فيلبي
Listen & Read — in your languages
David's design for this book: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.
Read in:
- العربية — you are reading it now
- English
- Español
- Français
- 中文
- Русский
- Українська
- 日本語
- Magyar
- Deutsch
- Português
- Italiano
- עברית
- فارسی
- ܠܫܢܐ ܣܘܪܝܝܐ
- हिन्दी
- اردو
- বাংলা
- ਪੰਜਾਬੀ
Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.
Listen in: the audio edition
Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/philippians/001.mp3 …).
حمّل هذا الكتاب ككتاب إلكتروني: طبعة الناشر المستعادة (PDF، الطبعة الإنجليزية)
طبعة الناشر المستعادة شاهد مستقل: الماستر التحريري المستعاد لهذا الكتاب (الماستر التحريري للعهد الجديد v05، استُعيد في 2026-10-17)، يُعرض للتحميل إلى جانب نص قراءة هذه الصفحة — ليس هو النص نفسه الذي في صفحة القراءة. الماستر سابق لقرارات ديفيد بشأن الاسم المقدس في 2026-10-11 ويتبع اتفاقية الأسماء الأقدم لديه (God → Elohim؛ لقب Lord → Sovereign؛ و«lord» البشري → master)؛ وصفحة القراءة تتبع القرارات الحالية. حالة الماستر نفسه: متى ومرقس موثّقان ومجمّدان؛ لوقا–رؤيا يوحنا مراجعته السياقية معلّقة. هذا الملف PDF هو الطبعة الإنجليزية.
إصحاح 1
1 بولس وتيموثاوس، عبدا يشوع المسيح، إلى جميع القديسين في المسيح يشوع الذين في فيلبي، مع الأساقفة والشمامسة:
2 نعمة لكم وسلام من يَهْوَه أبينا ويشوع المسيح.
3 أشكر يهوهي عند كل ذكري إياكم،
4 دائماً في كل صلواتي لكم جميعاً، أقدّم الطلبة بفرح،
5 لسبب مشاركتكم في الإنجيل من أول يوم إلى الآن،
6 واثقاً بهذا عينه، أن الذي ابتدأ فيكم عملاً صالحاً يكمّل إلى يوم يشوع المسيح،
7 كما يحق لي أن أفتكر هذا من جهتكم جميعاً، لأني حافظكم في قلبي، في وثُقي وفي الدفاع عن الإنجيل وتثبيته، إذ أنتم جميعاً شركائي في النعمة.
8 فإن يهوه شاهد لي كيف أشتاق إلى جميعكم في أحشاء يشوع المسيح.
9 وهذا أصلّيه: أن تزداد محبتكم أيضاً أكثر فأكثر في المعرفة وفي كل فهم،
10 حتى تميّزوا الأمور الفاضلة، لكي تكونوا مخلصين وبلا عثرة إلى يوم المسيح،
11 ممتلئين من ثمر البرّ الذي بيشوع المسيح، لمجد يهوه وحمده.
12 ثم أريد أن تعلموا أيها الإخوة أن أموري قد آلت أكثر إلى تقدّم الإنجيل،
13 حتى إن وثُقي في المسيح صارت ظاهرة في دار الولاية كلها وفي باقي الأماكن أجمع،
14 وأكثر الإخوة، وهم واثقون في يشوع بوثُقي، يجترئون أكثر على التكلّم بالكلمة بلا خوف.
15 فبعضهم يكرزون بالمسيح عن حسد وخصام، وبعضهم عن مسرّة.
16 فهؤلاء عن تحزّب ينادون بالمسيح لا بإخلاص، ظانّين أنهم يضيفون ضيقاً إلى وثُقي،
17 وأولئك عن محبة، عالمين أني موضوع للدفاع عن الإنجيل.
18 فماذا؟ إلا أنه على كل وجه، سواء كان بعلّة أم بحق، يُنادى بالمسيح، وبهذا أنا أفرح. بل أيضاً سأفرح.
