→ مكتبة الكتب

عهد يوسف

عهود الآباء الاثني عشر — عمل مستقل

محفوظ بالكامل: مجلد لكل مؤلف في المجموعة. الآباء الاثنا عشر اثنا عشر عملاً مستقلاً، كلٌّ منها قائم بذاته (قرار ديفيد، 2026-10-17).

Listen & Read — in your languages

David's design for this book: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.

Read in:

Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.

Listen in: the audio edition

Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/testament-of-joseph/001.mp3 …).

وصية يوسف، الابن الحادي عشر ليعقوب وراحيل.

الفصل 1

1 1 نسخة وصية يوسف. عندما كان على وشك أن يموت دعا بنيه وإخوته معاً، وقال لهم: — 2 يا إخوتي ويا أولادي، أصغوا إلى يوسف حبيب إسرائيل. أصغوا يا بنيّ إلى أبيكم. 3 رأيت في حياتي حسداً وموتاً. ومع ذلك لم أضلّ، بل ثبتُّ في حق يَهْوَه. 4 هؤلاء إخوتي كرهوني، لكن يهوه أحبني: أرادوا أن يقتلوني، لكن يهوه آبائي حفظني. أنزلوني إلى جبّ، والأعلى رفعني ثانية. 5 بعتُ إلى العبودية، ويهوه الكل جعلني حراً: أُخذت إلى الأسر، ويده القوية أعانتني. حاصرني الجوع، ويهوه نفسه غذّاني. 6 كنت وحيداً، ويهوه عزّاني: كنت مريضاً، ويهوه زارني: كنت في السجن، ويهوهي أظهر لي نعمة؛ في القيود، وهو أطلقني؛ 7 افتُري عليّ، وهو دافع عن قضيتي؛ تكلّم عليّ المصريون بمرارة، وهو أنقذني؛ حُسدت من رفاقي العبيد، وهو رفعني.

2 1، 2 وهذا الرئيس القائد لفرعون ائتمنني على بيته. وجاهدت ضد امرأة وقحة، تحثّني أن أتعدّى معها؛ لكن يهوه إسرائيل أبي أنقذني من 3 اللهب المحترق. طُرحت في السجن، ضُربت، سُخر مني؛ لكن يهوه منحني أن أجد رحمة في عيني حارس السجن. 4 لأن يهوه لا يترك الذين يخافونه، لا في الظلمة، ولا في القيود، ولا في الضيقات، ولا في الضرورات. 5 لأن يهوه لا يُخزى كإنسان، ولا كابن إنسان يخاف. ولا كواحد مولود من الأرض هو [ضعيف أو] مرتعب. 6 لكنه في كل تلك الأمور يعطي حماية، وبطرق متنوعة يعزّي، (مع أنه) يبتعد قليلاً ليجرّب ميل النفس. 7 في عشر تجارب أظهرني مُزكّى، وفي كلها احتملت؛ لأن الاحتمال تعويذة قوية، والصبر يعطي أشياء صالحة كثيرة.

الفصل 3

3 1 كم مرة هدّدتني المرأة المصرية بالموت! كم مرة سلّمتني للعقاب، ثم دعتني ثانية وهدّدتني، وعندما لم أكن راغباً أن أرافق 2 ها، قالت لي: ستكون سيدي، وسيد كل ما في بيتي، إن أعطيت نفسك 3 لي، وستكون كسيدنا. لكني تذكّرت كلمات أبي، ودخلت 4 إلى حجرتي، وبكيت وصلّيت إلى يهوه. وصمت في تلك السنين السبع، وبدوت للمصريين كواحد يعيش في الترف، لأن الذين يصومون لأجل يهوه ينالون جمال الوجه. 5 وإن كان سيدي غائباً عن البيت، لم أشرب خمراً؛ ولا لثلاثة أيام أخذت طعامي، بل 6 أعطيته للفقراء والمرضى. وطلبت يهوه باكراً، وبكيت لأجل المرأة المصرية من ممفيس، لأنها بلا انقطاع كانت تضايقني، لأنها أيضاً في الليل كانت تأتي إليّ بذريعة زيارتي. 7 ولأنها لم يكن لها ابن ذكر تظاهرت بأنها تعتبرني ابناً، وهكذا صلّيت إلى يهوه، فولدت ابناً ذكراً. 8 ولزمنٍ احتضنتني كابن، ولم أعرف ذلك؛ لكن لاحقاً سعت أن تجذبني 9 إلى الزنا. وعندما أدركت ذلك حزنت حتى الموت؛ وعندما خرجت، عدت إلى نفسي، ونحت عليها أياماً كثيرة، لأني عرفت مكرها وخداعها. 10 وأعلنت لها كلمات الأعلى، لعلّها ترجع عن شهوتها الشريرة.

