يوحنا
Listen & Read — in your languages
David's design for this book: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.
Read in:
- العربية — you are reading it now
- English
- Español
- Français
- 中文
- Русский
- Українська
- 日本語
- Magyar
- Deutsch
- Português
- Italiano
- עברית
- فارسی
- ܠܫܢܐ ܣܘܪܝܝܐ
- हिन्दी
- اردو
- বাংলা
- ਪੰਜਾਬੀ
Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.
Listen in: the audio edition
Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/john/001.mp3 …).
حمّل هذا الكتاب ككتاب إلكتروني: طبعة الناشر المستعادة (PDF، الطبعة الإنجليزية)
طبعة الناشر المستعادة شاهد مستقل: الماستر التحريري المستعاد لهذا الكتاب (الماستر التحريري للعهد الجديد v05، استُعيد في 2026-10-17)، يُعرض للتحميل إلى جانب نص قراءة هذه الصفحة — ليس هو النص نفسه الذي في صفحة القراءة. الماستر سابق لقرارات ديفيد بشأن الاسم المقدس في 2026-10-11 ويتبع اتفاقية الأسماء الأقدم لديه (God → Elohim؛ لقب Lord → Sovereign؛ و«lord» البشري → master)؛ وصفحة القراءة تتبع القرارات الحالية. حالة الماستر نفسه: متى ومرقس موثّقان ومجمّدان؛ لوقا–رؤيا يوحنا مراجعته السياقية معلّقة. هذا الملف PDF هو الطبعة الإنجليزية.
إصحاح 1
1 في البداية كان الكلمةيشوع و كانت الكلمة معيَهْوَه و كانت الكلمةيهوه..
2 يشوع كان في البداية معيهوه..
3 كل الأشياء خلقت من خلاليشوع بدونيشوع " ما خلق ما خلق ".
4 ففيه كانت الحياة، وكانت الحياة نورا للإنسان.
5 ويشرق النور في الظلام، ولم تغطيه الظلام.
6 كان هناك رجل أرسل منيهوه (والذي كان اسمه (جون
7 فجاء هذا الرجل ليشهد عن النور، حتى يؤمن جميع الناس به.
8 لم يكن هذا النور، ولكنه جاء لتشهد عن النور.
9 كان النور الحقيقي الذي ينور كل إنسان يأتي إلى العالم.
10 كان في العالم، وخلقت العالم من خلقه، ولكن العالم لم يعرفه.
11 لقد جاء إلى أهله، ولم يقبلوه أهله.
12 ولكن كل من استقبله، أعطاه السلطة أن يصبح أبناء يهوه حتى لأولئك الذين يؤمنون بإسمه
13 والذين ولدوا ليس من الدم ولا من إرادة الجسد ولا من إرادة الإنسان، بل منيهوه..
14 "وأصبح الكلمة جسدا، وسكنت بيننا، وشاهدنا مجدها، مجد ابن وحيد من الآب، مليء بالنعمة والحقيقة.
15 شهد له يحيى، ونادى قائلا: "هذا هو الذي كنت أقول عنه: الذي يأتي بعدي أعظم مني، لأنه كان قبلي".
16 وكل ما حصلنا عليه من كماله، فضاء على فضاء.
17 لأن الشريعة قد أعطيت عن طريق موسى، ولكن النعمة والحقيقة جاءت عن طريق موسىيشوع المسيح..
18 لم يرى أحديهوه في أي وقت، الابن الوحيد الذي هو في حبل الآب، هو الذي أعلن عنه.
19 و هذا هو شهادة يوحنا، عندما أرسل اليهود من أورشليم كهنة و لاويين للسؤال عنه: "من أنت؟"
20 وأعترف، ولم ينكر، ولكن اعترف، "أنا لستالمسيح..
21 فقالوا له: فما إذا؟ هل أنت إيليا؟ فقال: لست. هل أنت النبي؟ فقال: لا.
22 فقالوا له: من أنت؟ لنتجيب الذين أرسلونا. ماذا تقول عن نفسك؟
23 فقال: أنا صوت صاحب يصرخ في الصحراء: أسهلوا طريق السبيليشوع كما قال النبي إشعياء
24 وكان هؤلاء الذين أرسلوا من الفريسيين
25 فسألوه وقالوا له: "لماذا تعمد إذا، إن لم تكنالمسيح ولا إيلياس ولا النبي؟
26 فأجاب يوحنا قائلا: "أنا أعمد بالماء، لكن هناك شخص يقف بينكم لا تعرفونه.
27 هو الذي يأتي بعدي، وهو أفضل مني، ولا أستحق أن أخلع حبل حذائه.
28 وفعلت هذه الأمور في بيتحبارة عبر الأردن، حيث كان يوحنا يعمد.
29 في اليوم التالي يرى جونيشوع ويأتي إليه ويقول: "هاهنا خروف يهوه الذي يزيل خطيئة العالم
30 هذا هو الذي قلت عنه: بعدي يأتي رجل يفوقني، لأنه كان قبلني.
31 و أنا لم أكن أعرفه، ولكن لأجل أن يعرف لإسرائيل، جئت أنا لأعمد بالماء".
32 وشهد يوحنا أيضا: " رأيت الروح ينزل من السماء كحمامة ويسكن عليه.
33 ولم أكن أعرفه، ولكن الذي أرسلني لأعمد بالماء قال لي: الذي ترى الروح نازلا ومستقرا عليه، فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس.
34 ورأيت وشهدت أن هذا هو ابن يهوه..
35 وفي اليوم التالي كان يوحنا واقفا مرة أخرى مع اثنين من تلاميذه
36 والنظر إلىيشوع وهو يمشي يقول: "هاهو خروف يهوه - ماذا؟
37 فسمعت التلاميذ الاثنين كلامه وتابعتوهميشوع..
38 إذنيشوع فتولى ورأاهم يتبعونه، فقال لهم: "ماذا تطلبون؟" فقالوا له: "ربي، أي معناها معلم، أين تسكن؟"
39 فقال لهم: تعالوا ورأوا. فأتوا ورأوا أين يسكن، وقاموا معه ذلك اليوم، لأنه كان حوالي الساعة العاشرة.
40 وكان أحد الاثنين اللذين سمعا يوحنا وتبعاه أندراوس أخا سمعان بطرس.
41 أولا يجد أخيه سيمون، ويقول له: "لقد وجدناالمسيح، وهو ما هو، في تفسير ،المسيح..
42 وأحضره إلىيشوع و متىيشوع فشاهدوه وقال: "أنت شمعون ابن يونس، ستدعى كيفا" أي "الحجر".
43 في اليوم التالييشوع فذهب إلى الجليل، ووجد فيليب، وقال له: اتبعني.
44 وكان فيليب من بيت صيدا، مدينة أندريه وبيتروس.
45 ووجد فيليب نثانييل، وقال له: "وجدناه الذي كتب عنه موسى في الشريعة والأنبياء".يشوع من الناصرة ابن يوسف.
46 فقال له نتنييل: هل يمكن أن يخرج من الناصرة شيئا جيدا؟ قال له فيليب: تعال وترى.
47 يشوع ورأى نتنييل قادما إليه، فقال عنه: "إنه إسرائيلي حقيقي، لا غش فيه".
48 فقال له نتنييل: كيف تعرفني؟يشوع فأجاب وقال له: " قبل أن يدعوك فيليب، عندما كنت تحت شجرة التين، رأيتك "
49 أجاب نتنييل وقال له: يا معلم، أنت ابن يهوه أنت ملك إسرائيل
50 يشوع فجاوب وقال له: " هل تصدقين لأني قلت لك رأيتك تحت شجرة التين؟ سترى أشياء أكبر من هذه "
51 وقال له: الحق الحق أقول لكم: من الآن ترون السماء مفتوحة وملائكة يهوه صاعدين ونازلين على ابن الإنسان.
إصحاح 2
1 وفي اليوم الثالث كان هناك حفل زفاف في كانة الجليل.يشوع كان هناك:
2 وكلاهمايشوع وقد دعيته وتلاميذه إلى الزفاف.
3 وعندما أرادوا النبيذيشوع فقال له: ليس لديهم خمر.
4 يشوع فقال لها: يا امرأة، ما الأمر معك؟ لم يصل وقتي بعد.
5 فقالت أمه للخدام: " كل ما يقوله لكم فاعملوه ".
6 وكان هناك هناك ستة أوعية حجر، حسب طهارت اليهود، تحتوي كل منها على اثنين أو ثلاثة أوعية.
7 يشوع فقال لهم: املأوا الأوعية بالماء. فملأوهم حتى الحافة.
8 فقال لهم: خذوا الآن وأحضروا إلى حاكم العيد. فحضروا.
9 فذاق رئيس الحفل المياه التي أصبحت خمرا، ولم يعرف من أين كانت، ولكن العبيد الذين قاموا بسحب المياه كانوا يعلمون. فدعى رئيس الحفل العريس،
10 فقال له: " كل شخص يقدم الخمر الجيد في البداية، و عندما يشرب الناس كثيرا، يقدم الخمر الأسوأ. ولكنك احتفظت بالخمر الجيد حتى الآن ".
11 هذا البداية من المعجزاتيشوع في كانة الجليل، وأظهر مجده، وآمن به تلاميذه.
12 وبعد ذلك هبط إلى كفرناحوم هو وأمه وأخواته وتلاميذه، وقاموا هناك بضعة أيام.
13 وكان عيد الفصح اليهودي قريبا.يشوع صعد إلى القدس.
14 ووجدت في الهيكل من يبيعون الثيران والغنم والحمام وغيرات المال جالسين
15 وعمل ضربة من حبال صغيرة، وطردهم كلهم من ٱلهيكل، وغنما وبقرا، وسكب الناس الذين يتغيرون فضة، وهدم طاولاتهم،
16 وقال للذين يبيعون الحمام: خذوا هذه من هنا. لا تجعلوا بيت أبي بيت التجارب.
17 فذكر تلاميذه أنه مكتوب: " أكلني حماس بيتك ".
18 فقال له اليهود: ما هي العلامة التي تظهر لنا، لأنك تفعل هذه الأشياء؟
19 يشوع وأجاب وقال لهم: هدموا هذا المعبد، وسأبنيه في ثلاثة أيام.
20 فقال اليهود: أربعين وستة عاما يبني هذا البيت، وأنت ستبنيه في ثلاثة أيام؟
21 ولكن كان يتحدث عن معبد جسده.
22 فبعد قيامه من الموت، تذكر تلاميذه أنه قال هذا لهم، فآمنوا بالكتبة والكلمة التي قالها لهميشوع لقد قلت
23 و عندما كان في أورشليم في عيد الفصح، آمن كثيرون باسمه عندما رأوا المعجزات التي كان يفعلها.
24 لكنيشوع و لم يثبت نفسه لهم لأنه كان يعرف كل الناس
25 و لم يحتاج إلى أن يشهد أحد عن الإنسان، لأنه كان يعرف ما في الإنسان.
إصحاح 3
1 كان هناك رجل من الفريسيين اسمه نيقوديموس وهو قائد يهودي.
2 نفس الشيء جاء إلىيشوع فقالوا له في الليل: يا رابي، نعلم أنك معلم، و تأتي منيهوه لأن لا أحد يستطيع أن يفعل هذه المعجزات التي تفعلها إلايهوه كن معه
3 يشوع وأجاب وقال له: "الحق الحقية أقول لك: إن لم يولد أحد من جديد، لا يستطيع أن يرى ملكوت يهوه..
4 فقال له نيقوديموس: كيف يمكن أن يولد الإنسان وهو كبيرا؟ هل يستطيع أن يدخل مرة ثانية إلى بطن أمه ويتولد؟
5 يشوع فأجاب: "الحق الحق أقول لك: إن لم يولد إنسان من الماء والروح لا يدخل مملكة يهوه..
6 ما يولد من الجسد هو الجسد، و ما يولد من الروح هو الروح.
7 لا تتعجب أن أقول لك: عليكم أن يولدوا من جديد.
8 الرياح تنفخ حيث تريد، وتسمع صوتها، ولكن لا تعرف من أين تأتي أو إلى أين تذهب. هكذا كل من يولد من الروح.
9 فقال له نيقوديموس: كيف يمكن أن يكون هذا؟
10 يشوع فجاوبوا و قالوا له: أأنت معلم إسرائيل و لا تعرف هذه الأمور؟
11 "الحق الحق أقول لك: نتكلم بأننا نعرف، ونشهد بأننا رأينا، ولا تقبلون شهادتنا.
12 "إذا أخبرتكم بالأشياء الأرضية ولم تؤمنوا، كيف ستصدقون إن أخبرتكم بالأشياء السماوية؟"
13 ولم يصعد أحد إلى السماء إلا من نزل من السماء، وهو ابن الإنسان الذي في السماء.
14 وكما رفع موسى الثعبان في الصحراء، كذلك يجب أن يرفع ابن الإنسان،
15 لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل يحصل على الحياة الأبدية.
16 ل:يهوه فهي محبة للعالم حتى أنه قدم ابنه المولود الوحيد، كي لا يهلك كل من يؤمن به، بل يحصل على الحياة الأبدية.
17 ل:يهوه لم يرسل ابنه الى العالم ليقضي على العالم، بل ليتخلص العالم من خلاله.
18 من يؤمن به لا يحكم عليه، ولكن من لا يؤمن به قد حكم عليه بالفعل، لأنه لم يؤمن باسم ابنه الوحيد.يهوه..
19 ولهذا الحكم: أن النور قد جاء إلى العالم، ولكن الناس أحبوا الظلام أكثر من النور، لأن أعمالهم كانت سيئة.
20 لأن كل من يعمل الشر يكره النور ولا يأتي إلى النور، لئلا تكشف أعماله.
21 ولكن من يعمل الحق يأتي إلى النور، ليتم إظهار أعماله، لأنها عملت في الآخرة.يهوه..
22 بعد أن جاءت هذه الأشياءيشوع وذهب مع تلاميذه إلى أرض يهوذا، وكان مقيما معهم هناك وعمد.
23 وكان يوحنا أيضا يعمد في عينون بالقرب من ساليم، لأن الماء كان كثيرا هناك، فأتوا وعمدوا.
24 لأن يوحنا لم يلقي بالحبس بعد.
25 فبدأ هناك جدال بين تلاميذ يوحنا وبين يهودي حول التطهير.
26 فجاءوا إلى يوحنا و قالوا له: " يا معلم، الذي كان معك عبر الأردن، والذي كنت تشهد به، انظر، إنه يعمد، ويأتي إليه الجميع ".
27 أجاب يوحنا قائلا: " لا يمكن للإنسان أن يحصل على شيء ما لم يمنحه من السماء.
28 أنتم أنفسكم شهود لي بأنني قلت: أنا لستالمسيح ولكنني أرسلت قبله
29 الذي يحصل على العروس هو العريس، ولكن صديق العريس الذي يقف ويستمع إليه يفرح كثيرا بسبب صوت العريس. لذلك هذه فرحتي كاملة.
30 يجب أن يزداد، ولكن يجب أن أتراجع.
