→ مكتبة الكتب

عهد يهوذا

عهود الآباء الاثني عشر — عمل مستقل

محفوظ بالكامل: مجلد لكل مؤلف في المجموعة. الآباء الاثنا عشر اثنا عشر عملاً مستقلاً، كلٌّ منها قائم بذاته (قرار ديفيد، 2026-10-17).

Listen & Read — in your languages

وصية يهوذا، الابن الرابع ليعقوب وليئة

1 1، 2 نسخة كلمات يهوذا، الأمور التي تكلّم بها إلى بنيه قبل أن يموت. اجتمعوا 3 معاً، وقال لهم: أصغوا، يا إخوتي، ويا بنيّ؛ و 4 قال لهم: أصغوا، يا أولادي، إلى يهوذا أبيكم. كنت الابن الرابع المولود لأبي يعقوب؛ وسمّتني ليئة أمي يهوذا قائلة: أشكر يَهْوَه، لأنه أعطاني ابناً رابعاً أيضاً. 5 كنت سريعاً في شبابي، ومطيعاً لأبي في كل شيء. وكرّمت أمي وأخت أمي. وحدث، عندما أصبحت رجلاً، أن أبي باركني قائلاً: ستكون ملكاً، مزدهراً في كل الأمور.

2 1، 2 وأظهر لي يهوه نعمة في كل أعمالي في الحقل وفي البيت. أعرف أني 3 سابقت أيّلة، وأمسكتها، وجهّزت اللحم لأبي، فأكل. والظباء كنت أسيطر عليها في الصيد، متجاوزاً كل ما في السهول. فرساً برية أمسكت و 4 روّضتها. قتلت أسداً وأخذت جدياً من فمه. أخذت دباً من قدمه و 13 قذفته إلى أسفل الجرف، فسُحق. تجاوزت الخنزير البري، وأمسكته أثناء ركضي، 6 فسحقته. تجاوزت الخنزير البري، وأمسكته أثناء ركضي، 6 فسحقته. نمر في حبرون قفز على كلبي، فأمسكته من ذيله، و 7 دفنته في الحقول، ومكسوراً إلى نصفين، وجدت ثوراً برياً يرعى في الحقول، فأمسكته من قرنيه، وأدرته ودّوخته، قذفته مني وقتلته.

Listen in: the audio edition

Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/testament-of-judah/001.mp3 …).

وصية يهوذا، الابن الرابع ليعقوب وليئة

1 1، 2 نسخة كلمات يهوذا، الأمور التي تكلّم بها إلى بنيه قبل أن يموت. اجتمعوا 3 معاً، وقال لهم: أصغوا، يا إخوتي، ويا بنيّ؛ و 4 قال لهم: أصغوا، يا أولادي، إلى يهوذا أبيكم. كنت الابن الرابع المولود لأبي يعقوب؛ وسمّتني ليئة أمي يهوذا قائلة: أشكر يَهْوَه، لأنه أعطاني ابناً رابعاً أيضاً. 5 كنت سريعاً في شبابي، ومطيعاً لأبي في كل شيء. وكرّمت أمي وأخت أمي. وحدث، عندما أصبحت رجلاً، أن أبي باركني قائلاً: ستكون ملكاً، مزدهراً في كل الأمور.

2 1، 2 وأظهر لي يهوه نعمة في كل أعمالي في الحقل وفي البيت. أعرف أني 3 سابقت أيّلة، وأمسكتها، وجهّزت اللحم لأبي، فأكل. والظباء كنت أسيطر عليها في الصيد، متجاوزاً كل ما في السهول. فرساً برية أمسكت و 4 روّضتها. قتلت أسداً وأخذت جدياً من فمه. أخذت دباً من قدمه و 13 قذفته إلى أسفل الجرف، فسُحق. تجاوزت الخنزير البري، وأمسكته أثناء ركضي، 6 فسحقته. تجاوزت الخنزير البري، وأمسكته أثناء ركضي، 6 فسحقته. نمر في حبرون قفز على كلبي، فأمسكته من ذيله، و 7 دفنته في الحقول، ومكسوراً إلى نصفين، وجدت ثوراً برياً يرعى في الحقول، فأمسكته من قرنيه، وأدرته ودّوخته، قذفته مني وقتلته.

