→ مكتبة الكتب

صموئيل الأول

الكتاب المقدس — العهد القديم • نسخة الملك جيمس، نص قراءة الاسم المقدس

محفوظ بالكامل: نص قراءة من المسار الكنسي المحلي، بُني من مصدر KJV الموثّق (مشروع غوتنبرغ #10) بموجب قانون ديفيد لتحرير الاسم المقدس (2026-10-11)، بما فيه نمط التمييز للأسماء.

Listen & Read — in your languages

David's design for this book: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.

Read in:

Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.

Listen in: the audio edition

Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/1-samuel/001.mp3 …).

حمّل هذا الكتاب ككتاب إلكتروني: طبعة الناشر المستعادة (PDF، الطبعة الإنجليزية)

طبعة الناشر المستعادة شاهد مستقل: الماستر التحريري المستعاد لهذا الكتاب (الماستر التحريري للعهد الجديد v05، استُعيد في 2026-10-17)، يُعرض للتحميل إلى جانب نص قراءة هذه الصفحة — ليس هو النص نفسه الذي في صفحة القراءة. الماستر سابق لقرارات ديفيد بشأن الاسم المقدس في 2026-10-11 ويتبع اتفاقية الأسماء الأقدم لديه (God → Elohim؛ لقب Lord → Sovereign؛ و«lord» البشري → master)؛ وصفحة القراءة تتبع القرارات الحالية. حالة الماستر نفسه: متى ومرقس موثّقان ومجمّدان؛ لوقا–رؤيا يوحنا مراجعته السياقية معلّقة. هذا الملف PDF هو الطبعة الإنجليزية.

إصحاح 1

1 "كان رجل من رمثايم صوفيم من جبل أفرايم اسمه ألقنة بن يروحام بن أليهو بن طوح بن صوف أفرايمي.

2 وكان له زوجتان، اسم أحدى كانت حنا، وسم الأخرى فينينا، وكان لها أطفال، ولكن حنا لم تكن لها أطفال.

3 وكان هذا الرجل يخرج من مدينه سنويا للعبادة والذبحيَهْوَه وبنو عالي هفني وفينحاس، كهنةيهوه،كانوا هناك

4 " و عندما جاء الوقت الذي تقدم فيه إلكانة، أعطى فيننا زوجته، وجميع أبناءها وبناتها حصصا،

5 و أعطى حنة نصيبا كبيرا، لأنه كان يحبها،يهوه لقد أغلقت رحمها

6 "وأثار ضدها أيضا أذيتها، ليرعبها،يهوه لقد أغلقت رحمها

7 وكما كان يفعل كل عام، عندما صعدت إلى منزليهوه فغضبتها، فبكت ولم تأكل.

8 فقال لها ألكانة زوجها: يا حنة، لماذا تبكي؟ ولماذا لا تأكلين؟ ولماذا تحزنين في قلبك؟ أليس أنا أفضل لك من عشرة أبناء؟

9 فوقفت حنا بعد تناول الطعام في شيلوه و بعد الشرب. وكان الكاهن أيلي يجلس على مقعد بجانب نقطة في بيت يهوه..

10 فكانت في حزن في النفس وصلت إلىيشوع وبدأت بالبكاء

11 ووعدت نذرا وقالت: يايشوع " إن نظرت إلى ضيق جاريتك، وذكرتني، و لم تنس جاريتك، و أعطيت جاريتك ولدا رجلا، فسأعطيها لمنزلك.يهوه كل أيام حياته، ولا يصيب رأسه حلاقة.

12 وحدث، كما استمرت في الصلاة أماميشوع أن (إيلي) قام بتسميم فمها

13 فكانت هانا تتكلم في قلبها، إلا أن شفتيها تتحرك، ولكن لم يسمع صوتها، فظن علي أنها سكرانة.

14 فقال لها: " إلى متى ستشربين؟ أبعدي خمرك عن نفسك "

15 فأجابت حنة وقالت: " لا يا سيدي، إني إنسانة محزنة روح، لم أشرب خمرا ولا شربا مسكرا، بل سكبت نفسي أمام يشوع..

16 " لا تعتبر جاريتك بنت شر، فمن كثرة تذمري وحزني تكلمت حتى الآن.

17 فجاوب علي و قال: اذهب بسلام.يشوع فليجيب لك إسرائيل طلبك الذي طلبته منه.

18 فقالت: " فلتجد جاريتك نعمة في عينيك " فذهبت المرأة وأكلت، ولم يكن وجهها محزنا أيضا.

19 " فاستيقظوا في الصباح الباكر " و " سجودوا "يهوه ثم عادوا إلى منزلهم في رامة، وعرفت علكانة حنا زوجته،يشوع تذكرتها

20 "فجاء وقت حدوث حنة، ووجدت ولدا، ودعت اسمه سموئيل، قائلة: "لأني سألته عنيشوع..

21 وارتفع الرجل ألكنة وكل بيته ليقرب للربيهوه ذبيحته السنوية و نذره

22 "ولكن حنة لم ترحل، لأنها قالت لزوجها: لن ترحل حتى يتم إزالة الطفلة، ثم سأحضره ليعرض أمام الحرميهوه ويكونوا هناك إلى الأبد

23 فقال لها ألقانة زوجها: اعملي ما يحسن في عينيك، وامكثي حتى تفطميه، فقط ليثبت يشوع كلمته. فمكثت المرأة وأرضعت ابنها حتى فطمته.

24 "فلما أرقته، أخذته معها بثلاث ثيران وإيفة من الدقيق وقدرة من الخمر، وأتت به إلى بيت مقدمين"يهوه في شيلوه، وكان الطفل صغيرا.

25 فذبحوا ثورا، وأحضرو الطفل إلى علي.

26 فقالت: " يا سيدي، حية نفسك يا سيدي، أنا المرأة التي وقفت بجانبك هنا تصلييشوع..

27 من أجل هذا الطفل صليتيشوع أعطاني طلبي الذي طلبته منه:

28 ولذلك أيضا أنا اقترضته إلىيهوه طالما هو حي يجب أن يقرض إلىيهوه و هو يعبديهوه هناك.

إصحاح 2

1 فصلت هنة وقالت: " يفرح قلبي بمايشوع، قرني يرتفع فييشوع فمي ينفخ على أعدائي، لأني فرح بخلاصك.

2 لا يوجد شيء مقدس مثليهوه لا يوجد سواك لا يوجد صخرة مثلنايشوع..

3 لا تتحدث أكثر من ذلك فخورة فائقة؛ لا تخرج الكبرياء من فمك:يهوه هويهوه من العلم، ويوزن به الأفعال.

4 قوس الأقوياء مكسورة، والعثرين يحاطون بالقوة.

5 " الذين شبعوا أجروا أنفسهم للخبز، و الذين جاعوا أبطلوا، فولدت العاقرة سبعة، و التي لها أولاد كثيرة ضعفت.

6 (ال)يهوه يقتل ويحيي، ينزل إلى القبر ويرفع.

7 (ال)يهوه يحرم ويغني، يذل ويرفع.

8 يقيم الفقير من التراب، ويقيم المتسول من حفرة التبخير، ليعيضهم بين الأمراء، ويرثهم على عرش المجد، لأنهم عمود الأرضيهوه ووضع العالم عليهم

9 يحفظ أرجل قديسيه، ويسكت الأشرار في الظلام، فإنه بقوة لا يغلب إنسان.

10 المعارضونيهوه فيتحطم عليهم الرعد من السماء،يهوه يحكم بأطراف الأرض، ويعطي قوة ملكه، ويرفع قرن مسيحه.

11 وذهب إلكانة إلى بيته في رامة، و كان الطفل يخدم الملائكةيهوه أمام الكاهن إيلي

12 وكان أبناء علي أبناء شر، ولم يعرفوا يهوه..

13 ويعتبر الكاهن مع الشعب أنه عندما يقدم أي شخص ذبيحة، يأتي خادم الكاهن، بينما كان اللحم يبخخخ، ويحمل خنجر لثلاث أسنان في يده.

14 فضربها في الوعاء أو القارورة أو القارورة أو القارورة، وكل ما كان يرفعه الكاهن يخذ له. هكذا فعلوا في شيلو بجميع بني إسرائيل الذين جاءوا إلى هناك.

15 وقبل أن يحرقوا الدهون، جاء خادم الكاهن، وقال للرجل الذي كان يذبح: "أعط للكاهن لحما ليتخبأ، لأنه لن يأكل منك لحما شديدا، بل لحما خفيفا".

16 "وإذا قال له أحد: " لا يحرقون السمن فجرا "، ثم يأخذون ما تشاء روحك، فقال له: " لا، بل أعطني الآن "، وإذا لم يعطني، فآخذه بالقوة.

17 وذنب الشباب كان كبيرا جدايهوه: لأن الرجال كرهوا التضحيةيهوه..

18 لكن صموئيل خدم قبليهوه عندما كنت طفلا، محاطا بفود من الكتان.

19 واصلت والدته له معطفا صغيرا، وأحضرت له كل عام، عندما تخرج مع زوجها لتقديم الذبيحة السنوية.

20 وبارك علي ألقنة وٱمرأته وقال:يشوع أعطيك ذرية من هذه المرأة مقابل القرض الذي سعد إلىيهوه وذهبوا إلى ديارهم

21 ويشوع وذهب إلى حنا، فحملت، ولدت ثلاثة أبناء وبنتين. واكبر الصبي صموئيل أمام يهوه..

22 وكان عالي شيخا جدا، وسمع كل ما فعل بنوه بجميع إسرائيل، وكيف يضطجعون مع النساء ٱلمجتمعات عند باب خيمة ٱلٱجتماع.

23 فقال لهم: لم تفعلون هذه الأشياء؟ لأني أسمع عن أفعالكم السيئة من هذا الشعب كله.

24 "لا يا أبنائي، ليس من الأخبار الجيدة التي أسمعها. أنتم تصنعونيهوه إنه قوم يخطئون.

25 " إن ارتكبت أحدا خطيئة ضد أحدا آخر، يحكم عليه القضاة، ولكن إذا ارتكبت أحدا خطيئة ضد أحدا آخر،يهوه فمن سيقوم بالدعوة من أجله؟ و لكنهم لم يستمعوا إلى صوت أبيهم،يهوه سيقتلهم

26 واكبر الصبي صموئيل، وكان في الرفقة مع كل منيهوه و أيضا مع الرجال

27 و جاء رجل منيهوه إلى علي، وقال له: "هكذا يقوليشوع " هل ظهرت بوضوح لمنزل والدك عندما كانوا في مصر في بيت فرعون؟ "

28 " هل اخترته من قبائل إسرائيل كلها ليصبح لي كاهنا ليقديم على مذبحي ويحرق الحمامة ويرتدي إيفودا أمامني؟ و هل أعطيت بيت والدك كل التبرحات التي يقدمونها بني إسرائيل بالنار؟

29 " لماذا تركلون ضحاياي و ضحاياي التي أمرت بها في سكني، وتكرمون أبناءكم فوقني، لتسجنون أنفسكم بأفضل من جميع ضحايا شعبي إسرائيل؟ "

30 لماذايهوه يقول بني إسرائيل: إني قلت: بيتك و بيت أبيك سيشيرون أمامي إلى الأبد.يهوه ويقول: " بعيد عني، لأني أكرم من يكرمني، ومن يحتقرني يحتقر ".

31 " إنه يأتي أيام أقطع ذراعك، وذراع بيت أبيك، فلا يكون شيخ في بيتك.

32 وسترى عدوا في منزلي، في كل الثروة التييهوه ويعطي إسرائيل، ولا يكون في بيتك عجوزا إلى الأبد.

33 ورجلك الذي لا أقطعه من مذبحي يكسر عينيك ويحزن قلبك، وكل نسل بيتك يموت في زهر عمرهم.

34 " وهذه ستكون لك علامة على ما سيأتي على ابنتيك هما هوفني وفينحاس. في يوم واحد سيموتون كلاهما "

35 " وأقيم لي كاهنا أمينا يعمل حسب ما في قلبي وفكري، وأبنيه بيتا ثابتا، ويسير أمام مسيحي إلى الأبد "

36 " وكل من يبقى في بيتك سيأتي ويستسلم له مقابل قطعة من الفضة وقطعة من الخبز، ويقول: أضعني في أحد الكهنة، لأأكل قطعة من الخبز.

إصحاح 3

1 وكان الصبي صموئيل يخدم يهوه أمام عالي. وكانت كلمة يهوه عزيزة في تلك الأيام؛ لم تكن رؤيا مكشوفة.

2 " وفي ذلك الوقت، عندما كان علي مضطجعا في مكانه، وبدأت عيونه تضعف حتى لا يرى،

3 "وإلى مصباح"يهوه خرج في معبديهوه، حيث صندوقيهوه فكان صموئيل نائما

4 أنيشوع فدعا صموئيل، فقال: ها أنا.

5 فجرى إلى علي و قال: ها أنا، لأنك دعوتني. فقال: لم أدعوك، ارقد مرة أخرى. فذهب و ارقد.

6 ويشوع فقال صموئيل: " صموئيل " ثانيا. فقال صموئيل: " إني هنا، لأنك دعوتني " فقال: " لم أدعوك يا بني، ارجع إلى الفراش ".

7 الآن سمويل لم يعرف بعديشوع، ولا كانت كلمةيشوع " ثم أوحى إليه ".

8 ويشوع فدعا صموئيل ثالثا. فوقف وذهب إلى علي، فقال: ها أنا، لأنك دعتني. فعلي أدرك أنهيشوع لقد اتصلت بالطفل

9 فقال علي إلى صموئيل: " اذهبي واستلقي، وإذا دعاك، فقل: تحدث.يشوع فذهب صموئيل، ونام في مكانه.

10 ويشوع فجاء ووقف ودعا كالمرات السابقة صموئيل صموئيل. فقال صموئيل: تحدث، فأن عبدك يسمع.

11 ويهوه وقال لصموئيل: " إني أعمل شيئا في إسرائيل يترقق أذني كل من يسمع ".

12 ففي ذلك اليوم سأفعل على علي كل ما قلت عنه عن بيته. عندما أبدأ، سأنهي.

13 " لأني قلت له أنني سأحكم على بيته إلى الأبد بسبب خطيئته التي يعرفها، لأن أبناءه أذنوا أنفسهم، ولم يمنعهم "

14 ولهذا أقسم بمنزل علي أن خطيئة بيت علي لن تكفر أبدا بالذبح أو بالقربان.

15 فقام صموئيل حتى الصباح وفتح أبواب بيت يهوه وكان صموئيل خائفا من أن يظهر للرؤية لعي.

16 فدعا علي صموئيل وقال: صموئيل يا بني. فقال: ها أنا.

17 وقال: "ما هو الشيء الذييهوه قال لك: لا تخفيه عني.يهوه ففعلت بهذا، وأكثر من ذلك، إن ستخفي مني شيئا من كل ما قاله لك.

18 فقال صموئيل له كل شيء، ولم يخفي منه شيئا، فقال: "إنها القصة"يهوه فليفعل ما يشاء.

19 واكبر ساموئيل ويشوع كان معه، ولم يسمح لأحد كلماته أن تسقط إلى الأرض.

20 فعلم كل إسرائيل من دان حتى بيرشيبا أن صموئيل قد تم تأييده كنبييهوه..

21 ويشوع ظهرت مرة أخرى في شيلوه:يشوع أظهر نفسه إلى صموئيل في شيلوه من خلال كلمةيشوع..

إصحاح 4

1 وأتت كلمة صموئيل إلى كل إسرائيل. وخرج إسرائيل لمحاربة ٱلفلسطينيين ونزل عند أبنعزر، ونزل ٱلفلسطينيون في عفق.

2 " فتصور الفلسطينيون على إسرائيل، ولما جاءوا للحرب ضرب إسرائيل أمام الفلسطينيين، فقتلوا من جيشهم في الحقل نحو أربعة آلاف.

3 و عندما دخل الشعب إلى المخيم، قال شيوخ إسرائيل: "لماذايهوه " هل ستضربنا اليوم أمام الفلسطينيين؟ لنحضر صندوق العهديهوه من شيلوه ليأتي إلينا، ليخلصنا من يد أعدائنا،

4 فأرسلت الشعب إلى شيلوه، ليحضروا من هناك صندوق العهديهوه و كان بين الكروبين حوفني و فينحاس أبناء علي الاثنين مع صندوق العهديهوه..

5 " وعندما كان صندوق العهد "يهوه و عندما دخلوا إلى الحرم، صرخ كل إسرائيل بصوت عال، فصرخت الأرض مرة أخرى.

6 "فلما سمع الفلسطينيون صوت الصيح قالوا: ما هو صوت صوت الصيح الكبير هذا في محلة العبرانيين؟" فعلموا أن تابوت يهوه كان قادما إلى المخيم

7 فخاف الفلسطينيون، فقالوا:يشوع فدخل إلى المحلة، فقالوا: " يا ويلنا، لأنه لم يكن مثل هذا قبل "

8 " ويلنا، من سينقذنا من يد هذه الآلهة العظيمة؟ هذه الآلهة هي التي ضربت المصريين بكل الآفات في الصحراء ".

9 " اصبحوا أقوياء وكنوا مثل الرجال يا فلسطينيين، لئلا تكونوا عبيد العبرانيين كما كانوا لكم. كنوا مثل الرجال و قاتلوا "

10 فقاتل الفلسطينيون، فضرب إسرائيل، فهرب كل واحد إلى خيمته، فذهب قتل كبير جدا، فقتلت إسرائيل ثلاثين ألف رجل مشاة.

11 وأخذ تابوت يهوه، وقتل ابنا عالي حفني وفينحاس.

12 فجرى رجل من بنيامين من الجيش، ووصل إلى شيلوه في ذلك اليوم، ثيابه ممزقا، وترابا على رأسه.

13 "فجاء عيلو، فإذا علي جالس على كرسي عند الطريق ينظر، لأن قلبه كان يرتعد من أجل تابوت يهوه و عندما دخل الرجل إلى المدينة و أبلغ عن ذلك، صرخت جميع المدينة

14 فسمعت علي صوت الصيح، فقال: "ما هذا الصوت الصاعح؟" فدخل الرجل عاجلا وأخبر علي.