31 "الذي يأتي من الأعلى فوق الجميع، والذي يأتي من الأرض هو من الأرض، ويتحدث عن الأرض، والذي يأتي من السماء فوق الجميع.
32 وما رأى وسمعه يشهد، ولا أحد يقبل بشهادته.
33 "من استقبل شهادته وضع على خيطهيهوه هذا صحيح
34 من أجلهيهوه الذي أرسل وتحدث كلماتيهوه لل:يهوه لا يعطيه الروح بالقياس
35 "الآب يحب الابن، ووضع كل شيء في يده".
36 من يؤمن بالابن له الحياة الأبدية، ولكن من لا يؤمن بالابن لن يرى الحياة، بل غضب العالمين.يهوه يبقى عليه.
إصحاح 4
1 إذايشوع عرف الفريسيون كيف سمعوا ذلكيشوع واصنع وتعمد تلاميذ أكثر من يوحنا،
2 (على الرغم منيشوع لأنه لم يعمد نفسه، بل تلاميذه.
3 وخرج من اليهودية وذهب مرة أخرى إلى الجليل.
4 ويجب عليه أن يمر عبر السامرة
5 ثم جاء إلى مدينة في السامرية تدعى سيكار، بالقرب من الأرض التي أعطاها يعقوب لإبنه يوسف.
6 كان بئر يعقوب هناك.يشوع فجلس على البئر، متعبا من السفر، وكانت الساعة السادسة تقريبا.
7 جاءت امرأة من سامرية لتسق الماء.يشوع ويقول لها: أعطني شرابا.
8 (لأن تلاميذه ذهبوا للمدينة لشراء طعام)
9 فقال له المرأة السامرية: "كيف تطلبين مني، وأنا امرأة السامرية، أن تشرب، وأنت يهودي؟" لأن اليهود لا يتعاملون مع السامريين.
10 يشوع وأجابها وقال لها: "لو كنت تعرف هديةيهوه ومن يقول لك: أعطني مشربا؟ لطلبت منه فأعطاك ماء حيا.
11 قالت له المرأة: " يا سيدي، ليس لديك ما تنقيه، والقبيرة عميقة. من أين حصلت على الماء الحي؟ "
12 أأنت أكبر من أبينا يعقوب الذي أعطانا هذا البئر، وشرب منه هو نفسه وأبناءه ومواشياته؟"
13 يشوع فقال لها: "من يشرب من هذه المياه سيعطش مرة أخرى،
14 ولكن من يشرب من المياه التي أعطيه لن يعاني من العطش أبدا، وإنما المياه التي أعطيه ستكون في داخله بركة من المياه الناشئة إلى الحياة الأبدية".
15 قالت له المرأة: يا سيدي، أعطني هذا الماء، لكي لا أعطش، ولا آتي إلى هنا لأسقط.
16 يشوع فقال لها: اذهب ودع زوجك وتأتي إلى هنا.
17 فأجابت المرأة: ليس لدي زوج.يشوع فقال لها: حسنة قلت: ليس لدي رجل.
18 لأني كان لديك خمسة رجال، والذي لديك الآن ليس زوجك. لقد قلت حقا في هذا.
19 فقال المرأة له: يا سيدي، أدرك أنك نبي.
20 كان آباؤنا يعبدون في هذا الجبل، وأنتم تقولون أن المكان الذي يجب أن يعبد فيه الناس في القدس".
21 يشوع فقال لها: يا امرأة، صدقيني، إنه يأتي الساعة التي لا تعبدون الآب في هذا الجبل، ولا في أورشليم.
22 أنتم تعبدون ما لا تعلمون، ونحن نعبد ما نعرفه، لأن الخلاص يأتي من اليهود.
23 ولكن يأتي الوقت، وقد حان الآن، الذي سيعبد فيه المعبدون الحقيقيون الآب بالروح والحق، لأن الآب يبحث عن مثل هؤلاء من يعبدونه.
24 يهوه وهو روح، ويجب على الذين يعبدونه أن يعبدوه بالروح والحقيقة".
25 قالت المرأة له: "أعلم أنالمسيح يأتي، الذي يدعىالمسيح عندما يأتي، سيخبرنا بكل شيء.
26 يشوع فقال لها: أنا الذي أتحدث إليك.
27 فجاءت تلاميذه، وتعجبوا لأنه يتحدث مع المرأة، ولكن لا أحد قال: ما الذي تبحث عنه؟ أو: لماذا تتحدث معها؟
28 فتركت المرأة بركة الماء، وذهبت إلى المدينة، وقالت للرجال:
29 تعال، ونرى رجل، الذي أخبرني كل الأشياء التي فعلتها من أي وقت مضى: أليس هذا هوالمسيح - ماذا؟
30 فخرجوا من المدينة وذهبوا إليه.
31 وفي ذلك الوقت، كان تلاميذه يطلبون منه، "يا معلم، تناول الطعام".
32 فقال لهم: لدي طعام آكله لا تعلمون به.
33 فقال التلاميذ لبعضهم: هل أحضر له أحد طعام؟
34 يشوع وقال لهم: طعامي هو أن أفعل إرادة من أرسلني وأكمل عمله.
35 "ألا تقولون: بعد أربعة أشهر يأتينا الحصاد؟ إنني أقول لكم: ارفعوا أعينكم واطلعوا على الحقول، فهي بيضاء لتحصادها.
36 والحاصد يتلقى أجرا ويجمع ثمارا للحياة الأبدية، لكي يفرح الزراعي والحاصد معا.
37 ففي هذه القصة حقيقة القول: أحدهم يزرع وآخر يحصد.
38 إني أرسلتكم لحصاد ما لم تعملوا عليه، غيركم عملوا، وأنتم تدخلون في عملهم".
39 وآمن به كثير من السامريين من تلك المدينة بسبب كلمة المرأة التي شهدت: " أخبرني بكل ما فعلته ".
40 فلما جاءوه السامريون، طلبوا منه أن يبقى عندهم، فبقى هناك يومين.
41 وآمن كثيرون أكثر بسبب كلامه.
42 فقالوا للمرأة: الآن لا نصدق بسبب كلامك، لأننا سمعنا بنفسون، ونعلم أن هذا هو الحق.المسيح،منقذ العالم.
43 وبعد اليومين خرج من هناك ومضى إلى الجليل.
44 ل:يشوع فشهد نفسه أن النبي لا يحظى بالاحترام في بلده.
45 فلما جاء إلى الجليل، استقبلوه الجاليليون، لأنهم رأوا كل ما فعله في القدس في العيد، لأنهم كانوا أيضا قد ذهبوا إلى العيد.
46 لذايشوع فجاء مرة أخرى إلى كانة الجليل، حيث حول الماء إلى نبيذ. وكان في كفرناحوم رجل بارز، كان ابنه مريضا.
47 عندما سمع ذلكيشوع وخرج من يهودية إلى الجليل، وذهب إليه، وطلب منه أن ينزل ويشفي ابنه، لأنه كان على وشك الموت.
48 ثم قاليشوع "إذا لم تروا آيات وعجائب لا تؤمنون"
49 قال له النبيل: يا سيدي، انزل قبل أن يموت طفلي.
50 يشوع فقال له: اذهب ابنك حيا. فصدق الرجل الكلام الذي قيل لهيشوع وكلمه، فذهب.
51 و بينما كان ينزل، لاقاه عباده و أبلغوه بأن ابنك حيا.
52 فسألهم في الساعة التي بدأ فيها الصحة. فقالوا له: أمس في الساعة السابعة ترك الحمى.
53 لذلك علم الأب أنه كان في نفس الساعة، فييشوع وقالوا له: ابنك حيا. فآمن بنفسه وكل بيته.
54 هذه ثانية معجزة ثانيةيشوع ففعل ذلك بعد أن خرج من يهودية إلى الجليل.
إصحاح 5
1 بعد ذلك كان هناك عيد يهودي.يشوع صعد إلى القدس.
2 ففي أورشليم عند سوق الغنم كان هناك حوض يدعى باللغة العبرية بيتسدة، وكان له خمسة قوانين.
3 في هذه الكهوف كان هناك الكثير من الأشخاص العجوز والعمياء والعاقين والجفافين ينتظرون حركة المياه.
4 لأن ملاكا كان ينزل في المياه في أوقات معينة، ويزعجها، فمن دخل أولا بعد زحمة المياه، فكان شفيا من أي مرض كان عليه.
5 وكان هناك رجل كان مريضا منذ ثمانية وثلاثين عاما.
6 متىيشوع ورآه كاذبا، وعلم أنه كان من زمان طويل من هذا الحال، فقال له: أتشفى؟
7 أجاب الرجل المصاب بالعجز: " يا سيدي، ليس لدي أحد يضعني في البحيرة عندما يزعج الماء، و بينما أنا آت، ينزل آخر قبلي "
8 يشوع ويقول له: قم، خذ سريرك وامشي.
9 ففجأة شفى الرجل، وأخذ سريره ومشي. وكان ذلك اليوم السبت.
10 فقال اليهود للمشفي: اليوم سبت لا يسمح لك أن تحمل سريرك.
11 فأجابهم: " الذي أشفاني هو الذي قال لي: خذ سريرك وتمشي "
12 فقالوا له: من هو هذا الرجل الذي قال لك: خذ سريرك وتمشي؟
13 والذي تم شفائه لم يكن يعرف من كان:يشوع وكان قد ذهب، وكان هناك الكثير من الناس في ذلك المكان.
14 بعد ذلكيشوع ووجده في المعبد، فقال له: "انظر، لقد شفيت، لا تعودي على الخطيئة، لئلا تصيبك شيء أسوأ".
15 ذهب الرجل وأخبر اليهود أنه كانيشوع، والذي جعله كامل
16 ولهذا السبب قام اليهود بالاضطهاديشوع فطلبوا أن يقتلوه لأنه فعل هذا في يوم السبت.
17 لكنيشوع فقال لهم: أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل.
18 ولذلك كان اليهود يبحثون أكثر من ذلك لقتله، لأنه لم يخرق السبت فحسب، بل قال أيضا:يهوه كان والده، مما يجعل نفسه متساويا معيهوه..
19 ثم أجابيشوع فقال لهم: "الحق الحق أقول لكم: لا يقدر الابن أن يعمل شيئا من ذاته، إلا ما يرى الآب يعمله، لأن ما يعمله الابن يعمله كذلك.
20 لأن الآب يحب الاب ويعرض له كل ما يفعله بنفسه، ويعرض له أعظم من هذه الأعمال حتى تتعجبون.
21 لأن الآب كما يبعث الموتى ويحييهم، كذلك يحيي الابن من يشاء.
22 فالأب لا يحكم على أحد، بل أعطى كل الحكم للابن،
23 لكي يحترم الجميع الاب مثلما يحترم الاب. من لا يحترم الاب لا يحترم الاب الذي ارسله.
24 الحق الحق أقول لكم: من يسمع كلمتي ويؤمن بالذي أرسلني، له حياة أبدية، ولا يدخل في الدين، بل قد انتقلت من الموت إلى الحياة.
25 الحق الحق أقول لكم، إن الساعة تأتي، وهذه قد جاءت الآن، التي سيسمع فيها الأموات صوت ابن يهوه والذين يسمعون سيشيا
26 لأن الآب له حياة في نفسه، كذلك أعطى الابن أن يكون له حياة في نفسه،
27 وأعطاه السلطة أيضا لتنفيذ الحكم، لأنه ابن الإنسان.
28 لا تتعجبوا من هذا، لأن الساعة تأتي التي سيسمعون فيها كل من في المقابر صوته
29 وخرج الذين عملوا الصالحات إلى قيامة الحياة، و الذين عملوا السيئات إلى قيامة الدين.
30 "لا أستطيع أن أفعل شيئا بنفسي، إنما أحكم كما أسمع، وحكمتي عادلة، لأني لا أبحث عن إرادتي، بل عن إرادة الآب الذي أرسلني".
31 إن كنت أشهد على نفسي فإن شهادتي ليست حقيقية
32 ولكن هناك شخص آخر يشهد عني، وأنا أعلم أن شهادة ما يشهده عني صحيحة.
33 لقد أرسلتم إلى يوحنا وشهد على الحقيقة
34 و لكن أنا لا أقبل شهادة إنسان، ولكني أقول هذا لكي تخلصوا.
35 كان هو السراج الموقد المنير، وأنتم أردتم أن تبتهجوا بنوره ساعة.
36 ولكن لدي شهادة أكبر من شهادة يوحنا، لأن الأعمال التي أعطاني الآب أن أكملها، تلك الأعمال التي أعملها، تشهد عني أن الآب أرسلني.
37 والآب الذي أرسلني هو نفسه الذي شهد عني. لم تسمعوا صوته من قبل ولا رأيتم شكله.
38 وكم لا تثبتون كلمته في قلوبكم، ولا تؤمنون بالذي أرسل به.
39 فحصوا الكتاب المقدس، لأنكم تعتقدون أن لكم فيه الحياة الأبدية، وهو ما يشهد عني.
40 ولكنكم لا ترغبون في القدوم إلي لكي تحصلوا على الحياة.
41 لا أحصل على الشرف من الرجال
42 ولكن أنا أعرفكم، أن ليس لديكم حب منيهوه بداخلك
43 أنا جئت باسم أبي ولا تقبلونني، وإن جاء شخص آخر باسم نفسه، فسوف تقبلونه.
44 كيف تقدرون أن تؤمنوا وأنتم تقبلون المجد بعضكم من بعض، والمجد الذي من يهوه وحده لا تطلبونه؟
45 لا تخيلوا أنني سأتهمكم أمام الآب. هناك من يتهمكم، هو موسى، الذي تثقون به.
46 فلو صدقتم موسى لما صدقتمني، لأنه كتب عني.
47 ولكن إذا لم تصدقوا كتابه، كيف تصدقون كلامي؟"
إصحاح 6
1 بعد كل هذه الأشياءيشوع ثم عبر بحر الجليل، وهو بحر تبرياس.
2 ويتبعه جماهير كبيرة لأنهم رأوا الآيات التي كان يفعلها على المرضى.
3 و ...يشوع ثم صعد إلى جبل، وجلس هناك مع تلاميذه.
4 وكان عيد الفصح الذي كان عيد اليهود قريبا.
5 متىيشوع فرفع عينيه ورأى جماعة كبيرة قادمة إليه، فقال لفيليب: من أين سنشتري خبزا ليتناول هؤلاء؟
6 ويقول هذا ليبحث عنه، لأنه كان يعرف ما سيفعله.
7 فقال له فيلبوس: "خبز مائتي دينار لا يكفيهم ليحصل كل واحد منهم على القليل ".
8 فقال له أحد تلاميذه أندريه، أخ سيمون بطرس:
9 "هنا فتى يمتلك خمسة خبز شطيرة ورأسين صغيرتين، لكن ما فائدة هذه الخبزات بين الكثيرين؟"
10 و ...يشوع فقالوا: اجعلوا الرجال يجلسون. وكان في ذلك المكان عشبا كثيرا. فجلس الرجال، وكان عددهم حوالي خمسة آلاف.