الفصل 4

4 1 كثيراً إذن تملّقتني بكلمات كرجل قديس، وبمكر في حديثها مدحت 2 عفّتي أمام زوجها، بينما ترغب أن توقعني عندما نكون وحدنا. لأنها مدحتني علناً كعفيف، وفي السر قالت لي: لا تخف زوجك؛ لأنه مقتنع بشأن 3 عفّتك: لأنه حتى لو أخبره أحد عنا، لن يصدّق. بسبب كل هذه الأمور اضطجعت على الأرض، وابتهلت إلى يهوه أن يهوه ينقذني من 4 خداعها.

[4، ختام] وعندما لم تُفلح بشيء بذلك، جاءت إليّ ثانية بذريعة 5 التعليم، لكي تتعلّم كلمة يهوه. وقالت لي: إن أردت أن أترك أصنامي، اضطجع معي، وسأقنع زوجي أن يبتعد عن أصنامه، و 6 سنسلك في شريعة يهوهك. فقلت لها: يهوه لا يريد أن يكون الذين يوقّرونه في نجاسة، ولا يسرّ بالذين يرتكبون الزنا، 7 بل بالذين يقتربون منه بقلب نقي وشفاه غير مدنّسة. لكنها صمتت، 8 مشتهيةً أن تحقّق رغبتها الشريرة. وأعطيت نفسي بعدُ أكثر للصوم والصلاة، لكي ينقذني يهوه منها.

الفصل 5

5 1 ومرة أخرى، في وقت آخر قالت لي: إن لم ترتكب الزنا، سأقتل 2 زوجي بالسمّ؛ وآخذك زوجاً لي. فعندما سمعت هذا، مزّقت ثيابي، وقلت لها: أيتها المرأة، وقّري يهوه، ولا ترتكبي 3 هذا العمل الشرير، لئلا تُهلَكي 3؛ لأن اعلمي حقاً أني سأعلن هذه المكيدة لجميع الناس. فهي إذن، إذ 4 خافت، توسّلت ألا أعلن هذه المكيدة. وغادرت وهي تهدّئني بالهدايا، وترسل إليّ كل متعة من متع أبناء البشر.

6 1، 2 وبعد ذلك أرسلت إليّ طعاماً ممزوجاً بتعاويذ. وعندما جاء الخصي الذي أحضره، نظرت إلى فوق فرأيت رجلاً مخيفاً يعطيني مع الطبق سيفاً، و 3 أدركت أن مكيدتها (هي) كانت أن تخدعني. وعندما خرج بكيت، ولم 4 أذق ذلك الطعام ولا أي طعام آخر من طعامها. ثم بعد يوم واحد جاءت إليّ ورأت الطعام، 5 وقالت لي: لماذا لم تأكل منه؟ فقلت لها: لأنك ملأته بتعاويذ مميتة؛ وكيف قلت: لا أقترب من 6 الأصنام، بل من يهوه وحده. الآن إذن اعلمي أن يهوه أبي قد أعلن لي بملاكه شرّك، وحفظته لإدانتك، لعلّك ترين وتتوبين. 7 لكن لكي تتعلّمي أن شر الأشرار لا قوة له على الذين يعبدون يهوه بعفّة، ها أنا آخذ منه وآكل أمامك. وإذ قلت ذلك، صلّيت هكذا: يهوه آبائي وملاك إبراهيم، كن معي؛ وأكلت. 8 وعندما رأت هذا سقطت على وجهها عند قدميّ، باكية؛ فأقمتها ووبّختها. ووعدت ألا تفعل هذا الإثم بعد.