15 و كان علي سنة ثمانية و تسعين، وعيناها ضمنتا حتى لم يرى.

16 فقال الرجل إلى علي: " أنا الذي خرج من الجيش، و هربت اليوم من الجيش " فقال: " ما الأمر يا بني؟ "

17 فجاوب الرسول وقال: هرب إسرائيل من قبل الفلسطينيين، وهناك أيضا قتل كبير بين الشعب، وهتم أبنانك هوفني وفينحاس أيضا، وفقدت تابوت يهوه تم أخذها.

18 "وكان حين ذكر تابوت "يهوه فوقع من المقعد إلى الوراء بجانب البوابة، وفرط رقبته، فموت، لأنه كان عجوزا ثقيلا. وكان قد قضى على إسرائيل أربعين عاما.

19 و كانت زوجة فيناح حاملة و كانت على وشك الولادة، فسمعت أخبار أن سانق يهوه و عندما أخذ حماها ورجلها ماتا، سجدت وولدت، لأن أوجاعها جاءت عليها.

20 " وفي وقت وفاتها، قالت لها النساء التي كانت واقفة بجانبها: لا تخاف، لأنك ولدت ولدا". لكنها لم تجيب ولا تهتم بذلك.

21 فسميت الطفل إيكابود، قائلة: "لقد رحل المجد عن إسرائيل، لأنه كان صندوق يهوه وقد تم أخذها، و بسبب زوجها والزوج

22 فقالت: قد ذهب المجد من إسرائيل، لأن تابوت يهوه تم أخذها.

إصحاح 5

1 وأخذ الفلسطينيون صندوق يهوه "وأحضره من أبنصر إلى أشدود "

2 عندما أخذ الفلسطينيون صندوقيهوه فدخلوا بها إلى بيت داجون ووضعوها بجانب داجون.

3 وخرجوا من أشدود في الصباح الباكر، فوجدوا داجون قد سقط على وجهه إلى الأرض أمام صندوق يهوه وأخذوا داجون ووضعوه في مكانه مرة أخرى

4 " فاستيقظوا في الصباح الباكر، فوجدوا داغون قد سقط على وجهه إلى الأرض أمام صندوق يهوه وقطع رأس داجون وكلا يديه على عتبة العدوان، إلا جذع داجون.

5 لذلك لا يدوس كهنة داجون، ولا يدوس أحد بيت داجون على عتبة داجون في أشدود إلى هذا اليوم.

6 لكن يديهوه وثقل عليهم من أشدود، فهدمهم، وضربهم بأسمرود، أي أشدود وحضورها.

7 ولما رأى أهل أشدود أن الأمر كذلك، قالوا: " تابوت يهوه لا يسكن إسرائيل معنا، لأن يده شديدة علينا، وعلى داغون علينا،إله..

8 فأرسلوا وجمعوا كل أقطاب الفلسطينيين إليهم وقالوا: ماذا نصنع بتابوت يهوه إسرائيل؟ فأجابوا: لينقل تابوت يهوه إسرائيل إلى جت. فنقلوا تابوت يهوه إسرائيل إلى هناك.

9 وكان الأمر كذلك، بعد أن حملوا حولها، يديهوه وقام على المدينة بهلاك عظيم جدا، وضرب رجال المدينة صغيرين وكبيرين، وكان لهم عصرورون في مخابضهم.

10 لذلك أرسلوا سفينةيهوه "إيكرون" "وكان كتابوتيهوه فجاءوا إلى عكرون، فصرخ عكرونيون قائلا: أحضروا تابوت يهوه من إسرائيل لنا لقتلنا ونحن شعبنا.

11 فأرسلوا، وجمعوا جميع أسياد الفلسطينيين، وقالوا: "أرسلوا تابوت يهوه "اتركوه يعود إلى مكانه، لئلا يقتلنا و شعبنا، لأنه كان هلاكا مميتا في جميع أنحاء المدينة.يهوه كانت ثقيلة جدا هناك

12 فضرب الرجال الذين لم يموتوا بالأسمرود، وصعد صراخ المدينة إلى السماء.

إصحاح 6

1 وكان تابوت يهوه في أرض الفلسطينيين سبعة أشهر.

2 فدعا الفلسطينيون الكهنة والعرافين قائلين: ماذا نصنع بتابوت يهوه؟ أخبرونا بماذا نرسله إلى مكانه.

3 فقالوا: "إذا ترسلون سانق يهوه لا ترسلوه فارغا، بل ارجعوا له قربان إثم، فستشفيون، فتعرفون لماذا لم ترفع يده عنكم.

4 فقالوا: " ما هي التضحية الخطيئة التي نردها له؟ " فقالوا: " خمسة زمرة ذهبية وخمس فأر ذهبية، بحسب عدد أسياد الفلسطينيين، لأنكم وجميع أسيادكم كنتم مصابا واحدا "

5 "لذا فاعملوا صورة أسمرودكم، وصورة أفراشكم التي تفسد الأرض، وأعطوا مجدا لله "يهوه " من بني إسرائيل " لربما يخفف يده عنك " و " من " أي من " أي منكم " .آلهة و من خارج أرضك

6 " فلماذا تصلبون قلوبكم كما صلبوا قلوب المصريين وفرعون؟ لم يتركوا الشعب يذهبون بعد أن فعل معجزات بينهم؟

7 " فاصنع الآن عربة جديدة، وخذ ثيران حليبيتين لم تصل إليها يوما، وربط الثيران بالعربة، وخذ عجلاتها منها إلى المنزل.

8 واخذوا سفينةيهوه ووضعوه على العربة، ووضعوا القطع الذهبية التي تعيدونها له كقربة إثم، في صندوق بجانبها، وترسلوه، فيمضي.

9 " فانظروا، إن صعد من طريق الساحل إلى بيتشمس، ففعلتنا هذه الشر الكبيرة، وإذا لم تفعل، فلنعلم أن يده لم تضربنا، بل حدثنا عن غير قصد ".

10 ففعل الرجال كذلك، وأخذا ثورين مرضعين، وربطاهما بالمركبة، وأغلقا عجالهما في البيت.

11 ووضعوا سفينةيهوه على العربة، والصندوق مع الفئران الذهبية وصور الزمرود.

12 وذهب البقرات على الطريق المباشر إلى بيتشمس، ومرت على الطريق السريع، ومرت في طريقها، و لم تتحول إلى اليمين أو إلى اليسار، وتابعتهم أسياد الفلسطينيين إلى حدود بيتشمس.

13 " و كان أهل بيتشمس يحصدون حصادهم من القمح في الوادي، فرفعوا عيونهم ورأوا التابوت، وفرحوا لرؤيته.

14 وجاءت العربة في حقليشوع ووقفت هناك عند حجر كبير، وقطعوا الخشب من العربة، وقدموا الثيران تضحية محرقة للعبادة.يهوه..

15 "وأخذ اللاويون سانق التوراة "يهوه و الصندوق الذي كان معه، الذي كان فيه المجوهرات الذهبية، ووضعتهم على الحجر الكبير. وقدم رجال بيتشمس محرقا وذبحا في ذلك اليوم إلى بيتشمسيهوه..

16 ولما رأى الخمسة من أمراء الفلسطينيين ذلك، عادوا إلى عكرون في ذلك اليوم.

17 وهذه هي الزمرودات الذهبية التي أعادتها الفلسطينيون لتقديمها كقربان للخطيئةيهوه لأشدود ولغزة ولأشكلون ولجت ولعقرون

18 و الفئران الذهبية حسب عدد كل مدن الفلسطينيين التي كانت لخمسة أسياد، كل من المدن المحاصرة والقرى الريفية، وحتى حجر هابيل الكبير، حيث وضعوا صندوق يهوه والحجر الذي يبقى حتى اليوم في حقليشوع، بيتشيميت.

19 فضرب رجال بيتشمس، لأنهم بحثوا عن صندوق يهوه فضرب الخمسين ألفا وثلاثة وثلاثة عشرة من الشعب، وندم الشعب،يهوه وذبح الكثير من الناس بقتل كبير.

20 فقال رجال بيتشمس: من يستطيع أن يقف أمام هذا المكان المقدس؟يهوه و إلى من يرتفع منا؟

21 فبعثوا رسالا إلى سكان قريعت يعاريم قائلا: قدم الفلسطينيون تابوت يهوه انزلوا وأحضروها

إصحاح 7

1 " فجاء رجال قريعتياريم وأخذوا تابوت يهوه وأحضره إلى بيت أبناداب في التلال، وقدس إليعازار ابنه لحفظ تابوت يهوه..

2 " وكلما كان التابوت في قريعت ياعريم، كان الوقت طويلا، لأنه كان عشرين عاما. وكل بيت إسرائيل كان يندم علىيهوه..

3 وكلم صموئيل بيت إسرائيل كله قائلا: " إن رجعتم إلىيهوه بجميع قلوبكم، ثم إبتعدوا عن الغريبآلهة و (أشتاروت) من بينكم، و (أعدوا قلوبكم)يهوه وعبدوه وحده فهو ينقذكم من يد الفلسطينيين ".

4 "فأزيل بني إسرائيل بعاليم وأشتاروت وعبدوايهوه فقط.

5 فقال صموئيل: " اجمعوا كل إسرائيل إلى مصفة، و سأصلي من أجلكم إلىيشوع..

6 وجمعوا إلى مصفة، وقطوا ماء، وسكبوه أماميشوع " فصوموا في ذلك اليوم " أي يوم القيامة " و قالوا في ذلك: " قد أخطأنا "يهوه و قضى صموئيل بني إسرائيل في مصفة.

7 " فلما سمع الفلسطينيون أن بني إسرائيل ٱجتمعوا إلى مصفاة، صعد رؤساء الفلسطينيين على إسرائيل. فلما سمع بنو إسرائيل، خافوا من الفلسطينيين.

8 فقال بني إسرائيل إلى صموئيل: لا تتوقف عن الصرخة إلىيشوع أهلنايشوع لإنقاذنا من يد الفلسطينيين ".

9 " فخذ سموييل خروفا رضيعا، وقدمه محرقا كله للمسجد "يهوه و صرخ صموئيل إلىيشوع ل"إسرائيل"يشوع سمعته

10 وكلما كان صموئيل يقدم التقدمة المحرقة، اقترب الفلسطينيون ليحاربوا إسرائيل،يهوه ورعد الرعد في ذلك اليوم برعد عظيم على ٱلفلسطينيين وأزعجهم، فضربوا أمام إسرائيل.

11 فخرج رجال إسرائيل من مصفة، ولاحقوا الفلسطينيين، وضربوهم، حتى وصلوا إلى تحت بيتكار.

12 " فخذ صموئيل حجرا ووضعه بين مصفة وشن، وسماه إبنصر، قائلا: " حتى الآنيشوع ساعدنا

13 فخضع الفلسطينيون، ولم يعدوا يأتون إلى سواحل إسرائيل.يهوه كان ضد الفلسطينيين طوال أيام صموئيل.

14 وسترجعت المدن التي أخذها الفلسطينيون من إسرائيل لإسرائيل، من عكرون إلى غث، وخلق إسرائيل ضواحيها من أيدي الفلسطينيين، وكان هناك سلام بين إسرائيل والأمور.

15 و قضى صموئيل على إسرائيل كل أيام حياته.

16 وكان يذهب كل عام إلى بيتل وقلغال وميصفة، ويحكم على إسرائيل في كل تلك الأماكن.

17 ورجع إلى رامة، لأنه كان هناك بيته، وهناك حكم إسرائيل، وبنى هناك مذبحا للربيهوه..

إصحاح 8

1 " وكلما كبر سموئيل، عين أبناءه قضاة على إسرائيل.

2 " اسم ابنه الأول هو يوييل، و اسم ابيا الثاني. كانوا قضاة في بيرشبع.

3 ولم يسلك بنوه في طرقه، بل ضلوا وراء الفائدة، وأخذوا رشوة، وأعوجوا الحكم.

4 " فاجتمع كل شيوخ إسرائيل وجاءوا إلى صموئيل إلى رامة

5 فقالوا له: " إنك قد شيخت، وبنوك لا يسلكون في طرقك، فاجعل لنا ملكا يحكم علينا كجميع الشعوب ".

6 فكان هذا الأمر سيئا لسموئيل، عندما قالوا: "أعطنا ملكا يحكم علينا". ثم صلى صموئيليشوع..

7 ويهوه وقال لصموئيل: " اسمع لصوت الشعب في كل ما يقولونه لك، لأنهم لم يرفضوك، بل رفضوني لكي لا أملك عليهم.

8 " وفقا لجميع الأعمال التي فعلوها منذ يوم أخرجهم من مصر حتى هذا اليوم، وتركوني وعبدا آخرين "آلهة كما يفعلون لك

9 " فاستمع الآن إلى صوتهم، وكن لهم حذرا صارما، وعلمهم طرق الملك الذي سيملكهم.

10 وأخبر سموييل جميع كلماتيهوه إلى الشعب الذي طلب منه ملكا

11 فقال: " هكذا سيقوم الملك الذي سيملككم: سيأخذ بنيكم ويجعلهم لنفسهم لركابهم ولفرسيهم، ويجرون قدام ركابهم ".

12 ويعين له رئيسيا على الآلاف، و رئيسيا على الخمسين، و يضعهم على أرضه، و يحصدون حصاده، و يصنعون أدوات حربه و أدوات ركابه.

13 ويقوم بإخراج بناتكم ليكونن صانعات الحلوى وطبخات وخبازات

14 " وسيأخذ حقلكم وحقولكم العنبية وحقل زيتونكم، حتى أفضل منها، ويعطيها لعباده.

15 ويقبل العشرة من زراعتكم ومزارعكم ويعطيها لراعييه وعباده.

16 ويقوم بعملياتهم: خادمانكم ونجاتكم، وأفضل فتيانكم، وحميركم.

17 " يأخذ عشر غنمكم، فتكونون له عبيدا ".

18 " فستصرخون في ذلك اليوم بسبب ملككم الذي اختارتموه،يهوه " لن يسمعكم في ذلك اليوم " أي يوم القيامة.

19 فرفض الشعب سماع صموئيل، فقال: لا، بل سنحصل على ملك علينا.

20 لنتكون نحن أيضا مثل جميع الأمم، ويحكم علينا ملكنا، ويعبر أمامنا ويحارب معاركنا.

21 وسمعت صموئيل كل كلام الشعب، وقرأه في آذان الشعبيشوع..

22 ويهوه فقال صموئيل: " استمع إلى صوتهم، وجعلهم ملوك " فقال صموئيل للرجال الإسرائيليين: " اذهبوا كل واحد إلى مدينه "

إصحاح 9

1 وكان هناك رجل من بنيامين اسمه كيش بن أبييل بن زيرور بن بيكورات بن أفيا، رجل بنيامين، رجل قوي.

2 و كان له ابن اسمه شاول كان شابا مميزا و طيبا، ولم يكن بين بني إسرائيل رجل أفضل منه، فمن كتفيه إلى أعلى كان أعلى من أي شعب.

3 " و ضاعت أحمار كيش أب شاول. فقال كيش لابنه شاول: " خذ أحد الخدمين معك، وقم وأبحث عن الحمير ".

4 ومر عبر جبال إفرائيم ومر عبر أرض شاليشا، فلم يجدواهم، ثم مروا عبر أرض شاليم، فلم يجدوا هناك، ومر عبر أرض بنيامين، فلم يجدواهم.

5 " ولما وصلوا إلى أرض صوف قال شاول لعبده الذي كان معه: " تعال، فلنعود، لئلا يتوقف أبي عن رعاية الحمير، ويعتني بنا "

6 فقال له: "إنه في هذه المدينة رجلا منيهوه و هو رجل شرفي، وكل ما يقوله سيأتي بالتأكيد، فلنذهب إلى هناك الآن، لعله يرينا طريقنا الذي يجب أن نذهب إليه. "

7 فقال شاول لعبيده: " إن ذهبنا، فماذا سنحضر للرجل؟ لأن الخبز قد نفد في أوعيتنا، ولا يوجد هدية لنحضرها للرجل.يهوه ماذا لدينا؟

8 فجاوب الخادم شاول مرة أخرى قائلا: " ها أنا هنا في يدي ربع شيكل من الفضة، فسأعطيه للرجل منيهوه، لتخبرنا طريقنا

9 (في إسرائيل السابقة، عندما ذهب رجل للتسائل عنيشوع فقال: " تعال، فلنذهب إلى المرئي، لأن من يدعى الأن نبيا كان يدعى المرئي من قبل ".

10 فقال شاول لخادمه: "حسن قولك، تعال لنذهب". فذهبوا إلى المدينة حيث كان رجليهوه كان كذلك

11 وبالصعود إلى المدينة إلى التل، وجدوا فتيات خاضعة للقيام بتسقيع الماء، فقالوا لهم: "هل هنا المرئي؟"

12 فجاوبوا لهم و قالوا: " هو هنا، إنه أمامكم. اسرعوا الآن، فإنه جاء في النهار إلى المدينة، فإنه يكون ذبيحة الشعب في المرتفعة اليوم.

13 " وكلما دخلوا المدينة، ستجدونه قبل أن يصعد إلى المرتفعة ليتناول الطعام، لأن الشعب لا يأكل حتى يأتي، لأنه يبارك الذبيحة، وبعد ذلك يأكلون ما يقدم. فاستيقظوا الآن، ففي هذا الوقت ستجدونه ".

14 وذهبوا إلى المدينة، ووصلت إلى المدينة، فخرج عليهم صموئيل ليركبهم إلى المرتفعات.

15 الآنيهوه وبلغت صموئيل في أذنه يوما قبل أن يأتي شاول، قائلة:

16 ففي مثل هذا الوقت غدا سأرسل إليك رجلا من أرض بنيامين، فمسيحيه قائدا على شعبي إسرائيل، فيخلص شعبي من يد الفلسطينيين، لأني نظرت إلى شعبي، لأن صراخهم أتى إلي".

17 وعندما رأى صموئيل شاوليهوه وقال له: " هوذا الرجل ٱلذي كلمتك به، هو يملك على شعبي ".