الفصل 3

3 1 وعندما جاء ملكا الكنعانيين مدرّعين ضد قطعاننا، وشعب كثير معهم، منفرداً 1 اندفعت على الأول، وضربته على ساقيه 2 وسحقت درعه. والآخر، ملك تفوح، بينما جلس على 5 حصانه، [قتلت، الآخر، ملك تفوح، بينما جلس على 5 حصانه، [قتلت، وهكذا سقط إلى الخلف من حصانه. وأخذت حجراً وزنه ستون رطلاً، وقذفته وضربت حصانه، فسقط معه. وقاتلت مع (هذا) الآخر لساعتين 5، وضربته، وأخذت درعه إلى نصفين، و(هذا) الآخر لساعتين 5، وضربته، وأخذت درعه إلى نصفين، وقطعت قدميه. وقتلته. وبينما كنت 6 أجرّد درعه بدأ تسع مئة رجل كرفاقه يقاتلون معي. ولففت ثوبي على يدي؛ وقذفت حجارة عليهم، وقتلت أربعة منهم، والباقون هربوا بخوف. و 7 قتل أبي بعل سيش، ملك كل الملوك، عملاقاً في القوة، طوله اثنتا عشرة ذراعاً. 8، 9 وسقط خوف عليهم، وتوقّفوا عن الحرب ضدنا. ثم كان أبي حراً من 10 القلق في الحروب التي كان فيها مع إخوتي. لأنه رأى في رؤيا بشأني أن ملاك قوة تبعني في كل مكان، لكي لا أُغلب.

الفصل 4

4 1 وفي السنة الثانية جاءت علينا حرب أعظم من تلك في شكيم؛ وانضممت في صف المعركة مع إخوتي، وطاردت 2 ألف رجل، وقتلت منهم مئتي رجل و 3، 4 أربعة ملوك. وصعدت على السور، و 3 قتلت أربعة رجال أقوياء. وهكذا أسرنا حاصور، وأخذنا كل الغنيمة.

الفصل 5

5 1 في اليوم التالي غادرنا إلى أريتن، 4 مدينة قوية ومسوّرة وغير قابلة للوصول، تهدّدنا 8 بالموت. لكني أنا وجاد اقتربنا من الجانب الشرقي من المدينة، ورأوبين ولاوي من الغرب. والذين كانوا على السور، ظانين أننا وحدنا، نُزلوا ضد 4 نا. وتسلّق إخوتي سراً من الجانبين ودخلوا المدينة، 5 وأما الذين لجأوا إلى البرج، أضرمْنا النار في البرج وأخذناه بحد السيف. ورجال تفوح هاجموا عليهم 6، وكرّسنا للسيف كل من أخذه بحد السيف. وأما الذين لجأوا إلى البرج، أضرمْنا النار في البرج وأخذناه وإياهم. 6 وبينما كنا نغادر هاجم رجال تفوح على غنيمتنا، وسلّمناها لبنينا وقاتلنا معهم حتى تفوح. 7 وقتلناهم وأحرقنا مدينتهم، وأخذنا كغنيمة كل ما فيها.

6 1، 2 وعندما كنت عند مياه كوزيها، جاء رجال يوبيل ضدنا في معركة. وقاتلنا معهم وهزمناهم، وطاردناهم حتى سيلوم. قتلنا، وأخذنا غنيمتهم، وأخذنا نساءهم. 3 ثم جاء رجال ماكير علينا ليدخلوا ضدنا. وجاء الأموريون 4 علينا ليدخلوا ضدنا. وهاجمنا عليهم في اليوم الخامس، لنستولي على غنيمتنا، لأن كان هناك جيش منهم وغلبناهم في معركة شرسة؛ لأن كان هناك جيش من رجال أقوياء. وعندما نزلنا أمامهم أغلقوا الصعود بقوة. وعندما نزلنا أمامهم دحرجوا علينا حجارة من حاجب التل الذي وقفت عليه المدينة. وقلت: اقذفوا أنفسكم خلف البلدة، واستولوا على المرتفعات، ودمّرت هذه المدينة أيضاً.

