راعوث
Listen & Read — in your languages
David's design for this book: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.
Read in:
- العربية — you are reading it now
- English
- Español
- Français
- 中文
- Русский
- Українська
- 日本語
- Magyar
- Deutsch
- Português
- Italiano
- עברית
- فارسی
- ܠܫܢܐ ܣܘܪܝܝܐ
- हिन्दी
- اردو
- বাংলা
- ਪੰਜਾਬੀ
Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.
Listen in: the audio edition
Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/ruth/001.mp3 …).
حمّل هذا الكتاب ككتاب إلكتروني: طبعة الناشر المستعادة (PDF، الطبعة الإنجليزية)
طبعة الناشر المستعادة شاهد مستقل: الماستر التحريري المستعاد لهذا الكتاب (الماستر التحريري للعهد القديم v17، استُعيد في 2026-10-17)، يُعرض للتحميل إلى جانب نص قراءة هذه الصفحة — ليس هو النص نفسه الذي في صفحة القراءة. الماستر سابق لقرارات ديفيد بشأن الاسم المقدس في 2026-10-11 ويتبع اتفاقية الأسماء الأقدم لديه (God → Elohim؛ لقب Lord → Sovereign؛ و«lord» البشري → master)؛ وصفحة القراءة تتبع القرارات الحالية. حالة الماستر نفسه: التكوين–أخبار الأيام الثاني موثّق ومجمّد؛ عزرا–ملاخي مراجعته السياقية معلّقة. هذا الملف PDF هو الطبعة الإنجليزية.
إصحاح 1
1 وحدث في أيام حكم القضاة أنه صار جوع في الأرض، فذهب رجل من بيت لحم يهوذا ليتغرّب في بلاد موآب، هو وامرأته وابناه.
2 واسم الرجل أليمالك، واسم امرأته نعمي، واسما ابنيه محلون وكليون، أفراتيين من بيت لحم يهوذا. فأتوا إلى بلاد موآب وكانوا هناك.
3 ومات أليمالك رجل نعمي، وبقيت هي وابناها.
4 فاتخذوا لأنفسهم نساء من نساء موآب، اسم الواحدة عرفة واسم الأخرى راعوث. وأقاموا هناك نحو عشر سنين.
5 ومات محلون وكليون كلاهما أيضاً، فتُركت المرأة من ابنيها ومن رجلها.
6 فقامت هي وكنّتاها لترجع من بلاد موآب، لأنها سمعت في بلاد موآب أن يشوع قد افتقد شعبه بإعطائهم خبزاً.
7 فخرجت من المكان الذي كانت فيه، وكنّتاها معها، وسرن في الطريق للرجوع إلى أرض يهوذا.
8 وقالت نعمي لكنّتيها: اذهبا، ارجعا كل واحدة إلى بيت أمها. ليعامل يشوع معكما بلطف، كما عاملتما الموتى ومعي.
9 ليعطكما يشوع أن تجدا راحة، كل واحدة في بيت رجلها. ثم قبّلتهما، فرفعا صوتهما وبكيا.
10 وقالا لها: إننا نرجع معك إلى شعبك.
11 وقالت نعمي: ارجعا يا بنتيّ، لماذا تذهبان معي؟ هل في أحشائي بنون بعد حتى يكونوا لكما أزواجاً؟
12 ارجعا يا بنتيّ، اذهبا، لأني قد شخت عن أن يكون لي رجل. إن قلت إن لي رجاء، وإن كان لي رجل هذه الليلة أيضاً وولدت بنين أيضاً،
13 هل تصبران لهم حتى يكبروا؟ هل تنتظران من أجلهم عن أن يكون لكما أزواج؟ لا يا بنتيّ، فإني مغمومة جداً من أجلكما، لأن يد يَهْوَه قد خرجت عليّ.
14 ورفعا صوتهما وبكيا أيضاً، فقبّلت عرفة حماتها، أما راعوث فلصقت بها.
15 وقالت: هوذا قد رجعت سلفكت إلى شعبها وإلى آلهتها. ارجعي أنت بعد سلفكتك.
