ميخا
Listen & Read — in your languages
David's design for this book: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.
Read in:
- العربية — you are reading it now
- English
- Español
- Français
- 中文
- Русский
- Українська
- 日本語
- Magyar
- Deutsch
- Português
- Italiano
- עברית
- فارسی
- ܠܫܢܐ ܣܘܪܝܝܐ
- हिन्दी
- اردو
- বাংলা
- ਪੰਜਾਬੀ
Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.
Listen in: the audio edition
Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/micah/001.mp3 …).
حمّل هذا الكتاب ككتاب إلكتروني: طبعة الناشر المستعادة (PDF، الطبعة الإنجليزية)
طبعة الناشر المستعادة شاهد مستقل: الماستر التحريري المستعاد لهذا الكتاب (الماستر التحريري للعهد القديم v17، استُعيد في 2026-10-17)، يُعرض للتحميل إلى جانب نص قراءة هذه الصفحة — ليس هو النص نفسه الذي في صفحة القراءة. الماستر سابق لقرارات ديفيد بشأن الاسم المقدس في 2026-10-11 ويتبع اتفاقية الأسماء الأقدم لديه (God → Elohim؛ لقب Lord → Sovereign؛ و«lord» البشري → master)؛ وصفحة القراءة تتبع القرارات الحالية. حالة الماستر نفسه: التكوين–أخبار الأيام الثاني موثّق ومجمّد؛ عزرا–ملاخي مراجعته السياقية معلّقة. هذا الملف PDF هو الطبعة الإنجليزية.
إصحاح 1
1 كلمة يشوع التي صارت إلى ميخا المورشتي في أيام يوثام وآحاز وحزقيا، ملوك يهوذا، التي رآها على السامرة وأورشليم.
2 اسمعوا أيها الشعوب جميعاً، اصغي أيتها الأرض وملؤها. وليكن يَهْوَه شاهداً عليكم، يهوه من هيكل قدسه.
3 فإنه هوذا يشوع يخرج من مكانه وينزل ويدوس على شوامخ الأرض.
4 فتذوب الجبال تحته وتنشقّ الوديان كالشمع قدام النار، وكالماء المنسكب في منحدر.
5 من أجل إثم يعقوب كل هذا، ومن أجل خطايا بيت إسرائيل. ما هو إثم يعقوب؟ أليس السامرة؟ وما هي مرتفعات يهوذا؟ أليست أورشليم؟
6 لذلك أجعل السامرة خربة في الحقل وغراساً للكروم، وألقي حجارتها إلى الوادي وأكشف أساساتها.
7 وتُسحق جميع تماثيلها المنحوتة، وتُحرق كل أعطياتها بالنار، وأجعل كل أصنامها خراباً، لأنها من عُقر الزانية جمعتها، وإلى عُقر الزانية تعود.
8 لذلك أنوح وأولول، أمشي حافياً وعرياناً، أصنع نحيباً كبنات آوى ونوحاً كرعال النعام.
9 لأن جرحها عديم الشفاء، لأنه قد أتى إلى يهوذا، وصل إلى باب شعبي، إلى أورشليم.
10 لا تخبروا في جتّ، لا تبكوا بكاءً. في بيت عفرة تمرّغي في التراب.
11 اجتازي يا ساكنة شفير بعري الخزي. ساكنة صانان لم تخرج في نحيب بيت هأيصل؛ سيأخذ منكم وقفته.
12 لأن ساكنة ماروث اغتمّت لأجل خير، لكن شراً قد نزل من عند يهوه إلى باب أورشليم.
13 اشدّي المركبة بالجواد يا ساكنة لاخيش. هي أول خطية لابنة صهيون، لأنه وُجدت فيك ذنوب إسرائيل.
14 لذلك تعطين موريشت جتّ صلات إطلاق. تصير بيوت أكزيب كذباً لملوك إسرائيل.
15 بعد سأحضر إليك وارثاً يا ساكنة مريشة. يأتي إلى عدلام، مجد إسرائيل.
16 اجعلي نفسك قرعاء وجزّي شعرك من أجل بني تنعّمك. وسّعي قرعتك كالنسر، لأنهم قد سُبوا عنك.
إصحاح 2
1 ويل للمفتكرين بالبطل والفاعلين الشر على مضاجعهم. في نور الصباح يفعلونه، لأنه في قدرة أيديهم.
2 فإنهم يشتهون الحقول ويغتصبونها، والبيوت ويأخذونها، ويظلمون الرجل وبيته، الإنسان وميراثه.
3 لذلك هكذا قال يهوه: هوذا أنا أفتكر على هذه العشيرة بشرٍّ لا تنزعون منه أعناقكم، ولا تسلكون باستعلاء، لأنه زمان رديء.
