→ مكتبة الكتب

عهد زبولون

عهود الآباء الاثني عشر — عمل مستقل

محفوظ بالكامل: مجلد لكل مؤلف في المجموعة. الآباء الاثنا عشر اثنا عشر عملاً مستقلاً، كلٌّ منها قائم بذاته (قرار ديفيد، 2026-10-17).

Listen & Read — in your languages

David's design for this book: listen in one language while you read in another — hear the book in French while your eyes follow the Spanish, and the language teaches itself. The two choices below are independent.

Read in:

Each language edition carries this book as far as its translation has reached; where a translation is still in progress, that edition says so on its own page. The First Book of Adam and Eve carries the fully wired parallel reader — try it there.

Listen in: the audio edition

Audio edition in preparation — no recorded audiobook of this book is held yet, in any language. When recordings are delivered they will play here, chapter by chapter (ebooks/audio/<language>/testament-of-zebulun/001.mp3 …).

وصية زبولون، الابن السادس ليعقوب وليئة.

-- العمود الأيسر (زبولون الفصول 1-3، الفصل 4 الآيات 1-6 حتى منتصف الجملة) --

الفصل 1

1 1 نسخة كلمات زبولون، التي أوصى بها بنيه قبل أن يموت في 2 السنة المئة والرابعة عشرة من حياته، سنتين بعد موت يوسف. وقال لهم: 3 أصغوا إليّ يا بني زبولون، وانتبهوا لكلمات أبيكم. أنا زبولون، وُلدت هدية صالحة لوالديّ. لأنه عندما وُلدت زاد أبي كثيراً جداً، في القطعان 4 والمواشي معاً، عندما كان له نصيبه بالقضبان المخططة. لست واعياً أني أخطأت 5 كل أيامي، إلا في الفكر. ولا أتذكر أني عملت أي إثم، عدا خطية الجهل التي ارتكبتها ضد يوسف؛ لأني عاهدت إخوتي ألا أخبر 6 أبي بما حدث. لكني بكيت في الخفاء أياماً كثيرة بسبب يوسف، لأني خفت إخوتي، لأنهم اتفقوا جميعاً أنه إن أعلن أحد السر، سيُقتل. 7 لكن عندما أرادوا قتله، توسلت إليهم كثيراً بالدموع ألا يكونوا مذنبين بهذه الخطية.

2 1، 2 لأن شمعون وجاد جاءا ضد يوسف لقتله، فقال لهما بالدموع: اشفقا عليّ يا إخوتي، ارحما أحشاء يعقوب أبينا: لا تضعا يديكما عليّ 3 لسفك دم بريء، لأني لم أخطئ ضدكما. وإن كنت قد أخطأت بالفعل، فأدّباني بالتأديب يا إخوتي لكن لا تضعا يديكما عليّ، لأجل يعقوب 4 أبينا. وبينما تكلم بهذه الكلمات، نائحاً وهو يفعل ذلك، لم أستطع تحمل نحيبه، وبدأت أبكي، وانسكبت كبدي، وارتخت كل مادة أحشائي، 5 ودوى قلبي، وارتعشت مفاصل جسدي، ولم أكن 6 قادراً على الوقوف. وعندما رأى يوسف أني أبكي معه، وهم قادمون ضده 7 لقتله، هرب خلفي متوسلاً إليهم. لكن في هذه الأثناء قام رأوبين وقال: تعالوا يا إخوتي، لا نقتله، بل نلقه في إحدى هذه الحفر الجافة، التي حفرها آباؤنا 8 ولم يجدوا ماء. لأنه لهذا السبب منع يَهْوَه أن يصعد الماء فيها، لكي يُحفظ يوسف. وفعلوا هكذا، حتى باعوه للإسماعيليين.

3 1، 2 لأنه في ثمنه لم يكن لي نصيب يا أولادي. لكن شمعون وجاد وستة آخرين من إخوتنا أخذوا ثمن يوسف، واشتروا أحذية لأنفسهم ولزوجاتهم ولأطفالهم، 3 قائلين: لن نأكل منه، لأنه ثمن دم أخينا، بل سندوسه بالتأكيد تحت الأقدام، لأنه قال إنه سيكون ملكاً علينا، فلنرَ ما سيصبح من 4 أحلامه. لذلك كُتب في كتابة شريعة موسى، أن من لا يريد أن يقيم 5 نسلاً لأخيه، يجب أن يُحل حذاؤه، ويبصقوا في وجهه. وإخوة يوسف لم يريدوا أن يعيش أخوهم، فحلّ يهوه منهم 6 الحذاء الذي لبسوه ضد يوسف أخيهم. لأنه عندما جاءوا إلى مصر حُلّت أحذيتهم من قبل خدم يوسف خارج الباب، وهكذا انحنوا ليوسف على 7 طريقة الملك فرعون. ولم ينحنوا له فقط، بل بُصق عليهم أيضاً، 8 ساقطين أمامه فوراً، وهكذا خجلوا أمام المصريين. لأنه بعد هذا سمع المصريون كل الشرور التي فعلوها بيوسف.