11 فأخذ يشوع الأرغفة، ولما شكر وزع على التلاميذ، والتلاميذ على المتكئين، وكذلك من السمك بقدر ما أرادوا.
12 فلما شبعوا، قال لتلاميذه: " اجمعوا الأجزاء المتبقية، لا تضيع شيء ".
13 فجمعوا وجميعهم وملأوا اثني عشر صحنا من قطع الخبز الخمسة من الشعير، والتي تبقى على الذين أكلوا.
14 ثم هؤلاء الرجال، عندما رأوا المعجزة التييشوع فقال: هذا هو حقا النبي الذي كان قادرا إلى العالم.
15 متىيشوع ولما أدرك أنهما سيأتون ليتمسكون به بالقوة ليتم مملكته، غادر مرة أخرى إلى الجبل وحده.
16 و عندما كان المساء، انزل تلاميذه إلى البحر،
17 وركب قاربا عبر البحر نحو كفرناحوم، وكان الظلام قد حل،يشوع لم يأتي إليهم
18 وارتفع البحر بسبب الرياح الكبيرة التي كانت تنفخ.
19 "فما رموا" أي "خمسة وعشرين أو ثلاثين ميلا" رأوايشوع وكانوا يمشون على البحر ويقتربون من السفينة، فكانوا خائفين.
20 فقال لهم: أنا، لا تخافوا.
21 فاستقبلوه في السفينة، وبالحقيقة كانت السفينة على الشاطئ الذي كانوا يذهبون إليه.
22 ففي اليوم التالي، رأى الجماهير التي كانت واقفة على الجانب الآخر من البحر، أن لم يكن هناك قارب آخر هناك، إلا القارب الذي ركب فيه تلاميذه،يشوع ولم يركب مع تلاميذه في القارب، ولكن تلاميذه ذهبوا وحدهم.
23 (وقد جاءت قارب أخرى من تبرياس إلى المكان الذي أكلوا فيه الخبز)يشوع كان قد أشكر:)
24 عندما رأى الناس ذلكيشوع فما كان هناك ولا تلاميذه، ركبوا أيضا في السفن، وذهبوا إلى كفرناحوم، بحثايشوع..
25 ووجدوه على الشاطئ الآخر من البحر، فقالوا له: يا معلم، متى أتيت إلى هنا؟
26 يشوع فأجابهم وقال لهم: "الحق الحق أقول لكم: لا تطلبونني لأنكم رأيتم آياتي، بل لأنكم تأكلون من الخبز وشبعتم.
27 لا تعملوا من أجل الطعام الذي يتلاشى، بل من أجل الطعام الذي يبقى للحياة الأبدية، الذي سيعطيكم ابن الإنسان، لأنه لديهيهوه والده مغلق.
28 فقالوا له: ماذا نفعل لنعمل أعمال يهوه؟
29 يشوع فجاوب وقال لهم: هذا عمل يهوه " أن تؤمنوا بالذي أرسل به ".
30 فقالوا له: فما هي الآية التي تعملها حتى نرى ونؤمن بك؟ ما الذي تفعله؟
31 آباؤنا أكلوا المانا في الصحراء، كما هو مكتوب: أعطاهم خبزا من السماء لتناولهم.
32 إذنيشوع فقال لهم: الحق الحق أقول لكم: لم يعطيكم موسى الخبز من السماء، بل أبي يعطيكم الخبز الحقيقي من السماء.
33 لخبز منيهوه هو الذي ينزل من السماء ويعطي الحياة للعالم.
34 ثم قالوا له:يشوع "إعطينا هذا الخبز إلى الأبد"
35 و ...يشوع فقال لهم: أنا خبز الحياة. من يأتي إلي لن يعاني من الجوع أبدا، ومن يؤمن بي لن يعاني من العطش أبدا.
36 ولكن قلت لكم: لقد رأيتمني و لم تؤمنوا.
37 كل ما يعطيني الآب سيأتي إلي، ومن يأتي إلي لن أطرده أبدا.
38 لأني نزلت من السماء لا لأفعل إرادتي، بل إرادة من أرسلني.
39 وهذه هي مشيئة الآب الذي أرسلني: أن كل ما أعطاني لا أهلك منه شيئا، بل أقيمه في اليوم الأخير.
40 وهذه هي مشيئة الذي أرسلني: أن كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة أبدية، وأنا أقيمه في اليوم الأخير.
41 فتكلم اليهود معه لأنه قال: أنا الخبز الذي نزل من السماء.
42 فقالوا: أليس هذايشوع ابن يوسف، والذي نعرف والده وأمه، كيف يقول الآن، 'لقد نزلت من السماء؟ ' "
43 يشوع فجاوب لهم وقالوا: لا تتذمروا بينكم.
44 لا يمكن لأحد أن يأتي إلي إلا إذا جذبه الآب الذي أرسلني، وأقيمه في اليوم الأخير.
45 لقد كتب في الأنبياء، "ويتعلمون جميعا منيهوه "كل من سمع من الآب وتعلم من الآب يأتي إلي"
46 ليس أن أحدا رأى الآب إلا من عند يهوه لقد رأى الآب
47 الحق الحق أقول لكم: من يؤمن بي له الحياة الأبدية.
48 أنا خبز الحياة
49 آباءكم أكلو المانا في الصحراء وماتوا.
50 "هذه هي الخبز الذي ينزل من السماء، ليتناول الإنسان منها ولا يموت".
51 أنا الخبز الحي الذي نزل من السماء. إن كان أحد يأكل من هذا الخبز، فسيعيش إلى الأبد، والخبز الذي أعطيه هو جسدي، الذي أعطيه من أجل حياة العالم".
52 فكان اليهود يتجادلون فيما بينهم ويقولون: "كيف يستطيع هذا الرجل أن يعطينا جسده لنتأكل؟"
53 إذنيشوع فقال لهم: "الحق الحق أقول لكم: إن لم تأكلوا جسم ابن الإنسان وتشربوا دمه، فليس لكم حياة فيكم.
54 "من يأكل جسدي ويشرب دمي، له حياة أبدية، وأقيمه في اليوم الأخير.
55 لأن جسدي هو حقا طعام، ودمي هو حقا مشروب.
56 "من يأكل جسدي ويشرب دمي، فهو يبقى معي وأنا فيه.
57 وكما أرسلتني الآب الحي، وأنا أعيش من أجلي، كذلك من يأكلني، هو الذي سيعيش من أجلي.
58 هذا هو الخبز الذي نزل من السماء، ليس كما أكل آبائكم المانا، ثم ماتوا. من يأكل هذا الخبز سيعيش إلى الأبد".
59 قال هذا في المجمع وهو يعلم في كفرناحوم.
60 ولما سمعوا ذلك، قال كثيرون من تلاميذه: "هذه الكلمة صعبة، من يستطيع سماعها؟"
61 فلما علم يشوع في نفسه أن تلاميذه يتذمرون على هذا، قال لهم: أهذا يعثركم؟
62 فماذا لو رأيتم ابن الإنسان يصعد إلى حيث كان من قبل؟
63 الروح هو الذي يحيي، لا ينفع البشر شيئا. الكلمات التي أكلمكم بها روح وحياة.
64 ولكن بعضكم لا يؤمنون.يشوع لأنها عرفت من البداية من هم الذين لا يؤمنون، ومن سيخونونه.
65 وقال: "لهذا قلت لكم: لا يقدر أحد أن يأتي إلي إلا إذا أعطيه أبي".
66 فمن ذلك الحين عاد كثيرون من تلاميذه إلى الوراء، ولم يمروا معه بعد الآن.
67 ثم قاليشوع فقال إلى الاثني عشر: هل تريدون أن ترحلوا أنتم أيضا؟
68 فأجاب سمعون بطرس:يشوع "إلى من سنذهب؟" "لديك كلمات الحياة الأبدية".
69 ونحن نعتقد ونحن متأكدين أنكالمسيح، ابن الأحياءيهوه..
70 يشوع فقال لهم: ألم أختاركم الاثني عشر، وواحد منكم شيطان؟
71 كان يتحدث عن يهوذا ابن شمعون اسقريوت، لأنه كان واحدا من الاثني عشر، وكان من سيخونه.
إصحاح 7
1 بعد كل هذه الأشياءيشوع وكان يسير في الجليل، لأنه لم يكن يريد أن يسير في اليهود، لأن اليهود كانوا يسعون لقتله.
2 وكان عيد الخيام اليهودي قريب.
3 فقال له إخوته: " اخرج من هنا وذهبي إلى اليهودية، لكي يروا تلاميذك أعمالك التي تقوم بها.
4 لا يوجد أحد يفعل شيئا في السر، ويحاول أن يعرف. إن كنت تفعل هذه الأشياء، فظاهر نفسك للعالم".
5 لأنهم لم يؤمنوا به حتى من إخوته.
6 إذنيشوع فقال لهم: لم يأت وقتي، لكن وقتكم هو دائما جاهز.
7 لا يمكن للعالم أن يكرهكم، ولكنه يكرهني، لأني أشهد عليه أن أعماله سيئة.
8 اذهبا أنتم إلى هذا العيد، أنا لن أرتفع بعد إلى هذا العيد، لأن وقتي لم يأت بعد".
9 وكلما قال لهم هذا، بقي في الجليل.
10 ولكن بعد أن صعد إخواته إلى العيد، صعد هو أيضا إلى العيد، ليس علنا، بل سرا.
11 فبحث اليهود عنه في العيد ويقولون: أين هو؟
12 وكانت الشكاوى الكثيرة في الجماهير عنه، فقال بعضهم: إنه رجل صالح، قال آخرون: لا، لكنه يخدع الناس.
13 ولكن لم يتحدث عنه أحد علنا، خشية اليهود.
14 الآن في منتصف الحفليشوع وذهب إلى المعبد ويعلم.
15 فاستغرب اليهود ويقولون: كيف يدرك هذا الرجل الكتب، وهو لم يدرس؟
16 يشوع فأجابهم وقال لهم: إن تعليمي ليس لي، بل لمن أرسلني.
17 إن أراد أحد أن يفعل إرادته، فسيعرف عن التعليم،يهوه، أو ما إذا كنت أتحدث عن نفسي.
18 "من يتحدث عن نفسه يبحث عن مجده، ولكن من يبحث عن مجد من أرسله، فهو صادق، وليس فيه ظلم.
19 ألم يعطيكم موسى الشريعة، ولا أحد منكم يحافظ على الشريعة؟ لماذا تريدون قتلي؟"
20 فجاوب الشعب وقالوا: "أنت شرير، من يريد قتلك؟"
21 يشوع فجاوب وقال لهم: عملت عمل واحد وتعجبون جميعا.
22 فموسا أعطاكم الطهر (ليس لأنه من موسى، بل من الآباء)، وتطهرون الإنسان في يوم السبت.
23 "إذا ختن الإنسان في يوم السبت لكي لا تنقضا ناموس موسى، فهل تغضبون علي لأني شفيت إنسانا كل شفاء في يوم السبت؟"
24 لا تحكموا بناء على الظاهرة، بل تحكموا بحكم عادل.
25 فقال بعض من أهل القدس: أليس هذا هو الذي يسعون لقتله؟
26 "إنه يتحدث بشجاعة ولا يقولون له شيئا" "هل يعلم الحكام حقا أن هذا هوالمسيح - ماذا؟
27 على الرغم من أننا نعرف هذا الرجل من أين هو، ولكن عندماالمسيح يأتي، لا أحد يعرف من أين هو.
28 فصرخ يشوع في الهيكل وهو يعلم قائلا: تعرفونني وتعرفون من أين أنا، ولست قد أتيت من نفسي، بل الذي أرسلني هو الحق، الذي أنتم لا تعرفونه.
29 أنا أعرفه لأني منه وأنه أرسلني".
30 فحاولوا القبض عليه، ولكن لم يضع أي أحد يده عليه، لأن ساعته لم تكن قد أتت بعد.
31 وآمن به كثيرون من الناس ويقولون:المسيح " إذا جاء، هل يفعل المزيد من المعجزات من هذه التي فعله هذا الرجل؟ "
32 فسمع الفريسيون أن الشعب يهمهمون بهذا عنه، فأرسل الفريسيون ورؤساء الكهنة خداما ليمسكوه.
33 ثم قاليشوع فقال لهم: أنا معكم قليلا، ثم سأذهب إلى الذي أرسلني.
34 " ستبحثون عني ولا تجدوني، و حيث أنا لا تستطيعون الوصول "
35 فقال اليهود بعضهم لبعض: إلى أين يذهب؟ فلنجده؟ هل يذهب إلى المتشترين بين الأمم ويعلم الأمم؟
36 ما هذا الذي قاله: ستبحثون عني ولا تجدوني، و حيث أنا لا تستطيعون الوصول؟
37 في اليوم الأخير، ذلك اليوم العظيم من العيد،يشوع وقفت وصرخت قائلة: " إن كان أحدا عطشانا، فليأتي إلي ويشرب. "
38 من يؤمن بي، كما قال الكتاب المقدس، من بطنه تجري نهار من ماء حيا".
39 (ولكنه كان يقول هذا عن الروح الذي يقبله المؤمنون به)الروح القدس لم يعطى بعد؛ لأن ذلكيشوع لم يمجد بعد).
40 فلما سمع كثيرون من الجماهير هذه الكلمات، قالوا: "إن هذا هو حقا النبي".
41 قال آخرون: هذا هوالمسيح لكن البعض قال:المسيح أتت من الجليل؟
42 ألم يقل الكتاب:المسيح من ذرية داود، ومن بيت لحم، حيث كان داود".
43 فكانت هناك خلافات في الجمهور بسببه.
44 وكان بعضهم يريدون القبض عليه، ولكن لم يضع أحد يده عليه.
45 فجاء الحراس إلى رؤساء الكهنة والفريسيين، فقال لهم: لماذا لم تجلبوه؟
46 فقالوا: لم يتكلم رجل مثله من قبل.
47 فقال لهم الفريسيون: هل خدعتم أنتم أيضا؟
48 هل آمن به أحد من الرؤساء أو من الفريسيين؟
49 لكن هذا الشعب الذي لا يعرف الشريعة ملعون.
50 قال لهم نيقوديموس (الذي جاء إلىيشوع " والليل " أي الليل " منهم " في الآخرة.
51 " هل يحكم قانوننا على أي شخص قبل أن يسمعه ويعلم ما يفعله؟ "
52 فجاوبوا و قالوا له: هل أنت أيضا من الجليل؟ فحص واستعرض، لأن لا ينشأ نبي من الجليل.
53 ثم ذهب كل واحد إلى بيته.
إصحاح 8
1 يشوع ثم ذهب إلى جبل الزيتون.
2 وجاء مرة أخرى في الصباح إلى ٱلهيكل، وجاء إليه كل الشعب، فجلس وعلمهم.
3 فأتوا إليه الكتاب والفريسيون امرأة أخذت في الزنا، ووقفتوها في وسطهم،
4 فقالوا له: يا معلم، هذه المرأة قد تم القبض عليها أثناء الزنا.
