عهد دان
Listen & Read — in your languages
David's design for this book: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.
Read in:
- العربية — you are reading it now
- English
- Español
- Français
- 中文
- Русский
- Українська
- 日本語
- Magyar
- Deutsch
- Português
- Italiano
- עברית
- فارسی
- ܠܫܢܐ ܣܘܪܝܝܐ
- हिन्दी
- اردو
- বাংলা
- ਪੰਜਾਬੀ
Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.
Listen in: the audio edition
Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/testament-of-dan/001.mp3 …).
وصية دان، الابن السابع ليعقوب وبلهة.
الفصل 1
1 1 نسخة كلمات دان، التي تكلم بها لبنيه في أيامه الأخيرة، في السنة المئة والخامسة والعشرين 2 من حياته. لأنه جمع أسرته وقال: أصغوا إلى كلماتي يا بني دان، وأصغوا إلى كلمات أبيكم. 3 لقد اختبرت في قلبي وفي حياتي كلها أن الحق مع التعامل العادل صالح ومُرضٍ لدى يَهْوَه، وأن الكذب والغضب 4 شر، لأنهما يعلّمان الإنسان كل شر. لذلك أعترف اليوم لكم يا أولادي، 5 أني عقدت في قلبي على موت يوسف أخي، الرجل الصادق الصالح. [وقد 6 فرحت إذ بيع، لأن أباه أحبه أكثر منا.] لأن روح الحسد 7 والمجد الباطل قال لي: أنت أيضاً ابنه. وواحد من أرواح بليعال أثارني قائلاً: خذ هذا السيف واقتل به يوسف، فيحبك أبوك عندما يموت هو. 8 وهذا هو روح الغضب الذي أقنعني أن أسحق يوسف كما يسحق الفهد الجدي. 9 لكن يهوه آبائي لم يسمح له أن يسقط في يديّ، لأجده وحده فأقتله، وأسبب هلاك سبط ثانٍ في إسرائيل.
الفصل 2
2 1 والآن يا أولادي، ها أنا أموت، وأقول لكم الحق، إنه إن لم تحفظوا أنفسكم من روح الكذب والغضب، وتحبوا الحق وطول الأناة، ستهلكون. 2 لأن الغضب عمى، ولا يدع أحداً يرى وجه أي إنسان بالحق. 3 لأنه وإن كان أباً أو أماً، يسلك نحوهما كأعداء؛ وإن كان أخاً، لا يعرفه؛ وإن كان نبياً ليهوه، يعصاه؛ وإن كان 4 رجلاً باراً، لا ينظر إليه؛ وإن كان صديقاً، لا يعترف به. لأن روح الغضب يحيط به بشبكة الخداع، ويعمي عينيه، وبالكذب 5 يظلم ذهنه، ويعطيه رؤيته الخاصة. وبماذا يحيط عينيه؟ ببغضة القلب، فيحسد أخاه.
الفصل 3
3 1 لأن الغضب شيء شرير يا أولادي، لأنه يضطرب حتى النفس نفسها. وجسد الرجل الغاضب يجعله ملكه، وعلى نفسه يحصل على السيادة، و 3 يمنح الجسد قوة ليعمل كل إثم. وعندما يفعل الجسد كل 4 هذه الأمور، تبرر النفس ما يُفعل، لأنها لا ترى بصواب. لذلك فالغضوب، إن كان رجلاً قوياً، له قوة ثلاثية في غضبه: واحدة بمعونة خدامه؛ وثانية بماله، الذي به يقنع ويتغلب ظلماً؛ وثالثاً، إذ له 5 قوته الطبيعية يعمل بها الشر. وإن كان الغضوب ضعيفاً، فله مع ذلك 6 قوة مضاعفة عن التي بالطبيعة؛ لأن الغضب يساعد أبداً أمثال هؤلاء في الإثم. هذا الروح يذهب دائماً مع الكذب عند يمين الشيطان، لكي تُعمل أعماله بقسوة وكذب.
4 1، 2 فافهموا إذن قوة الغضب، أنها باطلة. لأنها أولاً تستفز بالكلام؛ ثم بالأفعال تقوّي الغاضب، وبخسائر حادة تضطرب 3 ذهنه، وهكذا تثير نفسه بغضب عظيم. لذلك، عندما يتكلم أحد ضدكم، لا تتحركوا إلى الغضب، [وإن مدحكم أحد كرجال قديسين، لا ترتفعوا: لا تتحركوا 4 لا إلى البهجة ولا إلى الاشمئزاز]. لأنه أولاً يرضي السمع، وهكذا يجعل الذهن حاداً لإدراك أسباب الاستفزاز؛ ثم إذ اغتاظ، يظن أنه غاضب بعدل 5 إن وقعتم في أي خسارة أو خراب يا أولادي، لا تحزنوا؛ لأن هذا الروح نفسه يجعل (الإنسان) 6 يشتهي ما هو فانٍ، لكي يغتاظ بسبب الحزن. وإن أصابتكم خسارة طوعاً أو كرهاً، لا تنزعجوا؛ لأن من الانزعاج ينشأ الغضب مع الكذب. 7 وأيضاً، الغضب مع الكذب أذى مزدوج؛ ويساعد أحدهما الآخر لاضطراب القلب؛ و [يستمر في ص. 510]
عندما تكون النفس مضطربة باستمرار، يفارقها يهوه، ويتسلط عليها بليعال.