الفصل 7

7 1 لكن قلبها كان ما يزال متعلّقاً بالشر، ونظرت حولها كيف توقعني، وتنهّدت بعمق فأصبحت منكسرة، مع أنها لم تكن مريضة. 2 وعندما رآها زوجها، قال لها: لماذا سقط وجهك؟ فقالت له: عندي ألم في قلبي، وأنّات روحي تضغط عليّ؛ وهكذا 3 عزّاها وهي غير مريضة. ثم، إذ اغتنمت فرصة، اندفعت إليّ بينما كان زوجها ما يزال في الخارج، وقالت لي: سأشنق نفسي، أو ألقي بنفسي عن جرف، 4 إن لم تضطجع معي. وعندما رأيت أن روح بليعال كان يضايقها، صلّيت إلى يهوه، وقلت لها: لماذا، أيتها المرأة الشقية، أنت مضطربة ومشوّشة، عمياء بالخطايا؟ تذكّري أنك تقتلين نفسك. أستيهو، سرية زوجك، [منافستك]، 6 ستضرب أولادك، وستدمّرين ذكراك عن الأرض. فقالت لي: ها، إذن أنت تحبني؛ ليكفني هذا: اسعَ فقط لأجل حياتي وأولادي، و 7 أتوقّع أن أنال رغبتي أيضاً. لكني قلت لها: لأنه إن سقط رجل أمام شهوة رغبة شريرة وأصبح مستعبَداً لها، كما هي، فمهما سمع بشأن تلك الشهوة، يتلقّاه بنظرة إلى رغبته الشريرة.

الفصل 8

8 1 أُعلن إذن لكم، يا أولادي، أنه كان نحو الساعة السادسة عندما غادرتني؛ وركعت أمام يهوه طوال النهار، وطوال الليل؛ ونحو الفجر قمت، باكياً 2 في الأثناء ومصلّياً لأجل الخلاص منها. أخيراً إذن، أمسكت بثيابي، جرّتني بقوة لأتصل بها. 3 فعندما رأيت أنها في جنونها كانت تمسك بقوة بثوبي، تركته خلفي، وهربت عارياً. 4 وإذ أمسكت بالثوب اتهمتني زوراً، وعندما جاء زوجها طرحني في السجن في بيته؛ وفي الغد جلدني وأرسلني إلى سجن فرعون. 5 وعندما كنت في القيود، كانت المرأة المصرية مضغوطة بالحزن، وجاءت وسمعت كيف كنت أشكر يهوه وأسبّح تسبيحاً في مسكن الظلمة، وبصوت فرح ابتهجت، ممجّداً يهوهي أني نجوت من الرغبة الشهوانية للمرأة المصرية.

الفصل 9

9 1 وكثيراً ما أرسلت إليّ قائلة: وافق أن تلبّي رغبتي، وسأطلقك من قيودك، وأحرّرك من الظلمة. ولم أمل إليها 2 حتى في الفكر. لأن يهوه يحب من يجمع في وكر شر بين الصوم والعفّة، أكثر من الرجل الذي يجمع في حجرات الملوك بين الترف والترخيص. وإن عاش رجل في عفّة، ورغب أيضاً في المجد، وعرف الأعلى أن ذلك نافع له، يمنحه هذا 3 أيضاً عليّ. كم مرة، مع أنها كانت مريضة، نزلت إليّ في أوقات غير متوقّعة، 5 واستمعت إلى صوتي وأنا أصلّي! وعندما سمعت أنّاتها صمتُّ. لأنها عندما كنت في بيتها كانت تكشف ذراعيها، وثدييها، وساقيها، لكي أضطجع معها؛ لأنها كانت جميلة جداً، مزيّنة ببهاء لكي تخدعني. ويهوه حفظني من مكائدها.