19 لأني أعلم أن هذا يؤول لي إلى خلاص، بطلبتكم وإمداد روح يشوع المسيح،
20 بحسب انتظاري ورجائي أني لا أُخزى في شيء، بل بكل مجاهرة، كما في كل حين كذلك الآن، يتعظّم المسيح في جسدي، سواء كان بحياة أم بموت.
21 لأن لي الحياة هي المسيح، والموت هو ربح.
22 ولكن إن كانت الحياة في الجسد هي لي ثمر عملي، فماذا أختار؟ لست أدري.
23 فإني محصور من الاثنين: لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح، ذاك أفضل جداً.
24 ولكن أن أبقى في الجسد ألزم من جهتكم.
25 فإذ أنا واثق بهذا، أعلم أني أمكث وأبقى مع جميعكم لأجل تقدّمكم وفرحكم في الإيمان،
26 لكي يزداد ابتهاجكم بي في يشوع المسيح بحضوري إليكم ثانية.
27 فقط عيشوا كما يحق لإنجيل المسيح، حتى إذا جئت ورأيتكم أو كنت غائباً أسمع أموركم، أنكم تثبتون في روح واحد، مجاهدين معاً بنفس واحدة لإيمان الإنجيل،
28 وغير مرتعبين في شيء من المقاومين، الأمر الذي هو لهم بيّنة للهلاك، وأما لكم فللخلاص، وذلك من يهوه.
29 لأنه قد وُهب لكم لأجل المسيح لا أن تؤمنوا به فقط، بل أيضاً أن تتألّموا لأجله،
30 إذ لكم الجهاد عينه الذي رأيتموه فيّ، والآن تسمعون أنه فيّ.
إصحاح 2
1 فإن كان وعظ ما في المسيح، إن كانت تعزية ما في المحبة، إن كانت شركة ما في الروح، إن كانت أحشاء ورأفة ما،
2 فتمّموا فرحي حتى تفتكروا فكراً واحداً ولكم محبة واحدة، بنفس واحدة، مفتكرين شيئاً واحداً،
3 لا شيئاً بتحزّب أو بعُجب، بل بتواضع، حاسبين بعضكم البعض أفضل من أنفسهم.
4 لا تنظروا كل واحد إلى ما هو لنفسه، بل كل واحد إلى ما هو لآخرين أيضاً.
5 فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يشوع أيضاً:
6 الذي إذ كان في صورة يهوه، لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً ليهوه،
7 لكنه أخلى نفسه، آخذاً صورة عبد، صائراً في شبه الناس.
8 وإذ وُجد في الهيئة كإنسان، وضع نفسه وأطاع حتى الموت، موت الصليب.
9 لذلك رفّعه يهوه أيضاً، وأعطاه اسماً فوق كل اسم،
10 لكي تجثو باسم يشوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض،
11 ويعترف كل لسان أن يشوع المسيح هو يشوع، لمجد يهوه الآب.
12 إذن يا أحبائي، كما أطعتم كل حين، ليس كما في حضوري فقط بل الآن بالأولى كثيراً في غيابي، تمّموا خلاصكم بخوف ورعدة،
13 لأن يهوه هو العامل فيكم أن تريدوا وأن تعملوا من أجل مسرّته.
14 افعلوا كل شيء بلا تذمّر ولا مجادلة،
15 لكي تكونوا بلا لوم وبسطاء، أولاد يهوه بلا عيب، في وسط جيل معوّج وملتوي، تضيئون بينهم كأنوار في العالم،
16 متمسّكين بكلمة الحياة، لافتخاري في يوم المسيح، بأنني لم أركض باطلاً ولا تعبت باطلاً.
17 لكنني وإن كنت أُنسكب سكيباً على ذبيحة وخدمة إيمانكم، أُسرّ وأفرح مع جميعكم.
18 وبهذا عينه كونوا أنتم مسرورين أيضاً وافرحوا معي.
