عهد أشير
Listen & Read — in your languages
David's design for this book: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.
Read in:
- العربية — you are reading it now
- English
- Español
- Français
- 中文
- Русский
- Українська
- 日本語
- Magyar
- Deutsch
- Português
- Italiano
- עברית
- فارسی
- ܠܫܢܐ ܣܘܪܝܝܐ
- हिन्दी
- اردو
- বাংলা
- ਪੰਜਾਬੀ
Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.
Listen in: the audio edition
Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/testament-of-asher/001.mp3 …).
وصية أشير، الابن العاشر ليعقوب وزلفة.
الفصل 1
1 1 نسخة وصية أشير، ما تكلم به لبنيه في السنة المئة 2 والخامسة والعشرين من حياته. لأنه وهو بعد في صحة قال لهم: أصغوا يا بني أشير إلى أبيكم، وسأعلن لكم كل ما هو مستقيم في نظر يَهْوَه. 3 طريقين أعطى يهوه لبني البشر، وميلين، ونوعين من العمل، 4 ونمطين (من العمل)، ونهايتين. لذلك كل الأشياء أزواج، واحد مقابل 5 الآخر. لأن هناك طريقين للخير والشر، ومعهما الميلان في 6 صدورنا يميزان بينهما. لذلك إن لذّت النفس بالميل الصالح، فكل 7 أعمالها في البر؛ وإن أخطأت تتوب فوراً. لأنها، إذ تكون أفكارها منصبة على البر وطاردة الشر، تهزم الشر فوراً وتقتلع 8 الخطية. أما إن مالت إلى الميل الشرير، فكل أعمالها في الشر، وتطرد الخير وتلتصق بالشر، ويسود عليها بليعال؛ وحتى إن عملت ما هو خير، 9 فإنه يحوّله إلى شر لها، إذ إن كنز الميل مملوء بروح شرير.
الفصل 2
2 1 قد يساعد إنسان بالكلام الخير لأجل الشر، ومع ذلك تقود نهاية العمل 2 إلى الأذى. هناك رجل لا يرحم من يخدمه في 3 الشر؛ وهذا الأمر له وجهان، لكن الكل شر. وهناك رجل يحب من يعمل الشر، لأنه يفضّل حتى أن يموت في الشر لأجله؛ وبخصوص هذا واضح أنه له وجهان، لكن الكل عمل شرير. 4 وإن كان له حب، فهو شرير من يخفي ما هو شر لأجل الاسم الحسن، لكن نهاية العمل تميل إلى الشر. 5 آخر يسرق ويظلم وينهب ويخدع، ومع ذلك يرحم الفقير: هذا أيضاً 6 له وجه مزدوج، لكن الكل شر. من يخدع قريبه يثير يهوه، ويحلف كذباً ضد الأعلى، ومع ذلك يرحم الفقير: يهوه الآمر 7 بالشريعة يزري به ويثيره، ومع ذلك ينعش الفقير. إنه يدنّس النفس ويزيّن الجسد؛ يقتل كثيرين ويرحم قليلين: هذا أيضاً له وجه مزدوج، لكن 8 الكل شر. آخر يزني ويعهر ويمتنع عن اللحوم، وعندما يصوم يعمل الشر، وبقوة غناه يطغى على كثيرين؛ ورغم شره المفرط يعمل الوصايا، هذا أيضاً له وجه مزدوج، لكن 9 الكل شر. مثل هؤلاء الرجال أرانب؛ طاهرون — كالذين يشقّون الظلف، لكنهم في الحقيقة 10 نجسون. لأن يهوه في ألواح الوصايا قد أعلن هكذا.
الفصل 3
3 1 أما أنتم يا أولادي فلا تلبسوا وجهين مثلهم، وجه الخير ووجه الشر؛ بل 2 التصقوا بالخير فقط، لأن يهوه له مسكنه فيه، والناس يرغبونه. أما من الشر فاهربوا، مهلكين الميل (الشرير) بأعمالكم الصالحة؛ لأن ذوي الوجهين لا يخدمون يهوه، بل شهواتهم الخاصة، لكي يرضوا بليعال وأناساً مثلهم.
