→ مكتبة الكتب

إنجيل طفولة توما

عهد خادم يهوه — الجزء الثاني • منسوب إلى توما

محفوظ بالكامل: مجلد لكل مؤلف في المجموعة.

Listen & Read — in your languages

David's design for this book: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.

Read in:

Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.

Listen in: the audio edition

Chapters arrive with the audio edition.

Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/infancy-gospel-of-thomas/001.mp3 …).

إنجيل طفولة توما، النص اللاتيني

هنا يبدأ بحث في صبا يشوع بحسب توما.

I. كيف هربت مريم ويوسف معه إلى مصر.

عندما حدث اضطراب لأن هيرودس بحث عن يشوعنا المسيح، لكي يقتله، قال ملاك ليوسف: خذ مريم وطفلها واهرب إلى مصر من وجه من يسعون لقتله. وكان يشوع عمره سنتان عندما دخل مصر. وبينما مشى عبر حقل مزروع مد يده وأخذ من السنابل ووضعها على النار وطحنها وبدأ يأكل. [وأعطى نعمة كثيرة لذلك الحقل حتى إنه سنة بعد سنة عندما يُزرع كان يعطي لصاحبه مقاييس قمح كعدد الحبوب التي أخذها منه.] وعندما دخلوا مصر أخذوا مسكناً في بيت أرملة معينة، وبقوا في المكان نفسه سنة واحدة. وأصبح يشوع عمره ثلاث سنوات. ورأى أولاداً يلعبون فبدأ يلعب معهم. وأخذ سمكة مجففة ووضعها في حوض وأمرها أن تتحرك ذهاباً وإياباً، وبدأت تتحرك. ومرة أخرى قال للسمكة: ألقِ ملحك الذي فيك واذهبي إلى الماء. وحدث ذلك. لكن عندما رأى الجيران ما حدث أخبروا المرأة الأرملة التي سكنت أمه مريم في بيتها. وعندما سمعت أسرعت وأخرجتهم من بيتها.

II. كيف أخرجه معلم من المدينة.

1 وبينما مشى يشوع مع مريم أمه عبر وسط سوق المدينة، نظر حوله ورأى معلماً يعلّم تلاميذه. وها اثنا عشر عصفوراً كانت تتشاجر سقطت من الحائط إلى حضن المعلم الذي علّم الأولاد. وعندما رأى يشوع ذلك ضحك ووقف ساكناً. 2 وعندما رأى ذلك المعلم أنه يضحك، قال لتلاميذه بغضب عظيم: اذهبوا، أحضروه إليّ هنا. وعندما أحضروه، أمسك المعلم بأذنه وقال: ماذا رأيت لتضحك؟ فقال له: يا معلم، انظر، كانت يدي مليئة بالحبوب، وأظهرتها لهم، ونثرت الحبوب، التي يحملونها بعيداً في خطر: لهذا السبب تشاجروا لكي يشاركوا في الحبوب. 3 ولم يترك يشوع المكان حتى تحقق ذلك. ولهذا السبب عمل المعلم على إخراجه من المدينة مع أمه.

III. كيف خرج يشوع من مصر.

1 وها ملاك يهوه قابل مريم وقال لها: خذي الطفل وارجعي إلى أرض اليهود: لأن من سعوا لحياته ماتوا. فقامت مريم مع يشوع، وذهبوا إلى مدينة الناصرة، التي هي في ميراث أبيه (أبيها؟). 2 لكن عندما رحل يوسف من مصر بعد موت هيرودس، أخذ يشوع إلى البرية حتى كان هدوء في أورشليم من من سعوا لحياة الطفل. وشكر يهوه لأنه أعطاه فهماً، ولأنه وجد نعمة أمام يهوه. آمين. بعد هذه الأمور جاء ملاك يهوه إلى يوسف وإلى مريم أم يشوع وقال لهما: خذا الطفل، ارجعا إلى أرض إسرائيل، لأن من سعوا لحياة الطفل ماتوا. فقاموا وذهبوا إلى الناصرة حيث امتلك يوسف ممتلكات أبيه. 2 وعندما كان يشوع عمره سبع سنوات، كان هدوء في مملكة هيرودس من كل من سعوا لحياة الطفل. ورجعوا إلى بيت لحم وسكنوا هناك.

