لوقا
Listen & Read — in your languages
David's design for this book: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.
Read in:
- العربية — you are reading it now
- English
- Español
- Français
- 中文
- Русский
- Українська
- 日本語
- Magyar
- Deutsch
- Português
- Italiano
- עברית
- فارسی
- ܠܫܢܐ ܣܘܪܝܝܐ
- हिन्दी
- اردو
- বাংলা
- ਪੰਜਾਬੀ
Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.
Listen in: the audio edition
Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/luke/001.mp3 …).
حمّل هذا الكتاب ككتاب إلكتروني: طبعة الناشر المستعادة (PDF، الطبعة الإنجليزية)
طبعة الناشر المستعادة شاهد مستقل: الماستر التحريري المستعاد لهذا الكتاب (الماستر التحريري للعهد الجديد v05، استُعيد في 2026-10-17)، يُعرض للتحميل إلى جانب نص قراءة هذه الصفحة — ليس هو النص نفسه الذي في صفحة القراءة. الماستر سابق لقرارات ديفيد بشأن الاسم المقدس في 2026-10-11 ويتبع اتفاقية الأسماء الأقدم لديه (God → Elohim؛ لقب Lord → Sovereign؛ و«lord» البشري → master)؛ وصفحة القراءة تتبع القرارات الحالية. حالة الماستر نفسه: متى ومرقس موثّقان ومجمّدان؛ لوقا–رؤيا يوحنا مراجعته السياقية معلّقة. هذا الملف PDF هو الطبعة الإنجليزية.
إصحاح 1
1 فالكثيرون قد قاموا بتقديم رواية عن الأشياء التي صدقت بيننا
2 وكما أرسلهم لنا الذين كانوا من البداية شهود عيان وخدمين للكلمة،
3 فبما أني أيضا، بعد أن علمت كل شيء من البداية تماما، أعتبر أنه من الأفضل أن أكتب لك خطا متتقدما، يا أيها العظيم الأحسن،
4 " لعلك تعلم أمانة ما أعلمت به ".
5 كان في أيام هيرودس ملك يهوذا كاهن اسمه زكريا، من طرق أبيا. وكانت زوجته من بنات هارون، وكانت اسمها إليصابة.
6 " وكانا صالحين من قبل " .يَهْوَه، والسير في جميع أوامر وأحكاميهوه لا ذنب.
7 ولم يكن لهم طفل، لأن إليزابيث كانت عاقرة، وكلاهما كانا في سن العمر.
8 وحدث ذلك، بينما كان ينفذ منصب الكهنة قبليهوه في ترتيب مسيرته،
9 ووفقا لتقاليد الكهنة، كان حصته أن يحرق الوقود عندما يدخل إلى معبد يهوه..
10 وكل الجماهير كانت تصلي بالخارج في وقت التبخير.
11 " وظهر له ملاك من " الملائكة .يهوه ووقفت على يمين مذبح التبخير
12 فقلق زكريا عندما رأه، ووجع عليه الخوف.
13 فقال له الملاك: "لا تخف يا زكريا، لأن صلاةك سمعت، وستولد لك زوجتك إليزابيث ولدا، وستسميه يوحنا.
14 ويكون لك فرحا وفرحا، ويشرف كثيرون على ولادتها.
15 لأنه سيكون عظيما في أعينيهوه " لا يشرب الخمر ولا الشراب " أي مشروبا " ويشبع " يملأ " من الشرب .الروح القدس حتى من بطن أمه
16 ويرجع كثير من بني إسرائيل إلىيهوه.يهوه..
17 وسوف يذهب أمامه بروح وقوة إيليا، ليرجع قلوب الآباء إلى أطفالهم، والعصيان إلى حكمة الصادقين، ليعيد شعبا جاهزا لليوميشوع..
18 فقال زكريا للملاك: " كيف أعرف هذا؟ أنا عجوز، وزوجتي تعرضت لعمر كبير ".
19 فجاوب الملاك وقال له: "أنا جبريل، الذي يقف أمام يهوه وأرسلت لأتكلم إليك وأبشرك بهذه البشرى.
20 " وها أنت تكون أخرسة ولا تتكلم حتى يوم تحدث هذه الأمور، لأنك لم تؤمن بكلامي ٱلذي يتم في وقته ".
21 وكان الناس ينتظرون زكريا، ويتعجبون من تأخره في الهند.
22 "فما خرج، لم يستطع التحدث إليهم، فدركوا أنه رأى رؤيا في المعبد، لأنه اشار إليهم، ثم أصبح صامتا.
23 "فما أنتهت أوقات خدمته، رحل إلى بيته.
24 وبعد ذلك الحين، حبلت إليصابث ٱمرأته، وخفت خمسة أشهر، قائلة:
25 هكذا قديشوع فعل بي في الأيام التي كان ينظر إلي، لينزع عاري من بين الناس.
26 وفي الشهر السادس أرسل الملاك جبريل منيهوه إلى مدينة في الجليل تسمى الناصرة
27 إلى عذراء متزوجة من رجل اسمه يوسف، من بيت داود، والعذراء اسمه مريم.
28 فدخل الملاك إليها وقال: " اهلا، يا منعمة!يشوع معك، مباركة بين النساء.
29 و عندما رأته، فزعجت من كلامه، واعتقدت في نفسها ما هو هذا التحية.
30 فقال لها الملاك: لا تخف يا مريم، فانت وجدت نعمة عند يهوه..
31 "وإنك تحبل في بطنك وتلد ٱبنا وتدعو اسمه "يشوع..
32 "سيكون عظيما ويتم اسمه ابن العلوي،يهوه وسوف أعطيه عرش أبيه داود
33 ويحكم على بيت يعقوب إلى الأبد، وملكته لن تكون لها نهاية.
34 فقال مريم للملاك: "كيف يمكن أن يكون هذا، وأنا لم أعرف رجلا؟"
35 فجاوب الملاك وقال لها:الروح القدس " فيأتي عليك، وقوة العلي تظلمك، لذلك يدعى القدوس الذي يولد منك ابن يهوه..
36 "وإن إليصابات قريبتك حبلت أيضا ولدا في شيختها، وهذا شهره السادس معها، التي تدعى عاقرة.
37 معيهوه لا شيء سيكون مستحيلا
38 وقالت مريم: "هذه خادمةيهوه فليكن لي حسب قولك". فذهب الملاك منها.
39 فاستقامت مريم في تلك الأيام وذهبت بسرعة إلى جبال اليهود إلى مدينة
40 ودخلت بيت زكريا وسلمت على إليزابيث.
41 وكان لما سمعت إليصابعة سلام مريم، قفض الطفل في بطنها، وملأت إليصابعة بالعذابالروح القدس:
42 فصرخت بصوت عال وقالت: " مباركة أنت بين النساء، ومباركة ثمرة بطنك ".
43 ومن أين هذا لي، أن والدتييشوع يجب أن تأتي إلي؟
44 فانظروا، بمجرد سماع صوت سلامك في أذني، قفز الطفل في بطني من الفرح.
45 وطوبى للتي آمنت، لأنه سيتم ما قيل لها من قبل يهوه.
46 فقال مريم: روحي تتعظىيشوع،
47 و روحي فرحت فييهوه مخلصي
48 " فأنظر إلى ذلة خادمته، فمن الآن فصاعدا يطلقون علي كل الأجيال مباركة "
49 " فعل لي القوي أعمالا عظيمة، وقدوس ٱسمه ".
50 ورحمه على الذين يخافونه من جيل لآخر.
51 أظهر القوة بذراعيه، فر المكبرين في أفكار قلوبهم.
52 أزيل الأقوياء من مقاعدهم، ورفعهم في درجة منخفضة.
53 أشبع الجوعين بالخير، وأرسل الأغنياء فارغين.
54 لقد ساعد إسرائيل عبده، فذكر رحمه،
55 كما كلم آبائنا إبراهيم وذريته إلى الأبد.
56 وبقيت مريم معها حوالي ثلاثة أشهر ثم عادت إلى منزلها.
57 و قد حان وقت ولادة إليزابيث و ولدت ولدا
58 وسمع جيرانها وأقاربها كيفيشوع وظهر لها رحمة عظيمة، وفرحوا معها.
59 ففي اليوم الثامن جاءوا لختني الطفلة، ودعوها زكريا، على اسم أبيه.
60 فقالت أمه: "لا، بل يسمى يوحنا".
61 فقالوا لها: لا أحد من أقاربك يدعى بهذا الاسم.
62 فأشاروا إلى أبيه كيف يريد أن يسميه.
63 فطلب لوحة كتب، وكتب: يوحنا اسمه. فاستغربوا جميعا.
64 ففجأة فتحت فمه، وفرح لسانه، وكلم ومدحيهوه..
65 فخاف كل الذين كانوا حولهم، ونشرت كل هذه الكلمات في جميع أنحاء جبال يهوذا.
66 وكل من سمع ذلك وضعها في قلوبهم، ويقول: "ما هو نوع هذا الطفل؟"يشوع كان معه
67 وأبيه زكريا كان مليئا بالثوابالروح القدس و نبأ قائلا:
68 -مبارك يشوع لأنه ضايق شعبه وأنقذه،
69 ورفع لنا قرن الخلاص في بيت داود عبده
70 كما تكلم بفم أنبيائه القديسين الذين هم منذ الدهر.
71 ليتخلصنا من أعدائنا، ومن يد كل الذين يكرهوننا،
72 ليعمل بالرحمة التي وعدها آباءنا، ويتذكر عهده المقدس،
73 الوعد الذي أقسم به لأبنا إبراهيم
74 ليعطينا، ويعطينا الخلاص من يد أعدائنا، ويعبده دون خوف،
75 في القداسة والعدالة أمامه كل أيام حياتنا.
76 "وأنت يا ولد، ستدعى نبيا للعلي، فأنك ستمشي أمام وجهيشوع لتحضير طرقه
77 ليعلم شعبه بالخلاص عن طريق مغفرة ذنوبهم،
78 من خلال الرحمة العاطفة لنايهوه " فجاءت لنا البرق من الأعلى "
79 ليعطي نورا لأولئك الذين يجلسون في الظلام وظل الموت، ويرشدون قدمنا إلى طريق السلام.
80 واكبر الطفل واكبر في روحه و كان في الصحراء حتى يوم ظهوره على إسرائيل.
إصحاح 2
1 وفي تلك الأيام خرج أمر من قيصر أوغسطس بأن يجري ضريبة على كل العالم.
2 (وأجريت هذه الضريبة لأول مرة عندما كان كيرينيوس حاكم سوريا)
3 وذهب كل واحد إلى مدينه ليتلقى الضرائب.
4 وارتفع يوسف أيضا من جاليل من مدينة الناصرة إلى يهوذا إلى مدينة داود التي تدعى بيت لحم، لأنه من بيت داود ونسله.
5 ليتم فرض ضريبة مع مريم زوجته المتزوجة، كونها رائعة مع الطفل.
6 وكلما كانوا هناك، جاءت الأيام التي يجب أن تحصل عليها.
7 فأخرجت ابنها الأول، ولبسته ثيابا، ووضعته في حفرة، لأن لا مكان لهم في الفندق.
8 وكان هناك في تلك المنطقة رعاة في الأراضي البرية، يراقبون غنائهم في الليل.
9 و، انظر، ملاك منيهوه ووجاءت عليهم المجد من يهوه وشمعت حولهم، فكانوا خائفين جدا.
10 فقال لهم الملاك: لا تخافوا، فأنظر، أخبارا عظيمة من الفرح التي ستكون لجميع الشعب.
11 فليولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص،المسيح يشوع..
12 " وهذه علامة لكم: ستجدون الطفل المغلف بالملابس، ومهضا في الحفرة.
13 ففجأة ظهرت مع الملاك جماعة من الجيش السماوي يسبحونيهوه ويقول:
14 المجد إلىيهوه السلام في الأعلى، والسلام على الأرض، والرضا على الناس.
15 فقال الرعاة لبعضهم حين غادر الملائكةهم إلى السماء: " دعونا نذهب إلى بيت لحم ونرى هذا الشيء الذي حدث ،يهوه لقد أعلن لنا
16 فجاءوا بسرعة ووجدوا مريم ويوسف والطفل نائما في الحفرة.
17 ولما رأوهم أعلنوا الكلام الذي قيل لهم عن هذا الطفل.
18 وكل الذين سمعوا هذا ماتعجبوا من ما أخبرهم به الرعاة.
19 ولكن مريم كانت تحافظ على كل هذه الأشياء وتفكر فيها في قلبها.
20 ورجع الرعاة وهم يمجدون يهوه ويسبحونه على كل ما سمعوه ورأوه كما قيل لهم.
21 وعندما اكتمل يوم ثمانية لتخفيف الطفل، سميت اسمهيشوع، والذي كان اسمه من الملاك قبل أن يتم حمله في الرحم
22 "فلما أتى أيام تطهيرها حسب ناموس موسى، أتوا به إلى أورشليم ليقدموهيهوه ". "
23 (كما هو مكتوب في قانونيهوه كل ذكر يفتح الرحم يدعى مقدسايهوه;)
24 ولتقديم ذبيحة وفقا لما يقال في قانونيهوه، زوج من حمار السلاحف، أو حمام صغيرين.
25 " وإذا برجل في أورشليم اسمه سمعان، وهو رجل صالح وتقي ينتظر تعزية إسرائيل.الروح القدس كان عليه.
26 وكان قد أوحي إليه بالروح القدس أنه لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح يهوه.
27 فأتى بالروح إلى الهيكل، ولما دخل بالطفل يشوع أبواه ليصنعا له حسب عادة الناموس.
28 ثم أخذوه في ذراعيه وباركيهوه و قال:
29 يهوه فأنزل الآن عبدك بسلام وفقا لوعدك
30 لأن عيني رأت الخلاص منكم،
31 التي أعدتها أمام كل الشعوب،
32 "نور يضيء للشعوب الأخرى، وجلة لشعبك إسرائيل".
33 وكان يوسف وأمه يتعجبون مما يقال عنه.
34 وباركهم سمعون وقال لمرأة أمه: " إن هذا الطفل مقرر أن يسقط ويقوم كثيرون في إسرائيل، ويعتبر علامة يكلم ضدها.
35 "أجل، سيف ينفجر في روحك أيضا، ليتم الكشف عن أفكار قلوب كثيرين".
36 " وكانت هناك نبية أخرى، بنت فنوئيل من سبط أشير، كبيرة السن، وعاشت مع رجل سبع سنين من عذرتها،
37 وكانت أرملة منذ حوالي ثمانين وأربع سنوات، ولا تغادر المعبد، بل تخدميهوه "بالصيام والصلاة ليلا ونهارا".
38 وقالت انها تأتي في تلك اللحظة شكر أيضايهوه وكلمه بكل من كان ينتظر فداء أورشليم
39 وعندما قاموا بكل شيء وفقا لقانونيهوه ثم عادوا إلى جاليل إلى مدينتهم الناصرة.
40 واكبر الطفل واكبر في الروح واكبر في الحكمة واكبر فضل يهوه كان عليه.
41 وكان والديه يذهبون كل عام إلى أورشليم لعيد الفصح.
42 وعندما كان عمره اثني عشر عاما، صعدوا إلى القدس حسب العادة في العيد.
43 وعندما اكتملت الأيام، وعندما عادوا، وجد الطفليشوع فقام في أورشليم، ولم يعرف يوسف وأمه.
44 فظنوا أنه في المجموعة، فمضوا مسافة يومية، فبحثوا عنه بين أقاربهم وأقاربهم.
45 ولما لم يجدوه، رجعوا إلى أورشليم بحثا عنه.
46 و بعد ثلاثة أيام وجدوه في المعبد، جالسا بين العلماء، يستمع إليهم ويطرح عليهم أسئلة.
47 وكل الذين سمعوه كانوا يتعجبون من تفكيره وأجاباته.
48 و عندما رأوه، تعجبوا، فقال له أمه: " يا بني، لماذا فعلت هذا بنا؟ إني ووالدك كنا نبحث عنك بمعاناة ".
49 فقال لهم: لماذا كنتم تبحثون عني؟ لم تعلمون أن علي أن أكون في منزل أبي؟
50 ولم يفهموا الكلام الذي كان يكلمهم به.
51 فنزل معهما وجاء إلى الناصرة وكان خاضعا لهما، وكانت أمه تحفظ جميع هذه الأمور في قلبها.
52 و ...يشوع وأكثرت في الحكمة والقدرة، وأفضل من قبليهوه و رجل
إصحاح 3
1 ففي السنة الخامسة عشرة من حكم قيصر طيبريوس، وكان بنطيوس بيلاطس حاكما على اليهودية، وكان هيروديس حاكما على الجليل، وكان أخوه فيليب حاكما على إيتوريا وتركونيتس، وكان ليسانيا حاكما على أبيلين،
2 وكان حنا وكايفا كبار الكهنة، فقال لهم:يهوه فجاء إلى يوحنا ابن زكريا في الصحراء.
3 فذهب يوحنا إلى كل البلاد التي حول الأردن، يعلن عن تغتياب التوبة لغفران الذنوب،
4 وكما هو مكتوب في كتاب الكلمات من إشعياء النبي، قائلا: صوت صاحب يصرخ في الصحراء: أعدوا طرقيشوع "وأصلح طريقه"
5 " كل وادي يملأ، وكل جبل وجبل يخفض، ويتم تصحيح الملتوية، ويتم تسطيع الطرق المعثرة.
6 وكل البشرية سترى الخلاص منيهوه..
7 ثم قال لهؤلاء الذين خرجوا ليتم تعميدهم منه: يا أهل الأفعى، من حذركم أن تهربوا من الغضب القادم؟
8 فاصلبوا ثمارا تستحق التوبة، ولا تبدأوا في أنفسكم أن تقولوا: أبينا إبراهيم. لأني أقول لكم:يهوه ويمكن لهذه الحجارة أن تجعل أبراهيم أبناء
9 و الآن قد وضعت الوسارة في جذور الأشجار، فكل شجرة لا تثمر ثمرة جيدة تقطع وتلقى في النار.
10 فسأله الشعب قائلين: " فماذا نعمل؟ "
11 فجاوبهم وقال لهم: من لديه ملابس، فليعط من لا ملابس، ومن لديه طعام، فليفعل مثل ذلك.
12 فجاءت أيضا جنيات الضرائب ليتم تعميقهم، فقالوا له: يا معلم، ماذا نفعل؟
13 فقال لهم: لا تقرروا أكثر مما تمنحكم.
14 وطلب منه الجنود أيضا: " فما علينا أن نفعله؟ " فقال لهم: " لا تظلموا أحدا، ولا تهموا أحدا بغير حق، وكونوا راضين عن أجوركم ".
15 وكان الناس يتوقعون، وكل الناس يتساءلون في قلوبهم عن يوحنا، ما إذا كان هوالمسيح أو لا
16 فقال يوحنا لجميعهم: " أنا أعمدكم بالماء، لكن من أقوى مني يأتي، ولا أستحق أن أحل رباط أحذيته، فهو سيعمدكم بالرباطالروح القدس وبالنار.
17 الذي يمسك منفخة بيده، فيطهر أرضه، ويجمع القمح في مجمعه، ويحرق القش بنار لا تنطفئ.