16 وقالت راعوث: لا تلحي عليّ أن أتركك أو أرجع عن اتباعك، لأنه حيثما ذهبت أذهب، وحيثما بتّ أبيت. شعبك شعبي، ويشوعك يشوعي.
17 حيثما متّ أموت وهناك أُدفن. هكذا يفعل يهوه بي وهكذا يزيد، إن كان شيء غير الموت يفصل بيني وبينك.
18 فلما رأت أنها عازمة على الذهاب معها، كفّت عن الكلام إليها.
19 فذهبتا كلتاهما حتى أتتا إلى بيت لحم. وكان عندما أتتا إلى بيت لحم أن المدينة كلها تحرّكت من أجلهما، وقالوا: أهذه نعمي؟
20 فقالت لهم: لا تدعوني نعمي، بل ادعوني مارا، لأن القدير قد مرّرني جداً.
21 ذهبت ممتلئة وأرجعني يهوه فارغة. لماذا تدعونني نعمي إذن، ويهوه قد شهد عليّ، والقدير قد كسرني؟
22 فرجعت نعمي ومعها راعوث الموآبية كنّتها، الراجعة من بلاد موآب. وأتتا إلى بيت لحم في بدء حصاد الشعير.
إصحاح 2
1 وكان لنعمي ذو قرابة من جهة رجلها، رجل مقتدر الغنى، من عشيرة أليمالك، واسمه بوعز.
2 وقالت راعوث الموآبية لنعمي: دعيني أذهب الآن إلى الحقل وألتقط سنابل وراء من أجد نعمة في عينيه. فقالت لها: اذهبي يا بنتي.
3 فذهبت وأتت والتقطت في الحقل وراء الحصّادين، فاتفق أن نصيب الحقل الذي صادفته كان لبوعز، الذي من عشيرة أليمالك.
4 وهوذا بوعز قد جاء من بيت لحم وقال للحصّادين: يشوع معكم. فأجابوه: يباركك يشوع.
5 ثم قال بوعز لغلامه الموكّل على الحصّادين: لمن هذه الفتاة؟
6 فأجاب الغلام الموكّل على الحصّادين وقال: هي الفتاة الموآبية التي رجعت مع نعمي من بلاد موآب.
7 وقالت: أرجوكم، دعوني ألتقط وأجمع بين الحزم وراء الحصّادين. فأتت ومكثت من الصباح حتى الآن، ولم تمكث في البيت إلا قليلاً.
8 فقال بوعز لراعوث: ألا تسمعين يا بنتي؟ لا تذهبي لتلتقطي في حقل آخر، ولا تبرحي من هنا، بل لازمي فتياتي هنا.
9 لتكن عيناك على الحقل الذي يحصدونه، واذهبي وراءهم. أليس أني قد أوصيت الغلمان أن لا يمسّوك؟ وعندما تعطشين فاذهبي إلى الآنية واشربي مما استقاه الغلمان.
10 فسقطت على وجهها وسجدت إلى الأرض وقالت له: كيف وجدت نعمة في عينيك حتى تنظر إليّ وأنا غريبة؟
11 فأجاب بوعز وقال لها: لقد أُخبرت بكل ما فعلت بحماتك بعد موت رجلك، وكيف تركت أباك وأمك وأرض مولدك وأتيت إلى شعب لم تعرفيه من قبل.
12 ليكافئ يهوه عملك، وليكن أجرك كاملاً من عند يهوه إسرائيل، الذي جئت لكي تحتمي تحت جناحيه.
13 فقالت: ليتني أجد نعمة في عينيك يا سيدي، لأنك عزّيتني وتكلمت بودّ إلى أمتك، مع أني لست كواحدة من إمائك.
14 وقال لها بوعز: عند وقت الأكل تقدّمي إلى هنا وكلي من الخبز واغمسي لقمتك في الخلّ. فجلست بجانب الحصّادين، فناولها فريكاً، فأكلت وشبعت وفضل عنها.
15 وعندما قامت لتلتقط، أوصى بوعز غلمانه قائلاً: دعوها تلتقط بين الحزم أيضاً، ولا تعيّروها.
