→ مكتبة الكتب

عهد بنيامين

عهود الآباء الاثني عشر — عمل مستقل

محفوظ بالكامل: مجلد لكل مؤلف في المجموعة. الآباء الاثنا عشر اثنا عشر عملاً مستقلاً، كلٌّ منها قائم بذاته (قرار ديفيد، 2026-10-17).

Listen & Read — in your languages

David's design for this book: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.

Read in:

Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.

Listen in: the audio edition

Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/testament-of-benjamin/001.mp3 …).

وصية بنيامين، الابن الثاني عشر ليعقوب وراحيل

الفصل 1

1 1 نسخة كلمات بنيامين، التي أوصى بنيه أن يحفظوها، بعد أن عاش 2 مئة وخمساً وعشرين سنة. وقبّلهم وقال: كما وُلد إسحاق لإبراهيم 3 في شيخوخته، هكذا وُلدت أنا ليعقوب. وإذ ماتت راحيل أمي في ولادتي، لم يكن 4 لي حليب؛ لذلك أرضعتني بلهة أمتها. لأن راحيل بقيت عاقراً اثنتي عشرة سنة بعد أن ولدت يوسف؛ وصلّت إلى يَهْوَه بصوم اثني عشر يوماً، و 5 حملت وولدتني. لأن أبي أحب راحيل كثيراً، وصلّى أن يرى ابنين 6 مولودين منها. لذلك سُميت بنيامين، أي ابن الأيام.

الفصل 2

2 1 وعندما ذهبت إلى مصر، إلى يوسف، وعرفني أخي، قال لي: 2 ماذا أخبروا أبي عندما باعوني؟ فقلت له: غمسوا قميصك بالدم وأرسلوه، وقالوا: اعرف إن كان هذا قميص ابنك. 3 وقال يوسف لي: هكذا يا أخي، سرقني التجار الكنعانيون بالقوة، 4 وحدث بينما كانوا في طريقهم أنهم أخفوا ثوبي، كأن وحشاً قابلني 5 وقتلني. وهكذا باعني رفاقه للإسماعيليين. 6 ولم يكذبوا في قول هذا. لأنه أراد أن يخفي عني أعمال إخوتي. ودعاهم إليه وقال: 7 لا تخبروا أبي بما فعلتم بي، بل أخبروه 8 كما أخبرت بنيامين. ولتكن أفكاركم بينكم هكذا، ولا تدعوا هذه الأمور تأتي إلى قلب أبي.

الفصل 3

3 1 فأحبوا أنتم أيضاً إذن يا أولادي يهوه يهوه السماء والأرض، واحفظوا وصاياه، تابعين مثال الرجل الصالح القديس يوسف. 2 وليكن ذهنكم للخير، كما تعرفونني؛ لأن من كان ذهنه مستقيماً يرى 3 كل الأشياء باستقامة. خافوا يهوه وأحبوا قريبكم؛ وحتى إن طالبتكم أرواح بليعال أن تضيّق عليكم بكل شر، فلن يكون لها سلطان عليكم، حتى 4 كما لم يكن لها على يوسف أخي. كم من رجال أرادوا قتله، وحماه يهوه! لأن من يخاف يهوه ويحب قريبه لا يستطيع أن يُضرب بروح 5 بليعال، محمياً بخوف يهوه. ولا يستطيع أن يُحكم بمكيدة إنسان أو وحوش، لأنه يُساعد بيهوه من خلال المحبة التي له نحو قريبه. 6 لأن يوسف أيضاً توسل إلى أبينا أن يصلي لأجل إخوته، لئلا يحسب لهم يهوه 7 كخطية أي شر فعلوه له. وهكذا صرخ يعقوب: يا طفلي الصالح، لقد تغلبت على أحشاء أبيك يعقوب. وعانقه وقبّله ساعتين قائلاً: 8 فيك ستتحقق نبوءة السماء [بخصوص حمل يهوه ومخلّص العالم]، وأن بريئاً سيُسلَّم لأجل رجال آثمين، وبلا خطية سيموت لأجل رجال أشرار [بدم العهد، لخلاص الأمم وإسرائيل، وسيهلك بليعال وخدمه].

الفصل 4

4 1 انظروا إذن يا أولادي نهاية الرجل الصالح؟ كونوا تابعين لرحمته إذن، 2 بذهن صالح، لكي تلبسوا أنتم أيضاً أكاليل مجد. لأن الرجل الصالح ليس له 3 عين مظلمة؛ لأنه يرحم كل البشر، حتى إن كانوا خطاة. وإن دبّروا بقصد شرير ضده، بعمل الخير يتغلب على الشر، محمياً بيهوه: 4 ويحب البار كنفسه. إن مُجّد أحد، لا يحسده؛ إن اغتنى أحد، لا يغار؛ إن كان أحد باسلاً، يمدحه؛ الرجل الفاضل يثني عليه، وعلى الفقير يرحم؛ وعلى الضعيف يشفق؛ وليهوه يرنّم التسبيحات. 5 أما من له خوف يهوه، فيحميه كدرع؛ من يحب يهوه يساعده؛ من يرفض الأعلى ينذره ويردّه؛ ومن له نعمة روح صالح يحبه كنفسه.

