس عند يهوه فواضح، لأن «البار بالإيمان يحيا».
12 ولكن الناموس ليس من الإيمان، بل «الإنسان الذي يفعلها [الأمور] سيحيا بها».
13 المسيح افتدانا من لعنة الناموس، إذ صار لعنة لأجلنا، لأنه مكتوب: «ملعون كل من عُلّق على خشبة»،
14 لتصير بركة إبراهيم للأمم في يشوع المسيح، لننال بالإيمان موعد الروح.
15 أيها الإخوة، بحسب الإنسان أقول: ليس أحد يبطل عهداً قد تمكّن، ولو من إنسان، أو يزيد عليه.
16 وأما المواعيد فقيلت في إبراهيم وفي نسله. لا يقول: «وفي الأنسال» كأنه عن كثيرين، بل كأنه عن واحد: «وفي نسلك» الذي هو المسيح.
17 وهذا أقوله: إن الناموس الذي صار بعد أربعمائة وثلاثين سنة، لا ينسخ عهداً قد تمكّن قبلاً من يهوه في المسيح، حتى يبطل الموعد.
18 لأنه إن كانت الوراثة من الناموس، فلم تكن أيضاً من موعد. لكن يهوه وهبها لإبراهيم بواسطة موعد.
19 فلماذا إذاً الناموس؟ قد زيد بسبب التعديات، إلى أن يأتي النسل الذي قد وُعد له، مرتَّباً بملائكة في يد وسيط.
20 أما الوسيط فلا يكون وسيط واحد، لكن يهوه واحد.
21 فهل الناموس ضد مواعيد يهوه؟ حاشا ليهوه، لأنه لو أُعطي ناموس يقدر أن يحيي، لكان بالحقيقة البرّ بالناموس.
22 لكن الكتاب أغلق على الكل تحت الخطية، ليُعطى الموعد من إيمان يشوع المسيح للذين يؤمنون.
23 ولكن قبلما جاء الإيمان كنا محروسين تحت الناموس، مغلَقاً علينا إلى الإيمان العتيد أن يُعلن.
24 إذاً قد كان الناموس مؤدّبنا إلى المسيح، لكي نتبرّر بالإيمان.
25 ولكن بعدما جاء الإيمان، لسنا بعد تحت مؤدّب.
26 لأنكم جميعاً أبناء يهوه بالإيمان في المسيح يشوع.
27 لأن كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح.
28 ليس يهودي ولا يوناني، ليس عبد ولا حرّ، ليس ذكر ولا أنثى، لأنكم جميعاً واحد في المسيح يشوع.
29 فإن كنتم من خاصة المسيح، فأنتم إذاً نسل إبراهيم، وحسب الموعد ورثة.
إصحاح 4
1 وأقول: ما دام الوارث قاصراً، لا يختلف شيئاً عن العبد، مع كونه سيّد الكل،
2 بل هو تحت أوصياء ووكلاء إلى الوقت المؤجَّل من أبيه.
3 هكذا نحن أيضاً: لما كنا قاصرين، كنا مستعبَدين تحت أركان العالم.
4 ولكن لما جاء ملء الزمان، أرسل يهوه ابنه مولوداً من امرأة، مولوداً تحت الناموس،
5 ليفتدي الذين تحت الناموس، لننال التبنّي.
6 ولأنكم أبناء، أرسل يهوه روح ابنه إلى قلوبكم صارخاً: «يا أبّا، الآب».
7 إذاً لست بعد عبداً بل ابناً، وإن كنت ابناً فوارث ليهوه بالمسيح.
8 لكن حينئذ إذ كنتم لا تعرفون يهوه، استُعبدتم للذين ليسوا بالطبيعة آلهة.
9 أما الآن إذ عرفتم يهوه، بل بالأحرى عُرفتم من يهوه، فكيف ترجعون أيضاً إلى الأركان الضعيفة الفقيرة، التي تريدون أن تُستعبدوا لها من جديد؟
10 أتحفظون أياماً وشهوراً وأوقاتاً وسنين؟
11 أخاف عليكم أن أكون قد تعبت فيكم عبثاً.
