عهد شمعون
Listen & Read — in your languages
David's design for this book: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.
Read in:
- العربية — you are reading it now
- English
- Español
- Français
- 中文
- Русский
- Українська
- 日本語
- Magyar
- Deutsch
- Português
- Italiano
- עברית
- فارسی
- ܠܫܢܐ ܣܘܪܝܝܐ
- हिन्दी
- اردو
- বাংলা
- ਪੰਜਾਬੀ
Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.
Listen in: the audio edition
Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/testament-of-simeon/001.mp3 …).
وصية سمعان، الابن الثاني ليعقوب وليئة.
الفصل 1
1 1 نسخة كلمات سمعان، الأمور التي تكلم بها لبنيه قبل أن يموت، في السنة المئتين والعشرين من حياته، في ذلك الوقت الذي مات فيه يوسف أخوه. لأنه عندما كان سمعان مريضاً، أتى أبناؤه لزيارته، فتقوى وجلس وقبّلهم وقال --
الفصل 2
2 1 أصغوا يا أولادي إلى سمعان أبيكم، وسأعلن لكم الأمور التي في قلبي. 2 وُلدت من يعقوب كابن ثانٍ لأبي. وأمي ليئة دعتني سمعان، لأن يَهْوَه سمع صلاتها. 3 وعلاوة على ذلك، أصبحت قوياً جداً؛ ولم أتراجع عن أي إنجاز، ولم أخف من شيء. 4 لأن قلبي كان قاسياً. وكبدي لا يتحرك. وأحشائي بلا شفقة. 5، 6 سبعة في النفس والجسد. لأني في زمان شبابي حسدت يوسف في أمور كثيرة، لأن أبي أحبه أكثر من 7 الكل. ووجّهت ذهني ضده لإهلاكه، لأن رئيس الخداع أرسل روح الحسد وأعمى ذهني، فلم أعتبره أخاً، ولم أرأف حتى بيعقوب أبي. 8 لكن يهوهي ويهوه أبي أرسلا ملاكه وخلّصاني من يديه. لأني عندما ذهبت إلى شكيم لأحضر مرهماً للقطعان، ورأوبين إلى دوثان، حيث كانت احتياجاتنا وكل مخازننا، باعه يهوذا أخي للإسماعيليين. 10 ولما سمع رأوبين هذه الأمور حزن، لأنه أراد أن يرده إلى أبيه. 11 لكني عندما سمعت هذا غضبت جداً على يهوذا لأنه تركه يذهب حياً، وعلى الإسماعيليين لأنهم باعوه بثمن بغضب ضده. لكن يهوه قيّدني، ومنع عني 12 تدبير يديّ؛ لأن يدي اليمنى يبست نصفها سبعة أيام. وعرفت يا أولادي أن هذا حدث لي بسبب يوسف، فتبت وبكيت؛ وتضرعت إلى يهوه يهوه أن تُسترد يدي، وأن أبتعد عن كل دنس وحسد 14 وعن كل حماقة. لأني عرفت أني دبرت أمراً شريراً أمام يهوه ويعقوب أبي، بسبب يوسف أخي، لأني حسدته.
3 1، 2 والآن يا أولادي، أصغوا إليّ واحذروا روح الخداع والحسد. لأن الحسد يتسلط على ذهن الإنسان كله، ولا يدعه يأكل ولا يشرب، ولا يفعل أي 3 أمر صالح. بل يوحي إليه دائماً (له) أن يهلك الذي يحسده؛ وطالما ازدهر المحسود، ذاب الحاسد. 4 لذلك سنتان أذللت نفسي بالصوم في خوف يهوه، وتعلّمت أن الخلاص من الحسد يأتي بخوف يهوه. 5 وإن هرب الإنسان إلى يهوه، هرب الروح الشرير منه، وخُفِّف ذهنه. 6 ومنذ ذلك الحين يتعاطف مع الذي حسده ويغفر للعدائيين له، وهكذا يكف عن حسده.