الفصل 5

5 1 إن كان لكم أنتم أيضاً ذهن صالح، فسيكون الرجال الأشرار في سلام معكم، وسيبجّل الفجّارُكم ويرجعون إلى الخير، ولن يتوقف الطماعون فقط عن 2 رغبتهم المفرطة، بل سيعطون حتى أشياء طمعهم للمتألمين. إن 3 عملتم خيراً، ستهرب منكم حتى الأرواح النجسة؛ وستخافكم الوحوش. لأنه حيث تكون التبجيل للأعمال الصالحة ونور في الذهن، تهرب الظلمة منه 4 لأنه إن عنّف أحد رجلاً قديساً، يتوب؛ لأن الرجل القديس رحيم بمهينه، ويصمت. 5 وإن خان أحد رجلاً باراً، يصلي الرجل البار: وإن ذُلّ قليلاً، فبعد قليل يظهر أكثر مجداً بكثير، كما كان يوسف أخي.

الفصل 6

6 1 ميل الرجل الصالح ليس في قوة خداع روح بليعال، لأن 2 ملاك السلام يرشد نفسه. ولا ينظر بشهوة إلى الأشياء الفاسدة، ولا 3 يجمع غنى برغبة في اللذة. لا يتلذذ باللذة، [لا يحزن على قريبه]، لا يشبع نفسه بالترف، لا يخطئ في رفع العينين، 4 يهوه هو نصيبه. الميل الصالح لا يقبل مجداً ولا عاراً من البشر، ولا يعرف أي مكر أو كذب أو قتال أو افتراء؛ لأن يهوه يسكن فيه وينير 5 نفسه، ويفرح نحو كل البشر دائماً. الذهن الصالح ليس له لسانان، لسان بركة ولعنة، إهانة وكرامة، حزن وفرح، هدوء واضطراب، نفاق وحق، [فقر وغنى]؛ بل له طبع واحد، غير فاسد ونقي، بخصوص كل 6 البشر. ليس له رؤية مزدوجة ولا سمع مزدوج، لأنه في كل ما يعمله أو يتكلم به أو 7 يراه، يعلم أن يهوه ينظر إلى نفسه. ويطهّر ذهنه لئلا يُدان من البشر كما من يهوه. وبالمثل أعمال بليعال مزدوجة، ولا بساطة فيها.

الفصل 7

7 1 لذلك يا أولادي، أقول لكم، اهربوا من خبث بليعال، لأنه يعطي سيفاً لمن يطيعه. 2 والسيف هو أم سبعة شرور. أولاً يتصور الذهن من خلال بليعال، وأولاً هناك سفك دم؛ ثانياً خراب؛ ثالثاً ضيقة؛ رابعاً نفي؛ خامساً قحط؛ سادساً ذعر؛ سابعاً هلاك. 3 لذلك سُلّم قايين أيضاً لسبعة انتقامات من قبل يهوه، لأنه في كل مئة سنة جلب يهوه بلية واحدة عليه. 4 وعندما كان عمره مئتي سنة بدأ يعاني، وفي السنة التسعمئة دُمّر. لأنه بسبب هابيل أخيه، بكل الشرور دُين، أما لامك فبسبعين مرة سبعة. 5 لأنه إلى الأبد من هم مثل قايين في الحسد وبغض الإخوة، سيُعاقبون بالحكم نفسه.

الفصل 8

8 1 واهربوا أنتم يا أولادي من فعل الشر والحسد وبغض الإخوة، والتصقوا بالصلاح 2 والمحبة. من له ذهن نقي في المحبة، لا ينظر إلى امرأة بغرض الزنا؛ لأنه ليس له تدنيس في قلبه، لأن روح يهوه يستقر عليه. 3 لأنه كما لا تتدنس الشمس بإشراقها على الروث والوحل، بل تجفف كليهما وتطرد الرائحة الشريرة؛ هكذا أيضاً الذهن النقي، وإن أحاطت به نجاسات الأرض، بل يطهّرها ولا يتدنس هو نفسه.