12 أيها الإخوة، أتضرّع إليكم: كونوا كما أنا، لأني أنا أيضاً كما أنتم. لم تظلموني شيئاً.
13 تعلمون أني بشّرتكم في الأول بضعف الجسد،
14 وتجربتي التي في جسدي لم تزدروا بها ولا كرهتموها، بل كملاكٍ من يهوه قبلتموني، كالمسيح يشوع.
15 فماذا كان إذاً تطويبكم؟ لأني أشهد لكم أنه لو أمكن لقلعتم عيونكم وأعطيتموني.
16 أفقد صرت لكم عدواً لأني أصدقكم القول؟
17 يغارون لكم ليس حسناً، بل يريدون أن يصدّوكم، لكي تغاروا لهم.
18 حسنة هي الغيرة في الحُسنى كل حين، وليس فقط في حضورِي عندكم.
19 يا أولادي، الذين أتمخّض بكم أيضاً إلى أن يتصوّر المسيح فيكم،
20 وكنت أريد أن أكون حاضراً عندكم الآن وأغيّر صوتي، لأني متحيّر فيكم.
21 قولوا لي، أنتم الذين تريدون أن تكونوا تحت الناموس، ألستم تسمعون الناموس؟
22 فإنه مكتوب أنه كان لإبراهيم ابنان، واحد من الجارية والآخر من الحرّة.
23 لكن الذي من الجارية وُلد حسب الجسد، وأما الذي من الحرّة فبالموعد.
24 وكل ذلك مثال، لأن هاتين هما العهدان: أحدهما من جبل سيناء، الوالد للعبودية، الذي هو هاجر.
25 لأن هاجر هي جبل سيناء في العربية، لكنها تقابل أورشليم الحاضرة، فإنها مستعبَدة مع بنيها.
26 أما أورشليم العليا فهي حرّة، وهي أمّنا جميعاً.
27 لأنه مكتوب: «افرحي أيتها العقيمة التي لم تلد. اهتفي واصرخي أيتها التي لم تتمخّض، فإن أولاد الموحّدة أكثر بكثير من التي لها زوج».
28 وأما نحن أيها الإخوة، فنظير إسحاق، أولاد الموعد.
29 ولكن كما كان حينئذ الذي وُلد حسب الجسد يضطهد الذي حسب الروح، هكذا الآن أيضاً.
30 لكن ماذا يقول الكتاب؟ «اطرد الجارية وابنها، لأنه لا يرث ابن الجارية مع ابن الحرّة».
31 إذاً أيها الإخوة، لسنا أولاد جارية بل أولاد الحرّة.
إصحاح 5
1 فاثبتوا إذاً في الحرية التي قد حرّرنا المسيح بها، ولا ترتبكوا أيضاً بنير عبودية.
2 ها أنا بولس أقول لكم: إنه إن اختتنتم، لا ينفعكم المسيح شيئاً.
3 أشهد أيضاً لكل إنسان مختَّن أنه ملزم أن يعمل بكل الناموس.
4 قد تبطّلتم عن المسيح أيها الذين تتبرّرون بالناموس، سقطتم من النعمة.
5 فإننا بالروح من الإيمان نتوقّع رجاء البرّ.
6 لأنه في يشوع المسيح لا الختان ينفع شيئاً ولا الغرلة، بل الإيمان العامل بالمحبة.
7 كنتم تسعون حسناً، فمن صدّكم حتى لا تطيعوا الحق؟
8 هذه المطاوعة ليست من الذي يدعوكم.
9 خميرة صغيرة تخمّر العجين كله.
10 أنا أثق بكم في يشوع، أنكم لا تفتكرون شيئاً آخر، لكن عندما الذي يزعجكم سيحمل الدينونة، أيّاً كان.
11 أما أنا أيها الإخوة، فإن كنت بعد أكرز بالختان، فلماذا أُضطهد بعد؟ إذاً عثرة الصليب قد بطلت.
12 ليت الذين يقلقونكم يُقطعون أيضاً.
13 فإنكم أنتم أيها الإخوة دُعيتم إلى الحرية، غير أنه لا تصيّروا الحرية فرصة للجسد، بل بالمحبة اخدموا بعضكم بعضاً.