18 فقدم شاول إلى صموئيل في الباب وقال: " أخبرني، أعلم، أين بيت الرائي؟ "

19 فأجاب صموئيل شاول وقال: " أنا الرائي. صع قدامي إلى المرفعة، لأنكم تأكلون معي اليوم، وغدا أطلقك، وأخبرك بكل ما في قلبك.

20 وبالحمار التي ضاعت قبل ثلاثة أيام، لا تفكر بها، فأنها وجدت. فمن الذي يريده إسرائيل؟ أليست أنت وعائلة أبيك كلها؟ "

21 فجاوب شاعل قائلا: " ألست بنيامينيا من أقل أسباط إسرائيل، وعشيرتي أقل من كل عشائر سبط بنيامين؟ فلماذا تتكلمون بهذا لي؟ "

22 " فأخذ سموئيل شاول وخادمه، وأدخلهم إلى الغرفة، وجعلهم يجلسون في المركز الأول بين المرسلين، أي حوالي ثلاثين شخصا.

23 فقال صموئيل للطباخ: " أحضر الجزء الذي أعطيتك به، الذي قلت لك فيه: ضعه بجانبك ".

24 فرفع الطباخ الكتف والذي كان عليه ووضعه أمام شاول، فقال صموئيل: "أنظر ما تبقى، ضعه أمامك وتأكله، فهي خفية لك حتى هذا الوقت، منذ أن قلت: دعوت الشعب". فأكل شاول مع صموئيل في ذلك اليوم.

25 وكلما نزلت من المرتفعة إلى المدينة، كان صموئيل يتناول الطعام مع شاول على قمة البيت.

26 فاستيقظوا في الصباح الباكر، فدعا صموئيل شاول إلى قمة البيت، قائلا: "اخرج، فأرسلك". فاستيقظ شاول، وخرج الاثنان، هو و صموئيل، إلى الخارج.

27 وكلما نزلت إلى نهاية المدينة، قال صموئيل إلى شاول: "أرسل الخادم يمر أمامنا". فمر، "ولكن انتظر قليلا حتى أظهر لك كلمة يشوع..

إصحاح 10

1 فخذ صموئيل علبة زيت و سكبتها على رأسه و قبله و قال: " ألا يكون ذلك لأن يهوه ومسحك لتكون رئيس ميراثه؟

2 " عندما ترحل مني في النهار، ستجد رجلان عند قبور راخل في حدود بنيامين في صلصة، فيقولون لك: لقد وجدت الحميرات التي ذهبت للبحث عنها، وهوذا أبوك ترك رعاية الحميرات، ويحزن عليكم قائلا: ماذا أعمل لٱبني؟ "

3 "ثم تمد من هناك، وتأتي إلى عربة طابور، ويلقاك هناك ثلاثة رجال صاعدون إلىيهوه إلى بيتل، أحدهم يحمل ثلاثة أطفال، والآخر يحمل ثلاثة خبز، والآخر قنينة خمر.

4 " فسيسلمون عليك ويعطونك خبزين تتقبلهم.

5 بعد ذلك ستأتي إلى جبليهوه " أين حرس الفلسطينيين؟ وعندما تصل إلى المدينة، ستقابل مجموعة من الأنبياء ينزلون من المرتفعات، ويقومون بركوب الموسيق والصنبور والعزف أمامهم، ويتنبيون.

6 و روحيهوه " فأتتبعهم وتتنبؤ معهم، وتتحول إلى شخص آخر.

7 " وعندما تصل إليك هذه الآيات، فاعمل كما تعبدك.يشوع هو معك.

8 " فانزل قبلي إلى " جيلغال "، فأنزل إليك لأقدم محرقاتا وذبائح سلامية، فانتظر سبعة أيام حتى آتي إليك وأريك ما يجب عليك فعله.

9 وكل ما حدث، عندما تحول ظهره ليرحل عن صموئيل،يهوه و أعطاه قلبا جديدا، وفعلت كل هذه العلامات في ذلك اليوم.

10 و عندما وصلوا إلى الجبل، إلقاه مجموعة من الأنبياء، ووجهه روحيهوه فجاء عليه، فتنبأ بينهم.

11 " فلما رأى كل من عرفه من قبل أنه يتنبأ بين الأنبياء، فقال الشعب بعضهم لبعض: ما هذا الذي جاء إلى ابن قيش؟ هل يكون شاول أيضا بين الأنبياء؟ "

12 فجاوب أحدهم في نفس المكان وقال: " لكن من هو أبهم؟ " لهذا أصبح المثل: " هل شائول أيضا من بين الأنبياء؟ "

13 وكلما أنهى النبوءة، وصل إلى المرتفعة.

14 فقال عمه شاول له ولملاكه: إلى أين ذهبتم؟ فقال: للبحث عن الحميرات. فلما رأيناهم لا يوجد في أي مكان، جئنا إلى صموئيل.

15 فقال عم شاول: " أخبرني ما قالكم به صموئيل "

16 فقال شاول لعمه: " أخبرنا بوضوح أن الحميرات وجدت "، لكنه لم يخبره عن الموضوع المملكي الذي تحدث عنه سموييل.

17 وسمعت صموئيل الشعب إلىيهوه إلى ميسبيه

18 وقل لبني إسرائيل: هكذا يقوليشوع " يا بني إسرائيل، أخرجت بني إسرائيل من مصر، وخلصتكم من يدي المصريين، ومن يدي كل المملكات، ومن يدي ظالميكم،

19 " ولقد كذبتم يومكم " أي يوم القيامة "يشوع " الذي أنقذكم من كل مشاكلكم ومضايقكم " فقال له " لا " بل " اجعلنا ملكا " .يهوه قبائلكم وآلافكم

20 و عندما اقترب صموئيل من كل قبائل اسرائيل، تم اختيار قبيلة بنيامين.

21 " و عندما اقترب من قبيلة بنيامين حسب عائلاتهم، أخذت عائلة ماتري، وأخذ شائول ابن كيش، فبحثوا عنه، ولم يجدوه.

22 لذلك سألوايشوع وبالإضافة إلى ذلك، إذا كان الرجل لا يزال يأتي هناك.يشوع فقال: "إنه اختبأ بين الأغراض".

23 فجريوا و أحضروه من هناك، فوقفت بين الشعب، كان أطول من أي شخص من الشعب من كتفيه إلى أعلى.

24 فقال صموئيل لكل الشعب: أرأيتم الذي اختاره يهوه، أنه ليس مثله في كل الشعب؟ فهتف كل الشعب وقالوا: ليحفظ يهوه الملك.

25 ثم أبلغ سموييل الشعب عن طريقة المملكة، وكتبها في كتاب، ووضعها أمام الملوك،يهوه و أرسل صموئيل كل الناس، كل واحد إلى بيته.

26 وذهب شاول أيضا إلى بيته إلى جبية، وذهب معه مجموعة من الرجال الذين كان قلوبهميشوع لمت.

27 فقال أبناء الشيطان: كيف ينقذنا هذا الرجل؟ وحتقروه ولم يجلبوا هدايا. فصمت.

إصحاح 11

1 " فصعد ناحاش العموني ووضع مخيما ضد يابش في جلياد، فقال جميع رجال يابش لناحاش: " اقطع عهدا معنا، وسنخدمك "

2 فقال لهم ناحاش العموني: "بشروط هذه أبرم معكم عهدا، وأطيح كل عيونكم اليمنى، وأضعها عيبا على كل إسرائيل".

3 فقال له شيوخ يابيش: " أعطنا سبعة أيام لنرسل رسلا إلى كل تخوم إسرائيل، ثم إن لم يكن من ينقذنا نخرج إليك ".

4 فجاء الرسل إلى جبع شاول، وأخبرو الناس بذلك، ورفع كل الناس أصواتهم وبدعوا البكاء.

5 وإذا شاول يأتي وراء البقر من الحقل، فقال شاول: "لم الشعب يبكون؟" فأخبروه بخبر رجال يابيش.

6 و روحيهوه فجاء على شاول حين سمع هذا الخبر، واندلع غضبه كثيرا.

7 فأخذ يوما من الثيران، وقطعهم، وأرسلهم بيد الرسل في كل تخوم إسرائيل، قائلا: " من لا يخرج وراء شاول وراء صموئيل، فهكذا يفعل بثيرانه ". وخاف الناسيهوه وقعوا على الشعب وخرجوا بمفاهمة واحدة

8 وعندما عقد عددهم في بيزك، كان بني إسرائيل ثلاثمائة ألفا، ورجال يهوذا ثلاثين ألفا.

9 فقالوا للرسائل الذين جاءوا: " قلوا إلى رجال يابيش في جلياد: غدا في مثل هذا الوقت الحار سوف تكون لكم مساعدة ". فجاء الرسائل وأظهرت ذلك للرجال في يابيش، فسرعوا.

10 فقال رجال يابيش: غدا نخرج إلىكم، فيفعلون بنا كل ما يحسن في عيونكم.

11 ففي اليوم التالي وضع شاول الشعب في ثلاث فرق، فدخلوا وسط الجيش في الحراسة في الصباح، وقتلوا عمونية حتى حرارة النهار، فانقشر الذين بقيوا، حتى لم يبقى اثنان منهم معا.

12 فقال الشعب إلى صموئيل: من هو الذي قال: هل سيملك علينا شاول؟ أحضر الرجال لنقتلهم.

13 فقال شاول: لا يقتل أحد اليوم، لأنه حتى اليوميشوع فعل خلاصا في إسرائيل.

14 فقال صموئيل للشعب: " تعالوا، فلنذهب إلى جيلغال، ونجدد المملكة هناك. "

15 وذهب كل الشعب إلى جلغال، ووجعلوا هناك شاول ملكا أماميهوه فذبحوا هدايا للسلام أمام يهوه ففرح هناك شاول وجميع رجال إسرائيل بشدة.

إصحاح 12

1 فقال صموئيل لجميع إسرائيل: " إني سمعت صوتكم في كل ما قلتم به لي، وجعلتكم ملكا.

2 " والآن، انظروا، الملك يمشي أمامكم، وأنا عجوز وأشعر رماد، وها أبني معكم، وقد أمشي أمامكم منذ صغري حتى اليوم.

3 ها أنا هنا: الشاهد ضدي أماميهوه ويقول أمام الممسوح له: " من كان قد أخذت ثورا؟ أو حمارا؟ أو من كان قد غنت؟ أو من كان قد ظلمت؟ أو من كان قد تلقيت رشوة من يدي كي أعمي عيني بها؟ " فستعيد لك ذلك.

4 فقالوا: " لم تخدمنا، و لم تظلمنا، و لم تأخذ من أي أحد شيء".

5 فقال لهم:يهوه شاهد ضدكم، وشهد الم الممسوح به اليوم، أنكم لم تجدوا أي شيء في يدي". فقالوا: "شاهد".

6 فقال صموئيل للشعب: إنهيشوع الذي عزز موسى وهارون، وأخرج آباءكم من أرض مصر.

7 لذا الآن توقفوا، حتى أتحكم معك أمام المحكمةيهوه من كل الأعمال الصالحةيشوع الذي فعل به لكم وآبائكم

8 "عندما جاء يعقوب إلى مصر، وصرخ آباؤكم إلىيشوع، ثميهوه وأرسلت موسى وهارون الذين أخرجوا آبائكم من مصر، وأسكنوهم في هذا المكان.

9 وعندما نسوايهوه.يهوه فبيعهم إلى يد سيسيرا قائد جيش حازور، و إلى يد الفلسطينيين، و إلى يد ملك موآب، فحاربوهم.

10 " فصرخوا إلى " الملائكة "يشوع ويقولون: لقد أذينا، لأننا تركنا الحقيهوه وعبدنا بعالم وعشتاروث. فالآن أنقذنا من يد أعدائنا فنعبدك.

11 ويهوه وأرسلنا يروبعال وبيدان ويفطا وسموئيل، فأنقذكم من يد أعدائكم من جميع الأطراف، فقامتم آمنين.

12 " ولما رأيتم أن ناحاش ملك بني عمون قادم ضدكم، قلتم لي: لا، بل ملك يملك علينا.يهوه.يهوه كان ملكك

13 " فانظروا الآن إلى الملك الذي اخترتموه والذي رغبتم به "يهوه وجعل لكم ملكا

14 " إن كنتم تخافون " .يهوه وخدموه وأطيعوا صوته ولا تمردوا على أمر يهوه إذا كنتم و الملك الذي يحكمكمكميهوه.يهوه:

15 وإن كنتم لا تسمعون لصوت يهوه، بل تتمردون على وصية يهوه، فتكون يد يهوه عليكم كما كانت على آبائكم.

16 الآن لذلك وقوف ونرى هذا الشيء العظيم، الذييهوه سوف تفعل أمام عينيك.

17 أليست محاصلة القمح اليوم؟ سأدعويهوه ويرسل الرعد والمطر، لتشعرون وترون أن شركم كبير، الذي فعلتموه في عيون العباديهوه في طلبك ملكا

18 فدعو صموئيل إلىيشوع ويهوه " فأرسلت الرعد والمطر في ذلك اليوم " فخاف الناس جميعا "يهوه و (سامويل)

19 فقال كل الشعب إلى صموئيل: صل لأجل عبادك إلىيشوع "إلى"يشوع لئلا نموت، لأننا زادنا على كل خطايانا هذا الشر، وطلبنا ملكا.

20 فقال صموئيل للشعب: " لا تخافوا، لقد فعلتم كل هذا الشرك، ولكن لا تتحركوا عن اتباع الرسوليهوه، ولكن الخدمةيهوه بكل قلبك

21 " و لا تحيدوا، فإنكم تسعون وراء باطل لا ينفع ولا ينقذ، فإنه باطل ".

22 ليهوه لن يترك شعبه من أجل اسمه العظيم، لأنه سعديهوه لجعلكم شعبه

23 وعلاوة على ذلك بالنسبة لي،حاشا ليهوه أني أخطئ ضديهوه لا أتوقف عن الصلاة من أجلكم، ولكن سأعلمكم الطريق الصالح والصالح.

24 فقط تخاف منيهوه و اعبدوه بصدق من كل قلبكم، فانظروا إلى كل الأعمال العظيمة التي فعله لكم.

25 ولو كنتم ستعملون الشرة، فستهلكون، أنتم وملككم".

إصحاح 13

1 ملك شاول سنة واحدة، ومتى ملك سنتين على إسرائيل،

2 واختار له شاول ثلاثة آلاف من إسرائيل، وكان مع شاول ألفان في ميكماس وفي جبل بيتيل، وكان مع يوناتان ألفا في جيبة بنيامين، وأرسل الباقي من الشعب، كل واحد إلى خيمته.

3 وضرب يوناتان حرس الفلسطينيين الذي كان في جبة، وسمع الفلسطينيون بذلك، وضرب شاول في جميع أنحاء البلاد بالبوق، قائلا: "سيسمع العبرانيون".

4 وسمعت جميع إسرائيل أن شاول قد ضرب حرس الفلسطينيين، وأن إسرائيل كرهت الفلسطينيين أيضا. فجتمع الشعب وراء شاول إلى جيلغال.

5 وجمع الفلسطينيون ليحاربون إسرائيل، ثلاثون ألف عربة، وستة آلاف من الفرسان، وفرقة كثيرة مثل الرمال الموجودة على شاطئ البحر، وارتفعوا ووضعوا في ميكماس، شرقا من بيتحافن.

6 " فلما رأى رجال إسرائيل أنهم في ضيق، لأن الشعب مضطرب، ٱختبأ الشعب في مغاير وفي شقق وصخرات ومرتفعات وحفور.

7 وقطع بعض العبرانيين الأردن إلى أرض جاد وجلياد، و كان شاول في جيلغال، و كان كل الشعب يتابعه يرتعش.

8 وكان سبعة أيام حسب الموقع المعين الذي عينه صموئيل، ولم يأت صموئيل إلى جلجال، فتفرق الشعب عنه.

9 فقال شاول: " أحضروا لي هنا محرقة وذبائح سلام " فأصعد المحرقة.

10 وكلما أنهى ذبيحة الحرق، إذا صموئيل آت، وخرج شاول للقائه ليسلم عليه.

11 فقال صموئيل: ماذا فعلت؟ فقال شاعل: "لأنني رأيت أن الشعب قد انفصل عني، وأنك لم تأتي في الأيام المحددة، وأن الفلسطينيين تجمعوا في ميكماس،

12 ولذلك قلت: فلنزل الفلسطينيون علي إلى جيلغال، و لم ألتمس إلى يشوع لذلك أجبرت نفسي وقدم التضحية المحرقة

13 فقال صموئيل إلى شاول: لقد فعلت بغباء، لم تحافظ على أمر يهوه "إلى"يهوه الذي أمرتك به، لأن الآنيهوه وأثبتت ملكوتك على إسرائيل إلى الأبد.

14 لكن الآن ملكوتك لن تستمريهوه لقد تبحث عنه رجل بحسب قلبه،يهوه وأمر به أن يكون قائدا على شعبه، لأنك لم تحافظ على ما أمرك بهيهوه أمرتك

15 " فاستيقظ سموئيل وارتفع من " جيلغال " إلى " جيبة " بنيامين. فحص شائول الشعب الذي كان معه نحو ستمائة رجل.

16 " فقام شاول و يوناثان ابنه و الشعب الذي كان معه في جيبة بنيامين، و كان الفلسطينيون في ميكماس.

17 " وخرج المغتصبون من معسكر الفلسطينيين في ثلاث فرق، ووجدت إحدى الفرق إلى طريق عفرة إلى أرض شوال،

18 ورجعت فرقة آخر طريقا إلى بيت حورون، ورجعت فرقة آخر طريقا إلى الحدود تجيء إلى وادي زبويم نحو الصحراء.

19 لم يجد حجر في كل أرض إسرائيل، لأن الفلسطينيين قالوا: لئلا يصنع العبرانيون لهم سيوفا أو رماحا.

20 فنزلت جميع بني إسرائيل إلى الفلسطينيين، ليحددوا كل شخص حصته، وقطعته، وفرصته، وقطعته.