18 وكان يعلن للشعب عن العديد من الأشياء الأخرى في نصيحته.
19 ولكن هيرودس الحاكم كان ينذره بسبب هيروديا زوجة أخيه فليب، وكل الأشرار التي كان قد فعلها
20 وأضاف إلى ذلك أكثر من كل شيء، أنه قام بإسجن يوحنا.
21 فما أنعم جميع الناس، حدث أنيشوع وعندما كان يعتمد ويتصلي، فتحت السماء،
22 والروح القدس و نزلت عليه صورة حمام مثل جسد، وجاء صوت من السماء قائلا: " أنت ابني الحبيب. بك سرطت ".
23 و ...يشوع وبدأ نفسه عمره نحو ثلاثين عاما، وهو ابن يوسف، ابن هيلي،
24 ابن متث، ابن لاوي، ابن ملكي، ابن ينا، ابن يوسف،
25 الذي كان ابن متثيا، الذي كان ابن آموس، الذي كان ابن نعوم، الذي كان ابن عسلي، الذي كان ابن ناغي،
26 ابن ماث، ابن متثيا، ابن شمي، ابن يوسف، ابن يهوذا،
27 ابن يوحانا، ابن ريسا، ابن زروبابل، ابن شالثيلي، ابن نري،
28 الذي كان ابن ملكي الذي كان ابن عدي الذي كان ابن كوسام الذي كان ابن إلمودام الذي كان ابن عير
29 ابن يوسف، ابن إليعزر، ابن يوريم، ابن ماتث، ابن ليفي،
30 ابن سمعون، ابن يهودا، ابن يوسف، ابن يونان، ابن إلياكيم،
31 وهو ابن ملية، وهو ابن منان، وهو ابن متة، وهو ابن ناثان، وهو ابن داود،
32 وهو ابن يسي، وهو ابن عوبيد، وهو ابن بوز، وهو ابن سلمون، وهو ابن ناصون،
33 ابن أميناداب، ابن أرام، ابن إسروم، ابن فارس، ابن يهوذا،
34 وهو ابن يعقوب، وهو ابن إسحاق، وهو ابن إبراهيم، وهو ابن طارا، وهو ابن ناخور،
35 و هو ابن ساروخ، و هو ابن راغوا، و هو ابن فالك، و هو ابن حيبير، و هو ابن سالا،
36 ابن كينان، ابن أرفشاد، ابن شيم، ابن نوح، ابن لاميك،
37 ابن ماثوسالا، ابن حنوق، ابن جارد، ابن مليليل، ابن قينان،
38 ابن إينوس، ابن سيث، ابن آدم، ابنيهوه..
إصحاح 4
1 و ...يشوع أن تكون مليئةالروح القدس ثم عاد من الأردن، ووصله الروح إلى الصحراء،
2 وكان فيه إبلوس يحاوله أربعين يوما، ولم يأكل شيئا في تلك الأيام، وبعد أن انتهت، جائع.
3 فقال له الشيطان: إن كنت ابن يهوه أول هذه الحجر أن تصبح خبزا
4 و ...يشوع فجاوبوا له: " مكتوب: إن الإنسان لن يعيش على الخبز وحده، بل على كل كلمة من الكلمات التي يقولها يهوه..
5 وأخذه الشيطان إلى جبل مرتفع وأظهر له في لحظة كل مملكات العالم
6 فقال له الشيطان: " سأعطيك كل هذه السلطة ومجدها، لأني قد تم تسليمها لي، وأعطيها لمن أريد.
7 "إذا كنت ستسجد لي، فكل شيء سيكون لك".
8 و ...يشوع فقال له: اذهبي يا شيطان، لأن الكتاب المقدس يقول: ستسجديهوه "إلى"يهوه وله وحده ستعبدين
9 فجاء به إلى القدس، ووضعه على قمة المعبد، وقال له: "إذا كنت ابن يهوه ألق نفسك من هنا
10 لأن الكتاب المقدس يقول: "يأمر ملائكته بك ليحفظوك "
11 " فيتحملونك في يديهم لئلا تضطرب قدمك على حجر "
12 و ...يشوع فجاوبوا وقال له: "قال: لا تفتنيهوه "إلى"يهوه..
13 وكلما انتهى الشيطان كل التجربة، فتركه إلى وقت مناسب.
14 ورجع يشوع بقوة الروح إلى الجليل، وخرج خبر عنه في جميع الكورة المحيطة.
15 وكان يعلم في مجامعهم، ممجدا من الجميع.
16 وذهب إلى الناصرة حيث ترعرع، ودخل المجمع في يوم السبت كعادته، ووقف ليقرأ.
17 وقدم له كتاب النبي إشعياء، ففتح الكتاب ووجد المكان الذي كان مكتوب فيه:
18 روح يهوه علي، لأنه مسحني لأبشر المساكين، أرسلني لأشفي المنكسري القلوب، لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر، وأرسل المنسحقين في الحرية.
19 أن نعلن السنة المقبولةيهوه..
20 ثم أغلق الكتاب وأعطاه إلى الخادم، وجلس. وكانت عيون جميع الذين كانوا في المجمع على إلقائه.
21 فبدأ يقول لهم: " اليوم قد تم هذا الكتاب المقدس في آذانكم ".
22 وشهدوا عليه الجميع وابتغوا عن الكلمات المرحة التي خرجت من فمه، ويقولون: "أليست هذه ابن يوسف؟"
23 فقال لهم: بالتأكيد ستقولون لي هذا المثال: طبيب، شف نفسك. كل ما سمعنا أنه تم في كفرناحوم، افعله هنا في بلدك.
24 فقال لهم: إنني أقول لكم: لا نبي يقبل في وطنه.
25 وبالحقيقة أقول لكم: كانت في إسرائيل أرملة كثيرة في أيام إيليا، عندما أغلق السماء ثلاث سنوات ونصف، وكان جوعا عظيما في جميع أنحاء البلاد.
26 و لكن لم يرسل إيليا إلى أي منهم إلا إلى صرفتة مدينة صيدون إلى امرأة أرملة.
27 و كان في إسرائيل كثير من الأمراء في أيام النبي أليشع، ولم يطهر أحد منهم، لأن نعمان السوري طهر.
28 وكل من كانوا في المجمع عندما سمعوا هذا غضبا
29 فقالوا: قمت، وطردوه خارج المدينة، وأتوا به إلى رفع التلي، حيث بنت مدينتهم، ليرموه على رأسه.
30 فمر بينهم وذهب في طريقه،
31 وانحدر إلى كفرناحوم، مدينة من الجليل، وكان يعلمهم في السبوت.
32 فاستغربوا من تعليمته، لأن كلامه كان بمفادلة.
33 فكان في المجمع رجل كان له روح شياطين غير شرسة، فصرخ بصوت عال
34 ويقولون: دعونا وشأننا، ما علاقةنا بك؟يشوع يا ناصري أتيت لتدميرنا؟ أعرفك أنت القديس القديسيهوه..
35 و ...يشوع فوبخه قائلا: سكت، واخرج منه. فلما رماه الشيطان في الوسط خرج منه ولم يضره.
36 فكان الجميع مدهشا، ويتفاوضون فيما بينهم ويقولون: "ما هذه الكلمة؟" لأنه يأمر الأرواح الشريرة بسلطة وقوة، وتخرج.
37 فذهب سمعته في كل أرض المنطقة.
38 ولما قام من المجمع دخل بيت سمعان، وكانت حماة سمعان قد أخذتها حمى عظيمة، فسألوه من أجلها.
39 فوقف فوقها ووصف الحمى، فتركتها، فوقفت فجأة، وخدمت لهم.
40 و عندما غاب الشمس، أحضر إليه جميع الذين كانوا مصابين بأمراض مختلفة، ووضع يديه على كل واحد منهم و شافهم.
41 وخرجت الشياطين أيضا من كثيرين، يصرخون ويقولون: أنتالمسيح ابن منيهوه ووصفهما ولم يسمح لهما أن يتكلموا لأنهم كانوا يعرفون أن هذا هوالمسيح..
42 و عندما صبح الصبح، ذهب وذهب إلى مكان خراب، فطلبه الشعب، فجاءوا إليه، وأمسكوه لئلا يتركهم.
43 فقال لهم: يجب علي أن أعلن عن ملكوت يهوه إلى المدن الأخرى أيضا، لأني لهذا أرسلت".
44 ووعظ في المجامعات في الجليل.
إصحاح 5
1 "فجعل الناس يضغطون عليه لسماع كلمةيهوه ووقف عند بحيرة جنيسرة
2 ورأى قاربين يقفون عند البحيرة، لكن الصيادين خرجوا من هذه القوارب ويتغسلون شباكهم.
3 فصعد إلى واحدة من السفن التي كانت لسمعون، وطلب منه أن يخرج قليلا من البرية، وجلس، وبدأ يعلم الناس من السفينة.
4 وكلما أنهى الكلام، قال إلى سيمون: "اخرج إلى العمق، وألقوا شباككم لأسماك".
5 فقال سمعون له: يا سيدي، لقد عملنا طوال الليل ولم نلتقط شيئا، ولكن على قولك سألقي الشباك.
6 و عندما فعلوا ذلك، أسحبوا سمكا كبيرا، وفرموا شباكهم.
7 " فأشاروا إلى شركائهم في السفينة الأخرى " أي السفينة الأخرى " ليأتوا " يأتوا " يأتوا " يأتوا " يأتوا " يأتوا " يملأون السفينتين حتى بدأت تغرقون.
8 فلما رأى شمعون بطرس ذلك، سقط على الأرضيشوع يركع قائلا: ابعد عني، فإني إنسان خاطئ يايشوع..
9 لأنه كان يدهش، وكل من معه، بسبب السمك الذي أصيبوا به.
10 وكذلك يعقوب ويوحنا، بنو زبدي، الذين كانوا شركاء سمعان.يشوع فقال إلى سيمون: لا تخاف، من الآن فصاعدا سوف تصطاد البشر.
11 ووصلت السفن إلى الشاطئ، تركا كل شيء وتبعاه.
12 وكان في مدينة معها رجل مملوء برصا.يشوع وسقطت على وجهه، وتوسل إليه، قائلة:يشوع إذا أردت، يمكنك أن تنظفني
13 فمد يده ولمسه وقال: " أنا أريد، فلتطفي " ففوريا غادرت له الجذام.
14 وأوصاه أن لا يخبر أحدا، بل اذهب وأظهر نفسك للكنز، وأقد ذبائحا لتطهيرك، كما أمر موسى، بشهادة لهم.
15 وكلما زاد الإشاعة عنه في تلك الأماكن، تجمعت الجماهير الكبيرة للاستماع إليه ولتشفي من أمراضهم.
16 وذهب إلى البرية واصلي صلاة.
17 وفي يوم ما كان يعلم، وكان هناك فريسيون وكتبة الشريعة يجلسون، أتوا من كل مدينة من الجليل ويهوذا وأورشليم،يشوع كان حاضرا لتشفيهم
18 وإذا رجال أتوا برجل مشلول في السرير، وكانوا يبحثون عن أن يدخلوه ويضعوه أمامه.
19 ولما لم يجدوا طريقة لإدخاله بسبب الكثافة، صعدوا إلى السطح، وأنزلوه عبر السطح مع فراشه إلى وسط الأمام،يشوع..
20 ولما رأى إيمانهم، قال له: "يا رجل، مغفرة لك خطاياك".
21 فبدأت الكتاب والفريسيون في التفكير ويقولون: " من هذا الذي يتحدث كفرا؟ من يمكنه أن يغفر الذنوب،يشوع وحيدا؟
22 لكن عندمايشوع فعلم أفكارهم، فأجابهم وقال: "لماذا تفكرون في قلوبكم؟
23 أيهما أسهل: أن أقول: قد غفر لك ذنوبك؟ أم: قم واذهب؟
24 ولكن لكي تعلموا أن ابن الإنسان له سلطة على الأرض على غفران الذنوب، قال للمشلول: "أقول لك: قم وأخذ فراشك وذهبي إلى بيتك".
25 فقام على الفور أمامهم، ورفع ما كان عليه، وذهب إلى بيته، مشرفايهوه..
26 فكانوا جميعا مدهشين ومدينينيهوه وملأتهم الخوف، ويقولون: رأينا أمور غريبة اليوم.
27 وبعد هذه الأمور خرج، ورأى مستحضرا اسمه ليفي يجلس في مكتب الاستحواذ، فقال له: اتبعني.
28 فتركت كل شيء وقام وتبعته.
29 وعمل لاوي له عيدا عظيما في بيته، وكان جماعة كبيرة من الضبائب وغيرهم يجلسون معهم.
30 فتنمر معلمو القانون والفريسيون على تلاميذه قائلا: "لماذا تتناولون وتشربون مع المستحقين والخطيئين؟"
31 و ...يشوع فأجابوا وقال لهم: " لا يحتاج الطبيب للأصحاء، بل للمرضى.
32 لم آتي لأدعو الصالحين، بل الخاطئين إلى التوبة".
33 فقالوا له: لماذا تلاميذ يوحنا يصومون ويدعو كثيرا، وكذلك تلاميذ الفريسيين، ولكنك تأكل وتشرب؟
34 فقال لهم: " هل يمكنكم أن تجعلوا أطفال غرفة العروس يصومون بينما العريس معهم؟
35 لكن سيأتي الأيام التي سيتم فيها أخذ العريس منهم، ففي تلك الأيام سوف يصومون.
36 وكلمهم مثلا: " لا يضع أحد من ثوب جديد على ثوب قديم، فإن لم يضع، يشتق الثوب الجديد كلاهما، ولا يتفق القطع من الثوب الجديد على القديم.
37 ولا يضع أحد خمر جديد في زجاجات قديمة، فيتفجر الخمر الجديد الزجاجات، ويتسرب، ويتهلك الزجاجات.
38 ولكن يجب وضع النبيذ الجديد في زجاجات جديدة، ويتم حفظ كلاهما.
39 ولا يريد أحد بعد شرب الخمر القديم الجديد، لأنه يقول: الخمر القديم أفضل.
إصحاح 6
1 وفي السبت الثاني بعد السبت الأول، كان يسير عبر حقل الحبوب، وكان تلاميذه يقطعون أزرار الحبوب ويتناولونها ويتدفقونها في أيديهم.
2 فقال لهم بعض من الفريسيين: لماذا تفعلون ما لا يجوز القيام به في أيام السبت؟
3 و ...يشوع فقال لهم: ألم تقرأوا ما فعله داود عندما جائع هو وأصحابه
4 كيف دخلت منزليهوه وأخذ وأكل الخبز المقدس وأعطى أيضا إلى الذين معه، الذي لا يجوز لهم أن يأكلوه إلا للكهنة وحدهم".
5 فقال لهم: ابن الإنسان هويشوع أيضا السبت.
6 وحدث في سبت آخر أنه دخل المجمع وصار يعلم، وكان هناك رجل يده اليمنى يابسة.
7 وكان الكتاب والفريسيون يراقبون عنده ما إذا كان يشفي في يوم السبت، كي يجدوا شكما عليهم.
8 "ولكنه عرف أفكارهم، فقال للرجل ذو اليد الميتة: " قم وقف في الوسط " فقام وقف.
9 ثم قاليشوع فقال لهم: سأسألكم شيئا: هل يسمح في أيام السبت بفعل الخير أم بفعل الشر؟ إنقاذ الحياة أم تدميرها؟
10 ثم نظر حولهم إلى جميعهم، وقال للرجل: "مدي يدك". ففعل ذلك، فصارت يده صحية كالأخرى.
11 " فامتلأوا جنونا " أي جنونا " وشركوا فيما كانوا يفعلون " .يشوع..
12 وفي تلك الأيام خرج إلى جبل للصلاة، وكرس الليل كله في الصلاة إلىيهوه..
13 و عندما طلع النهار، دعا تلاميذه، واختار منهم اثنتي عشرة، ودعاهم الرسل،
14 شمعون الذي سمي بيتر وأندرياس أخيه، يعقوب ويوحن، فيلبس وبرتلومي،
15 ماثيو وتوما، يعقوب ابن ألفايوس، وسمعون الذي يدعى زيلوتس،
16 ويهودا أخي يعقوب، ويهودا الإسكريوتي الذي كان الخائن أيضا.
17 فنزل معهم، ووقف في السهول، ومجموعة من تلاميذه، ومهجة كبيرة من جميع يهوذا وأورشليم، ومن شاطئ بحر صور وصيدون، جاءت ليسمعوه ويشفوا من أمراضهم،
18 والذين كانوا يضطربون بالروح النجسة، فكانوا يشفيون.
19 وكان كل الجماهير تسعى للمسه، لأنها خرجت منه قوة وشفيتهم جميعا.
20 ورفع عينيه نحو تلاميذه وقال: طوباكم أيها المساكين، لأن لكم ملكوت يهوه.
21 طوبى لكم أنتم الجوعون الآن، لأنكم ستشبعون. طوبى لكم أنتم البكاء الآن، لأنكم ستضحكون.
22 " طوبى لكم حين يكرهكم الناس، ويعزلونكم عن جماعتهم، ويعارونكم، ويقذفون اسمكم كشرار، بسبب ابن الإنسان.
23 فانفراحوا في ذلك اليوم وفرحوا، لأن ثمنكم كبير في السماء، لأن آبائهم فعلوا هكذا للأنبياء.
24 ولكن ويل لكم أيها الأغنياء، لأنكم قد حصلتم على تسليطكم.
25 ويل لكم أنتم الذين تشبعون، لأنكم ستجوعون. ويل لكم أنتم الذين تضحكون الآن، لأنكم ستنوحون وتبكيون.
26 "وياكم عندما يتحدث الجميع بحسن حالكم، لأن آبائهم فعلوا ذلك للأنباء الكاذبين.
27 "ولكن أنا أقول لكم أيها الذين يسمعون: أحبوا أعدائكم، وافعلوا الخير لمن يكرهونكم،
28 باركوا لاعنيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم.
29 " ومن يضربك على خيل واحد، فاعطيه الآخر أيضا، ومن يأخذ ثوبك، فلا يأخذ ثوبك أيضا.
30 أعط كل من يسألك، ومن يأخذ أموالك لا تطلبها مرة أخرى.
31 وكما تريدون أن يفعل الناس لكم، فانفعوا بنفس الطريقة معهم.
32 فلو أحببتم الذين يحبونكم، فما هي الثناء الذي تحصلون عليه؟ لأن الخاطئين يحبون الذين يحبونهم.
33 وإذا كنتم تفعلون الخير لأولئك الذين يفعلون الخير لكم، فما هي الثناء الذي تحصلون عليه؟ لأن الخاطئين يفعلون ذلك أيضا.
34 وإذا أقرضتم من ترجون أن ترجوا منهم، فما هي شكركم؟ فإن الأشرار أيضا يقرضون الأشرار لكي يرجعوا مثلهم.
35 ولكنكم احبوا أعدائكم، وافعلوا الخير، واقترضوا، لا ترجوا عوضا، فستكون أجركم كبيرا، وتكونون أبناء العلي، فإنه لطيف للذين لا يشكرون وللشرير.