IV. ما فعله يشوع في مدينة الناصرة.

إنه عمل مجيد لتوما الإسرائيلي (الإسماعيلي) رسول يشوع أن يخبر بأعمال يشوع بعد أن خرج من مصر إلى الناصرة. اسمعوا (افهموا) إذن جميعكم أيها الإخوة الأحباء، العلامات التي فعلها يشوع عندما كان في مدينة الناصرة: كما قيل في الفصل الأول. 1 وعندما كان يشوع عمره خمس سنوات كان مطر عظيم على الأرض، ومشى الطفل يشوع فيه. وكان المطر رهيباً جداً: وجمع الماء معاً في بركة وأمر بكلمة أن يصبح صافياً: وفعل ذلك فوراً. 2 ومرة أخرى، أخذ من الطين الذي جاء من تلك البركة وصنع منه عدد اثني عشر عصفوراً. وكان يوم السبت عندما فعل يشوع هذا بين أطفال العبرانيين: وذهب أطفال العبرانيين وقالوا ليوسف أبيه: انظر، ابنك كان يلعب معنا وأخذ طيناً وصنع عصافير لا يحق فعلها في السبت، وكسره. وذهب يوسف إلى الطفل يشوع، وقال له: لماذا فعلت هذا الذي لا يحق فعله في السبت؟ لكن يشوع بسط (فتح) يديه وأمر العصافير قائلاً: اخرجوا

إلى العلو وطيروا: لن تقابلوا موتاً بيد أي إنسان. فطارت وبدأت تصرخ وتسبّح يهوه القدير. لكن عندما رأى اليهود ما حدث اندهشوا ورحلوا، معلنين العلامات التي فعلها يشوع. 3 لكن فريسياً كان مع يشوع أخذ غصن شجرة زيتون وبدأ يفرغ البركة التي صنعها يشوع. وعندما رأى يشوع ذلك انزعج وقال له: يا أنت من سدوم، شرير وجاهل، ما الأذى الذي فعلته لك ينبوع الماء الذي صنعته؟ ها ستصبح كشجرة جافة ليس لها جذور ولا ورق ولا ثمر. وفوراً جف وسقط على الأرض ومات: لكن والديه حملاه ميتاً ووبّخا يوسف قائلين: ها ما فعله ابنك: علّمه أن يصلي لا أن يجدّف.

V. كيف حزن أهل المدينة على يوسف بسبب ما فعله يشوع.

1 وبعد أيام بينما مشى يشوع مع يوسف عبر المدينة، ركض أحد الأطفال وضرب يشوع على ذراعيه: لكن يشوع قال له: هكذا أكمل مسارك. وفوراً سقط على الأرض ومات. لكن عندما رأوا هذه العجيبة، صرخوا قائلين: من أين يأتي هذا الطفل؟ وقالوا ليوسف: لا يحق أن يكون طفل كهذا بيننا. فرحل وأخذه معه. وقالوا له: ارحل من هذا المكان؛ وإن كان يجب أن تكون معنا، علّمه أن يصلي لا أن يجدّف: لأن أبناءنا يُقتلون به (حرفياً يفقدون حواسهم). 2 ودعا يوسف يشوع وبدأ يؤنبه قائلاً: لماذا تجدّف؟ سكان هذا المكان يتصورون بغضاً ضدنا. لكن يشوع قال: أعلم أن هذه الكلمات ليست لي بل لك: ومع ذلك لأجلك سأصمت: لكن ليرَوا ويحملوا حماقتهم الخاصة. وفوراً صار من تكلموا ضد يشوع عمياناً، وبينما مشوا ذهاباً وإياباً قالوا: كل كلمة تخرج من فمه لها تحقيق. 3 وعندما رأى يوسف ما فعله يشوع أمسك به من أذنه بغضب: لكن يشوع انزعج وقال ليوسف: يكفيك أن تراني ولا تلمسني. لأنك لا تعلم من أنا، ولو علمت لما أحزنتني. وإن كنت معك الآن، فقد صُنعت قبلك.