21 وكلما كان لديهم سجلات للوحات والحوافز والشواذ والحوافز والحوافز.

22 ففي يوم الحرب لم يوجد في أي رجل كان مع شاول و يوناثان سيفا أو رمحا، ولكن كان مع شاول و يوناثان ابنه هناك.

23 وخرج حرس الفلسطينيين إلى مكةش.

إصحاح 14

1 ففي يوم ما قال يوناتان بن شاول للفتى الذي كان يحمل سلاحه: " تعال، ودعونا نعبر إلى حرس الفلسطينيين الذي في الجانب الآخر " لكنه لم يخبر أبيه.

2 " وكان شاول يسكن في آخر جبعة تحت شجرة الرمانة ٱلتي في مغرون، وكان الشعب ٱلذي معه نحو ست مئة رجل.

3 وآحيا بن أهيطوب، وأخي إيكابود، بن فينحاس، بن علي،يهوه وكان كاهن في شيلو يلبس أفودا، ولم يعلم الشعب أن يوناثان مضى.

4 و بين الممرات التي كان يوناثان يسعى عبرها إلى حرس الفلسطينيين، كان هناك صخرة حادة من جانب واحد، و صخرة حادة من الجانب الآخر. وكان اسم واحد بوسيز، و اسم الآخر سينه.

5 كان الجبهة الأمامية من الجبهة الواحدة شمالا ضد ميكماش، والجبهة الأخرى جنوبا ضد جبع.

6 فقال يوناثان للفتى الذي كان يحمل سلاحه: تعال، فلنعبر إلى حرس هؤلاء الغير مختونين، لربمايشوع سوف تعمل بالنسبة لنا: لأنه لا يوجد قيود علىيشوع لإنقاذ الكثيرين أو القليلين

7 فقال له حامله السلاح: " افعل كل ما هو في قلبك، ارجع، انظر، أنا معك حسب قلبك ".

8 فقال يوناتان: " إنا سنعبر إلى هؤلاء الرجال ونظهر لهم.

9 " إن قالوا لنا: استمروا حتى نأتي إليكم، فسنقف في مكاننا، ولا نصعد إليهم.

10 ولو قالوا: صعدوا إلينا، فلنصعد،يشوع وقدمهم إلى يدينا، وهذا سيكون لنا علامة".

11 فتعرف الاثنان إلى حرب الفلسطينيين، فقال الفلسطينيون: " إن العبرانيين يخرجون من حفورهما ٱلتي ٱختبأوا فيها ".

12 فأجاب رجال الحصن يوناثان وحامل سلاحه وقالوا: " اصعدوا إلينا فنعرفكم شيئا ". فقال يوناثان لحامل سلاحه: " اصعد ورائي، لأنهيشوع وقدمهم في يد إسرائيل.

13 وارتفع يوناثان على يديه و على قدميه، و حامي سلاحه وراءه، فسقطوا أمام يوناثان، و قتله حامي سلاحه وراءه.

14 وذبح يوناتان ورفاع سلاحه في أول ذبح، حوالي عشرين رجلا، في نصف هكتار من الأرض، التي يمكن أن تحرث عليها ثيران.

15 فكان هناك ارتعاش في الجيش والحقل والشعب كله. كان الحرس والغنائم يرتعشون أيضا، وارتعشت الأرض، وكانت ارتعاشا عظيما جدا.

16 " ونظر حرس شاول في جبعة بنيامين، وإذا الجمهور ذبل، وكانوا يضربون بعضهم بعضا.

17 فقال شاول للشعب الذي كان معه: " أرقموا الآن، فانظروا من قد غادر منا " فعندما عقدوا العدد، إذا يوناثان ورفاع سلاحه لم يعدوا هناك.

18 فقال شاول لأخيا: " أحضروا إلى هنا سانج يهوه. ل " صندوق "يهوه كان في ذلك الوقت مع بني إسرائيل.

19 وكلما كان شاول يتحدث إلى الكاهن، زاد الضجيج في جيش الفلسطينيين، فقال شاول للكاهن: "أرفع يديك".

20 وجمع شاول وجميع الشعب الذي كان معه، وذهبوا إلى المعركة، وإذا سيف كل واحد على صاحبه، وكان الاضطراب الكثير جدا.

21 وبالإضافة إلى ذلك، فإن العبرانيين الذين كانوا مع الفلسطينيين قبل ذلك، والذين صعدوا معهم إلى المخيم من البلاد المحيطة، صعدوا أيضا إلى مع إسرائيل الذين كانوا مع شاول و يوناتان.

22 وكل رجال إسرائيل الذين اختبأوا في جبال إفراييم، عندما سمعوا أن الفلسطينيين هربوا، وتابعواهم في الحرب.

23 إذايشوع فأنقذ إسرائيل في ذلك اليوم، ومر المعركة إلى بيت حافن.

24 فكان رجال إسرائيل في ضيق في ذلك اليوم، لأن شاول حلف على الشعب قائلا: "لعن من يأكل طعاما حتى المساء، لنتقم من أعدائي". فلم يذوق أحد من الشعب طعاما.

25 وجاء كل أهل الأرض إلى غابة، وكان عسل على الأرض.

26 ولما دخل الشعب إلى الغابة، إذا العسل يسقط، فلم يضع أحد يده على فمه، لأن الشعب خاف من الحلف.

27 "ولكن يوناتان لم يسمع عندما حلف والده الشعب، فخرج آخر العصا التي كانت في يده، وغطاها في علبة عسل، ووضع يده إلى فمه، فأنشرت عينيه.

28 فجاوب أحد الشعب وقال: حلف والدك الشعب بقوة قائلا: ملعون هو من يأكل طعام اليوم. فكان الشعب قلقا.

29 فقال يوناتان: " أبي قد أضطرب الأرض، فانظروا إنظار عيني، لأني طعمت قليلا من هذا العسل "

30 فماذا لو كان الشعب قد أكل من غنائم أعدائه التي وجدناها اليوم؟ لم يكن هناك قتل أكبر بكثير بين الفلسطينيين الآن؟

31 فضربوا الفلسطينيين في ذلك اليوم من ميكماس إلى عيالون، فكان الشعب ضعيفا للغاية.

32 فطار الشعب على الغنيمة، وأخذوا غنما وثيرانا وثيرانا، وذبحوهم على الأرض، وأكلهم الشعب مع الدم.

33 فأبلغوا شاول قائلين: "إن الشعب قد أخطأ ضديهوه فقال لهم: لقد ارتكبتم الخطيئة، اركبي لي حجرا كبيرا اليوم.

34 فقال شاول: " انشروا بين الشعب وقلوا لهم: أحضروا إلي كل واحد ثره وكل واحد غنمه، وذبحوهم هنا وكلوا، و لا تخطئوا ضد يهوه وكل الشعب أحضر كل واحد ثيرانا معه في تلك الليلة، وذبحهم هناك.

35 وبنى شاول مذبحايهوه نفس المذبح الأول الذي بنيتهيهوه..

36 فقال شاول: " لننزل وراء الفلسطينيين في الليل، ونغتصبهم حتى الصباح، ولا نترك منهم أحد". فقالوا: "افعل ما تشاء". فقال الكاهن: "لنقترب إلى هنايشوع..

37 وطلب شاول المشورة منيشوع فقال له: هل أنزل وراء الفلسطينيين؟ أتسلمهم ليد إسرائيل؟ فلم يجبه في ذلك اليوم.

38 فقال شاول: " اقتربوا هنا يا كل رؤساء الشعب، وعرفوا وانظروا ما هو ذنب هذا اليوم "

39 لأجل، كمايشوع حي من يخلص إسرائيل، وإن كان في يوناثان ابني، فهو سيموت بالتأكيد". فما كان من كل الشعب من يجيبه.

40 فقال لجميع إسرائيل: "كنوا أنتم من جهة، وأنا وابني يوناثان من جهة أخرى". فقال الشعب لشاول: "افعلي ما يروك".

41 لذلك قال شاول إلىيشوع "أعطوا قرعا كاملا" من إسرائيل، فأخذ شاول ويوناثان، وهرب الشعب.

42 فقال شاول: " اقسموا بيني وبين يوناتان ابني " فأخذ يوناتان.

43 فقال شاعل ليوثان: أخبرني ماذا فعلت؟ فأخبره يوناثان ويقول: ذوقت قليلا من العسل مع نهاية العصا التي كانت في يدي، فانني سأموت.

44 فجاوب شائوليهوه فافعل هذا وأكثر من ذلك، فإنك ستموت يا يوناتان".

45 فقال الشعب إلى شاول: هل يموت يوناتان الذي أنقذ إسرائيل بهذه الخلاص الكبيرة؟حاشا ليهوه: كمايهوه لا يسقط شعرا من رأسه إلى الأرض، لأنه عمل بفعليشوع فأنقذ الشعب يوناتان حتى لم يموت.

46 ثم صعد شاول من مطاردة الفلسطينيين، وذهب الفلسطينيون إلى مكانهم.

47 فاستولى شاول على إسرائيل، وحارب جميع أعدائه من جميع الأطراف، ومع موآب وبن عمون وأيدوم وملوك صوبة والفلسطينيين، وأيا كان يلتفت إلى أي مكان كان يضايقهم.

48 وجمع جيشا، وضرب العمالقيين، وخلص إسرائيل من أيدي من كان يسرقونهم.

49 "وأبناء شاول: يوناتان وإشويملقيشوع وسمي ابنتيهما: اسم الأول ميراب و اسم الصغرى ميكال.

50 وكانت زوجة شاول اسمها أحينوعم بنت أهيماعز، وكان اسم قائد جيشها آبنير بن نير عم شاول.

51 وكان قيش أبو شاول، وكان نير أبينر ابن أبييل.

52 وكانت الحرب ضد الفلسطينيين شديدة طوال أيام شاول، فكلما رأى شاول رجلا قويا أو شجاعا، أخذه إليه.

إصحاح 15

1 "قال صموئيل إلى شاول:يهوه " لقد أرسلني ليتمسيك ليكون ملكا على شعبه " إسرائيل "، فاستمع الآن إلى صوت كلمات يهوه..

2 هذا ما يقولهيهوه " أذكر ما فعله عمالق بإسرائيل، كيف كان يترقبهم في الطريق عندما صعدوا من مصر.

3 " الآن اذهبي و ضرب العمالقيين، و أدمر كل ما لديهم، و لا ترحمهم، و قتل الرجال والنساء، و الأطفال والرضاعين، والثيران والغنم، والجمل والحمل".

4 " فجمع شاول الشعب وحصه في تلايم، مائتي ألف رجل مشاة، وعشرة آلاف رجل من يهوذا.

5 فجاء شاول إلى مدينة عمالقية، وترتب في الوادي.

6 فقال شاول للقينيين: " اذهبي، اخرجوا من بين العمالقيين، لئلا أقتلكم معهم، لأنكما قدمتم رحمة لجميع بني إسرائيل عندما صعدوا من مصر". فذهب الكينيون من بين العمالقيين.

7 " فضرب شاول العمالقيين من حفيلا حتى وصولك إلى سور، التي تعبر عن مصر.

8 واصطاد أغاق ملك العمالقيين حيا، ودمر جميع الشعب بضرب السيف.

9 "ولكن شاول والشعب أبقوا أغاج وأخير الغنم والثيران والمسمنات والخراف وكل ما كان صالحا، ولم يهلكوهم كلهم، بل كل ما كان رذيلا وقبيحا أهلكوه كلهم ".

10 ثم جاء كلمةيهوه إلى صموئيل قائلا:

11 " أنا نادم على أني قدم شاول ملكا، فإنه رجع عن تبعي، ولم يعمل بأمري " فحزن صموئيل، فصرخ إلى "يشوع طوال الليل

12 " فوقام صموئيل صباحا صباحا ليقابل شاول، فأخبر صموئيل أن شاول قد جاء إلى الكرميل، وإذا هو قد أقام له مكانا، فجر وعبر، ونزل إلى جلجال.

13 فجاء صموئيل إلى شاول، فقال له شاول: "بركتك منيهوه لقد نفذت أمرايهوه..

14 فقال صموئيل: فما هذا الصرخة التي أسمعها في أذني، وصرخة الأبقار التي أسمعها؟

15 فقال شاعل: أحضروهم من عمالقيين، لأن الشعب أبقى أفضل من الغنم والثور ليحذر لهم ذبائحيهوه "إلى"يهوه والباقي قد دمرنا تماما

16 فقال صموئيل إلى شاول: " إبق، وسأخبرك بما يحدثيهوه فقال له: " قل ".

17 فقال صموئيل: " عندما كنت صغيرا في عينيك، لم تكن رئيسا على قبائل إسرائيل،يهوه مسحك ملكا على إسرائيل؟

18 ويهوه وأرسلك في سفر قائلا: اذهب وقتل الخاطئين عماليق، وحاربهم حتى يفنوا.

19 " فلماذا لم تستمع لصوت " الملائكة "يهوه ولكنك طرقت على الغنائم وفعلت الشر في عيون المشركينيهوه - ماذا؟

20 فقال شاول إلى صموئيل: إني أطيع صوت يهوه و قد ذهبوا الطريق الذييهوه فأرسلتني، وأحضرتم أغاق ملك عماليق، وأهلكتم العماليقيين.

21 ولكن الشعب أخذ من الغنيمة غنما وبقرا، خير الأشياء المحرمة، ليذبح ليهوه يهوهك في الجلجال.

22 فقال صموئيل: هليهوه ويحبون الضحايا المحرقة والذبائح، ويعملون على طاعة صوت يهوه " إن الطاعة خير من الذبيحة، والطاعة من شحم الكباش ".

23 فالعصيان كخطيئة السحر، والصلبة كظلم وعبادة الأوثان، لأنك رفضت كلمة يهوه لقد رفضك أيضا من أن تكون ملكا

24 فقال شاول إلى صموئيل: أخطأت، لأني تجاوزت أمر يهوه وكل كلامك، لأني كنت خائفة من الشعب وأطيعت صوتهم.

25 "فالآن اغفر لي خطاياي واسترجع معي لكي أعبد يهوه..

26 فقال صموئيل إلى شاول: لن أعود معك، لأنك رفضت كلمة يهوه، ويهوه ورفضك من أن تكون ملكا على إسرائيل.

27 وكلما تحول صموئيل ليرحل، أمسك بجانب ثيابه، فسرقت.

28 فقال له صموئيل:يهوه " لقد قطعت مملكة إسرائيل منك اليوم، و أعطتها إلى جارتك الأفضل منك.

29 و كذلك قوه إسرائيل لا تكذب ولا تتوب، فليس إنسانا ليتوب.

30 فقال: أخطأت، فاحترمي الآن أمام شيوخ شعبي، و أمام إسرائيل، و ارجع معي لكى أعبد يهوه "إلى"يهوه..

31 " فرجع صموئيل وراء شاول، وسجد شاول للمسجديهوه..

32 فقال صموئيل: أحضروا إلي أجاج ملك العمالقيين. فأتى أجاج إليه بحنن. فقال أجاج: إن مرارة الموت قد مضت.

33 فقال صموئيل: مثلما أدى السيف إلى إعاقة النساء، هكذا ستعاقد أمك بين النساء". ثم قطع صموئيل أجاق أمام الملائكةيهوه في جيلغال.

34 ثم ذهب صموئيل إلى رامة، وارتفع شاول إلى منزله في جيبة شاول.

35 و لم يأت صموئيل لرؤية شاول بعد ذلك حتى يوم وفاته، و كان صموئيل يبكي شاول،يهوه وندم على أنه جعله ملكا على إسرائيل.

إصحاح 16

1 ويهوه فقال إلى صموئيل: إلى متى ستحزنين على شاول، إذ رفضته من ملك إسرائيل؟ املأ قرنك بالزيت، وذهبي، سأرسلك إلى يسعي البيت لحم، لأني قد أعدلت لي ملكا من بين أبناءه.

2 فقال صموئيل: كيف سأذهب؟ إن سمع هذا شاول فسيقتلني.يهوه فقال: خذ ثورا ثقيلا، وقل: جئت لأضحي بيهوه..

3 وندعو يسي إلى الذبيحة، فأريك ما يجب عليك فعله، ومهد لي الذي أسميه لك".

4 وفعل صموئيل مايهوه وكلما تحدثوا، وصلوا إلى بيت لحم، فرتعبت شيوخ المدينة من مجيئه، فقالوا: "هل جئت بسلام؟"

5 قال: "بالسلام، جئت لأضحي بيهوه "اقدسوا أنفسكم، و تعالوا معي إلى الذبيحة " فقدس يسي وأبناءه، ودعاهم إلى الذبيحة.

6 ولما جاءوا نظر إلياب فقال: " حقايهوه الممسوح أمامه

7 لكنيهوه فقال ساموئيل: لا تنظر إلى وجهه، ولا إلى طول قدمه، فأنني رفضته،يهوه لا ينظر كما ينظر الإنسان، لأن الإنسان ينظر إلى المظهر الخارجي،يهوه ينظر إلى القلب.

8 فدعا يسي أبيناداب وأجلبه أمام صموئيل، فقال: "لا يوجد أحد أيضا"يهوه اخترت هذا

9 فجعل يسي شاما يمر، فقال: "لا يمريهوه اخترت هذا

10 ومرة أخرى أدى ييسي سبعة من أبناءه إلى أن يمروا أمام صموئيل، فقال صموئيل ليعيسي:يهوه لم يختار هؤلاء

11 فقال صموئيل إلى يسي: " هل هنا جميع أبناءك؟ " فقال: " يبقى صغيرا، وهو يرعى الغنم " فقال صموئيل إلى يسي: " أرسل وأحضروه، فلن نجلس حتى يأتي إلى هنا "

12 فأرسل وأدخله. وكان أحمر، ومع الوجه الجميل، وجميل المنظر.يهوه قال: قم ومسحه، لأنه هو.

13 " فأخذ سموييل قرن الزيت ومهنه في وسط إخوته، وبدأ روح يهوه فقال: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " فقالوا: " ف

14 لكن روحيهوه وذهب من شائول، وروح شريرة منيهوه أزعجته

15 فقال له عبيد شاول: " إنه الآن روح شرير منيهوه يزعجك

16 فليأمر سيدنا الآن عبادك الذين أمامك أن يطلبوا رجلا يعرف العزف بالحكمة، ويكون عندما ينزل الروح الشرير منكيهوه " إن كان عليك أن تلعب بيده، فستكون بخير ".