الفصل 4

4 1 وبعد أن بيع جلس إخوتي 2 ليأكلوا ويشربوا. أما أنا، فمن الشفقة على يوسف، لم آكل، بل راقبت الحفرة، إذ خاف يهوذا لئلا يندفع شمعون ودان وجاد 3 ويقتلوه. لكن عندما رأوا أني لم آكل، جعلوني أراقبه، حتى 5 بيع للإسماعيليين. وعندما جاء رأوبين وسمع أنه أثناء غيابه بيع (يوسف)، مزق ملابسه، و(نائحاً) قال: كيف أنظر إلى وجه أبي 6 يعقوب؟ وأخذ المال وركض خلف التجار، لكنه فشل في [يستمر في العمود الأيمن:] إيجادهم فعاد حزيناً.

-- العمود الأيمن (زبولون 4:6 تابع، الفصول 5-7، الفصل 8 الآيات 1-5 حتى منتصف الجملة) --

لكن التجار تركوا الطريق الواسع وساروا عبر التروغلوديت بطريق مختصر. 7 لكن رأوبين كان حزيناً، ولم يأكل طعاماً ذلك اليوم. فجاء دان إليه وقال: 8، 9 لا تبكِ ولا تحزن؛ لأننا وجدنا ما نستطيع قوله لأبينا يعقوب. لنذبح 10 جدياً من الماعز، ونغمس فيه قميص يوسف؛ ونرسله إلى يعقوب قائلين: اعرف، هل 11 هذا قميص ابنك؟ وفعلوا هكذا. لأنهم نزعوا عن يوسف قميصه عندما كانوا يبيعونه، ووضعوا عليه ثوب عبد. وأخذ شمعون القميص ولم يرد إعطاءه، لأنه أراد تمزيقه بسيفه، إذ كان غاضباً لأن يوسف حي وأنه 12 لم يقتله. ثم قمنا جميعاً وقلنا له: إن لم تعطِ القميص، 13 سنقول لأبينا إنك وحدك فعلت هذا الأمر الشرير في إسرائيل. فأعطاه لهم، وفعلوا كما قال دان.

الفصل 5

5 1 والآن يا أولادي، آمركم أن تحفظوا وصايا يهوه، وتظهروا رحمة لجيرانكم، وتشفقوا على الجميع، لا على البشر فقط، بل على الوحوش أيضاً. 2 لأجل كل هذا الأمر باركني يهوه، وعندما مرض كل إخوتي، نجوت بلا 3 مرض، لأن يهوه يعرف مقاصد كل واحد. فليكن لكم إذن شفقة في قلوبكم يا أولادي، لأنه كما يفعل إنسان لجاره، هكذا أيضاً سيفعل يهوه له. 4 لأن أبناء إخوتي كانوا يمرضون ويموتون بسبب يوسف، لأنهم 5 لم يظهروا رحمة في قلوبهم؛ أما أبنائي فحُفظوا بلا مرض، كما تعلمون. وعندما كنت في أرض كنعان، عند ساحل البحر، اصطدت سمكاً ليعقوب أبي؛ وعندما اختنق كثيرون في البحر، بقيت بلا أذى.

الفصل 6

6 1 كنت الأول في صنع قارب للإبحار على البحر، لأن يهوه أعطاني فهماً و 2 حكمة فيه. وأنزلت دفة خلفه، ومددت شراعاً على قطعة خشب أخرى قائمة 3 في الوسط. وأبحرت فيه على السواحل، صائداً سمكاً لبيت أبي حتى جئنا إلى مصر. 4، 5 [وبالشفقة شاركت صيدي مع كل غريب.) وإن كان رجل غريباً أو مريضاً أو مسناً، غليت السمك وجهزته جيداً وقدمته لكل البشر، كما كان كل رجل 6 يحتاج، حزيناً معهم ومشفقاً عليهم. لذلك أيضاً أشبعني يهوه بوفرة سمك عند صيد السمك؛ لأن من يشارك جاره يقبل أكثر بكثير 7 من يهوه.) لخمس سنوات اصطدت سمكاً [وأعطيت نور [الأعمال الصالحة] لكل رجل رأيته، 8 وكفيت كل بيت أبي]. وفي الصيف اصطدت سمكاً، وفي الشتاء راعيت الغنم مع إخوتي.