VI. كيف عومل يشوع من قبل المعلم.

1 كان هناك إذن رجل اسمه زخاوس سمع كل ما قاله يشوع ليوسف، واندهش في نفسه وقال: لم أرَ أبداً طفلاً تكلم هكذا. وجاء قرب يوسف وقال له: لديك طفل حكيم: سلّمه لي ليتعلم الحروف، وعندما يتعلم دراسة الحروف، سأعلّمه بتبجيل لئلا يصبح أحمق. أجاب يوسف وقال له: لا يستطيع إنسان أن يعلّمه إلا يهوه وحده. أتظن أن هذا الطفل الصغير سيكون سبباً لنا لعذاب قليل، يا أخي؟ أتظن أنه يستحق أن يقبل صليباً صغيراً؟ 2 لكن عندما سمع يشوع يوسف يقول هذه الأمور، قال لزخاوس: بالحق يا معلم، كل ما يخرج من فمي حق. وأنا قبل كل البشر، وأنا يشوع، أما أنتم فأطفال غرباء: لأنه لي أُعطي مجدهم أو مجد العوالم أما لكم فلم يُعطَ شيء: لأني قبل كل العوالم. وأعلم كم هي سنوات حياتك، وعندما ترفع علامة الصليب تلك التي تكلم عنها أبي، ستفهم أن كل ما يخرج من فمي حق. 3 لكن اليهود الذين وقفوا وسمعوا الكلمات التي تكلم بها يشوع، اندهشوا وقالوا: الآن رأينا عجائب كهذه وسمعنا كلمات كهذه من هذا الطفل، كما لم نسمع أبداً ولن نسمع من أي إنسان آخر، لا من رؤساء الكهنة ولا من العلماء ولا من الفريسيين. 4 أجاب يشوع وقال لهم: لماذا تتعجبون؟ أتظنون أنه غير معقول أني أخبرتكم بالحق؟ أعلم متى وُلدتم وآباؤكم: وإن قلت لكم أكثر، أعلم متى خُلق العالم، ومن أرسلني إليكم. عندما سمع اليهود الكلمة التي تكلم بها الطفل، غضبوا لأنهم لم يستطيعوا الإجابة عليه. وحوّل الطفل نفسه وفرح وقال: تكلمت لكم بمثل؛ لكني أعلم أنكم ضعفاء ولا تعلمون شيئاً. 5 فقال ذلك المعلم ليوسف: أحضره لي وسأعلّمه الحروف. وأخذ يوسف الطفل يشوع وأحضره إلى بيت [معلم معين] حيث كان أطفال آخرون يُعلَّمون أيضاً. لكن المعلم بدأ يعلّمه الحروف بكلام لطيف، وكتب له السطر الأول الذي يذهب من A إلى Z، وبدأ يتملقه ويعلّمه (وأمره أن يقول الحروف:) لكن الطفل صمت. 6 ثم ضرب ذلك المعلم الطفل على رأسه وعندما قبل الطفل الضربة، قال له: يجب أن أعلّمك لا أن تعلّمني. أعلم الحروف التي تريد تعليمي، وأعلم أنك لي كأوانٍ لا يخرج منها إلا صوت، ولا حكمة ولا خلاص للنفس. وبدءاً بالسطر نطق كل الحروف من A حتى T بالكامل بسرعة كبيرة: ونظر إلى المعلم وقال: لكنك لا تعلم كيف تفسّر A وB: كيف تعلّم آخرين؟ يا منافق، إن علمت وتستطيع أن تخبرني بخصوص A، سأخبرك بخصوص B. لكن عندما بدأ المعلم يشرح بخصوص الحرف الأول، لم يستطع إعطاء أي إجابة. 7 ثم قال يشوع لزخاوس: اسمعني يا معلم وافهم الحرف الأول. أصغِ إليّ، كيف أن له خطين (ثماني عبارات وصفية غير مفهومة تماماً تلي). 8 وعندما رأى زخاوس أنه قسّم الحرف الأول هكذا ارتبك من أسماء كهذه، ومن تعليمه، وصرخ وقال: ويل لي، لأني ارتبكت: استأجرت خجلاً لنفسي بواسطة هذا الطفل. وقال ليوسف: أرجوك بجد يا أخي، خذه مني: لأني لا أستطيع النظر إلى وجهه ولا سماع كلماته العظيمة. لأن هذا الطفل يستطيع إخضاع النار وتقييد البحر، لأنه وُلد قبل العوالم. أي رحم حمله أو أي