10 1، 2 ترون إذن، يا أولادي، كم تعمل الصبر أشياء عظيمة، والصلاة مع الصوم. فأنتم أيضاً، إن تبعتم العفّة والنقاء بالصبر والصلاة، بالصوم بتواضع 3 قلب، سيسكن يهوه بينكم، لأنه يحب العفّة. وحيثما يسكن الأعلى، حتى لو حدث حسد، أو عبودية، أو افتراء (لرجل)، فإن يهوه الذي يسكن فيه، لأجل عفّته لا ينقذه من الشر فحسب، بل يرفعه أيضاً كما رفعني. 4، 5 لأنه بكل طريقة يُرفع الرجل، سواء في العمل، أو في الكلمة، أو في الفكر. عرف إخوتي كم أحبني أبي، ومع ذلك لم أرفع نفسي في ذهني: مع أني كنت طفلاً، 6 كانت مخافة يهوه في قلبي؛ لأني عرفت أن كل الأشياء ستزول. ولم أرفع نفسي (عليهم) بقصد شرير، بل كرّمت إخوتي؛ واحتراماً لهم، حتى عندما كنت أُباع، امتنعت عن إخبار الإسماعيليين أني ابن يعقوب، رجل عظيم وقوي.

الفصل 11

11 1 فأنتم أيضاً، يا أولادي، لتكن مخافة يهوه في كل أعمالكم أمام أعينكم، وكرّموا 2 إخوتكم. لأن كل من يعمل بشريعة يهوه سيُحَبّ منه. وعندما جئت إلى الإندوكولبيتيين مع الإسماعيليين، سألوني قائلين: هل أنت عبد؟ فقلت 3 إني عبد مولود في البيت، لكي لا أخزي إخوتي. فقال لي أكبرهم: لست عبداً، لأن مظهرك نفسه يجعل ذلك ظاهراً. لكن 4 قلت إني عبدهم. والآن عندما جئنا إلى مصر تنازعوا بشأني، أيّ 5 منهم يشتريني ويأخذني. لذلك بدا صالحاً للجميع أن أبقى في مصر 6 مع تاجر تجارتهم، حتى يعودوا حاملين بضائع. ويهوه 7 منحني نعمة في عيني التاجر، فائتمنني على بيته. وبارك يهوه 8 ه بسببي، وزاده في الذهب والفضة وفي خدم البيت. وكنت معه ثلاثة أشهر وخمسة أيام.

الفصل 12

12 1 ونحو ذلك الوقت نزلت المرأة الممفية، زوجة بنتيفري، في مركبة، ب 2 أبهة عظيمة، لأنها سمعت من خصيانها بشأني. وأخبرت زوجها أن التاجر أصبح غنياً بواسطة شاب عبراني، ويقولون إنه بالتأكيد 3 سُرق من أرض كنعان. الآن إذن، أنصف

[12، ختام] ه، وخذ الشاب إلى بيتك؛ فيباركك يهوه العبرانيين، لأن نعمة من السماء عليه.

الفصل 13

13 1 واقتنع بنتيفريس بكلماتها، وأمر أن يُحضر التاجر، وقال له: ما هذا الذي أسمعه عنك، أنك تسرق أشخاصاً من أرض 2 كنعان، وتبيعهم عبيداً؟ لكن التاجر سقط عند قدميه، وتوسّل إليه قائلاً: 3 أتوسّل إليك، يا سيدي، لا أعرف ما تقوله. فقال له بنتيفريس: من أين إذن العبد العبراني؟ فقال: ائتمنني الإسماعيليون عليه حتى يعودوا. 4 لكنه لم يصدّقه، بل أمر أن يُعرّى ويُضرب. وعندما أصرّ 5 على هذا القول، قال بنتيفريس: ليُحضر الشاب. وعندما أُحضرت، سجدت 6 لبنتيفريس (لأنه كان الثالث في رتبة ضباط فرعون). وأخذني جانباً 7 منه، وقال لي: هل أنت عبد أم حر؟ فقلت: عبد. فقال: 8 عبد من؟ فقلت: الإسماعيليين. فقال: كيف أصبحت عبدهم؟ ف 9 قلت: اشتروني من أرض كنعان. فقال لي: حقاً أنت تكذب؛ وعلى الفور أمر أن أُعرّى وأُضرب.