الفصل 5
5 1 احفظوا إذن يا أولادي وصايا يهوه، واحفظوا شريعته؛ ابتعدوا عن الغضب، وأبغضوا الكذب، لكي يسكن يهوه بينكم، ويهرب بليعال منكم. 2 تكلموا بالحق كل واحد مع قريبه. فلا تقعوا في الغضب والتشويش؛ بل تكونوا في سلام، إذ لكم يهوه السلام، فلا تتغلب عليكم حرب. 3 أحبوا يهوه طول حياتكم، وأحبوا بعضكم بعضاً بقلب صادق. 4 أعلم أنكم في الأيام الأخيرة ستبتعدون عن يهوه، وستثيرون لاوي إلى الغضب، وتحاربون يهوذا؛ لكنكم لن تتغلبوا عليهم، لأن ملاك يهوه سيرشدهما كليهما؛ لأنه بهما سيقوم إسرائيل. 5 وكلما ابتعدتم عن يهوه، ستسلكون في كل شر وتعملون رجاسات الأمم، تذهبون للزنا وراء نساء الفاسقين، بينما تعمل فيكم أرواح 6 الشر بكل شر. [لأني قرأت في كتاب أخنوخ البار أن رئيسكم هو الشيطان، وأن كل أرواح الشر والكبرياء ستتآمر لتحضر باستمرار عند بني لاوي، لتجعلهم يخطئون أمام يهوه. 7 وسيقترب أبنائي إلى لاوي، ويخطئون معهم في كل شيء؛ وبنو يهوذا سيكونون طماعين، ينهبون أموال الآخرين كالأسود.] 8 لذلك ستُسبون [معهم] إلى السبي، وهناك ستتلقون كل ضربات مصر، وكل شرور الأمم. 9 وهكذا عندما ترجعون إلى يهوه ستنالون رحمة، وسيأتي بكم إلى مقدسه، ويعطيكم سلاماً. 10 وسيقوم لكم من سبط [يهوذا و] لاوي خلاص يهوه؛ وسيحارب بليعال، وينفذ انتقاماً أبدياً على أعدائنا؛ 11 وسيأخذ السبي من بليعال [نفوس القديسين]، ويرد القلوب العاصية إلى يهوه، ويعطي الذين يدعونه سلاماً أبدياً. 12 وسيستريح القديسون في عدن، وفي أورشليم الجديدة سيفرح الأبرار، وستكون لمجد يهوه إلى الأبد. 13 ولن تحتمل أورشليم الخراب بعد، ولا يُسبى إسرائيل؛ لأن يهوه سيكون في وسطها [ساكناً بين البشر]، وقدوس إسرائيل سيملك عليها [بتواضع وفقر؛ والذي يؤمن به سيملك بين البشر بالحق].
6 1، 2 والآن، اتقوا يهوه يا أولادي، واحذروا الشيطان وأرواحه. اقتربوا إلى يهوه وإلى الملاك الذي يتشفع لكم، لأنه وسيط بين يهوه والإنسان، ولأجل 3 سلام إسرائيل سيقف ضد مملكة العدو. لذلك يحرص العدو 4 على إهلاك كل الذين يدعون يهوه. لأنه يعلم أنه في اليوم الذي يتوب فيه إسرائيل 5 ستُجلب نهاية مملكة العدو. لأن ملاك السلام نفسه 6 سيقوّي إسرائيل، لئلا يسقط في غاية الشر. وسيكون في زمان إثم إسرائيل أن يهوه لن يفارقهم، بل سيحوّلهم إلى أمة 7 تعمل مشيئته، لأنه لن يكون أحد من الملائكة مساوياً له. وسيكون اسمه في كل مكان في إسرائيل، وبين الأمم. 8 احفظوا أنفسكم إذن يا أولادي من كل عمل شرير، واطرحوا الغضب وكل كذب، وأحبوا الحق وطول الأناة. 9 والأمور التي سمعتموها من أبيكم، قدموها أنتم أيضاً لأولادكم [لكي يقبلكم مخلّص الأمم؛ لأنه صادق وطويل الأناة، وديع ومتواضع، و 10 يعلّم بأعماله شريعة يهوه]. ابتعدوا إذن عن كل إثم، والتصقوا ببر يهوه، فتُخلَّص ذريتكم إلى الأبد. وادفنوني قرب آبائي.
7 1، 2 ولما قال هذه الأمور قبّلهم، ونام في شيخوخة صالحة. ودفنه أبناؤه، وبعد ذلك حملوا عظامه ووضعوها قرب إبراهيم و 3 إسحاق ويعقوب. (ومع ذلك تنبأ دان لهم أنهم سينسون يهوههم، وسيُغتربون عن أرض ميراثهم وعن جنس إسرائيل، وعن عائلة ذريتهم.)