17 فقال شاول لعباده: " احضروا لي الآن رجلا يلعب جيدا، وأحضروه إلي "

18 فجاب أحد الخدمين: "إني رأيت ابنا ليعيسي البيت لحم حكيما في اللعب، رجلا شجعانا، رجلا في الحرب، ذكيا في الأمور، رجلا جميلا،يشوع هو معه.

19 فأرسل شاول رسلا إلى يسى قائلا: أرسل إلي داود ابنك الذي عند الغنم.

20 فأخذ يسي حمارا محملا بالخبز وشرابا وعجلا، وأرسلهما بيد داود ابنه إلى شاول.

21 " فجاء داود إلى شاول ووقف قدامه، فحبه كثيرا، وصار حامل سلاحه.

22 فأرسل شاول إلى يسى قائلا: " دع داود يقف أمامي، لأنه وجد نعمة في عيني ".

23 وحدث ذلك حينما خرج الروح الشريرة منيهوه فكان داود يلعب على العزف ويعزف على يد شاول، فكان شاول يرجع ويتعافى، وذهب الروح الشريرة عنه.

إصحاح 17

1 وجمع الفلسطينيون جيوشهم للحرب، واجتمعوا معا في سوكوه يهوذا، ونزلوا بين سوكوه وعزيقة في أفسداميم.

2 واجتمع شاول ورجال إسرائيل ونزلوا عند وادي عيلة وأقاموا حربا على ٱلفلسطينيين.

3 ووقفت الفلسطينيون على جبل من جهة، ووقفت إسرائيل على جبل من جهة أخرى، وكان بينهم وادي.

4 وخرج من معسكر الفلسطينيين جوليات، من غث، وبلغ ارتفاعه ستة أقدام ونصف.

5 وكان على رأسه خوذة نحاسية، وكان يرتدي معطفا، ووزن المعطف خمسة آلاف شيكل من النحاس.

6 و كان لديه حزم نحاسية على ساقيه و هدف نحاس بين كتفيه.

7 وكان عصا رمحه مثل عصا النسيج، ووزن رأس رمحه ستمائة شيكل من الحديد، وكان أحدهم يحمل درعا يذهب قبله.

8 فوقفت وصرخ إلى جيش إسرائيل، وقال لهم: "لماذا خرجتم لترتيب حربكم؟ هل أنا فلسطيني، وأنتم عبيدا لشاول؟ اختروا رجلا لكم، فلينزل إلي".

9 وإذا استطاع أن يحاربني ويقتلني، فسنكون عبادكم، وإن غزيته وقتلته، فستكونون عبادنا وتخدموننا".

10 فقال الفلسطيني: أنا أخالف جنود إسرائيل اليوم. أعطني رجلا لنتحارب معا.

11 " فلما سمع شاول وكل إسرائيل كلام الفلسطيني هذا، خافوا وخافوا جدا.

12 وكان داود ابنا ليعيسي من بيت لحم في يهوذا. كان له ثمانية أبناء. وكان الرجل قد كبر من العمر في أيام شاول.

13 فذهب ثلاثة أبناء يسى الأكبرة وتبعوا شاول إلى ٱلحرب، وأسماء ثلاثة أبنائه الذين ذهبوا إلى ٱلحرب: أليآب الأول، وبعده أبيناداب، والثالث شمة.

14 و كان داود أصغر من أطفالهم، و كان الثلاثة الأكبر من أولادهم يتبعون شاول.

15 ولكن ديفيد ذهب و عاد من شاول لرعاية غنم أبيه في بيت لحم

16 وقدم الفلسطيني صباحا ومساء، وأتى عليه أربعون يوما.

17 فقال يسى إلى ابنه داود: " خذ الآن إيفا من هذا الحبوب الجاف، وهذه الخبز العشرة، لإخوتك، وركض إلى معسكر إخوتك،

18 " وأخذ هذه الجبنات العشرة إلى قائد الألف، وشاهد كيف يمر إخوتك، وخذ رهنهم "

19 و كان شاول و هم و كل رجال إسرائيل في وادي إيلا يقاتلون الفلسطينيين

20 فاستيقظ داود في الصباح الباكر، وترك الغنم مع راع، وأخذ وذهب، كما أمر به يسي، ووصل إلى الحفرة، بينما كان الجيش يخرج للقتال، وصرخ للقتال.

21 لأن إسرائيل والفلسطينيين كانوا قد وضعوا الحرب في صف، الجيش على الجيش.

22 وترك داود عربته في يد حارس عرباته، وركض إلى الجيش، وذهب ومرحبا بأخواته.

23 وكلما كان يتحدث معهم، إذا قد صعد جبار، فلسطيني من جيش الفلسطينيين، يسمى جليات، من جيش الفلسطينيين، وكلم كذلك الكلمة، وسمع داود.

24 وكل رجال إسرائيل رأوا الرجل هربوا منه وخشوا كثيرا.

25 فقال رجال إسرائيل: " هل رأيتم هذا الرجل الذي صعد؟ إنه صعد ليخير إسرائيل، ويكون أن الرجل الذي يقتله يغنيها الملك بثروة كبيرة، ويعطيها ابنته، ويعطيها بيت أبيه حرا في إسرائيل ".

26 فقال داود للرجال الذين كانوا يقفون بجانبه: " ما الذي سيفعله بالرجل الذي يقتل هذا الفلسطيني ويزيل العار عن إسرائيل؟ فمن هذا الفلسطيني غير مختون ليتحرج جيش الأحياء؟يشوع - ماذا؟

27 فرد عليه الشعب بهذه الطريقة، قائلا: "هكذا سيتم فعل الرجل الذي يقتله".

28 فسمعت ألياب أخيه الأكبر عندما كان يتحدث مع الرجال، فحرق غضبه على داود، فقال: "لماذا نزلت إلى هنا؟ مع من تركت تلك الغنم القليلة في الصحراء؟ أنا أعرف كبرياءك وسوء قلبك، لأنك نزلت لتشاهد الحرب".

29 فقال داود: ماذا فعلت الآن؟ ألا يوجد سبب؟

30 فتحول عنه إلى آخر وكلمه بهذا الطريق، فرجع الشعب إليه بالطريق الأولى.

31 " و عندما سمعوا الكلمات التي قالها داود قيلوا لها أمام شاول، فأرسله إلى هنا

32 فقال داود إلى شاول: لا يخشر قلب أحد بسببه، فيذهب عبدك ويحارب هذا الفلسطيني.

33 فقال شاول إلى داود: " لا يمكنك الذهاب إلى هذا الفلسطيني للقتال معه، لأنك شاب، وهو رجل حرب منذ صغره "

34 فقال داود إلى شاول: " كان عبدك يحرس غنم أبيه، فجاء الأسد والدب وأخذ خروف من الغنم،

35 فخرجت وراءه، وضربته، وخلصت منه من فمه، فقال لي: "عندما قام ضدي، أمسكته من لحية، وضربته، وقتلته".

36 قتل عبدك الأسد والدبر، فيكون هذا الفلسطيني الغفور كأحد منهما، لأنه قدم جنود الأحياءيشوع..

37 وقال ديفيد أكثر من ذلك،يشوع الذي أنقذني من خطوة الأسد، ومن خطوة الدب، هو الذي سينقذني من يدي هذا الفلسطيني". فقال شاول إلى داود: "اذهب وخذيشوع ليكون معك

38 " فاستعد شاول داود بسلحه، ووضع خوفا من النحاس على رأسه، وأستعده أيضا بملابس.

39 فحزن داود سيفه على سلاحه، وحاول أن يذهب، لأنه لم يمتحن. فقال داود لشاول: "لا أستطيع أن أذهب مع هؤلاء، لأني لم أمتحنهم". فرفعهم داود.

40 فأخذ عصاه في يده، واختار له خمسة حجارة سليمة من الوادي، ووضعها في كيس رعي كان معه، وذلك في قنبلة، وذراعها في يده، واقترب من الفلسطيني.

41 " فتقدم الفلسطيني وقدم داود، ومضى رجله حامل الدرع قدامه.

42 " ولما رأى الفلسطيني داود، فنزاه، لأنه كان شابا و أحمر وجمالا.

43 فقال الفلسطيني إلى داود: أأنا كلب، لتأتيني بعصي؟ فلعن الفلسطيني داود بثقبآلهة..

44 فقال الفلسطيني إلى داود: " تعال إلي، فأعطيك لحما لطيور السماء ولوحات البرية "

45 فقال داود للفلسطيني: " أنت تأتي إلي بالسيف والرمح والدرع، وأنا آتيك باسم يشوع من المضيفين،يشوع من جيوش إسرائيل التي تحديتهم.

46 هذا اليوم سوفيشوع " أعطيك إلى يدي، فأضربك وآخذ رأسك منك، وأعطيك جثث جيش الفلسطينيين اليوم إلى طيور السماء ولوحات الأرض، ليعلم كل الأرض أن هناكيشوع في إسرائيل

47 وكل هذه الجمعية سوف تعرف أنيشوع لا ينقذ بالسيف والرمح، لأن الحرب هييشوع و سيسلمك إلى أيدينا

48 وكلما قامت الفلسطينية وتركتها وتقترب من ديفيد ليقابلها، هرب ديفيد إلى الجيش ليقابل الفلسطيني.

49 " فوضع داود يده في حقائبه، وأخذ من هناك حجرا، وضعه، وضرب الفلسطيني في جبهته، فدخل الحجر في جبهته، فسقط وجهه على الأرض.

50 فغلب ديفيد على الفلسطيني بالرصاص والحجر، وضرب الفلسطيني وقتله، ولكن لم يكن هناك سيف في يد ديفيد.

51 فجرى داود ووقف على الفلسطيني، وأخذ سيفه، وخرجه من غطاءه، وقتله، وقطع رأسه به. ففر الفلسطينيون عندما رأوا قتالهم قد مات.

52 فاستيقظ رجال إسرائيل ويهود، وصرخوا، وطاردوا الفلسطينيين، حتى وصلت إلى الوادي، و إلى أبواب عكرون، و سقط الجرحى من الفلسطينيين في طريق شعراهيم، و إلى جث، و إلى عكرون.

53 ورجع بنو إسرائيل من طرد الفلسطينيين وسلبوا خيامهم.

54 فأخذ داود رأس الفلسطيني وأحضره إلى أورشليم، ووضع سلاحه في خيمته.

55 " فلما رأى شاول داود يخرج ليحارب الفلسطيني، قال لأبنير رئيس الجند: أبنير، لمن هو هذا الشاب؟ " فقال أبنير: " حية نفسك يا ملك، لا أقول ".

56 فقال الملك: فاستبحث من هو ابنك المتجرد.

57 " و عندما عاد داود من قتل الفلسطيني، أخذه آبنير وأحضره إلى شاول، و كان رأس الفلسطيني في يده.

58 فقال له شاول: " من أنت يا شاب؟ " فقال داود: " أنا ابن عبدك يسي البيت لحمية "

إصحاح 18

1 وكلما أنهى الكلام مع شاول، ربطت روح يوناثان روح داود، ويحبه يوناثان كما يحب نفسه.

2 فأخذه شاول في ذلك اليوم، ولم يسمح له بالعودة إلى بيت أبيه مرة أخرى.

3 فقام يوناتان و داود عهدا، لأنه كان يحبه كما يحب نفسه.

4 فخلع يوناتان ثوبه، وأعطاه داود، مع ثيابه، وسيفه، وقوسه، وقلوده.

5 وخرج داود إلى كل مكان أرسله فيه شاول، وفعل بحكمة، وجعله شاول رئيسا على رجال الحرب، فكان محبوبا أمام جميع الشعب، ووفقا لعبيد شاول.

6 ولما جاءوا، ورجع داود من ضرب ٱلفلسطيني، أتت النساء من كل مدن إسرائيل، غنات ورقص للقاء ملك شاول، بمرقبات وفرح وآلات مغنية.

7 فجاوبت النساء بعضهن بعضها البعض بينما كانت تلعبون، وقالت: قتل شاول آلافه، وداود عشرات الآلافه.

8 فغضب شاول كثيرا، وكرمت هذه الكلمة، فقال: "أعطوا ديفيد عشرات الآلاف، وأعطوا لي آلاف فقط، فما هو أكثر منه من المملكة؟"

9 وشاهد شاول داود من ذلك اليوم فصاعدا

10 ففي اليوم التالي، كان الشيطان الشريريهوه فجاء على شاول، فتنبأ في منتصف البيت، وكان داود يلعب بيده، كما كان في الأوقات السابقة، وكان هناك رماية في يد شاول.

11 فطرح شاول الرمح، لأنه قال: " سأضرب داود به حتى إلى الحائط "، فهرب داود من وجهه مرتين.

12 وكان شاول خائف من داود، لأنيشوع كان معه، وابتعد عن شاول.

13 فقال شاول له، وجعله قائدا على الألف، فخرج وخرج أمام الشعب.

14 وعمل داود بحكمة في كل طرقه،يشوع كان معه

15 ولقد رأى شاول أنه كان يتصرف بحكمة كبيرة فخاف منه.

16 ولكن كل إسرائيل ويهودا أحبوا داود، لأنه كان يخرج ويدخل قدامهم.

17 فقال شاول إلى داود: " ها أنا ابنتي الكبرى ميراب، سأعطيكها زوجة، ولكن كن شجاعا لي وتحاربيشوع فقال شاول: لا يكن يدي عليه، بل يد الفلسطينيين عليه.

18 فقال داود لشاول: " من أنا؟ و ما هي حياتي أو عائلة أبي في إسرائيل، لكي أكون زوجة الملك؟ "

19 "ففي الوقت الذي كان من المقرر أن تعطى ديفيد ميراب بنت شاول، أعطيت عدريل المهولثية زوجة.

20 " و " ميكال " بنت شاول كانت تحب داود، فقالوا ذلك لشاول، فرضى ذلك.

21 فقال شاعل: سأعطيه ليكون له فخا، ويد الفلسطينيين ضده. فقال شاعل لداود: اليوم ستكون حموري في أحدهما.

22 فأمر شاول عبادته قائلا: "أبلغوا داود في السرية، وقلوا: إن الملك يحبك، وجميع عبادته يحبونك، فكن الآن حم الملك".

23 وكلم عبيد شاول هذه الكلمات في آذان داود. فقال داود: " هل يبال لكم مسهلا أن أكون صاحبا للملك، إذ أنا رجل فقير ومهين؟

24 فأخبره خادمون شاول قائلا: هكذا قال داود.

25 فقال شاول: " هكذا تقولون لداود: لا يريد الملك مرحمة، بل مئة جلدة من الفلسطينيين لينتقم من أعداء الملك " فكان شاول يريد أن يسقط داود بيد الفلسطينيين.

26 و عندما أخبر داود عماله بهذه الكلمات، كان داود سعيدا أن يكون زوجا للملك، ولم يمر الأيام.

27 " فاستيقظ داود وذهب هو ورجاله، وقتل من الفلسطينيين مائتي رجل، وأحضر داود جلودهم، وأخبروا الملك بأمورها، ليكون زوج زوج الملك. وقدم شاول له ميكال ابنته زوجة.

28 ولقد رأى شاول وأدرك أنيشوع كان مع ديفيد، و أن ميكال بنت شاول تحبه.

29 واكثر شاول خوفا من داود، واصبح شاول عدوا لداود باستمرار.

30 " فخرج أمراء الفلسطينيين، وبعد أن خرجوا، كان داود أكثر حكمة من جميع عمال شاول، فكانت اسمه مشهورة جدا.

إصحاح 19

1 وكلم شاول يوناثان ابنه وكل عبيده أن يقتلوا داود

2 "ولكن يوناثان ابن شاول كان يحب داود كثيرا، فأبلغ يوناتان داود قائلا: "شاول أبي يبحث عن قتله، فالآن انتبه إلى الصباح، واستقر في مكان سري، واختبئ".

3 وخرجت ووقفت بجانب أبي في الحقل الذي أنت فيه، وكلبت مع أبيك، وبلغتك بما رأيت.

4 وكلم يوناتان شاول أبيه داود وقال له: " لا يخطئ الملك على عبده داود، لأنه لم يخطئ إليك، ولأن أعماله حسنة جدا لك.

5 فوضع نفسه بيده، وقتل الفلسطيني، والملكيشوع " أنت قد فعلت خلاصا عظيما لجميع إسرائيل، وشاهدت ذلك وفرحت، فما الذي يخطئك بدم بريء لتقتل داود بلا سبب؟ "

6 فسمعت شاول صوت يوناتان، وأقسم شاول:يهوه إن كان حيا، فلن يقتل.

7 فدعو يوناتان داود، وظهر له يوناتان كل هذه الأمور. ووصف يوناتان داود إلى شاول، فكان أمامه كما كان في السابق.

8 وخرج ديفيد إلى الخارج و حارب الفلسطينيين، و قتلوهم بضربة كبيرة، فهربوا منه.

9 و الروح الشريرة منيهوه كان على شاول، وجلس في بيته برمحه في يده، و كان داود يلعب بيده.

10 وحاول شاول أن يضرب داود بالرمح إلى السور، فهرب من وجه شاول، فضرب الرمح إلى السور، فهرب داود وهرب تلك الليلة.

11 وأرسل شاول أيضا رسلا إلى بيت داود، ليسترقوه ويقتلوه في الصباح. فقالت له ميكال ٱمرأة داود: "إن لم تخلص حياتك لليلة، فغدا تقتل".

12 فأنزلت ميكال داود من النافذة، فذهب وفر وفر.

13 " فأخذت ميكال صورة، ووضعتها على السرير، ووضعت وسادة من شعر الماعز على قاعدته، وغطتها بثياب.

14 ولما أرسل شاول رسلا ليأخذوا داود، قالت: "إنه مرض".

15 ثم أرسل شاول الرسل مرة أخرى لرؤية داود، قائلا: "أحضروه لي في الفراش، لاقتلوه".