الفصل 4
4 1 وسألني أبي بشأني، لأنه رآني حزيناً؛ وقلت له: أنا 2 متألم في كبدي. لأني نحت أكثر منهم جميعاً، لأني كنت مذنباً في بيع يوسف. 3 ولما نزلنا إلى مصر، وقيّدني كجاسوس، عرفت أني أتألم بعدل، 4 وحزنت. وكان يوسف رجلاً صالحاً، وكان فيه روح يهوه: إذ كان رحيماً وشفوقاً، لم يحمل ضغينة ضدي؛ بل أحبني كما أحب بقية 5 إخوته. فاحذروا إذن يا أولادي من كل حسد وغيرة، واسلكوا ببساطة النفس وقلب صالح، متذكرين يوسف أخا أبيكم، لكي يعطيكم يهوه أيضاً نعمة ومجداً وبركة على رؤوسكم، كما رأيتم في 6 حالة يوسف. في كل أيامه لم يعيّرنا بهذا الأمر، بل أحبنا كـ 7 نفسه، وأكثر من أبنائه
مجّدنا، وأعطانا غنى وماشية وثماراً. أنتم أيضاً يا أولادي، أحبوا كل واحد أخاه بقلب صالح فسينسحب روح الحسد منكم. لأن هذا يجعل النفس وحشية ويهلك الجسد؛ يسبب الغضب والحرب في الذهن، ويثير إلى أعمال دم، ويقود الذهن إلى الجنون، ولا يدع الحكمة تعمل في البشر؛ وعلاوة على ذلك، يأخذ النوم، (ويسبب الاضطراب للنفس والارتعاد للجسد). 8 لأنه حتى في النوم حسد خبيث ما يضايقه، يقضمه وبأرواح شريرة يضطرب نفسه، ويسبب اضطراب الجسد، ويوقظ الذهن من النوم في تشويش؛ وكروح شريرة وسامة، هكذا يظهر للبشر.
الفصل 5
5 1 لذلك كان يوسف جميل المنظر وحسن الشكل، لأنه لم يسكن فيه أي شر؛ لأن بعض اضطراب الروح يظهره الوجه. والآن يا أولادي، 2 اجعلوا قلوبكم صالحة أمام يهوه، وطرقكم مستقيمة أمام البشر. وستجدون نعمة أمام يهوه والبشر. 3 فاحذروا إذن من الزنا. لأن الزنا أم كل الشرور. فاصلاً عن يهوه، يجلب إلى بليعال. لأني رأيته منقوشاً في كتابة أخنوخ أن أبناءكم سيفسدون بالزنا، 5 وسيلحقون الضرر ببني لاوي بالسيف. لكنهم لن يستطيعوا أن يصمدوا أمام لاوي؛ 6 لأنه سيشن حرب يهوه، وسيغلب كل جيوشكم. وسيكونون قليلي العدد، منقسمين في لاوي ويهوذا، ولن يكون أحد منكم للسيادة، كما تنبأ أيضاً أبونا في بركاته.
6 1، 2 ها أنا قد أخبرتكم كل الأمور، لكي أُبرَّأ من خطيتكم. الآن، إن أزلتم عنكم حسدكم وكل تصلب رقابكم، كوردة ستزهر عظامي في إسرائيل. وكزنبقة جسدي في يعقوب. وستكون رائحتي كرائحة لبنان. وكأرز سيكثر القديسون مني إلى الأبد. وستمتد أغصانهم بعيداً. 3 حينئذ سيهلك نسل كنعان، ولن يبقى بقية لعماليق. وسيهلك كل الكبادوكيين. وسيُهلك كل الحثيين إهلاكاً تاماً. 4 حينئذ ستسقط أرض حام. وسيهلك كل الشعب. حينئذ ستستريح كل الأرض من الاضطراب. وكل العالم تحت السماء من الحرب. 5 حينئذ سيُمجد قدير إسرائيل شيم، لأن يهوه يهوه سيظهر على الأرض، وسيخلّص البشر بنفسه. 6 حينئذ ستُعطى كل أرواح الخداع لتُداس تحت الأقدام. وسيتسلط البشر على الأرواح الشريرة. 7 حينئذ سأقوم بفرح، وسأبارك الأعلى بسبب أعماله العجيبة، [لأن يهوه اتخذ جسداً وأكل مع البشر وخلّص البشر].
الفصل 7
7 1 والآن يا أولادي، أطيعوا لاوي ويهوذا، ولا ترتفعوا ضد هذين السبطين، لأنه 2 منهما سيقوم لكم خلاص يهوه. لأن يهوه سيقيم من لاوي كرئيس كهنة، ومن يهوذا كملك (يهوه وإنسان). سيخلّص كل [الأمم 3 و] جنس إسرائيل. لذلك أعطيكم هذه الوصايا لكي تأمروا أنتم أيضاً أولادكم أن يحفظوها في أجيالهم.
الفصل 8
8 1 ولما انتهى سمعان من وصية بنيه، نام مع آبائه، وهو في 2 مئة وعشرين سنة من العمر. ووضعوه في تابوت خشبي، لحمل عظامه إلى 3 حبرون. وحملوه سراً خلال حرب للمصريين. لأن عظام يوسف 4 كان المصريون يحرسونها في مقابر الملوك. لأن السحرة أخبروهم أن عند رحيل عظام يوسف ستكون على كل الأرض ظلمة وكآبة، وطاعون عظيم جداً على المصريين، حتى إن الإنسان بمصباح لن يعرف أخاه.
9 1، 2 وبكى بنو سمعان أباهم. وكانوا في مصر حتى يوم رحيلهم بيد موسى.