19 على أني أرجو في يشوع أن أرسل إليكم سريعاً تيموثاوس، لكي تطيب نفسي أيضاً إذا عرفت أحوالكم.
20 لأنه ليس لي أحد آخر نظير نفسي يهتم بأحوالكم بإخلاص،
21 إذ الجميع يطلبون ما هو لأنفسهم، لا ما هو ليشوع المسيح.
22 وأما اختباره فقد عرفتم، أنه كولد مع الأب خدم معي لأجل الإنجيل.
23 هذا أرجو أن أرسله أول ما أرى أحوالي.
24 وأثق في يشوع أني أنا أيضاً سآتي إليكم سريعاً.
25 ولكني حسبت من اللازم أن أرسل إليكم أبفرودتس، أخي والعامل والجندي معي، ورسولكم والخادم لحاجتي.
26 إذ كان مشتاقاً إلى جميعكم ومغموماً، لأنكم سمعتم أنه كان مريضاً.
27 فإنه مرض قريباً من الموت، لكن يهوه رحمه، وليس إياه وحده بل إياي أيضاً، لئلا يكون لي حزن على حزن.
28 فأرسلته بأكثر مشقة، حتى إذا رأيتموه تفرحون وأكون أنا أقل حزناً.
29 فاقبلوه في يشوع بكل فرح، وليكن مثله مكرّماً عندكم،
30 لأنه من أجل عمل المسيح قارب الموت، مخاطِراً بنفسه، لكي يكمّل ما قصّرتُم في خدمتي.
إصحاح 3
1 أخيراً يا إخوتي، افرحوا في يشوع. أن أكتب إليكم الأشياء نفسها ليس عليّ ثقيلاً، أما لكم فهو مؤمّن.
2 انظروا الكلاب، انظروا فعلة الشرّ، انظروا القطع.
3 لأننا نحن الختان، الذين نعبد يهوه بالروح، ونفرح في المسيح يشوع، ولا نتّكل على الجسد.
4 مع أن لي أن أتّكل على الجسد أيضاً. إن ظنّ واحد آخر أن يتّكل على الجسد، فأنا أولى.
5 من جهة الختان مختون في اليوم الثامن، من جنس إسرائيل، من سبط بنيامين، عبراني من العبرانيين. من جهة الناموس فريسي.
6 من جهة الغيرة مضطهد الكنيسة. من جهة البرّ الذي في الناموس بلا لوم.
7 لكن ما كان لي ربحاً، فهذا قد حسبته من أجل المسيح خسارة.
8 بل إني أحسب كل شيء أيضاً خسارة من أجل فضل معرفة المسيح يشوع، يشوعي، الذي من أجله خسرت كل الأشياء، وأنا أحسبها نفاية لكي أربح المسيح،
9 وأُوجد فيه، إذ ليس لي برّي الذي من الناموس، بل الذي بإيمان المسيح، البرّ الذي من يهوه بالإيمان،
10 لأعرفه وقوة قيامته وشركة آلامه، متشبّهاً بموته،
11 لعلّي أبلغ إلى قيامة الأموات.
12 ليس أني قد نلت أو صرت كاملاً، ولكني أسعى لعلّي أدرك الذي لأجله أدركني أيضاً المسيح يشوع.
13 أيها الإخوة، أنا لست أحسب نفسي أني قد أدركت. لكني أفعل شيئاً واحداً: إذ أنا أنسى ما هو وراء وأمتدّ إلى ما هو قدّام،
14 أسعى نحو الغرض لأجل جُعالة دعوة يهوه العليا في المسيح يشوع.
15 فلنفتكر هذا جميع الكاملين منا، وإن افتكرتم شيئاً بخلافه، فيهوه أيضاً سيعلن لكم هذا.
16 وأما ما قد أدركناه، فلنسلك بحسب ذلك القانون عينه ونفتكر ذلك عينه.