16 و عندما دخل الرسل، إذا في السرير صورة، ومن فرش العجل كانت فيها ركة من شعر العجل.

17 فقال شاعل لمايكل: لماذا خدعتني هكذا وأرسلت عدوي إلى هنا؟ فجاوبت مايكل شاول: قال لي: دعني أذهب، فلماذا أقتلك؟

18 فهرب داود، وفر، وذهب إلى صموئيل إلى رامة، وبلغ له كل ما فعله له شاول. فذهب هو و صموئيل، و سكنوا في نايوث.

19 فأبلغوا شاول أن داود في نايوت في راما.

20 فبعث شاول رسلا ليقبضوا على داود، ورأوا مجموعة من الأنبياء يتنبؤون، وسموئيل يقف على رأسهم،يهوه " كان على رسل شاول، وهم أيضا يتنبؤون "

21 ولما أخبر شاول أرسل رسلا آخرين فتنبأوا كذلك. فأرسل شاول رسلا ثالثا فتنبأوا كذلك.

22 ثم ذهب هو أيضا إلى راما، ووصلت إلى البئرة الكبيرة التي في سيشو، وسألت: أين سموئيل ودانيفيد؟ فقال أحدهم: "إنهم في نايوت في راما".

23 وذهب إلى نايوت في رامة، وذهب روح يهوه ومر عليه أيضا، وتنبأ حتى أتى إلى نايوت رامة.

24 فخلع ثيابه أيضا، وتنبأ أمام صموئيل بنفس الطريقة، ووضع عاريا طوال ذلك اليوم والليلة. ولماذا يقولون: "هل شائول أيضا بين الأنبياء؟"

إصحاح 20

1 فهرب داود من نايوت في راما، وذهب وقال أمام يوناتان: "ما الذي فعلته؟ ما خطئي؟ وما خطيئتي أمام أبيك الذي يطالب بحياتي؟"

2 فقال له:حاشا ليهوه فلن تموت، فان أبي لا يفعل شيئا كبيرا أو صغيرا، إلا أن يخبرني. ولماذا يخفي أبي هذا مني؟ ليس كذلك".

3 ووعد داود مرة أخرى بالحلف ويقول: " يعلم أبوك حقا أني وجدت نعمة في عينيك، ويقول: لا يعلم يوناثان هذا لئلا يحزن، وحقا كما يقول:يهوه حيا، و حيا روحك، لا يوجد سوى خطوة بيني وموتي.

4 فقال يوناتان لداود: " ما تشاء روحك، سأفعل لك "

5 فقال داود ليوثانثان: " إنه غدا شهر جديد، و لا بد لي من الجلوس مع الملك في العشاء، فدعني أذهب وأختبئ في الحقل حتى المساء في اليوم الثالث ".

6 وإذا كان أبوك يفتقدني، فقل لي: طلب ديفيد مني حقا السماح بالركض إلى بيت لحم مدينته، لأن هناك ذبيحة سنوية لكل عائلة.

7 " إن قال: " خير "، فسيكون عبدك سلاما، ولكن إذا غضب جدا، فاعلم أنه قرر الشر.

8 "استعمل لعبدك رحمة، لأنك أدخلت عبدك إلى عهديهوه و لكن إن كان في إثم فقتلني بنفسك، لماذا تحضرني إلى أبيك؟

9 فقال يوناتان: " بعيد عنك، فلو علمت حقا أن أبي يخطط للشر على وجهك، لما أخبرتك بذلك "

10 فقال داود ليوثان: من يخبرني؟ أو ماذا لو أجابك أباك بقسوة؟

11 فقال يوناتان لداود: " تعال ونخرج إلى الحقل " فخرج الاثنان إلى الحقل.

12 فقال يوناتان إلى داود:يهوه " إن كنت أستغفر أبي في غد، أو في يوم ثالث، فإن كان مع داود خير، ولم أرسل إليك وأخبرك،

13 (ال)يهوه فاعملوا هكذا وأكثر من ذلك على يوناتان، ولكن إذا كان أبى يرغب في إيذائك، فسأخبرك بذلك، وأرسلك، فترحل بسلام.يشوع فليكن معك كما كان مع أبي.

14 وأنت لن تظهر لي فقط بينما أنا على قيد الحياة لطيفةيشوع، بأنني لن أموت:

15 "ولكن لا تقطع إحسانك عن بيتي إلى الأبد، لا، لما يكونيهوه قطع أعداء داود كلهم من وجه الأرض.

16 "فقد يوناثان عهدا مع بيت داود قائلا:يهوه حتى تطلب من أعداء داود

17 فأحلف يوناتان داود مرة أخرى، لأنه يحبه، لأنه يحبه كما يحب نفسه.

18 فقال يوناتان لداود: غدا شهر جديد، فستفتقد، لأن مقعدك خالي.

19 " و عندما تقيم ثلاثة أيام، فانزل بسرعة، و تعال إلى المكان الذي اختبأت فيه عندما كان العمل في يديك، و تقيم عند الحجر " عيزيل ".

20 و سأطلق ثلاث سهم من جانبها، كما لو كنت أطلق على هدف.

21 "وها أنا أرسل صبيا قائلا: اذهب واحتجب السهام. وإن قلت للصبي: هوذا السهام هنا من جانبك، فخذها، فتعال، فإنه لك سلام ولا ضر،يهوه (ليفيت)

22 " ولو قلت للشاب: " إن السهام بعيدة عنك "، فاذهبي إلى طريقك،يهوه لقد أرسلك

23 وبالنسبة للقضية التي تحدثنا عنها أنا وأنت،يهوه أن تكون بيننا إلى الأبد

24 فختبأ داود في الحقل، وعندما جاء الشهر الجديد، جلس الملك على طعام اللحوم.

25 وجلس الملك على مقعده كما كان في السابق، على مقعده بجانب الحائط، ويقف يوناتان، وجلس آبنير بجانب شاول، وكان مكان داود فارغا.

26 ولم يتكلم شاول في ذلك اليوم بشيء، فقال: " حدث له شيء، فهو ليس طاهرا، فإنه ليس طاهرا ".

27 ففي اليوم التالي، وهو اليوم الثاني من الشهر، كان مكان داود فارغا، فقال شاول إلى يوناتان ابنه: "لماذا لا يأتي ابن يسعي إلى الوجبة، ليس بالأمس ولا اليوم؟"

28 فجاوب يوناتان شاول: " طلب ديفيد مني السماح بالذهاب إلى بيت لحم

29 فقال: " دعيني أذهب، لأن عائلتي لديها ذبح في المدينة، وأمرتني أخي أن أكون هناك، والآن إن وجدتني في عينيك، فدعني أذهب لأرى إخوتي". لهذا لا يأتي إلى طاولة الملك.

30 فحمي غضب شاول على يوناثان، فقال له: "ألا أعلم أنك أبن المرأة المتمردة الفاسقة، أنك اخترت ابن يسى لعارك، ولعار عورة أمك؟

31 فما دامت ابن يسي على الأرض، لن تكون أنت ولا مملكتك ثابتا. أرسلوا الآن وأحضره إلي، لأنه سيموت بالتأكيد".

32 فجاوب يوناتان شاول أبيه وقال له: لماذا يقتل؟ ماذا فعل؟

33 فرمى شاول رمحا عليه ليضربه، فعلم يوناثان به أن أباه قرر قتل داود.

34 فوقف يوناتان من المائدة غاضبا جدا، ولم يأكل طعام في اليوم الثاني من الشهر، لأنه كان حزينا على داود، لأن أبوه أهانته.

35 ففي الصباح خرج يوناثان إلى الحقل في الوقت المحدد مع داود، ومعه صبي صغير.

36 فقال لصبيه: " اذهبي الآن، واطلع على السهام التي أطلق عليها "، فجرى الصبي، وطلق سهما خلفه.

37 " فجاء الصبي إلى مكان السهم الذي أطلقه يوناتان، فصرخ يوناتان وراء الصبي قائلا: "أليس السهم بعيدا عنك؟"

38 فصرخ يوناتان وراء الصبي: " أسرع، أسرع، لا تقف " فجمع صبي يوناتان السهام وذهب إلى سيده.

39 و لكن الصبي لم يعرف شيئا إلا يوناتان و داود عرفان الأمر

40 فأعطى يوناتان طياراته لصبيه، وقال له: " اذهب وحملهم إلى المدينة "

41 وكلما غادر الفتى، قامت داود من مكان نحو الجنوب، وسقط على وجه الأرض، وسجد ثلاث مرات، وقبلوا بعضهم البعض، وبكوا بعضهم البعض حتى تجاوز داود.

42 فقال يوناتان إلى داود: " اذهبي بسلام، لأننا حلفنا كلانا باسم يهوه يقولون:يهوه فكان بيني وبينك وبين ذريةي وبين ذريةك إلى الأبد". فوقف يوناثان وذهب، وذهب يوناثان إلى المدينة.

إصحاح 21

1 فجاء داود إلى نوب إلى أهيميليك الكاهن، فخاف أهيميليك لقاء داود، فقال له: "لماذا أنت وحدك، و ليس معك رجل؟"

2 فقال داود لأخيميلك الكاهن: "أمرني الملك بشيء، ويقول لي: لا يعلم أحد بشيء من الشأن الذي أرسلك إليه، وما أوصيتك به، وقد عينت عبادي في مكان ما".

3 فما الذي تحت يديك الآن؟ أعطني الخمسين من الخبز في يدي، أو ما هو موجود".

4 فجاوب الكاهن داود ويقول: " ليس هناك خبز عادي تحت يدي، ولكن هناك خبز مقدس، إذا كان الشباب قد حرموا أنفسهم من النساء على الأقل "

5 فجاوب ديفيد الكاهن وقال له: "حقا، منذ ثلاثة أيام، تم إبعاد المرأة عنا، وكل أواني الشباب مقدسة، والخبز متعدد، ولو كان مقدسا اليوم في الأواني".

6 فأعطاه الكاهن خبزا مقدسا، فلم يكن هناك خبز إلا خبز التقدمة، الذي أخذ من قدام المسجديشوع، لتضع الخبز الساخن في اليوم الذي أخذته

7 وكان هناك في ذلك اليوم رجل من عباد شاول، محتجز أماميشوع و كان اسمه دويغ ايدومي رئيسي الرعاة الذين كانوا لشاول.

8 فقال داود لأخيميلك: " أليس هناك هنا رمح أو سيف تحت يديك؟ لاني لم أحضر سيفي أو أسلحتي معي، لأن الأمر الذي يتطلبه الملك هو العجلة ".

9 فقال الكاهن: سيف غولياث الفلسطيني الذي قتلته في وادي إيلا، إنه هنا مغطى بثياب وراء إيفود. إن أردت أن تأخذ ذلك، فخذه، فليس هناك سوى ذلك هنا". فقال داود: "لا يوجد مثل ذلك، أعطني إياه".

10 فوقف داود في ذلك اليوم، وفر من خوف شاول، وذهب إلى أكيش ملك غث.

11 فقال له خادمان أخيش: أليس هذا داود ملك الأرض؟ ألم يرقصوا بعضهم بعضا عنه، قائلين: قتل شاول ألوفه، وداود عشرة آلاف؟

12 وكان داود يختبر هذه الكلمات في قلبه، وخاف جدا من عاكيش ملك جت.

13 فغير سلوكه أمامهم، وأظاهر نفسه مجنونا في أيديهم، وفرش على أبواب البوابة، وتركت بصقله يقع على لحيته.

14 فقال آكيش لعباده: "إذا رأيتم أن الرجل مجنون، فلماذا أحضرته إلي؟"

15 هل أنا بحاجة إلى جنون، لدرجة أنكم أحضرتم هذا الرجل ليتظاهرون بالجنون أمامني؟ هل يدخل هذا الرجل إلى بيتي؟

إصحاح 22

1 فخرج ديفيد من هناك، وهرب إلى كهف أدولام، وسمعت إخوانه وجميع بيت أبيه ذلك، وهبطوا إليه هناك.

2 وجميع المضطربين، وكل مدينين، وكل غير راض عنهم، تجمعوا إليه، وأصبح قائدا عليهم، وكان معه نحو أربعمائة رجل.

3 وذهب ديفيد من هناك إلى مصفة موآبية، وقال لملك موآب: " دع أبي وأمي يخرجون ويكونونون معكم حتى أعلم ما يجري".يشوع سوف تفعل ذلك بالنسبة لي.

4 فأحضرهم إلى ملك موآب، فقاموا معه طوال فترة حفر داود.

5 فقال النبي غاد إلى داود: " لا تقيم في الكهف، اذهبي إلى أرض يهوذا". ثم رحل داود وذهب إلى غابة حارث.

6 " فلما سمع شاول أن داود ورجاله قد عثروا، وكان شاول ساكنا في جبعة تحت شجرة في رامة، ورمحه بيده، وكل عبيده يقفون حوله،

7 فقال شاول لعباده الذين كانوا يقفون حوله: اسمعوا الآن يا بنيامين، هل يمنح ابن يسي كل واحد منكم حقولا ومزارعا، ويجعلكم جميعا قائدين على آلاف و قائدين على مئات؟

8 أنكم جميعا تآمرتم ضدي، ولا أحد يخبرني أن ابني قد أقيم عهدا مع ابن يسى، ولا أحد منكم يشفق علي، ولا يخبرني أن ابني قد أثر عبدي ضدي، ليضطجع مكمونا كهذا اليوم".

9 فجاوب دويغ الإدومي الذي كان يقام على عبيد شاول وقال: " رأيت ابن يسى يأتي إلى نوب إلى أخيملك بن أخيطوب ".

10 وسأله منيشوع وأعطاه طعاما، وأعطاه سيف جليات الفلسطيني.

11 فأرسال الملك إلى أخيملك الكاهن بن أهيطوب، وجميع بيت أبيه، الكهنة الذين كانوا في نوب، فجاءوا جميعهم إلى الملك.

12 فقال شاعل: اسمع الآن يا ابن أهيطوب. فقال: ها أنا يا سيدى.

13 فقال له شاول: لماذا تآمرتم ضدي أنت وابن يسي؟ لأنك أعطيته خبزا وسيفا وسألتنييشوع ليرفع ضدي، ويتحاصرني، كما هو الحال اليوم.

14 فجاوب أحيميلك الملك و قال: " ومن بين كل عبادك صادق مثل داود، وهو زوج الملك، ويعمل على أمرك، ويحظى بكرامة في بيتك؟ "

15 هل بدأت بعد ذلك تسأل عنيشوع فليكن ذلك بعيدا عني، لا يستحل الملك عبده أي شيء، ولا عبد أبي كله، لأن عبدك لم يعرف شيئا من كل هذا، شيئا قليلا وكثيرا".

16 فقال الملك: إنك تموت حقا أيها أخيمالك، أنت وكل بيت أبيك.

17 فقال الملك للمسافرين الذين يقفون حوله: تراجعوا، وقتلوا كهنة العصريهوه " لأنهم أيضا يداهم مع داود، ويعلمون متى هرب، ولم يخبروني". ولكن عمال الملك لم يطيعوا يدهم ليركضوا على كهنة الملوكيهوه..

18 فقال الملك لدوغ: " تراجع وتسقط على الكهنة " فترجع دوغ الإدومي و سقط على الكهنة و قتل في ذلك اليوم أربعة وثمانية وخمسة رجال يرتدون إيفود من الكتان.

19 وضرب نوب مدينة الكهنة بحد السيف، رجالا ونساء، وأطفالا وطفالا، وبقرا وحميرا وغنما بحد السيف.

20 فهرب أحد أبناء أهيميليك بن أهيطوب، اسمه أبياتار، وفر وراء داود.

21 وأخبرت أبياتار داود أن شاول قتليهوه كهنة.

22 فقال داود لأبياتار: " علمت ذلك اليوم، عندما كان دويغ الإدومي هناك، أنه سيخبر شاول بالتأكيد، أنني قد أدت إلى مقتل كل شخص في بيت أبيك".

23 إبق معي لا تخاف، فمن يطالب بحياتي يطالب بحياتك، ولكن معي ستكونين آمنة.

إصحاح 23

1 فقالوا لداود: " إن الفلسطينيين يحاربون قيلة و يسرقون المحلات "

2 لذلك سأل داوديشوع ويقول: هل أذهب وأضرب هؤلاء الفلسطينيين؟يشوع فقالوا لداود: " اذهبي و ضرب الفلسطينيين و أنقذ قيلة ".

3 فقال رجال داود له: " إنا نخاف هنا في يهوذا. فكم بٱلحري إذا جئنا إلى قيلة لنحارب جيوش ٱلفلسطينيين؟ "

4 ثم سئل داود عنيشوع مرة أخرى.يشوع فقال له: قم انزل إلى قيلة، فأنني سأسلم الفلسطينيين إلى يدك.

5 " فذهب داود ورجاله إلى قيلة و حاربوا الفلسطينيين، وأخذوا حيواناتهم، و ضربوهم بضربة كبيرة، فأنقذ داود سكان قيلة.

6 وكلما هرب أبياتار ابن أهيميليك إلى داود إلى قيلة، هبط معه أفود في يده.

7 فأخبر شاول أن داود جاء إلى قيلة. فقال شاول:يشوع أسلمه إلى يدي، لأنه مغلق، ودخل مدينة لها أبواب وأقفال.

8 وجمع شاول كل الشعب إلى الحرب، ليرحل إلى قيلة، ليحاصر داود ورجاله.

9 فعلم داود أن شاول كان يفعل بسر ضده، فقال لأبياثار ٱلكاهن: " أحضر هنا الأفود".

10 ثم قال داود: يايشوع إسرائيل، سمع عبدك بأن شاول يطلب أن يأتي إلى قعيلة ليهلك ٱلمدينة من أجلي.

11 هل يسلمني رجال قيلة إلى يده؟ هل ينزل شاول كما سمع عبدك؟يشوع من بني إسرائيل، أطلب منك أن تخبر عبدك.يشوع قال تعالى: (سوف ينزل).

12 فقال داود: هل يسلمني رجال قيلة أنا ورجالي إلى يد شاول؟يشوع قال: "سيتم تسليمك".

