عهد يساكر
Listen & Read — in your languages
David's design for this book: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.
Read in:
- العربية — you are reading it now
- English
- Español
- Français
- 中文
- Русский
- Українська
- 日本語
- Magyar
- Deutsch
- Português
- Italiano
- עברית
- فارسی
- ܠܫܢܐ ܣܘܪܝܝܐ
- हिन्दी
- اردو
- বাংলা
- ਪੰਜਾਬੀ
Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.
Listen in: the audio edition
Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/testament-of-issachar/001.mp3 …).
وصية يساكر، الابن الخامس ليعقوب وليئة.
-- العمود الأيسر (يساكر الفصول 1-3، الفصل 4 الآيات 1-5 حتى منتصف الآية) --
الفصل 1
1 1 نسخة كلمات يساكر. لأنه دعا بنيه وقال لهم: أصغوا يا أولادي إلى يساكر أبيكم؛ أصغوا إلى كلمات المحبوب من يَهْوَه. 2، 3 وُلدت الابن الخامس ليعقوب، كأجرة عن اللفاح. لأن رأوبين أخي 4 أدخل لفاحاً من الحقل، فقابلته راحيل وأخذته. وبكى رأوبين، و 5 على صوته خرجت ليئة أمي. وكانت هذه (اللفاحات) تفاحات حلوة الرائحة 6 نمت في أرض حاران أسفل وادٍ مائي. وقالت راحيل: لن أعطيها لك، بل ستكون لي بدلاً من الأولاد. لأن يهوه ازدراني، 7 ولم ألد أولاداً ليعقوب. وكان هناك تفاحتان؛ وقالت ليئة لراحيل: 8 ليكفك أنك أخذت زوجي: هل تأخذين أيضاً لفاح ابني؟ وقالت راحيل 9 لها: سيكون لك يعقوب هذه الليلة مقابل لفاح ابنك. وقالت ليئة لها: 10 يعقوب لي، لأني زوجة شبابه. لكن راحيل قالت: لا تفتخري ولا تتفاخري؛ لأنه خطبني قبلك، ولأجلي خدم أبانا أربعة عشر عاماً. 11 ولولا أن ازداد المكر على الأرض وازدهر شر البشر، لما رأيت الآن وجه يعقوب.
الفصل 2
2 1 حينئذ ظهر ليعقوب ملاك يهوه، قائلاً: ستلد راحيل طفلين، إذ 2 رفضت صحبة زوجها، واختارت العفة. ولو لم تدفع ليئة أمي التفاحتين لأجل صحبته، لكانت ولدت ثمانية أبناء؛ لهذا السبب ولدت ستة، وراحيل ولدت الاثنين: لأنه بسبب اللفاح زارها 3 يهوه. لأنه عرف أنها لأجل الأولاد أرادت صحبة يعقوب، لا لشهوة اللذة. لأنه في الغد أيضاً سلمت يعقوب مرة أخرى. بسبب اللفاح؛ 5 لذلك أصغى يهوه إلى راحيل. لأنها مع رغبتها فيها، لم تأكلها، بل قدمتها في بيت يهوه، مقدمة إياها إلى كاهن الأعلى الذي كان في ذلك الوقت.
الفصل 3
3 1 عندما كبرت إذن يا أولادي، سلكت في استقامة القلب، وأصبحت فلاحاً لأبي وإخوتي، وكنت أجلب ثماراً من الحقل بحسب 2، 3 موسمها. وباركني أبي، لأنه رأى أني أسلك في الاستقامة أمامه. و 4 لم أكن فضولياً في أعمالي، ولا حسوداً وخبيثاً ضد قريبي: لم أشتم أحداً قط، ولا لعنت حياة أي إنسان، سائراً كما سلكت ببساطة العين. 5 لذلك، عندما بلغت الخامسة والثلاثين من عمري، أخذت لي زوجة، لأن عملي أضعف قوتي، ولم أفكر قط في اللذة مع النساء؛ بل بسبب كدحي غلبني النوم. 6 وكان أبي يفرح دائماً في استقامتي، لأني قدمت من خلال الكاهن إلى يهوه 7 كل البواكير؛ ثم إلى أبي أيضاً. وضاعف يهوه منافعه في يديّ عشرة آلاف ضعف 8 ؛ وأيضاً يعقوب أبي عرف أن يهوه ساعد بساطتي. لأن على كل الفقراء والمظلومين منحت خيرات الأرض ببساطة قلبي.