الفصل 14

14 1 والآن كانت المرأة الممفية تنظر إليّ من نافذة أثناء ضربي، لأن بيتها كان قريباً، وأرسلت إليه قائلة: حكمك غير عادل؛ لأنك تعاقب 2 رجلاً حراً سُرق، كأنه متعدٍّ. وعندما لم أغيّر قولي، مع أني ضُربت، أمر أن أُسجن، حتى، قال، يأتي أصحاب 3 الصبي. وقالت المرأة لزوجها: لماذا تحتجز 4 الأسير والفتى النبيل المولد في قيود، الذي ينبغي بالأحرى أن يُطلق، وأن يُخدم؟ لأنها 5 أرادت أن تراني من رغبة خطيئة، لكني كنت جاهلاً بكل هذه الأمور. فقال لها: ليس من عادة المصريين أن يأخذوا ما يخص الآخرين قبل 6 إعطاء البرهان. هذا إذن قاله بشأن التاجر؛ أما الفتى، فيجب أن يُسجن.

الفصل 15

15 1 والآن بعد أربعة وعشرين يوماً جاء الإسماعيليون؛ لأنهم سمعوا أن يعقوب أبي 2 كان ينوح كثيراً بشأني. وجاءوا وقالوا لي: كيف قلت إنك كنت عبداً؟ وها قد علمنا أنك ابن رجل قوي في أرض 3 كنعان، وأبوك ما يزال ينوح عليك بالمسح والرماد. عندما سمعت هذا ذابت أحشائي وذاب قلبي، واشتهيت كثيراً أن أبكي، لكني ضبطت نفسي، لكي لا أخزي إخوتي. وقلت لهم: لا أعرف، أنا عبد. 4، 5 ثم إذن تشاوروا أن يبيعوني، لكي لا أُوجد في أيديهم. لأنهم خافوا أبي، لئلا [يأتي و] ينفّذ عليهم انتقاماً شديداً. لأنهم 6 سمعوا أنه قوي مع يهوه ومع الناس. ثم قال التاجر لهم: أطلقوني 7 من حكم بنتيفري. وجاءوا وطلبوا مني قائلين: قل إنك اشتُريت منا بالمال، فيطلقنا.

الفصل 16

16 1 والآن قالت المرأة الممفية لزوجها: اشترِ الشاب؛ لأني أسمع، قالت، أنهم يبيعونه. 2 وعلى الفور أرسلت خصياً إلى 3 الإسماعيليين، وطلبت منهم أن يبيعوني. لكن لأن الخصي لم يوافق أن يشتريني (بسعرهم) عاد، بعد أن جرّبهم، وأعلم سيّدته أنهم طلبوا سعراً كبيراً لعبدهم. 4 وأرسلت خصياً آخر، قائلة: حتى لو طلبوا مينتين، أعطهم، لا تشفق على الذهب؛ اشترِ الصبي فقط، وأحضره إليّ. 5 فذهب الخصي إذن وأعطاهم ثمانين قطعة ذهب، وتسلّمني؛ لكنه قال للمرأة المصرية: أعطيت مئة. 6 ومع أني عرفت (هذا) صمتُّ، لئلا يُخزى الخصي.

الفصل 17

17 1 ترون إذن، يا أولادي، ما أعظم الأمور التي احتملتها لكي لا أخزي إخوتي 2. فأنتم أيضاً إذن أحبوا بعضكم بعضاً، وبطول أناة اخفوا عيوب بعضكم 3. لأن يهوه يبتهج بوحدة الإخوة، وبقصد قلب يأخذ 4 سروراً في المحبة. وعندما جاء إخوتي إلى مصر علموا أني أعدت 5 أموالهم إليهم، ولم أوبّخهم، وعزّيتهم. وبعد موت يعقوب أبي أحببتهم أكثر بغزارة، وكل الأمور مهما أمر فعلت بغزارة جداً 6 لهم. ولم أدعهم يتألمون في أصغر أمر؛ وكل ما 7 كان في يدي أعطيته لهم. وكان أولادهم أولادي، وأولادي كخدمهم؛ وحياتهم كانت حياتي، وكل معاناتهم كانت معاناتي، وكل مرضهم 8 كان ضعفي. وكانت أرضي أرضهم، ومشورتهم مشورتي. ولم أرفع نفسي بينهم بكبرياء بسبب مجدي الدنيوي، بل كنت بينهم كواحد من الأصغر.