الفصل 7

7 1 وفي اليوم التالي أُخبرت أن ملك مدينة جعش بجيش قوي كان آتياً 2 ضدنا. فأنا ودان إذن تنكّرنا كأموريين، وكحلفاء دخلنا معسكرهم ليلاً وضربنا الأموريين وهربناهم، واستولينا على الغنيمة، ودان تنكّرنا كأموريين، وكحلفاء دخلنا أسوارهم الثلاثة 4 جلسنا. واقتربنا من ثمنا، حيث كانت كل مادة الملوك العدوانيين. ثم إذ أُهِنّا منهم، وغضبنا لذلك، واندفعنا ضدهم وقتلناهم بهم، وظلوا يغنّون ضدي. 5 وقالوا: من الآن فصاعداً [غير مقروء] 7 ولولا أن داناً أخي أعانني، لكانوا 7 قتلوني. فجئنا عليهم إذن بغضب، فهربوا كلهم؛ ومررنا 8 بطريق سمروح، توسّلوا إلى أبي، فصنع سلاماً معهم. ولم نفعل بهم أذى، 9 وجعلوا جزية لنا، وأعدنا لهم غنيمتهم. وبنيت ثمنا، و 10 أبي بنى فاحاناث. وكنت في العشرين من عمري عندما حدثت هذه الحرب. وخافني الكنعانيون.

8 1، 2 وكان لي ماشية كثيرة، وكان رئيس رعاتي إيرام العدلامي. وعندما ذهبت إليه رأيت ابنته: وسرّتني، وصنعت لها وليمة. 5 فولدت لي عير، وأونان وشيلة. واثنين منهم ضرب يهوه: لأن شيلة عاش، وأولاده أنتم.

الفصل 9

9 1 وثمانية عشر عاماً سكن أبي بسلام مع أخيه عيسو، وبنوه معنا، بعد 2 مجيئنا من ما بين النهرين، من لابان. وعندما اكتملت تسعة عشر عاماً، في السنة الأربعين من حياتي، صعد أخو أبي، بجيش قوي وشديد 3. وضرب يعقوب عيسو بسهم، فرُفع جريحاً إلى جبل سعير، و 4 مات في أنونيرام. وطاردناه إلى جبل سعير. والآن كان لهم مدينة بأسوار حديدية وبوابات نحاسية؛ ولم نستطع الدخول إليها. جئنا عليها ليلاً، و 5 حاصرناها. وعندما لم يفتح الحراس لنا ليلاً، ووضعت سلّماً في وسط الكل ومعي عشرون رجلاً، صعدت [هنا تكرّر الطبعة المطبوعة عبارة «1 صعدت، مفتتحاً هجوم الدرع على رأسي» مرات كثيرة على التوالي — عيب طباعة] واستوليت على المرتفعات، ودمّرت هذه المدينة أيضاً. ورأوبين و[غير مقروء]. ثم طلبوا منا شروط سلام، وبعد أن تشاورنا مع أبينا، قبلناهم ك 8 جزيين. وأعطونا خمس مئة كور قمح، وخمس مئة بث زيت، وخمس مئة مقياس خمر، حتى المجاعة، عندما نزلنا إلى مصر.

الفصل 10

10 1 وبعد هذه الأمور أخذ ابني عير زوجة ثامار، من ما بين النهرين، ابنة آرام. 2 والآن كان عير شريراً، وكان في حاجة بشأن ثامار، لأنها لم تكن من أرض كنعان. وفي الليلة الثالثة ضربه ملاك يهوه. ولم يعرفها بحسب مكر أمه الشرير، لأنه لم يرغب أن يكون له أولاد منها. في أيام وليمة الزفاف أعطيت أونان لها في الزواج؛ وهو أيضاً في الشر لم يعرفها، 5 مع أنه قضى معها سنة. وعندما هدّدته دخل إليها، لكنه أراق البذرة على الأرض، بحسب أمر أمه، وهو أيضاً مات بالشر. 6 وأردت أن

أعطي شيلة أيضاً لها، لكن أمه لم تسمح، لأنها عملت شراً ضد ثامار، لأنها لم تكن من بنات كنعان، كما كانت هي أيضاً نفسها.