5 ففي الشريعة أمرتنا موسى أن يرجم هؤلاء. فما تقول أنت؟ "
6 ويقولون هذا ليحاولون اختباره ليتواجهون له اتهامات.يشوع فانحنى وكتب إلى الأرض بإصبعه كأنه لا يسمعهم.
7 فما استمروا في السؤال عن ذلك، رفعت نفسه وقال لهم: "من منكم بلا خطيئة، فليلق حجر على المرأة أولا".
8 ثم انحنى مرة أخرى وكتب على الأرض.
9 فما سمعوا ذلك خرجوا واحدا تلو الآخر، بدءا من الأكبر حتى الأخيرين.يشوع وتركها وحدها، والمرأة واقفة في وسطها.
10 متىيشوع ورفع نفسه ولم يرى أحد إلا المرأة، فقال لها: "أيها المرأة، أين هؤلاء الذين اتهموك؟ ألم يحكم عليك أحد؟"
11 قالت لا رجليشوع و ...يشوع فقال لها: أنا أيضا لا أحكم عليك، اذهبي، ولا تخطئ من الآن.
12 ثم تكلميشوع وقال لهم مرة أخرى: "أنا نور العالم. من يتبعني لن يمشي في الظلام، بل يكون له نور الحياة".
13 فقال له الفريسيون: أنت تشهد لنفسك، فشهادتك ليست حقيقية.
14 يشوع فجاوب لهم: "إذا كنت أشهد على نفسي، فإن شهادتي صحيح، لأني أعرف من أين أتيت وأين أذهب، ولكنكم لا تستطيعون معرفة من أين أتيت وأين أذهب".
15 أنتم تحكمون حسب الجسد، وأنا لا أحكم على أحد.
16 ولو كنت أحكم، فإن حكمي حقيقي، لأني لست وحدي، بل أنا والآب الذي أرسلني.
17 كما كتب في شريعتكم أن شهادة شخصين صحيحة.
18 أنا الذي أشهد عن نفسي، والآب الذي أرسلني يشهد عني. "
19 فقالوا له: أين أبوك؟يشوع أجابوا: لا تعرفونني ولا أبي. لو كنتم تعرفونني لكنتم تعرفون أبي أيضا.
20 هذه الكلمات تحدثيشوع في الخزانة بينما كان يعلم في المعبد، ولم يضع أي أحد يده عليه، لأن ساعةه لم تصل بعد.
21 ثم قاليشوع ثم قال لهم مرة أخرى: أنا ذاهب إلى طريقي، وتبحثون عني، وتموتون في خطاياكم. حيث أذهب لا تستطيعون القدوم".
22 فقال اليهود: هل يقتل نفسه؟ لأنه يقول: حيث أذهب لا تستطيعون القدوم.
23 فقال لهم: أنتم من الأسفل، وأنا من الأعلى. أنتم من هذا العالم، وأنا لست من هذا العالم.
24 لذلك قلت لكم: ستموتون في خطاياكم، لأنكم إذا لم تؤمنوا أنني هو، ستموتون في خطاياكم".
25 فقالوا له: من أنت؟يشوع فقال لهم: ما قلت لكم من البداية.
26 لدي الكثير لأقوله عنكما وأحكم عليهما، ولكن الذي أرسلني حقيقي، وأنا أقول للعالم ما سمعت منه".
27 ولم يفهموا أنه كان يتحدث إليهم عن الآب.
28 ثم قاليشوع فقال لهم: عندما ترفعون ابن الإنسان، فستعرفون أن أنا هو، وأنني لا أفعل شيئا بنفسي، ولكن كما علمني الآب، هكذا أتحدث.
29 والذي أرسلني معي، ولم يتركني وحيدا، لأنني أفعل دائما ما يرضيه".
30 وكلما كان يتحدث بهذه الكلمات، آمن كثيرون به.
31 ثم قاليشوع ويقول لهؤلاء اليهود الذين آمنوا به: إن بقيتم في كلامي فأنتم حقا تلاميذي
32 وسوف تعرفون الحق، والحقيقة ستحرركم.
33 فقالوا له: نحن من ذرية إبراهيم، ولم نكن عبيدا لأي شخص. كيف تقول: ستحررون؟
34 يشوع فأجابهم: "الحق الحق أقول لكم: كل من يعمل خطيئة فهو عبد الخطيئة.
35 ولا يبقى العبد في البيت إلى الأبد، لكن الابن يبقى إلى الأبد.
36 لذلك إن حرركم الابنة، فستكونون حرين حقا.
37 أعلم أنكم من ذرية إبراهيم، ولكنكم تبحثون عن قتلي، لأن كلمتي لا تسمحون بها.
38 أنا أقول ما رأيته عند أبي، وأنتم تفعلون ما رأيتموه عند أبيكم".
39 فجاوبوا له: إبراهيم أبنا.يشوع فقال لهم: لو كنتم أبناء إبراهيم، ففعلتم أعمال إبراهيم.
40 ولكن الآن تريدون قتلي، الرجل الذي أخبركم بالحقيقة التي سمعت عنهايهوه: هذا لم يفعل إبراهيم.
41 أنتم تفعلون أعمال أبيكم. قالوا له: نحن لم نولد من زنا. لدينا أب واحد،يهوه..
42 يشوع وقال لهم: "إذايهوه لو كان أبكم لكنتم تحبوني، لأني خرجت من هنا وأتيت من هنا.يهوه ولا أتيت من نفسي بل هو الذي أرسلني.
43 لماذا لا تفهمون كلامي؟ لأنكم لا تسمعون كلامي.
44 أنتم من أبيكم الشيطان، وتفعلون رغبات أبيكم. كان قاتلا منذ البداية، ولم يثبت في الحقيقة، لأنه ليس فيه الحقيقة. عندما يتكلم كذبا، يتكلم من نفسه، لأنه كاذب وأب الكذب.
45 ولكنني أقول لكم الحقيقة، فلا تصدقونني.
46 من منكم يثبت لي ذنبا؟ وإن كنت أقول الحقيقة فلماذا لا تصدقونني؟
47 الذي هو منيهوه يسمعيهوه الكلمات: لذلك لا تسمعونهم، لأنكم لا منيهوه..
48 فقال له اليهود: "ألا نقول الحق أنك سامري، ولديك شياطين؟"
49 يشوع أجابوا: " أنا ليس لدي شياطين، بل أحترم أبي، وأنتم تهينونني.
50 و أنا لا أطلب مجدي، فهو من يطلب ويحكم.
51 إنني أقول لكم الحق: إن كان من يحتفظ بكلامي فلن يرى الموت أبدا ".
52 فقال له اليهود: الآن نعلم أن لديك شيطان. مات إبراهيم والأنبياء، وأنت تقول: إن كان من يحفظ كلامي فلن يذوق الموت أبدا.
53 أأنت أكبر من أبينا إبراهيم، الذي مات؟ والأنبياء ماتوا. فمن تجعل نفسك؟ "
54 يشوع أجابوا: " إن كنت أحترم نفسي، فلن يكون هذا الإحترام شيئا. إن أبي هو الذي يكرمني، الذي تقولون أنه ملككم.يهوه:
55 و لكنكم لم تعرفوه، و لكن أنا أعرفه، و إن قلت: لا أعرفه، فسأكون كاذبا مثلكم، و لكن أنا أعرفه وأحافظ على كلمته.
56 إبراهيم أبيكم كان سعيدا لرؤية يومي، ورأى وفرح".
57 فقال له اليهود: " أنت لم تكن في الخمسين من عمرك حتى، و هل رأيت إبراهيم؟ "
58 يشوع فقال لهم: الحق الحق أقول لكم: قبل أن يكون إبراهيم أنا.
59 ثم أخذوا الحجارة ليرميوها إليه.يشوع ثم اختبأ، وخرج من المعبد، ومر بينهم، ومر.
إصحاح 9
1 وكمايشوع وعندما كان يمر، رأى رجلا كان أعمى منذ ولادته.
2 وسأله تلاميذه: " يا معلم، من ارتكب الخطيئة، هذا الرجل أم والديه، لدرجة أن ولد أعمى؟ "
3 يشوع فقالوا: " لم يرتكب هذا الرجل خطئا ولا والديه، بل أن أعمال يهوه يجب أن يظهر في نفسه.
4 "يجب أن أعمل أعمال من أرسلني بينما هو النهار، إن الليل يأتي لا يستطيع أحد العمل.
5 طالما أنا في العالم، أنا نور العالم.
6 وكلما قال هذا، فصصق على الأرض، وجعل طينا من الطين، وسمح عين العمى الطينا،
7 ويقول له: "اذهب واغسل في بركة سيلوم" (التي تعني "مبعوثا")، فذهب واغسل، وجاء لرؤيته.
8 فقال الجيران والذين رأوهم من قبل أنه كان أعمى: "أليست هذه هي التي كانت تجلس وتتوسل؟"
9 فقال بعضهم: هذا هو. قال آخرون: إنه مثله. قال: أنا.
10 فقالوا له: كيف فتحت عيناك؟
11 فأجاب وقال: رجل يدعىيشوع وصنع طينا ومسح عيني وقال لي: " اذهب إلى بركة سلوام واغتسل " فذهبت واغتسلت فأبصرت.
12 فقالوا له: أين هو؟ قال: لا أعرف.
13 فأخذوه إلى الفريسيين، الذي كان أعمى.
14 وكان يوم السبتيشوع صنع الطين، وفتح عينيه.
15 فسألوه الفريسيون أيضا كيف أصبح بصره، فقال لهم: "لقد وضع طين على عيني، واغسلت، وأبصر".
16 فقال بعض من الفريسيين: هذا الرجل ليس منيهوه لأنه لا يحترم يوم السبت". قال آخرون: "كيف يستطيع رجل ذو خطيئة أن يفعل مثل هذه المعجزات؟" فكانت هناك خلافة بينهم.
17 فقالوا مرة أخرى للرجل الأعمى: ماذا تقول عن هذا الذي فتح عينيك؟ قال: إنه نبي.
18 لكن اليهود لم يؤمنوا به أنه كان أعمى وأصبح يرى حتى دعا والديه.
19 وسألهم: هل هذا ابنكم الذي تقولون أنه ولد أعمى؟ فكيف يرى الآن؟
20 أجابوا والديه: نعلم أن هذا ابننا و أنه ولد أعمى.
21 ولكننا لا نعلم كيف يرى الآن، ولا نعلم من فتح عينيه، إنه كبير في السن، اسأله، فسيخبر عن نفسه".
22 قال والداه هذا لأنهم كانوا يخافون من اليهود، لأن اليهود كانوا قد اتفقوا بالفعل على أنه إذا كان أي شخص يعلن أنه حقيقي،المسيح يجب أن يطرد من المجمع
23 لهذا قال والديه: إنه بالغ فاسأله.
24 فدعا مرة أخرى الرجل الذي كان أعمى، وقالوا له: أعطنييهوه نحن نعلم أن هذا الرجل خطيئ.
25 فأجاب: " إن كان خطيا لا أعرف، ولكن أعرف شيئا واحدا: أنني كنت أعمى والآن أرى ".
26 فقالوا له مرة أخرى: ماذا فعل بك؟ كيف فتح عينيك؟
27 أجابهم: قلت لكم بالفعل ولم تسمعوا، فلماذا تريدون سماعها مرة أخرى؟ هل تريدون أن تكونوا تلاميذه أيضا؟
28 فأهينوه ويقولون: "أنت تلميذه، ونحن تلاميذ موسى.
29 نحن نعلم ذلكيهوه فقالوا إلى موسى: إن هذا لا نعلم من أين هو.
30 فجاوب الرجل وقال لهم: هذا عجب، أنكم لا تعلمون من أين هو، وهو قد فتح عيني.
31 الآن نحن نعلم أنيهوه " لا يسمع " أي يسمع " الخطاة " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " لا يسمع " لا يسمع " أي لا يسمع " لا يسمع " لا يسمع " لا يسمع " لا يسمع " أي لا يسمع " لا يسمع " لا يسمع " أي لا يسمع " لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمع " لا يسمع " أي لا يسمع " أي لا يسمعيهوه ويفعل ما يشاء يسمع له.
32 لم يسمع أحد منذ خلق العالم أن أحدا فتح عيون عميقا من الولادة.
33 لو لم يكن هذا الرجل منيهوه لم يستطع فعل أي شيء
34 فجاوبوا و قالوا له: أنت ولدت في الخطايا، وتعليمنا؟ فطردوه
35 فسمع يشوع أنهم أخرجوه خارجا، ولما وجده قال له: أتؤمن بابن يهوه؟
36 فأجاب فقال: من هو؟يشوع، لكي أؤمن به؟
37 و ...يشوع فقالوا له: لقد رأيته، وهو الذي يتحدث معك.
38 وقال:يشوع و كان يعبده
39 و ...يشوع وقال: "جئت إلى هذا العالم لندين، لكي يرى الذين لا يرون، ويعمى الذين يرون".
40 فسمعت بعض من الفريسيين الذين كانوا معه هذه الكلمات، فقالوا له: هل نحن أيضا أعمى؟
41 يشوع وقال لهم: لو كنتم أعمى لما كان لكم خطيئة، ولكن الآن تقولون: نرى. لذلك لا تزال خطيئةكم.
إصحاح 10
1 "الحق الحق أقول لكم: من لا يدخل من باب حظيرة الغنم، ولكن يصعد من طريق آخر، فهو سارق ومخرق.
2 ولكن من يدخل من الباب هو رعي الغنم.
3 يفتح له البوابة، وتسمع الغنم صوته، ويدعو غنائه باسمها، ويخرجها.
4 وعندما يخرج غنامه الخاصة، يذهب أمامه، وتتبعه الغنم، لأنها تعرف صوته.
5 و لا تتبع الغريب بل تهرب منه، لأنها لا تعرف أصوات الغرباء.
6 هذه المثال تحدثيشوع و لكن لم يفهموا ما الذي كان يتحدث إليه.
7 ثم قاليشوع فقال لهم مرة أخرى: الحق الحق الحق أقول لكم: أنا باب الغنم.
8 كل الذين جاءوا قبلي كانوا لصوص وسرقين، ولكن الغنم لم تسمعهم.
9 أنا الباب، إن دخل من خلالى، فسينجى، ويعود ويعود ويعثر على الرعاية.
10 لا يأتي السارق إلا ليتسرق ويقتل ويهلك. أنا جئت لكي يكون لهم حياة، وأن يكون لهم أكثر من ذلك.
11 أنا الرعاة الصالح. الرعاة الصالح يضحي بحياته من أجل الغنم.
12 " فمن هو أجر وليس رعيا، و ليس له أغنم، يرى الذئب يأتي، ويترك الأغنم ويهرب، وذئب يأخذهم ويتبدد الأغنم.
13 يهرب الأجير لأنه أجير ولا يهتم بالخراف.
14 أنا الرعاة الصالح، وأنا أعرف غناي، وأنا أعرف غناي.
15 وكما يعرفني الآب، وأنا أعرف الآب، وأضحي بحياتي من أجل الغنم.
16 ولدي غنم أخرى ليست من هذه الحظيرة، يجب أن أحضرها أيضا، وستسمع صوتي، وستكون حظيرة واحدة رعي واحد.