36 فكنوا رحيمين كما يكون أباكم رحيم.
37 لا تحكموا ولا تحكمون، لا تدانوا ولا تحكمون، اغفروا وتغفروا.
38 "أعطوا، فيتم منحكم. القياس الصالح المضغوط والمضغوط والمتجاوز، يعطى في صدراكم. لأن القياس الذي تقيسون به سيتم قياسه لكم. "
39 وكلمهم مثلا: " أيستطيع الأعمى أن يقود الأعمى؟ أفلا يسقط كلاهما في حفرة؟
40 "لا يكون التلميذ أعظم من سيده، وكل من يكمل كسيده.
41 و لماذا تنظر إلى الخشيش الذي في عين أخيك، و لا تنظر إلى الخشيش الذي في عينك؟
42 أو كيف تقول لأخيك: يا أخي دعيني أخرج القشرة من عينك، وأنت لا ترى الخشب الذي في عينك؟ أيها المنافق، أخرج أولا الخشب من عينك، ثم سترى جيدا لإخراج القشرة من عين أخيك.
43 فالشجرة الجيدة لا تؤتي ثمارا سيئة، ولا الشجرة السيئة تثمر ثمارا جيدة.
44 فكل شجرة تعرف بثمارها، فلا يجمعون التين من الشوك، ولا يجمعون عنبا من الشوك.
45 الرجل الصالح يخرج الخير من خزينة قلبه الطيبة، والشرير يخرج الخير من خزينة قلبه الشريرة، لأن فمه يتحدث من كثافة القلب.
46 ولماذا تدعونييشوع،يشوع، و لا تفعل الأشياء التي أقولها؟
47 " كل من يأتي إلي يسمع كلامي ويعمل عليه، سأعرض لكم كيف يشبه
48 هو مثل رجل بناء بيت، وحفر عميقا، ووضع الأساس على الصخرة. وعندما جاءت الفيضانات، ضربت الأنهار تلك البيت بقوة، ولم تتمكن من هزينه، لأنها كانت مبنية على الصخرة.
49 " لكن من يسمع ولا يفعلها، فهو مثل رجل بناء بيت على الأرض دون أساس، ودمرت عليه نهر قويا، وسقطت على الفور، ودمرت تلك البيت كبيرا.
إصحاح 7
1 وكلما أنهى كلامه أمام الشعب، دخل كفرناحوم.
2 و كان هناك خادم من ضباط القيادة كان يحبه، كان مريضا على وشك الموت.
3 وعندما سمعيشوع وأرسل إليه شيوخ اليهود يطلبون منه أن يأتي ويشفي عبده.
4 وعندما وصلوايشوع فطلبوا منه فجأة، قائلا: إنه يستحق أن يفعل له هذا.
5 لأنه يحب قومنا، وبنى لنا المجمع".
6 إذنيشوع فذهب معهم. ولما كان قريبا من المنزل أرسل القائد إلى صديقه، قائلا:يشوع لا تزعج نفسك، لأني لست مستحقا أن تدخل تحت سقفي.
7 لذلك لم أحسب أني أستحق أن آتي إليك، ولكن قل كلمة فيشفي عبدي.
8 لأني أيضا رجل تحت السلطة، ولدي جنود تحت قيدي، وأقول لأحد: اذهب، فيمضي، وأقول لأخر: تعال، فيمشي، وأقول لعبدي: افعل هذا، فيفعل".
9 متىيشوع فسمعت هذه الأشياء، فاستغرب منه، ولتفت إلى الجماهير التي تتبعه، وقالت: "أقول لكم، لم أجد إيمانا كبيرا، لا، حتى في إسرائيل".
10 وعندما عاد الرسل إلى المنزل وجدوا الخادم قد شفي.
11 وفي اليوم التالي ذهب إلى مدينة تسمى نايين، وذهب معه كثيرون من تلاميذه وجمع كثير.
12 " و عندما اقترب من بوابة المدينة، إذا بشخص ميت منفرق، ابن وحيد لأمه، وكانت أرملة، وكان معها كثير من شعب المدينة.
13 وعندمايشوع ورأاها، ورحمها، وقال لها: "لا تبكي".
14 فجاء ولمس المعصرة، فوقف من حمله. فقال: " يا شاب، أقول لك: قم ".
15 فجلس الميت وبدأ يتحدث، وأسلم به إلى أمه.
16 " فجاءت عليهم الخوف " أي الخوف " فسبحوا " سبحانه .يهوه ويقولون: قام بيننا نبي عظيم،يشوع لقد زار قومه
17 وذهب هذا الخبر عنه في كل يهوذا وفي كل محيط به.
18 وأخبر تلاميذ يوحنا عن كل هذه الأمور.
19 ودعا يوحنا اثنين من تلاميذهيشوع ويقولون: أأنت الذي يجب أن يأتي أم ننتظر آخر؟
20 فجاء الرجالي إليه وقالوا: "أرسلنا إليك يوحنا المعمدان يسألنا: هل أنت الذي يجب أن يأتي أم ننتظر آخر؟"
21 ففي تلك الساعة شاف كثيرين من مرضهم وأمراضهم وأرواحهم الشريرة، وأعطى عيون كثيرين من الأعمى.
22 إذنيشوع فأجابهم: "اذهبوا وأخبروا يوحنا بما رأيتموه وسمعتموه: كيف ير الأعمى، والمشاة، والجذام طهران، والصم يسمعون، والموتى يبعثون، والفقراء يبشرون الإنجيل.
23 ومبارك من لا يغضب مني.
24 وكلما رحل رسل يوحنا، بدأ يوحنا يتحدث عن يوحنا للجماهير قائلا: "ما الذي خرجتم لرؤيته في الصحراء؟ هل قنبلة تزعج بالرياح؟"
25 فما الذي خرجتم لرؤيته؟ رجل يرتدي ثيابا ناعمة؟ إن الذين يرتدون ثيابا زينية ويعيشون حياة خفيفة هم في أواني الملوك.
26 فما الذي خرجتم لرؤيته؟ نبي؟ نعم، أقول لكم، وأكثر من نبي.
27 هذا هو الذي كتب عنه: "إني أرسل رسولي قدامك، الذي سيهيئ طريقك قدامك".
28 لأني أقول لكم: من بين الذين ولدوا من النساء، لم يظهر نبي أكبر من يوحنا المعمدان. ولكن أصغر في ملكوت يهوه هو أكبر منه
29 وكل الشعب الذي سمعوه ومصارف الضرائب أبرروايهوه، تمتعمله مع تعميد يوحنا
30 لكن الفريسيين والشريعين رفضوا نصيحةيهوه فكانوا ضد أنفسهم و لم يعمدوا به.
31 و ...يشوع وقال: " بماذا أشبه أهل هذا الجيل؟ وبماذا يشبهون؟
32 إنهم مثل الأطفال الذين يجلسون في السوق يصرخون بعضهم البعض ويقولون: لقد عزفنا لكم، و لم ترقصوا، ونحن ندمر لكم، و لم تبكيوا.
33 فجاء يوحنا المعمدان لا يأكل الخبز ولا يشرب الخمر، فقالوا له شياطين.
34 " جاء ابن الإنسان يأكل ويشرب، فقلتم: إنه طعام وشارب خمر، صاحب جباة الضرائب وٱلخاطئين.
35 ولكن الحكمة تبرر من جميع أطفالها.
36 وطلب منه أحد الفريسيين أن يأكل معه، فذهب إلى بيت الفريسي وجلس على طاولة.
37 "وإذا علمت المرأة في المدينة التي كانت خطيئةيشوع وجلس في البيت في طعام فاريسي، وأحضر صندوقا من المطرقة من الألبستر،
38 ووقفت خلف قدميه تبكي، وبدأت تغسل قدميه بالدموع، ومسحتها بشعر رأسها، وقبلت قدميه، ومهلتها بالمسح.
39 فلما رأى الفريسي الذي دعاها، قال في نفسه: " لو كان هذا الرجل نبيا، لعلم من هذه المرأة وما هي التي تمسه، لأنها خاطئة ".
40 و ...يشوع فجاوب و قال له: يا شمعون، لدي شيء لأقوله لك. فقال: يا معلم، قول.
41 كان مديونان لمدين واحد: على الواحد خمسمائة دينار وعلى الآخر خمسون.
42 ولما لم يكن لديهم ما يدفعونه، غفر لهم بكل صراحة. فمن منهم سيحبه أكثر؟
43 فأجاب سيمون: "أظنه من سمح أكثر". فقال له: "حسنا حكمك".
44 ثم تحول إلى المرأة، وقال إلى سيمون: "هل ترى هذه المرأة؟ دخلت بيتك، ولم تعطيني ماء لغسل قدمي، لكنها غسلت قدمي بالدموع، ومسحتها بشعر رأسها.
45 أنت لم تقبلي، ولكن هذه المرأة منذ دخولي لم تتوقف عن تقبيل قدمي.
46 لم تسمح رأسي بالزيت، و لكن هذه المرأة قدمت قدمي بالزيت.
47 لهذا أقول لك: قد غفرت لها خطاياها الكثيرة، لأنها أحببت كثيرا، ولكن من يغفر له قليلا، فهو يحب قليلا.
48 فقال لها: غفرت خطاياك.
49 فبدأ الذين كانوا يجلسون معه في طعامهم يقولون في أنفسهم: من هذا يغفر الذنوب أيضا؟
50 فقال للمرأة: إيمانك أنقذتك، اذهب بسلام.
إصحاح 8
1 وفيما بعد كان يجول في كل مدينة وقرية يكرز ويبشر بملكوت يهوه، ومعه الاثنا عشر.
2 وبعض النساء اللاتي طهرت من الأرواح الشريرة والأمراض، مريم المقدلية التي خرج منها سبعة شياطين،
3 و يوآنا زوجة كوزا خادم هيرودس و سوسانا و العديد من النساء اللواتي كانت تخدمونه من أموالهن.
4 وكلما تجمع الناس كثيرون، وجاءوا إليه من كل مدينة، قال لهم مثلا:
5 " خرج زارع ليزرع زرعه، فلما زرع سقط بعضهم على الطريق، فدوست، وأكلته طيور السماء.
6 وقعت بعضها على صخرة، وكلما نشأت، تجف لأنها لم تكن رطبة.
7 وقع بعضها بين الشوك، وخرجت الشوك معها، وخنقها.
8 وسقط بعض في التربة الجيدة، وخرجت، وبتبتثمر مئة مرة. "فبعد أن قال هذه الأشياء، نادى:" من لديه آذان لسماع، فليسمع ".
9 وسأله تلاميذه: " ما معنى هذا المثال؟ "
10 فقال لهم: لكم منحت معرفة أسرار ملكوت يهوه "وأمن لآخرين بالمثل لكي يروا ولا يروا ويسمعوا ولا يفهموا ".
11 "وهذا المثل: الزرع كلمة يهوه..
12 والذي على الطريق هو أولئك الذين يسمعون، ثم يأتي الشيطان ويأخذ الكلمة من قلوبهم، لئلا يؤمنوا ويخلاصوا.
13 والذين على الصخرة هم الذين عندما يسمعون الكلمة يقبلونها بفرح، ولكن ليس لديهم جذور، وهم يؤمنون لفترة وجيزة، ثم في وقت التجربة ينسحبون.
14 والذي سقط بين الشوك هو هؤلاء الذين عندما يسمعون، يخرجون، ويخنقون من قلق الحياة والثروة والمتعة، ولا يثمرون ثمرة كاملة.
15 أما الذين على الأرض الجيدة فهي من يسمعون الكلمة ويحافظون عليها ويحصلون على ثمار مع الصبر.
16 " لا يضيء أحد شمعا ويغطيه بثوب، أو يضعه تحت السرير، بل يضعه على منار، لكي يروا الداخلون النور.
17 " لا يوجد شيء مخفي لا يعلن، ولا شيء مخفي لا يعرف ويعلن.
18 فانتبهوا كيف تسمعون، فمن لديه سيمنح، ومن ليس لديه سينزع منه ما يبدو أنه يملك.
19 " فجاءت إليه أمه وأخواته ولم يستطعوا أن يأتوا إليه بسبب الصحافة ".
20 وأخبره أحد أن أمك وأخوتك تقفون بالخارج، يريدون رؤيتك.
21 فقال لهم: أمى وأخي هم الذين يسمعون كلمة يهوه وافعلها
22 وفي أحد الأيام دخل سفينة هو وتلاميذه وقال لهم: لنعبر إلى عبر البحيرة. فأقلعوا.
23 وفيما هم سائرون نام، فنزلت نوء ريح على البحيرة، وكانوا يمتلئون ماء وصاروا في خطر.
24 فأتوا إليه وأيقظوه قائلين: " يا معلم، يا معلم، نهلك " فقام وٱنتهر الريح والماء العاصف، فتوقفت، وكان الهدوء.
25 فقال لهم: أين إيمانكم؟ فكانوا خائفين ومتدهشون، ويقولون فيما بينهم: "ما هو هذا الإنسان الذي يأمر حتى الرياح والمياه وتطيعونه".
26 ثم وصلوا إلى بلد الجدارين، الذي يواجه الجليل.
27 ولما خرج إلى الأرض استقبله رجل من المدينة كان فيه شياطين منذ زمان طويل، ولم يكن يلبس ثوبا ولا يقيم في بيت بل في القبور.
28 عندما رأىيشوع فصرخ و سقط أمامه و قال بصوت عال: ما علاقة لي بك؟يشوع يا ابنييهوه العليّ أتوسلك، لا تعذبني.
29 لأنه أمر الروح النجس بالخروج من الرجل، لأنه كان يضطرب به مرارا، وكان يوثق به بالسلاسل والسلاسل، ويكسر السلاسل، ويركب الشيطان إلى الصحراء.
30 و ...يشوع وسألهوا: ما اسمك؟ فقال: "جيشون". لأنهم دخلوه شياطين كثيرة.
31 وطلبوا منه أن لا يأمرهم بالخروج إلى البحر.
32 و كان هناك في الجبل غنم كثير من الخنازير يرعى، فطلبوا منه أن يدعوهم يدخلون إليهم، فأذن لهم.
33 فخرجت الشياطين من الرجل ودخلت الخنازير، ودرجت الحيوانات عن طريق العجلة إلى البحيرة، وهنقت.
34 فلما رأى الرعاة ما جرى هربوا وأخبروا في المدينة وفي القرى.
35 ثم خرجوا لرؤية ما حدث، وذهبوا إلىيشوع ووجدت الرجل الذي خرج منه الشياطين جالسا عند قدميهيشوع " فكانوا خائفين ".
36 وأخبرهم الذين رأوا كيف شف الرجل الذي كان مع شياطين.
37 فاطلعت عليه كل جماعة من أهل أرض الجدارين حولهم أن يبتعد عنهم، لأنهم قد أختروا كثيرا، فصعد إلى السفينة، ثم عاد مرة أخرى.
38 أما الرجل الذي خرجت منه الشياطين فطلب إليه أن يكون معه، ولكن يشوع صرفه قائلا.
39 ارجع إلى منزلك الخاص، وأظهر كيف أعظم الأشياءيهوه فذهب وأخبر بكل المدينة عن أمور عظيمةيشوع ما فعلناه به
40 وحدث ذلك، عندمايشوع وعندما عاد، استقبله الجماهير بسعادة، لأنهم كانوا جميعا ينتظرونه.
41 فجاء رجل اسمه يايروس وهو رئيس للمعبد، وقع على قدميهيشوع قدميه، وتوسل له أن يدخل إلى منزله:
42 لأن ابنته الوحيدة التي كانت تبلغ من العمر اثني عشر عاما كانت على وشك الموت. بينما كان يسير، حشدت عليه الشعب.
43 و كانت هناك امرأة كانت مصابة ب نزيف دم منذ اثني عشر عاما، وكانت قد قضت كل حياتها على الأطباء، ولم تتمكن من الشفاء من أي منها،
44 فأتت وراءه، ولمست حافة ثيابه، ففجأة توقفت نزيفها من الدم.
45 و ...يشوع فقال: من لمسني؟ فلما نفى الكل، قال بطرس وآخرون معه: يا رب، إن الجماعة تضغط عليك وتضغط عليك، وأنت تقول: من لمسني؟
46 و ...يشوع فقال: مسني شخص، فإني أعلم أن فضلا خرج مني.
47 ولما رأت المرأة أنها لم تختبئ، جاءت ترتعش وسقطت أمامه، وأخبرته أمام كل الشعب لماذا لمسته، وكيف شفيت على الفور.
48 فقال لها: يا بنتي، تعزي. إيمانك شفاك. اذهبي بسلام.
49 وبينما كان يتكلم، جاء شخص من بيت رئيس المجمع قائلا له: " ابنتك ماتت، لا تزعج المعلم ".
50 فلما سمع يشوع قال له: لا تخف، آمن فقط فهي تشفى.
51 ولما دخل البيت لم يدع أحدا يدخل إلا بطرس ويعقوب ويوحنا وأبا الطفيلة وأمها.
52 فبكوا جميعا وبكوا عليها، فقال: "لا تبكوا، لم تمت، بل تنام".
53 و ضحكوا به و استهزوا به، مع العلم أنها ماتت.
54 فخرجهم جميعا، وأمسك بيد الفتاة، وصرخ قائلا: "يا فتي، قم".
55 "فجاءت روحها مرة أخرى، وقفت على الفور، وأمر أن يعطيها طعاما.
56 فاستغرب والداها، وأمرهم ألا يخبروا أحد بما حدث.
إصحاح 9
1 فدعو الاثني عشر من تلاميذه، وأعطاهم السلطة والسلطة على كل الشياطين، وشفاء الأمراض.
2 وأرسلهم ليبشروا بالمسيحيهوه، و لتعافية المرضى
3 فقال لهم: " لا تحملوا شيئا لسفركم، لا عصا، ولا قطارة، ولا خبزا، ولا مالا، ولا كسانا لكل واحد.
4 وأي بيت تدخلونه، فابقيو فيه، وتركون من هناك.
5 وكل من لا يقبلكم، عندما تخرجون من تلك المدينة، فانزلقوا غبار أقدامكم كشهادة ضدهم".
6 فذهبوا، ومروا في المدن، يعلنون الإنجيل ويعالجون في كل مكان.
7 فسمعت هيرودس الحاكم عن كل ما كان يفعله، فكان حيرا، لأن بعض الناس كانوا يقولون إن يوحنا قد قم من الموت.
8 وبعضهم يقولون أن إيليا ظهرت، وبعضهم يقولون أن أحدا من الأنبياء القدماء قام.
9 فقال هيرودس: " لقد قطعت رأس يوحنا، ولكن من هذا الذي أسمع عنه أمور كهذه؟ " و أراد أن يراه.
10 ولما رجع الرسل أخبروه بكل ما عملوا. فأخذهم وخرج منهم عنهم وحدهم إلى مكان خلاء من مدينة تسمى بيت صيدا.
11 وعندما أدرك الناس ذلك، اتبعوه، فاستقبلهم وتحدث إليهم عن مملكة يهوه و شفي الذين كانوا في حاجة إلى الشفاء
12 وبدأ النهار يتلاشى، فجاء الاثني عشر وقالوا له: "أرسلوا الجماهير إلى المدن والبلاد المحيطة، ليعيشوا ويحصلوا على طعام، لأننا هنا في مكان صحرا".