الفصل 4
4 1 والآن، أصغوا إليّ يا أولادي، واسلكوا ببساطة قلوبكم، لأني رأيت فيها كل ما هو مُرضٍ لدى يهوه. 2 الرجل البسيط (الذهن) لا يطمع في الذهب، لا يظلم قريبه، لا يشتاق إلى أطايب متنوعة، لا يبتهج بملابس متنوعة. 3 لا يرغب أن يعيش حياة طويلة، بل ينتظر فقط مشيئة يهوه. 4 وأرواح الخداع ليس لها سلطان ضده، لأنه لا ينظر إلى جمال النساء، لئلا يدنس ذهنه بالفساد. 5 ليس حسد في أفكاره، [لا شخص خبيث يجعل نفسه تذوي،] ولا قلق مع [يستمر في العمود الأيمن:] رغبة لا تشبع في ذهنه.
-- العمود الأيمن (يساكر 4:6، الفصول 5-7 كاملة) --
6 لأنه يسلك ببساطة النفس، وينظر كل الأمور باستقامة القلب، متجنباً عيوناً (صارت) شريرة بخطأ العالم، لئلا يرى تحريف أي من وصايا يهوه.
الفصل 5
5 1 احفظوا إذن يا أولادي شريعة يهوه، واحصلوا على البساطة، واسلكوا بلا لوم، لا تتدخلوا كفضوليين في شؤون قريبكم، 2 بل أحبوا يهوه وقريبكم، وارحموا الفقير والضعيف. 3 احنوا ظهوركم للفلاحة، واكدحوا في أعمال الفلاحة بكل أنواعها، مقدمين عطايا إلى يهوه بشكر. 4 لأنه ببواكير الأرض سيبارككم يهوه، كما بارك كل القديسين 5 من هابيل حتى الآن. لأنه لا نصيب آخر يُعطى لكم إلا من سمنة الأرض، 6 التي تُنتج ثمارها بالكدح. لأن أبانا يعقوب باركني ببركات الأرض وب 7 البواكير. ولاوي ويهوذا مجّدهما يهوه حتى بين بني يعقوب؛ لأن يهوه أعطاهما ميراثاً، ولِلاوي أعطى الكهنوت، وليهوذا الملك. 8 فأطيعوهما إذن، واسلكوا ببساطة أبيكم؛ [لأن لجاد أُعطي أن يهلك الجيوش الآتية على إسرائيل].
الفصل 6
6 1 فاعلموا إذن يا أولادي أنه في الأزمنة الأخيرة سينسحب أبناؤكم من البساطة، وسيتعلقون برغبة لا تشبع؛ ويتركون البراءة وسيقتربون إلى الخبث؛ ويتركون وصايا يهوه، سيتعلقون ببليعال. 2 ويتركون الفلاحة، وسيتبعون أجهزتهم الشريرة الخاصة، وسيشتتون بين الأمم. وسيخدمون أعداءهم. 3 فأعطوا أنتم إذن هذه الوصايا لأولادكم، لكي إن أخطأوا، يرجعوا أسرع 4 إلى يهوه؛ لأنه رحيم، وسيخلّصهم، حتى يردهم إلى أرضهم.
الفصل 7
7 1 ها إذن، كما ترون، أنا في مئة وستة وعشرين سنة من عمري ولست واعياً بارتكاب أي خطية. 2 ما عدا زوجتي لم أعرف أي امرأة. لم أرتكب الزنا قط برفع عينيّ. 3 لم أشرب خمراً لأنحرف به؛ لم أشتهِ أي شيء مرغوب كان لقريبي. 4 لم ينشأ مكر في قلبي؛ لم يمر كذب عبر شفتيّ. 5 إن كان أي إنسان في ضيق شاركت تنهداتي معه، وشاركت خبزي مع الفقير. عملت التقوى، كل أيامي حفظت الحق 6 أحببت يهوه؛ وأيضاً كل إنسان بكل قلبي. 7 فافعلوا أنتم أيضاً هذه الأمور يا أولادي، وسيهرب منكم كل روح بليعال، ولن يتسلط عليكم أي فعل لرجال أشرار؛ وستخضعون كل وحش بري، إذ معكم يهوه السماء والأرض (و) اسلكوا مع البشر ببساطة القلب. 8 ولما قال هذه الأمور، أمر بنيه أن يحملوه إلى حبرون، ويدفنوه هناك في المغارة مع آبائه. ومدّ قدميه ومات، في شيخوخة صالحة؛ بكل عضو سليم، وبقوة لا تنقص، نام النوم الأبدي.