4 في ذلك اليوم ينطقون عليكم بمثل، ويُرثى بنحيب مفجع ويُقال: خربنا خراباً. قد بدّل نصيب شعبي. كيف نزعه عني! إلى المرتدّ تُقسّم حقولنا.
5 لذلك لا يكون لك من يلقي حبلاً على نصيب في جماعة يهوه.
6 يقولون للمتنبئين: لا تتنبأوا. لن يتنبأوا لهم، لئلا يلحقهم العار.
7 يا من تُدعى بيت يعقوب، هل قُصّرت روح يشوع؟ هل هذه أعماله؟ أليس كلامي صالحاً نحو من يسلك بالاستقامة؟
8 ولكن شعبي قام حديثاً كعدو. تنزعون الرداء مع الثوب عمن يجتازون بأمان كرجال كارهين للحرب.
9 تطردون نساء شعبي من بيوت تنعّمهنّ، وتأخذون عن أطفالهنّ مجدي إلى الأبد.
10 قوموا واذهبوا، لأنه ليست هذه هي الراحة. لأنها نجسة، تُهلك هلاكاً شديداً.
11 لو كان أحد سالكاً بالروح والكذب يكذب قائلاً: أتنبأ لك عن الخمر والمسكر، لكان هو نبي هذا الشعب.
12 إني أجمعك جميعاً يا يعقوب، أضمّ بقية إسرائيل، أضعهم معاً كغنم بُصرة، كقطيع في وسط مرعاه، يضجّون من كثرة الناس.
13 قد صعد الفاتح أمامهم. اقتحموا وعبروا من الباب وخرجوا منه، ويجتاز ملكهم أمامهم ويشوع على رأسهم.
إصحاح 3
1 وقلت: اسمعوا أرجوكم يا رؤساء يعقوب وقضاة بيت إسرائيل، أليس لكم أن تعرفوا الحكم؟
2 المبغضين الخير والمحبّين الشر، النازعين جلودهم عنهم ولحمهم عن عظامهم،
3 والذين يأكلون لحم شعبي ويكشطون جلدهم عنهم، ويهشّمون عظامهم ويشقّقونها كالقدر، وكلحم في وسط المقلى.
4 حينئذ يصرخون إلى يهوه، فلا يسمعهم، بل يستر وجهه عنهم في ذلك الوقت، كما أساءوا تصرّفهم في أعمالهم.
5 هكذا قال يهوه عن الأنبياء الذين يضلّون شعبي، الذين ينهشون بأسنانهم وينادون: سلام. والذي لا يجعل في أفواههم شيئاً، يعدّون عليه حرباً.
6 لذلك يكون لكم ليل بلا رؤيا، ويكون لكم ظلام بلا عرافة، وتغيب الشمس عن الأنبياء ويظلم عليهم النهار.
7 حينئذ يخزى الراؤون ويخجل العرّافون، ويغطّون كلهم شفاههم، لأنه ليس جواب من يهوه.
8 أما أنا فملآن قوة بروح يشوع، وحكماً وبأساً، لأخبر يعقوب بذنبه وإسرائيل بخطيته.
9 اسمعوا هذا أرجوكم يا رؤساء بيت يعقوب وقضاة بيت إسرائيل، الذين يكرهون الحكم ويعوّجون كل استقامة.
10 يبنون صهيون بالدماء وأورشليم بالإثم.
11 رؤساؤها يقضون بالرشوة، وكهنتها يعلّمون بالأجرة، وأنبياؤها يعرفون بالمال. وهم يتوكّلون على يشوع قائلين: أليس يشوع في وسطنا؟ لا يأتينا شر.
12 لذلك بسببكم تُفلح صهيون كحقل، وتصير أورشليم خرباً، وجبل البيت شوامخ الغابة.
إصحاح 4
1 ويكون في آخر الأيام أن جبل بيت يشوع يكون ثابتاً في رأس الجبال ويرتفع فوق التلال، وتجري إليه الشعوب.
2 وتسير أمم كثيرة ويقولون: هلمّ نصعد إلى جبل يشوع وإلى بيت يشوع يعقوب، فيعلّمنا من طرقه ونسلك في سبله. لأن من صهيون تخرج الشريعة، ومن أورشليم كلمة يشوع.
3 فيقضي بين شعوب كثيرين، وينصف لأمم قوية بعيدة، فيطبعون سيوفهم سككاً ورماحهم مناجل. لا ترفع أمة على أمة سيفاً، ولا يتعلّمون الحرب في ما بعد.
4 بل يجلسون كل واحد تحت كرمته وتحت تينته، ولا يكون من يخيف، لأن فم يهوه الجنود تكلّم.