نوع من أم ربّته لا أعلم. 10 يا أصدقائي، أنا ضال في عقلي، أنا مسخور، رجل بائس أنا. قلت أن لي تلميذاً، لكنه وُجد معلمي. لا أستطيع التغلب على خجلي، لأني عجوز، ولا أستطيع إيجاد ما أجيب به عليه، فأنا على وشك السقوط في مرض ثقيل والرحيل من العالم أو الذهاب من هذه المدينة، لأن كل البشر رأوا خجلي، أن طفلاً أوقعني. ماذا أستطيع أن أجيب أي إنسان، أو ما الكلمات التي أستطيع قولها، لأنه تغلب عليّ في الحرف الأول! أنا مرتبك. يا طفلي، [؟] خذه مني وخذه إلى بيتك، لأنه إما ساحر أو إله (يشوع) أو ملاك، وماذا أقول لا أعلم. 11 والآن أرجوك يا أخي يوسف، أزله مني وخذه إلى بيتك، لأنه إما ساحر أو إله (يشوع) أو ملاك، وماذا أقول لا أعلم. 12 وحوّل يشوع نفسه إلى اليهود الذين كانوا مع زخاوس وقال لهم: الآن ليرَ كل من لا يرون وليفهم من لا يفهمون، وليسمع الصم، وليقم من ماتوا بوسائلي، ولأدعُ من هم عالون إلى ما هو أعلى، كما أمرني من أرسلني إليكم. وعندما توقف الطفل يشوع عن الكلام، شُفي كل المتألمين، كل من تألم بكلمته. ولم يجرؤوا على الكلام معه.

VII. كيف أقام يشوع صبياً.

1 وفي أحد الأيام، عندما صعد يشوع على بيت مع الأطفال، بدأ يلعب معهم: لكن أحد الأولاد سقط عبر الباب من الحجرة العليا ومات فوراً. وعندما رأى الأطفال ذلك هربوا جميعاً، لكن يشوع بقي وحده في البيت. 2 وعندما جاء والدا الطفل الذي مات تكلما ضد يشوع قائلين: بالحق أنت جعلته يسقط. لكن يشوع قال: لم أجعله يسقط أبداً: ومع ذلك اتهموه باستمرار. فنزل يشوع إذن من البيت ووقف فوق الطفل الميت وصرخ بصوت عالٍ، داعياً إياه باسمه: زينو، زينو، قم وقل إن كنت جعلتك تسقط. وفجأة قام وقال: لا، يا يشوع. وعندما رأى والداه هذه المعجزة العظيمة التي فعلها يشوع، مجّدا يهوه، وعبدا يشوع.

VIII. كيف شفى يشوع قدم صبي.

1 وبعد أيام قليلة كان صبي معين من تلك القرية يشق خشباً، وضرب قدمه. 2 وعندما جاء إليه أناس كثيرون، جاء يشوع أيضاً معهم. ولمس القدم المصابة، وفوراً شُفيت. وقال يشوع له: قم واشق الخشب وتذكّرني. لكن عندما رأت الجموع التي كانت معه العلامات التي حدثت عبدوا يشوع وقالوا: بالحق نؤمن بالتأكيد أنك يهوه.