13 فقال لهم: أعطوهم أنتم طعاما. فقالوا: ليس لدينا سوى خمسة خبز وسمكين، إلا أن نذهب ونشتري طعاما لكل هذا الشعب.
14 لأنهم كانوا نحو خمسة آلاف رجل. فقال لتلاميذه: أتكئوهم فرقا خمسين خمسين.
15 ففعلوا ذلك، وجعلوا الجميع يجلسون.
16 وأخذ الخبز الخمس والسمكين، ونظر إلى السماء، وباركهم، وقطعهم، وأعطى التلاميذ لتقديمهم إلى الجماهير.
17 فأكلوا جميعا وشبعوا، وجمعوا الأجزاء التي تبقت منهم اثني عشر صحنا.
18 وكلما كان يصلي بمفرده، كان معه تلاميذه، وسألهم: "من يقول الناس أنني؟"
19 فأجابوا: " يوحنا المعمدان "، ويقول البعض: " إيليا "، ويقول البعض: " أحد الأنبياء القدامى ".
20 فقال لهم: لكن من تقولون أني؟ فأجاب بطرس:المسيح منيهوه..
21 فوصاهم بشدة وأمرهم ألا يخبروا أحد بهذا
22 ويقول لهم: " يجب أن يعاني ابن الإنسان من الكثير، ويرفضه الشيوخ والكهنة الرئيسيون والكتاب، ويقتل، ويقام في اليوم الثالث ".
23 ثم قال لجميعهم: إن أراد أحد أن يتبعني، فلينكره نفسه، ويرفع صليبه يوميا، ويتبعني.
24 فمن أراد أن ينقذ حياته سيخسره، ولكن من أراد أن يخسر حياته من أجلي سيخسره.
25 فما فائدة الإنسان إذا حصل على العالم بأسره، ولكن فقد نفسه أو طرد؟
26 فمن يشعر بالخجل مني وبالكلمات التي أقول له، فسيشعر ابن الإنسان بالخجل منه عندما يأتي في مجده، وفي مجد أبيه، وفي جلالة الملائكة المقدسة.
27 "ولكن أقول لكم الحق، هناك بعض من يقفون هنا لن يتذوقوا الموت حتى يروا ملكوت يهوه..
28 وحدث بعد هذا الكلام بنحو ثمانية أيام أنه أخذ بطرس ويوحنا ويعقوب وصعد إلى جبل ليصلي.
29 وكلما صلى تغير صورته، وأبدى ثيابه أبيضا لامعا.
30 وإذا رجلان كانا يتكلمون معه، موسى وإيليا،
31 الذي ظهرت في المجد، وكلمت عن وفاته التي كان سيؤدي بها في أورشليم.
32 فكان بيتروس والذين معه يثقلون من النوم، ففجأة استيقظوا، ورأوا مجده والرجلان يقفون معه.
33 فما كانوا يبتعدون عنه قال بطرس:يشوع فقال: يا سيدي، من الجيد أن نكون هنا، فلنصنع ثلاثة خيمات، واحدة لك، وواحدة لموسى، وواحدة لإلياس، ولا نعرف ما يقول.
34 وكلما كان يتكلم، جاءت سحابة وأظللتهم، فخافوا عندما دخلوا السحابة.
35 فجاء صوت من السحابة قائلا: " هذا هو ابني الحبيب، اسمعوا له ".
36 وعندما مر الصوت،يشوع ووجدتها وحدها، وحتفظوا بها، ولم يخبروا أي شخص في تلك الأيام بأي شيء من الأشياء التي رأوها.
37 ففي اليوم التالي، عندما نزلت من التل، قابلته جماعة كبيرة.
38 فصرخ رجل من الجماعة قائلا: "يا سيدي، أطلب منك أن تنظر إلى ابني، فهي ابني الوحيد.
39 " فانظروا، يخذه روح فيصرخ فجأة، ويشتقه فيكون رشا مرة أخرى، ويكون ضربته قليلا منه تزول.
40 ولقد طلبت من تلاميذك طردهم منه، لكنهم لم يتمكنوا".
41 و ...يشوع فأجاب: يا أيها الجيل الغير مؤمن والفاسد، إلى متى أبقى معكم وأحتملكم؟ أحضر ابنك إلى هنا".
42 و بينما كان قادما، ألقاه الشيطان إلى أسفل، وأخذتهيشوع فوصف الشيطان النجاة، وشفى الطفل، وأعيده لأبيه.
43 وكل الناس كانوا يدهشون من قوة القوة العظيمةيهوه لكن بينما كانوا يتساءلون عن كل شيءيشوع فعل، وقال لتلاميذه:
44 "أسمعوا هذه الكلمات، لأن ابن الإنسان سيسلم إلى أيدي الناس".
45 فلم يفهموا هذه الكلمة، وكانت خفية عنهم، ولم يفهموا، وخشوا أن يسألون عن هذه الكلمة.
46 فكان بينهم جدال حول من هو الأكبر منهم.
47 و ...يشوع فعلم فكر قلوبهم، فأخذ طفلا وأقامه بجانبه،
48 ويقول لهم: " من يقبل هذا الطفل في اسمي يقبلني، و من يقبلني يقبل من أرسلني، فمن هو أصغر منكم جميعا هو الذي سيكون كبيرا ".
49 فقال يوحنا: يا معلم، رأينا شخصا يطرد الشياطين باسمك، فمنعنا ذلك لأنه لا يتبعنا.
50 و ...يشوع فقالوا له: لا تمنعه، فمن ليس ضدنا فهو منا".
51 "ولما جاء أيامه ليرفع إليه، حرم وجهه ليذهب إلى أورشليم،
52 وأرسل رسلا قدامه، فذهبا ودخلا قرية سامرية ليعدوا له.
53 ولكن لم يقبلوه لأنهم كانوا يرغبون في الذهاب إلى القدس.
54 ولو رأى تلاميذه يعقوب و يوحنا ذلك، قالوا:يشوع هل تريد أن نطلب من النار أن تنزل من السماء وتأكلهم كما فعل إيليا؟
55 فتولى ووبخهم قائلا: " لا تعلمون ما هو روحكم ".
56 لأن ابن الإنسان لم يأتي ليقضي أرواح الناس، بل ليحفظهم". فذهبوا إلى قرية أخرى.
57 وكلما كانوا في طريقهم، قال له رجل:يشوع "سأتبعك أينما ذهبت"
58 و ...يشوع فقال له: " للثعالب حفرة، وطيور السماء حفرة، ولكن ابن الإنسان ليس لديه مكان يضعه رأسه ".
59 وقال لآخر: اتبعني. فقال:يشوع دعيني أذهب لأدفن أبي أولا
60 يشوع فقال له: دع الأموات يدفن أمواتهم، ولكن اذهب واعظ ملكوت يهوه..
61 وقال آخر أيضا:يشوع "سوف أتبعك، ولكن دعيني أذهب أولا وأودعهم، الذين في بيتي في بيتي".
62 و ...يشوع فقال له: لا يوجد رجل يضع يده على الحرير وينظر إلى الوراء، يستحق ملكوت يهوه..
إصحاح 10
1 بعد كل هذه الأشياءيشوع وعين سبعين آخر، وأرسلهم اثنين اثنين قدامه إلى كل مدينة وكل مكان يأتيه نفسه.
2 فقال لهم: الحصاد كثير، لكن العمال قليلون. صلوايهوه ويعلم عن الحصاد أنه أرسل عاملين إلى حصاده.
3 اذهبي، ارى، أرسلكم كخروف بين الذئاب.
4 لا تحملي محفظة، ولا كيس، ولا أحذية، ولا ترحبا على أحد في الطريق.
5 وكلما دخلتم بيتا، قلوا أولا: السلام على هذا البيت.
6 وإذا كان هناك ابن سلام، فسوف يقع عليه سلامكم، وإذا لم يكن، فسوف يرجع إليكم.
7 وابتقوا في نفس المنزل، وتأكلون وتشربون ما يعطونكم، لأن العامل يستحق أجره. لا تذهبا من بيت إلى بيت.
8 وكل مدينة تدخلونها ويقبلونكم، تأكلوا ما يقيم أمامكم،
9 و أنصحوا المرضى الذين في المدينة وقلوا لهم: ملكوت يهوه لقد اقترب منكم
10 ولكن في أي مدينة تدخلونها ولا يستقبلونكم، اخرجوا إلى شوارعها وقلوا:
11 حتى غبار مدينتكم التي تلتصق بنا نطيحها عليكم، ولكنكن واثقوا من أن ملكوت يهوه لقد اقترب منكم
12 فقل لكم: في يوم القيامة ستكون مدينة سدوم أسوأ من تلك المدينة.
13 "وي لك يا كورازين!وي لك يا بيت صيدا! لأنها لو كانت في صور و صيدون قد حدثت الأعمال العظيمة التي حدثت فيكم، لكانوا قد توبوا منذ زمن بعيد، وجلسوا في ثياب مسحة و رماد.
14 ولكن سيكون أصعب على صور و صيدون في يوم الحكم منكم.
15 "وأنت يا كفرناحوم، سترفع إلى السماء، فستنزل إلى الجحيم.
16 "من يسمعكم يسمعني، ومن يحتقركم يحتقرني، ومن يحتقرني يحتقر الذي أرسلني.
17 ورجع السبعون مرة أخرى بسعادة قائلا:يشوع حتى الشياطين يخضعون لنا باسمك
18 فقال لهم: رأيت الشيطان يسقط من السماء كبرق.
19 "إني أعطيكم السلطة على الأفعى والعقارب، وعلى كل قوة العدو، ولن يضركم أي شيء".
20 ولكن لا تفرحوا لأن الأرواح تخضع لكم، بل فرحوا لأن أسماءكم مكتوبة في السماء".
21 في تلك الساعةيشوع وفرح في الروح و قال: أشكرك يا أبييهوه "أجل، يا أبى، لأنك أخفيت هذه الأمور من الحكماء والفكرين، واكشفتها للأطفال. هكذا يا أبى، لأنك هكذا رأيت خيرا".
22 كل شيء قد سلمت لي من أبي، ولا أحد يعرف من هو الابن إلا الآب، ولا من هو الآب إلا الاب، والذي يريد الابن أن يكشف عنه.
23 "فألتفت إلى تلاميذه وقال في عزلة: " طوبى للعين التي ترى ما ترون
24 لأني أقول لكم أن العديد من الأنبياء والملوك أرادوا أن يروا ما ترون، ولم يروا، وسمعوا ما تسمعون، ولم يسمعوا.
25 فوقف أحد القانون يجربه قائلا: " يا معلم، ماذا يجب أن أفعل لأستير الحياة الأبدية؟ "
26 فقال له: ماذا مكتوب في الشريعة؟ كيف تقرأ؟
27 وأجاب: "ستحبيهوه "إلى"يهوه بكل قلبك، وكل روحك، وكل قوتك، وكل عقلك، وكل جارتك مثلك.
28 فقال له: أجبت بصورة صحيحة، فافعل هذا وستحيا.
29 ولكن هو، على استعداد لتبرير نفسه، وقاليشوع و من هو جاري؟
30 و ...يشوع فأجاب: " كان رجلا ينزل من القدس إلى أريحا، وقع بين اللصوص، فخلقوا ثيابه، وجرحوه، ثم غادروا، وتركه نصف ميتا ".
31 فجاء كاهن من هذا الطريق، ورأيه، ومر به.
32 وكذلك كان لاويا يصل إلى ذلك المكان، ونظر إليه، ثم مر من جهة أخرى.
33 ولكن كان هناك سامري يسير في الطريق، وصلت إليه، ورأيه، شعر بالرحمة،
34 وذهب إليه، وربط جروحه، و سكبها بالزيت والخمر، ووضعها على حيوانها، و أحضرتها إلى مأوى، و رعقته.
35 ففي اليوم التالي، عندما غادر، أخرج ديناين، و أعطاهما إلى المضيف، وقال له: "اهتم به، وكل ما تنفقه أكثر، سأدفع لك عندما أعود".
36 فما من هؤلاء الثلاثة الذي كان جارا له الذي وقع بين اللصوص؟
37 فقال: " الذي رحمه " ثم قال:يشوع فقال له: اذهب وافعل كذلك.
38 وكلما كانوا في طريقهم، دخل في قرية، وأخذته إمرأة تسمى مارتا في منزلها.
39 وكان لها أخت اسمها مريم، والتي أيضا جلس فييشوع قدمه، وسمعت كلمته.
40 فكانت مارتا مهتمة بالخدمة الكثيرة، وذهبت إليه وقالت:يشوع "ألا تمانع بأن أختي تركتني بمفردها لأخدم" "فأطلب منها أن تساعدني".
41 و ...يشوع فجاوبها وقال لها: " مارثا، مارثا، أنت مهتمة ومضطربة بشأن أشياء كثيرة.
42 و لكن شيء واحد هو ضرورى، وقد اختارت مريم الجزء الأفضل الذي لن يزيل منها ".
إصحاح 11
1 وكان يصلي في موضع من الناس، وبعد توقفه، قال له واحد من تلاميذه:يشوع،علمنا الصلاة كما علم يوحنا تلاميذه
2 فقال لهم: "إذا صليتم، فقولوا: أبانا الذي في السماء، يقدس اسمك، تأت مملكتك، تأتي إرادتك، كما في السماء، كما في الأرض.
3 أعطنا كل يوم خبزنا اليومي
4 و اغفر لنا ذنوبنا، لأننا أيضا نغفر لكل من يدين لنا، و لا تدعنا في إغراء، بل أنقذنا من الشيطان.
5 وقال لهم: من منكم الذي يكون له صديق يذهب إليه في منتصف الليل ويقول له: يا صديقي اقترض لي ثلاثة خبز
6 لأن صديقي قد جاء إلي في رحلة، ولا أملك ما أقدم له".
7 فيجيب من الداخل ويقول: لا تزعجني، لقد أغلق الباب، وأطفالي معي في الفراش، لا أستطيع أن أقف لأعطيك.
8 أقول لكم: وإن لم يقف ليعطيه لأنه صديقه، ففي غضبه ينهض ليعطيه كل ما يحتاجه.
9 وأقول لكم: اطلبوا فيتم منحكم، ابحثوا فتجدون، طرقوا فيتم فتح لكم.
10 لأن كل من يطلب يتلقى، والذي يبحث يجد، والذي يطرق يفتح.
11 أي أب منكم يطلب ابنه خبزا يعطيه حجرا؟ أو يطلب سمكا يعطيه حية من أجل سمك؟
12 أو إذا طلب بيضة، فهل يعطيه عقرب؟
13 فإذا كنتم أنتم الأشرار تعرفون كيف تعطون أطفالكم هدايا جيدة، فكم أبيكم السماوي لا يعطيكم أكثر من ذلك؟الروح القدس لمن يسأله؟
14 وكان يطرد شيطانا صامتا، فكان الشيطان صامتا، وخرج الشيطان، فتكلم الأخرس، فتعجب الناس.
15 لكن بعضهم قالوا: إنه يطرد الشياطين بسلزبول رئيس الشياطين.
16 وآخرون كانوا يطالبون منه بعلامة من السماء ليبحثون عنه ليبحثون عنه.
17 فشعر بأفكارهم وقال لهم: كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب، وكل بيت منقسم على بيت يسقط.
18 وإذا كان الشيطان ينقسم ضد نفسه، فكيف ستثبيت مملكته؟ لأنكم تقولون أنني أطرد الشياطين بيد بيلزبول.
19 وإذا كنت أخرج الشياطين بيد بيلزبول، فبيد من يطردهم أبناءكم؟ إذن هم يحكمونكم.
20 لكن إذا كنت بإصبعيهوه طرد الشياطين، بلا شك مملكةيهوه لقد أتى عليك
21 " عندما يحرس رجل قوي مسلح قصره، يكون أمواله في سلام.
22 " ولكن عندما يأتي أحد أقوى منه ويغلب عليه، يخذ منه كل سلاحه الذي كان يثق به، ويقاسم غنائمه.
23 " من ليس معي فهو ضدي، ومن لا يجمع معي فهو يفرق "
24 " عندما يخرج الروح النجس من رجل، يمر في الأماكن الجافة يبحث عن راحة، و لا يجدها، ويقول: سأعود إلى بيتي الذي خرجت منه.
25 وعندما يأتي يجدها مسحة ومزينة.
26 ثم يذهب ويحضر معه سبعة أرواح أخرى أسوأ منه، فدخلون ويمكثون هناك، ويكون وضع ذلك الرجل الأخير أسوأ من الاول.
27 وكلما كان يكلمك، رفعت إمرأة من المجمع صوتها وقالت له: " طوبى للرحم الذي ولدك، وللرحم الذي أرضعته ".
28 فقال: بل طوبى للذين يسمعون كلام يهوه ويحفظونه.
29 وكلما تجمع الناس، قال: "هذا جيل سيء يطلب علامة، ولا تعطيه إلا علامة يونس النبي".
30 لأن كما كان يونس علامة للنينوى، كذلك سيكون ابن الإنسان لعصر هذا.
31 "سوف تقف ملكة الجنوب في يوم الحكم مع هذا الجيل وتحكم عليهم، لأنها جاءت من أقصى أجزاء الأرض لسماع حكمة سليمان، وها هنا أكثر من سليمان.
32 سيقف رجال نينوى في اليوم الحاسبي مع هذا الجيل ويدانونه، لأنهم توبوا عند إعلان يونس، وها هنا أكبر من يونس.
33 " لا يضيء أحد شمعة ويضعها في مكان خفي، ولا تحت طاولة، بل على مصباح، لكي يرى المدخلون النور.
34 "نور الجسم هي العين، لذلك إذا كانت عينك واحدة، فإن جسمك كله مليء بالنور، ولكن إذا كانت عينك سيئة، فإن جسمك كله مليء بالظلام".
35 فانتبه لأن النور الذي فيك لا يكون ظلاما.
36 فلو كان جسمك كله مشوا، ولا يملك جزءا مظلما، فسيكون كله مشوا، كما يضيء عليك إضاءة شمعة.
37 وكلما كان يتكلم، دعته أحد الفريسيين على تناول العشاء معه، فدخل، وجلس على طعام.
38 فلما رآه الفريسي تعجب أنه لم يغتسل قبل الأكل.
39 و ...يشوع فقالوا له: أنتم أيها الفريسيون تنظفون خارج الكأس والصحن، ولكن داخلكم مليئة بالسرقة والشر.
40 يا أغبياء، أليس الذي صنع الخارج صنع الداخل أيضا؟
41 ولكن أعطوا الصدقة من ما تملكونه، فانظروا، كل شيء نظيف بالنسبة لكم.
42 "ويئكم أيها الفريسيون، لأنكم تعطيون العشرة من النعناع والرغوة والكل من الأعشاب، وتتجاهلون الحكم والحبيهوه كان يجب أن تفعلوا هذه الأشياء، ولا تتركوا الأخرى غير مكتملة.