الفصل 18

18 1 فأنتم أيضاً إذن، إن سلكتم في وصايا يهوه، يا أولادي، سيرفعكم هناك، 2 ويبارككم بأشياء صالحة إلى الأبد والأبد. وإن سعى أحد أن يفعل بكم شراً، 3 افعلوا به خيراً، وصلّوا لأجله، فتُخلَّصوا من يهوه من كل شر. [لأن]، ها ترون أني من تواضعي وطول أناتي أخذت زوجة ابنة كاهن هليوبوليس. وأُعطي لي معها مئة موهبة ذهب، وجعلها يهوه 4 تخدمني. وأعطاني أيضاً جمالاً كزهرة فوق جميلات إسرائيل، وحفظني إلى الشيخوخة بالقوة والجمال، لأني كنت شبيهاً في كل الأمور بيعقوب.

الفصل 19

19 1 اسمعوا إذن رؤياي التي رأيتها. 2 رأيت اثني عشر أيّلاً ترعى. وتسعة منها تشتّتت. والآن الثلاثة حُفظت، لكن في اليوم التالي تشتّتت هي أيضاً. 3 ورأيت أن الأيائل الثلاثة أصبحت ثلاث حملان، وصرخت إلى يهوه، فأخرجها إلى مكان مزدهر ومروي جيداً، نعم أخرجها من الظلمة إلى النور. 4 وهناك صرخت إلى يهوه حتى اجتمع إليها الأيائل التسعة، وأصبحت كاثني عشر خروفاً، وبعد وقت قليل ازدادت وأصبحت قطعاناً 5 كثيرة. وبعد هذه الأمور رأيت وها، اثنا عشر ثوراً ترضع بقرة واحدة، أنتجت بحراً من الحليب، وشربت منه القطعان الاثنا عشر وجحافل لا تُعدّ. 6 وقرنا الثور الرابع صعدا إلى السماء وأصبحا كجدار للقطعان، وفي وسط القرنين نما 7 قرن آخر. ورأيت عجل ثور أحاط بهم اثنتي عشرة مرة، وأصبح عوناً للثيران بالكامل. 8 ورأيت في وسط القرنين عذراء [لابسة ثوباً متعدد الألوان، ومنها] خرج حمل؛ وعلى يمينه (كان كأنه أسد؛ و) كل الوحوش وكل الزواحف اندفعت (ضده)، والحمل غلب 9 هم ودمّرهم. وابتهجت الثيران بسببه، والبقرة [و 10 الأيائل] ابتهجت معهم. وهذه 11 الأمور يجب أن تحدث في موسمها. فأنتم إذن، يا أولادي، احفظوا وصايا يهوه، وكرّموا لاوي ويهوذا؛ لأنه منهم سيقوم لكم [حمل يهوه، الذي يرفع خطيئة العالم] واحد يخلّص [كل الأمم و] إسرائيل. 12 لأن مملكته مملكة أبدية، لن تزول؛ لكن مملكتي بينكم ستنتهي ككوخ حارس، الذي بعد الصيف يختفي.

الفصل 20

20 1 لأني أعرف أنه بعد موتي سيضطهدكم المصريون، لكن يهوه سينتقم لكم، و 2 سيأتي بكم إلى ما وعد به آباءكم. لكنكم ستحملون عظامي معكم؛ لأنه عندما تُرفع عظامي إلى هناك، سيكون يهوه معكم في النور، وبليعال في الظلمة مع المصريين. 3 واحملوا أسينات أمكم إلى الهيبودروم، وقرب راحيل أمكم ادفنوها. 4، 5 و

[يوسف ختم؛ ثم تبدأ وصية بنيامين]

[20، ختام] عندما قال هذه الأمور مدّ قدميه، ومات في شيخوخة صالحة. وحزن عليه كل إسرائيل، وكل مصر، بحزن عظيم. 6 وعندما خرج بنو إسرائيل من مصر، أخذوا معهم عظام يوسف، ودفنوه في حبرون مع آبائه، وكانت سنو حياته مئة وعشر سنوات.