IX. كيف حمل يشوع ماء في ردائه.

1 وعندما كان يشوع عمره ست سنوات، أرسلته أمه ليجلب ماء. وعندما جاء يشوع إلى البئر كان هناك أناس كثيرون وكسروا إبريقه. 2 لكنه أخذ الرداء الذي كان عليه وملأه ماء وأحضره إلى مريم أمه. وعندما رأت أمه المعجزة التي فعلها يشوع قبّلته وقالت: يا يشوع، اسمعني وخلّص ابني.

X. كيف زرع يشوع قمحاً.

1 وعندما كان وقت البذر، خرج يوسف ليزرع حبوباً، وتبعه يشوع. وعندما بدأ يوسف يزرع، مد يشوع يده وأخذ من الحبوب قدر ما يستطيع أن يمسك بيده، ونثرها. 2 فجاء يوسف عند وقت الحصاد ليحصد حصاده. وجاء يشوع أيضاً وجمع السنابل التي زرعها، وصنعت مئة مقياس من حبوب صالحة: ودعا الفقراء والأرامل والأيتام وأعطاهم الحبوب التي كسبها، عدا أن يوسف أخذ قليلاً منها إلى بيته لبركة [يشوع].

XI. كيف جعل يشوع عارضة قصيرة مساوية لطويلة.

1 وصار يشوع عمره ثماني سنوات. وكان يوسف بانٍ وعمل محاريث ونيران للثيران. وفي أحد الأيام قال رجل غني معين ليوسف: يا سيد، اصنع لي سريراً صالحاً وجميلاً. لكن يوسف اضطرب لأن العارضة التي جهزها للعمل كانت قصيرة. 2 قال يشوع له: لا تضطرب، بل أمسك أنت هذه العارضة من الطرف الواحد وأنا من الآخر، ولنجذبها. وحدث هكذا، وفوراً وجدها يوسف صالحة لما أراده. وقال ليوسف: ها، شكّل ما تريد. لكن يوسف عندما رأى ما حدث عانقه وقال: مبارك أنا لأن يهوه أعطاني ابناً كهذا.

XII. كيف سُلّم يشوع ليتعلم الحروف.

1 وعندما رأى يوسف أن له نعمة عظيمة هكذا وأنه ازداد في القامة، فكر أن يسلّمه ليتعلم الحروف. وسلّمه إلى عالم آخر لكي يعلّمه. ثم قال ذلك العالم ليوسف: أي نوع من الحروف تريد تعليم هذا الطفل؟ أجاب يوسف وقال: علّمه أولاً حروف الأمم وبعد ذلك الـ

عبرية. وكان العالم يعلم أنه ذو فهم ممتاز، وقبله بفرح. وعندما كتب له السطر الأول، أي A وB، علّمه مدة ساعات: لكن يشوع صمت ولم يجب بشيء. 2 أخيراً قال يشوع للمعلم: إن كنت معلماً بالحق وتعلم الحروف بالفعل، أخبرني قوة A وسأخبرك قوة B. ثم امتلأ المعلم بالسخط وضربه على رأسه. لكن يشوع غضب ولعنه، وفجأة سقط ومات. 3 لكن يشوع رجع إلى بيته. وأمر يوسف مريم أمه ألا تدعه يخرج من فناء البيت.