43 "ويئ لكم يا فاريسيون، لأنكم تحبون المقاعد العليا في المجامعات، والترحيب في الأسواق.
44 ويل لكم أيها الكاتب والفريسيون، أيها المنافقون، لأنكم مثل المقابر التي لا تظهر، والذين يمرون عليها لا يعرفونها.
45 فجاوب أحد العلماء قائلا له: يا معلم، عن قولك هذا تجاهلنا نحن أيضا.
46 فقال لهم: ويل لكم أنتم أيضا أيها المحامين، لأنكم تحملون على الناس أحمالا ثقيلة، و لا تلمسون أحمالا واحدة بأصابعكم.
47 "وياكم أنتم، لأنكم تبنيون قبور الأنبياء الذين قتلهم آباؤكم.
48 " إنكم تشهدون أنكم تتسلمون لأعمال آبائكم " أي أنفسكم " إنهم قتلوهم " أي قتلهم " وأنتم تبنون قبورهم " أي قبورهم.
49 لذلك أيضا قال الحكمة منيهوه وأرسل إليهم نبيين وراسلين، وسيقومون بقتل وبعضهم بالاضطهاد،
50 ليتوجب على هذا الجيل أن يطالب بالدم الذي سفك جميع الأنبياء منذ تأسيس العالم،
51 من دماء هابيل حتى دماء زكريا الذي قتل بين المذبح والهيكل. إنني أقول لكم الحق: سيتم طلب هذا الجيل.
52 " ويل لكم أيها المحامين، لأنكم أخذتم مفتاح المعرفة، لم تدخلوا أنفسكم، ومن كانوا يدخلون تمنعوهم.
53 وكلما قال لهم هذا، بدأ الكتاب والفريسيون يضغطون عليه بشدة، ويحرضون له على الحديث عن أشياء كثيرة،
54 وكانوا يحتفظون به، ويحاولون أن يلتقطوا شيئا من فمه، ليتهموه.
إصحاح 12
1 وفي أثناء ذلك، إذ اجتمع ربوات الشعب حتى كان بعضهم يدوس بعضا، بدأ يقول لتلاميذه: أولا تحرزوا من خمير الفريسيين الذي هو الرياء.
2 " لا يوجد شيء مغطى لا يظهر، ولا شيء مخفي لا يعرف.
3 لذلك كل ما تكلمتم به في الظلام سيسمع في النور، وكل ما تكلمتم به في الأذن في الأغلبية سيتم الإعلان عنه على السطح.
4 وأقول لكم يا أصدقائي: لا تخافوا من يقتلون الجسم، وبعد ذلك لا يستطيعون فعل شيء آخر.
5 ولكن أنا أحذركم من تخافون: خافوا منه الذي بعد قتله قادر أن يرمي في جهنم. نعم، أقول لكم: خافوه.
6 "ألا يباع خمسة فقيرين بثمن فئة، ولا ينسى أحد منهم من قبل؟يهوه - ماذا؟
7 و لكن حتى شعري رؤوسكم قد تمت عددها. لذلك لا تخافوا: أنتم أكثر قيمة من العديد من الدبابير.
8 وأقول لكم: من يقر بي أمام الناس، فإن ابن الإنسان يقر به أيضا أمام ملائكة يهوه:
9 " ومن ينكرني أمام الناس فسيتم إنكاره أمام ملائكة يهوه..
10 وكل من قال كلمة على ابن الإنسان يغفر له، أما من جدف على الروح القدس فلا يغفر له.
11 "و عندما يأتون بكم إلى المجامعات والحكام والسلطات، لا تفكروا في كيفية أو ما ستردون عليه أو ما ستقولون.
12 لالروح القدس "ويعلمكم في ذلك الوقت ما يجب أن تقولوه "
13 فقال له واحد من الجمع: يا معلم، قل لأخي أن يقسمني الميراث.
14 فقال له: يا رجل، من جعلني قاضيا أو تقسيما بينكم؟
15 فقال لهم: احترسوا، و احترسوا من الطمع، لأن حياة الإنسان لا تنبت في كثرة أمواله.
16 وكلمهم مثلا قائلا: أرض غني آخرت بثمر كثير.
17 فقال في نفسه: ماذا أفعل؟ لأن ليس لدي مكان لأضع فيه ثماري؟
18 فقال: هذا ما سأفعله: أهدم مخازني وأبني أكبر منها، وأعطي فيها كل ثماري ومالي.
19 وقل لنفسي: يا نفسي، لديك ثروة كثيرة مخزنة لسنوات كثيرة، استريح، وتناول وتشرب وتفرب.
20 لكنيهوه فقال له: يا غبي، هذه الليلة ستطلب منك روحك، فمن تكون تلك الأشياء التي أحضرتها؟
21 "كذلك من يجمع خزائن لنفسه ولا يكون غنيا للغنيمة "يهوه..
22 ثم قال لتلاميذه: " لهذا أقول لكم لا تهتموا بحياتكم بما تأكلون، ولا بجسديكم ما ترتدون.
23 الحياة أكثر من اللحوم، والجسم أكثر من الملابس.
24 فكروا بالقرون، فهي لا تزرع ولا تزرع، ولا تملك مخزن ولا مخزن،يهوه يطعمها، فكم أنتم أفضل من الطيور؟
25 و من منكم من خلال التفكير يمكن أن يزيد من طوله ذراعا واحدة؟
26 "إذا لم تتمكنوا من القيام بهذا الشيء الصغير، فما سبب اهتماماتكم بالباقي؟
27 فكروا في النحل كيف ينمو لا يعملون ولا يزلقون، و لكني أقول لكم أن سليمان في كل مجده لم يلبس مثلها.
28 إذايهوه فالبسوا العشب الذي يكون اليوم في الحقول، وغدا يلقى في الفردة. فكم بٱلحري يلبسكم يا قليلة الإيمان؟
29 " ولا تسألوا ما تأكلون وما تشربون ولا تكونوا من الشكاء " في قلوبكم.
30 لأن كل هذه الأشياء هي التي يبحث عنها الأجانب في العالم، ويعلم أباكم أنكم تحتاجون إلى هذه الأشياء.
31 ولكن بدلا من ذلك تبحثون عن مملكة يهوه وكل هذه الأشياء سوف تضاف لك.
32 لا تخافوا يا قطعة صغيرة، لأن أباكم قد رأى أن يعطيكم المملكة.
33 " بيعوا ما لديكم، واصرفوا، واصنعوا لأنفسكم حقائب لا تزداد قديمة، كنزا في السماء لا يتلاشى، حيث لا يصل لص أو يفسد النمل.
34 لأن حيث يقع خزنتك، هناك يقع قلبك أيضا.
35 فلتحيط حقائكم، وتشعل أضواءكم،
36 وكنوا مثل الرجال الذين ينتظرون ربهم عندما يعود من زفاف الزفاف، حتى عندما يأتي ويطرق يفتحون له فورا.
37 طوبى لهؤلاء العبيد الذين يجدهم سيدهم عندما يأتي يراقبهم. الحق أقول لكم: إنه يتنطق، ويجعلهم يجلسون ليأكلوا، ويخرج ويخدمهم.
38 وإذا جاء في الساعة الثانية أو الثالثة، ووجدهم كذلك، فمن سعداء أولئك العبيد.
39 ولكن تعلموا هذا: لو كان صاحب المنزل يعلم في أي ساعة سيأتي السارق، لكان مستيقظا ولم يسمح له بأن يقتحم بيته.
40 لذلك كنوا أنتم أيضا مستعدا، لأن ابن الإنسان يأتي في ساعة لا تتوقعونها.
41 فقال له بطرس:يشوع هل تقول هذه المثال لنا أم للجميع؟
42 و ...يشوع فقال: فمن هو المدير الأمن والحكي الذي يضعه سيده على أهله لكي يعطيهم حصة الطعام في الوقت المناسب؟
43 طوبى له العبد الذي يجده سيده يعمل هكذا عند مجيئه.
44 "الحق أقول لكم، إنه سيجعله مسؤولا عن كل أمواله"
45 " ولكن إذا قال هذا العبد في قلبه: سيدي يتأخر عن الوصول، وبدأ يضرب العبيد والفتيات، ويتناول الطعام ويشرب ويشرب،
46 "يأتي رب ذلك العبد في يوم لا ينتظره " أي يوم القيامة " وفي ساعة لا يعلمها " أي الساعة " فيقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يقطع " يضع " يضع " يضع " يضع " يضع " يضع " يضع " يضع " يضع " يضع " يضع " يضع " يضع " يضع " يضع " يضع " يضع " يضع " يضع " يضع " يضع " يضع " يضع " يضع " يضع " يضع " يضع " يضع " ي " " يضع " ي " " ي " ي " ي " ي " ي " ي " ي "
47 " وذلك العبد الذي عرف إرادة سيده، ولم يستعد ولا يفعل كما أراد، سيتم ضربه بضرب كثيرة.
48 " ولكن من لم يعلم وفعلا أمرا يستحق الضربة، فسيضرب ضربا قليلا، فمن أعطى الكثير منه، سيطلب منه الكثير، ومن أسلم كثير من الناس، سيطلب منه أكثر ".
49 لقد جئت لأرسل نارا على الأرض، فما الذي أريد أن أفعله إذا كانت قد أشعلت بالفعل؟
50 "لدي عزم ليتمني به، وكيف أشقق حتى يكمل!"
51 أتظنون أني جئت لأعطى السلام على الأرض؟ أقول لكم: لا، بل تقسيم.
52 فمن الآن فصاعدا سيكون خمسة في منزل واحد منقسمين، ثلاثة ضد اثنين، وثنين ضد ثلاثة.
53 " فيتفصل الأب ضد ابنه، والابن ضد والده، والأم ضد ابنتها، والبنت ضد أمها، والزوجة ضد زوجة ابنتها، والزوجة ضد زوجة ابنتها ".
54 وقال للشعب أيضا: إذا رأيتم سحابة تطلع من الغرب، تقولون في الفرق: سيأتي مطر، فيكون.
55 " وعندما ترون الرياح الجنوبية تنفخ، تقولون: سيكون حرارة، وتحصل.
56 يا المنافقون، أنتم تعرفون وجه السماء والأرض، ولكن لماذا لا تفهمون هذا الوقت؟
57 " بل لماذا لا تحكمون على ما هو صواب؟
58 " عندما تذهب مع خصمك إلى القضاة في طريقك، فانتظر أن يتم إنقاذك منه، لئلا يسلمك إلى القضاة، ويسلمك القضاة إلى الضابط، ويلقي بك الضابط في السجن.
59 وأقول لك: لن تغادر من هناك حتى تدفع كل نقودك الأخيرة.
إصحاح 13
1 وفي ذلك الوقت كان هناك بعض الناس الذين أبلغوا له عن الجاليليين الذين خلط بيلاتوس دمهم مع ضحاياهم.
2 و ...يشوع فقال لهم: أتظنون أن هؤلاء الجاليليين كانوا أشد خطايا من جميع الجاليليين لأنهم تعرضوا لهذه الأذى؟
3 لا أقول لكم، ولكن إن لم تتوبوا، ستهلكون جميعا كذلك.
4 أو أولئك الثمانية عشر الذين سقط عليهم البرج في سلوام وقتلهم، أتظنون أنهم كانوا أشد خطايا من جميع السكان في القدس؟
5 لا أقول لكم، ولكن إن لم تتوبوا، ستهلكون جميعا كذلك.
6 وكان يتكلم بهذا المثل: كان لرجل شجرة تين مغروسة في كرمه، فجاء يطلب ثمرا عليها فلم يجد.
7 فقال لصاحب كرمة العنب: "إلى الآن ثلاث سنوات آتيت لأبحث عن ثمرة على هذا التين ولا أجد أي ثمرة. قطه. لماذا تستغمره الأرض؟"
8 فجاوب الرجل وقال له: يا سيدي، دعيه هذا العام أيضا، حتى أحفر حوله وأحلق عليه.
9 وإذا أثمرت فحسنا، وإن لم تثمر فبعد ذلك تقطعه.
10 وكان يعلم في إحدى المجامعات في يوم السبت.
11 وكانت هناك امرأة كانت مصابة بروح الإعاقة منذ ثمانية عشر عاما، وكانت قد انحنيت، ولم تتمكن من رفع نفسها بأي حال.
12 وعندمايشوع ورأاها، دعاها إليه، وقال لها: يا امرأة، إنك تطهرت من مرضك.
13 ووضع يديه على المرأة، فكانت على الفور مستقيمة ومتمجدة.يهوه..
14 فجاوب رئيس المجمع بالغضب،يشوع فقال للشعب: هناك ستة أيام يجب أن يعمل فيها الناس، ففي تلك الأيام تعالوا لتشفي، وليس في يوم السبت.
15 (ال)يشوع فقال له: يا منافق، ألا يطلق كل واحد منكم يوم السبت ثورا أو حمارا من الحظيرة، ويقوده إلى الماء؟
16 وهذه المرأة بنت إبراهيم، وهي شيطان مربوطة هذه الثامنة عشرة سنة، أما يجب أن تحل من هذه الرباط في يوم السبت؟ "
17 وكلما قال هذا خجل كل المعارضين له، وفرح كل الشعب على كل الأعمال العظيمة التي فعله.
18 ثم قال: بماذا يشبه ملكوت يهوه؟ وبماذا أشبهه؟
19 مثل حبة خنزير يأخذها رجل وألقاها في حديقته، فنمتت، ونبعت شجرة كبيرة، وأجلت طيور السماء في فروعها.
20 وقال أيضا: بماذا أشبه ملكوت يهوه؟
21 هو مثل الخميرة التي أخذتها امرأة وقامت بتخفيلها في ثلاثة أكياس من الدقيق، حتى خمرت كلها.
22 وكان يمشي بمدن وقرى يعلم ويسير إلى أورشليم.
23 ثم قال له أحد:يشوع قال لهم: هل القليلون هم الذين ينقذون؟
24 " احرصوا على الدخول من الباب الضيق، لأني أقول لكم أن الكثيرين سيبحثون عن الدخول ولا يستطيعون.
25 " عندما يقف صاحب البيت ويغلق الباب، وتبدأون بالوقوف خارج الباب وتطرقونيشوع،يشوع فانفتحوا لنا فيرد لكم ويقول لكم: لا أعرف من أين أنتم.
26 فتقولون: أكلنا وشربنا معك، وعلمت في شوارعنا.
27 فقال: أقول لكم: لا أعرفكم من أين أنتم. اخرجوا عني يا عمال الشر.
28 "سيكون هناك البكاء والصراخ من الأسنان عندما ترون إبراهيم وإسحاق ويعقوب وجميع الأنبياء في ملكوت يهوه وأنتم تنفذون
29 " وسوف يأتون من الشرق والغرب والشمال والجنوب وجلسون في مملكة يهوه..
30 "وأن هناك آخرون سيكونون أولون، وهناك أولون سيكونون آخرون".
31 ففي ذلك اليوم جاء بعض من الفريسيين، وقالوا له: "اخرج من هنا، فانطلق، لأن هيرودس سيقتلك".
32 فقال لهم: اذهبوا وقولوا لهذا الثعلب: أنا أخرج الشياطين وأشفي اليوم والغد، وفي اليوم الثالث سأكون كاملا.
33 "لكن علي أن أمشي اليوم وبالغد وبالغد، لأنه ليس من الممكن أن يهلك نبي خارج أورشليم.
34 يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء و التي ترجمين الذين أرسلهم إليك، كم مرة أردت أن أجمع أبناءك مثلما تجمع الدجاجة أطفالا تحت أجنحتها، و لم ترغبوا.
35 "إلىكم بيتكم خلاء، وأقول لكم إنكم لن ترونني حتى يأتي الوقت الذي تقولون فيه: "مبارك المجيء باسم يشوع..
إصحاح 14
1 وكلما دخل في يوم السبت إلى بيت أحد رئيسي الفريسيين لتناول الخبز، كان يراقبونه.
2 وكان هناك رجل من قبله كان مصابا بمرض البصمة.
3 و ...يشوع فجاوب علماء القانون والفريسيين وقالوا: هل من القانون أن يشفي في يوم السبت؟
4 فصمتوا، وأخذه وأعافاه، وأطلق سراحه.
5 فقال لهم: " منكم إذا سقط حمار أو ثور في حفرة، لا يخرجها فورا في يوم السبت؟ "
6 ولم يستطعوا أن يردوا له على هذه الأشياء.
7 وقدم مثلا للمرسلين، وعلم كيف يختارون الغرف الأعظمة، قائلا لهم:
8 وإذا دعاك رجل إلى حفل زفاف، لا تجلس في الغرفة العليا، لئلا يتم دعوة رجل أكثر كرامة منك.
9 " فإذا أرسلك وأرسلك وأتاك وقال لك: أعطي هذا الرجل مكانا، فبدأت بخزي تأخذ أقل مكان.
10 " ولكن عندما تدعى، اذهب وتجلس في الغرفة الأدنى، حتى إذا جاء من دعاك، فيقول لك: يا صديقي، اذهبي إلى الأعلى، ثم تسجد أمام ضيوفك.
11 فمن يرتفع عن نفسه فسيتم تخييره، ومن يتواضع عن نفسه فسيتم ارتفاعه.
12 فقال أيضا لذي أرسله: "إذا أعددت عشاء أو عشاء، فلا تدعو أصدقائك أو إخوتك أو أقاربك أو جيرانك الأثرياء، لئلا يطلبون منك أيضا، ويتم إعطائك ثمنا.
13 ولكن إذا عقدت ضيافتا، دعو الفقراء والعاقين والعاقين والعمى،
14 فستكون مباركا، لأنهم لا يستطيعون أن يردوا عليك، فستكون مجازيا في قيامة الأبناء.
15 فسمعت أحد من الذين كانوا معه في الطاولة هذه الأشياء، فقال له: "مبارك من يأكل الخبز في مملكة يهوه..
16 فقال له: رجل ما أعد عشاء كبيرا، ودعى كثيرين،
17 ففي وقت العشاء أرسل خادمه ليقول للمدينين: تعالوا، لأن كل شيء جاهز الآن.
18 فبدأت جميعهم بالتفاهم في التسامح. وقال الأول له: اشتريت قطعة أرض، ويجب أن أذهب وأرىها، فأسألك أن تعذرني.
19 وقال آخر: اشتريت خمس ثور، وأذهب لأختبرها. أطلب منك أن تعذرني.
20 وقال آخر: لقد تزوجت، ولذلك لا أستطيع أن آتي.
21 فجاء ذلك العبد وأخبر سيده بهذه الأمور، فغضب صاحب البيت، وقال لعبيده: "اخرج بسرعة إلى شوارع مدينة وأسطحها، وأحضري إلى هنا الفقراء والعاقين والعجزين والعمى".
22 فقال الخادم: يا سيدي، لقد تم الأمر كما أمرت، ومازال هناك مساحة
23 فقال السيد لعبيده: اخرج إلى الطرق والحواجز، وأجبرهم على الدخول، ليتم بيتي.
24 لأني أقول لكم: لا أحد من أولئك الذين دعيوا يذوقون عشائي".