17 ولهذا يحبني الآب، لأني أضحي بحياتي لكي آخذها مرة أخرى.
18 لا أحد يأخذها مني، بل أنا أعطيها بنفسي. لدي السلطة على التضحية بها، وأيضا لدي السلطة على أخذها مرة أخرى. هذه الوصية حصلت عليها من أبي".
19 فكان هناك خلاف جديد بين اليهود بسبب هذه الكلمات.
20 ويقول كثيرون منهم: "إنه شياطين و مجنون، لماذا تسمعونه؟"
21 قال آخرون: " هذه ليست كلمات من صاحب الشيطان. هل يستطيع الشيطان فتح عيون الأعمى؟ "
22 وكان في أورشليم عيد التكريس، وكان فصل الشتاء.
23 وكان يشوع يتمشى في الهيكل في رواق سليمان.
24 فجاء إليه اليهود وقالوا له: " إلى متى ستجعلنا نتردد؟ إن كنت أنتالمسيح أخبرنا بوضوح
25 يشوع فأجابهم: قلت لكم ولا تصدقون. الأعمال التي أعمل بها باسم أبي هي التي تشهدني.
26 ولكنكم لا تؤمنون لأنكم لستم من غنمى كما قلت لكم.
27 "خرافي تسمع صوتي، وأنا أعرفها، وتتبعني.
28 وأعطيهم الحياة الأبدية، ولن تهلكوا أبدا، ولن يخطفهم أحد من يدي.
29 والآب الذي أعطاهم لي أكبر من كل شيء، ولا أحد يستطيع أن يقتلعهم من يد أبي.
30 أنا وأبي واحد
31 فأخذ اليهود حجارة ثانية ليرجموه.
32 يشوع فأجابهم: "أظهر لكم الكثير من الأعمال الجيدة من أبي، فبسبب أي من تلك الأعمال تريدون رجمة لي؟"
33 أجابوا له اليهود قائلا: " لا نرجمك لعمل صالح، بل لكفر، ولأنك إنسان تجعل نفسك "يهوه..
34 يشوع فأجابهم: ألم يكتوب في قانونكم: قلت لكم:آلهة - ماذا؟
35 إذا كان يدعوهمآلهة، الذي كلمة منيهوه " وجاء الكتاب لا يمكن أن يكسر "
36 فما تقولون لأولئك الذين قدسه الآب وأرسلهم إلى العالم: إنك تكفر؟ لأني قلت: أنا ابن يهوه - ماذا؟
37 إن لم أفعل أعمال أبي فلا تصدقوني.
38 ولكن إن كنت أعملها، صدقوا الأفعال حتى لو لم تصدقوني، حتى تعلموا وتصدقوا أن الآب في وأنا في الآب".
39 فحاولوا مرة أخرى القبض عليه، لكنه هرب من أيديهم،
40 وذهب مرة أخرى إلى ما وراء الأردن إلى المكان الذي كان يوحنا يعمد فيه في البداية، وقام هناك.
41 فجاء إليه كثيرون، ويقولون: "يوحنا لم يفعل أي معجزة، لكن كل ما قاله يوحنا عن هذا الرجل كان صحيحا".
42 وآمن به كثيرون هناك.
إصحاح 11
1 وكان هناك رجل مريض اسمه لازار من بيت عنيا، مدينة مريم وأختها مارتا.
2 " وكانت مريم التي مسحت " الملائكة "يشوع ومسحت رجليه بمسح، ومسحته بشعرها، وكان لعازر أخوه مريضا.
3 فأرسلت أخواته إليه قائلين:يشوع إن حبيبك مريض
4 متىيشوع فسمعت ذلك قال: " هذه المرضة ليست للوفاة، بل لجلال يهوه، أن ابنيهوه ليتم تكريمها بذلك
5 الآنيشوع كان يحب مارثا وأختها و لعازر.
6 فلما سمع أنه مريض، بقي يومين في المكان الذي كان فيه.
7 ثم قال بعد ذلك لتلاميذه: " دعونا نذهب مرة أخرى إلى اليهودية ".
8 فقال له تلاميذه: يا معلم، كان اليهود يبحثون عن رجمك مؤخرا، وأنت ذاهب إلى هناك مرة أخرى؟
9 يشوع فقالوا: أليس في النهار اثنا عشر ساعة؟ إن كان أحد يمشي في النهار لا يثبت، لأنه يرى نور هذا العالم.
10 ولكن إن كان المرء يمشي في الليل، فإنه يثبت، لأنه لا يوجد ضوء فيه.
11 وكل هذا قاله، ثم قال لهم: لعازر صديقنا ينام، ولكن أنا ذاهب لأيقظه من النوم.
12 ثم قال تلاميذه:يشوع إذا كان نائما، فسوف ينجح
13 مع ذلكيشوع كان يتحدث عن وفاته، ولكنهم ظنوا أنه يتحدث عن النوم في النوم.
14 ثم قاليشوع فقالوا لهم بوضوح أن لعازر قد مات
15 و أنا سعيدة من أجلكم لأنني لم أكن هناك، حتى تصدقوا. ولكن دعونا نذهب إليه ".
16 فقال توما الذي يدعى الإثنان لبعض التلاميذ الآخرين: لنذهب نحن أيضا لنتموت معه.
17 ثم عندمايشوع فجاء ووجد أنه كان في القبر منذ أربعة أيام.
18 وكان بيت عاني قريبة من أورشليم، على بعد حوالي خمسة عشر كيلومترا.
19 وكان الكثير من اليهود قد جاءوا إلى مارثا ومريم لتعزيهم عن أخيهم.
20 ثم مارثا، بمجرد سماع ذلكيشوع فذهبت لقتله، وجلس مريم في البيت.
21 ثم قالت مارثا إلىيشوع،يشوع لو كنت هنا، لم يكن أخي قد مات
22 لكن أعلم أنه حتى الآن، أيا كان ما تطلب منهيهوه،يهوه سأعطيه لك
23 يشوع ويقول لها: سيقوم أخوك.
24 قالت له مارثا: "أعلم أنه سيستيقظ في النهاية في النهاية".
25 يشوع قال لها: أنا القيادة والحياة. من يؤمن بي، ولو مات، فسيحيا.
26 ومن يعيش ويؤمن بي لن يموت أبدا، هل تصدق هذا؟
27 قالت له: نعميشوع أعتقد أنكالمسيح، ابنيهوه التي يجب أن تأتي إلى العالم.
28 وكلما قالت هذا، ذهبت، ودعوت مريم أختها سرا، قائلة: "لقد جاء المعلم، ويطلب منك".
29 "فما سمعت ذلك، قامت بسرعة، وذهبت إليه.
30 الآنيشوع وكان لم يدخل بعد إلى القرية، ولكن كان في المكان الذي قابلته فيه مارثا.
31 فلما رأى اليهود الذين معها في البيت يعزونها مريم قامت بسرعة وخرجت، وتبعوها قائلين: "إنها تذهب إلى القبر لتبكي هناك".
32 ثم عندما جاءت ماري إلى أينيشوع و عندما رأته، وقعت أمام قدميه وقالت له:يشوع لو كنت هنا، لم يكن أخي قد مات
33 متىيشوع فلما رأى مريم تبكي، وبين اليهود الذين جاءوا معها يبكون أيضا، أصيب بروحه النوم وقلق.
34 "أين دفنتموه؟" قالوا له:يشوع، تعال وترى.
35 يشوع بكى
36 فقال اليهود: انظروا كيف كان يحبه.
37 فقال بعضهم: هل كان هذا الذي فتح أعين الأعمى، يستطيع أن لا يموت؟
38 يشوع فجاء إلى القبر مرة أخرى، وهو يندم في نفسه. كان كهفا، ووضع عليه حجر.
39 يشوع فقال: إزيلوا الحجر. فقال له مارثا، أخت الميت:يشوع وبحلول هذا الوقت يشم، لأنه قد مات منذ أربعة أيام.
40 يشوع فقال لها: لم أقل لك إن آمنت سترى مجد يهوه - ماذا؟
41 ثم أزيلوا الحجر من المكان الذي وضعت فيه الميت.يشوع ورفع عينيه إلى الأعلى و قال: يا أبي أشكرك لأنك سمعتني.
42 وعلمت أنك تسمع لي دائما، ولكن لسبب الشعب القائم قلت هذا ليؤمنوا أنك أرسلتني".
43 وكلما قال هذا، صرخ بصوت عال: لعازر، أخرج.
44 وخرج الميت، موثوق يديه وقدميه بثياب قبرية، ووجهه موثوق بملابس.يشوع فقال لهم: حرروه وتركه يذهب.
45 فجاء كثيرون من اليهود الذين جاءوا إلى مريم ورأوا ما حدثيشوع فعلت، وصدقت به.
46 لكن بعضهم ذهبوا إلى الفريسيين وأخبروهميشوع لقد فعلت
47 فجمع الكهنة الرئيسيون والفريسيون المجلس وقالوا: ماذا نفعل؟ لأن هذا الرجل يفعل معجزات كثيرة.
48 وإذا تركه هكذا، سيؤمنون به جميعا، وسوف يأتي الرومان ويأخذون مكاننا وشعبنا".
49 فقال أحدهم كان قائفا كاهنا رئيسا في ذلك العام: "أنتم لا تعرفون شيئا،
50 ولا تفكروا أن من الأفضل لنا أن يموت رجل واحد من أجل الشعب، وليس أن يهلك الأمة كلها.
51 و لم يكن يقول هذا عن نفسه، بل لأنه كاهن كبير في ذلك العام، نبأيشوع يجب أن يموت من أجل تلك الأمة
52 وليس عن تلك الأمة فقط، بل ليجمع أيضا إلى واحد أبناء يهوه المتفرقين في الخارج.
53 فمن ذلك اليوم وصاعدا اتفقوا على أن يقتله.
54 يشوع لذلك لم يعد يسير علنا بين اليهود، بل ذهب من هناك إلى بلد قريب من الصحراء، إلى مدينة تدعى إفراييم، وواصل هناك مع تلاميذه.
55 وكان عيد الفصح اليهودي قريبا، وذهب كثيرون من الريف إلى القدس قبل عيد الفصح ليتطهرون.
56 ثم بحثوا عنيشوع فقالوا فيما يقفون في المعبد فيما بينهم: ما رأيكم؟ هل سيأتي إلى العيد؟
57 وكان الكهنة الرئيسيون والفريسيون قد أمروا أن يبلغ من يعرف أين هو، حتى يقبضوا عليه.
إصحاح 12
1 إذنيشوع فبعد ستة أيام من عيد الفصح، جاءوا إلى بيت عنيا، حيث كان لعازر الذي قامت به من بين الأموات.
2 وعقدوا له طعاما هناك، وخدمت مارثا، وكان لعازر أحد الذين كانوا يجلسون معه على الطاولة.
3 ثم أخذ مريم رطلا من المرهم من العنكبوت، غالي جدا، ومرح قدميهيشوع ومسحت رجليه بشعرها، وٱمتلأ البيت برائحة المسحة.
4 فقال أحد تلاميذه، يودا الإسكريوطي، ابن شمعون، الذي كان سيخونونه:
5 لماذا لم يتم بيع هذا المرهم بثلاثمائة دينار ويعطى الفقراء؟
6 فقال هذا ليس لأنه كان يهتم بالفقراء، بل لأنه كان لصا، وكان يملك الصندوق، ويعرض ما يضع فيه.
7 ثم قاليشوع "دعها وشأنها، لقد احتفظت بهذا لليوم الذي أدفن فيه "
8 لأن الفقراء دائما معكم، ولكنني لن أكون دائما معكم.
9 ولقد عرف كثيرون من اليهود أنه هناك ولم يأتوا لأجليشوع وكل ما أرادوه هو أن يروا لعازر الذي أيقظه من الموت.
10 فكان رئيسي الكهنة يتشاورون على قتل لعازر أيضا
11 لأنه بسببه يرحل الكثيرون من اليهود وآمنوايشوع..
12 ففي اليوم التالي سمع الكثير من الناس الذين جاءوا إلى العيديشوع كان قادما إلى القدس
13 فخذوا أوراق النخيل، وخرجوا ليقابلوه، وصرخوا: "الهلال! مبروك الملك الإسرائيلي الذي يأتي باسم يشوع..
14 و ...يشوع ووجد حمارا صغيرا وجلس عليه، كما هو مكتوب:
15 لا تخف يا بنت صهيون، إن ملكك قادم، يجلس على حمار.
16 لم يفهم تلاميذه هذه الأشياء في البداية، ولكن عندمايشوع ثم تمجد، فذكروا أن هذا مكتوب عنه، وأنهم عملوا به هذا.
17 " فالناس الذين كانوا معه حين دعا لعازر من قبره وأبقى من بين الموتى " أي من قبره " لا يذكرون شيئا.
18 لذلك استقبله الشعب أيضا، لأنهم سمعوا أنه قد فعل هذا المعجزة.
19 فقال الفريسيون لبعضهم: "أترون كيف لا تقدرون على شيء؟ إن العالم يتبعونه".
20 وكان هناك بعض اليونانيين من الذين صعدوا للعبادة في العيد.
21 فجاء هذا الرجل إلى فيلبوس الذي كان من بيت صيدا في الجليل، وطلب منه قائلا: "يا سيدي، نريد أن نرىيشوع..
22 فجاء فيليب وأخبر أندريه، ثم أندريه وفيليبيشوع..
23 و ...يشوع فأجابهم قائلا: لقد جاءت الساعة التي يمجد فيها ابن الإنسان.
24 "بالحقيقة، بالحقيقة، أقول لكم: إن لم تسقط حبة من القمح في الأرض وتموت، فإنها تبقى وحيدة، ولكن إذا ماتت، فإنها تثمر ثمارا كثيرا".
25 من يحب حياته سيخسرها، ومن يكره حياته في هذا العالم سيحفظها للحياة الأبدية.
26 إن كان أحد يخدمني، فليتبعني، وأين أكون أنا، سيكون خادمي أيضا. إن كان أحد يخدمني، فسيحترمه أبي.
27 "الآن تضطربت نفسي، وماذا أقول؟ أيها الآب، أنقذني من هذه الساعة، ولكنني لهذا جئت إلى هذه الساعة.
28 "أيها الآب، أقدم اسمك". ثم جاء صوت من السماء يقول: "أقدمه، وسأقدمه مرة أخرى".
29 فقال الشعب الذي كان واقفا وسمع ذلك: كان رعدا. قال آخرون: كان ملاكا يتحدث إليه.
30 يشوع فقالوا: لم يأت هذا الصوت لأجلي، بل لأجلكم.
31 الآن يحكم على هذا العالم، الآن سيتم طرد رئيس هذا العالم.
32 و أنا إذا رفعت من الأرض سأجذب كل الناس إلي ".
33 قال هذا يشير إلى الموت الذي يجب أن يموت به.