[العمود الأيمن]
الفصل 4
4 1 لأن الرجال الصالحين، حتى ذوي الوجه الواحد، وإن ظنّهم ذوو الوجهين 2 أنهم يخطئون، فهم أبرار أمام يهوه. لأن كثيرين بقتلهم الأشرار يعملون عملين، خيراً وشراً؛ 3 لكن الكل خير، لأنه اقتلع وأهلك ما هو شر. رجل يكره الرحيم والظالم، والرجل الذي يزني ويصوم: هذا أيضاً له وجه مزدوج، لكن الكل خير، لأنه يتبع مثال يهوه، إذ إنه 4 لا يقبل الخير الظاهري كأنه الخير الحقيقي. آخر لا يرغب أن يرى يوماً صالحاً مع المتنعمين، لئلا يدنّس جسده و
[أشير، انتهى؛ ثم تبدأ وصية يوسف]
يلوّث نفسه، هذا أيضاً ذو وجهين، لكن الكل خير. لأن مثل هؤلاء الرجال كالأيائل والظباء، لأنهم على طريقة الحيوانات البرية يبدون نجسين، لكنهم طاهرون تماماً، لأنهم يسلكون بغيرة ليهوه ويمتنعون عما يبغضه يهوه أيضاً ويحرّمه بوصاياه، دافعين الشر عن الخير.
الفصل 5
5 1 ترون يا أولادي كيف أن في كل الأشياء اثنين، واحداً ضد الآخر، وواحداً مخفياً بالآخر: في الغنى (مخفي) الطمع، وفي الولائم السكر، وفي الضحك 2 الحزن، وفي الزواج الفجور. الموت يتبع الحياة، والعار المجد، والليل النهار، والظلمة النور؛ [وكل الأشياء تحت النهار، والأشياء العادلة تحت الحياة، والأشياء الظالمة تحت 3 الموت؛] لذلك أيضاً الحياة الأبدية تنتظر الموت. ولا يقال إن الحق كذب، ولا 4 البر خطأ؛ لأن كل حق تحت النور، كما أن كل الأشياء تحت يهوه. كل هذه الأمور إذن اختبرتها في حياتي، ولم أضل عن حق يهوه، وبحثت عن وصايا الأعلى، سالكاً بكل قوتي بوجه واحد نحو ما هو خير.
الفصل 6
6 1 انتبهوا إذن أنتم أيضاً يا أولادي لوصايا يهوه، تابعين الحق 2 بوجه واحد. لأن ذوي الوجهين مذنبون بخطية مزدوجة؛ لأنهم يعملون الشر ويتلذذون بمن يعملونه، تابعين مثال أرواح 3 الخداع، ومحاربين البشر. فاحفظوا إذن يا أولادي شريعة يهوه، ولا تنتبهوا للشر كأنه خير، بل انظروا إلى ما هو خير حقاً، واحفظوه في كل 4 وصايا يهوه، متحدثين فيه ومستريحين فيه. لأن نهايات البشر الأخيرة تظهر برهم (أو ظلمهم)، عندما يقابلون ملائكة 5 يهوه والشيطان. لأنه عندما تغادر النفس مضطربة، تُعذَّب بالروح الشرير الذي خدمته أيضاً في الشهوات والأعمال الشريرة. 6 أما إن كانت بسلام مع فرح فتقابل ملاك السلام، وهو يقودها إلى الحياة الأبدية.
الفصل 7
7 1 لا تكونوا يا أولادي كسدوم، التي أخطأت ضد ملائكة يهوه، وهلكت إلى 2 الأبد. لأني أعلم أنكم ستخطئون وتُسلَّمون إلى أيدي أعدائكم؛ وستُخرَّب أرضكم وتُدمَّر أماكنكم المقدسة، وستتشتتون إلى 3 أربعة أركان الأرض. وستُزدرون في الشتات متلاشين كالماء. حتى يزور الأعلى الأرض، آتياً بنفسه [كإنسان، آكلاً وشارباً مع البشر، وساحقاً رأس التنين في الماء. سيخلّص إسرائيل وكل الأمم [يهوه متكلماً في 4 شخص إنسان]. [لذلك قولوا أنتم أيضاً يا أولادي هذه الأمور لأولادكم، لئلا 5 يعصوه. لأني عرفت أنكم ستعصون حتماً وتتصرفون بلا تقوى حتماً، غير منتبهين لشريعة يهوه، بل لوصايا البشر، فاسدين 6 بالشر. ولذلك ستتشتتون كجاد ودان أخويّ، ولن 7 تعرفوا أراضيكم وسبطكم ولسانكم. لكن يهوه سيجمعكم معاً بالإيمان برحمته الحنونة، ولأجل إبراهيم وإسحاق ويعقوب.]
الفصل 8
8 1 ولما قال هذه الأمور لهم أوصاهم قائلاً: ادفنوني في حبرون. 2 فنام ومات في شيخوخة صالحة. وفعل بنوه كما أوصاهم، وحملوه إلى حبرون ودفنوه مع آبائه.