16 بل وانسلوا لها أيضاً بعضاً من القبضات عمداً واتركوه لتلتقطه، ولا تنتهروها.
17 فالتقطت في الحقل إلى المساء، وخبّطت ما التقطته، فكان نحو إيفة شعير.
18 فحملته ودخلت المدينة، فرأت حماتها ما التقطته. وأخرجت وأعطتها ما أبقته بعد شبعها.
19 فقالت لها حماتها: أين التقطت اليوم وأين اشتغلت؟ ليكن مباركاً من نظر إليك. فأخبرت حماتها بمن اشتغلت عنده وقالت: اسم الرجل الذي اشتغلت عنده اليوم بوعز.
20 وقالت نعمي لكنّتها: مبارك هو من يشوع، الذي لم يتخلَّ عن لطفه إلى الأحياء والموتى. وقالت لها نعمي: الرجل ذو قرابة قريبة لنا، واحد من أقرب أوليائنا.
21 وقالت راعوث الموآبية: قال لي أيضاً: لازمي غلماني حتى يكملوا كل حصادي.
22 وقالت نعمي لراعوث كنّتها: إنه حسن يا بنتي أن تخرجي مع فتياته، لئلا يلاقوك في حقل آخر.
23 فلازمت فتيات بوعز للالتقاط حتى انتهى حصاد الشعير وحصاد الحنطة، وسكنت مع حماتها.
إصحاح 3
1 وقالت لها نعمي حماتها: يا بنتي، ألا ألتمس لك راحة ليكون لك خير؟
2 والآن أليس بوعز ذا قرابتنا، الذي كنت مع فتياته؟ هوذا هو يذرّي الشعير الليلة في البيدر.
3 فاغتسلي وتدهّني والبسي ثيابك وانزلي إلى البيدر، لكن لا تُعرفي نفسك للرجل حتى يفرغ من الأكل والشرب.
4 ويكون متى اضطجع أنك تلاحظين المكان الذي يضطجع فيه، وتذهبين وتكشفين عن رجليه وتضطجعين، وهو يخبرك بما تعملين.
5 فقالت لها: كل ما تقولين لي أفعله.
6 فنزلت إلى البيدر وعملت بحسب كل ما أوصتها به حماتها.
7 وعندما أكل بوعز وشرب وطاب قلبه، ذهب ليضطجع في طرف كومة القمح. فأتت سراً وكشفت عن رجليه واضطجعت.
8 وحدث في نصف الليل أن الرجل ارتعد والتفت، وإذا بامرأة مضطجعة عند رجليه.
9 فقال: من أنت؟ فأجابت: أنا راعوث أمتك. فابسط ذيل ثوبك على أمتك، لأنك وليّ قريب.
10 فقال: مباركة أنت من يشوع يا بنتي، لأنك أظهرت لطفاً في الأخير أكثر من الأول، إذ لم تتبعي الشبّان، فقراء كانوا أو أغنياء.
11 والآن يا بنتي لا تخافي. كل ما تطلبين أفعله لك، لأن كل مدينة شعبي تعلم أنك امرأة فاضلة.
12 والآن صحيح أني أنا وليّ قريب، إلا أنه يوجد وليّ أقرب مني.
13 بيتي هذه الليلة، ويكون في الصباح أنه إن أدّى لك حق الوليّ فحسناً، ليؤدِّ الوليّ حقّه. وإن لم يشأ أن يؤدّي لك حق الوليّ، أؤدّيه لك أنا، حيٌّ هو يهوه. اضطجعي إلى الصباح.
14 فاضطجعت عند رجليه إلى الصباح، وقامت قبل أن يقدر واحد على معرفة آخر. وقال: لا يُعلم أن امرأة أتت إلى البيدر.
15 وقال أيضاً: هاتي الرداء الذي عليك وأمسكيه. فلما أمسكته كال ستة أكيال شعير ووضعها عليها، فذهبت إلى المدينة.
16 وعندما أتت إلى حماتها، قالت: من أنت يا بنتي؟ فأخبرتها بكل ما فعله لها الرجل.