14 لأن كل الناموس في كلمة واحدة يُكمَل: «تحبّ قريبك كنفسك».
15 فإذا كنتم تنهشون وتأكلون بعضكم بعضاً، فانظروا لئلا تُفنوا بعضكم بعضاً.
16 وإنما أقول: اسلكوا بالروح، فلا تكمّلوا شهوة الجسد.
17 لأن الجسد يشتهي ضد الروح، والروح ضد الجسد، وهذان يقاوم أحدهما الآخر، حتى تفعلون ما لا تريدون.
18 ولكن إذا انقدتم بالروح، فلستم تحت الناموس.
19 وأعمال الجسد ظاهرة، التي هي: زنا، عهارة، نجاسة، دعارة،
20 عبادة الأصنام، سحر، عداوة، خصام، غيرة، سخط، تحزّب، شقاق، بدعة،
21 حسد، قتل، سكر، بطر ونحو ذلك، التي أسبق فأقول لكم عنها كما سبقت فقلت أيضاً، إن الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت يهوه.
22 وأما ثمر الروح فهو: محبة، فرح، سلام، طول أناة، لطف، صلاح، إيمان،
23 وداعة، تعفّف. وضد أمثال هذه ليس ناموس.
24 وأما الذين هم من خاصة المسيح فقد صلبوا الجسد مع الأهواء والشهوات.
25 إن كنا نعيش بالروح، فلنسلك أيضاً بحسب الروح.
26 لا نكن معجبين بأنفسنا، مغاضبين بعضنا بعضاً، وحاسدين بعضنا بعضاً.
إصحاح 6
1 أيها الإخوة، إن انسبق إنسان فأُخذ في زلة ما، فأصلحوا أنتم الروحانيين مثل هذا بروح الوداعة، ناظراً إلى نفسك لئلا تُجرّب أنت أيضاً.
2 احملوا بعضكم أثقال بعض، وهكذا تمّموا ناموس المسيح.
3 لأنه إن ظنّ أحد أنه شيء وهو ليس شيئاً، فإنه يغشّ نفسه.
4 ولكن ليمتحن كل واحد عمله، وحينئذ يكون له فخر من جهة نفسه فقط، لا من جهة غيره،
5 لأن كل واحد سيحمل حمل نفسه.
6 ولْيشارك الذي يتعلّم الكلمة المعلِّمَ في جميع الخيرات.
7 لا تضلّوا، يهوه لا يُشمخ عليه، فإن الذي يزرعه الإنسان، إياه يحصد أيضاً.
8 لأن من يزرع لجسده فمن الجسد يحصد فساداً، ومن يزرع للروح فمن الروح يحصد حياة أبدية.
9 فلا نفشل في عمل الخير، لأننا سنحصد في وقته إن كنا لا نكلّ.
10 فإذاً حسبما لنا فرصة، فلنعمل الخير للجميع، ولا سيما لأهل بيت الإيمان.
11 انظروا، ما أكبر الأحرف التي كتبت بها إليكم بيدي.
12 جميع الذين يريدون أن يعملوا منظراً حسناً في الجسد، هؤلاء يلزمونكم أن تختتنوا، وإنما لئلا يُضطهَدوا لأجل صليب المسيح فقط.
13 لأن الذين يختتنون هم أنفسهم لا يحفظون الناموس، بل يريدون أن تختتنوا أنتم لكي يفتخروا في جسدكم.
14 وأما من جهتي، فحاشا ليهوه أن أفتخر إلا بصليب يشوعنا المسيح، الذي به قد صُلب العالم لي، وأنا للعالم.
15 لأنه في المسيح يشوع لا الختان ينفع شيئاً ولا الغرلة، بل خليقة جديدة.
16 والذين يسلكون بحسب هذه القاعدة، فسلام عليهم ورحمة، وعلى إسرائيل يهوه.
17 في ما بعد لا يجلب أحد عليّ أتعاباً، لأني حامل في جسدي سمات يشوع.
18 نعمة يشوعنا المسيح مع روحكم أيها الإخوة. آمين.