الفصل 9

9 1 وأؤمن أن هناك أيضاً أعمال شر بينكم، من كلمات أخنوخ البار: أنكم سترتكبون الزنا بزنا سدوم، وستهلكون، الكل عدا قليلين، وستجددون أعمالاً فاجرة مع النساء؛ ومملكة يهوه لن تكون بينكم، لأنه فوراً سيأخذها. 2 ومع ذلك سيكون هيكل يهوه في نصيبكم، والأخير (الهيكل) سيكون أكثر مجداً من الأول. وستجتمع الأسباط الاثنا عشر معاً هناك، وكل الأمم، حتى يرسل الأعلى خلاصه في زيارة نبي 3 وحيد مولود. (وسيدخل إلى الهيكل [الأول]، وهناك سيُعامل يشوع بالإهانة، وسيُرفع على 4 شجرة. وسيُشق حجاب الهيكل، وسيمر روح يهوه إلى الأمم 5 كنار مسكوبة. وسيصعد من الجحيم وسيمر من الأرض إلى السماء. وأعلم كم سيكون متواضعاً على الأرض، وكم مجيداً في السماء.)

الفصل 10

10 1 وعندما كان يوسف في مصر، اشتقت أن أرى شكله وصورة وجهه؛ ومن خلال صلوات يعقوب أبي رأيته، وأنا مستيقظ في النهار، شكله الكامل بالضبط كما كان. 2 ولما قال هذه الأمور، قال لهم: اعلموا إذن يا أولادي، أني أموت. 3 فاعملوا إذن، الحق والبر كل واحد لقريبه، والحكم للتأكيد، واحفظوا شريعة يهوه ووصاياه. 4 لأن هذه الأمور أتركها لكم بدلاً من ميراث. فأعطوها أنتم أيضاً إذن لـ 5 أولادكم كممتلك أبدي؛ لأن هكذا فعل إبراهيم وإسحاق ويعقوب معاً. لأن كل هذه الأمور أعطوها لنا كميراث قائلين: احفظوا وصايا يهوه، حتى يكشف يهوه 6 خلاصه لكل الأمم. وحينئذ سترون أخنوخ ونوحاً وساماً وإبراهيم وإسحاق ويعقوب، قائمين على اليمين بفرح. 7 ثم سنقوم نحن أيضاً، كل واحد على سبطه، عابدين ملك السماء، [الذي ظهر على الأرض في شكل إنسان بتواضع. وكل من يؤمن به على الأرض 8 سيفرح معه]. ثم سيقوم كل البشر أيضاً، بعضهم للمجد وبعضهم للعار. وسيحاكم يشوع إسرائيل أولاً، لظلمهم؛ [لأنه عندما ظهر كيهوه في الجسد ليخلّصهم لم يؤمنوا به 9 أبداً]. ثم سيحاكم كل الأمم، [كل من لم يؤمن به عندما ظهر 10 على الأرض]. وسيبكّت إسرائيل من خلال المختارين من الأمم، كما وبّخ عيسو من خلال المديانيين، الذين خدعوا إخوتهم، [فسقطوا في الزنا وعبادة الأصنام، واغتربوا عن يهوه]، وصاروا إذن أولاداً في نصيب من يخاف يهوه. 11 إن سلكتم إذن يا أولادي في القداسة بحسب وصايا يهوه، ستسكنون ثانية بأمان معي، وسيجتمع كل إسرائيل إلى يهوه.

الفصل 11

11 1 ولن أُدعى بعد ذئباً مفترساً بسبب نهبكم، بل [عامل يهوه، موزعاً طعاماً لمن يعمل ما هو خير. 2 وسيقوم من نسلي في الأزمنة الأخيرة واحد] محبوب يهوه، [سامعاً على الأرض صوته] وفاعلاً لسرور إرادته الصالح، [منيراً بمعرفة جديدة كل الأمم، حتى نور المعرفة، منفجراً على إسرائيل للخلاص وممزقاً منهم كذئب، ومعطياً لمجمع الأمم. 3 حتى انتهاء الدهر سيكون في مجامع الأمم، وبين 4 حكامهم، كسلالة موسيقى في فم الكل. وسيُسجل في الكتب المقدسة، كلٌّ من 5 عمله وكلمته، وسيكون مختار يهوه إلى الأبد. ومن خلالهم سيذهب ذهاباً وإياباً كيعقوب أبي، قائلاً: سيملأ ما ينقص من سبطك].

الفصل 12

12 1 ولما أنهى كلماته، قال: أوصيكم يا أولادي، احملوا عظامي من مصر، وادفنوني في حبرون، قرب 2 آبائي. فمات بنيامين في مئة وخمسة وعشرين عاماً، في شيخوخة صالحة، ووضعوه 3 في تابوت. وفي السنة الحادية والتسعين من دخول بني إسرائيل إلى مصر، حملوا هم وإخوتهم عظام آبائهم سراً أثناء حرب الكنعانيين؛ ودفنوهم في حبرون، 4 عند أقدام آبائهم. ورجعوا من أرض كنعان وسكنوا في مصر حتى يوم رحيلهم من أرض مصر.