17 وقالت: هذه الستة الأكيال من الشعير أعطاني، لأنه قال لي: لا تذهبي فارغة إلى حماتك.
18 فقالت: اجلسي ساكنة يا بنتي حتى تعلمي كيف يقع الأمر، لأن الرجل لا يستريح حتى يتمّم الأمر اليوم.
إصحاح 4
1 فصعد بوعز إلى الباب وجلس هناك، وإذا بالوليّ الذي تكلّم عنه بوعز عابر. فقال له: مِل واجلس هنا يا فلان. فمال وجلس.
2 وأخذ عشرة رجال من شيوخ المدينة وقال: اجلسوا هنا. فجلسوا.
3 وقال للوليّ: إن نعمي الراجعة من بلاد موآب تبيع قطعة الحقل التي كانت لأخينا أليمالك.
4 وقلت إني أُخبرك قائلاً: اشترِ أمام السكان وأمام شيوخ شعبي. إن كنت تفكّ فافتكّ، وإن كنت لا تفكّ فأخبرني لكي أعلم، لأنه ليس غيرك من يفكّ، وأنا بعدك. فقال: أنا أفكّ.
5 فقال بوعز: في اليوم الذي تشتري فيه الحقل من يد نعمي، يجب أن تشتريه أيضاً من راعوث الموآبية، امرأة الميت، لتقيم اسم الميت على ميراثه.
6 فقال الوليّ: لا أقدر أن أفكّ لنفسي لئلا أفسد ميراثي. افتكّ أنت حقّي لنفسك، لأني لا أقدر أن أفكّ.
7 وكانت هذه هي العادة في الزمان السابق في إسرائيل في الفكاك والمبادلة لتثبيت كل أمر: يخلع الرجل نعله ويعطيه لصاحبه. وكانت هذه شهادة في إسرائيل.
8 فقال الوليّ لبوعز: اشترِ لنفسك. فخلع نعله.
9 وقال بوعز للشيوخ ولجميع الشعب: أنتم شهود اليوم أني قد اشتريت كل ما كان لأليمالك وكل ما كان لكليون ومحلون من يد نعمي.
10 وأيضاً راعوث الموآبية، امرأة محلون، قد اشتريتها لتكون لي امرأة، لأقيم اسم الميت على ميراثه، لكي لا ينقطع اسم الميت من بين إخوته ومن باب مكانه. أنتم شهود اليوم.
11 فقال جميع الشعب الذين في الباب والشيوخ: نحن شهود. ليجعل يشوع المرأة الآتية إلى بيتك كراحيل وكليئة، اللتين بنتا بيت إسرائيل، واصنع بكرامة في أفراتة وكن مشهوراً في بيت لحم.
12 وليكن بيتك كبيت فارص، الذي ولدته ثامار ليهوذا، من النسل الذي يعطيك إياه يشوع من هذه الفتاة.
13 فأخذ بوعز راعوث فصارت له امرأة، وعندما دخل عليها أعطاها يشوع حبلاً فولدت ابناً.
14 وقالت النساء لنعمي: مبارك يشوع الذي لم يتركك اليوم بلا وليّ، لكي يكون اسمه مشهوراً في إسرائيل.
15 ويكون لك مرجعاً لحياتك ومعيلاً لشيبتك، لأن كنّتك التي أحبّتك، وهي خير لك من سبعة بنين، قد ولدته.
16 فأخذت نعمي الولد ووضعته في حضنها وصارت له حاضنة.
17 وسمّاه الجارات اسماً قائلات: قد وُلد ابن لنعمي. ودعون اسمه عوبيد. هو أبو يسّى، أبي داود.
18 وهذه هي مواليد فارص: فارص ولد حصرون،
19 وحصرون ولد رام، ورام ولد عمّيناداب،
20 وعمّيناداب ولد نحشون، ونحشون ولد سلمون،
21 وسلمون ولد بوعز، وبوعز ولد عوبيد،
22 وعوبيد ولد يسّى، ويسّى ولد داود.