XIII. كيف سُلّم إلى معلم آخر.

1 بعد أيام كثيرة جاء عالم آخر كان صديق يوسف وقال له: سلّمه لي وسأعلّمه الحروف بلطف كثير. وقال يوسف له: إن كنت قادراً، خذه وعلّمه، وسيحدث ذلك بفرح. وعندما استقبل العالم يشوع، ذهب بخوف وجرأة عظيمة وأخذه فرحاً. 2 وعندما جاء إلى بيت العالم، وجد كتاباً موضوعاً في ذلك المكان وأخذه وفتحه، ولم يقرأ ما كُتب فيه، بل فتح فمه وتكلم بالروح القدس وعلّم الشريعة: وكل من وقف استمع بانتباه، وجلس المعلم بجانبه وسمعه بفرح وتوسل إليه أن يستمر في التعليم. واجتمع أناس كثيرون وسمعوا كل التعليم المقدس الذي علّمه والكلمات المحبوبة التي خرجت من فمه متعجبين أنه وهو طفل صغير تكلم بأمور كهذه. 3 لكن عندما سمع يوسف، خاف وركض إلى المكان الذي كان فيه يشوع؛ وقال المعلم ليوسف: اعلم يا أخي، أني استقبلت طفلك لأعلّمه وأرشده، لكنه مليء بنعمة وحكمة عظيمتين. فها الآن، خذه إلى بيتك بفرح، لأن النعمة التي أُعطيت ليشوع كانت من يهوه. 4 وعندما سمع يشوع المعلم يتكلم هكذا فرح وقال: ها، الآن قلت جيداً يا معلم: لأجلك سيقوم من كان ميتاً. وأخذه يوسف إلى بيته.

XIV. كيف شفى يشوع يعقوب من لدغة ثعبان.

أرسل يوسف يعقوب ليجمع قشاً، وتبعه يشوع. وبينما جمع يعقوب قشاً، لدغه أفعى وسقط على الأرض كميت بسبب السم. لكن عندما رأى يشوع ذلك، نفخ على جرحه وفوراً شُفي يعقوب، ومات الأفعى.

XV. كيف أقام يشوع صبياً.

بعد أيام قليلة مات طفل كان جاره، وحزنت أمه عليه كثيراً؛ وعندما سمع يشوع، ذهب ووقف فوق الطفل، وضربه على صدره وقال: يا طفل، أقول لك، لا تمت، بل عش. وفوراً قام الطفل: وقال يشوع لأم الطفل: خذي ابنك وأرضعيه، وتذكّريني. 2 لكن الجموع عندما رأت تلك المعجزة قالت: بالحق هذا الطفل من السماء، لأنه الآن حرر نفوساً كثيرة من الموت وخلّص كل من رجاه.

[فجوة في كل المخطوطات اللاتينية ملئت بالنص اليوناني A، الفصل 19،1-3 يشوع والمعلمون في الهيكل.] 3 قال الكتبة والفريسيون لمريم: هل أنت أم هذا الطفل؟ فقالت مريم: بالحق أنا هي. وقالوا لها: مباركة أنت بين النساء، لأن يهوه بارك ثمرة رحمك إذ أعطاك طفلاً مجيداً كهذا: لأن مواهب حكمة عظيمة كهذه لم نرَها ولم نسمعها في أي أحد. 4 وقام يشوع وتبع أمه. لكن مريم حفظت في قلبها كل العلامات العظيمة التي عملها يشوع بين الناس، في شفاء كثيرين كانوا مرضى. وازداد يشوع في القامة والحكمة، وكل من رآه مجّد يهوه الآب القدير: الذي هو مبارك إلى أبد الآبدين. آمين. كل هذه الأمور كتبتها أنا، توما الإسرائيلي (الإسماعيلي)، وسجلتها للأمم ولإخوتنا، وكذلك أموراً أخرى كثيرة فعلها يشوع، الذي وُلد في أرض يهودا (يهوذا). ها، بيت إسرائيل رأى كل هذه من الأول حتى الأخير، حتى كم عظيمة العلامات والعجائب التي فعلها يشوع بينهم، التي كانت صالحة، جداً. وهذا هو من سيحاكم العالم بحسب إرادة أبيه، الخالد وغير المرئي، كما يعلن الكتاب المقدس وكما شهد الأنبياء عن أعماله بين كل شعوب إسرائيل: لأنه ابن يهوه في كل العالم. وله كل المجد والكرامة إلى الأبد، الذي يعيش ويملك مع يهوه، عالماً بلا نهاية. آمين.