34 فقال له الشعب: سمعنا من الشريعةالمسيح فهي تبقى إلى الأبد، وكيف تقول: يجب أن يرتفع ابن الإنسان؟ من هو هذا ابن الإنسان؟
35 إذنيشوع فقال لهم: إن النور معكم لفترة قصيرة، فمشيوا بينما يملكون النور، لئلا يأتيكم الظلام، فمن يمشي في الظلام لا يعرف إلى أين يذهب.
36 بينما أنتم معكم النور، آمنوا بالنور، كي تصبحوا أبناء النور". هذه هي الكلاميشوع " ثم غادر وأختبئ منهم ".
37 ولكنهم لم يؤمنوا به ولو عمل هذه الآيات كثيرة قدامهم.
38 ليتم ما قيل من النبي إشعياء:يشوع من صدق خبرنا؟ و من يملك ذراعيشوع تم الكشف عنه؟
39 ولذلك لم يستطع هؤلاء الاعتقاد، لأنهم قالوا أيضا:
40 " أعمى عيونهم، وقسى قلوبهم، لئلا يروا بعيونهم، ويفهموا بقلوبهم، ويرجعوا فأشفيهم ".
41 هذه الأشياء قالها إشعيا، عندما رأى مجده، وكلم عنه.
42 ومع ذلك آمن به كثيرون من الرؤساء أيضا، ولكن لم يعلنوا علنا بسبب الفريسيين، لئلا يتم طردهم من المجمع.
43 لأنهم أحبوا الحمدة من الناس أكثر من الحمدة من يهوه..
44 يشوع وصرخ قائلا: " من يؤمن بي لا يؤمن بي بل بالذي أرسلني.
45 ومن يرىني يرى من أرسلني.
46 لقد جئت أنا النور إلى العالم، لكي لا يبقى كل من يؤمن بي في الظلام.
47 وإن كان أحد يسمع كلماتي ولا يصدقها، فلا أحكم عليه، لأني لم آتي لأحكم على العالم، بل لأنقذ العالم.
48 من يرفضني ولا يقبل كلامي فهو يحكم عليه، والكلمة التي قلتها هي التي تحكم عليه في اليوم الأخير.
49 لأني لم أتكلم بنفسي، بل الآب الذي أرسلني، هو الذي أمرني بما يجب أن أقول وما يجب أن أقول.
50 وأعلم أن أمره هي الحياة الأبدية، فكل ما أقوله، كما أخبرني الآب، هكذا أقوله".
إصحاح 13
1 الآن قبل عيد الفصح، عندمايشوع ويعرف أن ساعة أن يخرج من هذا العالم إلى الآب قد أتت، ويحب أهله في العالم، وأحبهم حتى النهاية.
2 وخلال العشاء، كان الشيطان قد وضع في قلب يودا اسقريوتي، ابن شمعون، أن يسلم.
3 يشوع ويعرف أن الآب قد أعطى كل شيء في يديه، ويعرف أنه منيهوه، وذهب إلىيهوه ". "
4 فقال: " قم من العشاء، وضع ثيابه، وأخذ مسحا وحزم نفسه ".
5 وبعد ذلك سكب الماء في وعاء، وبدأ غسل أقدام التلاميذ، ومسحها بالمساحة التي كانت متحزنة به.
6 ثم جاء إلى سيمون بطرس، فقال له:يشوع هل تغسل قدمي؟
7 يشوع فجاوب وقال له: ما أعمله لا تعرفه الآن، ولكن بعد ذلك ستعرفه.
8 فقال له بطرس: لن تغسلي أقدامي أبدا.يشوع فقال له: إن لم أغسلك، فلن تكون معي.
9 قال شمعون بطرس له:يشوع ليس فقط أقدامي، بل أيضا يدي ورأسي
10 يشوع فقال له: من غسلت لا يحتاج إلا إلى غسيل قدميه، فهي نظيفة كل شيء، وأنتم نظفاء، ولكن ليس كل شيء.
11 لأنه كان يعرف من سيخونه، لذلك قال: "إنكم جميعا نظفاء".
12 فما غسلت أقدامهم وأخذ ثيابه، وجلس مرة أخرى، قال لهم: "هل تعلمون ما فعلته لكم؟
13 أنت تدعونني المعلم ويشوع وتقولون حسنا، لأنني كذلك.
14 إذا كنت ثم،يشوع و يا معلم غسلوا أقدامكم. يجب عليكم أن تغسلوا أقدام بعضكم البعض.
15 لأني أعطيتكم نموذجا لكي تفعلوا كما فعلت لكم.
16 "الحق الحقية أقول لكم: لا عبد أكبر من سيده، ولا مرسل أكبر من الذي أرسله.
17 إن كنتم تعلمون هذه الأمور، فمن سعداء إن فعلتمها.
18 لا أتكلم عنكم جميعا، أنا أعرف من اخترت، ولكن لكي تتم الكتاب المقدس: "الذي يأكل معى الخبز رفع كعبه ضدي".
19 الآن أقول لكم قبل أن يحدث ذلك، حتى عندما يحدث، تصدقون أنني أنا.
20 الحق الحق أقول لكم: من يقبل من أرسله يقبلني، ومن يقبلني يقبل من أرسلني.
21 متىيشوع وكلما قال هذا، اندلعت روحه، وشهد قائلا: "الحقيقة، الحقيقة، أقول لكم، أن أحدكم سيخونني".
22 فشاهد التلاميذ بعضهم بعضا، لا يعرفون من كان يتحدث عنه.
23 الآن كان هناك التمسك علىيشوع ⁇ صدر واحد من تلاميذه، الذييشوع أحببتها
24 فأشير إليه شمعون بطرس، وقال له: سأل من هو الذي يتحدث عنه.
25 ثم كذب علىيشوع الصدر يقول له:يشوع من هو؟
26 يشوع أجاب: " هو الذي سأغطس له القميص "، وغطس القميص وأعطاه إلى يهودا ابن شمعون الإسكريوطي.
27 وخلق الشيطان في نفسه ثم قال:يشوع "أما تفعل فافعل بسرعة"
28 فما كان أحد من الذين كانوا على المائدة يعرف لماذا قال له هذا.
29 لأن بعضهم ظنوا، لأن يودا كان يحمل الحقيبة،يشوع ويقولون له: اشتري ما نحتاج إليه في العيد، أو أن يعطي شيئا للفقراء.
30 فاستلم الخمر وخرج فورا. وكان الليل.
31 فلما خرج قال يشوع: الآن تمجد ابن الإنسان، وتمجد يهوه فيه.
32 إذايهوه " فمجدوا فيه " أي في الآخرة .يهوه فيمجده في نفسه، ويمجده فورا.
33 يا أولاد، أنا معكم قليلا، فستبحثون عني، وكما قلت لليهود: إلى حيث أذهب لا تستطيعون القدوم، كذلك أقول لكم الآن.
34 "أعطيكم أمرا جديدا: أن تحبوا بعضكم البعض، كما أحببتكم، أن تحبوا بعضكم البعض أيضا.
35 بهذا يعرفون الجميع أنكم تلاميذي، إن كنتم تحبون بعضا بعضا".
36 فقال له شمعون بطرس:يشوع إلى أين أنت ذاهب؟يشوع فجاوب له: " إلى أين أذهب لا تستطيع أن تتبعني الآن، ولكن بعد ذلك ستتبعني "
37 فقال له بطرس:يشوع لماذا لا أستطيع أن أتبعك الآن؟ سأضيع حياتي من أجلك.
38 يشوع فقال له: هل ستضيع نفسك من أجلي؟ الحق الحق أقول لك: لن يصرخ الدجاجة حتى تنكرني ثلاث مرات.
إصحاح 14
1 لا تضطرب قلوبكم، آمنوا بهيهوه وثقوا بي أيضا
2 في بيت أبي مساكن كثيرة، لو لم يكن كذلك، لما قلت لكم: أنا ذاهب لأعد لكم مكانا.
3 وإذا ذهبت وأعدت لكم مكانا، سأعود وأخذكم معي، لكي تكونوا أنتم أيضا حيث أكون أنا.
4 وأما أنا ذاهب إليه تعرفون، وطريقكم تعرفون".
5 توماس قال له:يشوع ونحن لا نعلم إلى أين تذهب، وكيف يمكننا معرفة الطريق؟ "
6 يشوع قال له: أنا الطريق والحقيقة والحياة. لا أحد يأتي إلى الآب إلا بيني.
7 لو كنتم تعرفونني، لكنتم تعرفون أبي أيضا. ومن الآن فصاعدا تعرفونه ورأيتموه".
8 قال له فيليب:يشوع أظهر لنا الآب، وهذا يكفي لنا.
9 يشوع فقال له: هل كنت معكم طويلا ولا تعرفني يا فيلبوس؟ من رأىني رأى الآب، وكيف تقول: أرنا الآب؟
10 ألا تؤمن أني في الأب، والأب في؟ الكلام الذي أقوله لكم لا أتكلم بذاتي، بل الأب الذي يثبت في يعمل الأعمال.
11 صدقوني أنني في الآب، والآب في، وإلا صدقوني لأسباب الأعمال.
12 الحق الحق أقول لكم: من يؤمن بي، فالأعمال التي أعملها، هو أيضا سوف يفعلها، ويعمل أعمالا أكبر من هذه، لأني ذاهب إلى أبي.
13 وكل ما تطلبون به باسمي، سأفعله، لكي يتمكن الآب من المجد في الابن.
14 إن طلبتم أي شيء باسمي، فسوف أفعله.
15 "إذا أحببتمني، فسوف تحافظون على أوامري".
16 وسأطلب من الآب أن يعطيكم مرشدا آخر ليبقى معك إلى الأبد،
17 وهو روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله، لأنه لا يراه ولا يعرفه، ولكنكم تعرفونه لأنه يقيم معكم ويصبح فيكم.
18 لن أترككم بلا تعزيز، سأعود إليكم.
19 بعد قليل لن يراني العالم، ولكنكم ترونني، لأني أعيش، فستعيشون أنتم أيضا.
20 في ذلك اليوم ستعرفون أننى فى أبى و أنتم فىنى و أنا فىكم
21 "من يحبني هو من يحبني، ومن يحبني يحبه أبي، وأنا أحبه وأظهر نفسي له".
22 يوداس يقول له، وليس اسقريوتي،يشوع كيف يمكن أن تظهر نفسك لنا وليس للعالم؟
23 يشوع فأجاب وقال له: إن كان أحد يحبني، فسوف يحافظ على كلمتي، ويعشقيه أبي، وسنأتي إليه ونسكن معه.
24 من لا يحبني لا يحافظ على كلامي، والكلمة التي تسمعونها ليست لي، بل من الآب الذي أرسلني.
25 "قلت لكم هذه الأشياء وأنا معكم.
26 لكن المريح الذي هوالروح القدس والذي سيرسله الآب باسمي سيعلمكم كل شيء ويذكركم بكل شيء، كل ما قلته لكم.
27 السلام أترك لكم، السلامي أعطيكم، لا أعطيكم كما يعطيكم العالم، لا تضطرب قلوبكم ولا تخافوا.
28 لقد سمعتم أني قلت لكم: أنا ذاهب وأعود إليكم. لو كنتم تحبوني، لكنتم فرحون لأنني ذاهب إلى الآب، لأن الآب أكبر مني.
29 والآن أخبرتكم قبل أن يحدث ذلك، حتى تصدقوا عندما يحدث.
30 لن أتكلم معكم بعد الآن كثيرا، لأن رئيس هذا العالم قادم، ولا يملك شيئا في.
31 ولكن لكي يعلم العالم أني أحب الآب، وأفعل كما أمرني الآب، قوموا لنرحل من هنا".
إصحاح 15
1 أنا العنب الحقيقي وأبي هو المزارع.
2 كل غصن في لا تثمر ثمرة يزيله، وكل غصن تثمر ثمرة يقصصه لكي تثمر أكثر.
3 أنتم الآن طهورون بفضل الكلمة التي قلت لكم.
4 إثبتوا في وأنا فيكم. وكما لا يستطيع الفصل أن يثمر ثمرة بنفسه إن لم يثمر في العنب، كذلك أنتم لا تستطيعون إن لم تثمروا في.
5 " أنا العنب، أنتم الأغصان. من يبقى معي وأنا فيه، فهو يثمر ثمارا كثيرا، لأنه بدوني لا يمكنكم فعل شيء.
6 إن لم يثبت أحد في، يطرح مثل العروع التي يبس، ويجمعونها، ويلقونها في النار، وتحرق.
7 "إذا بقيتم في، وثبتم كلماتي فيكم، فاطلبوا ما تشاءون وسيتم ذلك لكم.
8 بهذا يمجد أبي: إن ثمرتم ثمرا كثيرا، وتكونون تلاميذي.
9 "كما أحبني الآب، كذلك أحبكم، فبقيوا في حبي".
10 "إذا كنتم تحافظون على أوامري، فستبقىون في حبي، كما أحتفظت بأوامر أبي، وأبقى في حبه.
11 "قلت لكم هذا لكي يكون فرحي فيكم، ويكون فرحكم كاملا".
12 هذه هي أمري: أن تحبون بعضكم البعض كما أحببتكم.
13 لا يوجد حب أكبر من هذا أن يضحي أحد بحياته من أجل أصدقائه.
14 أنتم أصدقائي إن فعلتم ما أوصيكم به.
15 لا أدعوكم عبيدا، لأن العبيد لا يعرفون ما يفعل سيده، وأنا دعاكم أصدقاء، لأني أعلمتكم بكل ما سمعته من أبي.
16 لم تختاروني أنتم، بل أنا اخترتكم وأقيمكم لكي تذهبوا وتثمروا ثمارا، ويتمسك ثمرةكم، حتى يعطيكم الآب كل ما تطلبون منه باسمي.
17 "أوصيكم بهذا أن تحبوا بعضكم البعض".
18 "إذا كان العالم يكرهكم، تعلمون أنه كرهني قبل أن يكرهكم.
19 لو كنتم من العالم، لكان العالم يحب ذاته، ولكنكم لستم من العالم، بل اخترتكم من العالم، لذلك يكرهكم العالم.
20 اذكروا الكلمة التي قلت لكم: لا عبد أكبر من سيده. إن اضطهدوني فسوف اضطهدونكم أيضا. إن حافظوا على كلمتي فسوف يحافظون على كلمتكم أيضا.
21 "ولكنهم سيفعلونكم كل هذه الأشياء لأسباب اسمي، لأنهم لا يعرفون من أرسلني".
22 لولا أن جئت وأكلمتهم لم يكن لهم ذنب، ولكن الآن ليس لديهم غطاء على ذنوبهم.
23 من يكرهني يكره أبي أيضا
24 لو لم أفعل بينهم الأعمال التي لم يفعلها أحد آخر، لما كان لهم ذنب، ولكن الآن رأوا واكرهوا أنا وأبي.
25 لكن هذا لكي يتحقق الكلمة المكتوبة في شرعهم: كرهوني بلا سبب.
26 "عندما يأتي المعين الذي أرسله لكم من الأب، روح الحق الذي يخرج من الأب، فهو يشهد لي.
27 وأنتم أيضا ستشهدون، لأنكم كنتم معي منذ البداية.