13 فاستيقظ داود ورجاله نحو ستمائة رجلا، وخرجوا من قيلة، وذهبوا إلى كل مكان يذهبون إليه. فأخبر شاول بأن داود هرب من قيلة، فلم يخرج.

14 " فقام داود في الصحراء في حصن، وبقيا في جبل في صحراء صيف. وكان شاول يبحث عنه كل يوم،يشوع لم يسلموه إلى يده.

15 ورأى داود أن شاول خرج ليطلب نفسه. وكان داود في برية صيف في غابة.

16 فقال يوناتان ابن شاول: فقال: فذهب إلى داود إلى الغابة، وشدد يده فييشوع..

17 فقال له: " لا تخف، فلن تجدك يد شاول أبى، فستكون ملكا على إسرائيل، وأنا سأكون خلفك، ويعرف شاول أبى ذلك أيضا "

18 " فقدم الاثنان عهدا " أي عهدا " قبل " أي قبل "يهوه فقام داود في الغابة، وذهب يوناتان إلى بيته.

19 فصعد الصيفيون إلى شاول إلى جبية قائلا: "أليست داود مختبئا معنا في الحصن في الغابة، في جبل حهيلا، الذي يقع جنوب يشمون؟"

20 " فانزل الآن يا ملك، وكل ما تشاء به روحك أن تنزل، ونحن سنسلمه إلى يد الملك "

21 فقال شاعل: "مباركة لكم منيهوه لأنكم ترحموني

22 فاذهبوا الآن، إعدوا، واطلعوا، واطلعوا على مكانه حيث يعيش، ومن رأاه هناك، لأني أخبرني أنه يتصرف بخبية كبيرة.

23 " فانظروا واطلعوا على كل الأماكن التي يختبئ فيها، ثم عدوا إلي بثقة، وأنا سأذهب معكم، وإذا كان في الأرض، فسوف أبحث عنه في كل آلاف يهودا "

24 فوقفتما وذهبتما إلى صيف قبيل شاول، و كان داود ورجاله في صحراء ماون، في السهول الجنوبية من يشمون.

25 وذهب شاول ورجاله أيضا للبحث عنه، وبلغوا داود، فنزل إلى الصخرة، وقام في صحراء ماون. وسمعت ذلك شاول، ولاحق داود في صحراء ماون.

26 وذهب شاول إلى هذا الجبل، وذهب ديفيد ورجاله إلى ذلك الجبل، وسرعان ما هرب ديفيد، خشية شاول، لأنه كان شاول ورجاله يحيطون بديفيد ورجاله حولهم ليقوموا بأخذهم.

27 " فجاء رسل إلى شاول قائل: " أسرع، تعال، لأن الفلسطينيين قد غزووا الأرض "

28 فرجع شاول من طرد داود، وذهب لمحاربة ٱلفلسطينيين، لذلك سموا ذلك ٱلمكان سلحمهلكوت.

29 وارتفع ديفيد من هناك، وقام في حصن في إنجدي.

إصحاح 24

1 ولما رجع شاول من طرد الفلسطينيين، أخبره قائلا: " إن داود هو في برية أنجدي ".

2 " فخذ شاول ثلاثة آلاف رجل مختار من كل إسرائيل، وذهب ليبحث عن داود ورجاله على صخور الماعز البرية.

3 وجاء إلى أرض الغنم على الطريق، وكان هناك مغارة، فدخل شاول ليغطي رجليه، وكان داود ورجاله في جانب المغارة.

4 فقال رجال داود له: "أنظر إلى اليوم الذييشوع وقال لك: هأنذا أدفع عدوك ليدك، فتفعل به كما يحسن في عينيك. فقام داود وقطع قطعة ثوب شاول سرا.

5 و بعد ذلك ضربه ديفيد قلوبه، لأنه قطع سراويل شاول.

6 "وقال لرجاله: "حاشا ليهوه أن أفعل هذا الشيء لسيدي،يهوه مسح، لأمدد يدي ضده، لأنه مسح من الأعماليهوه..

7 فقال داود لهؤلاء الكلمات، ولم يسمح لهم بالترقية ضد شاول، فخرج شاول من الكهف، وذهب.

8 وخرج داود أيضا من الكهف، وصرخ وراء شاول قائلا: يا سيدي الملك. فنظر شاول وراءه، وقع داود على وجه الأرض، وسجدا.

9 فقال داود إلى شاول: لماذا تسمع كلام الرجال يقولون: إن داود يريد أن يضرك؟

10 "إلى هذا اليوم رأت عينيك كيف أنيشوع " أسلمتك اليوم إلى يدي في الكهفة، وقال بعضهم لي أن أقتلك، فشفق عيني عليك، فقلت: لن أمد يدي على سيدي، لأنه هو المؤمن "يهوه ممسح

11 وبالإضافة إلى ذلك يا أبي، انظر، انظر، انظر، انظر، إلى قمة ثوبك في يدي، فأنني قطعت قمة ثوبك ولم أقتلك، فاعلم واعرف، وأن في يدي لا يوجد أي شر أو إثم، ولم أخطئ عليك، وأنت تطارد روحي لأخذها.

12 (ال)يهوه الحكم بيننا وبينك،يهوه انتقمني منك، ولكن يدي لن تكون عليك.

13 كما يقول المثل القديم: " من الأشرار يخرج الشر، ولكن يدي لن تكون عليك ".

14 " من الذي خرج ملك إسرائيل وراءه؟ من الذي تطاردين؟ كلب ميت، وراء برش.

15 (ال)يهوه فاقض، واحكم بيني وبينك، وانظر، وحاكم قضي، وخلصني من يدك.

16 " وكلما انتهى داود من الكلام إلى شاول، قال شاول: " هل هذا صوتك يا ابني داود؟ " ورفع شاول صوته وبدأ يبكي.

17 فقال لداود: " أنت أكثر براء مني، لأنك أجبتني بالخير، وأنا أجبتك بالسوء.

18 "وأظهرت لي اليوم كيف أنك رحمت بي،يشوع لقد سلمتني إلى يدك ولم تقتلني.

19 "إذا وجد الإنسان عدوا، فهل يسمح له بالرحيل؟يهوه فأجازيك بالخير الذي فعلته لي اليوم.

20 " والآن، إني أعلم أنك ستملك بالتأكيد، وأن مملكة إسرائيل تثبت بيدك.

21 أقسموا لي الآن بيهوه " لا تقطع ذريةي بعدي، و لا تبيد اسمي من بيت أبي "

22 ووعد داود شاول. فذهب شاول إلى بيته، فصعد داود ورجاله إلى الحفرة.

إصحاح 25

1 ويموت صموئيل، وجميع إسرائيل تجمعوا وندموه، ودفنوه في بيته في راما. ثم قامت داود وذهب إلى صحراء فاران.

2 وكان هناك رجل في ماون، كان أملائه في الكرميل، وكان ذلك الرجل كبيرا جدا، وكان لديه ثلاثة آلاف غنم وألف معزة، وكان يحلق غنمه في الكرميل.

3 كان اسم الرجل نابال، وكان اسم زوجته أبيجيل، وكانت امرأة ذكية وجميلة، ولكن كان الرجل غاضبا وشرا في أفعاله، وكان من بيت كالب.

4 فسمعت داود في البرية أن نابال حلق غنائه.

5 فأرسل داود عشرة غلام، فقال داود لغلامه: " اصعدوا إلى الكرمل، واذهبوا إلى نابال، وسلموا عليه بٱسمي،

6 ويقولون لهذا الذي يعيش في سلام: السلام عليك، والسلام على بيتك، والسلام على كل ما لديك.

7 " الآن سمعت أنك تحلق رعاة الشعر، ورعاةك الذين كانوا معنا، لم نضربهم، ولم ينقص عنهم شيء، كل ما كانوا في كرمل ".

8 " اسأل رجالك، فيخبرونك. فليجدوا الشباب نعمة في عينيك، لأننا نأتي في يوم جيد، فمنح عبيدك وابنك داود ما يكون في يدك ".

9 فجاء غلام داود، وكلموا نابال كل تلك الكلمات باسم داود، ثم توقفوا.

10 فجاب نابال عباد داود وقال: "من هو داود؟ ومن هو ابن يسي؟ هناك عباد كثيرون في هذه الأيام يبتعدون كل منهم عن سيده".

11 هل آخذ خبزي ومياتي وجسدي الذي قتلته لأجل حلاقي وأعطيه إلى رجال لا أعرف من أين هم؟ "

12 فرجع غلام داود ورجعوا وأتوا وأخبروه بكل هذه الكلام.

13 فقال ديفيد لرجاله: " أحزموا سيفكم على كل واحد " فحزموا سيفكم على كل واحد، كما حزم ديفيد على سيفه، ورحل ما يقرب من أربعمائة رجل وراء ديفيد، ويمكنهم أن يقيموا على الأغراض.

14 فقال أحد الشبان إلى أبيغيل زوجة نابال: " إن داود أرسل رسلا من الصحراء ليسلم على سيدنا " فهو يتهاور بهم.

15 فكان هؤلاء الرجال صالحين جدا لنا، ولم نصيب، ولم نفتقد شيئا، طالما كنا نتواصل معهم في الحقول.

16 لقد كانا حائطا لنا ليلا ونهارا، طوال الوقت الذي كنا فيهما نحتفظ بالغنم.

17 فاعلم الآن وافكر بما ستفعل، فان الشر قد حسن على سيدنا وعلى كل بيته، لأنه ابن شرير لا يستطيع أحد التحدث إليه".

18 فسرعت أبيجيل، وأخذت مائتين من الخبز، وعلبتين من الخمر، وخمسة غنم جاهزة، وخمس مقاييس من الحبوب المختلطة، ومئات علبة من العنب، ومئتي كعكة من التين، ووضعتها على الحمير.

19 فقالت لعبيدها: " امضوا قدامي، ها أنا آتي وراءكم "، فلم تخبر زوجها نابال.

20 وكلما ركبت على الحمار، نزلت من على الجبل، فأنزل ديفيد ورجاله إلى ضدها، ولقيتهم.

21 فقال داود: " إنني أحفظت كل ما يملكه هذا الرجل في الصحراء بلا فائدة، ولم يفتقر أي شيء من كل ما يمتلكه، وبدلني بالشر بالخير "

22 و أكثر من ذلك أيضايهوه لعدواؤ داود، إن تركت من كل من يمتلكه، في الصباح، أي من يسبح على الحائط.

23 ولما رأت أبيجايل داود، عجلت وسقطت من حمارتها، وسقطت على وجهها أمام داود وسجدت إلى الأرض،

24 وقالت: " علي يا سيدي، علي ذنبك، ولتتكلم جاريتك في سماعتك، ولتسمع كلام جاريتك "

25 " لا تحتسب سيدي هذا الرجل الشرير نابال، فإنه كاسمه، نابال اسمه، وعنده حماقة، وأما أنا عبدتك فلم أر غلمان سيدي ٱلذين أرسلتهم.

26 الآن، ولذلك، يا سيدي، كمايهوه حيا، وكما تعيش روحك،يشوع " الذي منعك من الدم والانتقام بنفسك، فليكن أعدائك وأولئك الذين يطالبون بالشر لسيدى مثل نابال "

27 و الآن هذه المباركة التي أحضرتها عبدتك إلى سيدي، فليعطى للفتى الذين يتبعون سيدي.

28 اغفر خطيئة خادمتكيهوه " سأجعل من سيدي بيتا آمنا، لأن سيدى يحارب معارك الأراضي "يشوع و لم يجد شيئا فيك طوال أيامك

29 ويقف رجل يطاردك ويطالب بحياتك، و لكن روح سيدةي موثقة في حزمة الحياة معيشوع "إلى"يشوع و أرواح أعدائك يطردهم كمن بين المنجم.

30 "ويحدث " حينما " يحدث "يهوه " وفعلت لسيدي كل الخير الذي تحدث عنك، ووجعلك رئيسا على إسرائيل،

31 أن لا يكون هذا حزنا عليك، ولا إهانة في قلب سيدى، إما أنك سكبت دما بلا سبب، أو أن سيدى انتقام نفسه.يهوه " إذا كنت قد عملت بسلطان مع سيدي، فاذكري عبدتك ".

32 فقال داود لأبيغيل: "مباركةيشوع من بني إسرائيل، الذي أرسلك اليوم ليقابلني،

33 وبارك نصيحتك، وبارككك أنت الذي منعني اليوم من أن أصل إلى إراقة الدماء، ويتنافي بنفسي بيدي.

34 لأن في الواقع، كمايهوه حيا من إسرائيل، الذي منعني من إيذائك، إلا إذا تسرعت وأتيت للتقائي، ففي الصباح لا يبقى لنابال من يتبول على الحائط.

35 فاستلم داود من يدها ما أحضرته لها، فقال لها: "اذهب بسلام إلى بيتك، فانظر، لقد سمعت صوتك، ورفضت وجهك".

36 فجاءت أبيجائيل إلى نابال، فإذا هو يعمل عيدا في بيته كعيد ملك، فرح قلب نابال فيه، لأنه سكر كثيرا جدا، فلم تخبره شيئا قليلا وكثيرا حتى أصبح الصبح.

37 ففي الصباح، عندما نفد النبيذ من نابال، وبلغت له زوجته هذه الأمور، مات قلبه في داخله، وأصبح كالحجر.

38 وحدث بعد حوالي عشرة أيام، أنيهوه ضرب نابال حتى مات.

39 فجعل داود يسمع أن نابال قد مات، فقال: مبروكيهوه " الذي حكم على عاري من يد نابال، وحفظ عبده من الشر ،يهوه فرد ديفيد شر نابال على رأسه، فأرسل وطلب من أبيغيل أن يأخذها ليكون زوجته.

40 فجاء خادم داود إلى أبيجيل إلى الكرميل، وكلموها قائلين: "أرسلنا داود إليك لتأخذك إليه زوجة".

41 فوقفت، وسجدت على وجهها إلى الأرض، وقالت: "هذه خادمتك، دعها تكون خادمة لغسل أرجل عبيدي سيدى".

42 فسرعت أبيجيل وقامت وركبت على حمار، وخمس فتياتها كانت تلاحقها، وذهبت وراء رسل داود، وأصبحت زوجته.

43 " وأخذ داود أهيونام من يزلعيل، وكانت كلاهما زوجاته أيضا.

44 وكان شاول قد أعطى ميكال بنته، ٱمرأة داود، لفلطي بن لايش، من جليم.

إصحاح 26

1 فجاء الزيفيون إلى شاول إلى جبعة وقالوا: " أليس داود يختبئ في تل حكيلة ٱلتي أمام يشيمون؟ "

2 فوقم شاول وذهب إلى صحراء صيف، واصطحب معه ثلاثة آلاف رجل مختار من إسرائيل، ليبحثوا عن داود في صحراء صيف.

3 ووضع شاول في جبل خخيلة، الذي يواجه يشمون في الطريق. وكلما كان داود في الصحراء، رأى شاول يلاحقه إلى الصحراء.

4 فأرسل داود جاسوسين، ووعل أن شاول قد أتى به.

5 فوقفت داود ووصلت إلى المكان الذي كان فيه شاول قد حرم، وشاهد داود المكان الذي كان فيه شاول وأبنار بن نير قائد جيشيه. وكان شاول قد كان في الخندق، ويحرم الشعب حوله.

6 فجاوب داود و قال لأخيميلك الحيتي و أبيشاي بن صرويا أخ يوآب: من سينزل معي إلى شاول إلى الحرم؟ فقال أبيشاي: سأنزل معك.

7 فجاء داود وأبيشاي إلى الشعب في الليل، ووجدوا أن شاول نائم في الخندق، ورفه عالق في الأرض عند قاعدته، بينما كان آبنير والشعب ينامون حوله.

8 فقال أبيشاي إلى داود:يشوع " لقد سلم عدوك إلى يديك اليوم، فدعني أضربه بالرمح إلى الأرض الآن، و لن أضربه ثانية "

9 فقال داود لأبيشاي: لا تهلكه، فمن يمكن أن يمد يده علىيهوه الممسوحة، والبراءة؟

10 وقال داود أيضا:يهوه ليفث،يهوه فيتم ضربه، أو يأتيه يوم الموت، أو يذهب إلى الحرب، ويهلك.

11 (ال)حاشا ليهوه أن أمددي يدي علىيهوه " لقد تمسنه، فلتأخذ الآن الرمح الذي في قذفه، ووعة المياه، وندعنا نذهب".

12 فأخذ داود الرمح والغطاء من قناة شاول، وخرجوهم، ولم يراه أحد، ولم يدرك، ولم يستيقظ، لأنهم جميعا كانوا نائمين، لأنه كان نوم عميق من النوم.يشوع لقد سقطت عليهم

13 ثم عبر ديفيد إلى الجانب الآخر، ووقف على قمة جبل بعيد، وكان بينهما فجوة كبيرة.

14 فصرخ ديفيد إلى الشعب و إلى آبنير بن نير قائلا: " ألا تجيب يا آبنير؟ " فأجاب آبنير و قال: " من أنت التي تصرخين إلى الملك؟ "

15 فقال داود لآبنير: " ألست رجلا جبارا؟ فمن مثلك في إسرائيل؟ فلماذا لم تحافظ على سيدك الملك؟ فقد دخل أحد الشعب ليقتل سيدك الملك.

16 هذا الشيء ليس جيدا الذي فعلت.يهوه "أيها الحيون، أنتم تستحقون الموت، لأنكم لم تحافظوا على سيدكميهوه والآن انظر أين رمح الملك والكأس المياه التي كانت عند قذفه

17 فعرف شاول صوت داود، فقال: " هل صوتك هذا يا ابني داود؟ " فقال داود: " صوتي يا سيدي ٱلملك ".

18 فقال: لم يطارد سيدي عبده هكذا؟ فما الذي فعلته؟ أو ما هو الشر الذي في يدي؟

19 "فالآن أطلب منك أن تسمع يا سيدي الملك كلمات عبدك.يهوه " إن أثاروك ضدي فليقبل الهدى، ولكن إن كانوا بني البشر فليطعنوا أمام يهوه " لقد طردوني اليوم من أن أبقى في ميراث الأرض " .يهوه يقولون: اذهب وخدم الآخرينآلهة..