الفصل 11

11 1 وعرفت أن جنس الكنعانيين كان شريراً، لكن دافع الشباب أعمى ذهني؛ لأني رأيتها، واشتهيتها في كبرياء قلبي، ودخلت إليها، فحبلت، [غير مقروء]. 12 1 وبعد هذه الأمور، بينما كانت ثامار أرملة، سمعت بعد سنتين أني كنت صاعداً 2 لأجزّ غنمي، فتزيّنت بزي العروس، وجلست في مدينة عينايم عند الباب. لأنه كان قانون الأموريين، أن التي ستتزوج تجلس في الزنا سبعة أيام 3 عند الباب. فإذن إذ كنت سكراناً بالخمر، لم أعرفها؛ وخدعني جمالها 4 من شكل تزيينها. وانعطفت إليها، وقلت: دعيني أدخل إليك. فقالت: ماذا ستعطيني؟ فأعطيتها عصاي، وحزامي، و 6 إكليل مملكتي رهناً. ودخلت إليها، فحبلت. ولم أعرف 5 ما فعلته، أردت قتلها، لكنها أرسلت رهوني سراً، وأخزتني قائلة: 7 أنا حبلى من سيد هذه الرهون. وعندما عرفت أني أخطأت، و[غير مقروء] الكلمات التي تكلّمتها أثناء اضطجاعي معها في سكري؛ 7 ودعوتها، وتبت، ولم أدخل إليها ثانية، لأني دنّستها، ولعلّي فعلت ذلك في 8 مكر، إذ تلقّيت الرهن من امرأة أخرى. لكني لم أقترب منها ثانية بينما 9 عشت، لأني فعلت هذه الرجاسة في كل إسرائيل. علاوة على ذلك، قال الذين كانوا في المدينة إنه لم يكن هناك زانية في الباب، لأنها جاءت من مكان آخر، وجلست لوقت 10 في الباب. وظننت أن لا أحد يعرف أني دخلت إليها. وبعد هذا جئنا إلى 12 مصر إلى يوسف، بسبب المجاعة. وكنت في السادسة والأربعين من عمري، وثلاثاً وسبعين سنة عشت في مصر.

الفصل 13

13 1 والآن آمركم، يا أولادي، أصغوا إلى يهوذا أبيكم، واحفظوا أقوالي 2 لتعملوا كل فرائض يهوه، وتطيعوا أوامر يهوه. ولا تسلكوا وراء شهواتكم، ولا في تصوّرات أفكاركم في تعجرف القلب؛ ولا تفتخروا بأعمال وقوة شبابكم، لأن هذا أيضاً شر في عيني يهوه. بما أني أنا أيضاً افتخرت أنه في الحروب لم يغريني أبداً وجه امرأة، ووبّخت أخي بشأن بلهة، زوجة رأوبين أبي، رُفعت في ذهني. وأرواح الغيرة والزنا تجهّزت ضدي، حتى اضطجعت مع بثشوع الكنعانية، وثامار، التي خُطبت لبنيّ. لأني قلت للكنعانية: سأتشاور مع عصاي؛ أي، أُسترشد بحموي. [غير مقروء] في، جعلني أيضاً أخطئ، حتى لم أخجل من الجمهور في المدينة، بأن أمام عيون الكل انعطفت إلى ثامار، وعملت خطيئة عظيمة، وكشفت غطاء خزي ابني. بعد أن شربت خمراً لم أوقّر وصية يهوه، وأخذت امرأة من كنعان زوجة. لأن رجلاً يشرب خمراً يحتاج إلى تنازع كثير، يا أولادي؛ وفي هذا يوجد تنازع في شرب الخمر. 8 [رجل] قد يشرب طالما يحفظ الحياء؛ لكن إن تجاوز هذا الحد يهاجم روح الخداع ذهنه، ويجعل السكران يتكلّم بقذارة، ويتعدّى ولا يخجل، بل حتى يفتخر بخزيه، ويحسب نفسه مكرّماً.