إصحاح 16
1 "قلت لكم هذه الأشياء لكي لا تثثبتوا.
2 سيقومون بطردكم من المجامعات، بل يأتي الوقت الذي يظن فيه من يقتلكم أنه يفعليهوه الخدمة
3 ويقومون بهذا لأنهم لم يعرفوا الآب ولا أنا.
4 "لكن قلت لكم هذه الأشياء، حتى عندما يأتي الوقت، تتذكرون أنني أخبرتكم بها". "ولكن لم أقل لكم هذه الأشياء في البداية، لأنني كنت معكم.
5 "الآن أنا ذاهب إلى من أرسلني، ولا أحد منكم يسألني إلى أين أنت ذاهب.
6 "لكن لأني قلت لكم هذه الأشياء، فإن قلوبكم مليئة بالحزن.
7 "لكن أقول لكم الحقيقة: من الأفضل لكم أن أغادر، لأنه إن لم أغادر، لن يأتي إليكم المعزي، ولكن إذا غادرت، سأرسله إليكم".
8 وعندما يأتي، يوصي العالم بالخطيئة والبر والحكم.
9 عن الخطيئة لأنهم لا يؤمنون بي،
10 عن الصدق، لأني ذاهب إلى أبي، ولا ترونني بعد الآن.
11 وبالحكم، لأن رئيس هذا العالم قد حكم عليه.
12 "باقي أمور كثيرة لأقول لكم، ولكن لا تستطيعون تحملها الآن.
13 لكن عندما يأتي روح الحقيقة، فسيرشدكم إلى كل الحقيقة، لأنه لن يتكلم عن نفسه، بل ما يسمع، فسيكلمكم به، ويعلنكم بما سيأتي.
14 "يمجدني، لأنه يأخذ مني ويعلمكم.
15 كل ما يمتلكه الآب هو لي، ولذلك قلت: إنه يأخذ من لي ويظهر لكم.
16 بعد قليل لن ترونني، وبعد قليل ترونني، لأني ذاهب إلى الآب.
17 فقال بعض من تلاميذه لبعضهم: "ما هذا الذي يقول لنا به: "بعد قليل لن ترونني، وبعدها قليلا، ستراونني" و"لأنني ذاهب إلى الآب"؟
18 فقالوا: ما هذا الذي يقول به: قريبا؟ لا نستطيع أن نفهم ما يقول.
19 الآنيشوع فعلم أنهم أرادوا أن يسألوه، فقال لهم: "أتسألون بينكم عن ما قلته: قليلا لا تروني، ثم قليلا لا تروني؟
20 "بالحقيقة، بالحقيقة، أقول لكم: ستبكيون وتنوحون، لكن العالم سيشعر بالفرح، وستحزنون، لكن حزنكم سيتحول إلى فرح.
21 المرأة التي تحبل تحزن لأن ساعتها قد جاءت، ولكنها متى ولدت الطفل فلا تذكر الأوجاع بعد، من فرح أنه ولد إنسان إلى الدنيا.
22 ولهذا أنتم الآن تحزنون، ولكنني سأراكم مرة أخرى، وسوف يفرح قلوبكم، ولا أحد يحرم منكم فرحتكم.
23 و في ذلك اليوم لن تسألني شيئا. الحق الحق أقول لكم: إن سألتم الآب أي شيء في اسمي يمنحه لكم.
24 حتى الآن لم تسألوا شيئا باسمي، اسألوا وستحصلون، لكي تكون فرحتكم كاملة.
25 "كلمتكم بهذا بمثل، ويأتي وقت لا أكلمكم بهذا بعد بمثل، بل أبين لكم عن الأب بصرح.
26 في ذلك اليوم سوف تطلبون باسمي، ولا أقول لكم أنني سأطلب من الآب من أجلكم،
27 لأن الآب نفسه يحبكم، لأنكم أحببتمني وآمنتم أنني خرجت من يهوه..
28 لقد خرجت من الآب، وجئت إلى العالم، وأغادر العالم مرة أخرى، وأذهب إلى الآب".
29 فقال له تلاميذه: "الآن أنت تتحدث بوضوح ولا تقولي مثلا.
30 الآن نحن نعتقد أنك تعلم كل شيء، ولا تحتاج أن يسألك أحد. وبهذا نؤمن أنك أتيت من يهوه..
31 يشوع فقال لهم: هل تؤمنون الآن؟
32 إن الساعة تأتي، وإنها قد جاءت الآن، تتفرقون كل واحد إلى بيته، وتتركونني وحدي، ولكني لست وحدي، لأن الآب معي.
33 "قلت لكم هذه الأمور لكي تكون لكم السلام من خلالني. في العالم ستشهدون ضيقا، لكن كنوا سعداء، لقد غزيت العالم".
إصحاح 17
1 هذه الكلمات تحدثيشوع ورفع عيناه إلى السماء وقال: يا أبي، لقد جاءت الساعة، فمنح ابنك مجدا، لكي يمنحك ابنك مجدا.
2 كما أعطيت له السلطة على كل البشرية، لكي يعطي الحياة الأبدية لكل من أعطيتيه.
3 وهذه هي الحياة الأبدية لكي يعرفوا أنت الوحيد الحقيقييهوه ويشوع المسيح الذي أرسلته
4 لقد جلبتك على الأرض، وقد أنجزت العمل الذي أعطيتني أن أفعله.
5 و الآن يا أبى، أمنحني نفسك المجد الذي كان لي معك قبل أن تكون العالم.
6 أعلنت اسمك للناس الذين أعطيتني منهم من العالم. كانوا لك و أعطيتهم لي، وقد حفظوا كلمتك.
7 الآن يعرفون أن كل ما أعطيتني منه من إليك.
8 لأني أعطيتهم الكلمات التي أعطيتني إياها، وقد قبلتهم، وعلنوا حقا أنني خرجت منك، وآمنوا أنك أرسلتني.
9 أنا أدعو من أجلهم، لا أدعو من أجل العالم، ولكن من أجلهم الذين أعطيتهم لي، لأنهم لك.
10 وكل ما لي لك وكل ما لك لي، ويتم تكريري فيهم.
11 و الآن أنا لست في العالم، و لكن هؤلاء هم في العالم، و أنا آتيك. أيها الآب القدوس، احفظهم باسمك، الذين أعطيتهم لي، لكي يكونوا واحدا كما نحن.
12 عندما كنت معهم في العالم، حرستهم بإسمك. وأحفظتهم الذين أعطيتني، ولم يضيع منهم أحد إلا ابن الهلاك، لكي تتم الكتاب المقدس.
13 والآن أنا آتيك، وكل هذا أقول في العالم، لكي يكون لهم فرحتي كاملا في أنفسهم.
14 لقد أعطيتهم كلمتك، واكرههم العالم، لأنهم ليسوا من العالم، كما أنا لست من العالم.
15 لا أطلب منك أن تأخذهم من العالم، بل أن تحميهم من الشيطان.
16 إنهم ليسوا من العالم، كما أنا لست من العالم.
17 قدسهم بحقك، كلمتك حق.
18 وكما أرسلتني إلى العالم، أنا أرسلتهم إلى العالم.
19 ولأجلهم أقدس نفسي، لكي يقدسوا أولئك أيضا بالحق.
20 "لا أدعو من أجل هؤلاء وحدهم، بل لأجل الذين سيؤمنون بي من خلال كلمتهم.
21 لكي يكونوا جميعا واحدا، كما أنت يا أبي في وأنا في، لكي يكونوا هم أيضا واحدا في، لكي يؤمن العالم أنك أرسلتني.
22 والجلال الذي أعطيتني إياه أعطيتهم لكي يكونوا واحدا كما نحن واحدا
23 أنا فيهم، وأنت معي، لكي يكونوا كاملين في واحد، ويعرف العالم أنك أرسلني، وأنك أحبهم كما أحببتني.
24 "يا أبي، أريد أن يكون هؤلاء الذين أعطيتهم لي معي حيث أنا، لكي يروا مجدي الذي أعطيتني به، لأنك أحببتني قبل أن تكون العالم.
25 يا أبا العادل، لم يعرفك العالم، لكنني أعرفك، وهؤلاء عرفوا أنك أرسلتني.
26 وأعلنت لهم اسمك وسأعلن به، لكي تكون الحب الذي أحببتني به فيهم وأنا فيهم.
إصحاح 18
1 متىيشوع وبعد أن قال هذا، خرج مع تلاميذه إلى جانب نهر كدرون، حيث كان هناك حديقة، و دخل فيها مع تلاميذه.
2 ويعرف يودا الذي خانه أيضا المكان،يشوع وكان يذهب إلى هناك مع تلاميذه في كثير من الأحيان
3 فذهب يودا إلى هناك، وقد استقبل من رؤساء الكهنة والفريسيين فرقة من الرجال والحراس، وأخذوا مصابيح ومصابيح وأسلحة.
4 يشوع فخرج إلى الخلف وطلب منهم: "من تبحثون عنه؟"
5 فأجابوه:يشوع من الناصرة.يشوع فقال لهم: أنا هو. ووجد يودا الذي خنته واقفا معهم.
6 فما قال لهم: أنا هو، تراجعوا و سقطوا على الأرض.
7 ثم سألهم مرة أخرى: من تبحثون؟ فقالوا:يشوع من الناصرة.
8 يشوع فقال لهم: قلت لكم أني هو. فلو كنتم تبحثون عني، دعوا هؤلاء يذهبون.
9 ليتم الكلمة التي قالها: "من الذين أعطيتني لم أفقد منهم أحد "
10 فكان لدى شمعون بطرس سيفا، فأخرجه، وضرب عبد الكاهن الأعلى، وقطع أذنه اليمنى، وكان اسم الخادم مالخوس.
11 ثم قاليشوع فقال لبيتروس: ادخل سيفك في غطاءه. ألا يجب أن أشرب الكأس التي أعطاني إياها الآب؟
12 ثم قام المجموعة والقائد والقادة اليهوديشوع " وربطناه "
13 وأخذوه أولا إلى حناس، الذي كان حم كايفا، الذي كان كاهنا رئيسيا في ذلك العام.
14 وكان كايفاس هو الذي نصح اليهود أنه من الأفضل أن يموت رجل واحد من أجل الشعب.
15 وتابع سيمون بيتريشوع و كذلك التلاميذ الآخر الذي كان معروفا لرئيس الكهنة، دخل معيشوع إلى قصر الكاهن الأعلى
16 ولكن بطرس كان يقف خارج الباب. فخرج التلاميذ الآخر الذي كان يعرفه الكاهن الأعلى، وكلم المرأة التي كانت تحت الباب، ودخلت بطرس.
17 فقالت الفتاة التي كانت تحرس البابة لبطرس: ألست أنت أيضا من تلاميذ هذا الرجل؟ قال: لست.
18 وكان الخدم والحراس قد قاموا بإشعال نار من الفحم، لأنها كانت باردة، وقفوا ودافئوا، ووقفت بيتروس معهم ودافئ.
19 ثم سأل الكاهن الأعلىيشوع من تلاميذه وتعليماته
20 يشوع أجاب له: " لقد تحدثت علنا للعالم، وكنت دائما أعلم في المجمع والمعبد، حيث يأتي اليهود دائما، ولم أقل شيئا سرا.
21 لماذا تسألني؟ اسأل الذين سمعوا كلامي، إنهم يعرفون ما قلته لهم.
22 وكلما قال هذا، ضرب أحد الضباط الذين كانوا يقفون هناكيشوع ورفع يده وقال: " هل تجيب كاهنا رئيسيا هكذا؟ "
23 يشوع فقال له: إن كنت قلت شيئا سيئا، فشهد ما هو سيئا، ولكن إن كنت قلت شيئا صائبا، فلماذا تضربني؟
24 وكان حنا أرسله موثوبا إلى كائفا الكاهن الأعلى.
25 ويقف سيمون بطرس يدفئ. فقالوا له: "ألا أنت أيضا من تلاميذه؟" فأنكر وقال: "لا".
26 فقال أحد عباد الكاهن الأعلى، وهو قريب من الشخص الذي قطع بيتر أذنه: "ألم أراك في الحديقة معه؟"
27 ثم نفى بيتر مرة أخرى: وسرعان ما طاقم الدجاجة.
28 ثم قادتهميشوع من كايافا إلى قاعة المحكمة. وكان الصباح مبكرا، ولم يدخلوا إلى قاعة المحكمة، لئلا يتنجسوا، بل ليتناولوا عيد الفصح.
29 فخرج إليهم بيلاطس وقال: ما هي الشكاوى التي تتهمون بها هذا الرجل؟
30 فجاوبوا و قالوا له: لو لم يكن مجرما لم نسلمه إليك.
31 فقال لهم بيلاطس: خذوه أنتم وتحكموا عليه حسب شرعيكم. فقال له اليهود: ليس لنا الحق أن نقتل أي شخص.
32 أن قوليشوع ليتم ما قاله، مشيرا إلى الموت الذي يجب أن يموت به.
33 ثم دخل بيلاطس مرة أخرى إلى قاعة المحكمة، وسمعتيشوع "هل أنت ملك اليهود؟"
34 يشوع فقال له: هل تقول هذا بنفسك أم أخبرك الآخرون عني؟
35 فقال بيلاطس: هل أنا يهودي؟ قومك ورؤساء الكهنة قد سلموك لي. ماذا فعلت؟
36 يشوع فقال: ملكوتي ليست من هذا العالم. لو كان ملكوتي من هذا العالم، لكان عبادي يحاربون لكي لا أسلم إلى اليهود. ولكن الآن ملكوتي ليست من هنا.
37 فقال له بيلاطس: هل أنت ملك إذن؟يشوع فقال له: أنت تقول أنني ملك، ولدت لهذا، ولذلك جئت إلى العالم، لكي أشهد على الحقيقة. كل من هو من الحقيقة يسمع صوتي.
38 قال له بيلاطس: " ما هي الحقيقة؟ " وكلما قال هذا خرج إلى الخارج مرة أخرى إلى اليهود وقال لهم: " أنا لا أجد فيه أي إهانة ".
39 لكن لديكم عادة أن أطلق سراحكم أحدا في عيد الفصح، فهل تريدون أن أطلق سراحكم ملك اليهود؟"
40 فصرخوا جميعا مرة أخرى قائلا: " ليس هذا، بل باراباس ". وكان باراباس لصا.
إصحاح 19
1 ثم أخذ بيلاطسيشوع، و ضربته
2 وقطع الجنود تاجا من الشوك ووضعوه على رأسه ووضعوا عليه ثوبا أحمر
3 ويقولون: "مرحبا يا ملك اليهود!" وضربوه بأيديهم.
4 فخرج بيلاطس مرة أخرى، وقال لهم: "اني أخرجه إليكم لتعلموا أني لا أجد فيه إثما".
5 ثم جاءيشوع فخرجوا يرتدون تاج الشوك والثوب الأرجواني. فقال لهم بيلاطس: "انظروا إلى الرجل".
6 فلما رأوه رؤساء الكهنة والحراس صرخوا قائلا: "اصلبوه! اصلبوه!" قال لهم بيلاطس: "خذوه أنتم وأصلبوه، لأني لا أجد فيه أي إدانة".