5 لأن جميع الشعوب يسلكون كل واحد باسم إلهه، ونحن نسلك باسم يشوع، يشوعنا، إلى الدهر والأبد.
6 في ذلك اليوم، يقول يشوع، أجمع الظالعة وأضمّ المطرودة والتي أذللتها.
7 وأجعل الظالعة بقية والمقصاة أمة قوية، ويملك يشوع عليهم في جبل صهيون من الآن إلى الأبد.
8 وأنت يا برج القطيع، أكمة ابنة صهيون، إليك يأتي، الحكم الأول، ملك ابنة أورشليم.
9 الآن لماذا تصرخين صراخاً؟ أليس فيك ملك؟ هل هلك مشيرك حتى أخذك الوجع كالوالدة؟
10 تلوّي وادفعي يا ابنة صهيون كالوالدة، لأنك الآن تخرجين من المدينة وتسكنين في الحقل وتأتين إلى بابل. هناك تُنقذين، هناك يفديك يشوع من يد أعدائك.
11 والآن قد اجتمعت عليك أمم كثيرة، يقولون: لتتنجّس، ولتنظر عيوننا إلى صهيون.
12 وهم لا يعرفون أفكار يهوه ولا يفهمون قصده، لأنه سيجمعهم كالحزم إلى البيدر.
13 قومي ودوسي يا ابنة صهيون، لأني أجعل قرنك حديداً وأظلافك نحاساً، فتسحقين شعوباً كثيرين، وأحرّم غنيمتهم ليهوه وثروتهم ليهوه كل الأرض.
إصحاح 5
1 الآن اجمعي نفسك جيوشاً يا بنت الجيوش. قد أقاموا علينا مترسة. يضربون قاضي إسرائيل بقضيب على الخد.
2 أما أنت يا بيت لحم أفراتة، وأنت صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا، فمنك يخرج لي الذي يكون حاكماً في إسرائيل، ومخارجه منذ القديم، منذ الأزل.
3 لذلك يسلّمهم إلى حين تلد الوالدة. ثم ترجع بقية إخوته إلى بني إسرائيل.
4 ويقف ويرعى بقدرة يهوه، بعظمة اسم يهوه، يهوهه، ويثبتون، لأنه الآن يتعظّم إلى أقاصي الأرض.
5 ويكون هذا الرجل السلام، إذا دخل أشور في أرضنا وإذا داس في قصورنا، نقيم عليه سبعة رعاة وثمانية من أمراء الناس.
6 ويرعون أرض أشور بالسيف وأرض نمرود في مداخلها، فينقذنا من أشور إذا دخل أرضنا وإذا داس حدودنا.
7 وتكون بقية يعقوب في وسط شعوب كثيرين كالندى من عند يهوه، كالوابل على العشب، الذي لا ينتظر إنساناً ولا يصبر لبني البشر.
8 وتكون بقية يعقوب بين الأمم في وسط شعوب كثيرين كالأسد بين وحوش الغابة، كشبل الأسد بين قطعان الغنم، الذي إذا عبر يدوس ويفترس وليس من ينقذ.
9 لترتفع يدك على مضطهديك، وينقرض كل أعدائك.
10 ويكون في ذلك اليوم، يقول يهوه، أني أقطع خيلك من وسطك وأبيد مركباتك.
11 وأقطع مدن أرضك وأهدم كل حصونك.
12 وأقطع السحر من يدك، ولا يكون لك عرّافون بعد.
13 وأقطع أيضاً تماثيلك المنحوتة وأنصابك من وسطك، فلا تسجدين في ما بعد لعمل يديك.
14 وأقلع سواريّك من وسطك، فأبيد مدنك.
15 وبغضب وغيظ أنتقم من الوثنيين، انتقاماً لم يسمعوا بمثله.
إصحاح 6
1 اسمعوا الآن ما قاله يشوع: قم، خاصم أمام الجبال، ولتسمع التلال صوتك.
2 اسمعي أيتها الجبال خصومة يشوع، ويا أساسات الأرض القوية، لأن ليشوع خصومة مع شعبه، وهو يحاكم إسرائيل.
3 يا شعبي، ماذا صنعت بك؟ وبماذا أتعبتك؟ اشهد عليّ.
4 لأني أصعدتك من أرض مصر، وفديتك من بيت العبيد، وأرسلت أمامك موسى وهارون ومريم.
5 يا شعبي، اذكر ماذا تآمر به بالاق ملك موآب، وبماذا أجابه بلعام بن بعور، من شطيم إلى الجلجال، لكي تعرفوا برّ يشوع.