20 الآن، لذلك، لا يسقط دمي إلى الأرض أمام وجهيشوع لأن ملك إسرائيل خرج للبحث عن ذبابة، كما يصطاد أحد الطيور في الجبال.

21 فقال شاول: لقد أخطأت، عد يا ابني داود، لأني لن أضر بك مرة أخرى، لأن روحي كانت ثمينة في عينيك اليوم، فانظر، لقد كنت أحمقا وأخطأت كثيرا.

22 فقال ديفيد: " ها هو رمح الملك، فليأتي أحد الشبان ويقبض عليه "

23 (ال)يهوه "وأعط كل شخص عدله وأمانته"يشوع أوصلتك إلى يدي كل يوم، ولكنني لم أمد يدي ضديهوه ممسح

24 "وأن الحياة التي كنت فيها اليوم كانت في عيني، فليكن حياتي في عيني"يشوع و دعيه ينقذني من كل الأزمة

25 فقال شاول إلى داود: " يبارككك يا ابني داود، فستفعل أعمال عظيمة، وستغلب أيضا " فذهب داود إلى طريقه، و عاد شاول إلى مكانه.

إصحاح 27

1 فقال داود في قلبه: " الآن سأهلك يوما ما بيد شاول، لا خير لي من أن أهرب بسرعة إلى أرض الفلسطينيين، ويفقدني شاول أملا في البحث عني في أي شاطئ من سواحل إسرائيل، فأنقذ من يديه ".

2 " فاستيقظ داود ومر مع الستمائة رجلا معه إلى آكيش بن ماوك ملك غث.

3 " فقام ديفيد مع أكيش في غث، هو ورجاله، كل رجل مع بيته، و ديفيد مع زوجاته الثنائية، أهينوام الزريلية، و أبيجيل الكرملية، زوجة نابال.

4 فأخبرت شاعل أن داود هرب إلى غث، فلم يبحث عنه بعد الآن.

5 فقال داود لأكيش: " إن وجدتني نعمة في عينيك، فليعطوني مكانا في أي مدينة في البلاد لأسكن فيها، فما سبب سكن عبدك معك في المدينة المملكة؟"

6 فأعطاه أخيش صقلاغ في ذلك اليوم، ولهذا صقلاغ ملك يهوذا إلى هذا اليوم.

7 وكلما سكن داود في أرض الفلسطينيين كان عام و أربعة أشهر.

8 " فصعد داود ورجاله، واعتدوا على الجشوريين والغزريين والعمالقيين، لأن هؤلاء الأمم كانوا سكان الأرض من قديم، كما تذهب إلى سور، حتى أرض مصر.

9 فضرب داود الأرض، ولم يترك رجلا ولا امرأة حية، وأخذ الغنم والبقر والحمار والجمال والثياب، ثم عاد وذهب إلى أكيش.

10 فقال آكيش: إلى أين جئتم اليوم؟ فقال داود: إلى جنوب يهوذا، و إلى جنوب يرحميليين، و إلى جنوب الكينيين.

11 " فما أنقذ داود رجلا أو امرأة حيا ليعطي خبرا إلى غث، قائلا: لئلا يخبروننا قائلين: هكذا فعل داود، و هكذا سيكون طرقه طوال فترة سكنه في أرض الفلسطينيين "

12 فآمن آكيش داود، قائلا: لقد جعل شعبه إسرائيل يكرههم تماما، ولذلك سيكون عبدي إلى الأبد.

إصحاح 28

1 " وفي تلك الأيام تجمع الفلسطينيون جيوشهم للقتال مع إسرائيل، فقال آكيش لداود: "أعلم حقا أنك ستخرج معي إلى الحرب، أنت ورجالك".

2 فقال ديفيد إلى أكيش: " بالتأكيد تعرف ما يستطيع عبيدك فعله " فقال أكيش إلى ديفيد: " لذلك سأجعلك حارسا على رأسي إلى الأبد "

3 ومر سموئيل، وكان كل إسرائيل يندمونه، ويدفنونه في رامة، في مدينه. وكان شاوول قد طرد السحرة والسحرة من البلاد.

4 وجمع الفلسطينيون معا، وجاءوا وقاموا في شونيم، وجمع شاول كل إسرائيل وقاموا في جيلبوة.

5 " فلما رأى شاول جند الفلسطينيين خاف، ورعد قلبه جدا.

6 وعندما سأل (شاول)يهوه،يهوه ولم يرد عليه، ولا بالأحلام، ولا بالأوريم، ولا بالأنبياء.

7 فقال شاول لعباده: " ابحثوا لي عن امرأة ذات روح السحر، فأذهب إليها وأسأل عنها " فقال له عباده: " وهناك امرأة ذات روح السحر في أندور ".

8 فتنكر شاول نفسه وألبس ثيابا أخرى، فذهب، ورجلان معه، فأتيا إلى المرأة ليلا، فقال: " إني أسألك بروح العرف، وأصعده لي، فأسميه لك ".

9 فقالت المرأة له: " إنك تعلم ما فعله شاول، كيف قطع من أرضك السحراء والعرافين، فلماذا تضع فخا لحياتي لتموتني؟ "

10 وأقسم لها (شاول) بيهوه، يقولون، كمايهوه لن يقع عليك عقاب بهذا الشأن

11 فقالت المرأة: من أصعد إليك؟ فقال: " أصعدوا إلي صموئيل ".

12 "فلما رأت المرأة صموئيل صرخت بصوت عال، فكلمت المرأة شاول قائلة: لم خدعتني؟ فإنك شاول.

13 فقال لها الملك: لا تخف، فما رأيت؟ فقال المرأة لشاول: رأيتآلهة يرتفع من الأرض.

14 فقال لها: " ما شكل هذا الرجل؟ " فقال لها: " يأتي رجل عجوز يرتدي ثيابا ". فعلم شاول أنه صموئيل، فركع وجهه إلى الأرض، وسجد.

15 فقال صموئيل إلى شاول: لم أزعجتني لترفعني؟ فقال شاول: أنا مضطرب جدا، لأن الفلسطينيين يحاربونني،يهوه فقال عني، ولم يرد علي بعد الآن، لا عن طريق الأنبياء، ولا عن طريق الأحلام. لهذا دعوتك، لتعرفني ما سأفعله.

16 فقال صموئيل: لماذا تسألني حين ترىيهوه فانصرف عنك، وأصبح عدوك.

17 ويهوه ففعله بما قال به من أجلييهوه " أزيل المملكة من يدك و أعطاها إلى جارك داود "

18 لأنك لم تستمع لصوت يهوه و لم ينفذ غضبه الشديد على عمالق، لذلكيهوه هذا ما فعلته بك اليوم.

19 بالإضافة إلى ذلكيهوه ويعطيك إسرائيل أيضا إلى يد الفلسطينيين، وبالغد ستكون أنت وبنائك معي،يهوه ويعطي جيش إسرائيل إلى يد الفلسطينيين.

20 " فانحدر شاول على الفور على الأرض، وقلق بشدة بسبب كلام صموئيل، ولم يكن لديه قوة، لأنه لم يأكل طعاما طوال اليوم ولا طوال الليل.

21 فجاءت المرأة إلى شاول ورأت أنه كان مضطربا جدا، وقالت له: "إليك، إن جاريكةك أطاعت صوتك، وضعت نفسي في يدي، وسمعت لكلامك الذي كلمتني به".

22 " فاستمع الآن إلى صوت عبدتك وأضع أمامك قطعة من الخبز، وكل، لتكون قوة في طريقك ".

23 فرفض وقال: " لن آكل "، فألزمه عبيده والمرأة، فسمع لصوتهم. فقام من الأرض وجلس على السرير.

24 وكانت المرأة عنده عجل سمين في المنزل، فسرعت وذبحته، وأخذت دقيقا، وكرنته، وخبزت خبزا غير خميرا منه.

25 فأحضرتها إلى شاول وعباديه، فأكلوا، ثم قموا وذهبوا في تلك الليلة.

إصحاح 29

1 وجمع الفلسطينيون كل جيوشهم إلى عفق، ووضع إسرائيل قدام عينة في يزرعيل.

2 ومر زعماء الفلسطينيين بمئاتهم وآلافهم، ومر داود ورجاله في المعركة مع أكيش.

3 فقال رؤساء الفلسطينيين: ما الذي يفعله هؤلاء العبرانيون هنا؟ فقال آخيش لرائد الفلسطينيين: "أليست هذه داود عبد شاول ملك إسرائيل، الذي كان معي هذه الأيام أو هذه السنوات، ولم أجد فيه إهانة منذ أن سقط علي حتى اليوم؟"

4 فغضبت أمراء الفلسطينيين عليه، فقال له أمراء الفلسطينيين: ارجع هذا الرجل، فيرجع إلى مكانه الذي عينته، ولا يذهب معنا إلى الحرب، لئلا يصبح لنا في الحرب خصما. فما الذي يصالح به مع سيده؟ إن لم يكن مع رؤوس هؤلاء الرجال؟

5 أليست هذه داود الذي غنوا عنه في الرقص، ويقولون: قتل شاول ألوفه، وداود ألوفه؟

6 فدعا أكيش داود وقال له: "حقا،يهوه " حيا، لقد كنت صائبا، وخرجك و دخولك معي في الجيش جيد في عيني، فما وجدت في نفسك سيئا منذ يوم مجيئك إلي حتى اليوم، و لكن السادة لا يرحبون بك "

7 فاسترجع الآن وذهبي بسلام، لئلا تستغضب رؤساء الفلسطين".

8 فقال داود لأخيش: " ما الذي فعلته؟ وماذا وجدت في عبدك منذ أن كنت معك حتى اليوم، لدرجة أنني لا أستطيع الذهاب للقتال مع أعداء سدي الملك؟ "

9 فجاوب أكيش و قال لداود: " أعلم أنك صالح في عيني، وكأنك ملاكا لداوديهوه " ولو قال أمراء الفلسطينيين: لن يرتفع معنا إلى الحرب "

10 " فاستيقظوا في الصباح الباكر مع عباد سيدكم الذين جاءوا معك، وكلما استيقظتم في الصباح الباكر، وكلما أشرقتم، فانطلقوا ".

11 فاستيقظ داود ورجاله في الصباح الباكر ليعودوا إلى أرض الفلسطينيين. وارتفع الفلسطينيون إلى يزلزل.

إصحاح 30

1 " و عندما وصل داود ورجاله إلى صيكلاك في اليوم الثالث، غزو العمالقيون الجنوب و صيكلاك، وهزموا صيكلاك وأحرقوها بالنار.

2 و أخذوا نساء السجناء التي كانت فيها، ولم يقتلون أحدا، كبيرا أو صغيرا، بل أخذوهن وذهبوا.

3 فجاء ديفيد ورجاله إلى المدينة، فوجدوا أن المدينة قد حرقت بالنار، وأخذت نساءهم وأبنائهم وبناتهم أسرى.

4 "فرفع داود والشعب الذي معه صوتهم وبدعوا البكاء حتى لم يعد لديهم أي قوة للبكاء.

5 وأخذت زوجتان داود سجنين: أهيونام من يزلعلية، وأبيجيل زوجة نابال الكرملي.

6 فكان داود في ضغط كبير، لأن الشعب كان يتكلم عن رجمته، لأن روح كل الشعب كانت حزينة، كل واحد على أبناءه وبناته، ولكن داود شجاع فييشوع مفعولهايشوع..

7 فقال داود لأبياتار الكاهن: يا ابني أهيميليك، أحضر لي الفود. فحضر أبياتار الفود إلى داود.

8 و سأل داود فييشوع "هل أتابع هذه الجماعة؟ هل أصل إليها؟" فقال له: "اتبعها، لأنك ستطاردهم، وسترجعهم جميعا".

9 فذهب ديفيد، هو والستمائة من الرجال الذين معه، ووصلوا إلى وادي بصر، حيث بقي الذين بقيوا.

10 فلاحق داود، هو وأربعة مئات من الرجال، فقام مئتان منهم في الخلف، فكانوا ضعفاء جدا، ولم يستطعوا عبور نهر بيزور.

11 ووجدوا مصريا في الحقول، وأحضرهوا إلى داود، وأعطوه خبزا، فأكله، وأشرقوه بالماء.

12 فعطوه قطعة من كعكة التين، ومجموعتين من العنب، وبعد أن أكل، عادت روحه إليه، لأنه لم يأكل طعاما ولا يشرب ماء ثلاثة أيام وثلاث ليالي.

13 فقال له داود: لمن أنت؟ ومن أين أنت؟ فقال: أنا فتى مصري، عبد عمالقي، فتركتني سيدي، لأني مرضت بعد ثلاثة أيام.

14 " فغزونا الجنوب من الكريثيين، وعلى الساحل الذي يملك يهوذا، وعلى الجنوب من كالب، وأحرقنا صقلغ بالنار.

15 فقال له داود: " هل يمكنك أن تنزلني إلى هذه الجماعة؟ " فقال: " أقسم لييهوه " لا تقتلني ولا تسلمني إلى يدي سيدى، فأنزلك إلى هذه الجماعة "

16 " فما أنزلوه، إذا هم منتشرون على كل الأرض، يأكلون ويشربون ويرقصون، من أجل كل غنيمة كبيرة أخذوها من أرض الفلسطينيين ومن أرض يهوذا.

17 فضربهم داود من الظلام حتى مساء اليوم التالي، ولم ينجو منهم أحد، إلا أربعة مئات شاب، ركبوا على جمال، هربوا.

18 " و استعاد داود كل ما سلبه العمالقيون، و أنقذ داود نسائيه.

19 ولم يفتقروا إلى شيء، صغيرا أو كبيرا، ولا أبناء ولا بنات، ولا غنائم، ولا أي شيء أخذوهم منه، فاستعيد داود كل شيء.

20 فأخذ داود كل الغنم والبقرة التي سحبوها أمام تلك الغنم الأخرى، وقال: "هذه غنيمة داود".

21 فجاء ديفيد إلى رجلين ضعفاء جدا، لم يستطعوا اتباع ديفيد، الذين جعلهم يقطنون أيضا في وادي بيزور، فخرجوا ليقابلون ديفيد والشعب الذي معه، وعندما اقترب ديفيد من الشعب، سلم عليهم.

22 فجاوب كل الرجال الأشرار والشريرين من أولئك الذين ذهبوا مع داود قائلا: لانهم لم يذهبوا معنا، فلن نعطيهم شيئا من الغنائم التي استعادناها، إلا لكل رجل زوجته وأبنائه، ليرحلونهم ويرحلون.

23 فقال داود: لا تفعلوا هذا يا إخوتييشوع " أعطانا، وحفظنا، وأخذت الجماعة التي كانت ضدنا في يدينا "

24 فمن سيسمع لكم في هذا الأمر؟ فمن ينزل إلى الحرب، فمن يبقى في الممتلكات، فيتم تقسيمهما على حد سواء.

25 وكل هذا كان منذ ذلك اليوم، فجعل ذلك قانونا ومفروضا لإسرائيل حتى اليوم.

26 "فجاء داود إلى صيكلاك، فأرسل بعض الغنائم إلى شيوخ يهوذا، إلى أصدقائه، قائلا: "أنظروا، هدية لكم من غنائم أعداؤنايشوع ". "

27 إلى الذين كانوا في بيتل، و إلى الذين كانوا في جنوب راموت، و إلى الذين كانوا في ياتر،

28 و إلى الذين كانوا في عروير و إلى الذين كانوا في صفموت و إلى الذين كانوا في إشتيموع

29 و إلى الذين كانوا في راخال و إلى الذين كانوا في مدن يرحميلية و إلى الذين كانوا في مدن الكينية

30 و إلى الذين كانوا في حورما و إلى الذين كانوا في حوراشان و إلى الذين كانوا في عتاخ

31 و إلى الذين كانوا في حبرون و إلى كل الأماكن التي كان فيها داود و رجاله.

إصحاح 31

1 و حارب الفلسطينيون إسرائيل، فهرب رجال إسرائيل من قبل الفلسطينيين، و سقطوا مقتولين في جبل جلبوا.

2 ولاحق الفلسطينيون شاول وبنيه، وقتل الفلسطينيون يوناتان وأبناداب،ملقيشوع أبناء (شاول)

3 وشدت الحرب على شاول، فضربه الرماة، فجرح شاول بمرض من الرماة.

4 " فقال شاول إلى حامل سلاحه: " خذ سيفك وأضربني به، لئلا يأتي هؤلاء الغير مختونين وأضربوني ويهينوني " ولكن حامل سلاحه لم يرد، لأنه كان خائفا جدا. فخذ شاول سيفا وسقط عليه.

5 ولما رأى حامل سلاحه أن شاول مات، سقط هو أيضا على سيفه ومات معه.

6 فمات شاول وبنوه الثلاثة وحامل سلاحه وجميع رجاله معا في ذلك اليوم.

7 " فلما رأى رجال إسرائيل ٱلذين على عبر الوادي وٱلذين على عبر الأردن أن رجال إسرائيل هربوا، وأن شاول وبنيه ماتوا، تركوا المدن وهربوا، فأتى ٱلفلسطينيون وسكنوا فيها.

8 ففي اليوم التالي، عندما جاء الفلسطينيون لتنزيل القتلى، وجدوا شائول وأبناءه الثلاثة مقتولين في جبل جلبوا.

9 وقطعوا رأسه و نزعوا سلاحه، وأرسلوا إلى أرض الفلسطينيين حولهم ليعلنوا ذلك في معبد الأصنام الخاصة بهم و بين الشعب.

10 ووضعوا سلاحه في بيت أشتاروت، وربطوا جثته على حائط بيتشان.

11 " فلما سمع سكان يابش جلعاد بما فعله الفلسطينيون بشاول،

12 فاستيقظ كل الرجال الأقوياء، وذهبوا طوال الليل، وأخذوا جثث شاول وأبناءه من حائط بيتشان، وذهبوا إلى يابيش، و أحرقوهم هناك.

13 فأخذوا عظامهم ودفنوهم تحت شجرة في يابيش، واصموا سبعة أيام.