25 وذهب معه جماعة كبيرة من الناس، ثم تحول إليهم وقال لهم:
26 " إن جاء إلي أحد ولا يكره أبيه وأمه وزوجته وأطفاليه وأخواته وأختيه، بل حتى حياته، فلا يمكن له أن يكون تليبتي.
27 وكل من لا يحمل صليبه ويتبعني لا يمكن أن يكون تليبتي.
28 فمن منكم الذي يريد بناء برج لا يجلس أولا ويعد التكلفة، ويعلم ما إذا كان لديه ما يكفي لإنهائه؟
29 لئلا يبدأ كل من يراه يستهزئ به بعد أن يضع الأساس ولا يستطيع إنهائه،
30 ويقولون: هذا الرجل بدأ يبني ولم يستطع إنهاءه.
31 أو أي ملك يذهب إلى حرب مع ملك آخر لا يجلس أولا ويستشير ما إذا كان بإمكانه مع عشرة آلاف مواجهة المجيء عليه بعشرين آلاف؟
32 وإلا فإذا كان الآخر بعيدا، أرسل سفيرا، وترغب في ظروف سلام.
33 "كذلك منكم لا يترك كل ما لديه لا يمكن أن يكون تلاميذي".
34 "الملح جيد، لكن إذا فقدت طعمه، فما الذي يمكن أن يذوق به؟
35 لا يستحق لأرض، ولا حتى للفطائر، بل يرميه الناس. من له أذن للسمع فليسمع".
إصحاح 15
1 فاقترب إليه كل المستحبين والمرتكبون بالخطيئة ليشمعوا له.
2 فتكلم الفريسيون والكتبة، ويقولون: "هذا الرجل يقبل الخاطئين ويأكل معهم".
3 وكلمهم هذا المثل قائلا:
4 " منكم الذي لديه مائة خروف، وإذا ضيعت إحداها، لا يترك التسعين والتسعة في الصحراء، ويذهب وراء تلك الضائعة حتى يجدها؟
5 وعندما يجده يضعه على كتفه يفرح.
6 وعندما يعود إلى المنزل، يدعو أصدقائه وجيرانه ويقول لهم: إفرحوا معي، لأني وجدت غنمي الضائعة.
7 أقول لكم: فبنفس ذلك سيكون فرح في السماء بمذنب واحد يتوب، أكثر من تسع وتسعين بارا لا يحتاجون إلى التوبة.
8 أو أي امرأة لديها عشرة عملات فضية، وإذا فقدت واحدة، لا تنشئ شمعة، وتصفح المنزل، وتبحث بجد حتى تجدها؟
9 وعندما تجدها، تدعو أصدقائها وجيرانها وتقول: إفرحوا معي، لأني وجدت القطعة التي ضاعت.
10 كذلك أقول لكم، هناك فرح أمام ملائكة يهوه على خطيئة واحدة تتوب.
11 وقال: " كان هناك رجل كان لهما إبنان.
12 فقال الأصغر منهم لأبيه: يا أبي، أعطني نصيبي من الثروة. فقسمت بينهم حياته.
13 وبعد أيام قليلة تجمع الابن الأصغر جميعا، وذهب إلى بلد بعيد، حيث أضيع ثروته في الحياة الفوضوية.
14 "فلما أنفق كله، وقع جوع شديد في تلك الأرض، فبدأ يحتاج.
15 فذهب وتعلق بشعب من هذه الأرض، فأرسله إلى حقوله ليرعى خنازر.
16 و أراد أن يملأ بطنه بالجفافات التي أكلتها الخنازير، ولكن لا أحد يعطيه.
17 فقال في نفسه: كم من الموظفين في أبي يملكون طعاما كاف، وأنا أموت جوعا.
18 سأقف وأذهب إلى أبي وأقول له: أبي، لقد أخطأت ضد السماء وقبلك،
19 و أنا لا أستحق أن أدعى ابنك، فاجعلني كعبيدك المكرمين ".
20 فوقف وذهب إلى أبيه، وكلما كان بعيدا، رأه أبيه، وشفق عليه، وركض، وقع على رقبته، وقبل به.
21 فقال الابن له: يا أبى، لقد أخطأت ضد السماء و أمامك، ولا أستحق بعد الآن أن أدعى ابنك.
22 فقال الأب لعباده: أحضروا أجمل ثوب وألبسوه، ووضعوا خاتما على يده و أحذية على قدميه،
23 " و أحضروا العجل الدهني و ذبحوه، فلنأكل ونفخر "
24 لأن ابني هذا كان ميتا، فالحي، فقد وجد". وبدأوا في البهجة.
25 وكان ابنه الأكبر في الحقل، فجاء و اقترب من المنزل، سمع صوت النشيد والرقص.
26 فدعا واحدا من الخدم وسأله عن هذه الأمور.
27 فقال له: جاء أخوك، وذبح والدك العجل الدهني، لأنه أوصله بصحة جيدة.
28 فغضب ورفض الدخول، فخرج أبوه وطلب منه
29 فجاوب أبيه وقال: "إني أعمل لك لسنوات كثيرة، ولم أعد أوامرك في أي وقت، ولكنك لم تعطيني قط قطة من العنزير لأتفرح مع أصدقائي،
30 " ولكن عندما جاء هذا ابنك الذي أكل حياتك مع العاهرات، قتلت له العجل الدهن "
31 فقال له الأب: يا ابني، أنت معي دائما، وكل ما عندي لك.
32 كان علينا أن نتفرح ونتفرح، لأن هذا أخوك كان ميتا، لكنه أعاد الحياة، وكان ضائعا، لكنه وجد".
إصحاح 16
1 وقال أيضا لتلاميذه: " كان إنسان غني كان له مولي، فتحكم عليه من أنه أفسد أمواله.
2 فدعوه وقال له: كيف سمعت عنك هذا؟ أبلغ عن إدارتك، لأنك لن تكون إدارة بعد الآن.
3 فقال الموكل في نفسه: ماذا أفعل؟ لأن سيدى يرفض مني الموكلية، لا أستطيع الحفر، فخجلت من التسول.
4 فاقررت ما سأفعل، حتى يضيفوني في منازلهم، عندما أزيل من منصب الإدارة.
5 فدعا كل واحد من مدينين سيده إليه، وقال لأول واحد: كم تدين سيدى؟
6 فقال: مائة كيلومتر زيت. فقال له: خذ شهادتك، وجلسي بسرعة، وكتب خمسين.
7 فقال لآخر: وكم تدين؟ فقال: مائة كيلو من القمح. فقال له: خذ حسابك واكتب أربعة.
8 "ثم أشاد السيد المدير الظالم لأنه عمل بحكمة، لأن أبناء هذا الدنيا أحكم في أجيالهم من أبناء النور".
9 "وأنا أقول لكم: اجعلوا لكم أصدقاء من أمون الظلم، حتى إذا فشلتم يقبلونكم في مساكن أبدية.
10 "من أمن بشيء قليل فهو أمن بكثير، ومن كان ظالما بشيء قليل فهو ظالم بكثير".
11 فاذا لم تكونوا صادقين في أمون الظالم، فمن سيؤمنكم بالثروة الحقيقية؟
12 وإذا لم تكونوا صادقين في أموال الآخرين، فمن سيعطيكم أموالكم؟
13 لا يمكن لأي عبد أن يخدم ربين، لأنه إما أن يكره واحدا ويحب الآخر، أو أن يلتزم بالواحد ويحتقر الآخر. لا يمكن لكم أن تخدموا.يهوه و (مامون)
14 فسمعوا الفريسيون الذين كانوا طمعيون كل هذا، وستهزؤوا به.
15 فقال لهم: أنتم أنتم الذين تبررون أنفسكم أمام الناس،يهوه ويعرف قلوبكم، فما يكرمه الناس هو رجس في أعين يهوه..
16 كان الشريعة والأنبياء حتى يوحنا، ومنذ ذلك الوقت ملكوت يهوه ينادى بها، وكل شخص يضغط عليها.
17 ومن الأسهل أن يمر السماء والأرض من أن تنسح حجة واحدة من الشريعة.
18 "من طلق زوجته وتزوج زوجة أخرى، فهو يزنى، ومن يتزوج زوجة طلقت من زوجها، فهو يزنى.
19 كان هناك رجل غني كان يرتدي ثيابا زرقاء وملابس زرقاء، ويعيش حياة ممتازة كل يوم.
20 و كان هناك رجل فقير اسمه لعازر، و كان يضطلع عند مدخله، مليء بالجروح،
21 و أراد أن يتغذى على الفطائر التي سقطت من طاولة الغني. و كذلك جاءت الكلاب و لفتت جروحه.
22 وفات الفقير، وأخذه الملائكة إلى حضن إبراهيم. وفات الفقير أيضا، ودفن.
23 فرفع عينيه في الجحيم وهو في معاناة، ورأى إبراهيم بعيدا وليزر في حضنيه.
24 فصرح وقال: يا أبي إبراهيم، ارحمني، وأرسل لعازر أن يغمر رأس إصبعه في الماء، ويتبخر لساني، لأني أعاني في هذا الشعلة.
25 فقال إبراهيم: يا بني، تذكر أنك في حياته تلقت خيراتك، وكذلك لعازر سيئاتك. والآن هو يتعزى، وأنت تعاني.
26 وبالإضافة إلى كل هذا، هناك فجوة كبيرة بيننا وبينكم، فمن يريد أن يعبر من هنا إلىكم لا يستطيع، ولا يستطيع أن يعبر إلينا من هناك".
27 فقال: فأسألك الآن يا أبي أن ترسله إلى بيت أبي،
28 "لأن لدي خمسة إخوة، فليشهد لهم، لئلا يأتوا هم أيضا إلى هذا المكان العذابي".
29 فقال له إبراهيم: لديهم موسى والأنبياء، فليسمعوا لهم.
30 فقال: لا يا أبي إبراهيم، وإن ذهب إليهم أحد من بين الأموات فيتوبون.
31 فقال له: إن لم يسمعوا لموسى والأنبياء فلن يصدقوا حتى لو قامت أحدهم من بين الأموات ".
إصحاح 17
1 فقال إلى تلاميذه: " لا يمكن أن يأتي الهجوم، ولكن ويل له الذي يأتي به ".
2 كان من الأفضل له أن يعلق عنقه حجر طاحون وألق في البحر من أن يعثر أحد هؤلاء الصغار.
3 احترسوا من أنفسكم. إن ارتكب أخاك خطئا، فانصره، وإن تاب، فاغفر له.
4 " وإذا ارتكبت خطأك سبع مرات في اليوم، وترجع إليك سبع مرات قائلة: أنا متوب، فاغفر له ".
5 و قال الرسل:يشوع، زيدوا إيماننا
6 ويشوع وقال: لو كان لكم إيمان مثل حبة خنزير، لكنتم تقولون لهذه الشجرة: اخرج من جذورك وتزرع في البحر، فستطيعكم.
7 "أين منكم الذي لديه خادم يزرع أو يرعى الحيوانات؟ عندما يعود من الحقل، فيقول له، 'ذهبي وجلسي لتناول الطعام.'
8 ولكن لا تقول له: أعد لي طعاما لتناول العشاء، وارتدي نفسك، وخدمني حتى أكل وأشرب، وبعد ذلك تأكل وتشرب.
9 هل يشكر هذا العبيد لأنهم فعلوا ما أمرهم به؟ لا.
10 وكذلك أنتم حينما تفعلون كل ما أمركم به، قلوا: نحن عبيد لا فائدة منا، لقد عملنا ما كان علينا فعله".
11 وكلما كان يسير إلى أورشليم، كان يمر بين السامرية والجليل.
12 وفيما دخل إلى قرية معينة، صادفوه عشرة رجال برذاء، ووقوفوا في البعد،
13 ورفعوا أصواتهم و قالوا:يشوع يا سيدي ارحمنا
14 ولما رآهم قال لهم: " اذهبوا وأظهروا للكهنة " فكان وهم يمشون تطهرون.
15 فلاحظ أحدهم أنه قد شفى، فرجع وعظم بصوت عاليهوه،
16 وقع على وجهها إلى قدمه شاكرا له، وكان سامريا.
17 و ...يشوع فقال: ألم يطهر عشرة؟ أما التسعة؟
18 لم يجدوا أي من عاد ليعطي المجديهوه, إنقاذ هذا الغريب
19 فقال له: " قم واذهب، إيمانك شافك ".
20 وعندما سألوه الفريسيون، عندما ملكوت يهوه فجاوبهم وقال: "مملكة يهوه لا يأتي مع الملاحظة:
21 و لن يقولوا: هاهنا أو هاهنا، لأن هاهنا مملكة يهوه هو بداخلك
22 وقال للتلاميذ: سيأتي أيام تشتهون أن تروا أحد أيام ٱبن الإنسان ولا ترونها.
23 ويقولون لكم: انظروا إلى هنا، أو انظروا إلى هناك. لا تتبعوهم ولا تتبعوهم.
24 لأن مثل البرق الذي يضيء من جانب واحد تحت السماء ويضيء إلى جانب آخر تحت السماء، كذلك سيكون ابن الإنسان في يومه.
25 ولكن يجب عليه أولا أن يتألم كثيرا وأن يرفض هذا الجيل.
26 وكما كان في أيام نوح، كذلك سيكون في أيام ابن الإنسان.
27 وكان الناس يأكلون ويشربون، يتزوجون ويزوجون، حتى يوم دخول نوح إلى السفينة، وجاء الطوفان، وأهلكهم جميعا.
28 وكذلك كما كان في أيام لوط: كانوا يأكلون ويشربون ويشترون ويبيعون ويزرعون ويبنانون.
29 ولكن في اليوم الذي خرج فيه لوط من سدوم، هطرت النار والكبريت من السماء وأهلكتهم جميعا.
30 كذلك سيكون في اليوم الذي يظهر فيه ابن الإنسان.
31 ففي ذلك اليوم، لا ينزل من على السطح، و أشيائه في البيت، لأخذها، ولا يعود من في الحقل كذلك.
32 تذكروا زوجة لوط
33 "من يريد أن ينقذ حياته سيخسرها، ومن يخسر حياته سيحفظها.
34 أقول لكم: في تلك الليلة سيكون اثنان في سرير واحد، سيتم أخذ واحد، ويتم ترك الآخر.
35 سيكون إثنان تحرق معا: ستؤخذ الأخرى وتترك الأخرى.
36 "سيكون اثنان في الحقل، سيتم أخذ واحد والآخر سيتم تركه.
37 فجاوبوا وقالوا له: أين؟يشوع فقال لهم: أينما كان الجثة، هناك تجمع النسر.
إصحاح 18
1 وكلمهم مثلا عن هذا: " يجب أن يصلوا دائما ولا يتعبوا ".
2 "كان في مدينة قضيا لم يخاف "يهوه، ولا يعتبر الإنسان
3 وكانت هناك في تلك المدينة أرملة، فجاءت إليه وقالت: انتقمني من خصمي.
4 ولم يرغب لفترة، ولكن بعد ذلك قال في نفسه: "إذا لم أكن خائفا،يهوه " ولا يحسب الإنسان ".
5 و لكن لأنها تزعجني، سأنتقم منها، لئلا تعبني من مجيئها المستمر.
6 ويشوع وقال: اسمعوا ما قاله القضاة الظالمة.
7 ولن يكونيهوه لينتقم من مختاريه، الذين يصرخون إليه ليلا ونهارا، وهو يتأخر منهم.
8 أقول لكم: سينتقم منهم سريعا. ولكن عندما يأتي ٱبن الإنسان، هل يجد إيمانا على الأرض؟"
9 وكلم هذا المثل لرجال يتكلون على أنفسهم أنهم أبرار ويحتقرون الآخرين:
10 صعد رجلان إلى المعبد للصلاة، واحد فرسوي، والآخر محصل ضرائب.
11 فكان الفريسي يقف ويصلي نفسه هكذا:يهوه أشكرك، أني لست كالناس الآخرين، متزايدين، ظالمين، زناة، أو حتى كهذا المجازر.
12 أنا أصوم مرتين في الأسبوع وأعطى العشرة من كل ما أملكه
13 "وكان جبان الضرائب يقف من بعيد، لا يرفع عينيه إلى السماء، بل يضرب صدره قائلا:يهوه ارحمني أنا المذنب
14 "أقول لكم: هذا نزل إلى بيته مبررا أكثر من الآخر، فإن كل من يرتفع نفسه يذل، ومن يتواضع نفسه يرتفع ".
15 وقدموا له أيضا أطفالا صغارا لكي يلمسهم، فولقد رأى تلاميذه ذلك فنموهم.
16 فدعاهم يشوع إليه وقال: دعوا الأولاد يأتون إلي ولا تمنعوهم، لأن لمثل هؤلاء ملكوت يهوه.
17 إنني أقول لكم: من لا يحصل على ملكوت يهوه " لا يدخل فيها " أي لا يدخل فيها " كطفل صغير ".
18 فقال له أحد الحكام: أيها المعلم الصالح، ماذا علي أن أفعل لكي أتلقى الحياة الأبدية؟
19 و ...يشوع فقال له: لماذا تدعوني صالحا؟ لا خير إلا واحديهوه..
20 "أنت تعرف الأوامر: لا تقتل، لا تزنى، لا تسرق، لا تشهد زورا، واحترم أبيك وأمك".
21 فقال: كل هذا أحفظه منذ صغري.
22 الآن عندمايشوع فسمعت هذه الأشياء، فقال له: "ما زال هناك شيء واحد يفتقر إليك: بيع كل ما لديك، ووزع بين الفقراء، وستكون لك كنزا في السماء، ثم تعال وتبعني".
23 فلما سمع هذا حزن جدا، لأنه كان غنيا جدا.
24 فلما رآه يشوع حزينا جدا قال: ما أعسر دخول ذوي الأموال إلى ملكوت يهوه.
25 لأنه من الأسهل على الجمل أن يمر عبر ثقب الإبرة من أن يدخل غني مملكة يهوه..
26 فقال الذين سمعوا: فمن يستطيع أن ينجى إذن؟
27 وقال: "ما لا يمكن للإنسان ممكن مع يهوه..
28 فقال بطرس له: " إنا تركنا كل شيء وتبعتك ".
29 فقال لهم: إنني أقول لكم: لا يوجد أحد ترك بيته أو آبائه أو إخوته أو زوجته أو أطفاله من أجل ملكوت يهوه يا للهول
30 الذي لا يحصل على أكثر من ذلك في هذا الزمن، وفي العالم الآخر الحياة الأبدية.
31 وأخذ الاثني عشر وقال لهم: ها نحن صاعدون إلى أورشليم، وسيتم كل ما هو مكتوب بالأنبياء عن ابن الإنسان.
32 فسيسلم إلى الشعوب الأجنبية، ويهزون به، ويطلبونه، ويبصقونه.
33 وسوف يضربونوه ويقتلونوه، ولكن في اليوم الثالث سيقام.
34 فلم يفهموا شيئا من هذه الأمور، وكان هذا الكلام مخفيا عنهم، ولم يفهموا ما كان يقال.
35 وحدث إذ اقترب من أريحا، أن رجلا أعمى كان جالسا على جانب الطريق يستعطي.
36 وسمع الجماهير التي كانت تمر، وسأله ماذا يعني ذلك.