7 أجابوه اليهود: "لديا قانون، وبحسب قانوننا يجب أن يموت، لأنه جعل نفسه ابن يهوه..
8 فلما سمع بيلاطس هذا الكلام، فخاف أكثر.
9 وذهب مرة أخرى إلى قاعة المحاكمة، وقاليشوع من أين أنت؟يشوع لم يرد عليه
10 فقال له بيلاطس: ألا تتكلم معي؟ ألا تعلم أن لدي السلطة أن أصلبك، وأن لدي السلطة أن أطلقك؟
11 يشوع فقال: ما كان لك أية سلطة علي، إلا إذا أعطيتها من الأعلى، فمن سلمني إليك ذنبا أكبر.
12 ومنذ ذلك الحين كان بيلاطس يحاول أن يطلق سراحه، لكن اليهود صرخوا قائلا: "إذا تركت هذا الرجل يرحل، فأنت لست صديقا لقيصر. كل من يجعل نفسه ملكا يتحدث ضد القيصر".
13 فلما سمع بيلاطس هذا القول، أحضريشوع وخرج وجلس على مقعد الحكم في مكان يسمى "المقدمة" (والذي في اللغة العبرية يسمى "غاباتا").
14 وكان يوم إعداد عيد الفصح حوالي الساعة السادسة، فقال لليهود: "هاهو ملككم".
15 فصرخوا: أخرجوه، أخرجوه، صلبوه. قال لهم بيلاطس: هل أصلب ملككم؟ أجابوا رؤساء الكهنة: ليس لدينا ملك إلا قيصر.
16 "فأسلمهم به " فصلبوه " فأخذوهيشوع وأخذته بعيدا
17 فخرج وهو حامل صليبه إلى الموضع الذي يقال له موضع الجمجمة، ويقال له بالعبرانية جلجثة.
18 حيث صلبوه، وآخرين معه، من جانبه و من جانبه و من جانبه و من جانبهيشوع في الوسط.
19 وكتب بيلاطس عنوانا ووضع عليه على الصليب، وكتب عليه:يشوع من الناصرة ملك اليهود
20 هذا العنوان ثم قرأ العديد من اليهود:يشوع وكان الصليب قريب من المدينة، وكان مكتوب بالعبراني واليوناني واللاتيني.
21 فقال رؤساء الكهنة اليهود لبيلاطس: لا تكتب: ملك اليهود، بل أنه قال: أنا ملك اليهود.
22 أجاب بيلاطس: " ما كتبته كتبته "
23 " ثم " قالوا " عندما صلبوا "يشوع فأخذ ثيابه وقطع أربعة أجزاء لكل جندي حصة، وكذلك معطفه. وكان معطفه خاليا من الخياطة، ملفوفا من أعلى إلى أسفل.
24 فقالوا فيما بينهم: لا نمزقها، بل نقرع عنها، من يكون لها؟ ليتم المكتوب الذي يقول: قسموا ثوبي بينهم، ولثوبي قرعوا. ففعل العسكر هذا.
25 الآن هناك وقفت عند الصليب منيشوع وأمه وأخته، مريم زوجة كليوفاس، ومريم المجدلية.
26 متىيشوع ولما رأى والدته، والطالب الذي كان يحبه واقفا هناك، قال لأمه: "يا امرأة، ها هو ابنك".
27 ثم قال للتلميذ: " هوذا أمك ". ومن تلك الساعة أخذها التلميذ إلى داره.
28 بعد هذايشوع ويعرف أن كل شيء قد انتهى الآن، ولهذا يتحقق الكتاب المقدس الذي يقول: "أنا عطشان".
29 وكان هناك عباء مليء بالخل، وملأوا إنجبا بالخل، ووضعوا عليه على الزوب، ووضعوه على فمه.
30 متىيشوع فقال بعد أن تلقى الخنزير: "لقد انتهى الأمر" ورفع رأسه وأسلم روحه
31 ولأنه كان يوم الإستعداد، ولأنهم لا يريدون أن تبقى الجثث على الصليب في يوم السبت، لأن ذلك اليوم السبت كان يوما كبيرا، طلبوا من بيلاطس أن تكسر أرجلهم وتزيل الجثث.
32 فجاء الجنود وكسرو ساقي الأول والآخر الذي صلبوا معه.
33 ولكن عندما جاءوايشوع، ووجدوا أنه ميت بالفعل، لم يكسروا ساقيه:
34 ولكن أحد الجنود حطم جانبه برمح، وخرجت فورا دماء وماء.
35 وشهد من رأى ذلك، وشهادته صحيحة، ويعرف أنه يقول الحقيقة، حتى تصدقوا.
36 ففعلت هذه الأمور لكي تتم الكتابة التي تقول: لا يكسر عظم منه.
37 ويقول كتاب آخر: "سوف ينظرون إلى من طعنوه ".
38 وبعد ذلك كان يوسف من أريماتيا تلميذايشوع ولكن خفيا من خوفهم من اليهود طلبوا من بيلاطس أن يأخذ جثتهيشوع وسمح له بيلاتوس. فجاء و أخذ جثتهيشوع..
39 وجاء أيضا نيقوديموس، الذي أتى أولا إلى يشوع ليلا، وأحضر خليط مر وصبر نحو مئة رطل.
40 ثم أخذوا جثةيشوع وجرحه بثياب من اللحم والعطار كعادة اليهود للدفن.
41 وكان في الموضع الذي صلب فيه بستان، وفي البستان قبر جديد لم يوضع فيه أحد قط.
42 هناك وضعوايشوع وذلك بسبب يوم الإستعداد لليهود، ولأن القبر كان قريبا.
إصحاح 20
1 ففي أول يوم من الأسبوع، وصلت مريم المقدلية في الصباح الباكر، بينما كان الظلام لا يزال، إلى القبر، ورأت الحجر قد تم إزالة القبر.
2 ثم ركضت، ووصلت إلى سيمون بطرس، والطالب الآخر،يشوع أحببتهم، وقال لهم: "لقد أخذوايشوع وخرجوا من القبر ونحن لا نعلم أين وضعوه.
3 فخرج بطرس وذلك التلاميذ الآخر، وذهبوا إلى القبر.
4 فجرى الاثنان معا، لكن التلاميذ الآخر أسبقوا بطرس، ووصلا إلى القبر أولا.
5 فانحني، ونظر إلى الداخل، ورأى ثياب الكتان مطرقة، ولكنه لم يدخل
6 فجاء شمعون بطرس وراءه، ودخل إلى القبر، ورأى الثياب الكتانية متجمدة،
7 والخفافاة التي كانت حول رأسه، لم تكمن مع ثياب الكتان، بل ملفوفة معا في مكان واحد.
8 فدخل التلاميذ الآخر أيضا، الذي كان قد وصل إلى القبر أولا، ورأى وآمن.
9 لأنهم لم يدركوا حتى الآن الكتاب المقدس الذي يقول أنه يجب أن يبعث من الموت.
10 ثم عاد التلاميذ إلى ديارهم.
11 فكانت مريم واقفة بالخارج عند القبر تبكي، وبينما كانت تبكي، انحنيت ونظرت إلى القبر،
12 ورأى ملاكين يلبسون ثيابا بيضاء جالسين، أحدهما عند الرأس والآخر عند الرجلين،يشوع لقد كنت مستلقيا
13 فقالوا لها: يا امرأة، لماذا تبكين؟ قالت لهم: لأنهم أخذوا منييشوع، وأنا لا أعرف أين وضعوه.
14 وقالت انها بعد ذلك، وتحول نفسها مرة أخرى، ورأىيشوع وقفت، ولم تكن تعلم أنهايشوع..
15 يشوع فقال لها: يا امرأة، لماذا تبكي؟ من تبحث؟ فاعتقدت أنه حارس الحديقة، فقالت له: يا سيدي، إن كنت قد ولدته من هنا، فقل لي أين وضعته، فآخذه.
16 يشوع ويقول لها: مريم. فلتفتت وقالت له: رابوني (التي تعني: المعلم).
17 يشوع ويقول لها: لا تلمسني، لأني لم أصعد بعد إلى أبي، ولكن اذهب إلى إخوتي وقل لهم: أنا صعد إلى أبي وأبكم،يهوه، ويهوه..
18 فجاءت مريم المقدلية وأخبرت التلاميذ بأنها رأتيشوع "وأنه قال لها هذه الأشياء"
19 ففي ذلك اليوم، في المساء، وهو اليوم الأول من الأسبوع، وكانت الأبواب مغلقة حيث كان التلاميذ جمعين، خشية اليهود.يشوع ووقف في وسطهم وقال لهم: السلام عليكم.
20 وكلما قال هذا أظهر لهم يديه وجنبه. فسر التلاميذ حين رأوايشوع..
21 ثم قاليشوع فقال لهم مرة أخرى: السلام عليكم. كما أرسلني الآب، كذلك أرسلكم.
22 وكلما قال ذلك، نفس عليهم وقال لهم: "خذوا العربةالروح القدس:
23 "من تغفروا ذنوبهم غفر لهم " غفر لهم " غفر لهم " غفر لهم ذنوبهم " غفروا لهم " غفروا لهم " غفروا لهم " غفروا لهم " غفروا لهم " غفروا لهم " غفروا لهم " غفروا لهم " غفروا لهم.
24 ولكن توما الذي كان من الاثني عشر، الذي يدعى الإثنان، لم يكن معهم عندمايشوع جاءت
25 فقال له التلاميذ الآخرون: لقد رأينايشوع فقال لهم: إن لم أر في يديه بصمات الأظافر، ووضع إصبعي في بصمات الأظافر، ووضع يدي في جبهته، لن آمن.
26 وبعد ثمانية أيام كان تلاميذه في الداخل مرة أخرى، وكان توما معهم.يشوع وكل أبواب الباب مغلقة ووقفت في وسطهم وقالت: "السلام عليكم".
27 ثم قال لتوما: " أدي إصبعك إلى هنا، وأرى يدي، وأدي يدك إلى هنا، ووضعها في جنيبي، و لا تكن كافرا، بل مؤمنا ".
28 فجاوب توماس وقال له:يشوع و أنايشوع..
29 يشوع فقال له: يا توماس، لأنك رأيتني آمنت. طوبى للذين آمنوا من دون أن يروا.
30 والعديد من العلامات الأخرى فعلت حقايشوع في حضور تلاميذه، والتي لم تكتب في هذا الكتاب:
31 ولكن هذا مكتوب لكي تصدقونيشوع هوالمسيح، ابنيهوه " ولتحيا من اسمه من خلال الإيمان ".
إصحاح 21
1 بعد كل هذه الأشياءيشوع وظهر نفسه مرة أخرى للطلاب عند بحر طبيرياس، و هكذا ظهرت
2 كان شمعون بطرس وتوما الذي يدعى الإثنان وناثانيال من كانة الجليل وأبناء زبدي ومتعلمين آخرين من تلاميذه معا.
3 فقال لهم شمعون بطرس: أنا ذاهب لصيد السمك. قالوا له: سنذهب معك أيضا. فخرجوا، وركبوا في قارب، و لم يصطادوا شيئا في تلك الليلة.
4 ولكن عندما كان الصباح قد وصليشوع وقفت على الشاطئ، ولكن التلاميذ لم يعرفوا أنهيشوع..
5 إذنيشوع فقال لهم: يا أولاد، هل لديكم أي طعام؟ فقالوا له: لا.
6 فقال لهم: ارميوا الشبكة إلى يمين السفينة فستجدون. فألقوا الشبكة، ولم يستطعوا الآن السحب بسبب كثافة الأسماك.
7 لذلك هذا التلاميذ الذييشوع وقال الحبيب لبيتر، انهيشوع الآن عندما سمع سيمون بيتر أنه هويشوع وربط له معطف صياديه (لأنه عار) ولقع نفسه في البحر.
8 فجاء التلاميذ الآخرون في قارب صغير، لأنهم لم يكونوا بعيدين عن اليابسة، بل حوالي مائتي ذراعا، يجذبون الشبكة مع الأسماك.
9 فجاءوا إلى اليابسة، ورأوا هناك نارا من الفحم، ورأوا السمك على النار، والخبز.
10 يشوع فقال لهم: أحضروا من الأسماك التي أمسكتموها الآن.
11 فصعد شمعون بطرس، وجذب الشبكة إلى اليابسة مليئة بالسمك الكبيرة، مائة وخمسين وثلاثة. وبالرغم من أنها كثيرة جدا، إلا أن الشبكة لم تكسرها.
12 يشوع فقال لهم: تعالوا وتناولوا العشاء. ولم يجرؤ أحد من التلاميذ على سؤاله: من أنت؟ ويعلموا أن هذا هويشوع..
13 يشوع ثم يأتي ويأخذ الخبز ويعطيهم، والسمك كذلك.
14 هذه المرة الثالثة التييشوع وظهر بعد قيامته من الوفيات لتلاميذه.
15 لذا عندما تناولوا العشاءيشوع فقال إلى شمعون بطرس: يا شمعون ابن يونس، هل تحبني أكثر من هؤلاء؟ قال له: نعميشوع "أنت تعلم أني أحبك "، فقال له: " أطعم خرافي ".
16 فقال له ثانية: يا شمعون ابن يونس، هل تحبني؟ قال له: نعم.يشوع "أنت تعلم أني أحبك". فقال له: "رعي غنمي".
17 فقال له ثالثا: يا شمعون ابن يونس، هل تحبني؟ حزن بطرس لأنه قال له ثالثا: هل تحبني؟ فقال له:يشوع أنت تعرف كل شيء، أنت تعرف أنني أحبك.يشوع ويقول له: أطعم غنمي.
18 "بالحقيقة، بالحقيقة، أقول لك: عندما كنت صغيرا، كنت ترتدي حزمك وتسير إلى حيث تريد، ولكن عندما تكبر، ستمددي يديك، وسيرتديك شخص آخر، ويقودك إلى حيث لا تريد".
19 قال هذا، مما يشير إلى الموت الذي يجب أن يقدمهيهوه وكلما قال هذا قال له: اتبعني
20 "فأنظر بطرس إلى التلاميذ"يشوع أحببت التابعة، وهو أيضا متوسلا على صدره في العشاء، وقال:يشوع من هو الذي يخونك؟
21 بيتر يراه يقوليشوع،يشوع وماذا سيفعل هذا الرجل؟
22 يشوع ويقول له: إن أردت أن يبقى حتى آتي، فما الأمر بك؟ اتبعني.
23 فذهبت هذه الخبرة بين الإخوة: "لا يموت ذلك التلميذ".يشوع لم أقل له: لن يموت، بل: إن أردت أن يبقى حتى آتي، فماذا لك؟
24 هذا هو التلاميذ الذي يشهد على هذه الأشياء ويكتب هذه الأشياء، ونحن نعلم أن شهادته صحيحة.
25 وهناك أيضا العديد من الأشياء الأخرى التييشوع ولو كتبت كل منها، أعتقد أن العالم لا يمكن أن يحمل الكتب التي يجب أن تكتبي. آمين.