الفصل 14

14 1 والآن، يا أولادي، أقول لكم، لا تسكروا بالخمر، [لأن] الخمر يدير الذهن بعيداً 2 عن الحق، و[غير مقروء] شهوة الشهوة، ويقود العيون إلى الخطأ. لأن [غير مقروء] للزنا عنده الخمر كخادم ليعطي سروراً [غير مقروء]؛ لأن هذين أيضاً يأخذان 3 ذهن الإنسان. لأن [غير مقروء] شرب الخمر حتى السكر، يضطرب الذهن ب[غير مقروء] أفكار تقود إلى الزنا، ويعجّل الجسد إلى [غير مقروء] اتحاد؛ وإن كانت مناسبة الشهوة 4 حاضرة، هو [يعمل] الخطيئة، ولا يخجل. هكذا هو الرجل السكران، [غير مقروء] لأنه 5 الذي يسكر لا يوقّر أي رجل. لأن،

الفصل 15

15 1 من يرتكب الزنا لا يدرك عندما يعاني خسارة، ولا يخجل عندما يوضع 2 في العار. لأنه حتى لو كان رجل ملكاً وارتكب الزنا، يُجرَّد من 3 ملكيته بأن يصبح عبد الزنا، كما عانيت أنا نفسي أيضاً. لأني أعطيت عصاي، أي سند قبيلتي، وحزامي، أي قوتي، وإكليلي، أي مجد 4 مملكتي. وحقاً تبت عن هذه الأمور، خمراً ولحماً 4 لم آكل حتى شيخوختي، ولا أبصرت أي فرح. وأظهر لي ملاك يهوه أن إلى الأبد 5 تحمل النساء الحكم على الملك والمتسوّل على السواء. ومن الملك يأخذن مجده، ومن الرجل الشجاع قوته، ومن المتسوّل حتى ذلك القليل الذي هو سند فقره.

الفصل 16

16 1 احفظوا إذن، يا أولادي، الحد (الصحيح) في الخمر؛ لأن فيه أربع أرواح شريرة — من 2 الشهوة، ومن الرغبة الحارة، ومن الإسراف ومن الربح القذر. إن شربتم خمراً بفرح، كونوا محتشمين في مخافة يهوه. لأنه إن في 3 مجالسكم تغادر الخمر، حينئذ ينشأ السكر، و 3 الوقاحة تتسلّل إلى الداخل، بينما [غير مقروء]

الفصل 17

17 1 والآن، آمركم، يا أولادي، ألا تحبوا المال، ولا تنظروا إلى جمال النساء؛ لأنه لأجل المال والجمال ضللت إلى بثشوع الكنعانية. 2، 3 (لأني أعرف أنه بسبب هذين الأمرين سيسقط جنسي في الشر. لأنه حتى الحكماء بين [البشر] يفسدونهم، وسيسبّبون أن تنقص مملكة [يهوذا]، التي 4 أعطاني يهوه بسبب [طاعتي] لأبي. لأني لم أسبّب أبداً حزناً ليعقوب، أبي؛ لأن كل الأمور مهما أمر فعلت. وإسحاق، أبو أبي، باركني 6 بنفس الطريقة. وأعرف أن المملكة ستتأسّس.

الفصل 18

18 1 وأعرف أي شرور ستفعلون في الأيام الأخيرة. 2 احذروا إذن، يا أولادي، من الزنا، ومن محبة المال، وأصغوا إلى يهوذا أبيكم. 3 لأن هذه الأمور تسحبكم من شريعة يهوه، وتعمّي ميل النفس. وتعلّم الكبرياء. ولا تسمح لرجل أن يكون له شفقة على جاره 4 يسرقون [نفسه]، يضطهدونه بالأشغال والمتاعب. ويطردون [النوم] منه، ويبتلعون لحمه. 5 ويمنع [ذبائح] يهوه؛ ولا يتذكّر بركة يهوه، هو [لا يصغي] لنبي عندما يتكلّم. وهو [يتلقّى] كلمات التقوى. 6 لأنه عبد لشهوتين [متضادتين]. ولا يستطيع طاعة يهوه. لأنهما [أعمتا] نفسه. ويسلك في النهار كما في الليل.

