حبقوق
Listen & Read — in your languages
David's design for this one website: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.
Read in:
- العربية — you are reading it now
- English
- Español
- Français
- 中文
- Русский
- Українська
- 日本語
- Magyar
- Deutsch
- Português
- עברית
- فارسی
- ܠܫܢܐ ܣܘܪܝܝܐ
- हिन्दी
- اردو
- বাংলা
Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.
Listen in: the audio edition
Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/habakkuk/001.mp3 …).
حمّل هذا الكتاب ككتاب إلكتروني: طبعة الناشر المستعادة (PDF، الطبعة الإنجليزية)
طبعة الناشر المستعادة شاهد مستقل: الماستر التحريري المستعاد لهذا الكتاب (الماستر التحريري للعهد القديم v17، استُعيد في 2026-10-17)، يُعرض للتحميل إلى جانب نص قراءة هذه الصفحة — ليس هو النص نفسه الذي في صفحة القراءة. الماستر سابق لقرارات ديفيد بشأن الاسم المقدس في 2026-10-11 ويتبع اتفاقية الأسماء الأقدم لديه (God → Elohim؛ لقب Lord → Sovereign؛ و«lord» البشري → master)؛ وصفحة القراءة تتبع القرارات الحالية. حالة الماستر نفسه: التكوين–أخبار الأيام الثاني موثّق ومجمّد؛ عزرا–ملاخي مراجعته السياقية معلّقة. هذا الملف PDF هو الطبعة الإنجليزية.
إصحاح 1
1 العبء الذي رآه حبقوق النبي.
2 يا يشوع، إلى متى أصرخ وأنت لا تسمع! أصرخ إليك من الظلم وأنت لا تخلّص!
3 لماذا تُريني إثماً وتجعلني أبصر مشقّة؟ الاغتصاب والظلم أمامي؛ وهناك من يثيرون الخصومة والمنازعة.
4 لذلك استرخت الشريعة، ولا يخرج الحكم أبداً؛ لأن الشرّير يحيط بالصدّيق؛ لذلك يخرج الحكم معوجّاً.
5 انظروا بين الأمم وأبصروا وتعجّبوا تعجّباً مدهشاً؛ لأني أعمل عملاً في أيامكم لا تصدّقونه وإن أُخبرتم به.
6 فها أنا مقيم الكلدانيين، تلك الأمّة المرّة والعجولة، التي تسير في عرض الأرض لتملك مساكن ليست لها.
7 هم مخوفون ومهيبون؛ من أنفسهم يخرج حكمهم وجلالهم.
8 خيلهم أسرع من النمور وأحدّ من ذئاب المساء؛ وفرسانهم ينتشرون، وفرسانهم يأتون من بعيد؛ يطيرون كالنسر المسرع إلى الأكل.
9 يأتون كلّهم للظلم؛ وجوههم تقبل كالريح الشرقية، ويجمعون السبي كالرمل.
10 ويسخرون من الملوك، والرؤساء ضحكة لهم؛ يستهزئون بكل حصن؛ يكوّمون تراباً ويأخذونه.
11 حينئذ تتغيّر روحه ويعبر ويأثم، ناسباً هذه قدرته إلى إلهه.
12 ألست أنت منذ الأزل، يا يَهْوَه، يا يهوهي، يا قدوسي؟ لن نموت. يا يهوه، قد جعلتهم للقضاء؛ ويا يهوه القدير، قد أسّستهم للتأديب.
13 أنت أطهر عينين من أن تبصر الشرّ، ولا تستطيع أن تنظر إلى الإثم؛ فلماذا تنظر إلى الغادرين، وتصمت حين يبتلع الشرّير من هو أبرّ منه؟
14 وتجعل الناس كأسماك البحر، كالزحافات التي لا حاكم لها؟
15 يأخذون الكلّ بالشصّ، يصطادونهم بشبكتهم ويجمعونهم في مصيدتهم؛ لذلك يفرحون ويبتهجون.
16 لذلك يذبحون لشبكتهم ويبخّرون لمصيدتهم؛ لأنه بهما قسمهم سمين وطعامهم دسم.
17 أفلهذا يفرّغون شبكتهم، ولا يشفقون على قتل الأمم دائماً؟
إصحاح 2
1 سأقف على مرصدي وأثبت على الحصن، وأراقب لأرى ماذا يقول لي، وماذا أجيب عند توبيخي.
2 فأجابني يشوع وقال: اكتب الرؤيا وانقشها على الألواح، ليركض من يقرأها.
3 لأن الرؤيا إلى الميعاد بعد، وفي النهاية تتكلّم ولا تكذب؛ إن توانت فانتظرها؛ لأنها ستأتي إتياناً ولا تتأخّر.
4 ها نفسه المنتفخة ليست مستقيمة فيه؛ أما الصدّيق فبإيمانه يحيا.
5 نعم أيضاً، لأنه يخون بالنبيذ، هو رجل متكبّر، ولا يقرّ في بيته، الذي وسّع نفسه كالهاوية، وهو كالموت ولا يشبع، بل يجمع إليه كل الأمم ويضمّ إليه كل الشعوب؛
6 ألا يأخذ كل هؤلاء عليه مثلاً وهزءاً ملغزاً ويقولون: ويل لمن يكثّر ما ليس له! إلى متى؟ ولمن يثقّل نفسه بالرهون!