الفصل 7

7 1 [الآن سأعلن لكم ما فعلت. رأيت رجلاً في ضيق بسبب العري في وقت الشتاء، وشفقت عليه، وسرقت ثوباً سراً من بيت أبي، و 2 أعطيته لمن كان في ضيق. فأظهروا إذن يا أولادي، مما يمنحه يهوه لكم، شفقة ورحمة بلا تردد لكل البشر، وأعطوا كل رجل بـ 3 قلب صالح. وإن لم يكن لكم ما تعطون لمن يحتاج، اشفقوا 4 عليه بأحشاء رحمة. أعلم أن يدي لم تجد ما تعطيه لمن احتاج، ومشيت معه باكياً سبعة فراسخ، وتحنّنت أحشائي عليه بشفقة.

الفصل 8

8 1 فلتكن لكم إذن أنتم أيضاً يا أولادي شفقة نحو كل إنسان برحمة، لكي يكون 2 ليهوه أيضاً شفقة ورحمة عليكم. لأنه أيضاً في الأيام الأخيرة سيرسل يهوه 3 رحمته على الأرض، وحيثما يجد أحشاء رحمة يسكن فيه. لأنه بقدر ما يشفق إنسان على جيرانه، بقدر ذلك يكون 4، 5 يهوه أيضاً عليه.] وعندما نزلنا إلى مصر، لم يحمل يوسف ضغينة ضدنا. فانتبهوا أنتم أيضاً يا أولادي، ووافقوا أنفسكم [يستمر في ص. 509:]

[تخطيط غير عادي: خاتمة زبولون (8 تابع، 9، 10) تحتل العمود الأيسر؛ وعنوان وصية دان ودان 1-4 (جزئياً) يحتلان العمود الأيمن.]

-- العمود الأيسر (زبولون 8 تابع، الفصول 9-10 كاملة) --

بلا ضغينة، وأحبوا بعضكم بعضاً، ولا تحسبوا، كل واحد منكم، شراً ضد أخيه. لأن هذا يكسر الوحدة ويقسم كل قرابة، ويضطرب النفس، ويذيب الوجه.

الفصل 9

9 1 راقبوا إذن المياه، واعلموا عندما تتدفق معاً، تجرف حجارة وأشجاراً و 2 تراباً وأشياء أخرى. لكن إن انقسمت إلى جداول كثيرة، تبتلعها الأرض، 3، 4 وتختفي. هكذا ستكونون أنتم أيضاً إن انقسمتم. لا تنقسموا إذن إلى رأسين، لأن كل ما صنعه يهوه له رأس واحد، وكتفان اثنان، ويدان 5 اثنان، وقدمان اثنان، وكل الأعضاء الباقية. لأني تعلمت في كتابة آبائي، أنكم ستنقسمون في إسرائيل، وستتبعون ملكين اثنين، وستعملون كل رجاسة. 6 وسيقودكم أعداؤكم أسرى، وستعاملون بشر بين الأمم، بأمراض ومحن كثيرة. 7 وبعد ذلك ستتذكرون يهوه وتتوبون، [وسيجعلكم ترجعون؛ لأنه رحيم ومشفق.] ولا يحسب شراً على بني البشر، لأنهم 8 جسد، وأرواح الخداع تخدعهم في كل أعمالهم. وبعد هذه الأمور سيقوم لكم يشوع نفسه، نور البر، [وسيكون الشفاء والشفقة في جناحيه. سيخلّص كل سبي بني البشر من بليعال؛ وكل روح خداع سيُداس] وسيعيد كل الأمم إلى الغيرة له. وسترجعون إلى أرضكم. وسترونه في أورشليم، لأجل اسمه. 9 ومرة أخرى بشر أعمالكم ستثيرونه إلى الغضب، وستُطرحون منه حتى وقت الانتهاء.

الفصل 10

10 1 والآن يا أولادي، لا تحزنوا لأني أموت، ولا تنحنوا لأني آتي إلى 2 نهايتي. لأني سأقوم ثانية في وسطكم، كحاكم في وسط أبنائه؛ وسأفرح في وسط سبطي، كل من يحفظ شريعة يهوه ووصايا 3 زبولون أبيهم. أما على الأشرار فسيجلب يهوه ناراً أبدية، وسيهلكهم 4، 5 في كل الأجيال. أما أنا فأسرع الآن إلى راحتي، كما فعل آبائي أيضاً. لكن 6 خافوا يهوه يهوهنا بكل قوتكم كل أيام حياتكم. ولما 7 قال هذه الأمور نام، في شيخوخة صالحة. ووضع أبناؤه إياه في تابوت خشبي. وبعد ذلك حملوه ودفنوه في حبرون، مع آبائه.

-- العمود الأيمن --