الفصل 19

19 1 يا أولادي، محبة المال تقود إلى عبادة الأصنام؛ لأنه، عندما يُضلّ بالمال، [يدعو] الرجال كآلهة أولئك الذين

[تفتح الصفحة في منتصف جملة؛ تتابع وصية يهوذا من ص. 505. قد يكون السطر الأول المرئي مبتوراً في أعلى الصورة.]

-- العمود الأيسر (وصية يهوذا: نهاية الفصل 19، الفصول 20-23) --

ليسوا حمقى، ويسبّب لمن له أن يسقط في الجنون 2 لأجل المال فقدت أولادي، ولولا أن توبتي، وتواضعي، و 3 صلوات أبي قُبلت، لكنت مت بلا أولاد. لكن يهوه آبائي 4 رحم عليّ، لأني فعلته بجهل. وأمير الخداع أعمى عينيّ، وأخطأت كرجل وكلحم، مفسداً بالخطايا؛ وتعلّمت ضعفي بينما ظننت نفسي لا يُقهر.

الفصل 20

20 1 اعرفوا إذن، يا أولادي، أن روحين تنتظران الإنسان روح الحق وروح 2 الخداع. وفي الوسط روح فهم الذهن، الذي يخصّه أن يتّجه حيثما يريد. 3 وأعمال الحق وأعمال الخداع مكتوبة على قلوب البشر، وكل واحد منها يعرفه يهوه. 4 ولا يوجد وقت تستطيع فيه أعمال البشر أن تُخفى؛ لأن على القلب نفسه كُتبت 5 أمام يهوه. وروح الحق يشهد بكل الأمور، ويتّهم الكل؛ والخاطئ يُحرق بقلبه، ولا يستطيع رفع وجهه إلى القاضي.

الفصل 21

21 1 والآن، يا أولادي، آمركم، أحبوا لاوي، لكي تثبتوا، ولا ترفعوا أنفسكم 2 ضده، لئلا تُدمَّروا بالكامل. لأنه لي أعطى يهوه المملكة، وله 3 الكهنوت، ووضع المملكة تحت الكهنوت. لي أعطى الأمور على 4 الأرض؛ له الأمور في السموات. كما أن السماء أعلى من الأرض، هكذا كهنوت يهوه أعلى من المملكة الأرضية، ما لم يسقط بالخطيئة من يهوه ويُسيطر عليه من 5 المملكة الأرضية. لأن ملاك يهوه قال لي: اختارك يهوه بدلاً منك، لتقترب منه، وتأكل من مائدته وتقدّم له باكورات الأشياء المختارة من بني إسرائيل؛ لكنك ستكون ملك يعقوب. 6 وستكون بينهم كالبحر. لأنه كما، على البحر، يُقذف العادل والظالم، بعض يُؤخذ إلى الأسر وبعض يُغنى، هكذا أيضاً كل جنس من البشر سيكون فيك: بعض سيُفقَّر، إذ يُؤخذ أسيراً، وآخرون يغنون بنهب أملاك الآخرين. 7 لأن الملوك سيكونون كوحوش البحر. سيبتلعون الرجال كالأسماك: بني وبنات الأحرار سيستعبدون؛ بيوتاً، أراضي، قطعاناً، أموالاً سينهبون: 8 وبلحم كثيرين سيغذّون الغربان والكراكي ظلماً؛ وسيتقدّمون في الشر، في الطمع مرفوعين، 9 وسيكون هناك أنبياء كاذبون كالعواصف، وسيضطهدون كل الرجال الأبرار.

الفصل 22

22 1 وسيجلب عليهم يهوه انقسامات واحداً ضد الآخر. وستكون حروب مستمرة في إسرائيل؛ 2 وبين رجال من جنس آخر ستُنهى مملكتي، حتى يأتي خلاص إسرائيل، حتى ظهور يهوه البرّ، لكي يستريح يعقوب [وكل الأمم] بسلام. 3 وسيحفظ قوة مملكتي إلى الأبد؛ لأن يهوه أقسم لي بقسم أنه لن يدمّر المملكة من نسلي إلى الأبد.