37 وأخبروه، أنيشوع من الناصرة يمر
38 وصرخ وقال:يشوع يا ابن داود ارحمني
39 وأداناه الذين كانوا في الأمام أن يبقى صامتا، لكنه أشد صراخا: يا ابن داود، ارحمني.
40 و ...يشوع ووقفت وأمر بإحضاره إليه، وعندما اقترب، سأله
41 فقال: ماذا تريدني أن أفعل لك؟ فقال:يشوع، لكي أحصل على رؤيتي
42 و ...يشوع فقال له: أرى، إيمانك أنقذك.
43 وفي الحال أبصر، وتبعه وهو يمجد يهوه. وجميع الشعب إذ رأوا سبحوا يهوه.
إصحاح 19
1 و ...يشوع دخلت ومرت عبر أريحا.
2 وكان هناك رجل اسمه زكاي، وهو رئيس محصنين، وكان غنيا.
3 وسعى لرؤيةيشوع و لم يستطع ذلك لأنه كان قليلا في القدم.
4 فجرى إلى الأمام وركض إلى شجرة ساكن ليرينه، لأنه كان يمر من ذلك الطريق.
5 وعندمايشوع فجاء إلى ذلك المكان، ورفع نظرة لرؤيته، وقال له: زكاي، اذهبي بسرعة، لأن علي البقاء في بيتك في النهار.
6 فسرعا نزل ولقاه بسعادة.
7 ولما رأوا ذلك، ماتوا جميعا ويقولون: "إنه ذهب ليكون ضيفا مع رجل خطيئ".
8 ووقف زكايوس و قال لهيشوع انظروا،يشوع فأن نصف أموالي أعطي للمساكين، وإن كان لدي شيء من أي شخص على شأن كاذب، أعيده أربعة أضعاف.
9 و ...يشوع فقالوا له: اليوم قد جاء الخلاص إلى هذا البيت، لأنه هو أيضا ابن إبراهيم.
10 لأن ابن الإنسان جاء للبحث عن الخاسرة والإنقاذ منها.
11 فما سمعوا هذه الأشياء، أضاف لهم مثلا، لأنه كان قريبا من أورشليم، ويعتقدون أن مملكة يهوه يجب أن تظهر فورا.
12 فقال: رجل نبيل ذهب إلى بلد بعيد ليتولى ملكا ثم يعود.
13 فدعو عشرة عماله وقدم لهم عشرة جنيهات، ويقول لهم: تستعملوا حتى آتي.
14 فكان مواطنيه يكرهونه، وأرسلت رسالة وراءه قائلة: لا نريد أن يكون هذا ملكنا.
15 وكان بعد رجوعه من أخذ الملك أمر أن يدعوا إليه عبيدهم الذين أعطاهم الفضة ليعلم ما كان كل واحد منهم قد كسب بالتجارب.
16 فجاء الأول وقال: يا سيدي، ربك، ربح ربك عشرة جنيهات.
17 فقال له: حسنا يا خادم صالح، لأنك كنت صادقا في القليل، فكون على عشرة مدن.
18 فجاء الثاني وقال: يا سيدي، ربك، ربح ربك خمسة جنيهات.
19 فقال له أيضا: أنت أيضا كن على خمس مدن.
20 وجاء آخر قائلا: يا سيد، هوذا كسبك الذي حفظته في منطقة.
21 " لأني كنت أخافك لأنك رجل قاس، تخذ ما لم تضع، وتحصد ما لم تزرع.
22 فقال له: من فمك أحكم عليك يا عبد شرير. كنت تعلم أني إنسان شديد، أخذ ما لم أضع، وأحصد ما لم أزرع.
23 فلماذا لم تضع نقودي في المصرف، ولو جئت، كنت قد طلبت نقودي بالرباح؟ "
24 فقال للمواقف: خذوا منه السترونة، وأعطوها لمن يملك عشرة ريالات.
25 فقالوا له: يا سيدي، لديه عشرة جنيهات.
26 لأني أقول لكم: لكل من لديه سيعطى، ومن ليس لديه سينزع حتى ما لديه.
27 وأما أعدائي الذين لم يردوا أن أملك عليهم فأتوا بهم هنا وقتلوهم قدامي".
28 وكلما قيل لهذه الأشياء، كان يسبقهم، صاعدا إلى أورشليم.
29 ووعندما اقترب من بيتفاجي وبيتانيا، على جبل الزيتون، أرسل اثنين من تلاميذه
30 ويقول لهم: ادخلوا القرية المقابلة لكم، وبالدخول إليها ستجدون حمارا مربطا لم يجلس عليه أحد من قبل. حركه وأحضره إلى هنا.
31 وإذا سألكم أحد: لماذا تطلقونه؟ فقلوا له:يشوع يحتاجه
32 فذهب المبعوثون ووجدوا كما قال لهم.
33 وكلما كانوا يطلقون الحمار، قال لهم أصحابها: لماذا تطلقون الحمار؟
34 و قالوا:يشوع يحتاجه
35 وأحضروه إلىيشوع " وألقوا ثيابهم على الحمار " أي الثمرة " وتركوايشوع على ذلك.
36 وكلما كان يسير، فانشروا ثيوبهم في الطريق.
37 "فما اقترب من نزول جبل الزيتون، بدأ كل جماعة التلاميذ بالفرح والثناء"يهوه بصوت عال عن كل الأعمال العظيمة التي رأوها،
38 ويقولون: "مبارك الملك الذي يأتي باسميشوع السلام في السماء والجلال في الأعلى
39 فقال له بعض من الفريسيين من الجماهير: يا معلم، أنذر تلاميذك.
40 فجاوبهم وقال لهم: أقول لكم: إن سكت هؤلاء فتصرخ الحجارة فجرا.
41 " ولما اقترب رأى المدينة وبكى عليها،
42 ويقول: ليتك أنت علمت في هذه الأيام ما هو سلامك، و لكن الآن سر عن عينيك.
43 " لأن الأيام ستأتي عليك عندما يقطع أعداؤك حفرة حولك، ويحيطون بك، ويحفظونك من كل جهة،
44 وأضعفك مع الأرض، وأولادك فيك، ولا يتركون فيك حجرا على حجر، لأنك لم تعرف زمان زيادتك.
45 ودخل الهيكل وبدأ يخرج الذين كانوا يبيعون فيه ويشترون.
46 ويقول لهم: مكتوب: بيتي بيت الصلاة، ولكنكم جعلتموه غار اللصوص.
47 وكان يعلم يوميا في المعبد، وكان الكهنة الرئيسيون والكتبة والرؤساء في الشعب يبحثون عن طريقة لقتله،
48 و لم يجدوا ما يفعلونه، لأن كل الشعب كان يصغ إلى سماعه.
إصحاح 20
1 وفي أحد الأيام التي كان يعلم الشعب في المعبد ويعلم الإنجيل، جاءت إليه رؤساء الكهنة والكتاب مع الشيوخ،
2 وكلموه قائلين: " قل لنا بأي سلطة تفعل هذه الأشياء، أو من أعطاك هذه السلطة؟"
3 فجاوب لهم وقال: سأسألكم أيضا سؤالا واحدا، فأجيبوني:
4 هل كان تعميد يوحنا من السماء أم من البشر؟
5 فقالوا فيما بينهم: إن قلنا: من السماء، فيقول: لماذا لم تصدقوه؟
6 وإن قلنا: من البشر، يرجمنا الشعب كله، لأنهم يقنعون أن يوحنا نبيا".
7 فأجابوا أنهم لم يعرفوا من أين جاء
8 و ...يشوع فقال لهم: ولا أنا أقول لكم بالسلطة التي أفعل بها هذه الأشياء.
9 ثم بدأ يخبر الشعب بهذه المثال: رجل زرع كرما، وفرغه لأصحاب المزارع، ثم ذهب إلى بلد بعيد لفترة طويلة.
10 وفي الوقت المناسب أرسل خادما إلى المزارعين ليعطوه ثمرة من حديقة العنب، فضربوه المزارعون وأرسلوه فارغا.
11 وأرسل الخادم الآخر، فضربوه أيضا، وأعذبوه، وأرسلوه فارغا.
12 وأرسل ثالثا، فجرحوه أيضا وأخرجوه.
13 فقال مالك المزارع: ماذا أفعل؟ سأرسل ابني الحبيب، لعلهم يحترمونه عندما يرونه.
14 فقال المزارعون لبعضهم حين رأوه: هذا هو الوارث، فلنقتله، فيتم تخصنا الميراث.
15 فطردوه خارج المزارع وقتلوه. فماذا سيفعل لهم مالك المزارع؟ "
16 سيأتي ويقتل هؤلاء المزارعين، ويسلم المعرفة لآخرين. فلما سمعوا ذلك قالوا:حاشا ليهوه..
17 فأنظر إليهم وقال: ماذا يعني هذا المكتوب: "الحجر الذي رفضه البناة أصبح رئيسي الزاوية "؟
18 ومن يقع على هذه الحجارة، فسيتحطم، ومن يقع عليها، فسيتحطم.
19 فطلب رؤساء الكهنة والكتبة في تلك الساعة أن يلقوا الأيادي عليه، فخافوا الشعب، لأنهم عرفوا أنه قال هذا المثل عليهم.
20 فراقبوه وأرسلوا جواسيسا يظاهرون أنفسهم بريئين، ليتمسكوا بكلامه، ويتسلموه إلى سلطة والحاكم.
21 فقالوا له: يا معلم، نعلم أن كلامك وتعليمك صحيح، ولا تتقبل أي شخص، بل تعلم طريق الحقيهوه حقا:
22 هل يجوز لنا أن نقدم الضرائب إلى القيصر أم لا؟
23 فعلم حكمتهم، فقال لهم: "لم تجربونني؟
24 أروني دينارا. صورة من وخطة من عليها؟ قالوا: قيصر.
25 فقال لهم: أعطوا إذن ما لقيصر لقيصر وما ليهوه ليهوه.
26 و لم يستطعوا أن يحصلوا على كلامه أمام الشعب، فاستغربوا من أجابته و ساكتوا.
27 فجاء إليه بعض الصدوقيين الذين لا يؤمنون بالقيامة من الموت، وسألوه
28 قالوا: يا معلم، كتب لنا موسى: إن مات أخ من رجل، و كان له زوجة، و مات دون أولاد، فليأخذ أخوه زوجته، و ينشئ نسلا لأخيه.
29 فكان هناك سبعة إخوة، وأخذ الأول امرأة و مات بلا أولاد.
30 وأخذها الثاني وزوجته، ومات بلا أطفال.
31 وأخذها الثالث، وكذلك السبعة، ولم يتركوا أولاد، ماتوا.
32 وأخيرا ماتت المرأة أيضا.
33 ففي القيامة من زوجة هؤلاء؟ لأنها كانت زوجة سبعة منهم.
34 و ...يشوع فقال لهم: إن أهل هذا العصر يتزوجون ويتزوجون.
35 ولكن الذين يحسبون يستحقون الحصول على هذا العالم والقيامة من الموت لا يتزوجون ولا يتزوجون.
36 ولا يموتون بعد الآن، إنهم مثل الملائكة، وهم أبناء يهوه، كونهم أطفال القيامة.
37 وبالنسبة لقيامة الأموات، أظهر موسى نفسه في الغابة، عندما دعايشوع الموقعيشوع " من إبراهيم " و " منيشوع (إسحاق)، و (إسحاق)يشوع من يعقوب.
38 لأنه ليسيشوع من الأموات، بل من الأحياء، لأن الجميع يحيا له.
39 فقال بعض الكاتب: يا معلم، لقد قلت جيدا.
40 وبعد ذلك لم يجرؤوا على طرح أي سؤال عليه.
41 فقال لهم: كيف يقولون هذاالمسيح هل هو ابن ديفيد؟
42 ويقول داود نفسه في كتاب المزامير:يهوه قال لييشوع " اجلس على يميني "
43 حتى أجعل أعدائك موطئ قدميك.
44 فدعوه داوديشوع كيف حال ابنه إذا؟
45 ثم قال إلى تلاميذه في سماع جميع الناس:
46 " احذروا من علماء القانون الذين يحبون السير في ثياب طويلة، والتحية في الأسواق، والمقاعد العليا في المجامعات، والقاعات الرئيسية في الاحتفالات.
47 الذين يأكلون بيوت الأرامل ويصلون طويلا لكي يظهروا. هؤلاء هم الذين سيحصلون على عذاب أكبر.
إصحاح 21
1 فرفع نظرا ورأى الأغنياء يلقون هدايا في الخزانة.
2 ورأى أيضا أرملة فقيرة تضع اثنين من النقود.
3 فقال: إنني أقول لكم الحق: أن هذه الأرملة الفقيرة ألقيت أكثر من كل هؤلاء.
4 لأن هؤلاء جميعا قدموا من وفرةهم إلى تبرعات يهوه "ولكن هذه من فقرها ألقت كل ما كانت بحياتها"
5 وكلما كان يتحدث عن المعبد، وكيف زين بالحجارة الجميلة والهدايا،
6 "وما تنظرون هذه الأمور سيأتي أيام لا تترك حجر على حجر آخر لا يهدم ".
7 فقالوا له: يا معلم، متى يكون هذا؟ وما العلامة التي ستظهر عندما يحدث هذا؟
8 فقال لهم: احذروا من أن يضلكم أحد، لأن الكثيرين سيأتون باسمي ويقولون: أناالمسيح ويقترب الوقت، فلا تتبعوهم.
9 وإذا سمعتم بحروب وشجاعات فلا تخافوا، فإنه يجب أن تحدث هذه أولا، ولكنه ليست آخرة قريبا.
10 ثم قال لهم: " ستقاوم أمة على أمة، ومملكة على مملكة،
11 وسيكون هناك زلزال كبير في أماكن مختلفة، وجوع وبائض، وسيكون هناك رؤى مرعبة وعلامات عظيمة من السماء.
12 "ولكن قبل كل هؤلاء سيقومون بإمساككم ويعانونكم ويعرضونكم إلى المجامعات ويعرضونكم للسجون، ويتقدمون أمام الملوك والحكام لأجل اسمي.
13 "ويتوجب عليكم الشهادة"
14 " فاستقروا ذلك في قلوبكم ولا تتفكروا قبل ما ستجيبون ".
15 لأني سأعطيكم فما وحكمة لا يستطيع كل معارضيكما أن يردوا عليها ولا يقاوموها.
16 وسيتم خيانتكما من قبل والديكما وأخواتكما وأقاربكما وأصدقائكما، وسيقومون بقتل بعضكم.
17 وسيتم كراهيتكم من قبل الجميع بسبب اسمي.
18 ولكن لن يهلك شعرا من رؤوسكم.
19 في صبركم تمتلكون أرواحكم
20 " وإذا رأيتم القدس محاصرة من الجيوش فاعلموا أن خربها قريبة.
21 فليهرب الذين في يهوذا إلى الجبال، وليخرج الذين في وسطها، وليلا يدخل إليها الذين في البلدان.
22 لأن هذه أيام الانتقام، كي يتحقق كل ما مكتوب.
23 وواي للمحملات والأمهات في تلك الأيام، لأنها ستكون ضيقة كبيرة في الأرض، والغضب على هذا الشعب.
24 وسيتم قتل بعضهم بالسيف، وسيتم أخذهم إلى الأسرة إلى جميع الأمم، وستدوس أورشليم من قبل الأجانب، حتى تكمل أوقات الأجانب.
25 " وسيكون العلامات في الشمس والقمر والنجوم، وعلى الأرض صدمة والأحلام بين الأمم، وقلق، والبحر والموجات المضطربة،
26 ويقلق قلوب الناس من الخوف، وبالانتظار لما سيأتي على الأرض، لأن قوى السماوات ستزعج.
27 "ثم سيرىون ابن الإنسان يأتي في سحابة بقوة وجللا كبيرا.
28 "و عندما يبدأ هذا الحدث في الحدوث، ارفعوا رؤوسكم ورفعوا رؤوسكم، لأن خلاصكم يقترب ".
29 وكلمهم مثلا: " انظروا شجرة التين وكل الشجر،
30 و عندما تخرج النباتات، ترون وتعلمون بأن الصيف قريب.
31 هكذا أنتم أيضا، عندما ترون أن هذه الأمور تحدث، فاعلموا أن ملكوت يهوه إنه قريب
32 إنني أقول لكم الحق: لن يمر هذا الجيل حتى يتحقق كل هذا.
33 سيزول السماء والأرض، وأما كلامي فلن يزول.
34 " و احترسوا من أن تتعبق قلوبكم في السكر والسكر والقلق في الحياة الدنيا فتأتي عليكم ذلك اليوم بغير خبر ".
35 " لأنها ستأتي على كافة السكان على وجه الأرض كصيد "
36 فانظروا واصلي الصلاة دائما لتحصلوا على القدرة على النجاة من كل هذه الأمور التي ستحدث ولتقديم أمام ابن الإنسان.
37 وكان في النهار يعلم في الهيكل، وفي الليل يخرج ويبيت في الجبل الذي يدعى جبل الزيتون.
38 وكان كل الشعب يأتي إليه في البيت في الصباح الباكر ليشمع له.
إصحاح 22
1 وكان عيد الخبز الخمير الذي يدعى عيد الفصح قريبا.
2 فبحث الرؤساء من الكهنة والكتاب عن طريقة لقتله، لأنهم كانوا يخافون الشعب.
3 ثم دخل الشيطان في يهودا الذي كان اسقريوتيا وهو أحد الاثني عشر.
4 فذاهب يوحنا، وشارك مع رؤساء الكهنة والقادة في كيفية تسليمهم به.
5 ففرحوا ووعدوا أن يعطوه مالا.
6 فوعد وبحث عن فرصة لتسليمه إليهم في غياب الحشد.
7 ثم جاء يوم الخبز الخمير الذي كان يجب ذبحه للفصح.
8 فأرسل بيتر ويوحنا قائلا: "اذهبوا وأعدوا لنا عيد الفصح لنتناولها".
9 فقالوا له: أين تريدنا أن نعد؟
10 فقال لهم: " إذا دخلتم المدينة تلقون رجلا حاملا جرة ماء، فاتبعوه إلى البيت الذي يدخله.
11 وقلوا لرئيس البيت: يقول لك المعلم: أين غرفة الضيوف التي آكلها مع تلاميذي؟
12 فسيريك غرفة كبيرة على الطابق العلوي معدنة. إعدوا هناك.
13 فذهبوا ووجدوا كل شيء كما قال لهم، وأعدوا عيد الفصح.
14 وعندما وصلت الساعة، جلس مع الاثني عشر رسلا معه.
15 فقال لهم: لقد رغبت بشدة في تناول هذه الفصح معكم قبل أن أتألم.
16 لأني أقول لكم: لن آكل من جديد حتى يتم في ملكوت يهوه..
17 وأخذ كأسا وشكر وقال: خذوا هذه وتقاسموها بينكم.
18 لأني أقول لكم: لن أشرب من ثمرة العنب حتى يملك يهوه سيأتي
19 و أخذ خبزا و شكر و كسر و أعطاهم قائلا: " هذا هو جسدي الذي يعطى من أجلكم. افعلوا هذا ذكرى لي ".