6 بماذا أتقدّم إلى يشوع وأنحني أمام الله العليّ؟ هل أتقدّم إليه بمحرقات، بعجول أبناء سنة؟
7 هل يُسرّ يهوه بألوف الكباش، أو بربوات أنهار زيت؟ هل أعطي بكري عن معصيتي، ثمرة جسدي عن خطية نفسي؟
8 قد أخبرك أيها الإنسان ما هو صالح، وماذا يطلبه يشوع منك، إلا أن تصنع الحق وتحبّ الرحمة وتسلك متواضعاً مع يشوعك.
9 صوت يهوه ينادي على المدينة، والرجل الحكيم سيرى اسمك. اسمعوا العصا ومن عيّنها.
10 هل توجد بعد كنوز شر في بيت الشرير، والمكيال الناقص المكروه؟
11 هل أعدّهم أطهاراً مع موازين الشر ومع كيس معايير الغش؟
12 لأن أغنياءها ملآنون عنفاً، وسكانها تكلّموا بالكذب، ولسانهم في فمهم غاش.
13 لذلك أنا أيضاً أجعلك مريضة بضربك، مدمّرة من أجل خطاياك.
14 أنت تأكلين ولا تشبعين، ويكون هبوطك في وسطك، وتقبضين ولا تنقذين، والذي تنقذينه أسلّمه إلى السيف.
15 أنت تزرعين ولا تحصدين، أنت تدوسين الزيتون ولا تدهنين بالزيت، والعصير ولا تشربين الخمر.
16 لأن فرائض عمري تُحفظ، وكل أعمال بيت أخآب، وتسلكون في مشوراتهم، لكي أجعلك خراباً وسكانها للصفير، فتحملون عار شعبي.
إصحاح 7
1 ويل لي، لأني صرت كجنى الثمار الصيفية، كخصاصة القطاف. لا عنقود للأكل. نفسي اشتهت الثمرة الباكورة.
2 قد باد الرجل الصالح من الأرض، وليس مستقيم بين الناس. جميعهم يكمنون للدماء، يصطادون كل واحد أخاه بشبكة.
3 لكي يفعلوا الشر بكلتا اليدين بجدّ، الرئيس يطلب والقاضي يطلب أجراً، والرجل العظيم يتكلّم برغبة نفسه الشريرة، فيجدلونها معاً.
4 أحسنهم مثل العوسج، والمستقيم أشدّ من سياج شوك. يوم رقبائك وافتقادك قد جاء. الآن تكون حيرتهم.
5 لا تثقوا بصاحب، لا تأتمنوا مرشداً. احفظ أبواب فمك عن المضطجعة في حضنك.
6 لأن الابن يهين الأب، والبنت تقوم على أمها، والكنّة على حماتها، وأعداء الإنسان أهل بيته.
7 لذلك أنظر إلى يشوع، أصبر ليشوع خلاصي. يسمعني يشوعي.
8 لا تشمتي بي يا عدوتي: إذا سقطت أقوم، إذا جلست في الظلمة فيشوع نور لي.
9 أحتمل غضب يشوع لأني أخطأت إليه، حتى يقيم دعواي ويجري لي حكماً. سيخرجني إلى النور، وسأنظر برّه.
10 حينئذ ترى عدوتي فيغطيها الخزي، القائلة لي: أين يشوع، يشوعك؟ عيناي ستنظران إليها. الآن تصير للدوس كطين الأزقة.
11 في اليوم الذي تُبنى فيه حيطانك، في ذلك اليوم يُبعد الرسم بعيداً.
12 في ذلك اليوم أيضاً يأتي إليك من أشور ومن المدن الحصينة، ومن الحصن إلى النهر، ومن البحر إلى البحر ومن الجبل إلى الجبل.
13 ولكن تصير الأرض خربة بسبب سكانها، من أجل ثمر أعمالهم.
14 ارعَ شعبك بعصاك، قطيع ميراثك، الساكنين وحدهم في الوَعر في وسط الكرمل. ليرعوا في باشان وجلعاد كأيام القدم.
15 كأيام خروجك من أرض مصر أريه أموراً عجيبة.
16 تنظر الأمم وتخجل من كل بطشهم، يضعون أيديهم على أفواههم، وتصمّ آذانهم.
17 يلحسون التراب كالحية، ويخرجون مرتعدين من صياصيهم كزواحف الأرض. يرتعدون أمام يهوه، يهوهنا، ويخافون بسببك.
18 من هو يشوع مثلك، غافر الإثم وصافح عن ذنب بقية ميراثه؟ لا يحفظ إلى الأبد غضبه، لأنه يسرّ بالرحمة.
19 يعود ويرحمنا، يدوس آثامنا، وتطرح في أعماق البحر جميع خطاياهم.
20 تصنع الأمانة ليعقوب والرأفة لإبراهيم، اللتين حلفت لآبائنا منذ أيام القدم.