الفصل 23

23 1 الآن عندي حزن كثير، يا أولادي، بسبب فجوركم وسحركم، وعبادات أصنامكم التي ستمارسونها ضد المملكة، متّبعين أصحاب الأرواح المألوفة، العرّافين، و 2 شياطين الخطأ. ستجعلون بناتكم مغنّيات وعاهرات، وستمتزجون في 3 رجاسات الأمم. لأجل هذه الأمور سيجلب يهوه عليكم مجاعة ووباء، موتاً وسيفاً، حصاراً من الأعداء، وتعييرات الأصدقاء، ذبح الأولاد، اغتصاب النساء، نهب الأملاك، حرق هيكل يهوه،] 4 خراب الأرض، استعباد أنفسكم بين الأمم. وسيصنعون بعضكم خصياناً لنسائهم. 5 حتى يزوركم يهوه، عندما بقلب كامل تتوبون وتسلكون في كل وصاياه؛ ويُصعدكم من الأسر بين الأمم.

-- العمود الأيمن (وصية يهوذا: الفصل 24، ثم الفصل 26، ثم الفصل 26 ثانية — انظر الملاحظة البنائية) --

الفصل 24

24 1 وبعد هذه الأمور سيقوم لكم نجم من يعقوب بسلام، وسيقوم رجل (من نسلي)، كشمس البرّ، سائراً مع بني البشر بوداعة وبرّ؛ ولن يوجد فيه خطيئة. 2 وستُفتح السموات له، ليصبّ الروح، (حتى) بركة الآب القديس؛ 3 وسيصبّ روح النعمة عليكم؛ وستكونون له بنين في الحق، وستسلكون في وصاياه أولاً وأخيراً. 4 [هذا غصن يهوه الأعلى، وهذا ينبوع يعطي الحياة للكل.] 5 ثم سيشرق صولجان مملكتي؛ ومن جذركم سيقوم غصن؛ 6 ومنه سينمو قضيب برّ للأمم، ليحكم ويخلّص كل الذين يدعون يهوه.

الفصل 26

26 1 وبعد هذه الأمور سيقوم إبراهيم وإسحاق ويعقوب إلى الحياة، وأنا وإخوتي سنكون رؤساء قبائل إسرائيل: لاوي أولاً، أنا الثاني، يوسف ثالثاً، بنيامين رابعاً، 2 شمعون خامساً؛ يساكر سادساً، وهكذا كلهم بالترتيب. وبارك يهوه لاوي، وملاك الحضور، أنا؛ قوى المجد، شمعون؛ السماء، رأوبين؛ الأرض، يساكر؛ البحر، زبولون؛ الجبال، يوسف؛ الخيمة، بنيامين؛ المنيرات، دان؛ عدن، نفتالي؛ الشمس، جاد؛ القمر، أشير. 3 وستكونون شعب يهوه، ولكم لسان واحد؛ ولن يكون هناك روح خداع بليعال، لأنه سيُطرح في النار إلى الأبد. 4 والذين ماتوا في الحزن سيقومون في الفرح، والذين كانوا فقراء لأجل يهوه سيُصنعون أغنياء، والذين يُقتلون لأجل يهوه سيستيقظون إلى الحياة. 5 وأيائل يعقوب ستركض بفرح، ونسور إسرائيل ستطير بابتهاج؛ وكل الشعب سيمجّد يهوه إلى الأبد.

26 1 احفظوا إذن، يا أولادي، كل شريعة يهوه، لأنه يوجد رجاء لكل الذين يتمسّكون 2 بطرقه. وقال لهم: ها، أموت أمام أعينكم هذا اليوم، في مئة و 3 تسعة عشر من عمري. لا يدفنني أحد بثياب باهظة، ولا يشقّ أحشائي، لأن هذا 4 سيفعله الذين هم ملوك؛ واحملوني إلى حبرون معكم. ويهوذا، عندما قال هذه الأمور، نام؛ وفعل بنوه بحسب كل ما أمرهم، ودفنوه في حبرون، مع آبائه.