20 وكذلك الكأس بعد العشاء، قائلا: "هذا الكأس هو العهد الجديد في دمي، الذي يسفك من أجلكم".
21 "ولكن انظر، يدي من سلمني هي معي على الطاولة.
22 ويقضي ابن الإنسان كما هو مقرر، لكن ويل للإنسان الذي يخون به.
23 فبدأوا يتساءلون فيما بينهم عن من منهم الذي سيفعل هذا.
24 فكان بينهم جدال حول من كان أكبر منهم.
25 فقال لهم: " ملوك الأجانب يسيطرون عليهم، والذين يسيطرون عليهم يدعىون خيراء.
26 لكن ليس هكذا، ولكن الكبير بينكم يجب أن يكون كالصغير، والرئيس يجب أن يكون كالخادم.
27 فما هو الأكبر من الجالس على المائدة أم من يخدم؟ أليس من الجالس على المائدة؟ بل أنا في وسطكم كالخادم.
28 "أنتم الذين بقيتم معي في اختباري.
29 و أنا أعينكم مملكة كما أعينني أبي
30 لكي تأكلوا وتشربوا على طاولتي في مملكتي، وتجلسوا على مقاعد تحكموا على قبائل إسرائيل الاثني عشر.
31 ويشوع " يا سيمون، يا سيمون، إن الشيطان أراد أن يحركم كالحنة،
32 ولكنني صليت من أجلك كي لا ينهار إيمانك، وعندما ترجع، قم بتقوية إخوتك".
33 فقال له:يشوع أنا مستعدة للذهاب معك، سواء للسجن، أو حتى الموت.
34 فقال: أقول لك يا بطرس: اليوم لن يصرخ الدجاجة قبل أن تنكرني ثلاث مرات.
35 فقال لهم: عندما أرسلتكم بلا حقيبة وملابس و أحذية، هل فقدتم شيئا؟ قالوا: لا شيء.
36 فقال لهم: ولكن الآن، من لديه حقيبة، فليأخذها، وكذلك ورقة المال، ومن ليس لديه سيف، فليبيع ثوبه ويشتري سيفا.
37 " لأني أقول لكم أن ما كتب عليه يجب أن يتحقق علي بعد ذلك، وهو أنه حسب بين المجرمين، لأن الأمور المتعلقة بي تنتهي ".
38 و قالوايشوع "هنا سيفان" قال لهم "كفينا".
39 وخرج ومضى كالعادة إلى جبل الزيتون، وتبعه أيضا تلاميذه.
40 فقال لهم في ذلك المكان: صلوا لئلا تدخلوا في إغراء.
41 فانحرف عنهم نحو حجر رمي، وركع، صلى
42 ويقول: يا أبي، إن كنت ترغب في ذلك، أبعد هذا الكأس عني، ولكن لا يكون إرادتي، بل إرادتك.
43 فظهر له ملاك من السماء يعزيه.
44 فصلى بأكثر حرج، وعرقه كما يسقط دما كثيرا إلى الأرض.
45 ويقف من الصلاة وذهب إلى تلاميذه ووجدهم نائمين من الحزن
46 فقال لهم: لماذا تنامون؟ قوموا وصلو لئلا تدخلوا في إغراء.
47 وبينما كان يكلم، إذا جمهور، ومن يدعى يهوذا، واحد من الاثني عشر، يتقدمهم، ويقرب إليهم،يشوع أن أقبله.
48 لكنيشوع فقال له: يا يودا، هل تخون ابن الإنسان بقبل؟
49 فلو رأى الذين كانوا حوله ما سيحدث، قالوا له:يشوع هل نضرب بالسيف؟
50 فضرب أحدهم عبد الكاهن الأعلى وقطع أذنه اليمنى.
51 و ...يشوع فقال لهم: إنكم تتألمون حتى الآن. فلمس أذنه وشفاه.
52 إذنيشوع فقال لرؤساء الكهنة ورؤساء المعبد والشيوخ الذين جاءوا إليه: هل خرجتم مع السيوف والعصي مثل لص؟
53 عندما كنت معكم كل يوم في المعبد، لم تمد أيديكم لي، ولكن هذه هي ساعةكم وقوة الظلام".
54 فقبضوا عليه، وأخذوه، وأخذوه إلى منزل الكاهن الأعلى، وتابع بيتر بعيدا.
55 ولو أشعلوا النار في منتصف القاعة، وجلسوا معا، فجلس بطرس بينهم.
56 فراقبته خادمة واحدة وهو جالسا عند النار، وراقبته بقوة وقالت: "هذا الرجل كان معه أيضا".
57 فأنكر الرجل قائلا: "يا امرأة، أنا لا أعرفه".
58 وبعد فترة وجيزة رأه شخص آخر وقال: أنت أيضا منهم. فقال بطرس: يا رجل، لست أنا.
59 و بعد حوالي ساعة تأكدت مؤكدة أخرى قائلة: " بالتأكيد كان هذا الرجل معه، لأنه من الجليل ".
60 فقال بطرس: يا رجل، لا أعرف ما تقولينه. وفي الفور، بينما كان يتحدث، جاء الطائر.
61 ويشوع فتولى ونظر إلى بطرس. فتذكر بطرس كلمةيشوع و كيف قال له: قبل أن يصرخ الدجاجة، ستنكره ثلاث مرات.
62 فخرج بطرس إلى الخارج وبك من شأنه.
63 والرجال الذين احتفظوايشوع ضحكوا به وضربوه.
64 فغطوا عينه، وضربوه على وجهه، و سألوه: "تنبأ، من ضربك؟"
65 وكثير من الأشياء الأخرى كفروا به.
66 ففي الفجر اجتمع شيوخ الشعب ورؤساء الكهنة والكتاب، وأخذوه إلى مجلسهم،
67 هل أنتالمسيح فقال لهم: إن أخبرتكم فلن تصدقوا
68 ولو سألتكم، فلن تجيبوني، ولا تركوني أذهب.
69 من الآن فصاعدا سوف يجلس ابن الإنسان على يمين القوةيهوه..
70 فقالوا جميعا: "إذن أنت ابن يهوه فقال لهم: أنتم تقولون أني هو.
71 فقالوا: ما حاجتنا إلى شهادة أخرى؟ لأننا سمعنا من فمه.
إصحاح 23
1 فاستيقظ الجماعة كلها وأخذوه إلى بيلاطس.
2 فبدأوا بتهمة له، قائلا: "وجدناه هذا الرجل يفسد الشعب، ويحظر دفع الضرائب إلى القيصر، ويقول أنه نفسهالمسيح ملك
3 وسأله بيلاطس: " هل أنت ملك اليهود؟ " فأجاب له: " أنت تقول ذلك ".
4 فقال بيلاطس لرؤساء الكهنة والشعب: لا أجد في هذا الرجل إثما.
5 فكانوا يزدادون غضبا ويقولون: "إنه يثير الشعب، ويعلم في جميع أنحاء اليهود، بدءا من الجليل حتى هذا المكان".
6 فلما سمع بيلاطس عن الجليل، سأل إن كان هذا الرجل جليلي.
7 ولما عرف أنه من ولاية هيروديس، أرسله إلى هيروديس، الذي كان في أورشليم في ذلك الوقت.
8 وعندما رأى هيرودسيشوع وفرح كثيرا، ويتطلع إلى رؤيته منذ زمن طويل، لأنه سمع الكثير عنه، ويعمل أن يرى معجزة من خلاله.
9 وسأله بكثير من الكلمات، لكنه لم يرد عليه شيئا.
10 ووقفت رؤساء الكهنة و الكتاب وتهموه بشدة
11 فقال هيرودس مع رجاله: لا، لا، لا، لا، لا، لا، لا، لا.
12 ففي ذلك اليوم صار بيلاطس هيرودس صداقتا، لأنهم كانا من قبل كراهية.
13 فجمع بيلاطس رؤساء الكهنة والقادة والشعب
14 فقال لهم: أحضرتم إلي هذا الرجل كمن يحرر الشعب، وإني قد فتحته قدامكم، فلم أجد إثما فيه بما تتهمونه به.
15 ولا هيرودس، فأنني أرسلتكم إليه، فانظروا، لم يفعل أي شيء يستحق الموت.
16 لذلك سأعاقبه وأطلق سراحه
17 لأنه يجب أن يطلق عليهم أحدا في العيد.
18 فصرخوا جميعا في وقت واحد قائلا: " اخرج هذا الرجل، وأطلق علينا باراباس. "
19 (وألقي به في السجن بسبب ثورة في المدينة وقتل)
20 ولذلك كان بيلاطس على استعداد للإطلاق سراحيشوع تحدث إليهم مرة أخرى
21 فصرحوا: "اصلبوه! اصلبوه!"
22 فقال لهم ثالثا: فما الشيئ الذي فعله؟ لم أجد فيه سببا ليموت، لذلك سأعاقبه وأطلق سراحه.
23 فصرخوا بصوت عال، يطلبون أن يصلب. فانتصر أصواتهم ورؤساء الكهنة.
24 وأمر بيلاطس أن يكون كما طلبوا.
25 فأطلق سراحهم الذي كان في السجن بتهمة الإثارة والقتل، وهو ما أرادوه.يشوع إرادتهم
26 ووصلوا إليه، وأمسكوا بسمون، وهو سائريني، قادم من المدن، ووضعوا عليه الصليب، ليرفعه وراءه،يشوع..
27 وتابعته جماعة كبيرة من الناس والنساء الذين كانوا يندمونه ويندمونه.
28 لكنيشوع فتولت إليها وقالت: " يا بنات أورشليم، لا تبكوا علي، بل بكوا على أنفسكم وعلى أولادكم.
29 "إلى أن يأتي الأيام التي يقولون فيها: طوبى للعاقير والحوامل التي لم تولد أبدا، والحضرات التي لم ترضع أبدا.
30 " ثم يبدأون في أن يقولوا للجبال: سقطوا علينا، ولتلال: غطونا.
31 فإن كانوا يفعلون هذه الأشياء في شجرة خضراء، فماذا سيحدث في الشجرة الجافة؟
32 وكان هناك أيضا اثنان آخرين من المجرمين، قدما معه ليتم قتلهم.
33 وعندما وصلوا إلى المكان الذي يدعى " الجبر "، صلبوه هناك، مع المجرمين، واحد على يمينهم والآخر على يسارهم.
34 ثم قاليشوع "أيها الآب، اغفر لهم، لأنهم لا يعرفون ما يفعلون". ففرقوا ثيابه وألقوا قرصا.
35 ووقفت الشعب يشاهد، وسمح به الرؤساء أيضا، ويقولون: "إنه أنقذ آخرين، فليكن نفسه إن كان كذلك".المسيح، المختارين منيهوه..
36 وأضاف أن الجنود كانوا يستهزئون به، ويأتون إليه ويقدمون له الخل
37 ويقولون: إن كنت ملك اليهود فأنقذ نفسك.
38 وكان على رأسه كتابا مكتوبا باللغة اليونانية واللاتينية والعبرية: "هذه ملك اليهود".
39 فكان أحد المجرمين المشنقين يهزه ويقول: " إن كنتالمسيح, أنقذ نفسك ونحن
40 لكن الجواب الآخر قام بتخيينه قائلا: "ألا تخاف؟يهوه بما أنك في نفس الحكم؟
41 "وإننا حقا، لأننا نحصل على ما عملنا، ولكن هذا الرجل لم يفعل شيئا خاطئا".
42 وقال له:يشوع،يشوع اذكريني عندما تدخلين ملكوتك
43 و ...يشوع فقال له: إنني أقول لك: اليوم ستكون معي في الجنة.
44 وكانت الساعة السادسة تقريبا، وكان الظلام على الأرض كلها حتى الساعة التاسعة.
45 فظلمت الشمس، وشقت حجاب المعبد إلى منتصفها.
46 وعندمايشوع وصرخ بصوت عال: يا أبي، أضع روحي في يديك. وبعد قول هذا سمح روحه.
47 فلما رأى القائد المئوية ما حدث، فمجديهوه ويقولون: " إن هذا كان رجل صالح ".
48 وكل الشعب الذي اجتمع لمشاهدة ذلك، وشاهدوا ما حدث، وضربوا صدورهم وراجعوا.
49 فكان كل من يعرفه، والنساء التي اتبعته من الجليل، واقفا بعيدا يشاهدون هذه الأمور.
50 " وكان هناك رجل اسمه يوسف، وهو مستشار، وكان رجلا صالحا وعادلا،
51 فكان من أريماتيا مدينة اليهود، وهو أيضا ينتظر مملكة يهوه..
52 ذهب هذا الرجل إلى بيلاطس وطلب جثةيشوع..
53 فأنزله، ولفه بكتان، ووضعه في قبر منحوت في الحجر، لم يوضع فيه إنسان قبل.
54 وكان ذلك اليوم هو يوم الإعداد، وكان يوم السبت قد حان.
55 فتبعت النساء اللاتي جاءن معه من الجليل، ورأيت القبر وكيف وضعت جثته.
56 ثم عادوا و أعدوا العطور والمسحات، و استريحوا في يوم السبت، وفقا للوصية.
إصحاح 24
1 ففي أول يوم من الأسبوع، في الصباح الباكر، جاءوا إلى القبر، أحضروا العطور التي أعدواها، وبعض الآخرين معهم.
2 ووجدت الحجر مرحلا عن المقبرة.
3 فدخلوا ولم يجدوا جثةيشوع..
4 فما كانوا في غرابة عن هذا الأمر، فوقفت عندهم رجلين يلبسون ثياب لامعة
5 فكانوا خائفين، وجلوا إلى الأرض، فقالوا لهم: لماذا تبحثون عن الحي بين الموتى؟
6 إنه ليس هنا، بل قد قمت. تذكروا كيف قال لكم، حين كان في الجليل،
7 قال: يجب أن يسلم ابن الإنسان إلى أيدي أهل الخطيئة ويصلب ويقام في اليوم الثالث.
8 فذكرتهم كلامه
9 ورجعت من القبر وأخبرت كل هذه الأمور الأحد عشرة وكل آخرين.
10 وكانت مريم المقدلية ويوانا ومرأة أخرى معهم، التي أخبرت الرسل بهذه الأمور.
11 " وأبدو لهم قولهم " أي قولهم " قصصا " لا شيء " ولا يؤمنون بها " أي لا يصدقونها.
12 فقف بطرس وركض إلى القبر، فنحن ورأى الأكفان موضوعة، فرجع متعجبا في نفسه مما جرى.
13 ففي ذلك اليوم ذهب اثنان منهم إلى قرية تدعى إماؤس، كانت على بعد حوالي ثلاثين كيلومترا من أورشليم.
14 ويتحدثون مع بعضهم عن كل ما حدث.
15 " فما كانوا يتفاوضون ويتفاوضون "يشوع فاقترب نفسه وذهب معهم.
16 ولكن عيناهما كانت مغطاة لئلا يعرفوه.
17 فقال لهم: ما هي هذه الآيات التي تظهر لبعضكم بينما تسيرون وتحزنون؟
18 فقال له أحد منهم اسمه كليوفاس: "أأنت غريبي في القدس وحيدا ولا تعرف ما حدث هناك في هذه الأيام؟"
19 فقال لهم: ماذا؟ فقالوا له: من جهةيشوع من الناصرة، كان نبيا قويا في أعماله وكلامه قبليهوه وكل الناس
20 وكيف سلموه رؤساء الكهنة وقادةنا إلى الحكم بالقتل وأصلبوه.
21 و لكننا آمننا أن هذا هو الذي كان يجب أن يخلص إسرائيل، وبالإضافة إلى كل هذا، اليوم هو اليوم الثالث منذ أن حدثت هذه الأشياء.
22 و قد أذهلتنا بعض النساء من زملائنا، التي كانت في الصباح الباكر عند القبر،
23 ولما لم يجدوا جثته، جاءوا وقالوا إنهم رأوا رؤيا من الملائكة التي قالت لهم إنه حي.
24 فذهب بعضنا إلى القبر ووجدوا الأمر كما قالت النساء، ولكن لم يروا هو.
25 فقال لهم: أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان بجميع ما تكلم به الأنبياء.
26 لا ينبغيالمسيح "إذا كان علي أن أتعرض لهذه الأذى، وأن أدخل مجده".
27 وبدءا من موسى وكل الأنبياء شرح لهم في كل الكتاب المقدس ما يتعلق به.
28 و اقتربوا من القرية التي كانوا يذهبون إليها، فظاهر موسى بأنه يذهب إلى أبعد.
29 فقالوا له: إبق معنا، لأن المساء قد حان، والنهار قد انقضى. فدخل ليبقى معهم.
30 وحدث فيما هو متكئ معهما أنه أخذ خبزا وبارك وكسر وناولهما.
31 ففتحت عيونهم وعرفتوه، ثم اختفى عن أعينهم.
32 فقالوا لبعضهم البعض: " ألم يكن قلوبنا تحترق عندما كان يتحدث معنا في الطريق ويحلل لنا الكتاب المقدس؟ "
33 فوقفت في نفس الساعة، ورجعت إلى أورشليم، ووجدت الأحادي عشر جمعا ومعهم،
34 يقولون،يشوع لقد قام بالفعل، وظهر إلى سيمون".
35 فقالوا لهم ما حدث في الطريق، وكيف عرفوه في كسر الخبز.
36 و بينما كانوا يتحدثون هكذايشوع ووقف نفسه في وسطهم ويقول لهم: السلام عليكم.
37 فكانوا خائفين وقلقوا واعتقدوا أنهم رأوا روحا.
38 فقال لهم: لماذا تضطربون؟ ولماذا تقوم أفكار في قلوبكم؟
39 " انظروا إلى يدي وأقدمي، إنه أنا، المسوني ورأوا، لأن الروح ليس له لحم وعظام، كما ترونني".
40 وكلما قال هذا، أظهر لهم يديه وأقدامه.
41 و بينما لم يؤمنوا بعد من الفرح و تعجبوا، قال لهم: هل لديكم هنا طعام؟
42 وقدموا له قطعة من السمكة المقلية وقطعة من العسل.
43 وأخذها وأكل أمامهم
44 فقال لهم: هذه هي الكلمات التي قلت لكم حين كنت معكم، أن يتعين أن يتحقق كل ما مكتوب عني في شريعة موسى والأنبياء والزبور.
45 ثم فتح عقلهم لكي يفهموا الكتاب المقدس
46 وقال لهم: هكذا مكتوب، وكذلك ينبغي أن يكونالمسيح وأضاف: "يعذب، ويقام في اليوم الثالث ".
47 وأن يعلن عن التوبة وإغفرة الذنوب في اسمه بين جميع الأمم، ابتداء من القدس.
48 أنتم شهود على هذه الأمور.
49 "وها أنا أرسل عليكم ما وعده أبي، فأقيموا في المدينة إلى أن تتملأوا بقوة من فوق".
50 وخرجهم إلى بيت عنيا، ورفع يديه وباركهم.
51 وكلما كان يباركهم، انفصل عنهم وارتفع إلى السماء.
52 فسجدوا له، ورجعوا إلى أورشليم بفرح عظيم،
53 وكانوا دائما في المعبد يسبحان ويباركونيهوه آمين