17 كونوا متمثّلين بي معاً أيها الإخوة، ولاحظوا الذين يسيرون هكذا كما نحن عندكم قدوة.
18 لأن كثيرين يسيرون، الذين كنت أذكرهم لكم مراراً، والآن أذكرهم أيضاً باكياً، وهم أعداء صليب المسيح،
19 الذين نهايتهم الهلاك، الذين إلههم بطنهم، ومجدهم في خزيهم، الذين يفتكرون في الأرضيات.
20 فإن مواطنتنا هي في السماوات، التي منها أيضاً ننتظر المخلّص، يشوع المسيح.
21 الذي سيغيّر شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده، بحسب عمل استطاعته أن يخضع لنفسه كل شيء.
إصحاح 4
1 إذن يا إخوتي الأحباء والمشتاق إليهم، يا سروري وإكليلي، اثبتوا هكذا في يشوع أيها الأحباء.
2 أطلب إلى أفودية وأطلب إلى سنتخي أن تفتكرا فكراً واحداً في يشوع.
3 نعم أسألك أنت أيضاً يا شريكي المخلص، ساعد هاتين اللتين جاهدتا معي في الإنجيل، مع أكليمندس أيضاً وباقي العاملين معي، الذين أسماؤهم في سفر الحياة.
4 افرحوا في يشوع كل حين، وأقول أيضاً: افرحوا.
5 ليكن حلمكم معروفاً عند جميع الناس. يشوع قريب.
6 لا تهتموا بشيء، بل في كل شيء بالصلاة والدعاء مع الشكر، لتُعلم طلباتكم لدى يهوه.
7 وسلام يهوه الذي يفوق كل عقل، يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يشوع.
8 أخيراً أيها الإخوة، كل ما هو حق، كل ما هو جليل، كل ما هو عادل، كل ما هو طاهر، كل ما هو مسرّ، كل ما صيته حسن، إن كانت فضيلة وإن كان مدح، ففي هذه افتكروا.
9 وما تعلّمتموه وتسلّمتموه وسمعتموه ورأيتموه فيّ، فهذا افعلوا، ويهوه السلام يكون معكم.
10 ثم إني فرحت في يشوع جداً، لأن اهتمامكم بي قد أزهر أخيراً مرة أخرى، إذ كنتم أيضاً معتنين، لكن لم تكن لكم فرصة.
11 ليس أني أقول من جهة احتياج، فإني قد تعلّمت أن أكون مكتفياً بما أنا فيه.
12 أعرف أن أتّضع وأعرف أيضاً أن أستفضل. في كل شيء وفي جميع الأشياء قد تدرّبت أن أشبع وأن أجوع، وأن أستفضل وأن أنقص.
13 أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقوّيني.
14 غير أنكم فعلتم حسناً إذ اشتركتم في ضيقتي.
15 وأنتم أيضاً تعلمون أيها الفيلبيون أنه في بداءة الإنجيل، لما خرجت من مكدونيا، لم تشاركني كنيسة واحدة في حساب العطاء والأخذ إلا أنتم وحدكم.
16 فإنكم في تسالونيكي أيضاً أرسلتم إليّ مرة ومرتين لحاجتي.
17 ليس أني أطلب العطية، بل أطلب الثمر المتكاثر لحسابكم.
18 ولكني قد استوفيت كل شيء واستفضلت. قد امتلأت إذ قبلت من أبفرودتس الأشياء المرسلة منكم، نسيم رائحة طيبة، ذبيحة مقبولة مرضية عند يهوه.
19 فيملأ يهوهي كل احتياجكم بحسب غناه في المجد في المسيح يشوع.
20 وليهوه وأبينا المجد إلى دهر الدهور. آمين.
21 سلّموا على كل قديس في المسيح يشوع. يسلّم عليكم الإخوة الذين معي.
22 يسلّم عليكم جميع القديسين، ولا سيما الذين من بيت قيصر.
23 نعمة يشوعنا المسيح مع جميعكم. آمين.