7 ألا يقوم بغتة من يعضّونك، ويستيقظ من يزعجونك، فتكون نهباً لهم؟
8 لأنك سلبت أمماً كثيرة، ستسلبك كل بقية الشعوب؛ من أجل دماء الناس وظلم الأرض والمدينة وكل الساكنين فيها.
9 ويل لمن يكسب كسباً شرّيراً لبيته، ليجعل عشّه في العلوّ، لينجو من كفّ الشرّ!
10 قد تشاورت بالخزي لبيتك بإبادة شعوب كثيرة، وأخطأت إلى نفسك.
11 لأن الحجر يصرخ من الحائط، والعارضة من الخشب تجيبه.
12 ويل لمن يبني مدينة بالدماء ويؤسّس قرية بالإثم!
13 أليس من يهوه الجنود أن الشعوب تتعب للنار تماماً، والأمم تتعب للباطل تماماً؟
14 لأن الأرض ستمتلئ من معرفة مجد يشوع، كما تغطّي المياه البحر.
15 ويل لمن يسقي قريبه، واضعاً حميّك عليه ومسكراً إيّاه أيضاً، لتنظر إلى عوراتهم!
16 قد امتلأت خزياً عوضاً عن المجد؛ اشرب أنت أيضاً ولتنكشف غرلتك؛ كأس يمين يهوه تدور إليك، والقيء المخزي على مجدك.
17 لأن ظلم لبنان سيغطّيك، واغتصاب الوحوش التي أفزعتهم، من أجل دماء الناس وظلم الأرض والمدينة وكل الساكنين فيها.
18 ماذا ينفع التمثال المنحوت الذي نحته صانعه؛ التمثال المسبوك ومعلّم الكذب، الذي يتّكل عليه صانع عمله، ليصنع أوثاناً بكماء؟
19 ويل لمن يقول للخشب: استيقظ؛ للحجر الأصمّ: انهض، هو يعلّم! ها هو مطليّ بالذهب والفضة، ولا روح فيه البتّة في وسطه.
20 أما يهوه ففي هيكل قدسه؛ فلتصمت الأرض كلها قدّامه.
إصحاح 3
1 صلاة حبقوق النبي على الشجونوث.
2 يا يشوع، قد سمعت كلامك فخفت؛ يا يشوع، أحيِ عملك في وسط السنين، في وسط السنين عرّف؛ في الغضب اذكر الرحمة.
3 جاء يشوع من تيمان، والقدوس من جبل فاران. سلاه. مجده غطّى السماوات، والأرض امتلأت من تسبيحه.
4 وكان بهاؤه كالنور؛ من يده شعاع؛ وهناك ستر قدرته.
5 قدّامه ذهب الوباء، وعند رجليه خرجت جمار متّقدة.
6 وقف وقاس الأرض؛ نظر فأرجف الأمم؛ وتفتّتت الجبال الأزلية وانخفضت آكام القدم؛ طرقه أزلية.
7 رأيت خيام كوشان تحت البلاء؛ وشقق أرض مديان ارتجفت.
8 هل على الأنهار سخط يشوع؟ هل كان غضبك على الأنهار؟ هل كان سخطك على البحر، حتى إنك ركبت على خيلك ومركبات خلاصك؟
9 قوسك جُرّدت تجريداً، بحسب أقسام الأسباط، كلمتك. سلاه. شققت الأرض بأنهار.
10 أبصرتك الجبال فارتعدت؛ سيل المياه عبر؛ أعطى اللجّ صوته ورفع يديه إلى العلاء.
11 الشمس والقمر وقفا في مسكنهما؛ على نور سهامك سارا، وعلى لمعان رمحك البرّاق.
12 بسخط دُست الأرض، وبغضب درست الأمم.
13 خرجت لخلاص شعبك، لخلاص ممسوحك؛ جرحت رأس بيت الشرّير، كاشفاً الأساس حتى الرقبة. سلاه.
14 ثقبت بعصيّه رأس قراه؛ أتوا كزوبعة ليشتّتوني؛ ابتهاجهم كأنهم يأكلون المسكين سرّاً.
15 دُست البحر بخيلك، كومة المياه الكثيرة.
16 سمعت فارتعدت أحشائي؛ من الصوت اقشعرّت شفتاي؛ دخل النخر في عظامي وارتعدت في مكاني، لأستريح في يوم الضيق؛ عندما يصعد إلى الشعب يغزوهم بجيوشه.
17 فمع أن التينة لا تزهر، ولا ثمر في الكروم؛ يفشل عمل الزيتون، والحقول لا تعطي طعاماً؛ ينقطع الغنم من الحظيرة، ولا بقر في المذاود؛
18 فإني أبتهج بيشوع، أفرح بيشوع خلاصي.
19 يشوع قوّتي، ويجعل رجليّ كالأيائل، ويمشّيني على مرتفعاتي. لرئيس المغنّين على آلات أوتاري.